أحاديث عن: سمنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سمنا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في الائتدام...
عن جابر: أن أم مالك كانت تهدي للنبي ﷺ في عكة لها سمنا، فيأتيها بنوها، فيسألون الأدم، وليس عندهم شيء، فتعمِدُ إلى الذي كانت تهدي فيه للنبيّ ﷺ، فتجد فيه سمنا، فما زال يقيم لها أدم بيتها حتَّى عصرتْه، فأتت النَّبِيّ ﷺ، فقال: «عصرتيها؟» قالت: نعم قال: «لو تركتيها ما زال قائمًا».
صحيح رواه مسلم في الفضائل (٢٢٨٠) عن سلمة بن شبيب، ثنا الحسن بن أعين، ثنا معقل، عن أبي الزُّبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 سرية أبي عبيدة بن الجراح...
عن جابر قال: بعثنا رسول الله ﷺ وأمّر علينا أبا عبيدة نتلقى عيرًا لقريش، وزودنا جرابًا من تمر لم يجد لنا غيره، فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة، قال: فقلت: كيف كنتم تصنعون بها؟ قال: نمصها كما يمص الصبي، ثمّ نشرب عليها من الماء، فتكفينا يومنا إلى الليل، وكنا نضرب بعصينا الخبط، ثمّ نبله بالماء فنأكله قال: وانطلقنا على ساحل البحر، فرفع لنا على ساحل البحر كهيئة الكثيب الضخم فأتيناه فإذا هي دابة تدعى العنبر، قال: قال: أبو عبيدة ميتة. ثمّ قال: لا بل نحن رسل رسول الله ﷺ وفي سبيل الله وقد اضطررتم فكلوا قال: فأقمنا عليه شهرًا ونحن ثلاث مائة حتَّى سمنا قال: ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينه بالقلال الدهن، ونقتطع منه الفدر كالثور - أو كقدر الثور - فلقد أخذ منا أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلًا، فأقعدهم في وقب عينه، وأخذ ضلعًا من أضلاعه، فأقامها ثمّ رحل أعظم بعير معنا، فمر من تحتها، وتزودنا من لحمه وشائق، فلمّا قدّمنا المدينة أتينا رسول الله ﷺ فذكرنا ذلك له فقال: «هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء فتطعمونا؟»، قال: فأرسلنا إلى رسول الله ﷺ منه فأكله.
متفق عليه رواه مسلم في الصيد والذبائح (١٩٣٥: ١٧) من طريقين عن أبي الزُّبير، عن جابر، ورواه البخاريّ في المغازي (٤٣٦٢) عن ابن جريج قال: أخبرني عمرو أنه سمع جابرًا ثمّ قال: فأخبرني أبو الزُّبير أنه سمع جابرًا يقول: فذكر المرفوع: «كلوا رزقًا أخرجه الله».
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في الأكل...
عن ابن عباس، أن أم حفيد بنت الحارث بن حزن، خالة ابن عباس أهدت إلى النبي ﷺ سمنا وأقطا وأضبا، فدعا بهن، فأكلن على مائدته، وتركهن النبي ﷺ كالمستقذر لهن، ولو كن حراما ما أكلن على مائدة النبي ﷺ ولا أمر بأكلهن.
