أحاديث عن: وقت العصر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: وقت العصر
⭐ متفق عليه
📂 باب الجمع بين الصلاتين في...
عن أنس بن مالك قال: كان النبي ﷺ إذا ارتحل قبل أن تزيغَ الشمسُ أخَّر الظهر إلى وقت العصر، ثم يجمع بينهما. وإذا زاغ صلى الظهر ثم ركب.
متفق عليه رواه البخاري في تقصير الصلاة (١١١٢)، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٠٤) كلاهما عن قتيبة بن سعيد عن المفضَّل بن فَضالة، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن أنس فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في إمامة...
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «أمَّني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين، فصَلَّى بي الظُّهْر حين زالتِ الشمسُ، وكانت قدر الشِّراكِ، وصَلَّى بي العصرَ حين كان ظِلُّه مثله، وصَلَّى بي - يعني المغربَ حين أفْطَر الصائمُ، وصلى بي العِشَاءَ حيث غاب الشَّفقُ، وصلى بي الفجر حين حُرمَ الطعامُ والشرابُ على الصائم، فلما كان الغدُ صَلَّى بي الظُّهْرَ حين كان ظِلُّه مثلَه، وصلَّى به العصر حين كان ظِلُّه مثْليْه، وصلَّى بي المغربَ حين أفْطَر الصائم، وصلى بي العشاءَ إلى ثُلُثِ اللَيْلِ، وصَلَّى بي الفجر، فأسْفَر ثم التفتَ إليَّ فقال: يا محمد! هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت ما بين هذين الوقتين».
حسن أخرجه أبو داود (٣٩٣)، والترمذي (١٤٩) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن الحارث بن عَيَّاش بن ربيعة، عن حكيم بن حكيم، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس فذكر مثله، واللفظ لأبي داود.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في إمامة...
عن جابر بن عبد الله قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبي ﷺ حين زالت الشمسُ فقال: قُم يا محمد! فصَلِّ الظُّهْرَ حين مالتِ الشمسُ، ثم مكثَ حتى إذا كان فيءُ الرجلِ مثلُه جاءه للعصر فقال: قم يا محمد! فَصَلِّ العصر، ثم مكث حتى إذا غابتِ الشمسُ جاءه فقال: قُم فصَلِّ المغربَ، فقام فصلَّاها حين غابتِ الشمسُ سواءً، ثم مكثَ حتى إذا ذهب الشَفقُ جاءه فقال: قُم فصَلِّ العِشاءَ فقام فصلَّاها، ثم جاءه حين سَطَعَ الفَجْرُ في الصُّبْح فقال: قُم يا محمد! فصَلِّ فقام فصلَّى الصُّبْحَ، ثم جاءه من الغَدِ حين كان فيءُ الرجُلِ مثلَه فقال: قم يا محمد! فصَلِّ الظُّهْرَ، ثم جاءه جبريل عليه السلام حين كان فيءُ الرجُلِ مِثْلَيْه فقال: قم يا محمد! فصَلِّ فصَلَّى العصرَ، ثم جاءه للمغرب حين غابتِ الشَمس وقْتًا واحدًا لم يَزُلْ عنه فقال: قُم فصَلِّ، فَصَلَّى المغربَ، ثم جاءه للعشَاء حين ذهب ثُلُثُ اللَّيْل الأولُ فقال: قُم فصَلِّ فصَلَّى العِشَاءَ، ثم جاءه للصُّبْح حين أسْفَر جدًّا، فقال: قم فَصَلِّ فَصَلَّى الصُّبْحَ فقال: ما بين هذين وقت كلُّه.
حسن رواه النسائي (٥٢٦) واللفظ له، والترمذي (١٥٠) كلاهما من طريق عبد الله بن
المبارك، عن حسين بن علي بن حسين، قال: أخبرني وهب بن كيسان، قال: حدثنا جابر بن عبد الله فذكره.
