أحاديث عن: ساروا مع رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: ساروا مع رسول الله
⭐ صحيح
📂 باب تبشير النَّبِيّ ﷺ بغنيمة...
عن سهل بن الحنظلية أنهم ساروا مع رسول الله ﷺ يوم حنين، فأطنبوا السير، حتَّى كانت عشية، فحضرت صلاة عند رسول الله ﷺ، فجاء رجل فارس فقال: يا رسول الله! إني انطلقت بين أيديكم حتَّى طلعت جبل كذا وكذا، فإذا أنا بهوازن على بكرة آبائهم - بظعنهم ونعمهم وشائهم - اجتمعوا إلى حنين فتبسم رسول الله ﷺ وقال: «تلك غنيمة المسلمين غدًا إن شاء الله» ثمّ قال: «من يحرسنا الليلة؟» قال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله! قال: «فاركب» فركب فرسًا له فجاء إلى رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ: «استقبل هذا الشعب حتَّى تكون في أعلاه ولا نُغرن من قبلك الليلة» فلمّا أصبحنا خرج رسول الله ﷺ إلى مصلاه فركع ركعتين ثمّ قال: «هل أحسستم فارسكم» قالوا: يا رسول الله ما أحسسناه! فثوب بالصلاة فجعل رسول الله ﷺ - وهو يُصَلِّي - يلتفت إلى الشدب حتَّى إذا قضى صلاته وسلم قال: «أبشروا فقد جاءكم فارسكم!» فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب فإذا هو قد جاء حتَّى وقف على رسول الله ﷺ فسلم فقال: إني انطلقت حتَّى كنت في أعلى هذا الشعب حيث أمرني رسول الله ﷺ فلمّا أصبحت اطلعت الشعبين كليهما فنظرت فلم أر أحدًا! فقال له رسول الله ﷺ: «هل نزلت الليلة؟» قال: لا، إِلَّا مصليا أو قاضيا حاجة، فقال له رسول الله ﷺ: «قد أوجبت فلا عليك أن لا تعمل بعدها».
صحيح رواه أبو داود (٢٥٠١) والنسائي في الكبرى (٨٨١٩) والحاكم (٢/ ٨٣) والبيهقي (٩/
١٤٩) كلّهم من طريق أبي توبة، حَدَّثَنَا معاوية بن سلّام، عن زيد بن سلّام، أنه سمع أبا سلّام قال: حَدَّثَنِي السلولي أبو كبشة، أنه حدَّثه سهل بن الحنظلية فذكره.
١٤٩) كلّهم من طريق أبي توبة، حَدَّثَنَا معاوية بن سلّام، عن زيد بن سلّام، أنه سمع أبا سلّام قال: حَدَّثَنِي السلولي أبو كبشة، أنه حدَّثه سهل بن الحنظلية فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّهم ساروا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ فأطنَبوا السَّيرَ حتَّى كانت عشيَّةً فحضرتُ الصَّلاةَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ فارسٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي انطلقتُ بينَ أيديكم حتَّى طلعتُ جبلَ كذا وَكَذا فإذا أَنا بِهَوازنَ علَى بَكْرةِ آبائِهِم بظَعنِهِم ونعَمِهِم وشائِهِم اجتَمعوا إلى حُنَيْنٍ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالَ تلكَ غَنيمةُ المسلِمينَ غدًا إن شاءَ اللَّهُ ثمَّ قالَ مَن يحرسُنا اللَّيلةَ قالَ أنَسُ بنُ أبي مرثدٍ الغَنويُّ أَنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ فاركَب فرَكِبَ فرسًا لَهُ فجاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ استقبل هذا الشِّعبَ حتَّى تَكونَ في أعلاهُ ولا نغرَّنَّ من قبلِكَ اللَّيلة فلمَّا أصبَحنا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى مصلَّاهُ فرَكَعَ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ هل أحسَستُمْ فارسَكُم قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما أحسَسناهُ فثوِّبَ بالصَّلاةِ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي وَهوَ يلتَفتُ إلى الشِّعبِ حتَّى إذا قضى صلاتَهُ وسلَّمَ قالَ أبشِروا فقد جاءَكُم فارسُكُم فجَعلنا ننظرُ إلى خلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ فإذا هوَ قد جاءَ حتَّى وقفَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَسلَّمَ فقالَ إنِّي انطلقتُ حتَّى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيثُ أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا أصبحتُ اطَّلعتُ الشِّعبينِ كِلَيهما فنظرتُ فلم أرَ أحدًا فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هل نزلتَ اللَّيلةَ قالَ لا إلَّا مصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد أوجَبتَ فلا عليكَ أن لا تَعملَ بعدَها
أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنينٍ، فأَطنَبوا السَّيرَ حتى كان عشيَّةً، فحَضَرتُ الصَّلاةَ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ فارسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي انطلَقتُ بينَ أيديكم حتى طَلِعتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ على بَكْرةِ آبائِهم، بظُعُنِهم ونَعَمِهم وشائِهم، اجتمَعوا إلى حُنينٍ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: تلك غنيمةُ المسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ، ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا الليلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فاركَبْ، فرَكِب فرَسًا له، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استقبِلْ هذا الشِّعبَ حتى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِكَ الليلةَ، فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مُصلَّاهُ فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسَستُم فارسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أَحسَسْناه، فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وهو يَلتفِتُ إلى الشِّعبِ، حتى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، قال: أَبشِروا؛ فقد جاءكم فارسُكم! فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمَ، فقال: إنِّي انطلَقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيثُ أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحتُ اطَّلَعتُ الشِّعبينِ كلَيهما، فنظَرتُ فلم أرَ أحدًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل نزَلتَ الليلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أَوجَبتَ، فلا عليك ألَّا تَعمَلَ بعدَها
حديثُ سهلِ بنِ الحنظليَّةِ أنهم سارُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنينٍ فأطنَبوا السَّيرَ حتى كانت عشيةً فحضرتِ الصلاةُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلُ فارسٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني انطلقتُ بين أيديكم حتى طلعتُ جبلَ كذا وكذا فإذا أنا بهوازنٍ على بكرةِ آبائهِم بظُعُنهم ونعَمِهم وشائِهم اجتمعُوا إلى حُنينٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : تلك غُنَيمةُ المسلمين غدًا إن شاء اللهُ تعالى ثم قال : مَن يحرسُنا الليلةَ قال أنسُ بنُ أبي مَرثدٍ الغَنويُّ : أنا يا رسولَ اللهِ قال فاركبْ فركب فرسًا له فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استقبِلْ هذا الشِّعبَ حتى تكون في أعلاه ولا نُغَرَنَّ من قِبَلِكَ الليلةَ فلما أصبحنا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مُصلاَّه ُفركع ركعتَينِ ثم قال هل أحسَسْتُم فارسَكم قالوا يا رسولَ اللهِ ما أحسَسْناهُ فثُوِّبَ بالصلاةِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي يلتفت إلى الشِّعبِ حتى إذا قضى صلاتَه وسلَّم قال : أَبشِروا فقد جاءَكم فارسُكم فجعلنا ننظر إلى خلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّم فقال : إني انطلقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبحتُ طلعتُ الشِّعبَينِ كِلَيهما فلم أر أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل نزلتَ الليلةَ ؟ قال : لا إلا مُصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أوجبتَ فلا عليك أن لا تعمل بعدَها
عن سهل بن الحنظلية: أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ، فأطْنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عَشِيَّةً، فحضرَتْ صلاةٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فجاء رجُلٌ فارِسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّي انطلَقْتُ بين أيديكم حتَّى طلَعْتُ جبَلَ كذا وكذا، فإذا أنا بِهَوازِنَ على بكرةِ آبائِهم؛ بِظُعُنِهم ونَعَمِهم وشَائِهم، اجتَمَعوا إلى حُنَيْنٍ. فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، وقال: تلك غنيمةُ المُسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ. ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فارْكَبْ، فرَكِبَ فرَسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: استقْبِلْ هذا الشِّعْبَ حتَّى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِك اللَّيلةَ. فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم إلى مُصلَّاه، فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسسَتُم فارِسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أحسَسْناه. فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يُصَلِّي وهو يلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، حتَّى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، فقال: أبْشِروا؛ فقد جاءكم فارِسُكم. فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وقال: إنِّي انطلَقْتُ حتَّى كنْتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فلمَّا أصبَحْتُ اطَّلعْتُ الشِّعبَينِ كلَيْهما، فنظَرْتُ فلم أَرَ أحدًا. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: هل نزَلْتَ اللَّيلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: قد أَوْجَبْتَ، فلا عليك ألَّا تعمَلَ بعدها
يَذكُرُ أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ، فأَطْنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عَشِيَّةً، فحَضَرَتِ الصَّلاةُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجلٌ فارِسٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي انطَلَقْتُ بيْنَ أَيديكُم حتَّى طَلَعْتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ على بَكْرَةِ أبيهم، بظَعْنِهم، ونَعَمِهِم، وشائِهِم، قد أَجْمَعوا على حُنينٍ، فتَبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: تلك غَنيمةُ المسلمينَ غدًا إنْ شاءَ اللهُ، ثُمَّ قالَ: مَنْ يَحرُسُنا اللَّيلةَ؟ فقالَ أَنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، فقالَ: اركَبْ، فرَكِبَ فَرَسًا له، فجاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَقْبِلْ هذا الشِّعبَ حتَّى تكونَ في أَعلاهُ، ولا تَفِرَّنَّ مِن قِبَلِكَ اللَّيلةَ. فلمَّا أَصبَحْنا خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مُصلَّاهُ، فرَكَعَ ركعتينِ، ثُمَّ قالَ: هل أَحْسَسْتُم فارسَكُم؟ فقالَ رَجلٌ: ما أَحْسَسْنا، فثَوَّبَ بالصَّلاةِ، فجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلتفِتُ إلى الشِّعبِ حتَّى قَضى صَلاتَهُ، فقالَ: أَبْشِروا؛ فقد جاءَ فارِسُكُم. قالَ: فجَعَلْنا نَنظُرُ إلى ظِلِّ الشَّجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو جاءَ حتَّى وَقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَلَّمَ، فقالَ: إنِّي انطلَقتُ حتَّى كنتُ في أَعْلى هذا الشِّعبَينِ، حيثُ أَمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَصبَحْتُ، اطَّلَعتُ على الشِّعبَينِ، فنَظرْتُ، فلمْ أَرَ أَحدًا، فقالَ له رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَزلْتَ اللَّيلةَ؟ فقالَ: لا، إلَّا مُصلِّيًا أوْ قاضيَ حاجةٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أَوْجَبْتَ؛ فلا عليكَ أنْ لا تَعمَلَ بعْدَها
أنَّهم ساروا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ... الحَديثَ، وفيه: ثم قال: مَن يَحرُسُنا اللَّيلةَ؟ فقالَ أنسُ بنُ أبي مَرثَدٍ الغَنَويُّ: أنا يا رَسولَ اللهِ. قال: اركَبْ. فرَكِبَ فَرَسًا فجاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَقبِلْ هذا الشِّعبَ حتى تَكونَ في أعلاه، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِكَ اللَّيلةَ. فلَمَّا أصبَحنا خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مُصَلَّاه فرَكَعَ رَكعَتَيْنِ ثم قال: هل أحسَستُم فارِسَكم؟ فقالَ رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ ما حَسَسْناه. فثَوَّبَ بالصَّلاةِ، فجَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في الصَّلاةِ يَلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، حتى إذا قَضى صَلاتَه قال: أبشِروا، فقد جاءَ فارِسُكم. فجَعَلْنا نَنظُرُ إلى خِلالِ الشَّجَرِ في الشِّعبِ فإذا هو قد جاءَ حتى وَقَفَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي قدِ انطَلَقتُ حتى كُنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلَمَّا أصبَحتُ طَلَعتُ الشِّعبَيْنِ كِلَيْهما، فنَظَرتُ فلم أرَ أحَدًا. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَزَلتَ؟ فقال: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً. فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أوجَبتَ، فلا عليكَ ألَّا تَعمَلَ بَعدَها
أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنينٍ فأطنبوا السَّيرَ حتَّى كان عشيَّةٌ فحضرتُ صلاةَ الظُّهرِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاء فارسٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي انطلقتُ بينَ أيديكم حتَّى طلعتُ على جبلِ كذا وكذا فإذا أنا بهوازنَ على بَكرةِ أبيهم بظعنِهم ونعَمِهم ونسائِهم اجتمعوا إلى حُنينٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال تلك غنيمةُ المسلمين غدًا إن شاء اللهُ تعالَى ثمَّ قال من يحرسُنا اللَّيلةَ قال أنسُ بنُ أبي مرثدٍ الغنويُّ أنا يا رسولَ اللهِ قال اركبْ فركِب فرسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استقبِلْ هذا الشِّعبَ حتَّى تكونَ في أعلاه ولا تُغرَّنَّ من قِبَلِك اللَّيلةَ فلمَّا أصبحنا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُصلَّاه فركع ركعتَيْن ثمَّ قال هل أحسستُم فارِسَكم قالوا يا رسولَ اللهِ ما أحسسناه فثوَّب بالصَّلاةِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وهو يلتفتُ إلى الشِّعبِ حتَّى إذا قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاتَه وسلَّم قال أبشِروا فقد جاء فارسُكم فجعلنا ننظُرُ إلى خلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ فإذا هو قد جاء حتَّى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي انطلقتُ حتَّى كنتُ في أعلَى هذا الشِّعبِ حيثُ أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبحتُ اطَّلعتُ الشِّعبَيْن كلاهما فنظرتُ فلم أرَ أحدًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل نزلتَ اللَّيلةَ قال لا إلَّا مُصلِّيًا أو قاضَي حاجةٍ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أوجبتَ فلا عليك أن لا تعملَ بعدَها
أنَّهُم ساروا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ خَيبَرَ فأطنَبوا السَّيرَ، وذَكَرَ الحَديثَ، قال: فلَمَّا أصبَحنا خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مُصَلَّاهُ، فرَكَعَ رَكعَتَينِ، قال: فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الصَّلاةِ يَلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، وذَكَرَ تَمامَ الحَديثِ
أنهم سارُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ فأطنَبوا السَّيرَ حتى كانت عشيةً فحضرتِ الصلاةُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلٌ فارسٌ فقال يا رسولَ اللهِ إني انطلقتُ بين أيدِيكم حتى طلعتُ جبلَ كذا وكذا فإذا أنا بهوازنٍ على بكرةِ آبائِهم بظَعنِهم ونعمِهم وشائِهم اجتمَعوا إلى حُنينٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال تلكَ غنيمةُ المسلمين غدُا إن شاء اللهُ ثم قال من يحرسُنا الليلةَ قال أنسُ بنُ أبي مَرثدٍ الغَنويُّ أنا يا رسولَ اللهِ قال فاركبْ فركب فرسًا له فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استقبل هذا الشِّعبَ حتى تكون في أعلاه ولا نُغَرَنَّ مِن قِبلِكَ الليلةَ فلما أصبحْنا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مُصلاَّه فركع ركعتَينِ ثم قال هل أحسستُم فارسَكم قالوا يا رسولَ اللهِ ما أَحسَسْناه فثوَّبَ بالصلاةِ فجعل رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي وهو يلتفتُ إلى الشِّعبِ حتى إذا قضى صلاتَه وسلَّم قال أَبشِروا فقد جاءكم فارسُكم فجعلْنا ننظرُ إلى خلالِ الشجرِ في الشِّعب فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّم فقال إني انطلقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبحتُ اطلعتُ الشَّعبَينِ كليهما فنظرتُ فلم أر أحدًا فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل نزلتَ الليلةَ قال لا إلا مُصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أوجبتَ فلا عليكَ أن لا تعملَ بعدَها
أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأطنَبوا السيرَ، فجاء رجُلٌ فقال: إنِّي انطلَقتُ مِن بينِ أيديكم حتى طلَعتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ عن بَكْرةِ أبيهِم، بظُعُنِهم وشائِهم اجتمَعوا إلى حُنَيْنٍ، فتبسَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: تلك غَنيمةُ المسلِمينَ غدًا، إنْ شاء اللهُ تعالى
