أحاديث عن: أوجبت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أوجبت
⭐ متفق عليه
📂 باب أنّ من ساق الهدي...
عن نافع أنّ ابن عمر أراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير فقيل له: إنّ النّاس كائن بينهم قتالٌ، وإنّا نخافُ أن يصدُّوكَ؟ فقال: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ أصنع كما صنع رسول الله ﷺ إني أشهدكم أني قد أوجبت عمرة ثم خرج حتى إذا كان بظاهر البيداء قال: ما شأن الحج والعمرة إلا واحد، اشهدوا (قال ابن رمح أشهدكم) أني قد أوجبت حجًّا مع عمرتي. وأهدى هديا اشتراه بقُدَيْد، ثم انطلق يُهلُّ بهما جميعًا، حتى قدم مكّة فطاف بالبيت وبالصّفا والمروة.
ولم يزدْ على ذلك، ولم ينحرْ، ولم يحلق ولم يُقصِّرْ، ولم يحِللْ من شيء حرُم منه. حتى كان يوم النَّحر، فنحر وحلقَ، ورأى أن قد قضى طوافَ الحجِّ والعمرة بطوافه الأوّل.
وقال ابن عمر: كذلك فعل رسول الله ﷺ.
ولم يزدْ على ذلك، ولم ينحرْ، ولم يحلق ولم يُقصِّرْ، ولم يحِللْ من شيء حرُم منه. حتى كان يوم النَّحر، فنحر وحلقَ، ورأى أن قد قضى طوافَ الحجِّ والعمرة بطوافه الأوّل.
وقال ابن عمر: كذلك فعل رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الحج (١٦٤٠)، ومسلم في الحج (١٢٣٠: ١٨٢) كلاهما عن قتيبة، حدثنا الليث، عن نافع، به.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 إحرام النَّبِيّ ﷺ من ذي...
عن نافع أن عبيد الله بن عبد الله، وسالم بن عبد الله أخبراه أنهما كلما عبد الله بن عمر وقال له: لو أقمت العام، فإني أخاف أن لا تَصِل إلى البيت، قال: خرجنا مع النَّبِيّ ﷺ فحال كفار قريش دون البيت، فنحر النَّبِيّ ﷺ هداياه، وحلق وقصر أصحابه. وقال: أشهدكم أني أوجبت عمرة، فإن خلي بيني وبين البيت طفت، وإن حيل بيني وبين البيت صنعت كما صنع رسول الله ﷺ، فسار ساعة، ثمّ قال: ما أرى شأنهما إِلَّا واحدًا، أشهدكم أني قد أوجبت حجّة مع عمرتي، فطاف طوافًا واحدًا، وسعيا واحدًا، حتَّى حل منهما جميعًا.
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤١٨٥) ومسلم في الحجّ (١٨١: ١٢٣٠) كلاهما من طريق نافع به، والسياق للبخاريّ.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب تبشير النَّبِيّ ﷺ بغنيمة...
عن سهل بن الحنظلية أنهم ساروا مع رسول الله ﷺ يوم حنين، فأطنبوا السير، حتَّى كانت عشية، فحضرت صلاة عند رسول الله ﷺ، فجاء رجل فارس فقال: يا رسول الله! إني انطلقت بين أيديكم حتَّى طلعت جبل كذا وكذا، فإذا أنا بهوازن على بكرة آبائهم - بظعنهم ونعمهم وشائهم - اجتمعوا إلى حنين فتبسم رسول الله ﷺ وقال: «تلك غنيمة المسلمين غدًا إن شاء الله» ثمّ قال: «من يحرسنا الليلة؟» قال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا رسول الله! قال: «فاركب» فركب فرسًا له فجاء إلى رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ: «استقبل هذا الشعب حتَّى تكون في أعلاه ولا نُغرن من قبلك الليلة» فلمّا أصبحنا خرج رسول الله ﷺ إلى مصلاه فركع ركعتين ثمّ قال: «هل أحسستم فارسكم» قالوا: يا رسول الله ما أحسسناه! فثوب بالصلاة فجعل رسول الله ﷺ - وهو يُصَلِّي - يلتفت إلى الشدب حتَّى إذا قضى صلاته وسلم قال: «أبشروا فقد جاءكم فارسكم!» فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب فإذا هو قد جاء حتَّى وقف على رسول الله ﷺ فسلم فقال: إني انطلقت حتَّى كنت في أعلى هذا الشعب حيث أمرني رسول الله ﷺ فلمّا أصبحت اطلعت الشعبين كليهما فنظرت فلم أر أحدًا! فقال له رسول الله ﷺ: «هل نزلت الليلة؟» قال: لا، إِلَّا مصليا أو قاضيا حاجة، فقال له رسول الله ﷺ: «قد أوجبت فلا عليك أن لا تعمل بعدها».