المبارك، عن حسين بن علي بن حسين، قال: أخبرني وهب بن كيسان، قال: حدثنا جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ للصلاةِ أولًا وآخرًا ، وإنَّ أولَ وقتِ صلاةِ الظهرِ حينَ تزولُ الشمسُ ، وآخرَ وقتِها حين يدخلُ وقتُ العصرِ ، وإنَّ أولَ وقتِ العصرِ حين يدخلُ وقتُها ، وإن آخرَ وقتِها حين تصفرُ الشمسُ وإن أولَ وقتِ المغربِ حين تغربُ الشمسُ ، وإن آخرَ وقتِها حين يغيبُ الأفُقُ ، وإن أولَ وقتِ العشاءِ الآخرةِ حين يغيبُ الشفقُ ، وإن آخرَ وقتِها حين ينتصفُ الليلِ ، وإن أولَ وقتِ الفجرِ حين يطلعُ الفجرُ ، وإن آخرَ وقتِها حين تطلعُ الشمسُ
الوقتُ ما بين هذَينِ [يعني حديث: أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ.]
أن سائلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فلم يرُدّ عليهِ شيئا ، حتى أمَرَ بلالا ، فأقامَ الفجرَ حين انشقّ الفجرُ ، فصلّى حين كانَ الرجلُ لا يعرفُ صاحبهُ ، أو أنّ الرجلَ لا يعرفُ من إلى جنبهِ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ الظهرَ حين زالتِ الشمسُ ، حتى قال القائل : انتصفَ النهارُ ، وهو أعلمُ ، ثم أمرَ بلالا ، فأقامَ العصرَ والشمسُ بيضاءُ مرتفعةٌ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ المغربَ حينَ غابتِ الشمسُ ، وأمرَ بلالا ، فأقامَ العشاءَ حين غابَ الشفقُ ، فلما كانَ من الغدِ صلى الفجرَ وانصرفَ ، فقلنا : أطلعتِ الشمسُ ؟ فأقامَ الظهرَ في وقتِ العصرِ الذي كان قبلهُ ، وصلى العصرَ وقد اصفرتِ الشمسُ ، أو قال : أمْسَى ، وصلّى المغربَ قبلَ أن يغيبَ الشفَقُ ، وصلى العشاءَ إلى ثلثِ الليلِ ، ثم قال : أينَ السائلُ عن وقتِ الصلاةِ ؟ الوقتُ ما بين هذينِ
أمَّني جبريلُ عند البيتِ مرَّتَيْن فصلَّى بي الظُّهرَ في الأولَى منهما حين كان الفيْءُ مثلَ الشِّراكِ ثمَّ صلَّى العصرَ حين كان ظِل ُّكلِّ شيءٍ مثلَه ثمَّ صلَّى المغربَ حين وجبت الشَّمسُ وأفطر الصَّائمُ ثمَّ صلَّى العشاءَ حين غاب الشَّفَقُ ثمَّ صلَّى الفجرَ حين برَق الفجرُ وحُرِّم الطَّعامُ على الصَّائمِ وصلَّى المرَّةَ الثَّانيةَ الظُّهرَ حين كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه لوقتِ العصرِ بالأمسِ ثمَّ صلَّى العصرَ حين صار ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَيْه ثمَّ صلَّى المغربَ لوقتِه الأوَّلِ ثمَّ صلَّى العشاءَ الأخيرةَ حين ذهب ثلثُ اللَّيلِ ثمَّ صلَّى الصُّبحَ حين أسفرت الأرضُ ثمَّ التفت إليَّ جبريلُ فقال يا محمَّدُ هذا وقتُ الأنبياءِ من قبلِك والوقتُ بين هذَيْن الوقتَيْن
حديث: "وقتُ العصرِ ما لم يحضُرْ وقتُ المغربِ [ووقتُ المغربِ ما لم يسقُطِ الشَّفَقُ، ووقتُ العشاءِ ما لم ينتصفِ اللَّيلُ، ووقتُ الصُّبحِ ما لم تطلُعِ الشَّمسُ]"
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سائلٌ يسألُهُ عن مَواقيتِ الصَّلاةِ ؟ فلم يَردَّ عليهِ شيئًا فأمرَ بلالًا فأقامَ بالفَجرِ حينَ انشقَّ ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ : انتصَفَ النَّهارُ وَهوَ أعلَمُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مرتَفِعةٌ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالمغرِبِ حينَ غَربتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أمرَهُ فأقامَ بالعِشاءِ حينَ غابَ الشَّفَقُ ثمَّ أخَّرَ الفجرَ منَ الغَدِ حينَ انصرَفَ والقائلُ يقولُ : طلَعتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ الظُّهرَ إلى قريبٍ مِن وقتِ العَصرِ بالأمسِ ، ثمَّ أخَّرَ العصرَ حتَّى انصرفَ والقائلُ يقولُ : احمرَّتِ الشَّمسُ ، ثمَّ أخَّرَ المغرِبَ حتَّى كانَ عندَ سُقوطِ الشَّفقِ ، ثمَّ أخَّرَ العشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ ، ثمَّ قالَ : الوقتُ فيما بينَ هذينِ
كان إذا زالتِ الشمسُ وهوَ في منزلِهِ جمعَ بينَ الظهرِ والعصرِ في الزوالِ وإذا سافرَ قبلَ الزوالِ أخرَ الظهرَ حتى يجمعَ بينَهما وبينَ العصرِ في وقتِ العصرِ
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وأتاه سائلٌ يَسأَلُه عن مَواقيتِ الصَّلاةِ، فلمْ يَرُدَّ عليه شيئًا، فأمَرَ بِلالًا فأقامَ بالفَجرِ حين انشَقَّ الفَجرُ، والنَّاسُ لا يَكادُ يَعرِفُ بعضُهم بعضًا، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالظُّهرِ حين زالتِ الشَّمسُ والقائلُ يقولُ: انتصَفَ النَّهارُ أو لم يَنتصِفْ، وكان أعلمَ منهم، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مُرتفِعةٌ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالمَغربِ حين وَقَعَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالعِشاءِ حين غاب الشَّفَقُ، ثُمَّ أخَّرَ الفَجرَ مِن الغَدِ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: طَلَعَتِ الشَّمسُ أو كادتْ، وأخَّرَ الظُّهرَ حتى كان قَريبًا مِن وَقتِ العَصرِ بالأمسِ، ثُمَّ أخَّرَ العَصرَ حتى انصرَفَ منها والقائلُ يقولُ: احمَرَّتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أخَّرَ المَغربَ حتى كان عندَ سُقوطِ الشَّفَقِ، وأخَّرَ العِشاءَ حتى كان ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلِ، فدَعا السَّائلَ فقال: الوَقتُ فيما بيْنَ هذَينِ
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه أتاه سائِلٌ يَسألُه عن مَواقيتِ الصَّلاةِ، فلَم يَرُدَّ عليه شيئًا، قال: فأقامَ الفَجرَ حينَ انشَقَّ الفَجرُ، والنَّاسُ لا يَكادُ يَعرِفُ بَعضُهم بَعضًا، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالظُّهرِ حينَ زالَتِ الشَّمسُ، والقائِلُ يقولُ قدِ انتَصَفَ النَّهارُ، وهو كان أعلَمَ منهم، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالعَصرِ والشَّمسُ مُرتَفِعةٌ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ بالمَغرِبِ حينَ وقَعَتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أمَرَه فأقامَ العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ أخَّرَ الفَجرَ مِنَ الغَدِ حتَّى انصَرَفَ منها، والقائِلُ يقولُ: قد طَلَعَتِ الشَّمسُ، أو كادَت، ثُمَّ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى كان قَريبًا مِن وقتِ العَصرِ بالأمسِ، ثُمَّ أخَّرَ العَصرَ حتَّى انصَرَفَ منها، والقائِلُ يقولُ: قدِ احمَرَّتِ الشَّمسُ، ثُمَّ أخَّرَ المَغرِبَ حتَّى كان عِندَ سُقوطِ الشَّفقِ، ثُمَّ أخَّرَ العِشاءَ حتَّى كان ثُلُثُ اللَّيلِ الأوَّلُ، ثُمَّ أصبَحَ فدَعا السَّائِلَ، فقال: الوقتُ بينَ هَذَينِ. [وفي روايةٍ]: فصَلَّى المَغرِبَ قَبلَ أن يَغيبَ الشَّفَقُ في اليَومِ الثَّاني
أن سائِلًا سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَرُدَّ عليه شَيئًا، حتى أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الفَجرَ حين انشَقَّ الفَجرُ، فصلَّى حين كان الرَّجُلُ لا يَعرِفُ صاحِبَه، أو أنَّ الرَّجُلَ لا يَعرِفُ مَن إلى جَنبِه، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ الظُّهرَ حين زالتِ الشَّمسُ، حتى قال القائِلُ: انتَصَفَ النَّهارُ، وهو أعلَمُ، ثم أمَرَ بِلالًا، فأقامَ العَصرَ والشَّمسُ بَيضاءُ مُرتَفِعةٌ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ المَغرِبَ حين غابَتِ الشَّمسُ، وأمَرَ بِلالًا، فأقامَ العِشاءَ حين غابَ الشَّفَقُ، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ صلَّى الفَجرَ وانصَرَفَ، فقُلْنا: أطلَعَتِ الشَّمسُ؟ فأقامَ الظُّهرَ في وَقتِ العَصرِ الذي كان قَبلَه، وصلَّى العَصرَ وقدِ اصفَرَّتِ الشَّمسُ، أو قال: أمسى، وصلَّى المَغرِبَ قَبْلَ أنْ يَغيبَ الشَّفَقُ، وصلَّى العِشاءَ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثم قال: أينَ السَّائِلُ عن وَقتِ الصَّلاةِ؟ الوَقتُ ما بَينَ هذَيْنِ
سئلَ جابرُ بنُ زيدٍ عنِ الصَّلاةِ ومواقيتِها فقال كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ وقتَ صلاةِ الصُّبحِ من طلوعِ الفجرِ ما لم يطلُع شعاعُ الشَّمسِ فمن غفلَ عنها حتَّى يطلعَ شعاعُ الشَّمسِ فلا يصلِّي حتَّى يطلعَ وتذْهبَ قرونُها فقد أدلجَ ثمَّ عرَّسَ فلم يستيقِظْ حتَّى طلعتِ الشَّمسُ أو بعضُها فلم يصلِّي حتَّى ارتفَعت وَهيَ صلاةُ الوُسطى ووقتُ صلاةِ الظُّهرِ حينَ تزولُ الشَّمسُ إلى صلاةِ العصرِ أيُّ وقتٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ ووقتُ العصرِ ما لم تصفرِّ الشَّمسُ وَهيَ بيضاءُ نقيَّةٌ فمن غفلَ عنْها حتَّى تغيبَ فلا يصلِّيها متى تغيبُ ووقتُ صلاةِ العشاءِ إذا غابَ الشَّفَقُ ما بينَكَ وبينَ نصفِ اللَّيلِ أيُّ ساعةٍ ما صلَّيتَ فقد أدرَكتَ والوترُ من صلاةِ العشاءِ وَهيَ الَّتي تَسوَدُّ العتَمةُ إلى صلاةِ الفجرِ والتَّسليمُ في كلِّ رَكعتينِ وَكانَ ابنُ عمر يفرِّقُ بينَ الرَّكعتينِ والرَّكعةِ منَ الوترِ وابنُ عبَّاسٍ كانَ يفعلُ ذلِكَ أيضًا وغيرِهما من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والوترُ رَكعةٌ والتَّكبيرِ في دبرِ كلِّ رَكعتينِ فإذا قمتَ فَكبِّرْ وإذا سجدتَ فَكبِّر وإذا تشَهَّدتَ فقل