أحاديث عن: سكنت إليه النفس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: سكنت إليه النفس
⭐ صحيح
📂 باب تفسير البر والإثم
عن أبي ثعلبة الخشني، يقول: قلت: يا رسول الله! أخبرني بما يحل لي، ويحرم علي، قال: فصعّد النَّبِيّ ﷺ وصوّب فيَّ النظرَ، فقال: «البر ما سكنت إليه النفس، واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس، ولم يطمئن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون».
وقال: «لا تقرب لحم الحمار الأهلي، ولا ذا ناب من السباع».
وقال: «لا تقرب لحم الحمار الأهلي، ولا ذا ناب من السباع».
صحيح رواه أحمد (١٧٧٤٢) عن زيد بن يحيى الدمشقي، قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن العلاء، قال: سمعت مسلم بن مشكم، قال: سمعت الخشني، يقول: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
البِرُّ ما سَكَنَتْ إليهِ النَّفْسُ ، واطْمَأنَّ إليهِ القلبُ ، والإِثْمُ ما لمْ تَسْكُنْ إليهِ النَّفْسُ ، ولمْ يَطْمَئِنَّ إليهِ القلبُ ، وإنْ أَفْتَاكَ المُفْتُون
البِرُّ ما سَكَنتْ إليه النَّفسُ، واطمأنَّ إليه القلبُ، والإثمُ ما لم تَسكُنْ إليه النَّفسُ، ولم يَطمَئِنَّ إليه القلبُ، وإنْ أفتاكَ المُفْتونَ
البِرُّ ما سكنَتْ إليه النَّفْسُ ، واطْمأَنَّ إليه القلْبُ ، والإثْمُ ما لمْ تَسكُنْ إليه النفْسُ ، و لمْ يَطمَئِنَّ إليه القلْبُ ، وإنْ أفْتاَك الْمُفتُونَ
4
✔ صحيح📌 البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب
قلت يا رسولَ اللهِ أخبرْني بما يحلُّ لي وما يحرمُ عليَّ قال فصعد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصوَّب في البصرِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البرُّ ما سكنت إليه النفسُ واطمأنَّ إليه القلبُ والإثمُ ما لم تسكنْ إليه النفسُ ولم يطمئِنَّ إليه القلبُ وإن أفتاك المفتونَ
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما يَحِلُّ لي، ويَحرُمُ عليَّ، قال: فصعَّدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصوَّبَ فيَّ النظَرَ، فقال: البِرُّ ما سكَنَتْ إليه النفْسُ، واطمَأنَّ إليه القَلبُ، والإثْمُ ما لم تَسكُنْ إليه النفْسُ، ولم يَطمَئنَّ إليه القَلبُ، وإنْ أفْتاكَ المُفْتونَ، وقال: لا تَقرَبْ لَحمَ الحِمارِ الأهْليِّ، ولا ذا نابٍ منَ السِّباعِ
عن أبي ثَعلَبةَ الخُشَنيِّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بما يحِلُّ لي، وما يحرُمُ عَلَيَّ، قال: فصَعِد المنبَرَ، وأخذ يُصَوِّبُ في النَّظَرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: البِرُّ ما سكَنَت إليه النَّفسُ، واطمأنَّ إليه القلبُ، والإثمُ ما لم تسكُنْ إليه النَّفسُ، ولم يطمَئِنَّ إليه القَلبُ، وإن أفتاك المُفتون
7
◔ غير محدد📌 البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب
قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني ما يحِلُّ لي ويحرُمُ عليَّ قال البرُّ ما سكنت إليه النَّفسُ واطمأنَّ إليه القلبُ والإثمُ ما لم تسكُنْ إليه النَّفسُ ولم يطمِئنَّ إليه القلبُ وإن أفتاك المُفتون
قلتُ : يا رسولَ اللهِ, أَخْبِرْني ما يحلُّ لي وما يحرُمُ عليَّ, فقال : ( البِرُّ ما سكنَت إليه النَّفْسُ, واطمأنَّ إليه القلبُ, والإثمُ ما لم تسكُنْ إليه النَّفْسُ, ولم يطمئِنَّ إليه القلبُ, وإن أفْتاك الْمُفتونَ )
أنَّ عبدَ اللَّهِ رأى في عُنقي خَيطًا فقالَ: ما هذا؟ فقلتُ: خَيطٌ رُقِيَ لي فيهِ قالَت: فأخذَهُ فقطعَهُ ثمَّ قالَ: أنتُم آلَ عبدَ اللَّهِ لأغنياءُ عنِ الشِّرْكِ إنَّ الرُّقى والتَّمائمَ والتِّوَلةَ شرْكٌ فقلتُ: لمَ تقولُ هَكذا؟ لقد كانت عيني تقذِفُ فكنتُ أختلفُ إلى فلانٍ اليَهوديِّ فإذا رَقاها سَكنَت فقالَ عبدُ اللَّهِ: إنَّما ذلِكِ عملُ الشَّيطانِ كانَ ينخَسُها بيدِهِ فإذا رقيَ كفَّ عنْها إنَّما كانَ يَكفيكِ أن تقولي كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: أذْهبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ أنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤُكَ شفاءٌ لا يغادرُ سَقَما
عن زَينبَ امرأةِ عبدِ اللهِ، قالتْ: كان عبدُ اللهِ إذا جاء مِن حاجةٍ فانْتَهى إلى البابِ، تنَحنَحَ وبزَقَ؛ كراهيَةَ أنْ يهجُمَ منَّا على شيءٍ يكرَهُه، قالتْ: وإنَّه جاء ذاتَ يومٍ، فتنَحنَحَ، قالت: وعندي عجوزٌ تَرقيني مِن الحُمْرةِ، فأدخَلْتُها تحتَ السَّريرِ، فدخَلَ، فجلَسَ إلى جَنبي، فرَأى في عُنُقي خَيطًا، قال: ما هذا الخَيطُ؟ قالتْ: قُلْتُ: خَيطٌ أُرقيَ لي فيه، قالتْ: فأخَذَه فقطَعَه، ثُمَّ قال: إنَّ آلَ عبدِ اللهِ لَأغنياءُ عن الشِّركِ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ الرُّقى والتَّمائمَ والتِّوَلةَ شِركٌ"، قالتْ: فقُلْتُ له: لِمَ تقولُ هذا وقد كانتْ عَيني تقذِفُ، فكنتُ أختلِفُ إلى فُلانٍ اليهوديِّ يَرقيها، وكان إذا رَقاها سكَنَتْ؟ قال: إنَّما ذلك عملُ الشَّيطانِ، كان ينخُسُها بيَدِه، فإذا رَقَيْتِها كَفَّ عنها، إنَّما كان يَكفيكِ أنْ تَقولي كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَذهِبِ البَاسَ ربَّ النَّاسِ، اشْفِ أنتَ الشَّافي، لا شفاءَ إلَّا شفاؤكَ، شفاءً لا يُغادِرُ سَقمًا"
كنَّا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل بعيرٌ يعدو حتَّى وقف على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّها البعيرُ اسكُنْ فإن تكُ صادقًا فلك صدقُك وإن تكُ كاذبًا فعليك كذبُك مع أنَّ اللهَ تعالَى قد أمَّن عائذَنا وليس بخائبٍ لائذُنا فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ هذا البعيرُ فقال هذا بعيرٌ قد همَّ أهلُه بنحرِه وأكلِ لحمِه فهرب منهم واستغاث بنبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبينا نحن كذلك إذ أقبل أصحابُه يتعادَوْن فلمَّا نظر