أحاديث عن: بأصحابه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: بأصحابه
⭐ متفق عليه
📂 باب ما أُوحي إلى النبيّ...
عن ابن عباس قال: انطلق النبي ﷺ في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأُرْسلت عليهم الشُّهُب، فرجعت الشياطينُ إلى قومهم فقالوا: ما لكم؟ فقالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشُّهُب! قالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلّا شيءٌ حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر
السماء، فانصرف أولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلى النبي ﷺ وهو بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا: هذا واللَّه الذي حال بينكم وبين خبر السماء فهنالك حين رجعوا إلى قومهم، فقالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴾ [سورة الجن ١ - ٢]. فأنزل اللَّه على نبيه ﷺ وإنما أوحي إليه قولُ الجنّ.
السماء، فانصرف أولئك الذين توجهوا نحو تهامة إلى النبي ﷺ وهو بنخلة عامدين إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا: هذا واللَّه الذي حال بينكم وبين خبر السماء فهنالك حين رجعوا إلى قومهم، فقالوا: ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا﴾ [سورة الجن ١ - ٢]. فأنزل اللَّه على نبيه ﷺ وإنما أوحي إليه قولُ الجنّ.
متفق عليه رواه البخاريّ في الصّلاة (٧٧٣)، ومسلم في الصّلاة (٤٤٩) كلاهما من حديث أبي عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس فذكره، واللّفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم قريب منه.
📚 كتاب الوحي
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في بعثة...
عن ابن عباس قال: ما قرأ رسول اللَّه ﷺ على الجن وما رآهم، انطلق رسول اللَّه ﷺ في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء. . . وفيه: «فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها، فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة -وهو بنخل- عامدين إلى سوق عكاظ -وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر- فلما سمعوا القرآن استمعوا له، وقالوا: هذا الذي حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا إلى قومهم فقالوا: يا قومنا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا. . . الحديث.
متفق عليه رواه البخاريّ في كتاب الأذان (٧٧٣) ومسلم في كتاب الصلاة (٤٤٩ - ١٤٩) كلاهما من رواية أبي عوانة، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في الأذي يصيب الذيل...
عن أبي سعيد الخدري قال: بينما رسول الله ﷺ يُصَلِّي بأصحابه، إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره، فلما رأى ذلك القومُ، ألْقَوا نِعالَهم، فلما قضى رسول الله ﷺ صلاته قال: ما حملكم على إلقائكم نِعالَكم؟». .
قالو: رأيناك ألقيتَ نعليك فألقينا نِعالنا، فقال رسول الله ﷺ: «إن جبريل عليه السلام أتاني، فأخبرني أن فيهما قذرًا - أو قال: أذًى»، وقال: «إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر، فإن رأى في نعليه قذًرا، أو أذّى فليمسحه وليصل فيهما».
قالو: رأيناك ألقيتَ نعليك فألقينا نِعالنا، فقال رسول الله ﷺ: «إن جبريل عليه السلام أتاني، فأخبرني أن فيهما قذرًا - أو قال: أذًى»، وقال: «إذا جاء أحدكم إلى المسجد فلينظر، فإن رأى في نعليه قذًرا، أو أذّى فليمسحه وليصل فيهما».
صحيح رواه أبو داود (٦٥٠) عن موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن أبي نعامة السعدي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري فذكره.
