أحاديث عن: سبوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: سبوا
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ...
عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ قال: نزلت ورسول الله ﷺ مختف بمكة، كان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به فقال الله تعالى لنبيه ﷺ: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ﴾ أي: بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن ﴿وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ عن أصحابك فلا تسمعهم ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٧٢٢)، ومسلم في الصلاة (٤٤٦) كلاهما من طريق
هشيم، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
هشيم، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من علامات الساعة أن...
عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق أم بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصادفوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا واللَّه لا نخلي بينكم وبين إخواننا، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب اللَّه عليهم أبدًا، ويقتل ثلثهم، أفضل الشهداء عند اللَّه، ويفتتح الثلث، لا يفتنون أبدًا، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد علقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم، فيخرجون، وذلك باطل، فإذا جاؤوا الشام خرج، فبينما هم يعدون للقتال، يسوون الصفوف، إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى ابن مريم ﷺ، فأمّهم، فإذا رآه عدو اللَّه ذاب كما يذوب الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتله اللَّه بيده، فيريهم دمه في حربته».
صحيح رواه مسلم في الفتن (٢٨٩٧) من طريق زهير بن حرب، حدّثنا معلى بن منصور، حدّثنا سليمان بن بلال، حدّثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
في قولِه : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قال : نزَلَتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ مُتَوارٍ فكان إذا صلَّى بأصحابِه رفَع صوتَه وإذا سمِع ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القرآنَ ومَن أنزَله ومَن جاء به فقال اللهُ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110] فتُسمِعَ المُشرِكينَ {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] عن أصحابِك، أسمِعْهم القُرآنَ ولا تجهَرْ ذلك الجَهرَ {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110] بيْنَ الجَهرِ والمُخافَتةِ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما في قَولِه تَعالى: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110]، قال: نَزَلَت ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُختَفٍ بمَكَّةَ، فكان إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، فإذا سَمِعَه المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بِصَلاتِكَ} [الإسراء: 110]: أي بقِراءَتِكَ، فيَسمعَ المُشرِكونَ فيَسُبُّوا القُرآنَ: {ولا تُخافِتْ بها} [الإسراء: 110] عن أصحابِكَ، فلا تُسمِعُهم {وابتَغِ بينَ ذلك سَبيلًا} [الإسراء: 110]
نزلَتْ هذه الآيةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَوارٍ بِمكةَ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110]، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى بأصحابِهِ، رفَعَ صَوتَهُ بالقُرآنِ، فلمَّا سمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ، وسَبُّوا مَن أنزَلَهُ، ومَن جاءَ به، قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِنَبيِّهِ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ} [الإسراء: 110]- أيْ بِقِراءَتِكَ -فيَسمَعَ المُشرِكونَ، فيَسُبُّوا القُرآنَ، {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] عن أصحابِكَ، فلا تُسمِعَهمُ القُرآنَ؛ حتى يأخُذُوهُ عنكَ، {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110]
