أحاديث عن: سافر قبل الزوال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سافر قبل الزوال
كان إذا زالتِ الشمسُ وهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ في الزوالِ وإذا سافرَ قبلَ الزوالِ أخرَ الظهرَ حتى يجمعَ بينَهما وبينَ العصرِ في وقتِ العصرِ
أنه سافَر مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وكان صاحبَ مطهرتِه فلما حاذى نِينَوَى وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِ الفراتِّ فقلتُ: ماذا يا أبا عبدِ اللهِ ؟ فقال: دخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعيناه تَفيضانِ فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ ما لعَينَيكَ تَفيضانِ أغْضَبَكَ أحدٌ ؟ قال: بَلى قام مِن عندي جبريلُ قبلَ قليلٍ فحدَّثَني أنَّ الحُسَينَ يُقتَل بشطِّ الفُراتِ قال: فهل لكَ أن أُشِمَّكَ مِن تربتِه ؟ فقلتُ: نعَم فمدَّ يدَه فقبَض قبضةً مِن ترابٍ فأعطانيها فلم أملِكْ عَيناي أن فاضَتا
كان إذا كان مُقيمًا اعتكف العشرَ الأواخِرَ مِنْ رمضانَ ، وإذا سافَرَ اعتكَفَ مِنَ العامِ المقْبِلِ عشرينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سافَرَ فأرادَ أنْ يَتطَوَّعَ للصَّلاةِ، استقبَلَ بناقَتِه القِبلةَ وَكبَّرَ
كان إذا كان مُقيمًا اعتَكَف العَشرَ الأواخِرَ مِن رمَضانَ ، وإذا سافَر اعتَكَف منَ العامِ المُقبِلِ عِشرينَ
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ
حديثُ أنَسٍ:أنَّه كان يستقبِلُ بناقَتِه القِبلةَ عِندَ تَكبيرةِ الافتتاحِ، ثمَّ يُصَلِّي سائِرَ الصَّلاةِ حيثُ توجَّهَت به. [يعني حديث: كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ، فأراد أنْ يَتطوَّعَ؛ استقبَلَ بناقَتِه القِبْلةَ، فكبَّرَ، ثمَّ صَلَّى حيث وجَّهَهُ رِكابُه.]
كان إذا سافر فأراد أن يتطوعَ استقبل بناقتِه القبلةَ فكبر ثم صلَّى حيث كان وُجِّه ركابُه
كان إذا سافَرَ فأرادَ أن يَتَطَوَّعَ استَقبَلَ بناقَتِه القِبلةَ، فكَبَّرَ، ثُمَّ صَلَّى حَيثُ كان وجهُ رِكابِه
وكانَ إذا سافرَ فأرادَ أن يتطوَّعَ استَقبلَ بناقتِهِ القبلةِ ، فَكَبَّرَ ، ثمَّ صلَّى حيثُ كانَ وجْهُ رِكابِهِ
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا سافرَ فأرادَ أن يتطوّعَ استقبلَ بناقتهِ القبلةَ فكبّرَ ثم صلّى حيث وجههُ ركابهُ
كانَ إذا سافرَ ، فأرادَ أن يَتطوَّعَ استَقبلَ القِبلَةَ بناقتِهِ القبلةِ ، فَكَبَّرَ ، ثمَّ صلَّى حَيثُ كانَ وجهَ رِكابِهِ
كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا سافَرَ، فأراد أنْ يَتطوَّعَ؛ استقبَلَ بناقَتِه القِبْلةَ، فكبَّرَ، ثمَّ صَلَّى حيث وجَّهَهُ رِكابُه
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا سافرَ فأراد أن يتطوَّعَ استقبلَ بناقتِه القبلةَ فكبَّرَ ثم صلَّى حيثُ وجَّهَهُ رِكابُه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سافرَ فأقبلَ اللَّيلُ قالَ : يا أرضُ ربِّي وربُّكِ اللَّهُ ، أعوذُ باللَّهِ من شرِّكِ وشرِّ ما فيكِ ، وشرِّ ما خلقَ فيكِ ، وشرِّ ما يدبُّ عليكِ ، أعوذُ بكَ من أسَدٍ وأسوَدَ ، ومنِ الحيَّةِ والعقربِ ، ومن ساكنِ البلدِ ، ووالدٍ وما ولدَ
كانَ إذا كانَ مقيمًا اعتكفَ العشرَ الأواخرَ مِنْ رمضانَ، و إذا سافرَ اعتكفَ مِنَ العامِ المُقْبلِ عشرينَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا كان مقيمًا اعتكف العشرَ الأواخرَ من رمضانَ فإذا سافر اعتكف من العامِ المقبلِ عشرينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سافَر سافَر ببعضِ نسائِه ويقسِمُ بينهنَّ فسافَر بعائشةَ بنتِ أبي بكرٍ رضِيَ اللهُ عنها وكان لها هَودجٌ وكان الهَودجُ يحمِلونه ويضَعونه فعرَّس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وخرَجَتْ عائشةُ للحاجةِ فتباعَدَتْ فلم يعلَمْ بها فاستيقَظ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ قد ارتحَلوا وجاء الَّذين يحمِلون الهَودجَ فحمَلوه