صحيح رواه أبو داود (٢٥٠١) والنسائي في الكبرى (٨٨١٩) والحاكم (٢/ ٨٣) والبيهقي (٩/
١٤٩) كلّهم من طريق أبي توبة، حَدَّثَنَا معاوية بن سلّام، عن زيد بن سلّام، أنه سمع أبا سلّام قال: حَدَّثَنِي السلولي أبو كبشة، أنه حدَّثه سهل بن الحنظلية فذكره.
١٤٩) كلّهم من طريق أبي توبة، حَدَّثَنَا معاوية بن سلّام، عن زيد بن سلّام، أنه سمع أبا سلّام قال: حَدَّثَنِي السلولي أبو كبشة، أنه حدَّثه سهل بن الحنظلية فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ ، فحالَ كفَّارُ قُرَيْشٍ دونَ البيتِ ، فنحرَ رسولُ اللَّهِ هديَهُ ، وحلقَ رأسَهُ ، وأشهدُكُم أنِّي قد أوجبتُ عمرةً - إن شاءَ اللَّهُ - انطلق فإن خُلِّيَ بيني وبينَ البيتِ طفتُ ، وإن حيلَ بيني وبينَ البيتِ فعلتُ ما فعلَ رسولُ اللَّهِ وأَنا معَهُ ، ثمَّ سارَ ساعةً ، ثمَّ قالَ : فإنَّما شأنُهُما واحدٌ ، أشهِدُكُم أنِّي قد أوجبتُ حجَّةً معَ عُمرتي ، فلم يحلُلْ منهما حتَّى أحلَّ يومَ النَّحرِ وأَهْدى
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ قيلَ له : لا يضرُّكَ أن لا تحجَّ العامَ فإنَّا نخشى أن يكونَ بين الناسِ قتالٌ يحالُ بينَكَ وبين البيتِ وذلك حين نزلَ الحجاجُ بابنِ الزبيرِ فقال ابنُ عمر : إن حيلَ بَيني وبينَهُ فعلْتُ كما فعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنا معه حينَ حالَتْ كفارُ قريشٍ بينهُ وبين البيتِ أشهدُكمْ أني قد أوجبْتُ عمرةً ، ثم قال : ما أمرُهما إلا واحدٌ إن حيلَ بيني وبينَ العمرةِ حيلَ بيني وبين الحجِّ أشهدُكمْ أني قد أوجبْتُ حجَّةً مع عُمرَتي
أنَّ بَعضَ بَني عبدِ اللهِ قال له: لو أقَمتَ العامَ، فإنِّي أخافُ أن لا تَصِلَ إلى البَيتِ، قال: خَرَجنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ دونَ البَيتِ، فنَحَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَداياه، وحَلَقَ وقَصَّرَ أصحابُه، وقال: أُشهِدُكُم أنِّي أوجَبتُ عُمرةً، فإن خُلِّيَ بَيني وبينَ البَيتِ طُفتُ، وإن حيلَ بَيني وبينَ البَيتِ صَنَعتُ كما صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسارَ ساعةً، ثُمَّ قال: ما أُرى شَأنَهما إلَّا واحِدًا، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ حَجَّةً مع عُمرَتي، فطافَ طَوافًا واحِدًا، وسَعيًا واحِدًا، حتَّى حَلَّ منهما جَميعًا
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان لا يدعُ الحجَّ والعمرةَ وإنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ دخل عليهِ فقال إني لا آمنُ أن يكون العامُ بين الناسِ قتالٌ فلو أقمتُ فقال قد حجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحال كفارُ قريشٍ بينَهُ وبين البيتِ فإن يَحُلْ بيني وبينَهُ أفعل كما فعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال اللهُ تبارك وتعالى { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } ثم قال : أُشهدكم أني قد أوجبتُ عمرةً ثم سار حتى إذا كان بالبيداءِ قال واللهِ ما أرى سبيلهما إلا واحدًا أُشهدكم أني قد أوجبتُ مع عمرتي حجًّا ثم طاف لهما طوافًا واحدًا