عن سَهْلِ بنِ الحَنْظليَّةِ: أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ يومَ حُنَيْنٍ فأطنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عشيَّةً فحضَرتِ الصَّلاةُ عندَ رسولِ اللهِ فجاء رجُلٌ فارِسٌ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي انطلَقْتُ بَيْنَ أيديكم حتَّى طلِعْتُ جبَلَ كذا وكذا فإذا أنا بهَوَازِنَ على بَكرةِ آبائِهم بظُعُنِهم ونَعَمِهم وشَائِهم اجتمَعوا إلى حُنَيْنٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ وقال تلكَ غنائمُ المُسلِمينَ جميعًا إنْ شاء اللهُ ثمَّ قال مَن فارِسُنا اللَّيلةَ فقال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنويُّ أنا يا رسولَ اللهِ فقال اركَبْ فركِب فرَسًا له فجاء إلى رسولِ اللهِ فقال له رسولُ اللهِ استقبِلْ هذا الشِّعْبَ حتَّى تكونَ في أعلاه ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِكَ اللَّيلةَ فلمَّا أصبَحْنا خرَج رسولُ اللهِ إلى مُصلَّاه فركَع ركعتَيْنِ ثمَّ قال هل أحسَسْتُم فارِسَكم فقال رجُلٌ يا رسولَ اللهِ ما أحسَسْناه فثوَّب بالصَّلاةِ فجعَل رسولُ اللهِ وهو في الصَّلاةِ يلتفِتُ إلى الشِّعبِ حتَّى إذا قضى صلاتَه وسلَّم قال أبشِروا فقد جاءكم فارِسُكم فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ فإذا هو قد جاء حتَّى وقَف على رسولِ اللهِ فقال إنِّي قدِ انطلَقْتُ حتَّى كُنْتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيثُ أمَرني رسولُ اللهِ فلمَّا أصبَحْتُ اطَّلَعْتُ الشِّعبَيْنِ كلَيْهما فنظَرْتُ فلَمْ أرَ أحَدًا فقال رسولُ اللهِ قد أوجَبْتَ فلا عليكَ ألَّا تعمَلَ بعدَها
إنَّه كان في الجَيشِ الَّذينَ خَرَجوا مَع الَّذينَ ساروا إلى الخَوارجِ، فَقال عليٌّ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: إنَّه سيَخرُجُ مِن أمَّتي قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ لَيس قِراءتُكم إلى قِراءتِهم بِشيءٍ، ولا صَلواتُكم إلى صَلاتِهم بِشيءٍ، وَلا صيامُكم إلى صيامِهِم بِشيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَروْنَ أنَّه لَهم وَهو عَليهِم، لا يُجاوزُ تَراقِيَهُم يَمرُقونَ مِن الإسلامِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الَّذين يُصيبونَ ما لَهم على لِسانِ نَبيِّهِم لاتَّكَلُوا على العَملِ، وآيةُ ذلكَ أنَّ فيهِم رَجلًا لَه عَضُدٌ لَيس لَه ذِارعٌ، على عَضُدِه مثلُ حَلَمةِ المَرأةِ، على رَأسِه شُعيراتٌ بيضٌ، فتَذهبونَ إلى مُعاويةَ وَأهلِ الشَّامِ، وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكم في أَموالِكم وَذَراريِّكم، وَاللهِ، إنَّي لَأَرْجو أنْ يَكونوا هؤلاءِ القومَ؛ فإنَّهم قَد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأَغاروا عَلى سَرْحِ النَّاس، فَسيروا بِسمِ اللهِ، قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلني زيدٌ مَنزِلًا مَنزلًا، حتَّى مَرَرْنا عَلى قَنطَرةٍ، ولَقينا الخَوارجَ، فلَقِيَهم عبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ، وقال: أَلْقوا الرِّماحَ وسُلُّوا السُّيوفَ؛ فإنِّي أَخشى أنْ يُناشِدَكم كَما ناشَدَكم يومَ حَرُوراءَ، فرَجَعوا وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهُم النَّاسُ بِرِماحِهم، حتَّى قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: وَلم يُصِبْ يَومَئذٍ مِنَ النَّاسِ إلَّا رَجلانِ، قال: فَقال عليٌّ: اطْلُبوا المُخدَّجَ، فَطَلبوه فلَمْ يَجِدوه، فَقامَ عليٌّ بِنَفسه حتَّى أَتى قومًا قُتلَ بَعضُهم على بَعضٍ، فَقال: أَخرِجوهم، فوَجَدوه ممَّا يَلي الأَرضَ، فكَبَّر وَقال: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه! فَقامَ إليه عُبيدةُ فَقال: يا أَميرَ المُؤمنينَ، اللهِ لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ؟ فَقال: إي وَالَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ، قال: فاستَحلَفَه ثَلاثًا، كُلَّ ذلك يَحلِفُ لَه
