أحاديث عن: جبة شامية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: جبة شامية
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في لباس...
عن المغيرة بن شعبة قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر فقال: «يا مغيرة خذ الإداوة» فأخذتها ثم خرجت معه، فانطلق رسول الله ﷺ حتى توارى عني، فقضى حاجته، ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فذهب يخرج يده من كمها فضاقت عليه، فأخرج يده من أسفلها. فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصلاة، ثم مسح على خفيه ثم صلى.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٣٦٣) ومسلم في الطهارة (٧٧: ٢٧٤) كلاهما من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّهُ رأى علَى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ جبَّةً شاميَّةً، قيامُها قَزٌّ قالَ بُسرٌ: ورأيتُ على زيدِ بنِ ثابتٍ، خمائصَ مُعلَّمةً
خَصلتانِ لا أسألُ عنهُما أحدًا بعدَما قد شَهِدْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّا كنَّا معَهُ في سفرٍ، فبرزَ لحاجتِهِ، ثُمَّ جاءَ فتوضَّأَ ومَسحَ بناصيتِهِ وجانبي عمامتِهِ، ومسحَ على خفَّيهِ قالَ: وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرَّجلِ معَ رعيَّتِهِ، وشَهِدْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في سفرٍ، فحضرتِ الصَّلاةُ، فاحتبسَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأقاموا الصَّلاةَ، وقدَّموا ابنَ عوفٍ فصلَّى بِهِم بعضَ الصَّلاةِ وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى خلفَ ابنِ عوفٍ ما بقيَ منَ الصَّلاةِ، فلمَّا سلَّمَ ابنُ عوفٍ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى ما سبقَ بِهِ. هذا حديثُ الدَّورقيِّ. وقالَ أبو بشرٍ: عن عَمرو بنِ وَهْبٍ الثَّقفيِّ، عنِ المغيرةِ، وقالَ: فبرزَ لحاجةٍ، فدعا بماءٍ، فأتيتُهُ بإداوةٍ، أو سطيحةٍ وعليهِ جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكمَّينِ، فأخرجَ يدَهُ مِن أسفَلِ الجبَّةِ، فتوضَّأَ ومَسحَ على خفَّيهِ، ومسحَ بناصيتِهِ وجانبيِ العِمامةِ، ثمَّ أبطأَ على القومِ، فأقاموا الصَّلاةَ
عن عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ، مُفتَرِقٌ خَصرُها
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال: يا مُغيرةُ، خُذِ الإداوةَ فأخَذتُها، ثُمَّ خَرَجتُ معهُ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى تَوارى عَنِّي، فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ جاءَ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضَيِّقةُ الكُمَّينِ، فذَهَبَ يُخرِجُ يَدَه مِن كُمِّها فضاقَت عليه، فأخرَجَ يَدَه مِن أسفَلِها، فصَبَبتُ عليه فتَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه ثُمَّ صَلَّى
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا مع المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه؟ فقال: نعمْ، كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلته، ثُمَّ انطلَقَ، فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ فقُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو إلى سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدَيه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ؟ قال: لا أدْري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ورَكِبْنا فأدَرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّيْنا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا الرَّكعةَ التي سُبِقْنا
