أحاديث عن: سالت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سالت
⭐ حسن
📂 باب من أدعية الاستسقاء
عن عائشة قالت: شكي الناس إلى رسول الله ﷺ قُحُوطَ المطرِ، فأمر بمنبر، فوُضعَ له في المصلى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله ﷺ حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبَّر، وحمد الله عز وجل، ثم قال: «إنكم شكوتم جَذْبَ دياركم، واستْخار المطر عن إبَّان زمانه عنكم، وقد أمر الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم»، ثم قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾، «لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللهم! أنت الله لا إله إلا أنت الغَنيُّ ونحن الفقراء، أنْزِل علينا الغيثَ، واجعل ما أنزلت لنا قُوَّةً وبلاغًا إلى حين» ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع، حتى بدا بياض إبطيه، ثم حوَّل إلى الناس ظهره، وقلب -أو حوَّل- رداءه وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابةً، فرَعَدَتْ وبَرَقتْ، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأتِ المسجد حتى سالت السيول، فلما رأي سُرعتهم إلى الكِنِّ ضَحِك ﷺ حتى بدت نواجذُه فقال: «أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله».
حسن رواه أبو داود (١١٧٣) عن هارون بن سعيد الإيلي، حدثنا خالد بن نِزَار، حدثني القاسم بن مبرور، عن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما يقال في الاستسقاء
عن عائشة قالت: شكى الناس إلى رسول الله ﷺ قُحُوطَ المطرِ! فأمر بمنبر، فوُضعَ له في المصلى، ووعد الناس يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج رسول الله ﷺ حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبَّر، وحمد الله عز وجل، ثم قال: «إنكم شكوتم جَدْبَ دياركم، واستئخار المطر عن إبَّان زمانه عنكم، وقد أمر الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم»، ثم قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤)﴾ «لا إله إلا الله، يفعل ما يريد، اللَّهم! أنت الله لا إله إلا أنت الغَنيُّ ونحن الفقراء، أنْزِلْ علينا الغيثَ، واجعل ما أنزلت لنا قُوَّةً وبلاغًا إلى حين» ثم رفع يديه، فلم يزل في الرفع، حتى بدا بياض إبطيه، ثم حوَّل إلى الناس ظهره، وقلب - أو حوَّل - رداءه وهو رافع يديه، ثم أقبل على الناس ونزل، فصلى ركعتين، فأنشأ الله سحابةً، فرَعَدَتْ وبَرَقتْ، ثم أمطرت بإذن الله، فلم يأتِ المسجد حتى سالت السيول، فلما رأى سُرعتهم إلى الكِنِّ ضحِك ﷺ حتى بدت نواجذُه فقال: «أشهد أن الله على كل شيء قدير، وأني عبد الله ورسوله».
حسن رواه أبو داود (١١٧٣) وصحّحه ابن حبان (٢٨٦٠)، والحاكم (١/ ٣٢٨) حدثنا خالد بن نِزَار، حدثني القاسم بن مبرور، عن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب التبسم والضحك
عن أنس أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ يوم الجمعة، وهو يخطب بالمدينة، فقال: قحط المطر، فاستسق ربك. فنظر إلى السماء وما نرى من سحاب، فاستسقى، فنشأ السحاب بعضه إلى بعض، ثم مطروا حتى سالت مثاعب المدينة، فما زالت إلى الجمعة المقبلة ما تقلع، ثم قام ذلك الرجل أو غيره، والنبي ﷺ يخطب، فقال: غرقنا، فادع ربك يحبسها عنا، فضحك ثم قال: «اللهم! حوالينا ولا علينا» مرتين أو ثلاثا، فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يمينا وشمالا، يمطر ما حوالينا ولا يمطر منها شيء، يريهم الله كرامة نبيه ﷺ وإجابة دعوته.