[ عن ] سهلِ بنِ الحنظليَّةِ أنَّهم ساروا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ حُنَينٍ فأطنبوا السَّيرَ حتَّى كان عشيَّةً وحضرت صلاةُ الظُّهرِ … فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : من يحرُسُنا اللَّيلةَ ، فقال أنسُ بنُ أبي مَرْثدٍ الغنويُّ : أنا يا رسولَ اللهِ ، وفي آخرِ الحديثِ : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : هل نزلتَ اللَّيلةَ ، قال : لا إلَّا مُصلِّيًا أو قاضيَ حاجةٍ ، فقال : قد أوجبت فلا عليك ألَّا تعملَ بعدها
أنَّه كان في الجَيشِ الذينَ كانوا مع عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه الذينَ ساروا إلى الخَوارِجِ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: أيُّها النَّاسُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَخرُجُ قَومٌ مِن أُمَّتي يَقرَؤونَ القُرآنَ، ليس قِراءَتُكُم إلى قِراءَتِهم بشَيءٍ، ولا صَلاتُكُم إلى صَلاتِهم بشَيءٍ، ولا صيامُكُم إلى صيامِهم بشَيءٍ، يَقرَؤونَ القُرآنَ يَحسِبونَ أنَّه لهم وهو عليهم، لا تُجاوِزُ صَلاتُهم تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، لو يَعلَمُ الجَيشُ الذينَ يُصيبونَهم ما قُضيَ لهم على لسانِ نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لاتَّكَلوا عَنِ العَمَلِ، وآيةُ ذلك أنَّ فيهم رَجُلًا له عَضُدٌ، وليسَ له ذِراعٌ، على رَأسِ عَضُدِه مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ بِيضٌ، فتَذهَبونَ إلى مُعاويةَ وأهلِ الشَّامِ وتَترُكونَ هؤلاء يَخلُفونَكُم في ذَراريِّكُم وأموالِكُم؟! واللهِ، إنِّي لأرجو أن يَكونوا هؤلاء القَومَ؛ فإنَّهم قد سَفَكوا الدَّمَ الحَرامَ، وأغاروا في سَرحِ النَّاسِ، فسيروا على اسمِ اللهِ. قال سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: فنَزَّلَني زَيدُ بنُ وهبٍ مَنزِلًا، حتَّى قال: مَرَرنا على قَنطَرةٍ، فلَمَّا التَقَينا، وعلى الخَوارِجِ يَومَئذٍ عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ الرَّاسِبيُّ، فقال لهم: ألقوا الرِّماحَ، وسُلُّوا سُيوفَكُم مِن جُفونِها؛ فإنِّي أخافُ أن يُناشِدوكُم كما ناشَدوكُم يَومَ حَروراءَ، فرَجَعوا فوحَّشوا برِماحِهم، وسَلُّوا السُّيوفَ، وشَجَرَهمُ النَّاسُ برِماحِهم، قال: وقُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، وما أُصيبَ مِنَ النَّاسِ يَومَئذٍ إلَّا رَجُلانِ، فقال عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه: التَمِسوا فيهمُ المُخدَجَ، فالتَمَسوه فلم يَجِدوه، فقامَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه بنَفسِه حتَّى أتى ناسًا قد قُتِلَ بَعضُهم على بَعضٍ، قال: أخِّروهم، فوجَدوه ممَّا يَلي الأرضَ، فكَبَّرَ، ثُمَّ قال: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، قال: فقامَ إليه عَبيدةُ السَّلمانيُّ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، أللَّهَ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، لَسَمِعتَ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: إي، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو، حتَّى استَحلَفَه ثَلاثًا، وهو يَحلِفُ له
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، قال: وقَفْتُ أنا وأُبَيُّ بنُ كَعبٍ في ظِلِّ أُجُمِ حَسَّانَ، فقال لي أُبَيٌّ: ألَا تَرى الناسَ مُختَلِفةً أعْناقُهم في طلَبِ الدُّنْيا؟ قال: قُلْتُ: بَلى، قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يوشِكُ الفُراتُ أنْ يُحسَرَ عن جَبلٍ من ذهَبٍ، فإذا سمِعَ به الناسُ ساروا إليه، فيقولُ مَن عندَه: واللهِ لَئنْ تَرَكْنا الناسَ يأخُذونَ فيه لَيذهَبَنَّ، فيَقتَتِلُ الناسُ، حتى يُقتَلَ من كلِّ مِئَةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ، وهذا لفظُ حديثِ أُبَيٍّ عن عفَّانَ
كُنتُ واقِفًا مع أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فقال: لا يَزالُ النَّاسُ مُختَلِفةً أعناقُهم في طَلَبِ الدُّنيا، قُلتُ: أجَل، قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يوشِكُ الفُراتُ أن يَحسِرَ عن جَبَلٍ مِن ذَهَبٍ، فإذا سَمِعَ به النَّاسُ ساروا إليه، فيَقولُ مَن عِندَه: لَئِن تَرَكنا النَّاسَ يَأخُذونَ منه لَيُذهَبَنَّ به كُلِّه، قال: فيَقتَتِلونَ عليه، فيُقتَلُ مِن كُلِّ مِائةٍ تِسعةٌ وتِسعونَ