متفق عليه رواه البخاري في الأطعمة (٥٣٨٩)، ومسلم في الصيد والذبائح (١٩٤٧) كلاهما من طريق أبي بشر، عن سعيد بن جبير قال: سمعت ابن عباس يقول: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أنَّ أُمَّ مالِكٍ كانَت تُهدي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عُكَّةٍ لَها سَمنًا، فيَأتيها بَنوها فيَسألونَ الأُدمَ، وليسَ عِندَهم شَيءٌ، فتَعمِدُ إلى الذي كانَت تُهدي فيه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَجِدُ فيه سَمنًا، فما زالَ يُقيمُ لَها أُدمَ بَيتِها حتَّى عَصَرَتْه، فأتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: عَصَرتيها؟ قالت: نَعَم، قال: لو تَرَكتيها ما زالَ قائِمًا
أهدَت خالَتي أمُّ حُفَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمنًا وأقِطًا وأضُبًّا، فأكَلَ مِنَ السَّمنِ والأقِطِ، وتَرَكَ الضَّبَّ تَقَذُّرًا، وأُكِلَ على مائِدةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو كان حَرامًا ما أُكِلَ على مائِدةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أهدت خالتي أمَّ حفيدٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمنًا وأقطَا وأضُبًّا فأكل من السمنِ والأقطِ وتركَ الأضُبَّ تقذُّرًا وأُكِلَ على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولو كان حرامًا ما أُكِلَ على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أهدتْ أمُّ حفيدٍ خالةُ ابنِ عباسٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمْنًا وأَقِطًا وأضبًا فأكل السمنَ والأقِطَ وترَك الأضبَ تقذُّرًا وأُكل على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولو كان حرامًا لم يؤكلْ على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أهدَتْ أُمُّ حُفَيدٍ، خالَةُ ابنِ عبَّاسٍ، إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمنًا وأَقِطًا وأَضُبًّا، فأكَلَ السَّمنَ والأَقِطَ، وترَكَ الأَضُبَّ؛ تَقذُّرًا، وأُكِلَ على مائِدَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولو كان حَرامًا لم يُؤكَلْ على مائِدَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أَهْدَتْ أُمُّ حُفَيْدٍ خالةُ ابنِ عبَّاسٍ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سمنًا وأقطًا وأضبًّا فأَكَلَ منَ السَّمنِ ومنَ الأقطِ وترَكَ الأضبَّ تقذُّرًا قالَ : وأُكِلَ على مائدةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولَو كانَ حرامًا لَم يُؤكَلْ على مائدةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أهدَتْ أُمُّ حُفَيدٍ خالَةُ ابنِ عبَّاسٍ لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمنًا وأَقِطًا وأَضُبًّا، فأكَلَ مِن السَّمنِ ومِن الأَقِطِ، وترَكَ الأَضُبَّ تَقَذُّرًا. قال: وأُكِلَ على مائِدَةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولو كان حَرامًا لم يُؤكَل على مائِدَةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ خالتَهُ أهْدت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَمنًا وأضُبًّا وأقِطًا ، فأكَلَ منَ السَّمنِ ومنَ الأقِطِ ، وترَكَ الأضُبَّ تقذُّرًا ، وأُكِلَ علَى مائدتِهِ ، ولَو كانَ حرامًا ما أُكِلَ علَى مائدةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ خالتَه أهدتْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمْنًا وأقِطًا وأضُبًّا فأكَل مِن السَّمْنِ والأَقِطِ ولم يأكُلْ مِن الأضُبِّ تقذُّرًا قال ابنُ عبَّاسٍ: أُكِل على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولو كان حرامًا لم يُؤكَلْ عليها
