أحاديث عن: سقاء من أدم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سقاء من أدم
إنِّي ممسكٌ بحُجُزِكم عنِ النَّارِ هلمَّ عنِ النَّارِ هلمَّ عنِ النَّارِ وتغلبونني تقاحمونَ فيهِ تقاحمَ الفراشِ أوِ الجنادبِ فأوشكُ أن أرسلَ بحجزِكم وأنا فرطُكم على الحوضِ فتردونَ عليَّ معًا وأشتاتًا فأعرفُكم بسيماكُم كما يعرفُ الرَّجلُ الغريبةَ منَ الإبلِ في إبلِهِ ويذهبُ بكم ذاتَ الشِّمالِ وأناشدُ فيكم ربَّ العالمينَ فأقولُ أي ربِّ قومي أي ربِّ أمَّتي فيقولُ يا محمَّدُ إنَّكَ لا تدري ما أحدثوا بعدَكَ إنَّهم كانوا يمشونَ بعدَكَ القهقرَى على أعقابِهم فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ شاةً لها ثغاءٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتك فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ بعيرًا لهُ رغاءٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّد فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتك فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا لها حمحمةٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّد فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتُك فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ سقاءً من أدمٍ ينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لكَ شيئًا قد بلَّغتُكَ
إنِّي ممسِكٌ بحُجَزِكم ، هلمَّ عن النَّارِ ، هلمَّ عن النَّارِ ، وتغلبونني تَقاحمون فيها تَقاحُمَ الفَراشِ أو الجنادبِ فأُوشِكُ أن أُرسِلَ حُجَزَكم وأنا فرَطُكم على الحوضِ فترِدون عليَّ معًا وأشتاتًا ، فأعرِفُكم بسيماكم كما يعرفُ الرَّجلُ الغريبةَ من الإبلِ في إبلِه ، ويُذَهبُ بكم ذات الشِّمالِ ، وأُناشِدُ فيكم ربَّ العالمين : أيْ ربِّ قومي ، أيْ ربِّ أمَّتي فيُقالُ : يا محمَّدُ إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدك ، إنَّهم كانوا يمشون بعدك القهقرَى على أعقابِهم ، فلا أعرِفَنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمل شاةً لها ثُغاءٌ ينادي : يا محمَّدُ يا محمَّدُ ، فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا قد بلَّغتُ ، ولا أعرِفَنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمِلُ بعيرًا له رُغاءٌ ينادي يا محمَّدُ ، فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا ، قد بلَّغتُ ولا أعرِفَنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحمِلُ فرسًا لها همهمةٌ ، فيناديَ : يا محمَّدُ يامحمَّدُ ، فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا قد بلَّغتُ ، ولا أعرِفَنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمِلُ سِقاءً من أَدمٍ ينادي يا محمَّدُ يامحمَّدُ ، فأقولُ : لا أملِكُ لك شيئًا قد بلَّغتُ
إني مُمسِكٌ بحُجَزِكم عن النَّارِ : هَلُمَّ عن النارِ ، و تغلبونَني ، تقاحَمون فيه تقاحُمَ الفراشِ أو الجنادِبِ ، فأوشك أن أُرسِلَ بحُجَزِكم ، و أنا فرطَكُم على الحوضِ ، فترِدُون عليَّ معًا و أشتاتًا ، فأعرفُكم بسِيماكم و أسمائِكم ، كما يَعرِف الرجلُ الغريبةَ من الإبلِ في إبلِه ، و يذهبُ بكم ذاتَ الشمالِ ، و أناشدُ فيكم ربَّ العالمين فأقول : أي ربِّ أُمَّتي ! ! فيقول : يا محمدُ ! إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك ، إنهم كانوا يمشون بعدَك القَهْقَرى على أعقابهم ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحمل شاةً لها ثُغاءٌ ، فينادي : يا محمدُ يا محمدُ ! فأقول لا أملِكُ لك شيئًا ، قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمل بعيرًا له رُغاءٌ ، فينادي : يا محمدُ يا محمدُ ! فأقول : لا أملِك لك شيئًا ، قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتى يومَ القيامةِ يحمل فرسًا له حَمْحَمَةٌ ، فينادى : يا محمدُ يا محمدُ ! فأقول : لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحمل سقاءً من آدمَ ينادى : يا محمدُ يا محمدُ ! فأقول : لا أملِكُ لك شيئًا ، قد بلَّغتُكَ
إنِّي ممسكٌ بحُجَزِكم عن النَّارِ هلمَّ عن النَّارِ هلمَّ عن النَّارِ وتغلبونني تَقاحمون فيه تقاحُمَ الفراشِ أو الجنادِبِ فأوشِكُ أن أرسلَ بحُجَزِكم وأنا فرَطُكم على الحوضِ فترِدون عليِّ معًا وأشتاتًا فأعرفُكم بسيماكم وأسمائِكم كما يعرِفُ الرَّجلُ الغريبةَ من الإبلِ في إبلِه ويُذهبُ بكم ذاتَ الشِّمالِ وأُناشدُ فيكم ربَّ العالمين فأقولُ أيْ ربِّ قوْمي أيْ ربِّ أمَّتي فيقولُ يا محمَّدُ إنَّك لا تدري ما أحدثوا بعدَك إنَّهم كانوا يمشون بعدك القهقرَى على أعقابِهم فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحمِلُ شاةً لها ثغاءٌ فينادِي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمِلُ بعيرًا له رغاءٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا له حمحمةٌ فينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُكَ فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحمِلُ سقاءً من أدمٍ ينادي يا محمَّدُ يا محمَّدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك [ وفي روايةٍ ] قشعًا مكان سقاءٍ
إنِّي مُمْسِكٌ بحُجَزِكم عن النَّارِ، هلُمَّ عن النَّارِ، وتَغْلِبونَني تَقاحَمون فيه تَقاحُمَ الفَراشِ والجَنادبِ، فأُوشِكُ أنْ أُرسِلَ بحُجَزِكم. وأنا فرَطُكم على الحَوضِ، فتَرِدونَ عليَّ معًا وأشتاتًا، فأعْرِفُكم بسِيماكم وأسمائِكم كما يَعرِفُ الرَّجلُ الغريبةَ مِن الإبلِ في إبِلِه، ويُذْهَبُ بكم ذاتَ الشِّمالِ، وأُناشِدُ فيكم رَبَّ العالمينَ، فأقولُ: أيْ رَبِّ، قَومي، أيْ رَبِّ، أُمَّتي، فيقولُ: يا محمَّدُ، إنَّك لا تَدْري ما أحْدَثوا بعْدَك، إنَّهم كانوا يَمْشُون بعدَك القَهْقرى على أعقابِهم، فلا أعْرِفَنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يَحمِلُ شاةً لها ثُغاءٌ، فيُنادي: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأقولُ: لا أمْلِكُ لك شيئًا، قد بلَّغْتُك، فلا أعْرِفَنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يَحمِلُ فرَسًا لها حَمْحَمةٌ، فيُنادي: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأقولُ له: لا أمْلِكُ لك شيئًا، قد أبلَغْتُك، ولا أعْرِفَنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يَحمِلُ سِقاءً مِن أَدَمٍ يُنادي: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأقولُ: لا أملِكُ لك شيئًا، قد بلَّغْتُك