📚 كتاب الطهارة
📖 اقرأ الشرح
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِه الظُّهرَ بنَخلٍ، فهَمَّ به المُشرِكونِ، ثُمَّ قالوا: دَعوهم فإنَّ لهم صَلاةً بَعدَ هذه أحَبَّ إلَيهم مِن أبنائِهم، قال: فنَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَه، فصَلَّى بأصحابِه العَصرَ فصَفَّهم صَفَّينِ، رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَينَ أيديهم، والعَدوُّ بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَبَّروا جَميعًا ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذينَ يَلونَه، والآخَرونَ قيامٌ، فلَمَّا رَفعوا رُؤوسَهم سَجَدَ الآخَرونَ، ثُمَّ تَقدَّمَ هؤلاء، وتَأخَّرَ هؤلاء، فكَبَّروا جَميعًا، ورَكَعوا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذينَ يَلونَهم والآخَرونَ قيامٌ، فلَمَّا رَفعوا رُؤوسَهم سَجَدَ الآخَرونَ
كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم في نَخلٍ فصلَّى بأصحابِه صلاةَ الظُّهرِ، قال: فهَمَّ بهم المُشرِكون، قال: فقالوا: دَعُوهُم؛ فإنَّ لهم صلاةً بَعدَ هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أبْنائِهم، قال: فنَزَلَ جِبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فأخبَرَه فصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بأصحابِه فصَفَّهم صَفَّينِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم بَينَ أيْديهِم فكَبَّروا جَميعًا، ثُمَّ سَجَدَ الذين يَلُونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، والآخَرونَ قيامٌ، فلمَّا رَفَعَ الذين سَجَدوا رُؤوسَهُم، سَجَدَ الآخَرون، فلمَّا قاموا في الرَّكْعةِ الثانيةِ، تَأخَّرَ الذين يَلُونَ الصَّفَّ الأوَّلَ، فقامَ أهلُ الصَّفِّ الثاني، وتَقدَّمَ الآخَرون إلى الصَّفِّ الأوَّلِ، فرَكَعوا جَميعًا، فلمَّا رَفَعوا رُؤوسَهم مِن الرُّكوعِ، سَجَدَ الذين يَلُونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، والآخَرون قيامٌ، فلمَّا رَفَعوا رُؤوسَهُم سَجَدَ الآخَرون
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام بأصحابِه حينَ بقِيَ سبعٌ من شهرِ رمضانَ حتى ذهب ثلثُ الليلِ، وفي ليلةٍ ثانيةٍ حتى ذهب شطرُ الليلِ، وفي ليلةٍ ثالثةٍ حتى تخوَّفوا الفلاحَ - أي السحورَ
كُنتُ أرعى غَنمًا بالقاعِ من نَمِرَةَ، فرَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نزَلَها، فأقامَ الصَّلاةَ وصلَّى بأصحابِه، فصَلَّيتُ معهم أنظُرُ ينظُرُ إلى عُفرَةِ ما تحت مَنكِبَيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ساجِدٌ
صَلَّى أبو موسى بأصحابِه وهو مُرتحِلٌ مِن مكَّةَ إلى المدينةِ، فصَلَّى العِشاءَ رَكعتَينِ وسَلَّمَ، ثُمَّ قام فقَرَأَ مِئةَ آيةٍ مِن سورةِ النِّساءِ في رَكعةٍ، فأُنكِرَ ذلك عليه، فقال: ما ألَوتُ أنْ أضَعَ قَدَمي حيث وَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدَمَه، وأنْ أصنَعَ مِثلَ ما صَنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كان معاذُ يصلي مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشاءَ [ الآخرةَ ] ، ثم يرجعُ فيصلي بأصحابِه ، فرجع ذاتَ ليلةٍ فصلى بهم ، وصلى فتىً من قومِه [ من بني سلمةَ يقالُ له : سليمُ ] فلما طال على الفتى ؛ [ انصرف ف ] صلى [ في ناحيةِ المسجدِ ] وخرج وأخذ بخطامِ بعيرِه وانطلق ، فلما صلى معاذُ ، ذكر ذلك له ، فقال : إن هذا به لنفاقٌ ! لأخبرن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالذي صنع ، وقال الفتى : وأنا لأخبرن رسولَ اللهِ بالذي صنع . فغدوا على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبره معاذُ بالذي صنع الفتى ، فقال الفتى : يا رسولَ اللهِ ! يطيلُ المكثَ عندك ، ثم يرجعُ فيطيلُ علينا ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أفتانٌ أنت يا معاذُ ؟ ! وقال للفتى : كيف تصنعُ أنت يا ابنَ أخي ! إذا صليتَ ؟ قال : أقرأُ بفاتحةِ الكتابِ ، وأسأل اللهَ الجنةَ ، وأعوذُ به من النارِ ، وإني لا أدري ما دندنتُك ودندنةُ معاذٍ ! فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إني ومعاذُ حول هاتين ، أو نحو ذا ، قال : فقال الفتى : ولكن سيعلمُ معاذُ إذا قدم القومَ وقد خبروا أن العدوَّ قد أتوا . قال : فقدموا فاستشهد الفتى ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعد ذلك لمعاذٍ : ما فعل خصمي وخصمُك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ ! صدق اللهُ وكذبت ؛ استشهد
