أحاديث عن: فغسل وجهه وعليه جبة شامية فأخرج يديه من تحت الجبة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فغسل وجهه وعليه جبة شامية فأخرج يديه من تحت الجبة
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان منَ السَّحرِ أناخَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ راحلَتَه، ثُم نزَلَ فتَوارى عنِّي قَدرَ ما يَقْضي الرَّجلُ حاجَتَه، ثُم جاءَ، فقال لي: أمعكَ ماءٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، إداوةٌ أو سَطيحةٌ فيها ماءٌ، فصبَبْتُ عليه، فغسَلَ وَجهَه وعليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ، فذهَبَ يُخرِجُ يَدَه منها، فضاقَ كُمَّا الجُبَّةِ، فأخرَجَ يَدَيْه من تحتِ الجُبَّةِ، ورُبَّما رَمى بالجُبَّةِ عن يَدَيْه، فغسَلَ يَدَيْه، ومسَحَ عِمامَتَه، ودلَكَ الناصيةَ بشيءٍ، ومسَحَ على خُفَّيْهِ، ثُم رَكِبْنا فأدرَكَ في صلاةِ الغَداةِ، وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يَؤُمُّهم، وقد صلَّى رَكعةً، فذهَبْتُ لأُوذِنَه فنَهاني، وصلَّيْنا خلفَه رَكعةً، وقَضَيْنا الركعةَ التي سُبِقْنا بها
عن محمَّدٍ، قال: دَخَلتُ مسجدَ الجامعِ، فإذا عمرُو بنُ وَهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِن النَّاحيةِ الأُخرى، فالتقَينا قريبًا مِن وسَطِ المسجدِ، فابتدَأَني بالحديثِ، وكان يُحِبُّ ما ساق إليَّ مِن خيرٍ، فابتدَأَني بالحديثِ، فقال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فزاده في نفْسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: قُلْنا: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نعمْ، كنَّا في سَفرِ كذا وكذا، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُنُقَ راحلتِه، وانطلَقَ فتَبِعتُه، فتَغيَّبَ عنِّي ساعةً، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ؟ فقُلتُ: ليستْ لي حاجةٌ يا رسولَ اللهِ، قال: هل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نعمْ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه، وكانتْ عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقتْ، فأدخَلَ يدَيه، فأخرَجَهما مِن تحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وَجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ يَؤمُّهم، وقد صَلَّى ركعةً، فذَهَبتُ لأُوذِنَه، فنَهاني، فصَلَّيْنا التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا بها
نَحوُه: [عَمرُو بنُ وهبٍ الثَّقَفيُّ قد دَخَلَ مِنَ النَّاحيةِ الأُخرى، فالتَقَينا قَريبًا مِن وسَطِ المَسجِدِ، فابتَدَأني بالحَديثِ، وكانَ يُحِبُّ ما ساقَ إليَّ مِن خَيرٍ، فابتَدَأني بالحَديثِ، فقال: كُنَّا عِندَ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ، فزادَه في نَفسي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحَديثَ، قال: قُلنا: هَل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ مِن هذه الأُمَّةِ غَيرُ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ؟ قال: نَعَم، كُنَّا في سَفَرٍ كَذا وكَذا، فلَمَّا كان مِنَ السَّحَرِ ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُنُقَ راحِلَتِه، وانطَلَقَ فتَبِعتُه، فتَغَيَّبَ عَنِّي ساعةً، ثُمَّ جاءَ، فقال: حاجَتُكَ؟ فقُلتُ: لَيسَت لي حاجةٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: هَل مِن ماءٍ؟ قُلتُ: نَعَم، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يَدَيه، ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عَن ذِراعَيه، وكانَت عليه جُبَّةٌ له شاميَّةٌ فضاقَت، فأدخَلَ يَدَيه، فأخرَجَهما مِن تَحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ وجهَه، وغَسَلَ ذِراعَيه، ومَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، وعَلى الخُفَّينِ، ثُمَّ لَحِقنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ يَؤُمُّهم، وقد صَلَّى رَكعةً، فذَهَبتُ لأُؤذِنَه، فنَهاني، فصَلَّينا التي أدرَكنا، وقَضَينا التي سُبِقنا بها]
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا مع المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه؟ فقال: نعمْ، كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلته، ثُمَّ انطلَقَ، فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتَكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ فقُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو إلى سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بماءٍ، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا، ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدَيه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمَّينِ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ؟ قال: لا أدْري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ورَكِبْنا فأدَرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّيْنا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا الرَّكعةَ التي سُبِقْنا
عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا
كنَّا فيما بين الحِجرِ وتَبوكَ ذَهَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحاجتِه وكان إذا ذهَب أبعَدَ، وتَبِعتُه بماءٍ بعدَ الفَجرِ، وفي روايةٍ قَبلَ الفَجرِ، فأسفر النَّاسُ بصلاتِهم، وهي صلاةُ الفَجرِ، حتى خافوا الشَّمسَ، فقَدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فصلَّى بهم فحَمَلتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً فيها ماءٌ، وعليه جُبَّةٌ روميَّةٌ من صوفٍ، فلمَّا فَرَغ صَبَبتُ عليه فغَسَل وَجهَه، ثمَّ أراد أن يغسِلَ ذراعَيه فضاق كُمُّ الجُبَّةِ فأخرج يدَيه من تحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، فأهوَيتُ لأنزِعَ خُفَّيه، فقال: «دَعْهما؛ فإنَّني أدخَلتُهما طاهِرَتَين» فمَسَح عليهما، فانتهينا إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ، وقد ركَع ركعةً، فسَبَّح النَّاسُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ حينَ رأوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى كادوا يُفتَنون، فجَعَل عبدُ الرَّحمنِ يريدُ أن يَنكِصَ وراءَه، فأشار إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن اثبُتْ، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَلفَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا سَلَّم عبدُ الرَّحمنِ تواثب النَّاسُ، وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقضي الرَّكعةَ الباقيةَ، ثمَّ سلَّم بعدَ فراغِه منها، ثمَّ قال: «أحسَنْتُم، أو -قد أصَبْتُم- فغَبَطَهم أن صَلَّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، إنَّه لم يُتَوَفَّ نَبيٌّ حتى يؤُمَّه رجلٌ صالِحٌ من أمَّتِه»
