أحاديث عن: سلم على الجزار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سلم على الجزار
كنتُ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من بعدما تفرَّق أصحابُه فأقبل عليَّ فقال لي يا أبا حمزةَ فقلتُ لبَّيك يا رسولَ اللهِ قال قُمْ بنا ندخلْ إلى سوقِ المدينةِ فنربحْ ويُربَحْ منَّا فقام وقمتُ معه حتَّى صِرنا إلى السُّوقِ إذا نحن أوَّلَ السُّوقِ برجلٍ جزارٍ شيخٍ كبيرٍ قائمًا على بيعِه يعالجُ من وراءِ ضعفٍ فوقعتْ له في قلبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِقَّةٌ فهمَّ أن يقصدَه ويُسلِّمَ عليه ويدعوَ له إذ هبط عليه جبريلُ فقال له يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ لك لا تُسلِّمْ على الجزَّارِ فاغتَمَّ من ذلك النَّبيُّ لا يدري أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه فانصرف وانصرفتُ معه ولم يدخُلِ السُّوقَ فكرِه في الجزَّارِ وبقي باقي يومِه وليلِه فلمَّا كان من غدٍ تفرَّق أصحابُه فقال لي يا أبا حمزةَ قُمْ بنا نذهَبْ إلى السُّوقِ فننظرْ أيْشِ حدث في ذي اللَّيلةِ على الجزَّارِ فقام وقمتُ معه حتَّى جِئنا إلى السُّوقِ فإذا نحن بالجزَّارِ قائمًا على بيعِه كما رأيناه أمسِ فهمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقصدَه ويسألَه أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه فهبط عليه جبريلُ فقال له يا محمَّدُ اللهُ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ لك سلِّمْ على الجزَّارِ فقال له حبيبي جبريلَ أمسِ منعني عنه ربِّي واليومَ أمرني به قال نعم يا محمَّدُ إنَّ الجزَّارَ في هذه اللَّيلةِ دعَكته الحُمَّى دعكًا شديدًا فيسألُ ربَّه وتضرَّع فقبِله على ما كان منه فاقصُدْه يا محمَّدُ وسلِّمْ عليه وبشِّرْه فإنَّ اللهَ قد قبِله على ما كان منه فقصده فسلَّم عليه وبشَّره وانصرف وانصرفت معه
كنتُ معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا بعدما تفرَّق أصحابُهُ فأقبَلَ عليَّ فقال لي: يا أبا حمزةَ ، فقلتُ: لبيكَ يا رسولَ اللهِ ، قال: قُم بِنَا ندخلْ إلى سوقِ المدينَةِ فنربَحُ ويُربَحُ منَّا ، فقامَ وقمت ُمعه حتى صرنَا إلى السوقِ فإذا نحنُ في أولِ السوقِ برجلٍ جزارٍ شيخ ٍكبير ٍقائمًا على بيعِهِ يعالجُ من وراءِ ضعف ٍ، فوقعتْ له في قلبِ النبي ِّصلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقةٌ فهمَّ أن يقصِدَهُ ويسلِّمَ عليه ويدعوَ له إذ هبطَ عليه جبريلُ فقال له: يا محمدُ إنَّ اللهَ يقرأ عليك السلامُ ويقولُ لك: لا تسلَّمْ على الجزارِ فاغتمَّ من ذلك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدرِي أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعَهُ عنه فانصرفَ وانصرفتُ معه ولم يدخلِ السوق َفكرِهَ في الجزارِ وبقِيَ باقِي يومَه وليلَه فلما كانَ من غد ٍتفرَّق أصحابُهُ فقال لي: يا أبا حمزةَ قُم بنا نذهبْ إلى السوقِ فننظرْ إيشْ حدثَ في ذي الليلةِ على الجزارِ ، فقام َوقمت ُمعه حتى جئنَا إلى السوق ِفإذا نحنُ بالجزارِ قائمًا على بيعِهِ كما رأيناه أمس فهمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقصدَه ويسألَه أي سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه ، فهبطَ عليه جبريل فقال له: يا محمدُ اللهُ يقرأُ عليكَ السلامُ ويقولُ لك: سلِّمْ على الجزارِ ، فقال له: حبيبي جبريل أمس منعني عنه ربي واليوم َأمرَنِي به ، قال: نعم يا محمدُ إن الجزارَ في هذه الليلةِ وعَكَتْهُ الحمَّى وعْكًا شديدًا فسألَ ربَّه وتضرعَ فقبِلَه على ما كان منه فاقصِدْهُ يا محمدُ وسلم عليه وبشِّرْهُ فإنَّ اللهَ قبِلَهُ على ما كان منه ، فقصدَه فسلمَ عليه وبشَّرَهُ وانصرَفَ وانصرفتُ معَهُ
