أحاديث عن: سماه النبي بشيرا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: سماه النبي بشيرا
اجلِسْ أبا ترابٍ ! [يعني حديث: إنْ كَانَتْ أحَبَّ أسْمَاءِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه إلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ، وإنْ كانَ لَيَفْرَحُ أنْ يُدْعَى بهَا، وما سَمَّاهُ أبو تُرَابٍ إلَّا النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، غَاضَبَ يَوْمًا فَاطِمَةَ فَخَرَجَ، فَاضْطَجَعَ إلى الجِدَارِ إلى المَسْجِدِ، فَجَاءَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْبَعُهُ، فَقالَ: هو ذَا مُضْطَجِعٌ في الجِدَارِ، فَجَاءَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وامْتَلَأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمْسَحُ التُّرَابَ عن ظَهْرِهِ ويقولُ: اجْلِسْ يا أبَا تُرَابٍ.]
إن كانَت أحَبَّ أسماءِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه إليه لَأبو تُرابٍ، وإن كان لَيَفرَحُ أن يُدعى بها، وما سَمَّاه أبو تُرابٍ إلَّا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، غاضَبَ يَومًا فاطِمةَ فخَرَجَ، فاضطَجَعَ إلى الجِدارِ إلى المَسجِدِ، فجاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتبَعُه، فقال: هو ذا مُضطَجِعٌ في الجِدارِ، فجاءَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وامتَلَأ ظَهرُه تُرابًا، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمسَحُ التُّرابَ عن ظَهرِه، ويقولُ: اجلِسْ يا أبا تُرابٍ
كنت عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابن مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سماه وأنا فجاء فتًى من الأنصارِ فسلم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم جلس فقال يا رسولَ اللهِ أيُّ المؤمنين أفضلُ قال أحسنُهم خلقًا قال أيُّ المؤمنين أكيسُ قال أكثرُهم للموتِ ذكرًا وأكثرُهم له استعدادًا قبلَ أن ينزلَ بهم – أو قال ينزلَ به - أولئك الأكياسُ ثم سكت وأقبل علينا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لم تظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلا ظهر فيهم الطاعونُ والأوجاعُ التي لم تكنْ في أسلافِهم ولا نقصوا المكيالَ والميزانَ إلا أُخِذوا بالسنينَ وشدةِ المؤونةِ وجورِ السلطانِ عليهم ولم يمنعوا زكاةَ أموالِهم إلا مُنِعوا القطرَ من السماءِ ولولا البهائمُ لم يُمطَروا ولم ينقضوا عهدَ اللهِ وعهدَ رسولِه إلا سلَّط اللهُ عليهم عدوَّهم فأخذ بعضَ ما كان في أيديهم ولم يحكمْ أئمتُهم بكتابِ اللهِ إلا جعل اللهُ بأسَهم بينَهم قال ثم أمر عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ يتجهزُ لسريةٍ أمره عليها فأصبح قد اعتمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ فدعاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنقضَها وعمَّمه وأرسل من خلفِه أربعَ أصابعَ ثم قال هكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فإنه أعربُ وأحسنُ ثم أمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلالًا أن يدفعَ إليه اللواءَ فحمِد اللهَ ثم قال اغزوا جميعًا في سبيلِ اللهِ فقاتلوا مَن كفر باللهِ لا تغلُّوا ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا فهذا عهدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسنتِه فيكم