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سفرٍ ، فقالَ : تخلَّف يا مغيرةُ وامضوا أيُّها النَّاسُ فتخلَّفتُ ومعي إداوةٌ من ماءٍ ومضى النَّاسُ فذَهبَ رسولُ اللَّهِ لحاجتِه فلمَّا رجعَ ذَهبتُ أصبُّ عليهِ وعليهِ جبَّةٌ روميَّةٌ ضيِّقةُ الكمَّينِ فأرادَ أن يخرجَ يدَه منها فضاقت عليهِ فأخرجَ يدَه من تحتِ الجبَّةِ فغسلَ وجهَه ويدَيهِ ومسحَ برأسِه ومسحَ علَى خفَّيهِ
حديث عَمرِو بنِ وهبٍ الثَّقَفيِّ، عن المغيرةِ بنِ شُعبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسْحِ [يعني حديث: عن عمرِو بنِ وَهبٍ الثَّقَفيِّ، قال: كنَّا عندَ المُغيرةِ بنِ شُعبَةَ، فسُئِلَ: هل أمَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَدٌ مِن هذه الأُمَّةِ غيرُ أبي بَكرٍ؟ قال: نعمْ، قال: فزاده عندي تَصديقًا الذي قَرَّبَ به الحديثَ، قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَفرٍ، فلمَّا كان مِن السَّحرِ، ضَرَبَ عُنُقَ راحلتي ، فظَنَنتُ أنَّ له حاجةً، فعَدَلتُ معه، فانطلَقْنا، حتى بَرَزْنا عن النَّاسِ، فنَزَلَ عن راحلتِه، ثُمَّ انطلَقَ فتَغيَّبَ عنِّي حتى ما أراه، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ جاء، فقال: حاجتُكَ يا مُغيرةُ؟ قُلتُ: ما لي حاجةٌ، فقال: هل معك ماءٌ؟ قُلتُ: نعمْ، فقُمتُ إلى قِربةٍ، أو قال: سَطيحةٍ، مُعلَّقةٍ في آخِرةِ الرَّحلِ ، فأتَيتُه بها، فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يدَيه، فأحسَنَ غَسلَهما، قال: وأشُكُّ أقال: دَلَّكَهما بتُرابٍ أم لا؟ ثُمَّ غَسَلَ وَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن يدِه، وعليه جُبَّةٌ شاميَّةٌ ضيِّقةُ الكُمِّ، فضاقتْ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِها إخراجًا، فغَسَلَ وَجهَه ويدَيه، قال: فيَجيءُ في الحديثِ غَسلُ الوَجهِ مَرَّتَينِ، فلا أدري أهكذا كان أم لا؟ ثُمَّ مَسَحَ بناصيَتِه، ومَسَحَ على العِمامةِ، ومَسَحَ على الخُفَّينِ، ثُمَّ رَكِبْنا، فأدرَكْنا النَّاسَ، وقد أُقيمَتِ الصَّلاةُ، فتَقدَّمَهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، وقد صَلَّى بهم ركعةً، وهم في الثَّانيةِ، فذَهَبتُ أُوذِنُه ، فنَهاني، فصَلَّينا الرَّكعةَ التي أدرَكْنا، وقَضَيْنا التي سُبِقْنا.]
تَخلَّفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَضى حاجتَه، فقال: هل معك طَهورٌ؟، قال: فاتَّبَعتُه بمِيضأَةٍ فيها ماءٌ، فغَسَلَ كفَّيه ووَجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ يَحسِرُ عن ذِراعَيه، وكان في يدَيِ الجُبَّةِ ضيقٌ، فأخرَجَ يدَيه مِن تحتِ الجُبَّةِ، فغَسَلَ ذِراعَيه، ثُمَّ مَسَحَ على عَمامتِه وخُفَّيه، ورَكِبَ ورَكِبتُ راحلتي، فانتهَينا إلى القَومِ، وقد صَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ ركعةً، فلمَّا أحَسَّ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ذَهَبَ يَتأخَّرُ، فأَومَأَ إليه أنْ يُتِمَّ الصَّلاةَ، وقال: قد أحسَنتَ، كذلك فافعَلْ
خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليَقضيَ حاجَتَه، فلَمَّا رَجَعَ تَلَقَّيتُه بالإداوةِ فصَبَبتُ عليه، فغَسَلَ يَدَيه ثُمَّ غَسَلَ وجهَه، ثُمَّ ذَهَبَ ليَغسِلَ ذِراعَيه فضاقَتِ الجُبَّةُ، فأخرَجَهما مِن تَحتِ الجُبَّةِ فغَسَلَهما، ومَسَحَ رَأسَه، ومَسَحَ على خُفَّيه ثُمَّ صَلَّى بنا
خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبعضِ حاجتِه فلمَّا رجع تلقَّيتُه بالإداوةِ فصببتُ عليه فغسل يدَيْه ثمَّ غسل وجهَه ثمَّ ذهب يغسِلُ ذراعَيْه فضاقت الجُبَّةُ فأخرجهما من تحتِ الجُبَّةِ فغسلهما ومسح على خُفَّيْه ثمَّ صلَّى بنا
عدَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا معه في غزوةِ تبوكَ قبْلَ الفجرِ فعدَلْتُ معه فأناخ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبرَز ثمَّ جاءني فسكَبْتُ على يدَيْهِ مِن الإداوةِ فغسَل كفَّيْهِ ثمَّ غسَل وجهَه ثمَّ حسَر عن ذراعَيْهِ فضاق كُمُّ جُبَّتِه فأدخَل يدَيْه فأخرَجَهما مِن تحتِ الجُبَّةِ فغسَلهما إلى المَرفِقِ ومسَح برأسِه ثمَّ توضَّأ على خُفَّيْهِ ثمَّ ركِب فأقبَلْنا نسيرُ حتَّى نجِدَ النَّاسَ في الصَّلاةِ قدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فصلَّى بهم حينَ كان وقتُ الصَّلاةِ ووجَدْنا عبدَ الرَّحمنِ قد ركَع بهم ركعةً مِن صلاةِ الفجرِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع المسلمينَ وراءَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فصلَّى الرَّكعةَ الثَّانيةَ مِن صلاةِ الفجرِ ثمَّ سلَّم عبدُ الرَّحمنِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُتِمُّ صلاتَه ففزِع المسلِمونَ وأكثَروا التَّسبيحَ لأنَّهم سبَقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهم: ( أحسَنْتُم أو قد أصَبْتُم )
عدلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا معَهُ في غَزوةِ تبوكَ قبلَ الفَجرِ، فعَدلتُ معَهُ، فأَناخَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتبرَّزُ، فسَكَبتُ على يديهِ منَ الإداوةِ، فَغسلَ كفَّهُ، ثمَّ غَسلَ وجهَهُ، ثمَّ حسرَ عَن ذراعيهِ، فَضاقَ كمَّا جبَّتِهِ، فأدخلَ يدَهُ فأخرجَهُما مِن تحتِ الجبَّةِ، فغسلَهُما إلى المرفَقِ، فمسحَ برأسِهِ، ثمَّ توضَّأَ على خفَّيهِ، ثمَّ رَكِبَ، فأقبَلنا نَسيرُ حتَّى نجِدَ النَّاسَ في الصَّلاةِ قد قدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ، فرَكَعَ بِهِم رَكْعةً من صلاةِ الفجرِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصفَّ معَ المسلِمينَ فصلَّى وراءَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ الرَّكعةَ الثَّانيةَ، ثمَّ سلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتمُّ صلاتَهُ، ففزِعَ المسلِمونَ، وأَكْثَروا التَّسبيحَ، لأنَّهم سبَقوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُم: أحسنتُمْ، أو أصبتُمْ
عدلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا معَهُ في غزوةِ تبوكَ قبلَ الفجرِ فعدَلتُ معَهُ فأناخَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتبرَّزَ ثمَّ جاءَ فسَكَبتُ علَى يدِهِ منَ الإداوةِ فغسلَ كفَّيهِ ثمَّ غسلَ وجهَهُ ثمَّ حسرَ عن ذراعيهِ فضاقَ كُمَّا جبَّتِهِ فأدخلَ يدَيهِ فأخرجَهُما من تحتِ الجبَّةِ فغسلَهُما إلى المرفقِ ومسحَ برأسِهِ ثمَّ تَوضَّأ علَى خفَّيهِ ثمَّ ركِبَ فأقبَلنا نسيرُ حتَّى نجدَ النَّاسَ في الصَّلاةِ قد قدَّموا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فصلَّى بِهِم حينَ كانَ وقتُ الصَّلاةِ ووجدنا عبدَ الرَّحمنِ وقد ركعَ بِهِم رَكعةً مِن صلاةِ الفجرِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصفَّ معَ المسلمينَ فصلَّى وراءَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ الرَّكعةَ الثَّانيةَ ثمَّ سلَّمَ عبدُ الرَّحمنِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاتِهِ ففزِعَ المسلمونَ فأكثَروا التَّسبيحَ لأنَّهم سبَقوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالصَّلاةِ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُم قد أصبتُمْ - أو قد أحسنتُمْ
عدَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا معَه في غَزوةِ تَبوكَ قبلَ الفَجرِ، فعدَلْتُ معَه، فأناخَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتبَرَّزَ، ثم جاءَ، فسكَبْتُ على يَدِه منَ الإداوةِ، فغسَلَ كفَّيْه، ثم غسَلَ وَجهَه، ثم حسَرَ عن ذِراعَيْه فضاقَ كُمَّا جُبَّتِه، فأدخَلَ يدَيْه فأخرَجَهما من تحتِ الجُبَّةِ فغسَلَهما إلى المِرفَقِ، ومسَحَ برأسِه، ثم تَوضَّأَ على خُفَّيْه، ثم رَكِبَ، فأقبَلْنا نَسيرُ حتى نجِدَ الناسَ في الصلاةِ قد قَدَّموا عبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فصلَّى بهم حين كان وقتُ الصلاةِ، ووجَدْنا عبدَ الرحمنِ وقد ركَعَ لهم رَكعةً من صلاةِ الفَجرِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فصفَّ معَ المُسلِمينَ، فصلَّى وراءَ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ الركعةَ الثانيةَ، ثم سلَّمَ عبدُ الرحمنِ، فقامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَلاتِه ففَزِعَ المُسلِمونَ، فأَكثَروا التسبيحَ؛ لأنَّهم سَبَقوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصلاةِ، فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم: "قد أصَبْتم"، أو "قد أحسَنْتم"
عدل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأنا معه في غزوة تبوك قبل الفجر فعدلت معه فأناخ النبي صلى الله عليه وسلم فتبرز ثم جاء فسكبت على يده من الإداوة فغسل كفيه ثم غسل وجهه ثم حسر عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه فأخرجهما من تحت الجبة فغسلهما إلى المرفق ومسح برأسه ثم توضأ على خفيه ثم ركب فأقبلنا نسير حتى نجد الناس في الصلاة قد قدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بهم حين كان وقت الصلاة ووجدنا عبد الرحمن وقد ركع بهم ركعة من صلاة الفجر فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فصف مع المسلمين فصلى وراء عبد الرحمن بن عوف الركعة الثانية ثم سلم عبد الرحمن فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في صلاته ففزع المسلمون فأكثروا التسبيح لأنهم سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم بًالصلاة فلما سلم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لهم قد أصبتم أو قد أحسنتم
تخَلّفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فتخلّفْتُ معهُ ، فلما قَضَى حاجتهُ قال : أمعكَ ماءٌ فأتيتُ بمَطْهَرةٍ فغسلَ بيديهِ وغسلَ وجههُ ثم ذهب يَحْسِرُ عن ذراعيهِ فضاقَ كُمّ الجُبّة فأخرجَ يديهِ من تحتِ الجُبّة وألقَى الجُبّةَ على مِنْكبيْهِ ، فغسلَ ذراعيهِ ومسحَ بناصِيَتِه وعلى العِمَامةِ وعلى خُفّيهِ ثم رَكِبَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ لحاجَتِهِ في غزوةِ تَبوكَ قالَ المغيرةُ فذَهَبتُ معَهُ بماءٍ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَكَبتُ عليهِ الماءَ فغَسلَ وجهَهَ ثمَّ ذَهَبَ يُخرِجُ يديهِ من كمَّي جبَّتِهِ فلم يَستَطِع مِن ضيقِ كمَّيِ الجبَّةِ فأخرَجَهُما مِن تَحتِ الجبَّةِ فغَسلَ يديهِ ومَسحَ برأسِهِ ومسحَ على الخفَّينِ فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يؤمُّهم وقد صلَّى بِهِم رَكْعةً فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الرَّكعةَ الَّتي بَقِيَت عليهِم ففزعَ النَّاسُ فلمَّا قضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أحسَنتُمْ