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦٠٩٣) عن محمد بن محبوب، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أعوَزْنا مرَّةً ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: منِ استَعفَّ أعفَّهُ اللَّهُ ، ومنِ استَغنى أغناهُ اللَّهُ ، ومَن سألَنا أعطيناهُ . قالَ: قلتُ: فلأستَعفِفَنَّ فيعفَّني اللَّهُ ولأستَغنِينَّ فُيغنيَني اللَّهُ . قالَ: فواللَّهِ ما كانَ إلَّا أيَّامٌ حتَّى إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسمَ زبيبًا فأرسلَ إلينا مِنهُ ، ثمَّ قسَمَ شعيرًا ، فأرسلَ منهُ ثم قسَم شَعيرًا فأرسلَ منهُ ثمَّ سالَت علينا الدُّنيا ، فغرَّقَتْنا إلَّا مَن عَصمَ اللَّهُ
سُئِلَ ابنُ عمرَ عن الحيطانِ تكونُ فيها العذرةُ وأبوالُ الناسِ وروثُ الدوابِّ فقال إذا سالت عليه الأمطارُ وجفَّفته الرياحُ فلا بأسَ بالصلاةِ فيه يُذكرُ ذلك عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إنَّكُم شَكَوتُمْ جَدبَ ديارِكُم ، واستئخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِهِ عنكُم ، وقد أمرَكُمُ اللَّهُ سبحانه أن تدعوهُ ، ووعدَكُم أن يستجيبَ لَكُم ، ثمَّ قالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، يفعلُ ما يريدُ ، اللَّهمَّ أنتَ اللَّهُ ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ الغَنيُّ ونحنُ الفقراءُ ، أنزِل علَينا الغيثَ ، واجعَل ما أنزلتَ لَنا قوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ ، ثمَّ رفعَ يديهِ ، فلم يزَلْ في الرَّفعِ حتَّى بدا بياضُ إبطيهِ ، ثمَّ حوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهْرَهُ ، وقلَبَ ، أو حوَّلَ رداءَهُ ، وَهوَ رافعٌ يديهِ ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ ونَزلَ ، فصلَّى رَكْعتينِ ، فأَنشأَ اللَّهُ عز وجل سحابةً فرعَدَت وبرَقَت ، ثمَّ أمطَرت بإذنِ اللَّهِ تعالى فلم يأتِ مسجدَهُ حتَّى سالتِ السُّيولُ ، فَلمَّا رأى سُرعتَهُم إلى الكِنِّ ضحِكَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، حتَّى بدَت نواجذُهُ ، فقالَ : أشهَدُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنِّي عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ
إنكم شكوتُم جدْبَ ديارِكُم ، واستئخارَ المطرِ عن إبانِ زمانهِ عنكم ، وقد أمركُم اللهُ سبحانُه أن تدعوهُ ووعدكُم أن يَستجيبَ لكم ، ثم قال : الحمد للهِ رب العالمينَ ، الرحمنِ الرحيمِ ، مالكِ يومِ الدينِ ، لا إله إلا الله يفعل ما يريدُ ، اللهم أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ الغَنيّ ونحنُ الفقراءُ أنزل علينا الغيثَ ، واجعلْ ما أنزلْتَ لنا قوّةً وبلاغًا إلى حينٍ ثم رفَعَ يديهِ فلم يَزَل في الرفْعِ حتى بَدا بياضُ إبِطَيْهِ ، ثم حوّلَ إلى الناس ظهرهُ ، وقلَبَ أو حوّلَ رداءهُ وهو رافعٌ يديهِ ، ثم أقْبَلَ على الناسِ ونزَل فصلى ركعتين ، فأنْشَأ اللهُ عز وجلَ سحابَةً ، فرعدَتْ وبرَقَتْ ، ثم أمْطَرتْ بإذنِ اللهِ تعالى ، فلم يأتِ مسجدهُ حتى سالتْ السُيولُ ، فلما رأى سرعتهُم إلى الكن ضحكَ صلى الله عليه وسلم حتى بدَتْ نواجذهُ ، فقال : أشهدُ أن الله على كل شيء قديرٍ ، وأنّي عبد اللهِ ورسولهُ
أُحدِّثُكم عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَمودَ، وكانتْ ثَمودُ وقَومُ صالحٍ أعمَرَهمُ اللهُ في الدُّنيا، فأطالَ أعْمارَهم حتَّى جعَلَ أحَدُهم يَبْني المَسكَنَ منَ المدَرِ، فيَنهدِمُ والرَّجلُ منهم حَيٌّ، فلمَّا رأَوْا ذلك اتَّخَذوا منَ الجِبالِ بَيوتًا فَرِهينَ، فنَحَتوها وجابُوها وجَوَّفوها، وكانوا في سَعةٍ من مَعائشِهم، فقالوا: يا صالِحُ، ادْعُ لنا ربَّكَ ليُخرِجَ لنا آيةً نَعلُمُ أنَّكَ رَسولُ اللهِ، فدَعا صالِحٌ ربَّه، فأخرَجَ لهُمُ النَّاقةَ، وكانَ شِرْبُها يَومًا وشِرْبُهم يَومًا مَعلومًا، فإذا كانَ يَومُ شِرْبِها خَلَّوْا عنها وعنِ الماءِ وحَلَبوا الماءَ، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فإذا كان يَومُ شِرْبِهم صَرَفوها عنِ الماءِ فلم تَشرَبْ منه شَيئًا، فمَلؤُوا كلَّ إناءٍ ووعاءٍ وسِقاءٍ، فأوْحى اللهُ إلى صالِحٍ أنَّ قَومَكَ سيَعْقِرونَ ناقتَكَ، فقالَ لهم، فقالوا: ما كنَّا لِنَفعَلَ، قالَ: «إنْ لم تَعْقِروها أنتم يوشِكُ أنْ يولَدَ فيكم مَوْلودٌ يَعْقِرها»، قالَ: ما عَلامةُ ذلك المَوْلودِ؟ فواللهِ لا نجِدُه إلَّا قتَلْناه، قالَ: «فإنَّه غُلامٌ أشقَرُ أزرَقُ أصهَبُ»، قالَ: وكان في المدينةِ شَيْخانِ عَزيزانِ مَنيعانِ لأحَدِهما ابنٌ يَرغَبُ له عنِ المناكِحِ، وللآخَرِ ابْنةٌ لا يجِدُ لها كُفُوًا، فجمَعَ بيْنَهما مجلِسٌ، فقالَ أحَدُهما لصاحِبِه: ما منَعَكَ أنْ تُزوِّجَ ابنَكَ؟ قالَ: لا أجِدُ له كُفُوًا، قالَ: فإنَّ ابنَتي كُفءٌ له، وأنا أُزَوِّجُكَ، فزَوَّجَه، فوُلِدَ بيْنَهما ذلك المَوْلودُ، وكان في المَدينةِ ثَمانيةُ رَهْطٍ يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ، قالَ لهم صالِحٌ: "إنَّما يَعقِرُها مَوْلودٌ فيكم، اخْتارَ ثمانيةَ نِسوةٍ قَوابِلَ منَ القَريةِ، وجَعَلوا معَهم شُرَطًا، فكانوا يَطوفونَ في القَريةِ، فإذا وَجَدوا امْرأةً تُمخَضُ نَظَروا ما ولَدُها، فإنْ كان غُلامًا قلَبْنَه يَنظُرْنَ ما هو، وإنْ كانت جاريةً أعرَضْنَ عنها، فلمَّا وَجَدوا ذلك المَوْلودَ صرَخْنَ النِّسوةُ، قُلْنَ: هذا الَّذي يُريدُ رَسولُ اللهِ صالِحٌ، فأرادَ الشُّرَطُ أنْ يأْخُذوه فحالَ جَدَّاه بيْنَهم وبيْنَه، وقالوا: لو أنَّ صالِحًا أرادَ هذا قتَلْناه، وكان شرَّ مَوْلودٍ، وكان يَشِبُّ في اليومِ شَبابَ غيرِه في الجمُعةِ، ويَشِبُّ في الجمُعةِ شَبابَ غيرِه في الشَّهرِ، ويَشِبُّ في الشَّهرِ شَبابَ غيرِه في السَّنةِ، فاجتمَعَ الثَّمانيةُ الَّذين يُفسِدونَ في الأرْضِ ولا يُصلِحونَ والشَّيخانِ، فقالوا: نَستَعمِلُ علينا هذا الغُلامَ لمَنزِلَتِه وشَرَفِ جدَّيْه، فكانوا تِسْعةً، وكان صالِحٌ لا يَنامُ معَهم في القَريةِ، كان في البرِّيَّةِ في مَسجِدٍ، يُقالَ له: مَسجِدُ صالِحٍ فيه يَبيتُ باللَّيلِ، فإذا أصبَحَ أتاهُم فوعَظَهم وذكَّرَهم، وإذا أمْسى خرَجَ إلى المسجِدِ فباتَ فيه، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ولمَّا أرادوا أنْ يَمْكُروا بصالِحٍ مشَوْا حتَّى أتَوْا على شِرْبٍ على طَريقِ صالِحٍ، فاخْتَبأ فيه ثَمانيةٌ، وقالوا: إذا خرَجَ علينا قتَلْناه وأتَيْنا أهْلَه فبَيَّتْناهُم، فأمَرَ اللهُ الأرْضَ فاستَوَتْ عليهم، فأجْمَعوا ومشَوْا على النَّاقةِ، وهي على حَوْضِها قائمةٌ، فقالَ الشَّقيُّ لأحَدِهم: ائْتِها فاعْقِرْها، فأَتَاها فتَعاظَمَه ذلك، فأضرَبَ عن ذلك، فبعَثَ آخَرَ، فأعظَمَ ذلك، فجعَلَ لا يبعَثُ رجُلًا إلَّا يُعاظِمُه ذلك من أمْرِها حتَّى مَشى إليها وتَطاوَلَ فضرَبَ عُرْقوبَها، فوقَعَتْ تَركُضُ، فأتى رجُلٌ منهم صالحًا فقالَ: أدْرِكِ النَّاقةَ؛ فقدْ عُقِرَتْ، فأقبَلَ وخَرَجوا يتَلقَّوْنَه ويَعتَذِرونَ إليه: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما عقَرَها فلانٌ لا ذَنبَ لنا، قالَ: انْظُروا، هل تُدْرِكونَ فَصيلَها، فإنْ أدْرَكْتُموه فعَسى اللهُ أنْ يَرفَعَ عنكمُ العَذابَ، فخَرَجوا يَطلُبونَه، ولمَّا رَأى الفَصيلُ أمَّه تَضطَرِبُ أتَى جَبلًا يُقالُ له الغارةُ قَصيرًا، فصعِدَ وذَهَبوا يأْخُذوه، فأوْحى اللهُ إلى الجبَلِ فطالَ في السَّماءِ حتَّى ما يَنالُه الطَّيرُ، قالَ: «ودخَلَ صالحٌ القَريةَ، فلمَّا رَآه الفَصيلُ بَكى حتَّى [ سالَتْ ] دُموعُه، ثمَّ استَقبَلَ صالحًا فرَغَا رَغْوةً، ثمَّ رَغَا أُخْرى، ثمَّ رَغَا أُخْرى، فقالَ صالحٌ لكلِّ رَغْوةٍ أجَلُ يَومٍ تَمَتَّعوا في دارِكم ثَلاثةَ أيَّامٍ، ذلك وَعدٌ غيرُ مَكْذوبٍ، إلَّا أنَّ آيةَ العَذابِ أنَّ اليَومَ الأوَّلَ تُصبِحُ وُجوهُهم مُصفَرَّةً، واليَومَ الثَّانيَ مُحمَرَّةً، واليَومَ الثَّالثَ مُسوَدَّةً، فلمَّا أصْبَحوا إذا وُجوهُهم كأنَّما طُليَتْ بالخَلوقِ كَبيرُهم وصَغيرُهم ذَكَرُهم وأُنْثاهم، فلمَّا أمسَوْا صاحوا بأجْمعِهم، قد مَضى يَومٌ منَ الأجَلِ، وحضَرَكمُ العَذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّانيَ إذا وُجوهُهم مُحمَرَّة ٌكأنَّما خُضِبَتْ بالدِّماءِ، فصاحُوا وضَجُّوا وبكَوْا وعَرَفوا أنَّه العَذابُ، فلمَّا أمسَوْا صاحُوا بأجمَعِهم ألَا قد مَضى يَومانِ منَ الأجَلِ وحضَرَكمُ العذابُ، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الثَّالثَ، إذا وُجوهُهم مُسوَدَّةٌ كأنَّما طُلِيَتْ بالقارِ، فصاحوا جَميعًا ألَا قد حضَرَكمُ العَذابُ فتَكفَّنوا وتَحنَّطوا، وكان حَنوطُهمُ الصَّبرَ والمُرَّ، وكانتْ أكْفانُهمُ الأنْطاعَ، ثمَّ ألقَوْا أنفُسَهم بالأرْضِ، فجَعَلوا يُقلِّبونَ أبْصارَهم إلى السَّماءِ مرَّةً وإلى الأرْضِ مرَّةً لا يَدْرونَ من حيثُ يأْتيهمُ العَذابُ من فَوقِهم منَ السَّماءِ، أو من تحتِ أرجُلِهم منَ الأرْضِ خُشَّعًا وفُرُقًا، فلمَّا أصْبَحوا اليَومَ الرَّابعَ أتَتْهم صَيْحةٌ منَ السَّماءِ فيها صَوتُ كلِّ صاعِقةٍ، وصَوتُ كلِّ شَيءٍ له صَوتٌ في الأرْضِ فتَقطَّعتْ قُلوبُهم في صُدورِهم، فأصْبَحوا في ديارِهم جاثِمينَ»