حديث الجزَّارِ بطولِه [يعني حديث: كنتُ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ما تفرَّق أصحابُه فقال ( يا أبا حمزةَ قُمْ بنا ندخُلْ إلى سوقِ المدينةِ فنربَحْ ويُربحْ منَّا، فقام وقمتُ معه حتَّى صِرنا إلى السُّوقِ، فإذا نحن في أوَّلِ السُّوقِ برجلٍ جزَّارٍ شيخٍ كبيرٍ قائمٍ على بيعِه، يعالجُ من وراءِ ضعفٍ فوقَعت له في قلبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِقَّةٌ، فهمَّ أن يقصِدَه، ويُسلِّمَ عليه، ويدعوَ له، إذ هبط عليه جبريلُ فقال له : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : لا تُسلِّمْ على الجزَّارِ، فاغتَمَّ من ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدري أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعُه عنه فانصرف وانصرفتُ معه، ولم يدخُلِ السُّوقَ، فلمَّا كان من غدٍ تفرَّق أصحابُه فقال لي : قُمْ بنا ندخُلْ إلى السُّوقِ، فننظُرْ أيَّ شيءٍ حدث اللَّيلةَ على الجزَّارِ، فقام وقمتُ معه حتَّى جِئنا إلى السُّوقِ، فإذا نحن بالجزَّارِ قائمٌ على بيْعِه كما رأيناه بالأمسِ، فهمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقصِدَه، ويسألَه أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه، فهبط جبريلُ فقال له : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ، ويقولُ لك : سلِّمْ على الجزَّارِ فقال له : حبيبي جبريلَ أمسِ منعتَني عنه، واليومَ أمرتَ به ؟ قال : نعم يا محمَّدُ إنَّ الجزَّارَ اللَّيلةَ وعَكته الحُمَّى وعْكًا شديدًا فسأل ربَّه، وتضرَّع إليه، فقبِله على ما كان منه، فاقصُدْه يا محمَّدُ وسلِّمْ عليه، وبشِّرْه فإنَّ اللهَ قد قبِله على ما كان منه، وقصده، وسلَّم عليه، وبشَّره وانصرف وانصرفتُ معه]
كنتُ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد ما تفرَّق أصحابُه فقال ( يا أبا حمزةَ قُمْ بنا ندخُلْ إلى سوقِ المدينةِ فنربَحْ ويُربحْ منَّا ، فقام وقمتُ معه حتَّى صِرنا إلى السُّوقِ ، فإذا نحن في أوَّلِ السُّوقِ برجلٍ جزَّارٍ شيخٍ كبيرٍ قائمٍ على بيعِه ، يعالجُ من وراءِ ضعفٍ فوقَعت له في قلبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رِقَّةٌ ، فهمَّ أن يقصِدَه ، ويُسلِّمَ عليه ، ويدعوَ له ، إذ هبط عليه جبريلُ فقال له : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : لا تُسلِّمْ على الجزَّارِ ، فاغتَمَّ من ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يدري أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعُه عنه فانصرف وانصرفتُ معه ، ولم يدخُلِ السُّوقَ ، فلمَّا كان من غدٍ تفرَّق أصحابُه فقال لي : قُمْ بنا ندخُلْ إلى السُّوقِ ، فننظُرْ أيَّ شيءٍ حدث اللَّيلةَ على الجزَّارِ ، فقام وقمتُ معه حتَّى جِئنا إلى السُّوقِ ، فإذا نحن بالجزَّارِ قائمٌ على بيْعِه كما رأيناه بالأمسِ ، فهمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقصِدَه ، ويسألَه أيَّ سريرةٍ بينه وبين اللهِ إذ منعه عنه ، فهبط جبريلُ فقال له : يا محمَّدُ إنَّ اللهَ يقرأُ عليك السَّلامَ ، ويقولُ لك : سلِّمْ على الجزَّارِ فقال له : حبيبي جبريلَ أمسِ منعتَني عنه ، واليومَ أمرتَ به ؟ قال : نعم يا محمَّدُ إنَّ الجزَّارَ اللَّيلةَ وعَكته الحُمَّى وعْكًا شديدًا فسأل ربَّه ، وتضرَّع إليه ، فقبِله على ما كان منه ، فاقصُدْه يا محمَّدُ وسلِّمْ عليه ، وبشِّرْه فإنَّ اللهَ قد قبِله على ما كان منه ، وقصده ، وسلَّم عليه ، وبشَّره وانصرف وانصرفتُ معه