أنهم ساروا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى حنينٍ فأطنبُوا السيرَ ، فجاء رجلٌ فقال : إني انطلقتُ من بين أيديكم حتى طلعتُ جبلَ كذا وكذا ، فإذا أنا بهوازنَ عن بكرةِ أبيهم بظعنِهم ونعمِهم وشائِهم قد اجتمعوا إلى حنينٍ ، فتبسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقال : تلك غنيمةُ المسلمين غدًا إن شاء اللهُ تعالى
تزوَّجَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أخوضُ المطرَ بمكَّةَ وما عندي ما يرغَبُ فيه الرِّجالُ وأنا بنتُ سِتِّ سنينَ فلمَّا بلَغَني أنَّه تزوَّجَني ألقى اللهُ عليَّ الحياءَ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاجَر وأنا معه فاحتُمِلْتُ إليه وقد جاءني وأنا بنتُ تسعِ سنينَ فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَسيرًا فخرَج بي معه وكنْتُ خفيفةً في حِدَاجةٍ لي عليها سُتورٌ فلمَّا ارتحَلوا جلَسْتُ عليها واحتمَلوها وأنا فيها فشدُّوها على ظَهرِ البعيرِ فنزَلوا مَنزِلًا وخرَجْتُ لحاجتي فرجَعْتُ وقد نادَوا بالرَّحيلِ فنزَلْتُ في الحِدَاجةِ وقد رأَوْني حينَ حَرَّكْتُ السُّتورَ فلمَّا جلَسْتُ فيها ضرَبْتُ بيدَيَّ على صدري فإذا أنا قد نسيتُ قِلادةً كانت معي مِن جَزْعٍ فخرجْتُ مُسرِعةً أطلُبُها فرجَعْتُ فإذا القومُ قد ساروا فإذا أنا لا أرى إلَّا الغُبارَ مِن بعيدٍ فإذا هم قد وضَعوا الحِدَاجةَ على ظَهرِ البعيرِ لا يُرون إلَّا أنِّي فيها لِمَا رأوا مِن خِفَّتي فإذا رجلٌ آخِذٌ برأسِ بَعيرِه فقلْتُ مَنِ الرَّجلُ فقال صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ أمُّ المؤمنين أنتِ قلْتُ نعم قال إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون قلْتُ أدِرْ عنِّي وجهَك وضَعْ رِجْلَك على ذراعِ بَعيرِك قال أفعَلُ ونِعمةُ خيرٍ وكَرامةٌ قالت فأدرَكْتُ النَّاسَ حينَ نزَلوا فذهَب فوضَعَني عندَ الحِدَاجةِ فنظَر إليَّ النَّاسُ وأنا لا أشعُرُ قالت وأنكَرْتُ لُطْفَ أبويَّ وأنكَرْتُ لُطْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أعلمُ ما قد كان قيل حتَّى دخَلَتْ عليَّ خادمي أو رَبيبَتي فقالت كذا قالت وقال لي رجلٌ مِنَ المهاجرين ما أغفَلَكِ فأخذَتْني حُمًّى نافِضٌ فأخَذَتْ أمِّي كلَّ ثوبٍ في البيتِ فألقَتْه عليَّ فاستشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسَ مِن أصحابِه فقال ما تَرون فقال بعضُهم ما أكثرَ النِّساءِ وتقدِرُ على البَدَلِ وقال بعضُهم أنت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وينزِلُ عليك الوحيُ وأمْرُنا لأمرِك تَبَعٌ وقال بعضُهم واللهِ ليُبَيِّنَنَّه اللهُ لك فلا تعجَلْ قالت وقد صار وجهُ أبي كأنَّه صُبَّ عليه زِرْنيخٌ قالت فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ما بي فقال ما لِهَذِه قالت أمِّي ما لِهَذه ممَّا قلْتُم وقيل فلم يتكَلَّمْ ولم يقُلْ شيئًا قالت فزادني ذلك على ما عندي قالت وأتاني فقال اتَّقي اللهَ يا عائشةُ وإنْ كنْتِ قارَفْتِ مِن هذا شيئًا فتوبي إلى اللهِ فإنَّ اللهَ يقبَلُ التَّوبةَ عن عبادِه ويعفو عنِ السَّيِّئاتِ قالت وطلَبْتُ اسمَ يعقوبَ فلم أقدِرْ عليه فقلْتُ غيرَ أنِّي أقولُ كما قال أبو يوسفَ { فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } { إنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ } قالت فبينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أصحابِه ووجهُه كأنَّما ذِيبَ عليه الزِّرْنيخُ حتَّى نزَل عليه وكان إذا أوحي إليه لم يَطْرِفْ فعرَف أصحابُه أنَّه يوحى إليه وجعَلوا ينظُرون إلى وجهِه وهو يتهلَّلُ ويُسْفِرُ فلمَّا قُضِيَ الوحيُ قال أبشِرْ يا أبا بكرٍ قد أنزَل اللهُ عُذرَ ابنتِكَ وبراءتَها فانطلِقْ إليها فبَشِّرْها قالت وقرَأ عليه ما نزَل فيَّ قالت وأقبَل أبو بكرٍ مُسرِعًا يكادُ أن ينكَبَّ قالت فقلْتُ بحمدِ اللهِ لا بحمدِ صاحبِك الَّذي جئْتَ مِن عندِه فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس عندَ رأسي فأخَذ بكفِّي فانتزَعْتُ يدي منه فضرَبَني أبو بكرٍ وقال أتنزِعين كفَّكِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تفعَلين هذا فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت فهذا كان أمري