إليهم البعيرُ عاد إلى هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلاذ بها فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا بعيرُنا هرب منذ ثلاثةِ أيَّامٍ فلم نلْقَه إلَّا بين يدَيْك فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أما إنَّه يشكو إليَّ فبئست الشِّكايةُ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ قال يقولُ إنَّه رُبِّي في أمنِكم أحوالًا وكنتم تحمِلون عليه في الصَّيفِ إلى موضعِ الكلأِ فإذا كان الشِّتاءُ رحلتم إلى موضعِ الدِّفاءِ فلمَّا كبِر استفحلتموه فرزقكم اللهُ منه إبلًا سائمةً فلمَّا أدركته هذه السَّنةُ الخصبةُ هممتم بنحرِه وأكلِ لحمِه فقالوا قد واللهِ كان ذلك يا رسولَ اللهِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هذا جزاءُ المملوكِ الصَّالحِ من مواليه فقالوا يا رسولَ اللهِ فإن لا نبيعُه ولا ننحرُه فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كذبتم قد استغاث بكم فلم تُغيثوه وأنا أوْلَى بالرَّحمةِ منكم فإنَّ اللهَ نزع الرَّحمةَ من قلوبِ المنافقين وأسكنها في قلوبِ المؤمنين فاشتراه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بمائةِ درهمٍ وقال يا أيُّها البعيرُ انطلِقْ فأنت حُرٌّ لوجهِ اللهِ تعالَى فرغَى على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ آمين ثمَّ دعا فقال آمين ثمَّ دعا فقال آمين ثمَّ دعا الرَّابعةَ فبكَى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقولُ هذا البعيرُ قال قال جزاك اللهُ أيُّها النَّبيُّ عن الإسلامِ والقرآنِ خيرًا فقلتُ آمين ثمَّ قال سكَّن اللهُ رعبَ أمَّتِك يومَ القيامةِ كما سكَّنتَ رعبي فقلتُ آمين ثمَّ قال حقَن اللهُ دماءَ أمَّتِك من أعدائِها كما حقنتَ دمي فقلتُ آمين ثمَّ قال لا جعل اللهُ بأسَها بينها فبكيتُ فإنَّ هذه الخِصالَ سألتُ ربِّي فأعطانيها ومنعني هذه وأخبرني جبريلُ عن اللهِ تعالَى أنَّ فَناءَ أمَّتي بالسَّيفِ جرَى القلمُ بما هو كائنٌ
عن زينبَ امرأةِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ أنَّ عبدَ اللَّهِ رأى في عنقي خيطًا فقالَ ما هذا فقلتُ خيطٌ رقيَ لي فيهِ قالت فأخذَهُ فقطعَهُ ثمَّ قالَ أنتم آلَ عبدَ اللَّهِ لأغنياءٌ عنِ الشِّركِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ الرُّقى والتَّمائمَ والتِّولةَ شركٌ فقلتُ لمَ تقولُ هكذا لقد كانت عيني تقذفُ وكنتُ أختلفُ إلى فلانٍ اليهوديِّ فإذا رقاها سكنت فقالَ عبدُ اللَّهِ إنَّما ذلكِ عملُ الشَّيطانِ كانَ ينخسُها بيدِهِ فإذا رقيَ كفَّ عنها إنَّما كانَ يكفيكِ أن تقولي كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أذهبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ أنتَ الشَّافي لا شفاءَ إلَّا شفاؤكَ شفاءٌ لا يغادرُ سَقمًا
