أحاديث عن: جبة شامية ضيقة الكمين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: جبة شامية ضيقة الكمين
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في لباس...
عن المغيرة بن شعبة قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر فقال: «يا مغيرة خذ الإداوة» فأخذتها ثم خرجت معه، فانطلق رسول الله ﷺ حتى توارى عني، فقضى حاجته، ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فذهب يخرج يده من كمها فضاقت عليه، فأخرج يده من أسفلها. فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصلاة، ثم مسح على خفيه ثم صلى.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٣٦٣) ومسلم في الطهارة (٧٧: ٢٧٤) كلاهما من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خَصلتانِ لا أسألُ عنهُما أحدًا بعدَما قد شَهِدْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّا كنَّا معَهُ في سفرٍ، فبرزَ لحاجتِهِ، ثُمَّ جاءَ فتوضَّأَ ومَسحَ بناصيتِهِ وجانبي عمامتِهِ، ومسحَ على خفَّيهِ قالَ: وصلاةُ الإمامِ خلفَ الرَّجلِ معَ رعيَّتِهِ، وشَهِدْتُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ في سفرٍ، فحضرتِ الصَّلاةُ، فاحتبسَ عليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأقاموا الصَّلاةَ، وقدَّموا ابنَ عوفٍ فصلَّى بِهِم بعضَ الصَّلاةِ وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصلَّى خلفَ ابنِ عوفٍ ما بقيَ منَ الصَّلاةِ، فلمَّا سلَّمَ ابنُ عوفٍ قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقضى ما سبقَ بِهِ. هذا حديثُ الدَّورقيِّ. وقالَ أبو بشرٍ: عن عَمرو بنِ وَهْبٍ الثَّقفيِّ، عنِ المغيرةِ، وقالَ: فبرزَ لحاجةٍ، فدعا بماءٍ، فأتيتُهُ بإداوةٍ، أو سطيحةٍ وعليهِ جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكمَّينِ، فأخرجَ يدَهُ مِن أسفَلِ الجبَّةِ، فتوضَّأَ ومَسحَ على خفَّيهِ، ومسحَ بناصيتِهِ وجانبيِ العِمامةِ، ثمَّ أبطأَ على القومِ، فأقاموا الصَّلاةَ
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فقال: يا مُغيرةُ، خُذِ الإداوةَ فأخَذتُها، ثُمَّ خَرَجتُ معهُ، فانطَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى تَوارى عَنِّي، فقَضى حاجَتَه، ثُمَّ جاءَ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضَيِّقةُ الكُمَّينِ، فذَهَبَ يُخرِجُ يَدَه مِن كُمِّها فضاقَت عليه، فأخرَجَ يَدَه مِن أسفَلِها، فصَبَبتُ عليه فتَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ مَسَحَ على خُفَّيه ثُمَّ صَلَّى
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا مع المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه؟ فقال: نعمْ، كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلته، ثُمَّ انطلَقَ، فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ فقُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو إلى سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدَيه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ؟ قال: لا أدْري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ورَكِبْنا فأدَرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّيْنا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا الرَّكعةَ التي سُبِقْنا
كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَمَزَ ظَهري، أو كَتِفي بشيءٍ كان معه، قال: وتَبِعتُه، فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجتَه، ثُمَّ جاء، فقال: أمعك ماءٌ؟، قُلتُ: نعمْ، ومعي سَطيحةٌ مِن ماءٍ، فغَسَلَ وَجهَه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فأدخَلَ يدَه، فرَفَعَ الجُبَّةَ على عاتقِه، وأخرَجَ يدَيه مِن أسفلِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ على العِمامةِ، -قال: وذَكَرَ النَّاصيَةَ بشيءٍ- ومَسَحَ على خُفَّيه، ثُمَّ أقبَلْنا فأدرَكْنا القَومَ في صَلاةِ الغَداةِ، وعبدُ الرَّحمنِ يَؤمُّهم، وقد صَلَّوْا ركعةً، فذَهَبتُ لأُوذِنَه، فنَهاني، فصَلَّيْنا معه ركعةً، وقَضَيْنا التي سَبَقَنا بها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بال في سُبَاطةِ بني فُلانٍ فقال يا مُغِيرةُ معكَ ماءٌ فقُلْتُ نَعَمْ إداوةٌ مِن ماءٍ وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّيْنِ فتوضَّأ ومسَح على قدَمَيْهِ وعلى خُفَّيْهِ
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا
كنَّا معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- في رَكبِهِ ومعي إداوةٌ فخرجَ لحاجتِهِ ثمَّ أقبلَ فتلقَّيتُهُ بالإداوةِ فأفرغتُ علَيهِ فغسلَ كفَّيهِ ووجهَهُ ثمَّ أرادَ أن يُخرِجَ ذراعَيهِ وعليهِ جُبَّةٌ مِن صوفٍ مِن جبابِ الرُّومِ ضَيِّقةُ الكُمَّينِ فَضاقَت فادَّرعَهُما ادِّراعًا ثمَّ أهْويتُ إلى الخُفَّينِ لأنزعَهُما فقالَ لي دَعِ الخُفَّينِ فإنِّي أدخَلتُ القدمَينِ الخُفَّينِ وهُما طاهِرتانِ . فمسحَ عليهِما