إن جبريلَ قال للنبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم يا محمدُ, إن اللهَ يقرأُ عليك السلام ويقولُ لك : لا تسلمُ على الجزارِ, ثم قال له في اليومِ الآخرِ : إن اللهَ يقرأُ عليك السلام ويقولُ لك : سلم على الجزارِ
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] فسَكَتَ عنِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فاغتَمزتُها
بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه: [أي بمعنى حديث: [عن] عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا مؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بحلب فقلت يا بلال حدثني كيف كانت نفقة رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال ما كان له شيء كنت أنا الذي ألي ذلك منه منذ بعثه الله تعالى إلى أن توفي وكان إذا أتاه الإنسان مسلما فرآه عاريا يأمرني فأنطلق فأستقرض فأشتري له البردة فأكسوه وأطعمه حتى اعترضني رجل من المشركين فقال يا بلال إن عندي سعة فلا تستقرض من أحد إلا مني ففعلت فلما أن كان ذات يوم توضأت ثم قمت لأؤذن بالصلاة فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار فلما أن رآني قال يا حبشي قلت يا لباه ( يريد لبيك ) فتجهمني ( أي تلقاني بوجه كريه ) وقال لي قولا غليظا وقال لي أتدري كم بينك وبين الشهر ؟ قال قلت قريب قال إنما بينك وبينه أربع فآخذك بالذي عليك فأردك ترعى الغنم كما كنت قبل ذلك فأخذ في نفسي ما يأخذ في أنفس الناس حتى إذا صليت العتمة رجع رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أهله فاستأذنت عليه فأذن لي فقلت يا رسول الله بأبي أنت وأمي إن المشرك الذي كنت أتدين منه قال لي كذا وكذا وليس عندك ما تقضي عني ولا عندي وهو فاضحي فأذن لي أن آبق إلى بعض هؤلاء الأحياء الذين قد أسلموا حتى يرزق الله تعالى رسوله صلى الله عليه و سلم ما يقضي عني فخرجت حتى إذا أتيت منزلي فجعلت سيفي وجرابي ونعلي ومجني ( المجن بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الترس ) عند رأسي حتى إذا انشق عمود الصبح الأول أردت أن أنطلق فإذا إنسان يسعى يدعو يا بلال أجب رسول الله صلى الله عليه و سلم فانطلقت حتى أتيته فإذا أربع ركائب مناخات عليهن أحمالهن فاستأذنت فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم " أبشر فقد جاءك الله تعالى بقضائك " ثم قال " ألم تر الركائب المناخات الأربع ؟ " فقلت بلى فقال " إن لك رقابهن وما عليهن فإن عليهن كسوة وطعاما أهداهن إلي عظيم فدك فاقبضهن واقض دينك " ففعلت فذكر الحديث ثم انطلقت إلى المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه و سلم قاعد في المسجد فسلمت عليه فقال " ما فعل ما قبلك ؟ " قلت قد قضى الله تعالى كل شىء كان على رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم يبق شىء قال " أفضل شىء ؟ " قلت نعم قال " أنظر أن تريحني منه فإني لست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منه " فلما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم العتمة دعاني فقال " ما فعل الذي قبلك " قال قلت هو معي لم يأتنا أحد فبات رسول الله صلى الله عليه و سلم في المسجد وقص الحديث حتى إذا صلى العتمة يعني من الغد دعاني قال " ما فعل الذي قبلك ؟ " قال قلت قد أراحك الله منه يارسول الله فكبر وحمد الله شفقا ( الخوف ) من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى إذا جاء أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهذا الذي سألتني عنه] قال عِندَ قولِه: ما يَقضي عنِّي: فسكَتَ عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاغتَمَزتُها
قال ناسٌ : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ في يومٍ صائفٍ والسَّماءُ مُصْحيةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ والسَّماءُ مُصحِيَةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فوالَّذي نفسي بيدِه كذلك لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم يومَ القيامةِ كما لا تُضارُّونَ في رؤيةِ واحدٍ منهما يَلْقَى العبدُ ربَّه يومَ القيامةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا : أيْ فُلُ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ ؟ فيقولُ : بلى أيْ ربِّ فيقولُ : فظنَنْتَ أنَّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ : لا يا ربِّ فيقولُ : اليومَ أنساكَ كما نسِيتَني قال : ويَلقاه الآخَرُ فيقولُ : أيْ فُلُ ؟ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ فيقولُ : بلى يا ربِّ فيقولُ : فماذا أعدَدْتَ لي ؟ فيقولُ : آمَنْتُ بكَ وبكتابِكَ وبرسولِكَ وصدَّقْتُ وصلَّيْتُ وصُمْتُ فيقولُ : فها هنا إذًا ثمَّ يقولُ : ألَا نبعَثُ عليكَ قال : فيُفكِّرُ في نفسِه مَن هذا الَّذي يشهَدُ علَيَّ ؟ قال : وذلكَ المُنافِقُ الَّذي يغضَبُ اللهُ عليه وذلكَ لِيُعذِرَ مِن نفسِه فيُختَمُ على فيه ويُقالُ لِفخِذِه : انطِقي فتنطِقُ فخِذُه وعِظامُه وعصَبُه بما كان يعمَلُ ثم يُنادي مُنادٍ ألَا اتَّبَعَتْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ فيتَّبِعُ عبَدَةُ الصَّليبِ الصَّليبَ وعبَدَةُ النَّارِ النَّارَ وعبَدَةُ الأوثانِ الأوثانَ وعبَدَةُ الشَّيطانِ الشَّيطانَ ويتَّبِعُ كلُّ طاغيةٍ طاغيتَها إلى جَهنَّمَ ونَبقى أيُّها المُؤمِنونَ ونحنُ المُؤمِنونَ فيأتينا ربُّنا تبارَك وتعالى ونحنُ قيامٌ فيقولُ : علامَ هؤلاءِ قيامٌ ؟ فنقولُ : نحنُ عبادُ اللهِ المُؤمِنونَ آمنَّا به ولَمْ نُشرِكْ به شيئًا وهذا مَقامُنا ولنْ نبرَحَ حتَّى يأتيَنا ربُّنا وهو ربُّنا وهو يُثبِّتُنا فيقولُ : وهل تعرِفونَه ؟ فنقولُ : سُبحانَه إذا اعترَف لنا عرَفْناه ) قال سُفيانُ : وها هنا كلمةٌ لا أقولُها لكم قال : فننطلِقُ حتَّى نأتيَ الجِسرَ وعليه خَطاطيفُ مِن نارٍ تخطَفُ النَّاسَ وعندَها حلَّتِ الشَّفاعةُ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ فإذا جاوَز الجِسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مِن المالِ ممَّا يملِكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خَزَنةِ الجنَّةِ تدعوه : يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ ) فقال أبو بكرٍ وهو إلى جَنْبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاكَ عبدٌ لا توَى عليه يدَعُ بابًا ويلِجُ مِن آخَرَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَح مَنْكِبَيْهِ : ( إنِّي لَأرجو أنْ تكونَ منهم )