عنِ ابنِ عُمرَ: أنَّه كان لا يَدَعُ الحجَّ والعُمرةَ، وأنَّ عبدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ دَخَل علَيهِ، فقال: إنِّي لا آمَنُ أنْ يَكونَ العامَ بيْن النَّاسِ قِتالٌ، فلو أَقَمْتَ، فقال: قد حَجَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بيْنه وبيْن البَيتِ، فإنْ يُحَلْ بيْني وبيْنه أَفعَلْ كما فَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ قال اللهُ تبارك وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21]. ثمَّ قال: أُشْهِدُكُم أنِّي قد أَوْجَبْتُ عُمرةً. ثمَّ سارَ، حتى إذا كان بالبَيْداءِ قال: واللهِ ما أَرى سَبيلَهُما إلَّا واحِدًا، أُشْهِدُكُم أنِّي قد أَوْجَبْتُ مع عُمْرتي حَجًّا، ثمَّ طافَ لهما طَوافًا واحدًا
عن نافِعٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ دَخَلَ عليه ابنُه عَبدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ، وظَهرُه في الدَّارِ، فقال: إنِّي لا آمَنُ أن يَكونَ العامَ بَينَ النَّاسِ قِتالٌ فتُصَدَّ عَنِ البَيتِ، فلَو أقَمتَ! فقال: قد خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحالَ كُفَّارُ قُرَيشٍ بَينَه وبَينَ البَيتِ، فإن يُحَلْ بَيني وبَينَه أفعَلْ كما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: {لَقد كان لَكُم في رَسولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21]، قال إنِّي قد أوجَبتُ عُمرةً، ثُمَّ سارَ حَتَّى إذا كان بالبَيداءِ، قال: ما أرى أمرَهما إلَّا واحِدًا، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ مَعَ عُمرَتي حَجًّا، ثُمَّ قدِمَ فطافَ لهما طَوافًا واحِدًا
أنَّهم ساروا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ فأطنَبوا السَّيرَ حتَّى كانت عشيَّةً فحضرتُ الصَّلاةَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فجاءَ رجلٌ فارسٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي انطلقتُ بينَ أيديكم حتَّى طلعتُ جبلَ كذا وَكَذا فإذا أَنا بِهَوازنَ علَى بَكْرةِ آبائِهِم بظَعنِهِم ونعَمِهِم وشائِهِم اجتَمعوا إلى حُنَيْنٍ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقالَ تلكَ غَنيمةُ المسلِمينَ غدًا إن شاءَ اللَّهُ ثمَّ قالَ مَن يحرسُنا اللَّيلةَ قالَ أنَسُ بنُ أبي مرثدٍ الغَنويُّ أَنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ فاركَب فرَكِبَ فرسًا لَهُ فجاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ استقبل هذا الشِّعبَ حتَّى تَكونَ في أعلاهُ ولا نغرَّنَّ من قبلِكَ اللَّيلة فلمَّا أصبَحنا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى مصلَّاهُ فرَكَعَ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ هل أحسَستُمْ فارسَكُم قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما أحسَسناهُ فثوِّبَ بالصَّلاةِ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يصلِّي وَهوَ يلتَفتُ إلى الشِّعبِ حتَّى إذا قضى صلاتَهُ وسلَّمَ قالَ أبشِروا فقد جاءَكُم فارسُكُم فجَعلنا ننظرُ إلى خلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ فإذا هوَ قد جاءَ حتَّى وقفَ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فَسلَّمَ فقالَ إنِّي انطلقتُ حتَّى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيثُ أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلمَّا أصبحتُ اطَّلعتُ الشِّعبينِ كِلَيهما فنظرتُ فلم أرَ أحدًا فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ هل نزلتَ اللَّيلةَ قالَ لا إلَّا مصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد أوجَبتَ فلا عليكَ أن لا تَعملَ بعدَها
أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنينٍ، فأَطنَبوا السَّيرَ حتى كان عشيَّةً، فحَضَرتُ الصَّلاةَ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء رجُلٌ فارسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي انطلَقتُ بينَ أيديكم حتى طَلِعتُ جبلَ كذا وكذا، فإذا أنا بهَوازِنَ على بَكْرةِ آبائِهم، بظُعُنِهم ونَعَمِهم وشائِهم، اجتمَعوا إلى حُنينٍ، فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقال: تلك غنيمةُ المسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ، ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا الليلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فاركَبْ، فرَكِب فرَسًا له، فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استقبِلْ هذا الشِّعبَ حتى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِكَ الليلةَ، فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مُصلَّاهُ فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسَستُم فارسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أَحسَسْناه، فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي وهو يَلتفِتُ إلى الشِّعبِ، حتى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، قال: أَبشِروا؛ فقد جاءكم فارسُكم! فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسلَّمَ، فقال: إنِّي انطلَقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيثُ أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحتُ اطَّلَعتُ الشِّعبينِ كلَيهما، فنظَرتُ فلم أرَ أحدًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل نزَلتَ الليلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد أَوجَبتَ، فلا عليك ألَّا تَعمَلَ بعدَها
حديثُ سهلِ بنِ الحنظليَّةِ أنهم سارُوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنينٍ فأطنَبوا السَّيرَ حتى كانت عشيةً فحضرتِ الصلاةُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء رجلُ فارسٍ فقال : يا رسولَ اللهِ إني انطلقتُ بين أيديكم حتى طلعتُ جبلَ كذا وكذا فإذا أنا بهوازنٍ على بكرةِ آبائهِم بظُعُنهم ونعَمِهم وشائِهم اجتمعُوا إلى حُنينٍ فتبسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال : تلك غُنَيمةُ المسلمين غدًا إن شاء اللهُ تعالى ثم قال : مَن يحرسُنا الليلةَ قال أنسُ بنُ أبي مَرثدٍ الغَنويُّ : أنا يا رسولَ اللهِ قال فاركبْ فركب فرسًا له فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استقبِلْ هذا الشِّعبَ حتى تكون في أعلاه ولا نُغَرَنَّ من قِبَلِكَ الليلةَ فلما أصبحنا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مُصلاَّه ُفركع ركعتَينِ ثم قال هل أحسَسْتُم فارسَكم قالوا يا رسولَ اللهِ ما أحسَسْناهُ فثُوِّبَ بالصلاةِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُصلِّي يلتفت إلى الشِّعبِ حتى إذا قضى صلاتَه وسلَّم قال : أَبشِروا فقد جاءَكم فارسُكم فجعلنا ننظر إلى خلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ فإذا هو قد جاء حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّم فقال : إني انطلقتُ حتى كنتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما أصبحتُ طلعتُ الشِّعبَينِ كِلَيهما فلم أر أحدًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل نزلتَ الليلةَ ؟ قال : لا إلا مُصلِّيًا أو قاضيًا حاجةً فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أوجبتَ فلا عليك أن لا تعمل بعدَها