إني ممسكٌ بحُجُزِكم عن النارِ : هلُمَّ عن النارِ هلُمَّ عن النارِ هلُمَّ عن النارِ وتغلبونني تَقاحمون تقاحمَ الفراشِ أو الجنادبةِ فأُوشِكُ أن أُرسلَ بحُجُزِكم وأنا فَرَطُكم على الحوضِ فترِدُونَ عليَّ معًا وأشتاتًا فأعرِفُكم بسيماكم وأسمائِكم كما يعرفُ الرجلُ الغريبةَ من الإبلِ في إبلِه ويُذهبُ بكم ذاتَ الشمالِ وأُناشدُ فيكم ربَّ العالمين فأقولُ أي ربِّ قومي أي ربِّ أمتي ، فيقول يا محمدُ إنك لا تدري ما أحدثوا بعدَك كانوا يمشون بعدَك القَهْقَرَي على أعقابِهم ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ شاةً لها ثغاءٌ فينادي يا محمدُ يا محمدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ بعيرًا له رغاءٌ فينادي يا محمدُ يا محمدُ فأقولُ لا أملكُ لك شيئًا قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يأتي يومَ القيامةِ يحملُ فرسًا لها حمحمةٌ فينادي يا محمدُ يا محمدُ ، فأقولُ لا أملكُ شيئًا قد بلَّغتُك ، فلا أعرفنَّ أحدَكم يومَ القيامةِ يحملُ سقاءً من أُدمٍ ينادي يا محمدُ يا محمدُ ، فأقولُ لا أملكُ لك من اللهِ شيئًا قد بلَّغتُك
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنتَبَذُ له في سِقاءٍ، قال شُعبةُ: مِن لَيلةِ الاثنَينِ فيَشرَبُه يَومَ الاثنَينِ، والثُّلاثاءِ إلى العَصرِ، فإن فضَلَ منه شيءٌ سَقاه الخادِمَ، أو صَبَّه
عَن ثُمامةَ بنِ حَزْنٍ، قال: سَألتُ عائِشةَ عَنِ النَّبيذِ؟ فقالت: هذه خادِمُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسَلها، الجاريةُ حَبَشيَّةٌ، فقالت: كُنتُ أنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ عِشاءً، فأوكِئُه، فإذا أصبَحَ شَرِبَ منه
عن أبي بَكْرةَ أنَّه كان يُنبَذُ له في جَرٍّ أخضَرَ، قال: فقَدِمَ أبو بَرْزةَ مِن غَيبةٍ غابها، فبدأ بمَنزِلِ أبي بَكْرةَ فلم يُصادِفْه في المنزِلِ، فوقَفَ على امرأتِه فسألَها عن أبي بَكْرةَ فأخبَرَتْه، ثمَّ أبصَرَ الجَرَّ التي كانت فيها النَّبيذُ، فقال: ما في هذه الجَرَّةِ؟ قالت: نَبيذٌ لأبي بَكْرةَ، قال: وَدِدْتُ أنَّكِ جعَلْتيه في سِقاءٍ، فأمَرَت بذلك النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ، ثمَّ جاء أبو بَكْرةَ، فأخبَرَتْه عن أبي بَرْزةَ، فقال: ما في هذا السِّقاءِ؟ قالت: أمَرَنا أبو بَرْزةَ أن نَجعَلَ نبيذَك فيه، قال: ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيه، لَئِن جَعَلْتُ الخَمْرَ في سِقاءٍ لَيَحِلَّنَّ، ولَئِنْ جَعَلْتُ العَسَلَ في الجَرَّةِ لَيَحْرُمَنَّ عليَّ! إنَّا قد عَرَفْنا الذي نُهِينا عنه، نُهِينا عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمزَفَّتِ؛ فأمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّا -مَعْشَرَ ثَقيفٍ- كُنَّا نأخُذُ الدُّبَّاءَ فنَخرِطُ فيها عناقِدَ العِنَبِ، ثمَّ نُدفِئُها حتى تُهدَرَ، ثمَّ تموت، وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا يَنقِرونَ أصلَ النَّخلةِ، ثمَّ يَشْدَخون فيها الرُّطَبَ والبُسرَ، ثمَّ يَدَعونَه حتى يُهدَرَ ثمَّ يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ حُمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المزَفَّتُ فهذه الأوعيةُ التي فيها الزِّفتُ