التَّحيَّاتُ المبارَكاتُ والصَّلواتُ والطَّيِّباتُ للَّهِ السَّلامُ عليْكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشْهدُ أن لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ وتحمَدُ ربِّكَ وتصلِّي على النَّبيِّ وتسلِّمُ عليهِ وتدعو لآخرتِكَ ودنياكَ فأمَّا صلاةُ التَّطوُّعُ فسلِّم في كلِّ رَكعتينِ وأمَّا صلاةُ المسافرِ فرَكعتينِ إلاَّ صلاةَ المغربِ وتصلِّي قبلَ الفريضةَ وبعدَها ما شئتَ إلاَّ بعدَ الصُّبحِ وبعدَ العصرِ ليسَ بعدَهما صلاةٌ في سفَرٍ ولاَ حضرٍ وزعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ إلى مَكَّةَ فلم تزَلْ صلاتُهم رَكعتينِ في المسيرِ والمُقامِ بمَكَّةَ إلى أن رجعوا المدينةَ وقالت عائشةُ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي بمَكَّةَ رَكعتينِ فلمَّا قدِمَ المدينةَ فُرِضَت عليهِ الصَّلاةُ أربعًا وثلاثًا فصلَّى وترَكَ الرَّكعتينِ اللَّتينِ كانَ يصلِّي بمكَّةَ تمامٌ للمسافِرِ
أَمَّنِي جبريلُ عليه السلامُ عندَ البيتِ مرتينِ ، فصلَّى الظهرَ في الأولَى منهما حينَ كان الفَيْءُ مثلَ الشراكِ ، ثُمَّ صلَّى العصرَ حينَ كان كُلُّ شيْءٍ مثلَ ظلِّهِ ، ثُمَّ صلَّى المغرِبَ حينَ وجَبَتِ الشمسُ وأفطرَ الصائِمُ ، ثُمَّ صلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشفَقُ ، ثُمَّ صلَّى الفجرَ حينَ بَرَقَ الفجرُ وحُرِّمَ الطعامُ علَى الصائِمِ . وصلَّى المرَّةَ الثانِيَةَ الظهرَ حينَ كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَهُ ، لوقتِ العصرِ بالأمسِ ، ثُمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَيْهِ ، ثُمَّ صلَّى المغرِبَ لوقتِهِ الأوَّلِ ، ثُمَّ صلَّى العشاءَ الآخرِةَ حينَ ذهبَ ثُلُثُ الليلِ ، ثُمَّ صلى الصبحَ حينَ أسفرَتِ الأرضُ . ثُمَّ التفَتَ إلَيَّ جبريلُ فقال : يا محمدُ ، هذا وقتُ الأنبياءِ مِنْ قبلِكَ ، والوقتُ فيما بينَ هذينِ الوقتينِ
أمَّني جبريلُ عليهِ السَّلامُ عندَ البيتِ مرَّتينِ ، فصلَّى الظُّهرَ في الأولى منهما حينَ كانَ الفيءُ مثلَ الشِّراكِ ، ثمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ كلُّ شيءٍ مثلَ ظلِّهِ ثمَّ صلَّى المغربَ حينَ وجبتِ الشَّمسُ وأفطرَ الصَّائمُ ثمَّ صلَّى العشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ ثمَّ صلَّى الفجرَ حينَ برقَ الفجرُ وحُرِّمَ الطَّعامُ علَى الصَّائمِ وصلَّى المرَّةَ الثَّانيةَ الظُّهرَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه لوقتِ العصرِ بالأمسِ ثمَّ صلَّى العصرَ حينَ كانَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليهِ ثمَّ صلَّى المغربَ لوقتِه الأوَّلِ ثمَّ صلَّى العشاءَ الآخرةَ حينَ ذَهبَ ثلثُ اللَّيلِ ثمَّ صلَّى الصُّبحَ حينَ أسفرتِ الأرضُ ثمَّ التفتَ إليَّ جبريلُ فقالَ يا محمَّدُ هذا وقتُ الأنبياءِ من قبلِك والوقتُ فيما بينَ هذينِ الوقتينِ