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قالَ: نزلَت ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُختفٍ بمَكَّةَ، فَكانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ جَهَرَ بالقرآنِ وقالَ الدَّورقيُّ: رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ، وقالا: فَكانَ المشرِكونَ إذا سمعوا سبُّوا القُرآنَ ومن أنزلَهُ، ومَن جاءَ بِهِ فقالَ اللَّهُ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110] أي بقراءتِكَ فيسمعَ المشرِكونَ فيَسبُّوا القرآنَ {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] عَن أصحابِكَ، فلا يسمَعونَ، {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110] [وفي روايةٍ]: عَن أصحابِكَ، فلا تُسمِعُهُم
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ وَلَا تُخافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قال: نَزَلَت ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوارٍ بمَكَّةَ، فكانَ إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، فإذا سَمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ تَعالى لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِك} فيَسمَعَ المُشرِكونَ قِراءَتَك {ولا تُخافِتْ بها} عن أصحابِك، أسمِعْهُمُ القُرآنَ ولا تَجهَرْ ذلك الجَهرَ {وابتَغِ بينَ ذلك سَبيلًا} يقولُ: بينَ الجَهرِ والمُخافَتةِ
نَزَلَت هذه الآيةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوارٍ بمَكَّةَ: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها} [الإسراء: 110]، قال: كان إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، قال: فلَمَّا سَمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ، ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ} أي بقِراءَتِكَ، فيَسمَعَ المُشرِكونَ، فيَسُبُّوا القُرآنَ، {ولا تُخافِتْ بها} عن أصحابِكَ فلا تُسمِعهمُ القُرآنَ، حَتَّى يَأخُذوه عَنكَ، {وابتَغِ بَينَ ذلك سَبيلًا}
نزلت هذه الآيةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَوارٍ بمكةَ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ فلمَّا سمع ذلك المشركونَ سبُّوا القرآنَ وسبُّوا من أنزلَهُ ومن جاء بهِ قال : فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ } أي بقراءتكَ فيسمعُ المشركونَ فيسبُّوا القرآنَ { وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } عن أصحابكَ فلا تُسمعهم القرآنَ حتى يأخذوهُ عنك { وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا }
نزلَت هذِهِ الآيةُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوارٍ بمَكَّةَ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا قالَ : كانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ ، قالَ : فلمَّا سمعَ ذلِكَ المشرِكونَ سبُّوا القُرآنَ ، ومن أنزلَهُ ومن جاءَ بِهِ ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أي بقراءتِكَ فيسمَعَ المشرِكونَ ، فيسبُّوا القرآنَ ، وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عن أصحابِكَ فلا تُسمعَهُمُ القرآنَ ، حتَّى يأخذوهُ عنكَ ، وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا
أنَّ رجلًا من قومِه من الأنصارِ خرج يُصلِّي مع قومه العشاءَ فسبَتْه الجنُّ ففُقِدَ فانطلقَتِ امرأتُه إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقصَّتْ عليه القصةَ فسأل عنه عمرُ قومَه فقالوا نعم خرج يصلي العشاءَ ففُقِدَ فأمرها أن تربَّصَ أربعَ سنين فلما مضتِ الأربعُ سنينَ أتتْه فأخبرتْه فسأل قومَها فقالوا نعم فأمرها أن تتزوَّجَ فتزوَّجت فجاء زوجُها يُخاصِمُ في ذلك إلى عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ يغيبُ أحدُكمُ الزمانَ الطويلَ لا يعلم أهلُه حياتَه فقال له إن لي عذرًا يا أميرَ المؤمنينَ فقال وما عُذرُكَ قال خرجتُ أُصلِّي العشاءَ فسَبَتْني الجن فلبثتُ فيهم زمانًا طويلًا فغزاهم جنٌّ مؤمنون أو قال مسلمون شك سعيدٌ فقاتَلوهم فظَهروا عليهم فسبَوا منه سبايا فسبَوْني فيما سبَوْا منهم فقالوا نراك رجلًا مسلمًا ولا يحلُّ لنا سَبيُكَ فخيَّروني بين المقامِ وبين القُفولِ إلى أهلي فاخترتُ القفولَ إلى أهلي فأقبلُوا معي أما بالليلِ فليس يحدِّثوني وأما بالنهارِ فعصًا أتبعُها فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فما كان طعامُك فيهم قال الفولُ وما لم يذكرِ اسمُ اللهِ عليه قال فما كان شرابُك فيهم قال الجدفُ قال قتادةُ والجدفُ ما لا يُخَمَّرُ من الشَّرابِ قال فخيَّره عمرُ بين الصَّداقِ وبين امرأتِه
لا تقومُ الساعةُ حتى ينزلَ الرومُ بالأعماقِ أو بدابقٍ ، فيخرجَ إليهم جيشٌ من المدينةِ من خيارِ أهلِ الأرضِ يومئذٍ ، فإذا تصافوا ، قالتِ الرومُ : خلُّوا بيننا وبين الذين سَبَوا منا نُقاتلُهم ، فيقولُ المسلمون : لا واللهِ لا نُخلِّي بينكم وبين إخوانِنا ، فيُقاتلونَهم ، فيُهزمُ ثلثٌ لا يتوبُ اللهُ عليهم أبدًا ، ويُقتلُ ثلثٌ هم أفضلُ الشهداءِ عندَ اللهِ ، ويفتحُ الثلثُ ، لا يفتنون أبدًا ، فيفتحون القسْطَنْطينيةَ ، فبينما هم يقتسمونَ الغنائمَ قد علَّقوا سيوفَهم بالزيتونِ ، إذْ صاح فيهم الشيطانُ : إنَّ المسيحَ قد خلَفَكم في أهلِيكم ، فيخرجون وذلك باطلٌ ، فإذا جاؤوا الشامَ خرج ، فبينما هم يُعَدُّون للقتالِ ، يسوون الصفوفَ ، إذ أُقيمتِ الصلاةُ ، فينزلُ عيسى ابنُ مريمَ ، فأمَّهم ، فإذا رآه عدوُّ اللهِ ذاب كما يذوبُ المِلْحُ في الماءِ ، فلو تركه لانْذابَ حتى يهلَكَ ، ولكن يقتلُه اللهُ بيدِه ، فيُريِهم دمَه في حربَتِه
لا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى يَنزِلَ الرُّومُ بالأعماقِ أو بدابِقٍ، فيَخرُجُ إليهم جَيشٌ مِنَ المَدينةِ مِن خيارِ أهلِ الأرضِ يَومَئذٍ، فإذا تَصافُّوا قالتِ الرُّومُ: خَلُّوا بينَنا وبينَ الذينَ سَبَوا مِنَّا نُقاتِلهُم، فيَقولُ المُسلِمونَ: لا، واللهِ لا نُخَلِّي بينَكُم وبينَ إخوانِنا، فيُقاتِلونَهم، فيَنهَزِمُ ثُلُثٌ لا يَتوبُ اللهُ عليهم أبَدًا، ويُقتَلُ ثُلُثُهم، أفضَلُ الشُّهَداءِ عِندَ اللهِ، ويَفتَتِحُ الثُّلُثُ، لا يُفتَنونَ أبَدًا فيَفتَتِحونَ قُسطَنطينيَّةَ، فبينَما هُم يَقتَسِمونَ الغَنائِمَ قد عَلَّقوا سُيوفَهم بالزَّيتونِ، إذ صاحَ فيهمِ الشَّيطانُ: إنَّ المَسيحَ قد خَلَفَكُم في أهليكُم، فيَخرُجونَ -وذلك باطِلٌ- فإذا جاؤوا الشَّأمَ خَرَجَ، فبينَما هُم يُعِدُّونَ للقِتالِ، يُسَوُّونَ الصُّفوفَ، إذ أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فيَنزِلُ عيسى ابنُ مَريَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَّهم، فإذا رَآهُ عَدوُّ اللهِ ذابَ كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ، فلو تَرَكَه لانذابَ حتَّى يَهلِكَ، ولَكِن يَقتُلُه اللهُ بيَدِه، فيُريهم دَمَه في حَربَتِه