عن سهل بن الحنظلية: أنَّهم ساروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ، فأطْنَبوا السَّيرَ حتَّى كان عَشِيَّةً، فحضرَتْ صلاةٌ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فجاء رجُلٌ فارِسٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّي انطلَقْتُ بين أيديكم حتَّى طلَعْتُ جبَلَ كذا وكذا، فإذا أنا بِهَوازِنَ على بكرةِ آبائِهم؛ بِظُعُنِهم ونَعَمِهم وشَائِهم، اجتَمَعوا إلى حُنَيْنٍ. فتبسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، وقال: تلك غنيمةُ المُسلمينَ غدًا إنْ شاء اللهُ. ثمَّ قال: مَن يحرُسُنا اللَّيلةَ؟ قال أنسُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَوِيُّ: أنا يا رسولَ اللهِ، قال: فارْكَبْ، فرَكِبَ فرَسًا له وجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: استقْبِلْ هذا الشِّعْبَ حتَّى تكونَ في أعلاهُ، ولا نُغَرَّنَّ مِن قِبَلِك اللَّيلةَ. فلمَّا أصبَحْنا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم إلى مُصلَّاه، فركَعَ ركعتينِ، ثمَّ قال: هل أحسسَتُم فارِسَكم؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما أحسَسْناه. فثُوِّبَ بالصَّلاةِ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يُصَلِّي وهو يلتَفِتُ إلى الشِّعبِ، حتَّى إذا قضى صلاتَه وسلَّمَ، فقال: أبْشِروا؛ فقد جاءكم فارِسُكم. فجعَلْنا ننظُرُ إلى خِلالِ الشَّجرِ في الشِّعبِ، فإذا هو قد جاء، حتَّى وقَفَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وقال: إنِّي انطلَقْتُ حتَّى كنْتُ في أعلى هذا الشِّعبِ حيث أمَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فلمَّا أصبَحْتُ اطَّلعْتُ الشِّعبَينِ كلَيْهما، فنظَرْتُ فلم أَرَ أحدًا. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: هل نزَلْتَ اللَّيلةَ؟ قال: لا، إلَّا مُصَلِّيًا أو قاضيًا حاجةً. فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ: قد أَوْجَبْتَ، فلا عليك ألَّا تعمَلَ بعدها
[ عن ] سهلِ بنِ الحنظليَّةِ أنَّهم ساروا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يومَ حُنَينٍ فأطنبوا السَّيرَ حتَّى كان عشيَّةً وحضرت صلاةُ الظُّهرِ … فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : من يحرُسُنا اللَّيلةَ ، فقال أنسُ بنُ أبي مَرْثدٍ الغنويُّ : أنا يا رسولَ اللهِ ، وفي آخرِ الحديثِ : فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : هل نزلتَ اللَّيلةَ ، قال : لا إلَّا مُصلِّيًا أو قاضيَ حاجةٍ ، فقال : قد أوجبت فلا عليك ألَّا تعملَ بعدها
أرادَ ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما الحَجَّ عامَ حَجَّةِ الحَروريَّةِ في عَهدِ ابنِ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فقيلَ له: إنَّ النَّاسَ كائِنٌ بينَهم قِتالٌ، ونَخافُ أن يَصُدُّوكَ، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسوةٌ حَسَنةٌ} [الأحزاب: 21] إذًا أصنَعَ كما صَنَعَ، أُشهِدُكُم أنِّي أوجَبتُ عُمرةً حتَّى إذا كان بظاهِرِ البَيداءِ، قال: ما شَأنُ الحَجِّ والعُمرةِ إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد جَمَعتُ حَجَّةً مع عُمرةٍ، وأهدى هَديًا مُقَلَّدًا اشتَراه حتَّى قدِمَ، فطافَ بالبَيتِ وبِالصَّفا، ولَم يَزِدْ على ذلك، ولَم يَحلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَومِ النَّحرِ، فحَلَقَ ونَحَرَ، ورَأى أن قد قَضى طَوافَه الحَجَّ والعُمرةَ بطَوافِه الأوَّلِ، ثُمَّ قال: كَذلك صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنْ شئتُم أنبأتُكم ما أوَّلُ ما يقولُ اللَّهُ تعالى للمؤمنينَ يومَ القيامةِ وما أوَّلُ ما يقولونَ لهُ فإنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ للمؤمنينَ هل أحببتُم لقائي فيقولونَ نعم يا ربَّنا فيقولُ لِمَ فيقولونَ رجَونا عفوَكَ ومغفرتَكَ فيقولُ قد أوجبتُ لكم عفوي ومغفرتي