أن للصلاةِ أولا وآخرا وإن أوّلَ وقتِ الظهرِ حين تزولُ الشمسُ وإن آخر وقتها حينَ يدخلُ وقتُ العصرِ وإن أوّلَ وقتِ العصرِ حين يدخلُ وقتُها وإن آخرِ وقتها حين تَصْفَرُّ الشمسُ وإن أوّل وقتِ المغربِ حين تغْرُبُ الشمسُ وإن آخِرَ وقتِها حين يغيبُ الأُفُقُ وإن أوّلَ وقتِ العشاءِ حين يغيبُ الأُفُقُ وإن آخر وقتها حين ينتصفُ الليلُ وإن أوّل وقتِ الفجرِ حين يطْلُعُ الفجرُ وإن آخرَ وقتها حين تطلعُ الشمسُ
أنَّ رجلًا سأَل عبدَ اللهِ عن وقتِ الظُّهرِ فقال أن ينتعِلَ الرَّجلُ ظِلَّه إلى أن يصيرَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلَه وسأَله عن وقتِ العصرِ فقال صلِّها والشَّمسُ بيضاءُ حيَّةٌ وسأَله عن وقتِ المغربِ فقال إذا وقَعَتِ الشَّمسُ
أمَّني جبرائيلُ عند البيتِ مرتين فصلى الظهرَ في الأولى منهما حين كان الفيءُ مثل الشراكِ ثم صلى العصرَ حين كان كل شيٍء مثلُ ظلِّهِ ثم صلى المغربَ حين وجبتِ الشمسُ وأفطرَ الصائمُ ثم صلى العشاءَ حين غاب الشفقُ ثم صلى الفجرَ حين برقَ الفجرُ وحُرِّمَ الطعامُ على الصائمِ وصلى المرةَ الثانيةَ الظهرَ حين كان ظلُّ كلِّ شيٍء مثلُهُ لوقتِ العصرِ بالأمسِ ثم صلى العصرَ حين كان ظلُّ كلِّ شيٍء مثليهِ ثم صلى المغربَ لوقتِه الأولِ ثم صلى العشاءَ الآخرةَ حين ذهب ثلثُ الليلِ ثم صلى الصبحَ حين أسفرتِ الأرضُ ثم التفتَ إليَّ جبرائيلُ فقال يا محمدُ هذا وقتُ الأنبياءِ من قبلكَ والوقتُ فيما بين هذينِ الوقتينِ
أَقْبَل عليُّ بنُ أبي طالبٍ ذاتَ يومٍ وهو يريدُ أن يصلِّيَ العصرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوافق رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انصرف ونزل عليه الوحيُ فأسنده إلى صدرِه فلم يَزَلْ مُسنِدَه إلى صدرِه حتى أفاق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال أصليتَ العصرَ يا عليُّ قال جئتُ والوحيُ ينزل عليك فلم أزَلْ مُسنِدُك إلى صدري حتى الساعةِ فاستقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القبلةَ وقد غربت الشمسُ وقال اللهمَّ إنَّ عليًّا كان في طاعتِك فاردُدْها عليه قالت أسماءُ فأقبلت الشمسُ ولها صريرٌ كصرير الرَّحَى حتى كانت في موضعها وقت العصرِ فقام عليٌّ مُتمكِّنًا فصلى فلما فرغ رجعت الشمسُ ولها صريرٌ كصرير الرَّحى فلما غابت اختلط الظلامُ وبدَتِ النُّجومُ
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : إنَّ للهِ تعالَى ملَكًا يُسمَّى شمخائيلَ يأخذُ [ البراءاتِ ] للمصلِّين من عندِ اللهِ عزَّ وجلَّ عند كلِّ صلاةٍ ، فإذا أصبح المؤمنون قاموا فتوضَّؤوا لصلاةِ الفجرِ وصلَّوْا أُخِذ لهم من اللهِ تعالَى براءةٌ أوَّلُها مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي في جواري جعلتُكم ، في ذمَّتي ، وحفظي جعلتُكم وتحت كنفي صيَّرتُكم ، فوعزَّتي لا آخذُ لكم ، مغفورٌ لكم ذنوبُكم إلى الظُّهرِ ، فإذا كان وقتُ الظُّهرِ قاموا فتوضَّؤوا وصلَّوْا أُخِذ لهم من اللهِ تعالَى براءةٌ ثانيةٌ مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي بدَّلتُ سيِّئاتِكم حسناتٍ ، وكفَّرتُ لكم