كان عبدُ اللهِ إذا جاءَ من حاجةٍ فانتهَى إلى البابِ تنحنحَ وبزقَ كراهيةَ أن يَهجمَ منَّا على شيٍء يكرهُهُ قالت : وإنهُ جاءَ ذاتَ يومٍ فتنحنحَ قالت : وعندي عجوزٌ تَرقيني من الحُمْرَةِ فأدخلتُهَا تحتَ السريرِ فدخلَ فجلسَ إلى جنبي فرأَى في عُنقي خيطًا قال : ما هذا الخيطُ قالت : قلتُ : خيطٌ أُرْقِيَ لي فيهِ قالت : فأخذهُ فقَطعَه ثم قال : إنَّ آلَ عبدِ اللهِ لأغنياءٌ عن الشِّرْكِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ الرُّقَى والتمائمَ والتَّولةَ شِرْكٌ قالت : فقلتُ لهُ : لما تقولُ هذا وقد كانت عيني تقذفُ فكنتُ أختلفُ إلى فلانٍ اليهوديِّ يَرْقِيهَا وكان إذا رَقَاهَا سَكَنَتْ قال : إنَّما ذلكَ عملُ الشيطانِ كان يَنْخَسُها بيدِه فإذا رَقَيْتِهَا كَفَّ عنها إنَّما كان يكفيكِ أن تقولي كما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أذهبِ البأسَ ربَّ الناسِ اشفِ أنتَ الشَّافِي لا شفاءَ إلا شفاؤُكَ شفاءً لا يُغادرُ سَقَمًا
أيُّها البَعيرُ ! اسْكنْ فإنْ تَكُ صادِقًا فلَكَ صِدْقُكَ ، وإنْ تَكُ كاذِبًا فعَلَيْكَ كَذِبُكَ ، مع أنَّ اللهَ قَدْ آمَنَ عائِذَنا ، ولَيسَ بِخائِبٍ لائِذُنا . فقُلنَا : يا رسولَ اللهِ ! ما يَقولُ هذا البَعيرُ ؟ فقال : هذا بَعيرٌ قَدْ هَمَّ أهلُهُ بِنَحْرِهِ وأكْلِ لَحْمِه ، فهَرَبَ مِنهُمْ ، واسْتغاثَ بِنَبِيِّكُمْ فبَينا نحن كذلِكَ إذْ أقْبلَ أصحابُهُ يَتعادَوْنَ ، فلَمَّا نَظَرَ إِليهِمْ البعيرُ عادَ إلى هَامَةِ رَسولِ اللهِ فَلاذَ بِها ! فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا بَعيرُنا هَرَبَ مُنذُ ثلاثةِ أيامٍ ، فلَم نَلْقَهُ إلا بين يَديْكَ ، فقال : أمَا إِنَّهُ يَشكُو إليَّ ، فَبِئْسَتِ الشِّكايةُ فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! ما يقولُ ؟ قال : يَقولُ إِنَّهُ رُبِّىَ في آمنكم أحْوالًا ، وكُنتُم تَحمِلُونَ عليه في الصَّيْفِ إلى مَوْضِعِ الكَلأِ ، فإذا كان الشِّتاءُ رحلتُم إلى مَوضِعِ الدِّفءِ ، فلَمَّا كَبُرَ استفْحَلْتُمُوهُ ، فرَزَقَكُمُ اللهُ مِنهُ إبِلًا سائِمةً ، فلَمَّا أدْرَكتْهُ هذه السَّنةُ الخصِيبةُ هَمَمْتُمْ بِنحرِهِ ، وأكْلِ لَحمِه فقالُوا : قَدْ واللهِ كان ذلِكَ يا رسولَ اللهِ ! فقال عليه السلامُ : ما هذا جزاءُ المملُوكِ الصالِحِ من مَوالِيهِ فقالُوا : يا رسولَ اللهِ ! فإنَّا لا نَبِيعُهُ ولا نَنْحَرُهُ فقال عليه السلامُ كَذَبْتُم ، قَدْ اسْتَغَاثَ بِكم فَلَمْ تُغِيثُوهُ ، وأنا أوْلى بِالرحمةِ مِنكُمْ ، فإنَّ اللهَ نَزَعَ الرحمَةَ من قُلوبِ المُنافِقِينَ ، وأسْكَنَها في قُلوبِ المؤمِنينَ . فاشْتَراهُ عليه السلامُ مِنهُمْ بِمائةِ دِرْهَمٍ وقالَ : يا أيُّها البَعِيرُ انْطَلِقْ ، فأَنْتَ حُرٌ لِوَجْهِ اللهِ تعالى . فَرَغَى على هامَةِ رسولِ اللهِ ، فقال عليه السلامُ : ( آمِينَ ) . ثُم رَغَى ، فقال : ( آمِينَ ) . ثُم رَغَى ، فقال : ( آمِينَ ) ثُم رَغَى الرابِعةَ ، فَبَكَى عليه السلامُ . فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! ما يَقولُ هذا البَعِيرُ ؟ قال : قال : جَزاكَ اللهُ أيُّها النبيُّ عنِ الإسلامِ والقُرآنِ خَيرًا ، فُقُلْتُ : ( آمِينَ ) . ثُمَّ قال : سَكَّنَ اللهُ رُعْبَ أُمَّتِكَ يَومَ القِيامةِ كما سَكَّنتَ رُعبِي ، فقُلْتُ : ( آمِينَ ) ثُم قال : حَقَنَ اللهُ دِماءَ أُمَّتِكَ من أعدائِها كَما حَقَنْتَ دَمِي ، فَقُلْتُ : ( آمِينَ ) . ثُم قال : لا جَعلَ الله بأسْها بَينها ، فبَكيْتُ . فإنَّ هذه الخِصالُ سألْتُ رَبِّي فأعطانِيها ومَنَعَنِي هذه ، وأخبرَنِي جِبريلُ عنِ اللهِ تعالى أنَّ فَناءَ أُمَّتِي بِالسيفِ . جَرَى القَلَمُ بِما هو كائِنٌ
عن غنيمِ بنِ أوسٍ يعني الرازيَّ قال كنا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ بعيرٌ يعدو حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيها البعيرُ اسكن فإن تكُ صادقًا فلك صِدْقُكَ وإن تكُ كاذبًا فعليك كذبُكُ مع أنَّ اللهَ تعالى قد أمَّنَ عائذنا ولا يخافُ لائذُنا قلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال هذا بعيرٌ هَمَّ أهلُه بنحرِه فهرب منهم فاستغاث بنبيِّكم فبينا نحنُ كذلك إذ أقبل أصحابُه يتعادون فلما نظر إليهم البعيرُ عاد إلى هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا بعيرُنا هرب منا منذُ ثلاثةِ أيامٍ فلم نَلْقَه إلا بين يديك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو مُرَّ الشكايةِ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما يقول قال يقول إنه ربي في إِبِلِكم جوارًا وكنتم تحملونَ عليهِ في الصيفِ إلى موضعِ الكلأِ فإذا كان الشتاءُ رحلتم إلى موضعِ الدفءِ فقالوا قد كان ذلك يا رسولَ اللهِ فقال ما جزاءُ العبدِ الصالحِ من مواليه قالوا يا رسولَ اللهِ فإنا لا نبيعُه ولا ننحرُه قال فقد استغاث فلم تُغيثُوه وأنا أَوْلَى بالرحمةِ منكم لأنَّ اللهَ نزع الرحمةَ من قلوبِ المنافقين وأسكنَها في قلوبِ المؤمنينَ فاشتراه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمائةِ درهمٍ ثم قال أيها البعيرُ انطلق فأنت حرٌّ لوجهِ اللهِ فرَغَا على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ آمين ثم رَغَا الثانيةَ فقال آمين ثم رَغَا الثالثةَ فقال آمين ثم رَغَا الرابعةَ فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال يقول جزاك اللهُ أيها النبيُّ عن الإسلامِ والقرآنِ خيرًا قلتُ آمين قال سكَّن اللهُ رعبَ أُمَّتِكَ يومَ القيامةِ كما سكَّنْتَ رعبي قلتُ آمين قال حقن اللهُ دماءَ أُمَّتِكَ من أعدائِها كما حقنتَ دمي قلتُ آمين قال لا جعل اللهُ بأسَها بينَها فبكيتُ وقلتُ هذه خصالٌ سألتُ ربي فأعطانِيها ومنعني واحدةً وأخبرني جبريلُ عن اللهِ أنَّ فناءَ أُمَّتِكَ بالسيفِ فجرى القلمُ بما هو كائنٌ