بينما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي يومًا بأصحابِه إذ مَرَّ بين أيدينا حِمارٌ، فقال عَيَّاشٌ: سُبحانَ اللهِ! فلمَّا انصرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: أيُّكم سَبَّح؟ قال عَيَّاشٌ: أنا يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُ أنَّ الِحمارَ يَقطَعُ الصَّلاةَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَقطَعُ الصَّلاةَ شَيءٌ
زارَنا طلقُ بنُ عليٍّ في رمضانَ ، وأمسَى عندَنا ، فأفطرَ ، ثمَّ قامَ بنا تلكَ اللَّيلةَ ، وأوترَ بنا ، ثمَّ انحدرَ إلى مسجدِهِ ، فصلَّى بأصحابِهِ ، حتَّى إذا بقيَ الوترُ قدَّمَ رجلًا ، فقالَ : أوتِرْ بأصحابِكَ ، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : لا وِترانِ في لَيلةٍ
زارَنا طلقُ بنُ عليٍّ في يومٍ من رمَضانَ وأمسَى عندَنا وأفطرَ ثُمَّ قامَ بنا اللَّيلةَ وأوترَ بنا ثمَّ انحدرَ إلى مسجدِهِ فصلَّى بأصحابِهِ حتَّى إذا بقِيَ الوترُ قدَّمَ رجلًا فقالَ أوتر بأصحابِكَ فإنِّي سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ لا وِترانِ في ليلةٍ
في قولِه : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قال : نزَلَتْ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ مُتَوارٍ فكان إذا صلَّى بأصحابِه رفَع صوتَه وإذا سمِع ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القرآنَ ومَن أنزَله ومَن جاء به فقال اللهُ لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110] فتُسمِعَ المُشرِكينَ {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] عن أصحابِك، أسمِعْهم القُرآنَ ولا تجهَرْ ذلك الجَهرَ {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110] بيْنَ الجَهرِ والمُخافَتةِ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما في قَولِه تَعالى: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110]، قال: نَزَلَت ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُختَفٍ بمَكَّةَ، فكان إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، فإذا سَمِعَه المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بِصَلاتِكَ} [الإسراء: 110]: أي بقِراءَتِكَ، فيَسمعَ المُشرِكونَ فيَسُبُّوا القُرآنَ: {ولا تُخافِتْ بها} [الإسراء: 110] عن أصحابِكَ، فلا تُسمِعُهم {وابتَغِ بينَ ذلك سَبيلًا} [الإسراء: 110]
نزلَتْ هذه الآيةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَوارٍ بِمكةَ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110]، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى بأصحابِهِ، رفَعَ صَوتَهُ بالقُرآنِ، فلمَّا سمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ، وسَبُّوا مَن أنزَلَهُ، ومَن جاءَ به، قال: فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِنَبيِّهِ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ} [الإسراء: 110]- أيْ بِقِراءَتِكَ -فيَسمَعَ المُشرِكونَ، فيَسُبُّوا القُرآنَ، {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] عن أصحابِكَ، فلا تُسمِعَهمُ القُرآنَ؛ حتى يأخُذُوهُ عنكَ، {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110]
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قالَ: نزلَت ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُختفٍ بمَكَّةَ، فَكانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ جَهَرَ بالقرآنِ وقالَ الدَّورقيُّ: رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ، وقالا: فَكانَ المشرِكونَ إذا سمعوا سبُّوا القُرآنَ ومن أنزلَهُ، ومَن جاءَ بِهِ فقالَ اللَّهُ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} [الإسراء: 110] أي بقراءتِكَ فيسمعَ المشرِكونَ فيَسبُّوا القرآنَ {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] عَن أصحابِكَ، فلا يسمَعونَ، {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا} [الإسراء: 110] [وفي روايةٍ]: عَن أصحابِكَ، فلا تُسمِعُهُم
عنِ الجعدِ أبي عثمانَ قالَ : مرَّ بنا أنسُ بنُ مالِك في مسجدِ بني ثعلبةَ، فقالَ : أصلَّيتُم ؟ قالَ : قلنا : نعَم، وذاكَ صلاةُ الصُّبحِ، فأمرَ رجلًا، فأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى بأصحابِه
في قَولِه عزَّ وجلَّ: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ وَلَا تُخافِتْ بِهَا} [الإسراء: 110] قال: نَزَلَت ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوارٍ بمَكَّةَ، فكانَ إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، فإذا سَمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ تَعالى لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِك} فيَسمَعَ المُشرِكونَ قِراءَتَك {ولا تُخافِتْ بها} عن أصحابِك، أسمِعْهُمُ القُرآنَ ولا تَجهَرْ ذلك الجَهرَ {وابتَغِ بينَ ذلك سَبيلًا} يقولُ: بينَ الجَهرِ والمُخافَتةِ