السيِّئاتِ ، وتجاوزتُ لكم عن السيِّئاتِ وأدخلتُكم برضاي عنكم دارَ الجلالِ ، فإذا كان وقتُ العصرِ قاموا فتوضَّؤوا وصلَّوْا أُخِذ لهم من اللهِ براءةٌ ثالثةٌ مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي حرَّمتُ أبدانَكم على النَّارِ ، وأسكنتُكم منازلَ الأبرارِ ، ودفعتُ عنكم برحمتي الأشرارَ ، فإذا كان وقتُ المغربِ قاموا فتوضَّؤوا وصلَّوْا أُخِذ لهم من اللهِ تعالَى براءةٌ رابعةٌ مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي صعِدت إليَّ ملائكتي بالرِّضَى عنكم ، وحقٌّ عليَّ رضاكم وأنا أُعطيكم يومَ القيامةِ أمنيتَكم ، فإذا كان وقتُ العشاءِ أُخِذ لهم من اللهِ تعالَى براءةٌ خامسةٌ مكتوبٌ فيها : عبيدي وإمائي من بيوتِكم تطهَّرتُم ، وإليَّ مشيتم وفي ذكري خضتم ، وحقِّي عرفتُم ، وفرائضي أدَّيتُم ، اشهدْ يا شمخائيلُ وسائرَ ملائكتي أنِّي قد رضيتُ عنهم قال : فينادي شمخائيلُ كلَّ ليلةٍ ثلاثةَ أصواتٍ بعد صلاةِ العشاءِ الآخرةٍ : يا ملائكةَ اللهِ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد غفر للمصلِّين الموحِّدين ، فلا يبقَى ملَكٌ في السَّماواتِ السَّبعِ إلَّا استغفر للمصلِّين ودعا لهم بالمداومةِ عليها ، فمن رُزِق منهم صلاةَ اللَّيلِ فإنَّه ما من عبدٍ ولا أمةٍ قام للهِ مخلصًا فتوضَّأ وضوءًا سابغًا ثمَّ دنا من مصلَّاه فصلَّى فيه إلَّا جعل اللهُ تعالَى خلفَه سبعةَ صفوفٍ من الملائكةِ ، في كلِّ صفٍّ منهم ما لا يُحصي عددَهم إلَّا اللهُ ، أحدُ طرفَيِ الصَّفِّ بالمشرقِ والآخرُ بالمغربِ ، حتَّى إذا فرغ من صلاتِه أمَّنَّها أولئك الملائكةُ على دعائِه ، فإذا فرغ من دعائِه كتب اللهُ تعالَى له بعددِ هؤلاءِ الملائكةِ حسناتٍ ، ومحا عنه بعددِهم سيِّئاتٍ ورفع له بعددِهم درجاتٍ
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ أنها قالت : أقبل عليٌّ ذاتَ يومٍ وهو يريد أن يصليَ العصرَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فوافق رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد انصرف ونزل عليه الوحيُ ، فأسندَه إلى صدرِه ، فلم يزلْ مُسنِدَه إلى صدرِه حتى أفاق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال : أصليتَ العصرَ يا عليُّ ؟ قال : جئتُ والوحيُ ينزل عليك ، فلم أزلْ مُسندَك إلى صدري حتى الساعةِ . فاستقبل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القبلةَ وقد غربتِ الشمسُ ، فقال : اللهمَّ إنَّ عليًّا كان في طاعتِك فاردُدْها عليه . قالت أسماءُ : فأقبلتِ الشمسُ ولها صريرٌ كصريرِ الرَّحى حتى ركدتْ في موضعِها وقتَ العصرِ ، فقام عليٌّ مُتمكِّنًا فصلَّى العصرَ ، فلما فرغ رجعتِ الشمسُ ولها صريرٌ كصريرِ الرَّحى ، فلما غابت الشمسُ اختلط الظلامُ ، وبدتِ النُّجومُ