عن زينبَ امرأةِ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ: أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ رأَى في عُنقي خيطًا فقالَ : ما هذا قلتُ : خيطٌ أُرقيَ لي فيهِ قالت : فأخذهُ فقَطعَه ثم قال : أنتُم آلَ عبدِ اللَّهِ لَأغنياءُ عن الشِّركِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ الرُّقَى والتَّمائمَ والتِّوَلةَ شِركٌ فقلتُ : لِمَ تقولُ هكذَا لقد كانَت عيني تقذِفُ وكنتُ أختلِفُ إلى فلانٍ اليهوديِّ يَرقيهَا فإذَا رَقاها سَكَنتْ فقالَ عبدُ اللَّهِ : إنَّما ذلكَ عمَلُ الشَّيطانِ يَنْخَسُها بيدِه فإذا رَقيتِهَا كَفَّ عنها إنَّما كان يكفيكِ أن تقولي كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أذهِبِ البأسَ ربَّ الناسِ واشفِ أنتَ الشَّافِي لا شفاءَ إلا شفاؤُكَ شفاءً لا يُغادرُ سَقَمًا
كانَ عبدُ اللَّهِ إذا جاءَ مِن حاجةٍ، فأرادَ أنْ يدخُلَ المنزِلَ، تنحنَحَ وبَزَقَ؛ ليُعلِمَنا مَخافةَ أنْ يهجُمَ مِنَّا على شيءٍ يكرَهُهُ، وإنَّهُ جاءَ ذاتَ يومٍ وعِنْدي عجوزٌ تَرْقِي مِنَ الحُمْرةِ، قالَتْ: فلمَّا جاءَ عبدُ اللَّهِ، تنحنَحَ، قالَتْ: فأدخلتُها تحتَ السَّريرِ، قالَتْ: فجاءَ حتَّى جلَسَ مَعي على السَّريرِ، قالَتْ: فرأى في عُنُقي خَيطًا، فقالَ: ما هذا الخَيطُ؟ فقُلتُ: خَيطٌ رُقِيَ لي فيهِ، قالَتْ: فأخَذَهُ، فقطَعَهُ، ثُمَّ قالَ: أنتُمْ آلَ عبدِ اللَّهِ لَأغنياءُ عَنِ الشِّرْكِ، سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ الرُّقَى والتَّمائِمَ والتِّوَلَةَ شِرْكٌ، فقُلتُ لهُ: لِمَ تقولُ هكَذا؟ لقَدْ كانَتْ عَيْنِي تَقْذِفُ، وكُنتُ أختلِفُ إلى فلانٍ اليهوديِّ، فإذا رَقَاها سكَنَتْ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إنَّما ذلكَ عمَلُ الشَّيطانِ، كانَ يَنْخَسُها بيدِهِ، فإذا رُقِيَ فيها، كَفَّ عَنْها، إنَّما يَكْفيكِ أنْ تَقولي كَما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَذْهِبِ البأسَ ربَّ النَّاسِ، واشْفِ، أنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سقَمًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
لا تقرب لحم الحمار الأهليلم يطمئن إليه القلبلا ذا ناب من السباعأذهب الباس رب الناسجزاء المملوك الصالحأذهب البأس رب الناسلم تسكن إليه النفسحقن الله دماء أمتكوإن أفتاك المفتونلا شفاء إلا شفاؤكعبد الله بن مسعوداشتراه بمائة درهمفناء الأمة بالسيفسكن الله رعب أمتكاطمأن إليه القلبفناء أمتي بالسيففناء أمتك بالسيفسكنت إليه النفسالمملوك الصالحجزاك الله خيراأفتاك المفتونحر لوجه اللهاشتراه النبيآل عبد اللهعمل الشيطانما لم تسكنأذهب البأسلم يطمئنعبد اللهرب الناسالمفتونما يحرمالتمائمالشيطانواطمأنوالإثمما يحلالتولةالشافيالحمرةاستغاثالرحمةالشفاءالبعيرالنفسالقلبتفسيرالإثماطمأنأفتاكالرقىالخيطالبرسكنتبعيرآمينزينبشرك
تخريج حديث سكنت إليه النفس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