جاء العباسُ وعليٌ إلى عمرَ يختصمان، فقال العباسُ : اقضِ بيني وبين هذا، فقال الناسُ :افصلْ بينَهما. فقال عمرُ: لا أفصلُ بينَهما، قد علمَا أن رسولَ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- قال لا نُوَرَّثُ ما ترَكْنا صدقةٌ, قال :فقال الزهريُّ: ولِيَها رسولُ اللهِ -صلى الله عليه و سلم -فأخذَ منها قوتَ أهلِه وجعلَ سائرَه سبيلَه سبيلَ المالِ، ثم ولِيَها أبو بكرٍ بعده، ثم وُلِّيتُها بعدَ أبي بكرٍ ،فصنَعْتُ فيها الذي كان يَصنَعُ، ثم أتيَانِي ،فسألَاني أن أَدْفَعَها إليهما على أن يَليَاها بالذي وَلِيَها به رسولُ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- ،والذي وَلِيَها به أبو بكرٍ، والذي وُلِّيتُها به، فدفعتُها إليهما، وأخذتُ على ذلك عهودَهما، ثم أتيَاني يقولُ هذا :اقسمْ لي بنصيبي مِن ابنِ أخي. ويقولُ هذا: اقسمْ لي بنصيبي مٍن امرأتي. وإن شاءَا أَنْ أدفعَها إليهما على أَنْ يَليَاها بالذي وَلِيَها به رسولُ اللهِ -صلى الله عليه و سلم-، والذي ولِيَها به أبو بكرٍ، والذي وُلِّيتُها به دفعتُها إليهما، وإن أبيَا كفَّيَا ذلك، ثم قال: واعلموا إنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل هذا لهؤلاء إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله هذه لهؤلاءِ وما أفاءَ اللهُ على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب قال الزهريُّ هذه لرسولِ اللهِ- صلى الله عليه و سلم- خاصةً قرًى عربيَّةً فَدَكَ كذا وكذا ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ، وللفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم ،والذين تبوؤا الدار والإيمان من قبلهم ، والذين جاؤوا من بعدهم فاستَوعَبَتْ هذه الآيةَ الناسُ فلم يَبْقَ أحدٌ من المسلمين إلا له في هذا المالِ حقٌ, أو قال: حظٌ إلا بعضَ مَن تملكون من أَرِقَّائِكم. ولئِنْ عِشْتُ إن شاءَ اللهُ ليَأْتِينَّ على كلِّ مسلمٍ حقُّه .أو قال: حظُّه
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -قال ابنُ سيرينَ: سَمَّاها أبو هُرَيرةَ ولَكِن نَسيتُ أنا- قال: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فقامَ إلى خَشَبةٍ مَعروضةٍ في المَسجِدِ، فاتَّكَأ عليها كَأنَّه غَضبانُ، ووضَعَ يَدَه اليُمنى على اليُسرى، وشَبَّكَ بينَ أصابِعِه، ووضَعَ خَدَّه الأيمَنَ على ظَهرِ كَفِّه اليُسرى، وخَرَجَتِ السَّرَعانُ مِن أبوابِ المَسجِدِ، فقالوا: قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ وفي القَومِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فهابا أن يُكَلِّماه، وفي القَومِ رَجُلٌ في يَدَيه طولٌ، يُقالُ له: ذو اليَدَينِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أنَسيتَ أم قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ قال: لَم أنسَ ولَم تُقصَرْ، فقال: أكما يقولُ ذو اليَدَينِ؟ فقالوا: نَعَم، فتَقدَّمَ فصَلَّى ما تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثلَ سُجودِه أو أطولَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه وكَبَّرَ، فرُبَّما سَألوه: ثُمَّ سَلَّمَ؟ فيَقولُ: نُبِّئتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ قال: ثُمَّ سَلَّمَ