خرَج سعدُ بنُ عبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ مغازيه وحضَرَت أمَّه الوفاةُ بالمدينةِ فقيل لها أوصي فقالت: فبمَ أوصي إنَّما المالُ مالُ سعدٍ فتوفِّيَت قبْلَ أنْ يقدَمَ سعدٌ فلمَّا قدِم سعدٌ ذُكِر ذلك له فقال سعدٌ: يا رسولَ اللهِ هل ينفَعُها أنْ أتصدَّقَ عنها ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نعم ) فقال سعدٌ: حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عليها - لحائطٍ سمَّاه
اشتَرى أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه مِن عازِبٍ رَحلًا بثَلاثةَ عَشَرَ دِرهَمًا، فقال أبو بَكرٍ لعازِبٍ: مُرِ البَراءَ فليَحمِلْ إليَّ رَحلي، فقال عازِبٌ: لا، حتَّى تُحَدِّثَنا: كيفَ صَنَعتَ أنتَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خَرَجتُما مِن مَكَّةَ، والمُشرِكونَ يَطلُبونَكُم؟ قال: ارتَحَلنا مِن مَكَّةَ فأحيَينا، أو: سَرَينا لَيلَتَنا ويَومَنا حتَّى أظهَرنا وقامَ قائِمُ الظَّهيرةِ، فرَمَيتُ ببَصَري هل أرى مِن ظِلٍّ فآويَ إليه، فإذا صَخرةٌ أتَيتُها فنَظَرتُ بَقيَّةَ ظِلٍّ لَها فسَوَّيتُه، ثُمَّ فرَشتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيه، ثُمَّ قُلتُ له: اضطَجِعْ يا نَبيَّ اللهِ، فاضطَجَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ انطَلَقتُ أنظُرُ ما حَولي هل أرى مِنَ الطَّلَبِ أحَدًا، فإذا أنا براعي غَنَمٍ يَسوقُ غَنَمَه إلى الصَّخرةِ يُريدُ منها الذي أرَدنا، فسَألتُه فقُلتُ له: لمَن أنتَ يا غُلامُ؟ قال لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، سَمَّاه فعَرَفتُه، فقُلتُ: هل في غَنَمِكَ مِن لَبَنٍ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: فهل أنتَ حالِبٌ لَنا؟ قال: نَعَم، فأمَرتُه فاعتَقَلَ شاةً مِن غَنَمِه، ثُمَّ أمَرتُه أن يَنفُضَ ضَرعَها مِنَ الغُبارِ، ثُمَّ أمَرتُه أن يَنفُضَ كَفَّيه، فقال هَكَذا، ضَرَبَ إحدى كَفَّيه بالأُخرى، فحَلَبَ لي كُثبةً مِن لَبَنٍ، وقد جَعَلتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إداوةً على فمِها خِرقةٌ، فصَبَبتُ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فانطَلَقتُ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوافَقتُه قدِ استَيقَظَ، فقُلتُ: اشرَبْ يا رَسولَ اللهِ، فشَرِبَ حتَّى رَضيتُ، ثُمَّ قُلتُ: قد آنَ الرَّحيلُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَلى. فارتَحَلنا والقَومُ يَطلُبونَنا، فلَم يُدرِكْنا أحَدٌ منهم غَيرُ سُراقةَ بنِ مالِكِ بنِ جُعشُمٍ على فرَسٍ له، فقُلتُ: هذا الطَّلَبُ قد لَحِقَنا يا رَسولَ اللهِ، فقال: لا تَحزَنْ إنَّ اللهَ معنا
حَمَلَني أبي بَشيرُ بنُ سعدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اشهِدْ أنِّي قد نَحَلتُ النُّعمانَ كذا وكذا، شيئًا سَمَّاه، قال: فقال: أكُلَّ وَلدِكَ نَحَلتَ مِثلَ الذي نَحَلتَ النُّعمانَ؟ قال: لا، قال: فأشهِدْ غيري، قال: ثُمَّ قال: أليس يَسُرُّكَ أنْ يكونوا إليك في البِرِّ سَواءً؟ قال: بلى، قال: فلا إذَنْ
خَرَج سَعدُ بنُ عُبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَغازيه، فحَضَرَت أُمُّ سَعدٍ الوَفاةُ فقيل لها: أَوصي قالتْ: فيم أُوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتُوُفِّيَت قَبْلَ أن يَقْدَمَ سَعدٌ، فلما قَدِم سَعدٌ ذُكِر له ذلكَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل يَنفَعُها أن أتصَدَّقَ عنها؟ قالَ: نَعَم. قالَ سَعدٌ: حائطُ كذا وكذا صَدَقةٌ عنها، لحائطٍ قد سَمَّاه