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرفَ إلى بيتِها فصلى فيه ركعتَيْنِ بعدَ العصرِ فأرسلَتْ عائشةُ إلى أمِّ سلمةَ ما هذِهِ الصلاةُ التي صلَّاها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِكِ فقالَتْ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي بعدَ الظهرِ ركعتَيْنِ فقدِمَ عليه وفْدُ بني المُصْطَلِقِ فيما صنَعَ بِهِمْ عامِلُهُمُ الوليدُ بنُ عُقْبَةَ فلم يزالوا يعتذِرونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى جاء المؤذِّنُ يدعوه إلى صلاةِ العصرِ فصلَّى المكتوبَةَ ثم صلَّى عندي في بيتِي تِلْكَ الركعتينِ ما صلَّاهُمَا قبلُ ولا بعدُ وعن أمِّ سلمَةَ أنه نزل في بني المصطلِقِ فيما صنع بِهِمْ عامِلُهم الوليدُ بنُ عقبةَ يَا أَيَّهُا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا الآيةَ قالتْ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثَهُ إليهم يُصْدِقُ أموالَهم فلمَّا سمِعوا به أقبلَ ركْبٌ منهم فقالوا نسيرُ مع رسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحْمِلُهُ فلما سمِعَ بذلِكَ ظَنَّ أنَّهُمْ ساروا إليه لِيقْتُلُوهُ فرجَعَ فقال إنَّ بني المصطلِقِ منَعُوا صدَقَاتِهم يا رسولَ اللهِ وأقبلَ القومُ حتى قدِموا المدينةَ وصفُّوا وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصفِّ فلمَّا قَضَى الصلاةَ انصرفُوا فقالوا إنا نعوذُ باللهِ منْ غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِهِ سمعْنَا يا رسولَ اللهِ برسولِكَ الذي أرْسَلْتَ يُصْدِقُ أموالَنا فَسُرِرْنَا بذلِكَ وقَرَّتْ به أعيُنُنَا وأردْنا أن نلْقاهُ ونسيرَ مع رسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعْنا أنَّهُ رجَعَ فخَشينا أنْ يكونَ ردَّهُ غضَبٌ منَ اللهِ ورسولِهِ علَيْنَا فلَمْ يزالوا يَعْتَذِرونَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى نزلَتْ فيهم هذِهِ الآيَةُ
لمَّا بلَغَ أصحابُ علِيٍّ حينَ سارُوا إلى البصرةِ أنَّ أهْلَ البصرَةِ قدِ اجتمعُوا لِطَلْحَةَ والزبيرِ شقَّ عليهم ووقَعَ في قلوبِهم فقال علِيٌّ والذي لا إلهَ غيرُهُ لَيُظْهَرَنَّ عَلى أهلَ البصرَةِ ولَيقتلَنَّ طلحةُ والزبيرُ وليَخْرُجَنَّ إليكم من الكوفةِ ستةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا أوْ خمسةُ آلافٍ وخمسُمِائَةٍ وخمسونَ رجلًا شَكَّ الأحْلَجُ قال ابنُ عباسٍ فوقَعَ ذلِكَ في نَفْسِي فقال يا أهْلَ الكوفةِ فلمَّا أَتَى أهلُ الكوفَةِ خرجْتُ فقلْتُ لأنظُرَنَّ فإنْ كان كما يقولُ فهو أمْرٌ سمِعَهُ وإلَّا فهِيَ خَدِيعَةٌ الحرْبِ فرأَيْتُ رجلًا من الجيشِ فسأَلْتُهُ فواللهِ ما عتَّمَ أن قال ما قال علِيٌّ قال ابنُ عباسٍ وهو مِمَّا كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُخْبِرُهُ
يوشِكُ الفراتُ أنْ يُحْسَرَ عنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فإذا سمِعَ بِهِ الناسُ سارُوا إليه ، فيقولُ مَنْ عندَهُ : واللهِ لئِنْ تركْنَا الناسَ يأخذُونَ مِنْهُ لَيُذْهَبُ بِهِ كُلُّهُ ، فيَقْتَتِلُونَ علَيْهِ ، حتى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ مائةٍ تسعةٌ وتِسْعونَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أوجبت فلا عليك ألا تعمل بعدهارسول الله صلى الله عليه وسلملا عليك أن لا تعمل بعدهاستة آلاف وخمسمائة وخمسونلا تجاوز صلاتهم تراقيهملا عليك ألا تعمل بعدهامن كل مئة تسعة وتسعونمروق السهم من الرميةأغاروا على سرح الناسبظعنهم ونعمهم وشائهمظعنهم ونعمهم وشائهمساروا مع رسول اللهيمرقون من الإسلاماستقبل هذا الشعبمن يحرسنا الليلةلا يجاوز تراقيهملا نغرن من قبلكسهل بن الحنظليةأنس بن أبي مرثديلتفت إلى الشعبعضد ليس له ذراعسفك الدم الحرامصفوان بن المعطلغنيمة المسلمينالوليد بن عقبةلا تعمل بعدهايقرؤون القرآنتوبي إلى اللهأطنبوا السيرطلحة والزبيربكرة آبائهمحلمة المرأةيقتتل الناستسعة وتسعونبراءة عائشةبني المصطلقخديعة الحربيذهب به كلهبكرة أبيهمتبسم النبيشعيرات بيضحلمة الثديجبل من ذهبطلب الدنياأبي بن كعبحديث الإفكنزلت الآيةبغنيمة...قضاء حاجةشعرات بيضاتقي اللهأصحاب عليالمسلمينقد أوجبتألا تعمليخرج قومصبر جميلغضب اللهابن عباسلا تغرنالغنائمالخوارجلا عليكيقتتلونأبو بكرصدقاتهماعتذروايحرسنافارسكمركعتينالمصلىالصلاةالمخدجحروراءالفراتالحياءتبينواالكوفةغنيمةتبشيرالنبيهوازنأوجبتالشعبالسيرحراسةعائشةالوحيالناسحنينفارسمصلىخيبرصلاةيحسرتبسمفاسقغداشاءشعب
تخريج حديث ساروا مع رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