حديث تقديمِ الخُطبَةِ على الصَّلاةِ في الاستسقاءِ. [يعني حديث: شكا الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمر بمنبرٍ فوُضِع له في المُصلَّى ووعد الناسَ يومًا يخرجون فيه قالت عائشةُ فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين بدا حاجبُ الشَّمسِ فقعد على المنبرِ فكبَّر صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحمد اللهَ عزَّ وجلَّ ثم قال إنكم شكوتُم جدبَ ديارِكم واستئخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِه عنكم وقد أمركم اللهُ عزَّ وجلَّ أن تدعوه ووعدَكم أن يستجيبَ لكم ثم قال ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) لا إله إلا اللهُ يفعل ما يريدُ اللهمَّ أنت اللهُ لا إله إلا أنت الغنيُّ ونحنُ الفقراءِ أنزلْ علينا الغيثَ واجعل ما أنزلتَ لنا قوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ ثم رفعَ يدَيه فلم يزلْ في الرَّفعِ حتى بدا بياضُ إبطَيه ثم حوَّل إلى الناسِ ظهرَه وقلبَ أو حوَّل رداءَه وهو رافعٌ يدَيه ثم أقبل على الناسِ ونزل فصلَّى ركعتَينِ فأنشأ اللهُ سحابةً فرعدَتْ وبرقَتْ ثم أمطرَتْ بإذنِ اللهِ فلم يأتِ مسجدَه حتى سالتِ السُّيولُ فلما رأى سرعتَهم إلى الكنِّ ضحك صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت نواجذُه فقال أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأني عبد اللهِ ورسولُه]
أنَّ رَجُلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الجُمُعةِ، وهو يَخطُبُ بالمَدينةِ، فقال: قَحَطَ المَطَرُ، فاستَسقِ رَبَّكَ. فنَظَرَ إلى السَّماءِ وما نَرى مِن سَحابٍ، فاستَسقى فنَشَأ السَّحابُ بَعضُه إلى بَعضٍ، ثُمَّ مُطِروا حتَّى سالَت مَثاعِبُ المَدينةِ، فما زالَت إلى الجُمُعةِ المُقبِلةِ ما تُقلِعُ، ثُمَّ قامَ ذلك الرَّجُلُ أو غَيرُه، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فقال: غَرِقنا، فادعُ رَبَّكَ يَحبِسْها عَنَّا، فضَحِكَ ثُمَّ قال: اللهُمَّ حَوالَينا ولا علينا، مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فجَعَلَ السَّحابُ يَتَصَدَّعُ عَنِ المَدينةِ يَمينًا وشِمالًا، يُمطَرُ ما حَوالَينا، ولا يُمطِرُ منها شيءٌ، يُريهمُ اللهُ كَرامةَ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإجابةَ دَعوتِه
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أنا فُلانةُ بنتُ فلانٍ، قالَ: قد عَرَفتُكِ، فما حاجتُكِ؟ قالتْ: حاجَتي إلى ابنِ عمِّي فلانٍ العابِدِ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد عَرَفتُه، قالتْ: يَخطُبُني، فأَخْبِرني ما حَقُّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ فإنْ كان شيئًا أُطيقُه تَزوَّجتُه، وإنْ لمْ أُطِقْ لا أَتزوَّجُ، قالَ: مِن حَقِّ الزَّوجِ على الزَّوجةِ أنْ لوْ سالتْ مَنخِراهُ دَمًا وقَيْحًا وصَديدًا، فلَحَسَتْه بلِسانِها؛ ما أَدَّتْ حَقَّه، لوْ كان يَنبَغي لبَشرٍ أنْ يَسجُدَ لبَشرٍ لأَمرْتُ المرأةَ أنْ تَسجُدَ لزَوجِها إذا دَخَلَ عليها؛ لما فَضَّلَه اللهُ عليها. قالتْ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ، لا أَتزوُّجُ ما بَقيتُ في الدُّنيا