إنْ حِيلَ بيني وبينَ البيتِ فعلْنا كما فعلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين حالتْ كفارُ قُريشٍ بينَه وبينَ البيتِ فَحَلَقَ ورجعَ وإني أُشهدُكم أني قد أَوْجَبتُ عمرةً
إنْ حيلَ بَيْني وبيْن البَيتِ فَعَلْنا، كما فَعَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حالَتْ كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبيْن البَيتِ، فحَلَقَ ورَجَعَ وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ عُمْرةً فذَكَرَ الحَديثَ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما خَرَجَ في الفِتنةِ مُعتَمِرًا وقال: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ فأهَلَّ بعُمرةٍ وسارَ، حتَّى إذا ظَهَرَ على البَيداءِ التَفَتَ إلى أصحابِه، فقال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ الحَجَّ مع العُمرةِ، فخَرَجَ حتَّى إذا جاءَ البَيتَ طافَ به سَبعًا، وبينَ الصَّفا والمَروةِ سَبعًا، لم يَزِدْ عليه، ورَأى أنَّه مُجزِئٌ عنه، وأهدى
أنَّ عبدَ اللهِ بنِ عمرَ خرج إلى مكةَ مُعتمِرًا في الفتنةِ ، فقال : إن صُدِدتُ عن البيتِ صنعْنا كما صنعْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأهلَّ بعمرةٍ من أجل أنَّ النبيَّ كان أهلَّ بعمرةٍ عامَ الحُديبيةِ ، ثم إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ نظر في أمره فقال : ما أمرُهما إلا واحدٌ ، قال : فالتفتَ إلى أصحابِه فقال : ما أمرُهما إلا واحدٌ ، أُشهدُكم أني قد أوجبتُ الحجَّ مع العمرةِ ، قال : ثم طاف طوافًا واحدًا ، ورأى أنَّ ذلك مُجزٍ عنه وأهدى
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما قال حينَ خَرَجَ إلى مَكَّةَ مُعتَمِرًا في الفِتنةِ: إن صُدِدتُ عَنِ البَيتِ صَنَعنا كما صَنَعنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهَلَّ بعُمرةٍ مِن أجلِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أهَلَّ بعُمرةٍ عامَ الحُدَيبيةِ، ثُمَّ إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ نَظَرَ في أمرِه، فقال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، فالتَفَتَ إلى أصحابِه فقال: ما أمرُهما إلَّا واحِدٌ، أُشهِدُكُم أنِّي قد أوجَبتُ الحَجَّ مع العُمرةِ، ثُمَّ طافَ لهما طَوافًا واحِدًا، ورَأى أنَّ ذلك مُجزيًا عنه وأهدى
قال لرجُلٍ حرَس المسلِمينَ ليلةً في سفَرِهم مِن أوَّلِها إلى الصباحِ على ظَهْرِ فرَسِهِ لم يَنزِلْ إلا لصلاةٍ، أو قضاءِ حاجةٍ: قد أوجَبْتَ؛ فلا عليكَ ألَّا تَعمَلَ بعدها
أنَّ ابنَ عمرَ خرجَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةَ مُهِلًّا بالعُمرةِ ، مَخافةَ الحَصرِ ، ثمَّ قالَ ما شأنُهُما إلَّا واحِدًا ، أشهِدُكُم أنِّي أوجبتُ إلى عُمرتي هذِهِ حجَّةً ثمَّ قدِمَ فطافَ لَهُما طوافًا واحِدًا وقالَ هَكَذا فعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
21
✔ صحيح📌 ما يُدريك لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عليهم فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد أوجَبتُ لَكُمُ الجَنَّةَ