نَزَلَت هذه الآيةُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَوارٍ بمَكَّةَ: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بها} [الإسراء: 110]، قال: كان إذا صَلَّى بأصحابِه رَفَعَ صَوتَه بالقُرآنِ، قال: فلَمَّا سَمِعَ ذلك المُشرِكونَ سَبُّوا القُرآنَ، ومَن أنزَلَه ومَن جاءَ به، فقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {ولا تَجهَرْ بصَلاتِكَ} أي بقِراءَتِكَ، فيَسمَعَ المُشرِكونَ، فيَسُبُّوا القُرآنَ، {ولا تُخافِتْ بها} عن أصحابِكَ فلا تُسمِعهمُ القُرآنَ، حَتَّى يَأخُذوه عَنكَ، {وابتَغِ بَينَ ذلك سَبيلًا}
نزلت هذه الآيةُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُتَوارٍ بمكةَ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } قال : وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ فلمَّا سمع ذلك المشركونَ سبُّوا القرآنَ وسبُّوا من أنزلَهُ ومن جاء بهِ قال : فقال اللهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ } أي بقراءتكَ فيسمعُ المشركونَ فيسبُّوا القرآنَ { وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } عن أصحابكَ فلا تُسمعهم القرآنَ حتى يأخذوهُ عنك { وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا }
نزلَت هذِهِ الآيةُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوارٍ بمَكَّةَ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا قالَ : كانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ ، قالَ : فلمَّا سمعَ ذلِكَ المشرِكونَ سبُّوا القُرآنَ ، ومن أنزلَهُ ومن جاءَ بِهِ ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أي بقراءتِكَ فيسمَعَ المشرِكونَ ، فيسبُّوا القرآنَ ، وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عن أصحابِكَ فلا تُسمعَهُمُ القرآنَ ، حتَّى يأخذوهُ عنكَ ، وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا
صلَّى الحكمُ بنُ عمرٍو الغِفاريُّ بالنَّاسِ في سفرٍ وبينَ يدَيْه سترةٌ فمرَّت حَميرٌ بينَ يدَي أصحابِه فأعاد بهم الصَّلاةَ فقالوا أراد أن يصنَعَ كما صنَع الوليدُ إذ صلَّى بأصحابِه الصَّلاةَ أربعًا قال ثُمَّ قال أزيدُكم فلحِقْتُ الحَكَمَ فذكَرْتُ ذلك له فوقَف حتَّى تلاحَقَ القومُ فقال إنِّي أعَدْتُ بكم الصَّلاةَ من أجلِ الحَميرِ الَّتي مرَّت بينَ أيديكم فضرَبْتُموني مثلًا لابنِ أبي مُعَيطٍ وإنِّي أسأَلُ اللهَ أن يُحسِنَ سيرتَكم ويُحسِنَ بلاغَكم وأن ينصُرَكم على عدوِّكم وأن يُفرِّقَ بيني وبينَكم فمضوا فلم يرَوْا في وجهِهم ذلك إلَّا ما يُسَرُّونَ به فلَّما أن فرَغوا مات
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى بأصحابِه فلمَّا قضى صلاتَه أقبَل عليهم بوجهِه فقال : ( أتقرَؤونَ في صلاتِكم خَلْفَ الإمامِ والإمامُ يقرَأُ ) ؟ فسكَتوا فقالها ثلاثَ مرَّاتٍ فقال قائلٌ أو قائِلونَ : إنَّا لَنفعَلُ قال : ( فلا تفعَلوا ولْيقرَأْ أحَدُكم بفاتحةِ الكِتابِ في نفسِه )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، صلَّى بأصحابِهِ صلاةَ الخوفِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحكم بن عمرو الغفاريالمرور بين يدي المصليوابتغ بين ذلك سبيلاعفرة ما تحت منكبيهابتغ بين ذلك سبيلالا وتران في ليلةرفع صوته بالقرآنولا تجهر بصلاتكالجعد أبي عثمانالصلاة في السفرمسجد بني ثعلبةتخوفوا الفلاحالقاع من نمرةالعشاء ركعتينقدم رسول اللهمر بين أيديناولا تخافت بهاتقديم وتأخيرفاتحة الكتابإعادة الصلاةابن أبي معيطقام بأصحابهأقام الصلاةصلى بأصحابهسورة النساءيقطع الصلاةسبوا القرآنجهر بالقرآنأنس بن مالكالإمام يقرأصلاة الخوفخصمي وخصمكسبحان اللهطلق بن عليصلاة الوترمتوار بمكةصلاة الصبحفلا تفعلواخلف الإمامثلث الليلشطر الليلأرعى غنمامختف بمكةأذن وأقامرفع الصوتولا تخافتالشياطينالنبي...الذيل...المشركونأبو موسىأوتر بنالا تخافتابن عباسالمخافتةولا تجهربعثة...المدينةما ألوتلا يقطعلا تجهرفي نفسهأتقرؤونالسماءوأرسلتالقرآنالنعالالصلاةالسحوراقتداءاستشهدأصحابهمشركونالسترةالحميرالوليدالشهبسمعواالفجرإلقاءالقذرالأذىالأذيجبريلرمضانأفتانالفتىدندنةالوترمتوارالجهرصلاتهالخوفوبينأوحيالجنيقرأصلاةبسببيصيب
تخريج حديث بأصحابه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








