أحاديث عن: تور من حجارة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: تور من حجارة
⭐ متفق عليه
📂 باب ترخيص النبي ﷺ في...
عن سهل بن سعد قال: لما عرّس أبو أُسيد الساعدي دعا النبي ﷺ وأصحابه، فما صنع لهم طعاما ولا قرّبه إلا امرأته أم أُسيد، بلّتْ تمرات في تورٍ من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي ﷺ من الطعام أماثَتْه له فسقتْه تُتْحْفه بذلك.
متفق عليه رواه البخاري في النكاح (٥١٨٢)، ومسلم في الأشربة (٢٠٠٦: ٨٧) كلاهما من طريق سعيد بن أبي مريم، حدّثنا محمد أبو غسان، حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد قال .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ترخيص النبي ﷺ في...
عن جابر قال: «كان يُنتبذ لرسول الله ﷺ في سقاء، فإذا لم يجدوا سقاء نُبذَ له في تور من حجارة، فقال بعضُ القوم - وأنا أسمع لأبي الزبير -: من بِرام؟ قال: من برام».
وزاد في رواية: «ونهى رسول الله ﷺ عن الدباء والنقير والمزفت».
وزاد في رواية: «ونهى رسول الله ﷺ عن الدباء والنقير والمزفت».
صحيح رواه مسلم في الأشربة (١٩٩٩: ٦٢) من طريق زهير بن أبي خيثمة، عن أبي الزبير، عن جابر قال .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ترخيص النبي ﷺ في...
عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه قال: كان يُنبذ لرسول الله ﷺ في تور من حجارة.
حسن رواه الطبراني في الكبير (٨/ ٣٧٩) عن محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، ثنا خلف بن خليفة، عن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه قال .
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
حديثُ أنسٍ أنَّ أمَّهُ أرسلت حَيسًا في تَورٍ فأكلَ منهُ [يعني حديث: لَمَّا تَزَوَّجَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ زَيْنَبَ أَهْدَتْ له أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا في تَوْرٍ مِن حِجَارَةٍ، فَقالَ أَنَسٌ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اذْهَبْ، فَادْعُ لي مَن لَقِيتَ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَدَعَوْتُ له مَن لَقِيتُ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عليه فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ علَى الطَّعَامِ، فَدَعَا فِيهِ، وَقالَ فيه ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إلَّا دَعَوْتُهُ، فأكَلُوا حتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا وَبَقِيَ طَائِفَةٌ منهمْ، فأطَالُوا عليه الحَدِيثَ، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَسْتَحْيِي منهمْ أَنْ يَقُولَ لهمْ شيئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ في البَيْتِ، فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ إلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعَامٍ غيرَ نَاظِرِينَ إنَاهُ}، قالَ قَتَادَةُ: غيرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا {وَلَكِنْ إذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} حتَّى بَلَغَ {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب: 53].]