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فقالَ : تخلَّف يا مغيرةُ وامضوا أيُّها النَّاسُ فتخلَّفتُ ومعي إداوةٌ من ماءٍ ومضى النَّاسُ فذَهبَ رسولُ اللَّهِ لحاجتِه فلمَّا رجعَ ذَهبتُ أصبُّ عليهِ وعليهِ جبَّةٌ روميَّةٌ ضيِّقةُ الكمَّينِ فأرادَ أن يخرجَ يدَه منها فضاقت عليهِ فأخرجَ يدَه من تحتِ الجبَّةِ فغسلَ وجهَه ويدَيهِ ومسحَ برأسِه ومسحَ علَى خفَّيهِ
كنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذاتَ ليلةٍ في مَسيرٍ، فقال: أمَعك ماءٌ؟، قُلتُ: نعمْ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ مَشى حتى تَوارى عنِّي في سَوادِ اللَّيلِ، ثُمَّ جاء، فأفرَغتُ عليه مِن الإداوةِ، فغَسَلَ وَجهَه، وعليه جُبَّةُ صُوفٍ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فلمْ يَستطِعْ أنْ يُخرِجَ ذِراعَيه منها، فأخرَجَهما مِن أسفلِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ برأسِه، ثُمَّ أهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: دَعْهما؛ فإنِّي أدخَلتُهما طاهرتَينِ، فمَسَحَ عليهما
أنَّه شَهِدَ له أبوه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه كان في سَفرٍ، فأناخَ، وأناخَ أصحابُه، قال: فبَرَزَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لحاجتِه، ثُمَّ جاء، فأتَيتُه بإداوةٍ، وعليه جُبَّةٌ له رُوميَّةٌ، ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فذَهَبَ يُخرِجُ يدَيه، فضاقتا، فأخرَجَهما مِن تحتِ الجُبَّةِ، قال: ثُمَّ صَبَبتُ عليه، فتَوضَّأَ، فلمَّا بَلَغَ الخُفَّينِ، أهوَيتُ لأنزِعَهما، فقال: لا؛ إنِّي أدخَلتُهما وهما طاهرتانِ، قال: فتَوضَّأَ، ومَسَحَ عليهما، قال الشَّعبيُّ: فشَهِدَ لي عُرْوةُ على أبيه، شَهِدَ له أبوه على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ النبيَّ لبس جُبَّةً رومِيَّةً ضَيِّقَةَ الكُمَّينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبسَ جُبَّةً روميَّةً ضيِّقةَ الكُمَّينِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِسَ جُبَّةً رُوميَّةً، ضيِّقةَ الكُمَّينِ
كنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في ركبه ومعي إداوة فخرج لحاجته ثم أقبل فتلقيته بًالإداوة فأفرغت عليه فغسل كفيه ووجهه ثم أراد أن يخرج ذراعيه وعليه جبة من صوف من جبًاب الروم ضيقة الكمين فضاقت فادرعهما ادراعا ثم أهويت إلى الخفين لأنزعهما فقال لي دع الخفين فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان فمسح عليهما
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم لبس جُبَّةً روميَّةً ضيقةَ الكمين
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعليْهِ جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ ضيِّقةُ الْكمَّينِ فصلَّى بنا فيها ليسَ عليْهِ شيءٌ غيرُها
خرجَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعلَيهِ جبَّةٌ روميَّةٌ مِن صوفٍ ضيِّقةُ الكمَّينِ، فصلَّى بنا فيها، ليسَ علَيهِ شيءٌ غيرُها
حديث عَمرِو بنِ وهبٍ الثَّقَفيِّ، عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسْحِ [يعني حديث: عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي ، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه ، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا.]
رأيتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما اشتَرى جبَّةً، فيها خَيطٌ أحمرُ فردَّها . فأتيتُ فذَكَرتُ ذلِكَ لَها فقالَت: بؤسًا لابنِ عمرَ، يا جاريةُ، ناوِليني جبَّةَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأخرَجَت إلينا جبَّةً مَكْفوفةَ الجَيبِ، والكُمَّينِ، والفُروجِ، بالدِّيباجِ
رأيتُ ابنَ عُمَرَ اشتَرى جُبَّةً فيها خَيطٌ أحمَرُ، فردَّها فأتيتُ أسماءَ فذكرتُ ذلك لها، فقالتْ: بُؤسًا لابنِ عُمَرَ يا جاريَةُ، ناوِليني جُبَّةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخرَجَتْ إلينا جُبَّةً مكفوفَةَ الجَيْبِ والكُمَّينِ والفَرْجِ بالديباجِ
أنَّهُ رأى علَى سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ جبَّةً شاميَّةً، قيامُها قَزٌّ قالَ بُسرٌ: ورأيتُ على زيدِ بنِ ثابتٍ، خمائصَ مُعلَّمةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
مكفوفة الجيب والكمين والفرجالنبي صلى الله عليه وسلمصلاة الإمام خلف الرجلجبة شامية ضيقة الكمينجبة شامية ضيقة الكمصلى الله عليه وسلمليس عليه شيء غيرهاعبد الرحمن بن عوفعبد الرحمن يؤمهمأدخلتهما طاهرتينالمغيرة بن شعبةمسح على العمامةغسل الوجه مرتينسعد بن أبي وقاصمسح على الخفينالجبة الشاميةمسح على قدميهالجبة الروميةبؤسا لابن عمرصلاة الجماعةمسح على خفيهغسل الذراعينمكفوفة الجيبقضاء ما سبقضيقة الكمينقضاء الركعةصلاة الغداةزيد بن ثابتخمائص معلمةجبة من صوفمسح عليهماضيق الكمينجبة شاميةغسل الوجهجبة روميةمسح الرأسرسول اللهقيامها قزغسل وجههخيط أحمرالإداوةلباس...العمامةالناصيةطاهرتانطاهرتينجبة صوفالقدمينصلى بناالديباجابن عمرالوضوءالخفينادراعاالشعبيالكمينالفروجإداوةالسفرسباطةالرومروميةالمسحأسماءديباجومسحخفيهوضوءخفينصلاةتوضأتيممتخلفعروةأخذجاءمسحماءجبةصوفرد
تخريج حديث جبة شامية ضيقة الكمين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