أمَّني جِبريلُ …، فذَكَرَ نَحو حَديثِ ابنِ عَبَّاسٍ بمَعناه، ولَم يَذكُرْ فيه: لوقتِ العَصرِ بالأمسِ [أمَّني جِبريلُ عِندَ البَيتِ مَرَّتَينِ، فصَلَّى الظُّهرَ في الأولى مِنهما حينَ كان الفيءُ مِثلَ الشِّراكِ، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه، ثُمَّ صَلَّى المَغربَ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ وأفطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ، ثُمَّ صَلَّى الفجرَ حينَ بَرَقَ الفجرُ وحَرُمَ الطَّعامُ على الصَّائِمِ، وصَلَّى المَرَّةَ الثَّانيةَ الظُّهرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه لوقتِ العَصرِ بالأمسِ، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَيه، ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ لوقتِه الأوَّلِ، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبحَ حينَ أسفرَتِ الأرضُ، ثُمَّ التَفتَ إلَيَّ جِبريلُ فقال: يا مُحَمَّدُ، هذا وقتُ الأنبياءِ مِن قَبلِكَ، والوقتُ فيما بَينَ هَذَينِ الوقتَينِ]
[أمَّني جِبريلُ عِندَ البَيتِ مَرَّتَينِ، فصَلَّى الظُّهرَ في الأولى مِنهما حينَ كان الفيءُ مِثلَ الشِّراكِ، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه، ثُمَّ صَلَّى المَغربَ حينَ وجَبَتِ الشَّمسُ وأفطَرَ الصَّائِمُ، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ حينَ غابَ الشَّفقُ، ثُمَّ صَلَّى الفجرَ حينَ بَرَقَ الفجرُ وحَرُمَ الطَّعامُ على الصَّائِمِ، وصَلَّى المَرَّةَ الثَّانيةَ الظُّهرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَه لوقتِ العَصرِ بالأمسِ، ثُمَّ صَلَّى العَصرَ حينَ كان ظِلُّ كُلِّ شَيءٍ مِثلَيه، ثُمَّ صَلَّى المَغرِبَ لوقتِه الأوَّلِ، ثُمَّ صَلَّى العِشاءَ الآخِرةَ حينَ ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيلِ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبحَ حينَ أسفرَتِ الأرضُ، ثُمَّ التَفتَ إلَيَّ جِبريلُ فقال: يا مُحَمَّدُ، هذا وقتُ الأنبياءِ مِن قَبلِكَ، والوقتُ فيما بَينَ هَذَينِ الوقتَينِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
جمع بين الظهر والعصرالوقت فيما بين هذينالوقت بين الوقتينالفيء مثل الشراكسافر قبل الزوالالشمس بيضاء حيةعلي بن أبي طالبظل كل شيء مثلهأسماء بنت عميسمواقيت الصلاةانشقاق الفجرغيبوبة الشفقوقت الأنبياءانتصاف الليلاصفرار الشمسغيبوبة الأفقصلاة المغربصلاة العشاءما بين هذينأسفرت الأرضانتعال الظلصلاة الظهرصلاة العصرصلاة الفجرزوال الشمسغروب الشمسوقت الصلاةانشق الفجرزالت الشمسوقت المغربوقت العشاءطلوع الشمسصلاة الصبحطلوع الفجرشعاع الشمستزول الشمستصفر الشمسوقعت الشمسصرير الرحىغربت الشمسأول الوقتآخر الوقتغاب الشفقبرق الفجروقت العصروقت الصبحأقام بلالأخر الظهروقت الظهرنصف الليلثلث الليلصدر النبيطاعة اللهالصلاتينالأنبياءإمامة...رد الشمسالبراءاتالملائكةالموحدينأول وقتآخر وقتجبرائيلشمخائيلالمصلينالصلاةالمغربالعشاءالزوالالصائمارتحلالشمسالظهرالعصرالجمعفي...جبريلالبيتمرتينالوقتالفجرالشفقالفيءالوحيأسماءتزيغمالتسائلأقامالظلأخرجاءحينصل
تخريج حديث وقت العصر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