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والزُّبَيرَ وأبا مَرثَدٍ، وكُلُّنا فارِسٌ، قال: انطَلِقوا حتَّى تَأتوا رَوضةَ حاجٍ -قال أبو سَلَمةَ: هَكَذا قال أبو عَوانةَ: حاجٍ- فإنَّ فيها امرَأةً معها صَحيفةٌ مِن حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعةَ إلى المُشرِكينَ، فأْتوني بها، فانطَلَقنا على أفراسِنا حتَّى أدرَكناها حَيثُ قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَسيرُ على بَعيرٍ لَها، وقد كان كَتَبَ إلى أهلِ مَكَّةَ بمَسيرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم، فقُلنا: أينَ الكِتابُ الذي معكِ؟ قالت: ما مَعي كِتابٌ، فأنَخنا بها بَعيرَها، فابتَغَينا في رَحلِها فما وجَدنا شيئًا، فقال صاحِبايَ: ما نَرى معها كِتابًا، قال: فقُلتُ: لقد عَلِمنا ما كَذَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ حَلَفَ عَليٌّ: والذي يُحلَفُ به لَتُخرِجِنَّ الكِتابَ أو لَأُجَرِّدَنَّكِ، فأهوت إلى حُجزَتِها، وهي مُحتَجِزةٌ بكِساءٍ، فأخرَجَتِ الصَّحيفةَ، فأتَوا بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، قد خانَ اللهَ ورَسوله والمُؤمِنينَ، دَعْني فأضرِبَ عُنُقَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا حاطِبُ، ما حَمَلك على ما صَنَعتَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، ما لي أن لا أكونَ مُؤمِنًا باللهِ ورَسولِه، ولَكِنِّي أرَدتُ أن يَكونَ لي عِندَ القَومِ يَدٌ يُدفَعُ بها عن أهلي ومالي، وليسَ مِن أصحابِك أحَدٌ إلَّا له هُنالِك مِن قَومِه مَن يَدفَعُ اللهُ به عن أهلِه ومالِه، قال: صَدَقَ، لا تَقولوا له إلَّا خَيرًا، قال: فعادَ عُمَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد خانَ اللهَ ورَسوله والمُؤمِنينَ، دَعني فلِأضرِبْ عُنُقَه، قال: أوليسَ مِن أهلِ بَدرٍ؟ وما يُدريك لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عليهم فقال: اعمَلوا ما شِئتُم فقد أوجَبتُ لَكُمُ الجَنَّةَ! فاغرَورَقَت عَيناه، فقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لم ينزل إلا لصلاة أو قضاء حاجةأوجبت فلا عليك ألا تعمل بعدهالا عليك أن لا تعمل بعدهافلا عليك ألا تعمل بعدهالا عليك ألا تعمل بعدهاأوجبت لكم عفوي ومغفرتيلا تقولوا له إلا خيراأوجبت الحج مع العمرةحيل بيني وبين البيتظعنهم ونعمهم وشائهمأوجبت حجة مع عمرتيرجونا عفوك ومغفرتكفعلنا مع رسول اللهقد خان الله ورسولهطواف الحج والعمرةحاطب بن أبي بلتعةاستقبل هذا الشعبمن يحرسنا الليلةفأهوت إلى حجزتهاطاف طوافا واحدالا نغرن من قبلكسهل بن الحنظليةأنس بن أبي مرثدجمع حجة مع عمرةفعلنا كما فعلناعبد الله بن عمرحل منهما جميعاالحج مع العمرةصددت عن البيتالصفا والمروةحجة مع عمرتيالحج والعمرةحجة الحروريةعفوك ومغفرتكحرس المسلمينبكرة آبائهميوم القيامةأوجبت عمرةابن الزبيرسعيا واحداأوجبت الحجبغنيمة...رسول اللهيوم النحركفار قريشأوجبت حجةنحر الهديأسوة حسنةطواف واحدقضاء حاجةالهدي...المسلمينحلق رأسهحلق وقصرألا تعملهدي مقلدالمؤمنينطاف سبعاالحديبيةروضة حاجوالعمرةابن عمرالبيداءلا عليكالمدينةأهل بدرويقول:الكفارالحجاجالعمرةالفتنةمعتمراالهديإحصارإحرامالنبيذي...غنيمةتبشيرالبيتأوجبتهوازنالشعبحراسةلقائيإهلالالحصرصحيفةيوجبالحجكذلكوحلقوقصرهديهأهدىقريشعمرةحنينفارسصلاة
تخريج حديث أوجبت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