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، يَقولُ: أهدَت خالَتي أُمُّ حُفَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمنًا وأقِطًا وأضُبًّا، فأكَلَ مِنَ السَّمنِ والأقِطِ، وتَرَكَ الأضُبَّ تَقَذُّرًا، وأُكِلَ على مائِدةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَو كان حَرامًا ما أُكِلَ على مائِدةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أَهْدَتْ أمُّ حفيدٍ ، إلى رسولِ اللهِ سمنًا ، وأقِطًا ، وأضَبًّا ، فأكلً مِن السمنِ والإقِطِ ، وتركَ الضبابَ تقذُّرًا لهنَّ ، فلو كان حرامًا ما أُكِلَ على مائدةِ رسولِ اللهِ ، ولا أَمَرَ بأَكْلِهنَّ
أنَّ أُمَّ حُفَيدٍ بنتَ الحارِثِ بنِ حَزْنٍ أهدَت إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمنًا وأقِطًا وأضُبًّا، فدَعا بهِنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُكِلنَ على مائِدَتِه، فتَرَكَهنَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كالمُتَقَذِّرِ لهنَّ، ولو كُنَّ حَرامًا ما أُكِلنَ على مائِدَتِه، ولا أمَرَ بأكلِهنَّ
أهدتْ أمُّ حفيدٍ خالتي بنتُ الحارثِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمْنًا وأقِطًا وأَضُبًّا فدعا بهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأُكِل على مائدتِه وترَكهنَّ كالمُتقذِّرِ لهنَّ ولو كان حرامًا ما أُكِلت على مائدةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا أمَر بأكلِهنَّ
رأيتُ فيما يرى النَّائمُ لَكَأنَّ في إحدى إصبَعيَّ سمنًا ، وفي الأخرى عَسلًا ، فأَنا ألعقُهُما ، فلمَّا أصبحتُ ذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ : تَقرأُ الكتابينِ : التَّوراةَ والفرقانَ ، فَكانَ يقرؤُهُما
جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُمِّ سُلَيْمٍ، فقرَّبَتْ إليه سَمنًا وتَمرًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعيدوا سَمْنَكُم في سِقائِكُم، وتَمرَكُم في وِعائِكُم؛ فإنِّي صائمٌ. ثُم قام فصَلَّى في ناحيةِ البَيْتِ، فصَلَّيْنا بصَلاتِهِ، ثُم دَعا لأُمِّ سُلَيْمٍ وأهلِها، ثُم قالت أُمُّ سُلَيْمٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي خُوَيْصةً، قال: وما هي؟ قالت: أنَسٌ. قال: فما تَرَكَ يومَئذٍ مِن خَيرِ آخِرةٍ ولا دُنيا، إلَّا دَعا به مِن قولِه: اللهمَّ ارْزُقْه مالًا وولدًا، وبارِكْ له فيهم، قال: فقال أنَسٌ: حدَّثَتْني ابْنَتي أنَّه دُفِنَ مِن صُلْبي عِشرونَ ومِئةٌ ونيِّفٌ، وإنِّي لَمِن أكثرِ الأنصارِ مالًا
أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ مُنْصَرَفَهُ من أُحُدٍ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي رأيْتُ في المنامِ ظُلَّةً تَنْطُفُ سَمْنًا وعسلًا ورأيْتُ الناسَ يَتَكَفَّفُونَ مِنْها فَالمُسْتَكْثِرُ والمُسْتَقِلُّ ورأيْتُ سَبَبًا واصِلًا إلى السَّماءِ رأيْتُكَ أَخَذْتَ بهِ فعلَوْتَ بهِ ثُمَّ أَخَذَ بهِ رجلٌ بعدَكَ فَعَلا بهِ ثُمَّ أخذ بهِ رجل بعدَه فعلا بهِ ثُمَّ أَخَذَ بهِ رجلٌ بعدَهُ فَانْقَطَعَ بهِ ثُمَّ وُصِلَ لهُ فَعَلا بهِ فقال أبو بكرٍ دَعْنِي أَعْبُرُها يا رسولَ اللهِ قال اعْبُرْها قال أَمَّا الظُّلَّةُ فَالإسلامُ وأَمَّا ما يَنْطُفُ مِنْها مِنَ العَسَلِ والسَّمْنِ فهوَ القرآنُ حَلاوَتُهُ ولِينُهُ وأَمَّا ما يَتَكَفَّفُ مِنْهُ الناسُ فَالآخِذُ مِنَ القرآنِ كَثِيرًا وقَلِيلًا وأَمَّا السَّبَبُ الوَاصِلُ إلى السَّماءِ فما أنتَ عليهِ مِنَ الحَقِّ أَخَذْتَ بهِ فَعَلا بِكَ ثُمَّ يَأْخُذُهُ رجلٌ من بَعْدِكَ فَيَعْلو بهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَعْلو بهِ ثُمَّ آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بهِ ثُمَّ يُوَصَّلُ لهُ فَيَعْلو بهِ قال أَصَبْتَ بَعْضًا وأَخْطَأْتَ بَعْضًا قال أبو بكرٍ أَقْسَمْتُ عليكَ يا رسولَ اللهِ لَتُخْبِرَنِّي بِالذي أَصَبْتُ مِنَ الذي أَخْطَأْتُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُقْسِمْ يا أبا بكرٍ
كانتِ امرأةٌ مِن دَوسٍ يقالُ لَها : أمُّ شريكٍ أسلَمَت في رمضانَ، فأقبلَت تطلبُ مَن يصحبُها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلقَيَت رجلًا منَ اليَهودِ، فقالَ: ما لَكِ يا أمَّ شريكٍ ؟ قالت: أطلبُ رجلًا يَصحبُني إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالَ: فتعالي فأَنا أصحبُكِ، قالت: فانتظِرني حتَّى أملأَ سِقاي ماءً، قالَ: معي ماءٌ لا تُريدينَ ماءً ، فانطلَقتُ معَهُم فساروا يومَهُم حتَّى أمسَوا ، فنزلَ اليَهوديُّ ووضعَ سفرتَهُ فتعشَّى، فقالَ: يا أمَّ شَريكٍ، تعالي إلى العَشاءِ، فقالتِ: أَسقِني منَ الماءِ فإنِّي عَطشى ولا أستطيعُ أن آكلَ حتَّى أشربَ، فقالَ: لا أسقيكَ حتَّى تَهَوَّدي، فقالَت: لا جزاكَ اللَّهُ خيرًا، غرَّبتَني ومنعتَني أحملُ ماءً، فقالَ: لا واللَّهِ لا أسقيكَ من قطرةٍ حتَّى تَهَوَّدين فقالَت : لا واللَّهِ، لا أتَهَوَّدُ أبدًا بعدَ إذ هداني اللَّهُ للإسلامِ، فأقبلَت إلى بعيرِها فعقلتهُ، ووضَعت رأسَها على رُكْبتِهِ فَنامَت، قالت: فما أيقظَني إلَّا بردُ دَلوٍ قد وقعَ على جبيني، فرفعتُ رَأسي فنظرتُ إلى ماءٍ أشدَّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسلِ، فشَرِبْتُ حتَّى رَويتُ، ثمَّ نضحتُ على سقاءٍ حتَّى ابتلَّ، ثمَّ ملأتُهُ، ثمَّ رفعَ بينَ يديَّ وأَنا أنظرُ حتَّى توارى منِّي في السَّماءِ، فلمَّا أصبحتُ جاءَ اليَهوديُّ، فقالَ: يا أمَّ شريكٍ، قلتُ: واللَّهِ قَد سقاني اللَّهُ، فقالَ: من أينَ، أنزلَ عليكِ منَ السَّماءِ ؟ قلتُ: نعَم واللَّهِ، لقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليَّ منَ السَّماءِ، ثمَّ رفعَ بينَ يديَّ حتَّى توارى عنِّي في السَّماءِ، ثمَّ أقبلَت حتَّى دخلَت على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقصَّت عليهِ القصَّةَ، فخطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليها نفسَها، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، لستُ أرضى نَفسي لَكَ، ولَكِن بُضعي لَكَ فزوِّجني مَن شئتَ، فزوَّجَها زيدًا، وأمرَ لَها بثلاثينَ صاعًا، وقالَ كُلوا ولا تَكيلوا، وَكانَ معَها عُكَّةُ سمنٍ هديَّةٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت لجاريةٍ لَها: بلِّغي هذِهِ العُكَّةَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قولي: أمُّ شريكٍ تقرئُكَ السَّلامَ، وقولي هذِهِ عُكَّةُ سمنٍ أَهْديناها لَكَ، فانطلَقت بِها فأخذوها ففرَّغوها، وقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: علِّقوها ولا تأكلوها ، فعلَّقوها في مَكانِها فدخلَت أمُّ شريكٍ، فنظرَت إليها مملوءةً سمنًا، فقالَت: يا فلانةُ، أليسَ أمرتُكِ أن تنطلِقي بِهَذِهِ العُكَّةِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت: قدِ واللَّهِ انطلقتُ بِها كما قلتِ، ثمَّ أقبَلتُ بِها أصوبُها ما يقطرُ منها شيءٌ، ولَكِنَّهُ قالَ: علِّقوها ولا تُوكوها، فعلَّقتُها في مَكانِها وقد أوكَتها أمُّ شريكٍ حينَ رأَتها مملوءةً، فأَكَلوا منها حتَّى فَنيَت، ثمَّ كالوا الشَّعيرَ فوجدوهُ ثلاثينَ صاعًا لم ينقُص منهُ شيءٌ
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّر علينا أبا عُبيدةَ بنَ الجرَّاحِ يتلقَّى عيرًا لقريشٍ وزوَّدَنا جِرابَ تمرٍ لم يجِدْ لنا غيرَه فكان أبو عُبيدةَ يُطعِمُنا تمرةً تمرةً قُلْتُ: فكيف كُنْتُم تصنَعون بها ؟ قال: نمُصُّها كما يمُصُّ الصَّبيُّ ثمَّ نشرَبُ عليها مِن الماءِ فيكفينا يومَنا إلى اللَّيلِ قال: وكنَّا نضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ ثمَّ نبُلُّه بالماءِ فنأكُلُه قال: فانطلَقْنا فرُفِع لنا على ساحلِ البحرِ كهيئةِ الكثيبِ الضَّخمِ فأتَيْناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنْبَرَ فقال أبو عُبيدةَ: مَيتةٌ ثمَّ قال: لا، نحنُ رسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفي سبيلِ اللهِ وقد اضطُرِرْتُم فكُلُوا قال: فأقَمْنا عليه شهرًا ونحنُ ثلاثُمئةٍ حتَّى سمِنَّا ولقد رأَيْتُنا نغترفُ مِن وَقْبِ عينَيْهِ بالقِلالِ ونقطَعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ أو كقَدْرِ الثَّورِ ولقد أخَذ منَّا أبو عُبيدةَ ثلاثةَ عشرَ رجُلًا فأقعَدهم في وَقْبِ عينِه وأخَذ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامها ثمَّ أرحَل أعظمَ بعيرٍ منَّا فمرَّ تحتَها قال: وتزوَّدْنا مِن لحمِه وشائِقَ فلمَّا قدِمْنا المدينةَ أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْنا ذلك له فقال: ( هو رزقٌ أخرَجه اللهُ لكم فهل مِن لحمِه معكم شيءٌ تُطعِمونا ؟ ) فأرسَلْنا إليه منه فأكَله
بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لَم يَجِدْ لَنا غَيرَه، فكان أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: فقُلتُ: كيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فتَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هي دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال: قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ، ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ، وقدِ اضطُرِرتُم، فكُلوا، قال: فأقَمنا عليه شَهرًا ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حتَّى سَمِنَّا، قال: ولقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وَقبِ عَينِه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقَدرِ الثَّورِ- فلقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا، فأقعَدَهُم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلَعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ معنا، فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك له، فقال: هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهل معكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟ قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه فأكَلَه