خرجَ سعدُ بنُ عُبادةَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ فحضَرت أمَّ سعدٍ الوفاةُ، فقيلَ لَها: أوصي، فقالت: فيما أوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتوُفِّيَت قبلَ أن يقدَمَ سعدٌ، فلمَّا قدمَ سعدٌ ذُكِرَ لَهُ ذلِكَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ هل ينفعُها أن أتصدَّقَ عنها؟ قالَ: نعَم قالَ سعدٌ: حائطُ كذا وَكَذا صدقةٌ عنها، لِحائطٍ قَد سمَّاهُ
حديث أنَّ في النَّذرِ المُطلَقِ كَفارةَ يَمينٍ [يعني حديث: خَرَج سَعدُ بنُ عُبادةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَعضِ مَغازيه، فحَضَرَت أُمُّ سَعدٍ الوَفاةُ فقيل لها: أَوصي قالتْ: فيم أُوصي؟ إنَّما المالُ مالُ سَعدٍ، فتُوُفِّيَت قَبْلَ أن يَقْدَمَ سَعدٌ، فلما قَدِم سَعدٌ ذُكِر له ذلكَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، هل يَنفَعُها أن أتصَدَّقَ عنها؟ قالَ: نَعَم. قالَ سَعدٌ: حائطُ كذا وكذا صَدَقةٌ عنها، لحائطٍ قد سَمَّاه.]
من يأكُلُ الغُرابَ وقد سمَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاسِقًا؟
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا استجَدَّ ثوبًا سمَّاه قال: ( اللَّهمَّ أنتَ كسَوْتَني هذا القميصَ أو الرِّداءَ أو العمامةَ أسألُك خيرَه وخيرَ ما صُنِع له وأعوذُ بك مِن شرِّه وشرِّ ما صُنِع له )
12
✔ صحيح📌 اللهم أنت كسوتني هذا فلك الحمد أسألك من خيره وخير ما صنع له وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استجَدَّ ثوبًا سمَّاه باسمِه فقال: اللَّهمَّ أنتَ كسَوْتَني هذا فلَك الحمدُ أسأَلُك مِن خيرِه وخيرِ ما صُنِع له وأعوذُ بك مِن شرِّه وشرِّ ما صُنِع له
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان إذا استجدَّ ثوبًا سمَّاهُ باسمِه عِمامةً أو قَميصًا أو رداءً ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ كسَوْتَنِيه أسألُك خيرَه وخيرَ ما صُنِعَ لهُ وأعوذُ بك مِن شرِّه وشرِّ ما صُنِعَ لهُ
قدِمَ مُعاويةُ المَدينةَ آخِرَ قَدمةٍ قَدِمَها، فخَطَبَنا، فأخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، قال: ما كُنتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا غيرَ اليَهودِ! إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمَّاه الزُّورَ. يَعني الواصِلةَ في الشَّعَرِ
قدِمَ مُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ المَدينةَ آخِرَ قَدمةٍ قَدِمَها فخَطَبَنا، فأخرَجَ كُبَّةً مِن شَعَرٍ، فقال: ما كُنتُ أُرى أنَّ أحَدًا يَفعَلُ هذا غيرَ اليَهودِ، وإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمَّاه الزُّورَ، يَعني الوِصالَ في الشَّعَرِ
أعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ اليَهودَ: أن يَعمَلوها ويَزرَعوها، ولَهم شَطرُ ما يَخرُجُ منها، وأنَّ ابنَ عُمَرَ حَدَّثَه أنَّ المَزارِعَ كانَت تُكرى على شيءٍ، سَمَّاه نافِعٌ لا أحفَظُه. وأنَّ رافِعَ بنَ خَديجٍ حَدَّثَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن كِراءِ المَزارِعِ، وقال عُبَيدُ اللهِ عن نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: حتَّى أجلاهم عُمَرُ