شَكَى النَّاسُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ، فأمرَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بمنبرٍ فوضعَ في المصلَّى ووعدَ النَّاسَ يخرُجونَ يومًا . قالَت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها: وخرجَ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بدا حاجبُ الشَّمسِ فقَعدَ على المنبرِ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليه ثمَّ قالَ: إنَّكم شَكَوتُمْ إليَّ جدبَ جَنابِكُم واستئخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِهِ عنكُم، وقد أمرَكُم اللَّه عزَّ وجلَّ أن تدعوهُ ووعدَكُم أن يستَجيبَ لَكُم ثمَّ قالَ: الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ملِكِ يومِ الدِّينِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ يفعلُ ما يريدُ، اللَّهمَّ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أنت الغَنيُّ ونحنُ الفقراءُ أنزل علينا الغيثَ، واجعَل ما أنزلتَ لَنا قوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ ثمَّ رفعَ يديهِ فلَم يزل في الرَّفعِ حتَّى رأَينا بياضَ إبطيهِ . ثمَّ حوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهْرَهُ، وقلَبَ أو حوَّلَ رداءَهُ وَهوَ رافعٌ يديهِ . ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ ونزلَ فصلَّى رَكْعتينِ، وأنشأَ اللَّهُ سَحابةً فرعَدَت وبرَقَت وأمطَرَت بإذنِ اللَّهِ فلم يأتِ مَسجدَهُ حتَّى سالتِ السُّيولُ . فلمَّا رأى لَثقَ الثِّيابِ على النَّاسِ وتسرُّعَهُم إلى الكِنِّ، ضحِكَ حتَّى بدت نواجذُهُ وقالَ: أشهدُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنِّي عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ
ورد النَّبيُّ r عينَ قتادةَ بَعدَ ما سالت عن خَدِّه [في غزوةِ بَدرٍ]
شكا النَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَحْطَ المطَرِ فأمَر بالمِنبَرِ فوُضِع له في المُصلَّى ووعَد النَّاسَ يومًا يخرُجونَ فيه قالت عائشةُ : فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بدَأ حاجبُ الشَّمسِ فقعَد على المِنبَرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال : ( إنَّكم شكَوْتُم جَدْبَ جِنانِكم واحتباسَ المطَرِ عن إبَّانِ زمانِه عنكم وقد أمَركم اللهُ أنْ تدعُوه ووعَدكم أنْ يستجيبَ لكم ثمَّ قال : الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ الرَّحمنِ الرَّحيمِ مالِكِ يومِ الدَّينِ لا إلهَ إلَّا أنتَ تفعَلُ ما تُريدُ اللَّهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ الغَنيُّ ونحنُ الفُقَراءُ أنزِلْ علينا الغيثَ واجعَلْ ما أنزَلْتَ لنا قوَّةً وبَلاغًا إلى حينٍ ) ثمَّ رفَع يدَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رأَيْنا بياضَ إِبْطَيْهِ ثمَّ حوَّل إلى النَّاسِ ظَهرَه وقلَب أو حوَّل رِداءَه وهو رافعٌ يدَيْهِ ثمَّ أقبَل على النَّاسِ ونزَل فصلَّى ركعتَيْنِ فأنشَأ اللهُ سَحابًا فرعَدَتْ وأبرَقَتْ وأمطَرَتْ بإذنِ اللهِ فلَمْ يلبَثْ في مسجِدِه حتَّى سالتِ السُّيولُ فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَثَقَ الثِّيابِ على النَّاسِ ضحِك حتَّى بدَتْ نواجِذُه وقال : ( أشهَدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه )
شكا النَّاسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قحطَ المطرِ فأمَر بالمنبرِ فوُضِع له في المصلَّى ووعَد النَّاسَ يومًا يخرُجون فيه قالت عائشةُ: فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بدا حاجبُ الشَّمسِ فقعَد على المنبرِ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( إنَّكم شكَوْتُم جَدْبَ جِنانِكم واحتباسَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِه عنكم وقد أمَركم اللهُ أنْ تدعوه ووعَدكم أنْ يستجيبَ لكم ) ثمَّ قال: ( {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} لا إلهَ إلَّا أنتَ تفعَلُ ما تُريدُ اللَّهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ أنزِلْ علينا الغَيْثَ واجعَلْ ما أنزَلْتَ لنا قوَّةً وبلاغًا إلى خيرٍ ) ثمَّ رفَع يدَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى رأَيْنا بياضَ إِبْطَيْهِ ثمَّ حوَّل إلى النَّاسِ ظهرَه وقلَب أو حوَّل رداءَه وهو رافعٌ يدَيْهِ ثمَّ أقبَل على النَّاسِ ونزَل فصلَّى ركعتينِ فأنشَأ اللهُ سحابًا فرَعَدت وأبرَقت وأمطَرت بإذنِ اللهِ فلم نلبَثْ في مسجدِه حتَّى سالت السُّيولُ فلمَّا رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَثَقَ الثِّيابِ على النَّاسِ ضحِك حتَّى بدت نواجِذُه وقال: ( أشهَدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه )
أنَّ رجُلًا نادى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في يوم الجُمُعةِ وهو يَخطُبُ الناسَ بالمدينةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قَحَطَ المطَرُ، وأَمْحَلَتِ الأرضُ، وقَحَطَ الناسُ، فاستَسْقِ لنا ربَّك. فنظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السَّماءِ، وما نَرى كثيرَ سَحابٍ، فاستَسْقى، فنَشأَ السحابُ بعضُه إلى بعضٍ، ثمَّ مُطِروا حتى سالَتْ مَثاعِبُ المدينةِ، واضْطَرَدَتْ طُرُقُها أنهارًا، فما زالت كذلك إلى يَومِ الجُمُعةِ المُقْبِلةِ ما تُقْلِعُ، ثمَّ قام ذلك الرَّجُلُ أو غيْرُه، ونبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فقال: يا نبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَحبِسَها عَنَّا. فضَحِكَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: اللَّهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا، فدَعا ربَّه، فجعَلَ السحابُ يَتصَدَّعُ عن المدينةِ يمينًا وشِمالًا، يُمطِرُ ما حَوْلَها، ولا يُمطِرُ فيها شَيئًا
[شكا الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمر بمنبرٍ فوُضِع له في المُصلَّى ووعد الناسَ يومًا يخرجون فيه قالت عائشةُ] خَرَجَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بَدا حاجِبُ الشَّمسِ فقَعَدَ على المِنبَرِ [فكبَّر صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وحمد اللهَ عزَّ وجلَّ ثم قال إنكم شكوتُم جدبَ ديارِكم واستئخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِه عنكم وقد أمركم اللهُ عزَّ وجلَّ أن تدعوه ووعدَكم أن يستجيبَ لكم ثم قال ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ) لا إله إلا اللهُ يفعل ما يريدُ اللهمَّ أنت اللهُ لا إله إلا أنت الغنيُّ ونحنُ الفقراءِ أنزلْ علينا الغيثَ واجعل ما أنزلتَ لنا قوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ ثم رفعَ يدَيه فلم يزلْ في الرَّفعِ حتى بدا بياضُ إبطَيه ثم حوَّل إلى الناسِ ظهرَه وقلبَ أو حوَّل رداءَه وهو رافعٌ يدَيه ثم أقبل على الناسِ ونزل فصلَّى ركعتَينِ فأنشأ اللهُ سحابةً فرعدَتْ وبرقَتْ ثم أمطرَتْ بإذنِ اللهِ فلم يأتِ مسجدَه حتى سالتِ السُّيولُ فلما رأى سرعتَهم إلى الكنِّ ضحك صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى بدت نواجذُه فقال أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأني عبد اللهِ ورسولُه]
15
✔ صحيح📌 اللَّهُمَّ أنت اللهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ الغَنيُّ ونحن الفُقَراءُ، أنزِلْ عَلَينا الغَيثَ
شَكا النَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُحوطَ المَطَرِ، فأمَرَ بمِنبَرٍ فوُضِعَ له في المُصَلَّى، ووَعَدَ النَّاسَ يَومًا يَخرُجون فيه، قالتْ عائشةُ: فخَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بَدَا حاجِبُ الشَّمسِ، فقَعَد على المِنبَرِ فكَبَّرَ وحَمِدَ اللهَ، ثمَّ قالَ: إنَّكُم شَكَوتُم جَدْبَ دِيارِكُم، واستِئخارَ المَطَرِ عنْ إبَّانِ زَمانِه عنكم، وقد أمَرَكُمُ اللهُ أن تَدعُوه، ووَعَدَكُم أن يَستَجيبَ لَكُم، ثمَّ قالَ: {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 2]، لا إلَهَ إلَّا اللهُ يَفعَلُ ما يُريدُ، اللَّهُمَّ أنت اللهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ الغَنيُّ ونحن الفُقَراءُ، أنزِلْ عَلَينا الغَيثَ، واجعَلْ ما أنزَلْتَ لنا قُوَّةً وبَلاغًا إلى حينٍ، ثمَّ رَفَع يَدَيه، فلم يَزَلْ في الرَّفعِ حتَّى بَدَا بَياضُ إبِطَيهِ، ثمَّ حَوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَه، وقَلَب -أو: حَوَّلَ- رِداءَه وهو رافِعٌ يَدَيه، ثمَّ أقبَلَ على النَّاسِ، ونَزَل فصَلَّى رَكعَتَينِ، فأنشَأَ اللهُ سَحابًا فرَعَدَت وبَرَقَت، ثمَّ أمطَرَت بإذنِ اللهِ، فلم يَأتِ مَسجِدَه حتَّى سالَتِ السُّيولُ، فلمَّا رَأى سُرعَتَهُم إلى الكِنِّ ضَحِكَ حتَّى بَدَت نَواجِذُه، فقالَ: أشهَدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأنِّي عَبدُ اللهِ ورَسولُه