عَن جابِرٍ، قال: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأمَّرَ علينا أبا عُبَيدةَ نَتَلَقَّى عيرًا لقُرَيشٍ، وزَوَّدَنا جِرابًا مِن تَمرٍ لم يَجِدْ لَنا غَيرَه، قال: فكانَ أبو عُبَيدةَ يُعطينا تَمرةً تَمرةً، قال: قُلتُ: كَيفَ كُنتُم تَصنَعونَ بها؟ قال: نَمَصُّها كما يَمَصُّ الصَّبيُّ، ثُمَّ نَشرَبُ عليها مِنَ الماءِ، فيَكفينا يَومَنا إلى اللَّيلِ، قال: وكُنَّا نَضرِبُ بعِصيِّنا الخَبَطَ، ثُمَّ نَبُلُّه بالماءِ فنَأكُلُه، قال: وانطَلَقنا على ساحِلِ البَحرِ، فرُفِعَ لَنا على ساحِلِ البَحرِ كَهَيئةِ الكَثيبِ الضَّخمِ، فأتَيناه فإذا هو دابَّةٌ تُدعى العَنبَرَ، قال أبو عُبَيدةَ: مَيتةٌ -قال حَسَنُ بنُ موسى: ثُمَّ قال: لا، بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وقال هاشِمٌ في حَديثِه: قال: لا بَل نَحنُ رُسُلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي سَبيلِ اللهِ- وقدِ اضطُرِرتُم فكُلوا، وأقَمنا عليه شَهرًا، ونَحنُ ثَلاثُ مِائةٍ حَتَّى سَمِنَّا، ولَقد رَأيتُنا نَغتَرِفُ مِن وقبِ عَينَيه بالقِلالِ الدُّهنَ، ونَقتَطِعُ منه الفِدَرَ كالثَّورِ -أو كَقدرِ الثَّورِ- قال: ولَقد أخَذَ مِنَّا أبو عُبَيدةَ ثَلاثةَ عَشَرَ رَجُلًا فأقعَدَهم في وقبِ عَينِه، وأخَذَ ضِلعًا مِن أضلاعِه فأقامَها، ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ مَعَنا -قال حَسَنٌ: ثُمَّ رَحَلَ أعظَمَ بَعيرٍ كان مَعَنا- فمَرَّ مِن تَحتِها، وتَزَوَّدنا مِن لَحمِه وشائِقَ، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ، أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرنا ذلك لَه، فقال: «هو رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لَكُم، فهَل مَعَكُم مِن لَحمِه شَيءٌ فتُطعِمونا؟» قال: فأرسَلنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه، فأكَلَه
أن خالته ، أهدت إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سمنا وأضبًا وأقطا ، فأكل من السمن ومن الأقط ، وترك الأضب تقذرا ، وأكل على مائدته ، ولو كان حراما ما أكل على مائدة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
السبب الواصل إلى السماءاللهم ارزقه مالا وولدارأيت فيما يرى النائمأبو عبيدة بن الجراحلا أسقيك حتى تهوديعلقوها ولا تأكلوهامائدة رسول اللهصلى بصلاة النبيكلوا ولا تكيلواأسلمت في رمضانلا أتهود أبداما زال قائماحلاوته ولينهالسمن والعسلالائتدام...مائدة النبيثلاثين صاعالو تركتيهاخالة النبيسقاني اللهالجراح...أبو عبيدةثلاث مائةالأكل...أكل الضبابن عباسكالمتقذرالكتابينوقب عينهأم مالكأم حفيدالمتقذرألعقهماالتوراةالفرقانيقرؤهماأم سليمأبو بكرأم شريكعكة سمنثلاثمئةاضطررتممائدتهالقرآنالمنامالعنبراضطرارالميتةالقلالتركتهقائمابعثناعليناعبيدةنتلقىلقريشوأقطاوأضباتقذراحراماالظلةالخبطالوقبالفدروأمرعيراسريةسمناعصرتتقذرحرامخالةأهدتصائمسقاءوعاءدعاءالحقميتةتمرةزالجاءأباأبيأكلعكةسمنأدمأضبأقطتركعسلأنستمررزقشهر
تخريج حديث سمنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