خَبَرُ ذي اليَدَينِ [يعني حديث: صَلَّى بنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحْدَى صَلَاتَيِ العَشِيِّ - قَالَ ابنُ سِيرِينَ: سَمَّاهَا أبو هُرَيْرَةَ ولَكِنْ نَسِيتُ أنَا - قَالَ: فَصَلَّى بنَا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ إلى خَشَبَةٍ مَعْرُوضَةٍ في المَسْجِدِ، فَاتَّكَأَ عَلَيْهَا كَأنَّهُ غَضْبَانُ، ووَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى علَى اليُسْرَى، وشَبَّكَ بيْنَ أصَابِعِهِ، ووَضَعَ خَدَّهُ الأيْمَنَ علَى ظَهْرِ كَفِّهِ اليُسْرَى، وخَرَجَتِ السَّرَعَانُ مِن أبْوَابِ المَسْجِدِ، فَقالوا: قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ وفي القَوْمِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فَهَابَا أنْ يُكَلِّمَاهُ، وفي القَوْمِ رَجُلٌ في يَدَيْهِ طُولٌ، يُقَالُ له: ذُو اليَدَيْنِ، قَالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أنَسِيتَ أمْ قَصُرَتِ الصَّلَاةُ؟ قَالَ: لَمْ أنْسَ ولَمْ تُقْصَرْ، فَقَالَ: أكما يقولُ ذُو اليَدَيْنِ؟ فَقالوا: نَعَمْ، فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى ما تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أوْ أطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ، ثُمَّ كَبَّرَ وسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أوْ أطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وكَبَّرَ، فَرُبَّما سَأَلُوهُ: ثُمَّ سَلَّمَ؟ فيَقولُ: نُبِّئْتُ أنَّ عِمْرَانَ بنَ حُصَيْنٍ قَالَ: ثُمَّ سَلَّمَ.]
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صلاتيِ العَشيِّ إمَّا قال الظُّهرَ وإمَّا قال العصرَ قال: وأكبرُ ظنِّي أنَّها صلاةُ العصرِ فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم وتقدَّم إلى خشبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ فوضَع يدَه عليها إحداهما على الأخرى وخرَج سَرَعانُ النَّاس فجعَلوا يقولون: قصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بكرٍ وعمرُ رضوانُ اللهِ عليهما فهابا أنْ يسأَلا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال له رجلٌ يُقالُ له ذو اليدينِ: أقصُرَتِ الصَّلاةُ يا رسولَ اللهِ أم نسيتَ ؟ قال: ما قصُرَتِ الصَّلاةُ ولا نسيتُ قال: بل نسيتَ يا رسولَ اللهِ قال: أكذلك ؟ قالوا: نَعم فرجَع فصلَّى بنا ركعتينِ ثمَّ سلَّم ثمَّ سجَد سجدتينِ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه ثمَّ سجَد الثَّانيةَ فأطال نحوًا مِن سجودِه ثمَّ رفَع رأسَه فقيل لمحمَّدٍ: ثمَّ سلَّم ؟ قال: لمْ أحفَظْ ذلك مِن أبي هُرَيرةَ وأُنبِئْتُ أنَّ عِمرانَ بنَ حُصينٍ قال: ثمَّ سلَّم
حديثُ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ، وفيه: أنَّه سلَّم في سَجْدَتَيِ السَّهْوِ [يعني حديث: سَلَّمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ، مِنَ العَصْرِ، ثُمَّ قَامَ فَدَخَلَ الحُجْرَةَ، فَقَامَ رَجُلٌ بَسِيطُ اليَدَيْنِ، فَقالَ: أقُصِرَتِ الصَّلَاةُ يا رَسولَ اللهِ؟ فَخَرَجَ مُغْضَبًا، فَصَلَّى الرَّكْعَةَ الَّتي كانَ تَرَكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ، ثُمَّ سَلَّمَ.]