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَمَزَ ظَهري، أو كَتِفي بشيءٍ كان معه، قال: وتَبِعتُه، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجتَه، ثُمَّ جاء، فقال: أمعك ماءٌ؟، قُلتُ: نعمْ، ومعي سَطيحةٌ مِن ماءٍ، فغَسَلَ وَجهَه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فأدخَلَ يدَه، فرَفَعَ الجُبَّةَ على عاتقِه، وأخرَجَ يدَيه مِن أسفلِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ على العِمامةِ، -قال: وذَكَرَ النَّاصيَةَ بشيءٍ- ومَسَحَ على خُفَّيه، ثُمَّ أقبَلْنا فأدرَكْنا القَومَ في صَلاةِ الغَداةِ، وعبدُ الرَّحمنِ يَؤمُّهم، وقد صَلَّوْا ركعةً، فذَهَبتُ لأُوذِنَه، فنَهاني، فصَلَّيْنا معه ركعةً، وقَضَيْنا التي سَبَقَنا بها
انطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجَتِه، ثُمَّ أقبَلَ، فلَقيتُه بماءٍ، فتَوضَّأ وعليه جُبَّةٌ شَأميَّةٌ، فمَضمَضَ واستَنشَقَ، وغَسَلَ وجهَه، فذَهَبَ يُخرِجُ يَدَيه مِن كُمَّيه، فكانا ضَيِّقَينِ، فأخرَجَهما مِن تَحتُ فغَسَلَهما، ومَسَحَ برَأسِه، وعلى خُفَّيه
انطَلَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجَتِه، ثُمَّ أقبَلَ، فتَلَقَّيتُه بماءٍ، فتَوضَّأ، وعليه جُبَّةٌ شَأميَّةٌ، فمَضمَضَ واستَنشَقَ وغَسَلَ وجهَه، فذَهَبَ يُخرِجُ يَدَيه مِن كُمَّيه، فكانا ضَيِّقَينِ، فأخرَجَ يَدَيه مِن تَحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، ومَسَحَ برَأسِه وعلى خُفَّيه
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَهَبَ لحاجَتِه، ثم أشارَ إلَيَّ، فذَهَبتُ فأَتَيْتُه بماءٍ، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ليس لها يدانِ، فألْقاها على عاتِقِه، فقال: صُبَّ علَيَّ، فصَبَبتُ عليه فتوضَّأَ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، فكانت سُنَّةً للمُسافِرِ ثلاثةَ أيَّامِ ولياليَهِنَّ، وللمُقيمِ يومٌ ولَيلةٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بال في سُبَاطةِ بني فُلانٍ فقال يا مُغِيرةُ معكَ ماءٌ فقُلْتُ نَعَمْ إداوةٌ مِن ماءٍ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّيْنِ فتوضَّأ ومسَح على قدَمَيْهِ وعلى خُفَّيْهِ
كُنْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذهَب لحاجتِه ثمَّ أشار إلَيَّ فذهَبْتُ فأتَيْتُه بماءٍ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ليس لها يَدانِ فألقاها على عاتقِه قال صُبَّ علَيَّ فصبَبْتُ عليه فتوضَّأ ومسَح على الخُفَّيْنِ فكانت سُنَّةً؛ للمُسافِرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ
حديثُ: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَهَب لحاجتِه [ثمَّ أشار إلَيَّ فذهَبْتُ فأتَيْتُه بماءٍ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ليس لها يَدانِ فألقاها على عاتقِه قال صُبَّ علَيَّ فصبَبْتُ عليه فتوضَّأ ومسَح على الخُفَّيْنِ فكانت سُنَّةً؛ للمُسافِرِ ثلاثةُ أيَّامٍ ولياليهنَّ وللمُقيمِ يومٌ وليلةٌ]
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ الصبحِ في شملةٍ من صوفٍ وخرج عليهم ذاتَ يومٍ في جبَّةٍ شاميةٍ ليس عليه غيرُها فصلَّى
حديث عَمرِو بنِ وهبٍ الثَّقَفيِّ، عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسْحِ [يعني حديث: عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي ، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه ، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا.]