شَكَا الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ؛ فأمَرَ بمِنبرٍ فوُضِعَ له في المُصَلَّى، ووعَدَ الناسَ يومًا يَخرُجونَ فيه، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ بَدا حاجبُ الشمسِ، فقعَدَ على المِنبرِ، فكبَّرَ وحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ، ثمَّ قال: إنَّكم شكَوْتُم جَدْبَ ديارِكم، واستِئْخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِهِ عنكم، وقد أمَرَكُمُ اللهُ سبحانَه أنْ تَدْعوه، ووعَدَكم أنْ يستجيبَ لكم، ثمَّ قال: الحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ، الرحمنِ الرحيمِ، مالِكِ يومِ الدينِ، لا إلهَ إلَّا اللهُ يفعلُ ما يُريدُ، اللَّهمَّ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلَّا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ؛ أنزِلْ علينا الغَيثَ، واجعلْ ما أنزلْتَ لنا قوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ، ثمَّ رفَعَ يدَيْهِ، فلَمْ يزَلْ في الرفْعِ حتَّى بدا بَياضُ إبطَيْهِ، ثمَّ حوَّلَ إلى الناسِ ظَهْرَه، وقَلَبَ -أو حوَّلَ- رِداءَه وهو رافعٌ يدَيْهِ، ثمَّ أقبَلَ على الناسِ، ونزَلَ فصلَّى ركعتَيْنِ؛ فأنشَأَ اللهُ عزَّ وجلَّ سحابةً، فرعَدَتْ وبرَقَتْ، ثمَّ أمطرَتْ بإذنِ اللهِ تعالى، فلَمْ يأتِ مسجدَه حتَّى سالَتِ السُّيولُ، فلمَّا رأى سرعتَهم إلى الكِنِّ ضحِكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى بَدَتْ نواجِذَه، فقال: أَشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٍ، وأنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه
شكا الناسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قحوطَ المطرِ ، فأمر بمنبرٍ يوضعُ لهُ في المُصلَّى ، ووعد الناسَ يومًا يخرجون فيهِ ، فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين بدا حاجبُ الشمسِ ، فقعد على المنبرِ وكبَّرَ وحمد اللهَ عزَّ وجلَّ وقال : إنكم شكوتم جدبَ دياركم ، واستئخارَ المطرِ عن إبانِ زمانِهِ عنكم ، وقد أمركمُ اللهُ سبحانَهُ أن تدعوهُ ، ووعدكم أن يستجيبَ لكم ، ثم قال : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، لا إلهَ إلا اللهُ يفعلُ ما يريدُ ، اللهمَّ أنت اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ الغنيُّ ونحنُ الفقراءُ ، أَنْزِلْ علينا الغيثَ ، واجعلْ ما أنزلتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حين ، ثم رفع يديهِ فلم يزل في الرفعِ حتى بدا بياضُ إبطيهِ ، ثم حوَّلَ إلى الناسِ ظهرَهُ ، وقلب أو حوَّلَ رداءَهُ وهو رافعٌ يدَهُ ، ثم أقبلَ على الناسِ ، ونزل فصلَّى ركعتينِ ، فأنشأ اللهُ سبحانَهُ وتعالى سحابةً فرعدتْ وأبرقتْ ، ثم أمطرتْ بإذنِ اللهِ ، فلم يأتِ مسجدَهُ حتى سالتِ السيولُ ، فلما رأى سرعتهم إلى الكن ضحك حتى بدت نواجذُهُ ، فقال : أشهدُ أنَّ اللهَ على كلِّ شيْءٍ قديرٌ ، وأنِّي عبدُ اللهِ ورسولُهُ
شَكى النَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قُحوطَ المطرِ فأمرَ بمنبَرٍ فوضعَ لَه في المصلَّى ووعدَ النَّاسَ يومًا يخرُجونَ فيهِ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ بدا حاجبُ الشَّمسِ فقعدَ على المنبرِ فَكبَّرَ وحَمِدَ اللَّهَ ثمَّ قالَ إنَّكم شَكوتُم جدبَ ديارِكم ، واستئخارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِه عنكم ، وقد أمرَكمُ اللَّهُ سبحانَه أن تدعوهُ ووعدَكم أن يستجيبَ لَكم ، ثمَّ قالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، لا إلَه إلَّا اللَّهُ يفعلُ ما يريدُ ، اللَّهمَّ أنتَ اللَّهُ لا إلَه إلَّا أنتَ الغنيُّ ونَحنُ الفقَراءُ أنزِل علينا الغيثَ ، واجعل ما أنزلتَ لنا قُوَّةً وبلاغًا إلى حينٍ ثمَّ رفعَ يديهِ فلم يزَل في الرَّفعِ حتَّى بدا بياضُ إبطيهِ ، ثمَّ حوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهرَه ، وقلبَ أو حوَّلَ رداءَه وَهوَ رافعٌ يديهِ ، ثمَّ أقبلَ على النَّاسِ ونزلَ وصلَّى رَكعتينِ ، فأنشأَ اللَّهُ سحابةً فرعَدت وبرَقت ، ثمَّ أمطرَتْ بإذنِ اللَّهِ ، فلم يأتِ مسجدَه حتَّى سالتِ السُّيولُ ، فلمَّا رأى سرعتَهم إلى الكِنِّ ضحِك عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ حتَّى بدَت نواجِذُه ، فقالَ : أشهدُ أنَّ اللَّهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، وأنِّي عبدُ اللَّهِ ورسولُهُ