دَعا أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُرسِه، فكانَتِ امرَأتُه يَومَئذٍ خادِمَهُم وهي العَروسُ، قال سَهلٌ: تَدرونَ ما سَقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أنقَعَت له تَمَراتٍ مِنَ اللَّيلِ في تَورٍ، فلَمَّا أكَلَ سَقَتْه إيَّاه. وفي روايةٍ: بمثلِه، ولَم يَقُلْ: فلَمَّا أكَلَ سَقَتْه إيَّاه. وفي روايةٍ: بهذا الحَديثِ، وقال: في تَورٍ مِن حِجارةٍ، فلَمَّا فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الطَّعامِ أماثَتْه، فسَقَتْه، تَخُصُّه بذلك
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ أهدَت له أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا في تَورٍ مِن حِجارةٍ، فقال أنَسٌ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ، فادعُ لي مَن لَقيتَ مِنَ المُسلِمينَ، فدَعَوتُ له مَن لَقيتُ، فجَعَلوا يَدخُلونَ عليه فيَأكُلونَ ويَخرُجونَ، ووضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على الطَّعامِ، فدَعا فيه، وقال فيه ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ولم أدَعْ أحَدًا لَقيتُه إلَّا دَعَوتُه، فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، وخَرَجوا وبَقيَ طائِفةٌ منهم، فأطالوا عليه الحَديثَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحيي منهم أن يَقولَ لهم شيئًا، فخَرَجَ وتَرَكَهم في البَيتِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه}، قال قَتادةُ: غيرَ مُتَحَيِّنينَ طَعامًا {ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا} حتَّى بَلَغَ {ذلكم أطهَرُ لقُلوبِكُم وقُلوبِهنَّ} [الأحزاب: 53]
لَمَّا عَرَّسَ أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه، فما صَنَعَ لهم طَعامًا ولا قَرَّبَه إليهم إلَّا امرَأتُه أُمُّ أُسَيدٍ؛ بَلَّت تَمَراتٍ في تَورٍ مِن حِجارةٍ مِنَ اللَّيلِ، فلَمَّا فرَغَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الطَّعامِ أماثَتْه له فسَقَتْه، تُتحِفُه بذلك
لمَّا تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زينبَ بَعثَتْ أُمُّ سُليمٍ حَيْسًا في تَوْرٍ مِن حِجارةٍ. قالَ أنسٌ: فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اذهبْ فادعُ مَنْ لَقيتَ مِنَ المسلمينَ». فذَهبتُ، فما رأيتُ أحدًا إلَّا دعوتُهُ، قالَ: ووَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ في الطَّعامِ ودعا فيه، وقالَ ما شاءَ اللهُ، قالَ: فجعلوا يَأكلونَ ويَخرجونَ، وبَقيتْ طائفةٌ في البيتِ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَحيي منهم، وأطالوا الحديثَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وترَكَهم في البيتِ، فأَنزلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاه} [الأحزاب: 53] يعني غيرَ مُتحَيِّنينَ. حتَّى بَلَغَ: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِن} [الأحزاب: 53]
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ أهدَت إليه أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا في تَورٍ مِن حِجارةٍ. قال أنَسٌ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فاذهَب، فادعُ مَن لَقيتَ». فدَعَوتُ له مَن لَقيتُ. فجَعَلوا يَدخُلونَ، يَأكُلونَ ويَخرُجونَ، ووضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على الطَّعامِ، فدَعا فيه، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ولَم أدَعْ أحَدًا لَقيتُه إلَّا دَعَوتُه، فأكَلوا حَتَّى شَبِعوا وخَرَجوا، فبَقيَت طائِفةٌ منهم فأطالوا عليه الحَديثَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحيي منهم أن يَقولَ لَهم شَيئًا، فخَرَجَ وتَرَكَهم في البَيتِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا﴾ [الأحزاب: 53] حَتَّى بَلَغَ ﴿لقُلوبِكُم وقُلوبِهنَّ﴾ [الأحزاب: 53]