عن أبي بَكرةَ أنَّهُ كانَ يُنبَذُ لَه في جرٍّ أخضَرَ ، قالَ : فقدِمَ أبو برزةَ مِن غَيبةٍ غابَها فبدأ بمنزلِ أبي بَكرةَ فلم يصادِفْهُ في المنزلِ فَوقفَ علَى امرأتِهِ فسألَها عن أبي بَكرةَ فأخبرَتهُ ثمَّ أبصرَ الجَرَّ الَّتي كانَ فيها النَّبيذُ فقالَ ما في هذهِ الجرِّ قالت نبيذٌ لأبي بَكرةَ قالَ ودِدتُ أنَّكِ جعلتيهِ في سِقاءٍ فأمرتُ بذلِكَ النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ ثمَّ جاءَ أبو بَكرةَ فأخبرتُهُ عن أبي بَرزةَ فقالَ ما في هذا السِّقاءِ قالَت أمرَنا أبو بَرزةَ أن نجعلَ نبيذَكَ فيهِ قالَ ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيهِ لئن جُعِلَت الخمرُ في سقاءٍ ليحِلَّ لي ولئن جَعلتِ العَسلَ في جَرٍّ لِيحرُمَ عليَّ إنا قد عرَفنا الَّذي نُهينا عنهُ نُهينا عنِ الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ ، فإنَّا معشرَ ثقيفٍ ، كنَّا نأخذُ الدُّباءَ فنخرُطُ فيها عناقيدَ العِنبِ ثمَّ نَدفنُها حتَّى تُهدَرَ ثمَّ تموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ يَشدَخونَ فيها الرُّطبَ والبُسرَ ، ثمَّ يدَعوه حتَّى يُهدَرَ ، ثمَّ يموتُ وأمَّا الحنتَمُ فجِرارٌ حمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزفَّتُ فَهذهِ الأوعيةُ الَّتي فيها المُزفَّتُ
11
✔ صحيح📌 نهيتكم عن زيارة القبور وعن لحوم الأضاحي أن تمسكوها فوق ثلاثة أيام وعن الظروف إلا ما كان في سقاء
إنِّي نهَيْتُكم عن ثلاثٍ عن زيارةِ القبورِ وعن لحومِ الأضاحيِّ أنْ تُمسِكوها فوقَ ثلاثةِ أيَّام ٍوعن الظُّروفِ إلَّا ما كان في سقاءٍ وقد رُخِّص لمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في زيارةِ قبرِ أمِّه وإنَّما نهَيْتُكم عن أنْ تُمسِكوا لحومَ الأضاحيِّ فوقَ ثلاثةِ أيَّامٍ ليوسِّعَ ذو السَّعةِ منكم على مَن لم يُضَحِّ ونهَيْتُكم عن الظُّروفِ إلَّا ما كان مِن سقاءٍ فلا يُحِلُّ ظَرْفٌ شيئًا ولا يُحرِّمُه
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : كان يُنْبَذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، في سِقاءٍ ، فإذا لم يجدوا سِقاءً ، نُبِذَ له في تَوْرٍ من حجارةٍ
كان يُنتبذُ له في سِقاءٍ ، فإذا لم يكن سِقاءٌ فتَوْرٌ من حجارةٍ
كانتِ امرأةٌ مِن دَوسٍ يقالُ لَها : أمُّ شريكٍ أسلَمَت في رمضانَ، فأقبلَت تطلبُ مَن يصحبُها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلقَيَت رجلًا منَ اليَهودِ، فقالَ: ما لَكِ يا أمَّ شريكٍ ؟ قالت: أطلبُ رجلًا يَصحبُني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فتعالي فأَنا أصحبُكِ، قالت: فانتظِرني حتَّى أملأَ سِقاي ماءً، قالَ: معي ماءٌ لا تُريدينَ ماءً ، فانطلَقتُ معَهُم فساروا يومَهُم حتَّى أمسَوا ، فنزلَ اليَهوديُّ ووضعَ سفرتَهُ فتعشَّى، فقالَ: يا أمَّ شَريكٍ، تعالي إلى العَشاءِ، فقالتِ: أَسقِني منَ الماءِ فإنِّي عَطشى ولا أستطيعُ أن آكلَ حتَّى أشربَ، فقالَ: لا أسقيكَ حتَّى تَهَوَّدي، فقالَت: لا جزاكَ اللَّهُ خيرًا، غرَّبتَني ومنعتَني أحملُ ماءً، فقالَ: لا واللَّهِ لا أسقيكَ من قطرةٍ حتَّى تَهَوَّدين فقالَت : لا واللَّهِ، لا أتَهَوَّدُ أبدًا بعدَ إذ هداني اللَّهُ للإسلامِ، فأقبلَت إلى بعيرِها فعقلتهُ، ووضَعت رأسَها على رُكْبتِهِ فَنامَت، قالت: فما أيقظَني إلَّا بردُ دَلوٍ قد وقعَ على جبيني، فرفعتُ رَأسي فنظرتُ إلى ماءٍ أشدَّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسلِ، فشَرِبْتُ حتَّى رَويتُ، ثمَّ نضحتُ على سقاءٍ حتَّى ابتلَّ، ثمَّ ملأتُهُ، ثمَّ رفعَ بينَ يديَّ وأَنا أنظرُ حتَّى توارى منِّي في السَّماءِ، فلمَّا أصبحتُ جاءَ اليَهوديُّ، فقالَ: يا أمَّ شريكٍ، قلتُ: واللَّهِ قَد سقاني اللَّهُ، فقالَ: من أينَ، أنزلَ عليكِ منَ السَّماءِ ؟ قلتُ: نعَم واللَّهِ، لقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليَّ منَ السَّماءِ، ثمَّ رفعَ بينَ يديَّ حتَّى توارى عنِّي في السَّماءِ، ثمَّ أقبلَت حتَّى دخلَت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقصَّت عليهِ القصَّةَ، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليها نفسَها، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، لستُ أرضى نَفسي لَكَ، ولَكِن بُضعي لَكَ فزوِّجني مَن شئتَ، فزوَّجَها زيدًا، وأمرَ لَها بثلاثينَ صاعًا، وقالَ كُلوا ولا تَكيلوا، وَكانَ معَها عُكَّةُ سمنٍ هديَّةٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت لجاريةٍ لَها: بلِّغي هذِهِ العُكَّةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قولي: أمُّ شريكٍ تقرئُكَ السَّلامَ، وقولي هذِهِ عُكَّةُ سمنٍ أَهْديناها لَكَ، فانطلَقت بِها فأخذوها ففرَّغوها، وقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: علِّقوها ولا تأكلوها ، فعلَّقوها في مَكانِها فدخلَت أمُّ شريكٍ، فنظرَت إليها مملوءةً سمنًا، فقالَت: يا فلانةُ، أليسَ أمرتُكِ أن تنطلِقي بِهَذِهِ العُكَّةِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت: قدِ واللَّهِ انطلقتُ بِها كما قلتِ، ثمَّ أقبَلتُ بِها أصوبُها ما يقطرُ منها شيءٌ، ولَكِنَّهُ قالَ: علِّقوها ولا تُوكوها، فعلَّقتُها في مَكانِها وقد أوكَتها أمُّ شريكٍ حينَ رأَتها مملوءةً، فأَكَلوا منها حتَّى فَنيَت، ثمَّ كالوا الشَّعيرَ فوجدوهُ ثلاثينَ صاعًا لم ينقُص منهُ شيءٌ
قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاشتَدَّ فَرَحُهم بنا، فلمَّا انْتَهَينا إلى القَومِ، أوْسَعوا لنا، فقَعَدْنا، فرحَّب بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعا لنا ثم نَظَرَ إلينا، فقال: مَن سيِّدُكم وزعيمُكم؟ فأشَرْنا جميعًا إلى المُنذِرِ بنِ عائِذٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهذا الأشَجُّ؟ فكان أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ عليه هذا الاسمُ يَضرِبُه بحافِرِ حمارٍ، قُلنا: نَعَمْ، يا رسولَ اللهِ، فتخلَّف بعض القَومِ، فعَقَلَ رواحِلَهم وضَمَّ متاعَهم، ثم أخرَجَ عَيْبَتَه فأَلْقى عنه ثيابَ السَّفَرِ، ولَبِسَ من صالِحِ ثيابِه، ثم أقبَلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد بَسَطَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِجلَه واتَّكَأَ، فلمَّا دَنا منه الأشَجُّ أوسَعَ القومُ له، وقالوا: هاهنا يا أشَجُّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واسْتَوى قاعِدًا وقَبَضَ رِجْلَه: هاهنا يا أشَجُّ، فقَعَدَ عن يَمينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرحَّب به وأَلْطَفَه وسألَه عن بلادِه، وسَمَّى لهم قَريةً قَريةً، الصَّفا وَالمُشَقَّرَ وغيرَ ذلك من قُرى هَجَرَ، فقال: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، لَأنتَ أعلَمُ بأسماءِ قُرانا مِنَّا، فقال: إنِّي وَطِئتُ بِلادَكم، وفُسِحَ لي فيها، قال: ثم أقبَلَ على الأنصارِ، فقال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، أكْرِموا إخوانَكم، فإنَّهم أشباهُكم في الإسلامِ، أشبَهُ شَيءٍ بكم أشعارًا وأبشارًا، أسْلَموا طائِعينَ، غيرَ مُكرَهينَ، ولا مَوْتورينَ، إذْ أبَى قَومٌ أنْ يُسلِموا حتى قُتِلوا، قال: فلمَّا أصبَحوا قال: وكيف رَأيْتُم كَرامَةَ إخوانِكم لكم، وضِيافَتَهم إيَّاكم؟ قالوا: خيرَ إخْوانٍ، ألَانوا فِراشَنا، وأَطابوا مَطعَمَنا، وباتوا وأصبَحوا يُعلِّمونا كتابَ ربِّنا تَبارك وتَعالى، وسُنَّةَ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأعجَبَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفَرِحَ بها، ثم أقبَلَ علينا رَجُلًا رَجُلًا يَعرِضُنا على مَن يُعَلِّمُنا وعَلِمْنا فمِنَّا مَن عَلِمَ التَّحيَّاتِ، وأُمَّ الكتابِ، والسُّورةَ والسُّورتيْنِ، والسُّنَنَ، فأقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقال: هل معكم من أزْوادِكم؟ ففَرِحَ القَومُ بذلك، وابْتَدَروا رَواحِلَهم، فأقبَلَ كُلُّ رَجُلٍ منهم معه صُبْرَةٌ من تَمرٍ، فوَضَعَها على نِطْعٍ بين يَدَيهِ، وأوْمَأَ بجَريدَةٍ في يَدِه كان يَتَخصَّرُ بها فوقَ الذِّراعِ، ودُون الذِّراعيْنِ، فقال: تُسمُّون هذا التَّعضوضَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أوْمَأَ إلى صُبْرَة أخرى، فقال: تُسمُّون هذا الصَّرَفانَ؟ قُلنا: نَعَمْ، ثم أومأ إلى صُبْرَة، فقال: تُسمُّون هذا البَرْنيَّ؟ قُلنا: نَعَمْ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه من خَيرِ تَمرِكم وأنْفَعِه لكم، قال: فرَجَعْنا من وِفادَتِنا تلك، فأكْثَرْنا الغَرْزَ منه، وعَظُمَتْ رَغْبَتُنا فيه حتى صارَ أعظَمُ نَخْلِنا وتَمرِنا البَرْنيَّ، قال: فقال الأشَجُّ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا أرضٌ ثَقيلةٌ وَخِمَةٌ، وإنَّا إذا لم نَشرَبْ هذه الأشْرِبَةَ هِيجَتْ ألوانُنا، وعَظُمَتْ بُطونُنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والنَّقيرِ، ولْيَشرَبْ أحدُكم على سِقاءٍ يُلاثُ على فيهِ، فقال له الأشَجُّ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، رخِّصْ لنا في مِثلِ هذه -وأوْمَأَ بكَفَّيهِ- فقال: يا أشَجُّ، إنِّي إنْ رخَّصتُ لك في مِثلِ هذه -وقال بكَفَّيهِ هكذا- شَرِبتَه في مِثلِ هذه -وفرَّج بين يَدَيهِ وبَسَطَهما، يعني: أعظَمَ منها- حتى إذا ثَمِلَ أحدُكم من شَرابِه قامَ إلى ابنِ عَمِّه، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، وكان في القَومِ رَجُلٌ من بني عَقيلٍ، يُقالُ له: الحارثُ قد هُزِرَتْ ساقُه في شَرابٍ لهم في بَيتٍ من الشِّعرِ تمثَّلَ به في امرأةٍ منهم، فقام بعضُ أهلِ ذلك البَيتِ، فهَزَرَ ساقَه بالسَّيفِ، فقال الحارثُ: لمَّا سَمِعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَعَلتُ أَسدِلُ ثَوبي؛ فأُغَطِّيَ الضَّربَةَ بساقي، وقد أبْداها لنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن أبي عُبَيدةَ بنِ حُذَيفةَ، عن عَمَّتِه فاطِمةَ أنَّها قالت: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعودُه في نِساءٍ، فإذا سِقاءٌ مُعَلَّقٌ نَحوَه يَقطُرُ ماؤُه عليه مِن شِدَّةِ ما يَجِدُ مِن حَرِّ الحُمَّى، قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، لَو دَعَوتَ اللهَ فشَفاكَ، فقال: رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ بَلاءً الأنبياءَ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم»