ولا يحسَبون إلَّا أنَّها فيه فساروا وأقبَلَتْ عائشةُ فوجَدتْهم قد ارتحَلوا فجلَسَتْ مكانَها فاستيقَظ رجلٌ مِنَ الأنصارِ يُقال له صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ وكان لا يقرَبُ النِّساءَ فتقرَّب منها وكان معه بعيرٌ له فلمَّا رآها حمَلها وقد كان يراها قَبلَ أن يُضرَبَ الحِجابُ وجعَل يقودُ بها البعيرَ حتَّى أتَوُا النَّاسَ والنَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ثابتٌ فقال يا رسولَ اللهِ دَعْها لعلَّ اللهَ أن يُحْدِثَ لك فيها وقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ النِّساءُ كثيرٌ فحمَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها وخرَجَتْ عائشةُ ليلةً تمشي في نساءٍ فعثَرَتْ أمُّ مِسْطَحٍ فقالت تعِس مِسْطَحٌ فقالت بئسَ ما قلْتِ تقولين هذا لرجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنَّك لا تدرين ما يقولون وأخبَرَتْها الخبرَ فسقَطَتْ عائشةُ مَغْشِيًّا عليها ثمَّ نزَل القرآنُ بعدَها في سورةِ النُّورِ { إِنَّ الَّذِينَ جَاؤوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } حتَّى بلَغ { وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } { وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ } إلى قولِه { وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } وكان أبو بكرٍ يُعطي مِسْطَحًا ويَبَرُّه ويصِلُه وكان ممَّن أكثَر على عائشةَ فحلَف أبو بكرٍ ألَّا يُعطيَه شيئًا فنزَلَتْ هذه الآيةُ { أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ } فأمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يأتيَها ويُبَشِّرَها فجاء أبو بكرٍ فأخبَرَها بعُذرِها وبما أنزَل اللهُ فقالت لا بحمدِك ولا بحمدِ صاحبِك
لمَّا وُلِّيَ أبو بكرٍ قال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ افرضُوا لخليفةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يُغنِيهِ قالوا نعم بُردَاهُ إذا أخلقَهما وضعَهما وأخذَ مثلَهما وظهرُهُ إذا سافرَ ونفقتُهُ على أهلِهِ كما كان يُنفقُ قبلَ أن يُستخلَفَ قال أبو بكرٍ رضيتُ
أنَّ بُصرةَ بنَ أبي بُصرَةَ الغِفارِيِّ رأى أبا هريرةَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ وقد سافر إلى الطُّورِ – الَّذي كلَّم اللَّهُ موسى عليهِ – فقال لو رأيتُكَ قبل أن تذهبَ إليه لم أدَعْكَ تذهبْ إليهِ لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لا تُشدُّ الرِّحالُ إلَّا إلى ثلاثةِ مساجدَ المسجدِ الحرامِ والمسجدِ الأقصى ومسجدي هذا
لَمَّا وليَ أبو بَكرٍ قال أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افرِضوا لخَليفةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُغنيه. قالوا: نَعَم، بُرْداهُ إذا أخلَقَهما وضَعَهما وأخَذَ مِثلَهما، وظَهرُه إذا سافَرَ، ونَفَقَتُه على أهلِه ما كانَ يُنفِقُ قَبلَ أن يُستَخلَفَ. فقال أبو بَكرٍ: رَضيتُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
جمع بين الظهر والعصراستقبل بناقته القبلةاصبر أبا عبد اللهبصرة بن أبي بصرةسافر قبل الزوالتكبيرة الافتتاحصفوان بن المعطلخليفة رسول اللهحيث وجهه ركابهنفقته على أهلهالعشر الأواخراستقبل القبلةظهره إذا سافرلا تشد الرحالالمسجد الحرامالمسجد الأقصىعيناه تفيضانالعام المقبليتطوع للصلاةاصفرار الشمسغيبوبة الشفقصلاة النافلةوالد وما ولدإذا أخلقهماثلاثة مساجدزالت الشمسصلاة الصبحطلوع الفجرشعاع الشمسزوال الشمسوقت العشاءأعوذ باللهساكن البلدسورة النورأخر الظهروقت العصرشط الفراتوقت الظهرنصف الليلوجه ركابهشر ما فيكغفور رحيملا تأتليأبو بكرالزوالالحسيناستقبلالقبلةالتطوعبناقتهيا أرضاستخلفجبريلنينوىاعتكفرمضانعشرينناقتهالسفرركابهيتطوعمقيماالإفكعائشةبرداهمسجديالطوريقتلتربةمقيمسافرتطوعناقةعقربمسطحرضيتأخلقسفرأسدحية
تخريج حديث سافر قبل الزوال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