لمَّا عرَّس أبو أُسَيْدٍ السَّاعديُّ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابَه ثمَّ صنَع لهم طعامًا وما قرَّبه إليهم إلَّا امرأتُه أمُّ أُسَيدٍ وبلَّتْ تُميراتٍ مِن اللَّيلِ في تَوْرٍ مِن حجارةٍ فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَتْه به فسَقَتْه تخُصُّه بذلك
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُنْبَذُ لهُ في تَوْرٍ مِن حجارةٍ، فيشربُهُ مِن يومِهِ، ومِنَ الغَدِ، وبَعدَ الغَدِ إلى نِصفِ النَّهارِ، ثُمَّ يأمُرُ أنْ يُهْراقَ، وإمَّا أنْ يشربَهُ بعضُ الخَدَمِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُنبَذُ له في تَورٍ مِن حِجارةٍ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال : كان يُنْبَذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، في سِقاءٍ ، فإذا لم يجدوا سِقاءً ، نُبِذَ له في تَوْرٍ من حجارةٍ
كان يُنبَذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تورٍ من حجارةٍ
نُبِذَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تَوْرٍ من حجارةٍ أو بُرْمَةٍ من حجارةٍ
عن سُلَيمانَ بنِ عَمرِو بنِ الأحوصِ الأزديِّ، قال: حَدَّثَتني أُمِّي أنَّها رَأت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرمي جَمرةَ العَقَبةِ مِن بَطنِ الوادي، وخَلفَه إنسانٌ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ أن يُصيبوهُ بالحِجارةِ، وهو يَقولُ: «أيُّها النَّاسُ، لا يَقتُلْ بَعضُكُم بَعضًا، وإذا رَمَيتُم فارموا بمِثلِ حَصى الخَذفِ»، ثُمَّ أقبَلَ فأتَته امرَأةٌ بابنٍ لها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابني هذا ذاهِبُ العَقلِ، فادعُ اللهَ له، قال لها: «ائتيني بماءٍ»، فأتَته بماءٍ في تَورٍ مِن حِجارةٍ، فتَفَلَ فيه وغَسَلَ وجهَه ثُمَّ دَعا فيه، ثُمَّ قال: «اذهَبي فاغسِليه به واستَشفي اللهَ عَزَّ وجَلَّ»، فقُلتُ لها: هَبي لي مِنه قَليلًا لابني هذا، فأخَذَت مِنه قَليلًا بأصابِعي فمَسَحتُ بها شِقَّةَ ابني، فكان مِن أبَرِّ النَّاسِ، فسَألتُ المَرأةَ بَعدُ: ما فعَلَ ابنُها؟ قالت: بَرِئَ أحسَنَ بُرءٍ
كان يُنبذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، في سِقاءٍ ، فإذا لم يجدوا سِقاءَ ، نُبذ له في تَورٍ من حجارةٍ
نُبذَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في تَورٍ مِن حجارةٍ أو بوقٍ مِن حجارةٍ
عن أبي طلحة الخولاني، قال: أتَيْنا عُمَيرَ بنَ سَعدٍ في نَفَرٍ مِن أهلِ فِلَسطينَ، وكان يُقالُ له: نَسيجُ وَحدِه، فقعَدْنا له على دُكَّانٍ له عَظيمٍ في دارِه، فقال: يا غُلامُ، أوْرِدِ الخَيلَ. وفي الدَّارِ تَورٌ مِن حِجارةٍ. قال: فأوْرَدَها، فقال: أين فُلانةُ؟ قال: هي جَرِبةٌ، تَقطُرُ دَمًا. قال: أوْرِدْها. فقال أحدُ القَومٍ: إذَنْ تَجرُبُ الخَيلُ كلُّها. قال: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوَى، ولا طيَرةَ، ولا هامةَ، ألمْ تَرَ إلى البَعيِر يَكونُ بالصَّحراءِ، ثُمَّ يُصبِحُ وفي كِركِرَتِه -أو في مَراقِّه- نُكتةٌ لم تَكُنْ، فمَن أعدى الأوَّلَ؟
