أحاديث عن: سطيحة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: سطيحة
خَصلتانِ لا أسألُ عنهُما أحدًا بعدَما قد شَهِدْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّا كنَّا معَهُ في سفرٍ، فبرزَ لحاجتِهِ، ثُمَّ جاءَ فتوضَّأَ ومَسحَ بناصيتِهِ وجانبي عمامتِهِ، ومسحَ على خفَّيهِ قالَ: وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرَّجلِ معَ رعيَّتِهِ، وشَهِدْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في سفرٍ، فحضرتِ الصَّلاةُ، فاحتبسَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأقاموا الصَّلاةَ، وقدَّموا ابنَ عوفٍ فصلَّى بِهِم بعضَ الصَّلاةِ وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى خلفَ ابنِ عوفٍ ما بقيَ منَ الصَّلاةِ، فلمَّا سلَّمَ ابنُ عوفٍ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى ما سبقَ بِهِ. هذا حديثُ الدَّورقيِّ. وقالَ أبو بشرٍ: عن عَمرو بنِ وَهْبٍ الثَّقفيِّ، عنِ المغيرةِ، وقالَ: فبرزَ لحاجةٍ، فدعا بماءٍ، فأتيتُهُ بإداوةٍ، أو سطيحةٍ وعليهِ جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكمَّينِ، فأخرجَ يدَهُ مِن أسفَلِ الجبَّةِ، فتوضَّأَ ومَسحَ على خفَّيهِ، ومسحَ بناصيتِهِ وجانبيِ العِمامةِ، ثمَّ أبطأَ على القومِ، فأقاموا الصَّلاةَ
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا مع المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه؟ فقال: نعمْ، كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلته، ثُمَّ انطلَقَ، فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ فقُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو إلى سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدَيه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ؟ قال: لا أدْري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ورَكِبْنا فأدَرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّيْنا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا الرَّكعةَ التي سُبِقْنا
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَمَزَ ظَهري، أو كَتِفي بشيءٍ كان معه، قال: وتَبِعتُه، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجتَه، ثُمَّ جاء، فقال: أمعك ماءٌ؟، قُلتُ: نعمْ، ومعي سَطيحةٌ مِن ماءٍ، فغَسَلَ وَجهَه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فأدخَلَ يدَه، فرَفَعَ الجُبَّةَ على عاتقِه، وأخرَجَ يدَيه مِن أسفلِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ على العِمامةِ، -قال: وذَكَرَ النَّاصيَةَ بشيءٍ- ومَسَحَ على خُفَّيه، ثُمَّ أقبَلْنا فأدرَكْنا القَومَ في صَلاةِ الغَداةِ، وعبدُ الرَّحمنِ يَؤمُّهم، وقد صَلَّوْا ركعةً، فذَهَبتُ لأُوذِنَه، فنَهاني، فصَلَّيْنا معه ركعةً، وقَضَيْنا التي سَبَقَنا بها
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لابنِ مَسعودٍ، ليلةَ الجنِّ: معَكَ ماءٌ ؟ قالَ : لا . إلَّا نبيذًا في سَطيحةٍ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: تمرةٌ طيِّبةٌ وماءٌ طَهورٌ، صُبَّ عليَّ ، قالَ : فصببتُ عليهِ، فتوضَّأَ بِهِ
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان منَ السَّحرِ أناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحلَتَه، ثُم نزَلَ فتَوارى عنِّي قَدرَ ما يَقْضي الرَّجلُ حاجَتَه، ثُم جاءَ، فقال لي: أمعكَ ماءٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، إداوةٌ أو سَطيحةٌ فيها ماءٌ، فصبَبْتُ عليه، فغسَلَ وَجهَه وعليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ، فذهَبَ يُخرِجُ يَدَه منها، فضاقَ كُمَّا الجُبَّةِ، فأخرَجَ يَدَيْه من تحتِ الجُبَّةِ، ورُبَّما رَمى بالجُبَّةِ عن يَدَيْه، فغسَلَ يَدَيْه، ومسَحَ عِمامَتَه، ودلَكَ الناصيةَ بشيءٍ، ومسَحَ على خُفَّيْهِ، ثُم رَكِبْنا فأدرَكَ في صلاةِ الغَداةِ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يَؤُمُّهم، وقد صلَّى رَكعةً، فذهَبْتُ لأُوذِنَه فنَهاني، وصلَّيْنا خلفَه رَكعةً، وقَضَيْنا الركعةَ التي سُبِقْنا بها
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعودٍ ليلةَ الجنّ : معك ماءٌ ؟ قال : لا إلا نبيذٌ في سطيحةٍ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : تمْرةٌ طيّبةٌ وماءٌ طهورٌ ، صُبّ عليّ . قال : فصببتُ عليهِ فتوضأ به
أنَّ رَجُلًا أتى سَطيحةً لعُمَرَ فشَرِبَ مِنها فسَكِرَ، فأتى به عُمَرُ فاعتَذَرَ إلَيه وقال: إنَّما شَرِبتُ مِن سَطيحَتِكَ، فقال عُمَرُ: إنَّما أضرِبُكَ على السُّكرِ، فضَرَبَه عُمَرُ
نحو [ أنَّ رَجُلًا أتى سَطيحةً لعُمَرَ فشَرِبَ مِنها فسَكِرَ، فأتى به عُمَرُ فاعتَذَرَ إلَيه، وقال: إنَّما شَرِبتُ مِن سَطيحَتِكَ، فقال عُمَرُ: إنَّما أضرِبُكَ على السُّكرِ، فضَرَبَه عُمَرُ]
حديث عَمرِو بنِ وهبٍ الثَّقَفيِّ، عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسْحِ [يعني حديث: عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي ، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه ، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا.]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
صلاة الإمام خلف الرجلجبة شامية ضيقة الكمينجبة شامية ضيقة الكمعبد الرحمن بن عوفعبد الرحمن يؤمهمالمغيرة بن شعبةمسح على العمامةغسل الوجه مرتينأضربك على السكرمسح على الخفينفضاق كما الجبةالجبة الشاميةصلاة الجماعةمسح على خفيهقضاء ما سبققضاء الركعةصلاة الغداةدلك الناصيةغسل الوجهتمرة طيبةليلة الجنابن مسعودجبة شاميةغسل وجههماء طهورحد السكرحد الخمرالعمامةالناصيةالخفينإداوةالسفرسطيحةتوارىاعترفالمسحتيممنبيذتوضأمسحشربسكرعمرضرب
تخريج حديث سطيحة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