وما كان اسمُه بَشِيرًا، ولكنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سمَّاه بَشيرًا، قال: قُلْنا: إنَّ أهلَ الصَّدَقةِ يَعتَدون علينا، أفنَكْتُم من أموالِنا بقَدرِ ما يَعْتدون علينا؟ فقالَ: لا
كنتُ عندَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - عاشرَ عشرةٍ في مسجدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أبو بَكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وابنُ مسعودٍ وحذيفةُ وأبو سعيدٍ الخدريُّ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ وأنا فجاءَ فتًى منَ الأنصارِ فسلَّمَ على رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ جلسَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أيُّ المؤمنينَ أفضلُ قال أحسنُهم خُلُقًا قال أيُّ المؤمنينَ أَكيَسُ قال أَكثرُهم للموتِ ذِكرًا أو أحسنُهُم لهُ استعدادًا قبلَ أن ينزِلَ بِهم - أو قال ينزلَ بهِ - أولئِك الأَكياسُ ثمَّ سَكتَ الفتى وأقبلَ علينا النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فقال لم تَظهرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ إلَّا ظَهرَ فيهمُ الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تَكن في أسلافِهم ولا نقصوا المِكيالَ والميزانَ إلَّا أُخِذوا بالسِّنينَ وشدَّةِ المؤنةِ وجورِ السُّلطانِ عليهم ولم يمنعوا زَكاةَ أموالِهم إلَّا مُنعوا قَطرَ السَّماءِ ولولا البَهائمُ لم يمطروا ولم ينقُضوا عَهدَ اللَّهِ وعَهدَ رسولِه إلَّا سلَّطَ اللَّهُ عليهم عدوَّهم وأخذوا بعضَ ما كانَ في أيديهم ولم يحكم أئمَّتُهم بِكتابِ اللَّهِ إلَّا جعلَ اللَّهُ بأسَهم بينَهم قالَ ثمَّ أمرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ يتجَهزُ لسريَّةٍ أمَّرَه عليها فأصبحَ قدِ اعتمَّ بعمامةٍ كرابيسَ سوداءَ فدعاهُ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - فنقضَها فعمَّمَه وأرسلَ من خلفِه أربعَ أصابعَ ثمَّ قال هَكذا يا ابنَ عوفٍ فاعتمَّ فإنَّهُ أعربُ وأحسنُ ثمَّ أمرَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - بلالًا أن يدفعَ إليهِ اللِّواءَ فحمدَ اللَّهَ ثمَّ قال اغزوا جميعًا في سبيلِ اللَّهِ فقاتِلوا من كفرَ باللَّهِ ولا تغدِروا ولا تُمثِّلوا ولا تقتلوا وليدًا فَهذا عَهدُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وسنَّتُه فيكم
تذاكرَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وعمَّارُ بنُ ياسرٍ ، والمقدادُ بنُ الأسوَدِ المذيَ فقالَ عليٌّ إنِّي رجلٌ مذَّاءٌ فاسألوا عن ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنِّي أستَحي أن أسألَهُ عن ذلِكَ لمَكانِ ابنتِهِ منِّي ولولا مَكانُ ابنتِهِ لسألتَهُ قالَ عايشٌ فسألَهُ أحدُ الرَّجُلَيْنِ عمَّارٌ أوِ المقدادُ قالَ عطاءٌ قد سمَّاهُ عايشٌ فنَسيتُهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذلِكُمُ المذيُ إذا وجدَهُ أحدٌ منكُم فليغسِلْ ذلِكَ منهُ ثمَّ ليتوضَّأ فيُحسِنُ وضوءَهُ ثمَّ لينضَحْ فَرجَهُ
خرج سعدُ بنُ عبادةَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ مغازيهِ ، وحضرتْ أمُّهُ الوفاةَ بالمدينةِ ، فقيل لها : أَوْصي ! فقالت : فيم أُوصي ، المالُ مالُ سعدٍ . فتُوفِّيَتْ قبل أن يقدمَ سعدٌ ، فلما قدم سعدٌ ، ذكر ذلك له . فقال : يا رسولَ اللهِ هل ينفعُها أن أتصدقَ عنها ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نعم . فقال سعدٌ : حائطُ كذا وكذا صدقةٌ عنها – لحائطٍ سمَّاهُ -