أنَّها رأَت رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رمى الجمرةَ من بطنِ الوادي وخلفَه إنسانٌ يستُرُه من النَّاسِ أن يُصِيبوه بالحجارةِ وهو يقولُ أيُّها النَّاسُ لا يقتُلْ بعضُكم بعضًا وإذا رمَيْتُم فارموا بمثلِ حصى الخَذْفِ ثُمَّ أقبَل فأتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها فقالَت يا نبيَّ اللهِ إنَّ ابني هذا ذاهبُ العقلِ فادْعُ اللهَ له قال لها ائتيني بماءٍ فأتَتْه بماءٍ في تَوْرٍ من حجارةٍ فتفَل فيه وغسَل فيه وجهَه ثُمَّ دعا فيه ثُمَّ قال اذهَبي فاغسِليه به واستشفي اللهَ فقُلْتُ لها هبي لي منه قليلًا لابني هذا فأخَذْتُ منه قليلًا بأصابعي فمسَحْتُ بها شقةَ ابني فكان من أبرِّ النَّاسِ فسأَلْتُ المرأةَ ما فعَل ابنُها قالت برِئ أحسنَ البُرْءِ
حديث: أهْدَتْ أمُّ سُلَيمٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيْسًا [في تَوْرٍ مِن حِجَارَةٍ، فَقالَ أَنَسٌ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اذْهَبْ، فَادْعُ لي مَن لَقِيتَ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَدَعَوْتُ له مَن لَقِيتُ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عليه فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ علَى الطَّعَامِ، فَدَعَا فِيهِ، وَقالَ فيه ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إلَّا دَعَوْتُهُ، فأكَلُوا حتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا وَبَقِيَ طَائِفَةٌ منهمْ، فأطَالُوا عليه الحَدِيثَ، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَسْتَحْيِي منهمْ أَنْ يَقُولَ لهمْ شيئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ في البَيْتِ، فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ إلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعَامٍ غيرَ نَاظِرِينَ إنَاهُ} ، قالَ قَتَادَةُ: غيرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا {وَلَكِنْ إذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} حتَّى بَلَغَ {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب: 53].]
أنَّها رَأتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتَتْه امرأةٌ بابْنٍ لها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ ابْني هذا ذاهِبُ العَقلِ؛ فادْعُ اللهَ له. قال لها: ائتِني بماءٍ. فأتَتْه بماءِ تَوْرٍ مِن حِجارةٍ، فتَفَلَ فيه، وغَسَلَ وَجهَهُ ثم دَعا فيه، ثم قال: اذْهَبي فاغسِليه به، واستَشْفي اللهَ عزَّ وجلَّ. فقُلتُ لها: هَبي لي منه قَليلًا لابْني هذا. فأخَذتُ منه قَليلًا بأصابِعي، فمَسَحتُ بها شِقَّةَ ابْني، فكانَ مِن أبَرِّ الناسِ، فسألتُ المَرأةَ بَعْدُ ما فَعَلَ ابنُها، قالت: بَرِئَ أحسَنَ بَرءٍ
توضأ مِنْ تَوْرٍ مِنْ حِجارَةٍ
كان يُنبَذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تَوْرٍ مِن حجارةٍ فيشرَبُ منه يومَه ذلكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
لا تدخلوا بيوت النبيوضع يده على الطعامفاذهب فادع من لقيتصلى الله عليه وسلملا يقتل بعضكم بعضاأبو أسيد الساعديجابر بن عبد اللهماء تور من حجارةغير ناظرين إناهادع لي من لقيتسقته تخصه بذلكدعا رسول اللهبريء أحسن برءتور من حجارةوعاء الحجارةبرئ أحسن برءآنية الحجارةجمرة العقبةاستشفي اللهآية الحجابنصف النهارإناء حجارةبطن الواديذاهب العقلشراب النبيأعدى الأولرمى الجمرةصنع طعامابلت تمراتنبذ النبيرسول اللهحصى الخذفأبر الناسأبو أسيدبعد الغدغسل وجههاستحياءأم سليمدعا فيهأم أسيدمن يومهمن الغدتفل فيهلا عدوىلا طيرةلا هامةوتتخذهالعروسأماثتهالطعاميستحييالعدوىالطيرةالهامةالبعيرالتمرللنبيسويقاترخيصفي...لرسوليجدواحجارةوليمةخادمةتمراتأماثتتتحفهيشربهيهراقالخدمطهارةأسيدينبذسقاءفإذادعوةزينبسقتهتزوجنبيذوعاءإناءزبيببرمةنكتةتوضأوضوءتبلنبذتورحيسعرسسقتادعتمرشرب
تخريج حديث تور من حجارة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