عن محمَّدٍ، قال: دَخَلتُ مسجدَ الجامعِ، فإذا عمرُو بنُ وَهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِن النَّاحيةِ الأُخرى، فالتقَينا قريبًا مِن وسَطِ المسجدِ، فابتدَأَني بالحديثِ، وكان يُحِبُّ ما ساق إليَّ مِن خيرٍ، فابتدَأَني بالحديثِ، فقال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فزاده في نفْسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: قُلْنا: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نعمْ، كنَّا في سَفرِ كذا وكذا، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُنُقَ راحلتِه، وانطلَقَ فتَبِعتُه، فتَغيَّبَ عنِّي ساعةً، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ؟ فقُلتُ: ليستْ لي حاجةٌ يا رسولَ اللهِ، قال: هل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نعمْ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقتْ، فأدخَلَ يدَيه، فأخرَجَهما مِن تحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وَجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ يَؤمُّهم، وقد صَلَّى ركعةً، فذَهَبتُ لأُوذِنَه، فنَهاني، فصَلَّيْنا التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا بها
نَحوُه: [عَمرُو بنُ وهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى، فالتَقَينا قَريبًا مِن وسَطِ المَسجِدِ، فابتَدَأني بالحَديثِ، وكانَ يُحِبُّ ما ساقَ إليَّ مِن خَيرٍ، فابتَدَأني بالحَديثِ، فقال: كُنَّا عِندَ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، فزادَه في نَفسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحَديثَ، قال: قُلنا: هَل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غَيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نَعَم، كُنَّا في سَفَرٍ كَذا وكَذا، فلَمَّا كان مِنَ السَّحَرِ ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُنُقَ راحِلَتِه، وانطَلَقَ فتَبِعتُه، فتَغَيَّبَ عَنِّي ساعةً، ثُمَّ جاءَ، فقال: حاجَتُكَ؟ فقُلتُ: لَيسَت لي حاجةٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: هَل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نَعَم، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عَن ذِراعَيه، وكانَت عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقَت، فأدخَلَ يَدَيه، فأخرَجَهما مِن تَحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعَلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ يَؤُمُّهم، وقد صَلَّى رَكعةً، فذَهَبتُ لأُؤذِنَه، فنَهاني، فصَلَّينا التي أدرَكنا، وقَضَينا التي سُبِقنا بها]
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان منَ السَّحرِ أناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحلَتَه، ثُم نزَلَ فتَوارى عنِّي قَدرَ ما يَقْضي الرَّجلُ حاجَتَه، ثُم جاءَ، فقال لي: أمعكَ ماءٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، إداوةٌ أو سَطيحةٌ فيها ماءٌ، فصبَبْتُ عليه، فغسَلَ وَجهَه وعليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ، فذهَبَ يُخرِجُ يَدَه منها، فضاقَ كُمَّا الجُبَّةِ، فأخرَجَ يَدَيْه من تحتِ الجُبَّةِ، ورُبَّما رَمى بالجُبَّةِ عن يَدَيْه، فغسَلَ يَدَيْه، ومسَحَ عِمامَتَه، ودلَكَ الناصيةَ بشيءٍ، ومسَحَ على خُفَّيْهِ، ثُم رَكِبْنا فأدرَكَ في صلاةِ الغَداةِ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يَؤُمُّهم، وقد صلَّى رَكعةً، فذهَبْتُ لأُوذِنَه فنَهاني، وصلَّيْنا خلفَه رَكعةً، وقَضَيْنا الركعةَ التي سُبِقْنا بها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
الصلاة خلف عبد الرحمن بن عوفصلاة الإمام خلف الرجلجبة شامية ضيقة الكمينجبة شامية ضيقة الكمإخراج اليدين من تحتثلاثة أيام ولياليهنعبد الرحمن بن عوفعبد الرحمن يؤمهمللمقيم يوم وليلةسعد بن أبي وقاصالمغيرة بن شعبةمسح على العمامةغسل الوجه مرتينمسح على الخفينالمسح بالناصيةأبو بكر الصديقفضاق كما الجبةالجبة الشاميةمسح على قدميهصلاة الجماعةمسح على خفيهمضمض واستنشقغسل الذراعينصلاة المسافرزيد بن ثابتخمائص معلمةقضاء ما سبقمفترق خصرهاضيقة الكمينقضاء الركعةصلاة الغداةسنة للمسافرشملة من صوفقضاء الصلاةدلك الناصيةضيق الكمينمسح الخفينغسل اليدينثلاثة أيامجببة شاميةصلاة الصبحجبة شاميةقيامها قزرسول اللهغسل الوجهجبة شأميةالاستنشاقمسح الرأسيوم وليلةغسل وجههأم النبيالإداوةلباس...العمامةالناصيةالمضمضةالمسافرالوضوءالخفينالمقيمإداوةالسفرسباطةشاميةالمسحالسحرتوارىومسحخفيهرأيتوضوءخفينصلاةتيممتوضأأخذجاءمسحعمرجبةسنةصوف
تخريج حديث جبة شامية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