19
◔ غير محدد📌 فغسل وجهه ثم ذهب ليخرج يديه من كمي جبته فلم يستطع من ضيق كمي الجبة فأخرجهما من تحت الجبة فغسل يديه ومسح برأسه ومسح على الخفين
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذهب لحاجتِه في غزوةِ تبوكَ ، قال المغيرةُ : فذهبتُ معه بماءٍ ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسكبتُ عليه الماءَ فغسل وجهَه ثمَّ ذهب ليُخرِجَ يدَيْه من كُمَّيْ جُبَّتِه فلم يستطِعْ من ضيقِ كُمَّيِ الجُبَّةِ فأخرجهما من تحتِ الجُبَّةِ فغسل يدَيْه ومسح برأسِه ومسح على الخُفَّيْن فجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يؤُمُّهم وقد صلَّى بهم الَّتي بَقيت ففزِع النَّاسُ فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من صلاتِه قال أحسنتم
20
◔ غير محدد📌 فغسل كفيه ووجهه وذهب يغسل يديه وعليه جبة فضاقت فأخرج يده من أسفل الجبة فغسلها ثم مسح على خفيه
تنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتنحَّيْتُ معه فدنَوْتُ منه فقال معكَ ماءٌ قُلْتُ نَعَمْ فغسَل كفَّيْهِ ووجهَه وذهَب يغسِلُ يدَيْهِ وعليه جُبَّةٌ فضاقَتْ فأخرَج يدَه مِن أسفَلِ الجُبَّةِ فغسَلها ثمَّ مسَح على خُفَّيْهِ ثمَّ جاء يُصلِّي وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يُصلِّي بالنَّاسِ فلمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَنحنَحُوا فذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه امضِهْ
حديثُ المُطْهَرةِ [يعني حديث: تنحَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتنحَّيْتُ معه فدنَوْتُ منه فقال معكَ ماءٌ قُلْتُ نَعَمْ فغسَل كفَّيْهِ ووجهَه وذهَب يغسِلُ يدَيْهِ وعليه جُبَّةٌ فضاقَتْ فأخرَج يدَه مِن أسفَلِ الجُبَّةِ فغسَلها ثمَّ مسَح على خُفَّيْهِ ثمَّ جاء يُصلِّي وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ يُصلِّي بالنَّاسِ فلمَّا رأَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَنحنَحُوا فذهَب يتأخَّرُ فأومَأ إليه امضِهْ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
لم يتوف نبي حتى يؤمه رجل صالح من أمتهالصلاة خلف عبد الرحمن بن عوفإخراج اليدين من تحت الجبةإخراج اليد من أسفل الجبةأومأ إليه أن يتم الصلاةصلاة المأموم خلف الإمامأخرج يديه من تحت الجبةأخرج يده من أسفل الجبةمسح على عمامته وخفيهأخرجهما من تحت الجبةجبة شامية ضيقة الكمعبد الرحمن بن عوفالصلاة خلف الإمامالتنحنح في الصلاةالمسح على الخفينالاقتداء بالإماممسح على العمامةالمغيرة بن شعبةغسل الوجه مرتينمسح على الخفينفضاق كما الجبةالمسح بالناصيةأبو بكر الصديقغسل كفيه ووجههالركعة الثانيةالجبة الشاميةالجبة الروميةإمامة المفضولضيق كمي الجبةغسل الذراعينصلاة المسافرصلاة الجماعةمسح على خفيهدلك الناصيةصلاة الغداةقضاء الصلاةقضاء الركعةضيقة الكمينمسح بناصيتهغسل اليدينصلاة الفجرغسل ذراعيهجبة شاميةغسل الوجهجبة روميةغزوة تبوكفزع الناسأم النبيقد أحسنتغسل يديهغسل وجههالذراعينطاهرتينالعمامةالناصيةصلى بناالإداوةالتسبيحالمغيرةالإمامةتنحنحواالوضوءالخفينأحسنتمالمرفقإداوةتوارىالسحرالسفرالصوفالمسحميضأةالجبةالفجرمطهرةتيممتخلفخفيهتوضأكفيهوجههامضهغبطماءعدلغسلجبة
تخريج حديث فغسل وجهه وعليه جبة شامية فأخرج يديه من تحت الجبة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