بعث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بني العنبرِ فأخذوهم بركبةَ من ناحيةِ الطائفِ فاستاقُوهم إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فركبتُ فسبقتُهم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ السلامُ عليك يا نبيَّ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه أتانا جندُك فأخذونا وقد كنا أسلمْنا وخضرمْنا آذانَ النَّعَمِ فلما قدم بَلْعَنْبَرِ قال لي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل لكم بينةٌ على أنكم أسلمتُم قبل أن تُؤخذَوا في هذه الأيامِ قلتُ نعم قال من بَيِّنتُك قلتُ سمُرةُ رجلٌ من بني العنبرِ ورجلٌ آخرُ سمَّاهُ له فشهد الرجلُ وأبى سمُرةُ أن يشهدَ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أبى أن يشهدَ لك فتحلفُ مع شاهدِك الآخرِ قلتُ نعم فاستحلَفني فحلفتُ باللهِ لقد أسلمْنا يومَ كذا وكذا وخضرمْنا آذانَ النَّعمِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبوا فقاسموهم أنصافَ الأموالِ ولا تمَسُّوا ذراريهم لولا أنَّ اللهَ لا يحبُّ ضلالةَ العملِ ما رزَيناكم عِقالًا قال الزُّبَيبُ فدعتْني أمِّي فقالت هذا الرجلُ أخذ زِرْبِيَّتي فانصرفتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعني فأخبرتُه فقال لي احبِسْه فأخذتُ بتلبيبِه وقمتُ معه مكاننا ثم نظر إلينا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قائمينَ فقال ما تريد بأسيرك فأرسلتُه من يدي فقام نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال للرجلِ ردَّ على هذا زِرْبِيَّةَ أُمِّه التي أخذتَ منها فقال يا نبيَّ اللهِ إنها خرجتْ من يدي قال فاختلع نبيُّ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سيفَ الرَّجُلِ فأعطانيه وقال للرجلِ اذهبْ فزِدْه آصُعًا من طعامٍ قال فزادني آصُعًا من شعيرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اعتم بعمامة كرابيس سوداءالنبي صلى الله عليه وسلمنقصوا المكيال والميزانلا تغدروا ولا تمثلواعهد الله وعهد رسولهلا تغلوا ولا تغدروامعاوية بن أبي سفيانمنعوا زكاة أموالهمأكثرهم للموت ذكراالعدل بين الأولادأفنكتم من أموالناالمقداد بن الأسودالطاعون والأوجاعيعملوها ويزرعوهالا تمسوا ذراريهمالصدقة عن الميتالوصال في الشعرعلي بن أبي طالباختلع سيف الرجلأعوذ بك من شرهاللهم لك الحمدسراقة بن مالكخير ما صنع لهأسألك من خيرهأنصاف الأموالسعد بن عبادةإن الله معناالنذر المطلقشر ما صنع لهتشبه باليهودكراء المزارعرافع بن خديجيعتدون عليناعمار بن ياسريمسح الترابأحسنهم خلقامغازي النبيبشير بن سعدشطر ما يخرجاعتم بعمامةكفارة يمينسماه النبياستجد ثوبادعاء اللبسأسألك خيرهكبة من شعرأجلاهم عمرأهل الصدقةبني العنبرأشهد غيريتصدق عنهافلك الحمدأبو ترابعهد اللهالمدينةمال سعدلا تحزنأبو بكرالنعمانالتحريمالعمامةالواصلةابن عمرالطاعونالجدارالمسجدأم سعدالوفاةالبراءالهجرةالرحلةالصخرةينفعهاالوصيةالتصدقالغرابالطيورالفاسقالحديثكسوتنيالقميصالرداءمعاويةاليهودزربيتيفاطمةاضطجعاللبنالمالالنهياللهماستجدعمامةالزورالشعرالمذييتصدقشهادةغاضبتراب
تخريج حديث سماه النبي بشيرا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