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى يَنزِلَ الرُّومُ بالأعماقِ، فيَخرُجُ إليهم جَلَبٌ مِنَ المدينةِ مِن خِيارِ أهلِ الأرضِ يومئذٍ، فإذا تَصافُّوا قالتِ الرُّومُ: خَلُّوا بيْننا وبيْن الَّذين سَبَوا مِنَّا نُقاتِلُهم، فيَقولُ المسْلِمون: لا واللهِ، لا نُخَلِّي بيْنكم وبيْن إخوانِنا، فيُقاتِلونهم، فيَنهَزِمُ ثُلثٌ لا يَتوبُ اللهُ عليهم أبدًا، ويُقتَلُ ثُلثٌ هُم أفضَلُ الشُّهداءِ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ، ويُصبِحُ ثُلثٌ لا يُفتَنون أبدًا، فيَبْلُغون القُسْطنطينيَّةَ فيَفتَتِحون، فبيْنما هُم يَقسِمون غَنائمَهم وقدْ عَلَّقوا سِلاحَهم بالزَّيتونِ، إذ صاح الشَّيطانُ: إنَّ المسيحَ قدْ خلَفَكم في أهْلِيكم، وذلك باطلٌ، فإذا جاؤوا الشَّامَ خَرَج، فبيْنما هم يَعْتَدُّون للقتالِ ويُسَوُّون الصُّفوفَ، إذ أُقِيمَت الصَّلاةُ صَلاةُ الصُّبحِ، فيَنزِلُ عِيسى ابنُ مَرْيمَ صَلواتُ اللهِ عليه، فأَمَّهم، فإذا رآهُ عدُوُّ اللهِ ذاب كما يَذوبُ المِلحُ، فلوْ تَرَكَه لَانْذابَ حتَّى يَهلِكَ، ولكنْ يَقتُلُه اللهُ بيَدِه، فيُرِيهم دَمَه في حَرْبتِه
لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تنزِلَ الرُّومُ بالأعماقِ أو بدَابَقَ فيخرُجَ إليهم جيشٌ مِن أهلِ المدينةِ هم خيارُ أهلِ الأرضِ يومَئذٍ فإذا تصافُّوا قالتِ الرُّومُ : خلُّوا بينَنا وبيْنَ الَّذينَ سَبَوا منَّا نُقاتِلْهم فيقولُ المُسلِمونَ : لا واللهِ لا نُخلِّي بيْنَكم وبيْنَ إخوانِنا فيُقاتِلونَهم فينهزِمُ ثُلُثٌ لا يتوبُ اللهُ عليهم أبدًا ثمَّ يُقتَلُ ثُلُثُهم وهم أفضَلُ الشُّهداءِ عندَ اللهِ ويفتَتِحُ ثُلُثٌ فيفتَتِحونَ القُسْطُنْطِينيَّةَ فبَيْنما هم يقسِمونَ الغنائمَ قد علَّقوا سيوفَهم بالزَّيتونِ إذ صاح فيهم الشَّيطانُ : إنَّ المسيحَ قد خلَفكم في أهاليكم فيخرُجونَ وذلك باطلٌ فإذا جاؤوا الشَّامَ خرَج - يعني الدَّجَّالَ - فبَيْنما هم يُعِدُّونَ للقتالِ ويُسوُّونَ الصُّفوفَ إذ أُقيمَتِ الصَّلاةُ فينزِلُ عيسى ابنُ مَريمَ فإذا رآه عدوُّ اللهِ يذوبُ كما يذوبُ المِلْحُ ولو ترَكوه لذاب حتَّى يهلِكَ ولكنَّه يقتُلُه اللهُ بيدِه فيُريهم دمَه بحربتِه
كانَ النَّبيُّ يرفعُ صوتَه بالقرآنِ وَكانَ المشرِكونَ إذا سمعوا صوتَه سبُّوا القرآنَ ومن جاءَ بِه فَكانَ النَّبيُّ يخفضُ صوتَه بالقرآنِ ما كانَ يسمعُه أصحابُه فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ولا تَجْهَرْ بصَلاتِكَ ولا تُخَافِتْ بِها وابتغِ بينَ ذلِك سبيلًا
في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا قالَ نزلَتْ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُختفٍ بمكةَ فكانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ فكانَ المشركونَ إذا سمِعوا سبُّوا القرآنَ ومَن أنزلَهُ ومَن جاءَ بِهِ فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أيْ بقراءتِكَ فيسمعُ المشركونَ فيسبُّوا القرآنَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عن أصحابِكَ فلا يسمعونَ وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِه : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قال : نزَلَتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُختَفي بمكَّةَ فكان إذا صلَّى بأصحابِه رفَع صوتَه بالقُرآنِ وكان المُشرِكونَ إذا سمِعوا سَبُّوا القُرآنَ ومَن أنزَله ومَن جاء به فقال اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ } أيْ : بقراءتِكَ فيسمَعَ المُشرِكونَ فيسُبُّوا القُرآنَ، { وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } عن أصحابِكَ فلا تُسمِعُهم، { وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا }
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما، في قَولِه تَعالى: {ولا تَجهَر بصَلاتِكَ ولا تُخافِت بها} [الإسراء: 110]، قال: نَزَلَت ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُختَفٍ بمَكَّةَ؛ كان إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، فإذا سَمِعَه المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ تَعالى لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ} أي: بقِراءَتِكَ، فيَسمعَ المُشرِكونَ فيَسُبُّوا القُرآنَ، {ولا تُخافِتْ بها} عن أصحابِكَ فلا تُسمِعُهم، {وابتَغِ بينَ ذلك سَبيلًا}
مَرَرنا بأبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ وعليه بُردٌ وعلى غُلامِه مِثلُه، فقُلنا: يا أبا ذَرٍّ لو جَمَعتَ بينَهما كانَت حُلَّةً، فقال: إنَّه كان بَيني وبينَ رَجُلٍ مِن إخواني كَلامٌ، وكانَت أُمُّه أعجَميَّةً، فعَيَّرتُه بأُمِّه، فشَكاني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَقيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن سَبَّ الرِّجالَ سَبُّوا أباه وأُمَّه، قال: يا أبا ذَرٍّ، إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، هُم إخوانُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فأطعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، وألبِسوهم ممَّا تَلبَسونَ، ولا تُكَلِّفوهم ما يَغلِبُهم، فإن كَلَّفتُموهم فأعينوهم. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ زُهَيرٍ وأبي مُعاويةَ بَعدَ قَولِه: إنَّكَ امرُؤٌ فيكَ جاهِليَّةٌ، قال: قُلتُ: على حالِ ساعَتي مِنَ الكِبَرِ؟ قال: نَعَم. وفي رِوايةِ أبي مُعاويةَ: نَعَم على حالِ ساعَتِكَ مِنَ الكِبَرِ. وفي حَديثِ عيسى: فإن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليَبِعْه. وفي حَديثِ زُهَيرٍ: فليُعِنْه عليه. وليسَ في حَديثِ أبي مُعاويةَ: فليَبِعْه، ولا فليُعِنْه، انتَهى عِندَ قَولِه: ولا يُكَلِّفْه ما يَغلِبُه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يجهر بها بمكةَ فكان المشركون إذا سمعوها سبُّوا الرحمنَ، فترك الجهرَ بها فما جهر بها حتى ماتَ
20
⊘ موضوع📌 أنَّ طائفةً من أهلِ البيتِ سُبُوا فأُرْكِبوا جمالًا فنبتَ لها سِنامانِ وأنَّها البَخاتِيُّ
أنَّ طائفةً من أهلِ البيتِ سُبُوا فأُرْكِبوا جمالًا فنبتَ لها سِنامانِ وأنَّها البَخاتِيُّ
{ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا رفع صوتَه وسمِع المشركون ، سَبُّوا القرآنَ ، ومن جاء به ، وإذا خفض لم يَسمَعْ أصحابُه ، قال اللهُ : { وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
خيره بين الصداق وبين امرأتهذاب كما يذوب الملح في الماءالنبي صلى الله عليه وسلمبسم الله الرحمن الرحيملا تكلفوهم ما يغلبهموابتغ بين ذلك سبيلايذوب كما يذوب الملحابتغ بين ذلك سبيلاذاب كما يذوب الملحأطعموهم مما تأكلونألبسوهم مما تلبسونالقراءة في الصلاةرفع صوته بالقرآنولا تجهر بصلاتكتربص أربع سنينلا تقوم الساعةجيش من المدينةخيار أهل الأرضجلب من المدينةالابتغاء سبيلاولا تخافت بهاعمر بن الخطابعيسى ابن مريمالجهر بالقرآنسبوا القرآنجهر بالقرآنالقسطنطينيةسبوا الرحمنمتوار بمكةمختف بمكةرفع الصوتولا تخافتقسطنطينيةخفض الصوتسب القرآنسب الرجالأم أعجميةترك الجهرأهل البيتبالأعماقلا تخافتالمشركونابن عباسالمخافتةولا تجهرسبت الجنبأصحابهبالقرآنالله...المدينةلا تجهرالأعماقالاخفاتإخوانكمالبخاتيرفع صوتخفض صوتعلاماتالساعةالقرآنأصحابهمشركونالصلاةالدجالأبو ذرالربذةجاهليةأركبواسنامانمخافتةقوله:ادعواالرومبدابقفيخرجأن...متوارالجهرالفولالجدفقراءةأصحاببردانطائفةجمالاصوتهينزلصلاةقرآنسبوادابقغلامرفع﴿قلجيشمكةحلةجهر
تخريج حديث سبوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