كنا نخرجُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى مكةَ فنضمِّدُ جباهَنا بالمسكِ المطيب عندَ الإحرامِ . فإذا عرقتْ إحدانَا سالتَ على وجههَا ، فيراهُ النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينهانا
لمَّا أسَرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَيْنٍ يومَ هوازِنَ وذهب يُفرِّقُ السَّبْيَ والنِّساءَ فأتيتُه فأنشأتُ أقولُ هذا الشِّعرَ امنُنْ علينا رسولَ اللهِ من كرمٍ فإنَّك المرءُ نرجوه وننتظِرُ امنُنْ على بَيضَةٍ قد عاقها قدَرٌ مُشتَّتٌ شملُها في دهرِها غِيَرُ أبقت لنا الدَّهرَ هتَّافًا على حزَنٍ على قلوبِهم الغمَّاءُ والغمرُ إن لم تداركْهمُ نعماءُ تنشرُها يا أرجحَ النَّاسِ حلمًا حين يُختَبرُ امنُنْ على نسوةٍ قد كنت ترضعُها وإذ يزينُك ما تأتي وما تذرُ لا تجعلنَّا كمن سالت نعامتُه واستبْقِ منَّا فإنَّا معشرٌ زهُرُ إنَّا لنشكرُ للنَّعماءِ إذ كُفِرتْ وعندنا بعد هذا اليومِ مُدَّخرُ فألبِسِ العفوَ من قد كنتَ ترضعُه من أمَّهاتِك إنَّ العفوَ مشتهرُ يا خيرَ من مرَحتْ كُمتُ الجيادِ به عند الهياجِ إذا ما استوقد الشَّررُ إنَّا نُؤمِّلُ عفوًا منك تُلبِسُه هذي البريَّةَ إذ تعفو وتنتصِرُ فاعفو عفا اللهُ عمَّا أنت راهبُه يومَ القيامةِ إذ يُهدَى لك الظَّفرُ قال فلمَّا سمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا الشِّعرَ قال ما كان لي ولبني عبدِ المطَّلبِ فهو لكم وقالت قريشٌ ما كان لنا فهو للهِ ورسولِه وقالت الأنصارُ ما كان لنا فهو للهِ ورسولِه
شكا الناسُ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قُحُوطَ المطرِ، فأمر بمِنْبَرٍ، فوُضِع له في المُصَلَّى، ووعد الناسَ يومًا يَخْرُجون فيه، قالت عائشةُ : فخرج رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - حين بَدَا حاجبُ الشمسِ، فقعد على المِنْبَرِ، فكَبَّر وحَمِدَ اللهَ، ثم قال : إنكم شَكَوْتُم جَدْبَ ديارِكم، واستِئْخَارَ المطرِ عن إبَّانِ زمانِهِ عنكم، وقد أمركم اللهُ أن تَدْعُوهُ، ووعدكم أن يستجيبَ لكم، ثم قال : الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، الرحمنِ الرحيمِ، مالكِ يومِ الدِّينِ، لا إله إلا اللهُ يَفْعَلُ ما يريدُ، اللهم ! أنت اللهُ لا إله إلا أنتَ، الغَنِيُّ ونحن الفقراءُ، أَنْزِلْ علينا الغَيْثَ، واجعلْ ما أَنْزَلْتَ لنا قوةً وبلاغًا إلى حِينٍ، ثم رفع يَدَيْهِ، فلم يَتْرُكِ الرَّفْعَ حتى بَدَا بَياضُ إبِطَيْهِ، ثم حَوَّل إلى الناسِ ظَهْرَه، وقلب - أو حَوَّل – رِداءَه، وهو رافعٌ يَدَيْهِ، ثم أقبل على الناسِ، ونزل فصلى ركعتين، فأنشأ اللهُ سَحَابةً، فرَعَدَتْ وبَرَقَتْ، ثم أَمْطَرَتْ بإذنِ اللهِ، فلم يَأْتِ مسجدَه حتى سالتِ السُّيولُ، فلما رأى سُرْعَتَهم إلى الكِنِّ ؛ ضَحِكَ حتى بَدَتْ نواجذُه، وقال : أشهدُ أن اللهَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأني عبدُ اللهِ ورسولُه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني ونحن الفقراءاللهم أنت الله لا إله إلا أنتأشهد أن الله على كل شيء قديراللهم حوالينا ولا عليناالحمد لله رب العالمينالغني ونحن الفقراءسالت مثاعب المدينةحوالينا ولا عليناأنزل علينا الغيثاللهم أنت الغنيلا إله إلا اللهصلاة الاستسقاءفلحسته بلسانهااللهم أنت اللهبنو عبد المطلببدا حاجب الشمسسألنا أعطيناهغرقتنا الدنيااستئخار المطرمثاعب المدينةبالمسك المطيبتحويل الرداءوجوههم مصفرةإجابة الدعوةالسحاب يتصدعأبوال الناسسالت السيولصلاة ركعتينكرامة النبيطاعة الزوجةإبان الزمانأمحلت الأرضتصدع السحابرب العالميننضمد جباهناعند الإحرامأغناه اللهروث الدوابرفع اليدينجدب دياركمصلى ركعتينعقر الناقةثلاثة أيامآية العذابقحوط المطرما أدت حقهجدب الجنابقلب الرداءيوم الجمعةجدب الديارفلا ينهاناالاستسقاءأعفه اللهضحك النبيحول رداءهقحط المطرفضل الزوجعين قتادةرفع يديهحق الزوجلا أتزوجغزوة بدركنا نخرجاستجابةالمدينةالأمطارالحيطانالنواجذاستسقاءالفقراءالفاتحةإلى مكةالأنصارالدعاءاستسقىفمطرواالتبسموالضحكالعذرةالرياحالصلاةنواجذهالناقةالفصيلالصيحةالمرأةالسجودالمنبرالمصلىالمطرأدعيةلدعاءمثاعباستعفاستغنالغيثالغنيهوازنالسبيربيعة
تخريج حديث سالت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