كُنتُ أُصَلِّي لقَومي ببَني سالِمٍ، وكان يَحولُ بَيني وبينَهم وادٍ إذا جاءَتِ الأمطارُ، فيَشُقُّ عليَّ اجتيازُه قِبَلَ مَسجِدِهم، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ له: إنِّي أنكَرتُ بَصَري، وإنَّ الواديَ الذي بَيني وبينَ قَومي يَسيلُ إذا جاءَتِ الأمطارُ، فيَشُقُّ عليَّ اجتيازُه، فودِدتُ أنَّكَ تَأتي فتُصَلِّي مِن بَيتي مَكانًا، أتَّخِذُه مُصَلًّى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَأفعَلُ. فغَدا عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه بَعدَ ما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستَأذَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ، حتَّى قال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِكَ؟ فأشَرتُ له إلى المَكانِ الذي أُحِبُّ أن أُصَلِّيَ فيه، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكَبَّرَ، وصَفَفنا وراءَه، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا حينَ سَلَّمَ، فحَبَستُه على خَزيرٍ يُصنَعُ له، فسَمِعَ أهلُ الدَّارِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، فثابَ رِجالٌ منهم حتَّى كَثُرَ الرِّجالُ في البَيتِ، فقال رَجُلٌ منهم: ما فعَلَ مالِكٌ؟ لا أراه. فقال رَجُلٌ منهم: ذاكَ مُنافِقٌ لا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقُلْ ذاكَ؛ ألا تَراه قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ، فقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، أمَّا نَحنُ فواللهِ لا نَرى وُدَّه ولا حَديثَه إلَّا إلى المُنافِقينَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فإنَّ اللهَ قد حَرَّمَ على النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، يَبتَغي بذلك وجهَ اللهِ. قال مَحمودُ بنُ الرَّبيعِ: فحَدَّثتُها قَومًا فيهم أبو أيُّوبَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوتِه التي توفِّيَ فيها، ويَزيدُ بنُ مُعاويةَ عليهم بأرضِ الرُّومِ، فأنكَرَها عليَّ أبو أيُّوبَ، قال: واللهِ ما أظُنُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما قُلتَ قَطُّ، فكَبُرَ ذلك عليَّ، فجَعَلتُ للهِ عليَّ إن سَلَّمَني حتَّى أقفُلَ مِن غَزوتي أن أسألَ عَنها عِتبانَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه، إن وجَدتُه حَيًّا في مَسجِدِ قَومِه، فقَفَلتُ، فأهلَلتُ بحَجَّةٍ أو بعُمرةٍ، ثُمَّ سِرتُ حتَّى قدِمتُ المَدينةَ، فأتَيتُ بَني سالِمٍ، فإذا عِتبانُ شيخٌ أعمى يُصَلِّي لقَومِه، فلَمَّا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ سَلَّمتُ عليه وأخبَرتُه مَن أنا، ثُمَّ سَألتُه عن ذلك الحَديثِ، فحدَّثَنيه كما حدَّثَنيه أوَّلَ مَرَّةٍ
أن ناسًا مِن بنى ثَعْلَبَةَ أتَوْا النبيَّ صلى الله عليه و سلم ، فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو ثَعْلَبَةَ بنُ يَرْبُوعٍ قَتَلوا فلانًا رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه و سلم؟ فقال النبيُّ صلى الله عليه و سلم: لا تَجْني نفسٌ على أخرى
أن ناسًا مِن بنى ثَعْلَبَةَ أصابوا رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه و سلم، فقال رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه و سلم : يا رسولَ اللهِ، هؤلاء بنو ثَعْلَبَةَ قَتَلَتْ فلانًا. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه و سلم: لا تَجْني نفسٌ على أخرى
صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظُّهرَ أو العَصرَ ثلاثَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ سَلَّمَ، فقال رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: الخِرباقُ، أقَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ فسَأَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا هو كما قال، قال: فصَلَّى رَكعةً، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: صلَّى ثلاثًا ثمَّ سلَّمَ . فقالَ الخِرباقُ: إنَّكَ صلَّيتَ ثلاثًا، فصلَّى بِهمُ الرَّكعةَ الباقيةَ ثمَّ سلَّمَ، ثمَّ سجدَ سجدتيِ السَّهوِ ، ثمَّ سلَّمَ
صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إحدَى صلاتيِ العشيِّ رَكعتَينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ إلى خشبةٍ كانت في المسجدِ يستَندُ إليها فخرجَ سَرعانُ النَّاسِ يقولونَ قَصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بَكرٍ وعمرُ فَهاباهُ أن يقولا لَه شيئًا وفي القومِ رجلٌ طويلُ اليدينِ يُسمَّى ذا اليدينِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أقَصُرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ فقالَ لم تَقْصُرْ ولم أنسَ قالَ فإنَّما صلَّيتَ رَكعتَينِ فقالَ أكما يقولُ ذو اليدينِ فقالوا نعم فقامَ فصلَّى رَكعتَينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثمَّ سلَّمَ
سجدَهُما بَعدَ التَّسليمِ [يعني حديث: صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إحدَى صلاتيِ العشيِّ رَكعتَينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ قامَ إلى خشبةٍ كانت في المسجدِ يستَندُ إليها فخرجَ سَرعانُ النَّاسِ يقولونَ قَصُرَتِ الصَّلاةُ وفي القومِ أبو بَكرٍ وعمرُ فَهاباهُ أن يقولا لَه شيئًا وفي القومِ رجلٌ طويلُ اليدينِ يُسمَّى ذا اليدينِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أقَصُرتِ الصَّلاةُ أم نسيتَ فقالَ لم تَقْصُرْ ولم أنسَ قالَ فإنَّما صلَّيتَ رَكعتَينِ فقالَ أكما يقولُ ذو اليدينِ فقالوا نعم فقامَ فصلَّى رَكعتَينِ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ سجدَ سجدتينِ ثمَّ سلَّمَ]
صَلَّى بنا عَلقَمةُ الظُّهرَ خَمسًا، فلَمَّا سَلَّمَ قال القَومُ: يا أبا شِبلٍ، قد صَلَّيتَ خَمسًا، قال: كَلَّا، ما فعَلتُ، قالوا: بَلى، قال: وكُنتُ في ناحيةِ القَومِ، وأنا غُلامٌ، فقُلتُ: بَلى، قد صَلَّيتَ خَمسًا، قال لي: وأنتَ أيضًا، يا أعورُ تَقولُ ذاك؟ قال قُلتُ: نَعَم، قال: فانفَتَلَ فسَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قال: قال عبدُ اللهِ: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمسًا، فلَمَّا انفَتَلَ تَوشوشَ القَومُ بينَهم، فقال ما شَأنُكُم؟ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هل زيدَ في الصَّلاةِ؟ قال: لا، قالوا: فإنَّك قد صَلَّيتَ خَمسًا، فانفَتَلَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجدَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قال: إنَّما أنا بَشَرٌ مِثلُكُم أنسى كما تَنسَونَ. وزادَ ابنُ نُمَيرٍ في حَديثِه: فإذا نَسيَ أحَدُكُم فليَسجُدْ سَجدَتَينِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قبله على ما كان منهيبتغي بذلك وجه اللهلا تسلم على الجزارفاقبضهن واقض دينكالنسيان في الصلاةسجدتين بعد السلاميقرأ عليك السلامالركائب المناخاتالسلام في الصلاةلا إله إلا اللهلم تقصر ولم أنسنربح ويربح مناسلم على الجزارالركعة الباقيةأنسى كما تنسونما تركنا صدقةعمران بن حصينحرم على النارعتبان بن مالكيا رسول اللهيا أبا حمزةسوق المدينةدعكته الحمىوعكته الحمىيوم القيامةسجدتي السهوقصرت الصلاةصلاة ركعتينأصحاب النبيسجدتا السهوقضاء الدينخزنة الجنةصلاة العشيقصر الصلاةسجد سجدتينصلاة العصرثلاث ركعاتقبله اللهرؤية اللهذو القربىذو اليدينأبو هريرةابن سيرينذي اليدينبنو ثعلبةذا اليدينبشر مثلكمابن مسعودأبو حمزةعظيم فدكفخذ تنطقعلى أخرىصلى ركعةصلى خمسالا تسلميا محمدالشفاعةأبو بكرالمنافقلا نورثالصدقاتصلى بنالم تقصرلا تجنيالخرباقالتسليمالجزارالسلاماستقرضالمشركالصراطالعباسركعتينلم أنسالصلاةالواديجبريلالحمىالسوققضائكالشمسالقمرالفيءالخمسالسهوالعصرمنافققتلوافلانايربوعثلاثاعلقمةقبلهبشرهبلالأبشرنسيتمصلىخزيرأخرى
تخريج حديث سلم على الجزار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