كُنَّا نَنبِذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غُدوةً في سِقاءٍ، ولا نُخمِّرُه، ولا نَجعَلُ له عَكَرًا، فإذا أَمْسى تَعشَّى، فشرِبَ على عَشائِه، فإنْ بقِيَ شيءٌ، فرَّغْتُه، أو صبَبْتُه، ثُم نَغسِلُ السِّقاءَ، فنَنبِذُ فيه منَ العِشاءِ، فإذا أصبَحَ تَغدَّى، فشرِبَ على غَدائِه، فإنْ فضَلَ شيءٌ صبَبْتُه، أو فرَّغْتُه، ثُم غُسِلَ السِّقاءُ، فقيلَ له: أفيه غُسلُ السِّقاءِ مرَّتيْنِ؟ قال: مرَّتيْنِ
كنَّا نَنبِذُ لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سِقاءٍ فنأخُذُ قبضةً مِن تَمرٍ أو قبضةً من زبيبٍ فنطرحُها فيهِ ثمَّ نصبُّ عليهِ الماءَ فنَنبذُه غدوةً فيشربُه عشيَّةً ونَنبذُه عشيَّةً فيشربُه غدوةً وقالَ أبو معاويةَ نَهارًا فيشربُه ليلًا أو ليلًا فيشربُه نَهارًا
غَطُّوا الإِناءَ ، وأوْكِئُوا السِّقَاءَ ، فإِنَّ في السنةِ ليلَةً ينزلُ فيها وباءٌ ، لا يمرُّ بإِناٍء لم يُغَطَّ ، أوْ سِقاءٍ لم يوكَأْ ، إلَّا وقَعَ فيه مِنْ ذلِكَ الوباءِ
غَطُّوا الإناءَ، وأوكوا السِّقاءَ؛ فإنَّ في السَّنةِ لَيلةً يَنزِلُ فيها وباءٌ، لا يَمُرُّ بإناءٍ لم يُغَطَّ، ولا سِقاءٍ لم يوكَ، إلَّا وقَعَ فيه مِن ذلك الوباءِ
لَقيتُ ابنَ صيَّادٍ يومًا ومعَه رجُلٌ مِنَ اليَهودِ، فإذا عَينُه قد طَفَتْ، وكانت عَينُه خارجةً كعَينِ الجَملِ، فلمَّا رأيتُها، قلتُ: يا ابنَ الصيَّادِ، أنشُدُكَ اللهَ متى طَفَتْ عَينُكَ؟ فقال: لا أدري والرحمنِ. قلتُ: كَذَبتَ، لا تَدري وهي في رأْسِكَ؟ فنخَرَ ثلاثًا، فزعَمَ اليَهوديُّ أنِّي ضَربتُ بيَدي على صَدرِه، قال: ولا أعلَمُني فعلتُ ذلك، فقلتُ: اخسَأْ، فلن تَعدوَ قَدْرَكَ. فقال: أجَل، لَعَمري وأعدو قَدْري، فكأنَّما كان سِقاءً انفَشَّ. قال: فذكَرتُ ذلك لحَفصةَ، فقالت: اجتَنِبْ هذا الرَّجُلَ، فإنَّا نتحَدَّثُ أنَّ الدَّجَّالَ يَخرُجُ عندَ غَضبةٍ يَغضَبُها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أناشد فيكم رب العالمينوقع فيه من ذلك الوباءالقهقرى على أعقابهملا أسقيك حتى تهوديعلقوها ولا تأكلوهاسقاء يلاث على فيهالغريبة من الإبللا أملك لكم شيئاجابر بن عبد اللهلا أملك لك شيئافرطكم على الحوضالفراش والجنادبالجارية الحبشيةكلوا ولا تكيلواهزر ساقه بالسيفخادم رسول اللهفوق ثلاثة أيامأسلمت في رمضانأشد الناس بلاءينزل فيها وباءفرس لها حمحمةلا أتهود أبداأوكئوا السقاءهلم عن النارتقاحم الفراششاة لها ثغاءبعير له رغاءفرس له حمحمةليلة الاثنينزيارة القبورلحوم الأضاحيتور من حجارةالذين يلونهمأوكوا السقاءلن تعدو قدركسقاء من آدمسقاء من أدميوم الاثنينأهل اليمامةثلاثين صاعاغطوا الإناءذات الشمالسقاني اللهغسل السقاءقد بلغتكمرسول اللهنهينا عنهرخص لمحمدشرب النبيعين الجملقد بلغتكالجنادبةالثلاثاءذو السعةالأنبياءابن صيادالجنادبالقهقرىأعقابهمجر أخضرقبر أمهأم شريكعكة سمنالتعضوضالصرفانلم يوكأاليهوديالفراشسيماكمأشتاتاالخادمالنبيذالدباءالحنتمالنقيرالمزفتالسقاءالظروفلم يضحالبرنيانتباذلم يغطلم يوكالدجالالنارالحوضحجزكمينتبذالعصرأوكئهالخمرالأشجالحمىفاطمةالسنةأمتيسقاءأنبذالجرنبيذ
تخريج حديث سقاء من أدم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








