أحاديث عن: سميعا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: سميعا
⭐ متفق عليه
📂 باب إثبات السّمع والبصر للَّه...
عن أبي موسى الأشعريّ قال: لما غزا رسول اللَّه ﷺ خيبر أو قال: لما توجّه رسول اللَّه ﷺ أشرف النّاسُ على وادٍ فرفعوا أصواتهم بالتكبير: اللَّه أكبر اللَّه أكبر، لا إله إلا اللَّه. فقال رسول اللَّه ﷺ: «اربعوا على أنفسكم، إنّكم لا تدعون أصمَّ ولا غائبًا، إنكم تدعون سميعًا قريبًا وهو معكم».
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤٢٠٢)، ومسلم في كتاب الذكر (٢٧٠٤) كلاهما من حديث عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، فذكر الحديث، وهذا جزء منه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن أبي موسى الأشعري قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر، فجعل الناس يجهرون بالتكبير، فقال النبي ﷺ: «أيها الناس اربعوا على أنفسكم، إنكم ليس تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبًا وهو معكم» .. . . الحديث.
صحيح رواه مسلم في الذكر والدعاء (٢٧٠٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدّثنا محمد بن فضيل وأبو معاوية، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن أبي موسى الأشعري قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
قال ناسٌ : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال : ( هل تُضارُّونَ في رؤيةِ الشَّمسِ في يومٍ صائفٍ والسَّماءُ مُصْحيةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فهل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ والسَّماءُ مُصحِيَةٌ غيرُ مُتغيِّمةٍ ليس فيها سَحابةٌ ؟ ) قالوا : لا قال : ( فوالَّذي نفسي بيدِه كذلك لا تُضارُّونَ في رؤيةِ ربِّكم يومَ القيامةِ كما لا تُضارُّونَ في رؤيةِ واحدٍ منهما يَلْقَى العبدُ ربَّه يومَ القيامةِ فيقولُ اللهُ جلَّ وعلا : أيْ فُلُ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ ؟ فيقولُ : بلى أيْ ربِّ فيقولُ : فظنَنْتَ أنَّكَ مُلاقِيَّ ؟ فيقولُ : لا يا ربِّ فيقولُ : اليومَ أنساكَ كما نسِيتَني قال : ويَلقاه الآخَرُ فيقولُ : أيْ فُلُ ؟ ألَمْ أخلُقْكَ ؟ ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أُزوِّجْكَ ؟ ألَمْ أُكرِمْكَ ؟ ألَمْ أُسخِّرْ لكَ الخيلَ والإبلَ ؟ ألَمْ أُسوِّدْكَ وأذَرْكَ ترأَسُ وتربَعُ فيقولُ : بلى يا ربِّ فيقولُ : فماذا أعدَدْتَ لي ؟ فيقولُ : آمَنْتُ بكَ وبكتابِكَ وبرسولِكَ وصدَّقْتُ وصلَّيْتُ وصُمْتُ فيقولُ : فها هنا إذًا ثمَّ يقولُ : ألَا نبعَثُ عليكَ قال : فيُفكِّرُ في نفسِه مَن هذا الَّذي يشهَدُ علَيَّ ؟ قال : وذلكَ المُنافِقُ الَّذي يغضَبُ اللهُ عليه وذلكَ لِيُعذِرَ مِن نفسِه فيُختَمُ على فيه ويُقالُ لِفخِذِه : انطِقي فتنطِقُ فخِذُه وعِظامُه وعصَبُه بما كان يعمَلُ ثم يُنادي مُنادٍ ألَا اتَّبَعَتْ كلُّ أمَّةٍ ما كانت تعبُدُ فيتَّبِعُ عبَدَةُ الصَّليبِ الصَّليبَ وعبَدَةُ النَّارِ النَّارَ وعبَدَةُ الأوثانِ الأوثانَ وعبَدَةُ الشَّيطانِ الشَّيطانَ ويتَّبِعُ كلُّ طاغيةٍ طاغيتَها إلى جَهنَّمَ ونَبقى أيُّها المُؤمِنونَ ونحنُ المُؤمِنونَ فيأتينا ربُّنا تبارَك وتعالى ونحنُ قيامٌ فيقولُ : علامَ هؤلاءِ قيامٌ ؟ فنقولُ : نحنُ عبادُ اللهِ المُؤمِنونَ آمنَّا به ولَمْ نُشرِكْ به شيئًا وهذا مَقامُنا ولنْ نبرَحَ حتَّى يأتيَنا ربُّنا وهو ربُّنا وهو يُثبِّتُنا فيقولُ : وهل تعرِفونَه ؟ فنقولُ : سُبحانَه إذا اعترَف لنا عرَفْناه ) قال سُفيانُ : وها هنا كلمةٌ لا أقولُها لكم قال : فننطلِقُ حتَّى نأتيَ الجِسرَ وعليه خَطاطيفُ مِن نارٍ تخطَفُ النَّاسَ وعندَها حلَّتِ الشَّفاعةُ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ اللَّهمَّ سلِّمْ سلِّمْ فإذا جاوَز الجِسرَ فكلُّ مَن أنفَق زوجًا مِن المالِ ممَّا يملِكُ في سبيلِ اللهِ فكلُّ خَزَنةِ الجنَّةِ تدعوه : يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ يا عبدَ اللهِ يا مُسلِمُ هذا خيرٌ فتَعالَ ) فقال أبو بكرٍ وهو إلى جَنْبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ذاكَ عبدٌ لا توَى عليه يدَعُ بابًا ويلِجُ مِن آخَرَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومسَح مَنْكِبَيْهِ : ( إنِّي لَأرجو أنْ تكونَ منهم )
قرَأْتُ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بَلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بَلى، كِلاكُما مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقُلْتُ له: فضرَبَ صَدْري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إنِّي أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلْتُ: على حَرفيْنِ، فقال: على حَرفيْنِ أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إنْ قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أو عَليمًا سَميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ
فذكَر الحديثَ [عن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: قرأتُ آيةً، وقرأ ابنُ مَسعودٍ خِلافَها، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: ألم تُقرِئْني آيةَ كذا وكذا؟ قال: بلى، فقال ابنُ مسعودٍ: ألم تُقرِئْنيها كذا وكذا؟ فقال: بلى، كِلاكما محسِنٌ مُجمِلٌ، قال: فقلتُ له: فضَرَبَ صَدري، فقال: يا أُبَيُّ بنَ كَعبٍ، إني أقرِئتُ القرآنَ، فقلتُ: على حرفينِ، فقال: على حرفينِ، أو ثلاثةٍ؟ فقال المَلَكُ الذي معي: على ثلاثةٍ، فقلتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قلتَ: غَفورًا رحيمًا، أو قلتَ: سميعًا عليمًا، أو عليمًا سميعًا، فاللهُ كذلك، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابِ برحمةٍ، أو آيةَ رَحمةٍ بعَذابٍ]
كنَّا معَ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فجعلنا لا نعلو شرَفًا ولا نَهبِطُ واديًا إلَّا رفعنا أصواتَنا بالتَّكبيرِ فدنا منَّا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أيُّها النَّاسُ إنَّكم لستُم تدعونَ أصمَّ ولا غائبًا إنَّما تدعونَ سميعًا قريبًا فاربَعوا على أنفسِكم ثمَّ قال يا عبدَ اللَّهِ بنَ قيسٍ ألا أعلِّمُك كلمةً من كنوزِ الجنَّةِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
يا أُبيُّ إنِّي أقرِئتُ القرآنَ فقيلَ لي على حَرفٍ أو حَرفينِ فقالَ الملَكُ الَّذي مَعي قُل على حَرفينِ قُلتُ على حرفينِ فقيلَ لي على حَرفينِ أو ثَلاثةٍ فقالَ الملَكُ الَّذي معي قل على ثلاثةٍ قُلتُ علَى ثلاثةٍ حتَّى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ ثمَّ قالَ ليسَ منها إلَّا شَافٍ كافٍ إن قلتَ سميعًا عَليمًا عزيزًا حَكيمًا ما لم تَختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ
يا أُبَيُّ : إني أُقْرِئْتُ القرآنَ ، فقيل لي : على حرفٍ أو حَرْفَيْنِ ؟ فقال المَلَكُ الذي معي : قُلْ على حَرْفَيْنِ ، قلتُ : على حَرْفَيْنِ ، فقيل لي : على حَرْفَيْنِ أو ثلاثةٍ ؟ فقال المَلَكُ الذي معي قُلْ : على ثلاثةٍ ، قلتُ : على ثلاثةٍ : حتى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ ، ثم قال : ليس منها إلا شافٍ كافٍ ، إن قلتَ : سميعًا عليمًا ، وإن قلتَ : عزيزًا حكيمًا ، ما لم تَخْتِم آيةَ عذابٍ برحمةٍ ، أو آيةَ رحمةٍ بعَذَابٍ
يا أُبَيُّ، إنِّي أُقرِئتُ القُرآنَ فقيل لي: على حرفٍ أو حرفينِ؟ فقال الملَكُ الذي معي: قُلْ: على حرفينِ، قُلتُ: على حرفينِ، فقيل لي: على حرفينِ أو ثلاثةٍ؟ فقال الملَكُ الذي معي: قُلْ: على ثلاثةٍ، قُلتُ: على ثلاثةٍ، حتى بلَغَ سبعةَ أحرُفٍ، ثمَّ قال: ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلتَ: سميعًا عليمًا، عزيزًا حكيمًا، ما لم تَختِمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ، أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ
قرَأَ أُبَيٌّ آيةً، وقرَأَ ابنُ مسعودٍ خِلافَها، وقرَأَ رَجلٌ آخَرُ خِلافَها، فأتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ له: ألم تَقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ وقال ابنُ مسعودٍ: ألم تقرَأْ آيةَ كذا وكذا، كذا وكذا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قال: قُلْنا: ما كلُّنا أحسَنَ ولا أجمَلَ، قال: فضرَبَ صَدْري، وقال: يا أُبَيُّ، أُقرِئْتُ القُرآنَ، فقُلتُ: على حَرفٍ، أو على حَرفَيْنِ؟ فقال لي المَلَكُ الذي عندي: على حَرفَيْنِ، فقُلتُ: على حَرفَيْنِ؟ فقال لي: على حَرفَينِ أو على ثَلاثةٍ، فقال لي المَلَكُ الذي معي: على ثَلاثةٍ، فقُلتُ: على ثَلاثةٍ، هكذا حتى بلَغَ سَبعةَ أحرُفٍ، ليس منها إلَّا شافٍ كافٍ، قُلتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلتَ: سَميعًا حَكيمًا، أو قُلتَ: عَليما حَكيمًا، أو قُلتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أيَّ ذلك قُلتَ؛ فإنَّه كذلك. وزادَ سُليمانُ في حديثِهِ: ما لم يُختَمْ عذابٌ برحمةٍ أو رحمةٌ بعذابٍ
«قَرَأَ أُبَيٌّ آيةً وقَرَأَ ابنُ مَسْعودٍ آيةً خِلافَها، وقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ بخِلافِهما، فقالَ أُبَيٌّ: فأتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: أَلَمْ تُقرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ ابنُ مَسْعودٍ: أَلَمْ تُقرِئْني آيةَ كَذا وكَذا؟ قالَ: بَلى، كلُّكم مُحسِنٌ مُجمِلٌ، قالَ أُبَيٌّ: فضَرَبَ صَدْري فقالَ: يا أُبَيُّ قَرَأْتُ القُرآنَ على حَرْفٍ، فقُلْتُ: أو حَرْفَينِ؟ فقالَ المَلَكُ الَّذي عِنْدي: على حَرْفَينِ، فقُلْتُ: على حَرْفَينِ أو ثَلاثةٍ؟ فقالَ لي المَلَكُ الَّذي عِنْدي بل على ثَلاثةٍ، فقُلْتُ: على ثَلاثةٍ، فلم يَزَلْ كذلك حتَّى بَلَّغَه سَبْعةَ أَحْرُفٍ، ليس مِنها إلَّا شافٍ كافٍ، إن قُلْتَ: غَفورًا رَحيمًا، أو قُلْتَ: عَزيزًا حَكيمًا، أو قُلْتَ: سَميعًا عَليمًا، أيَّ ذلك قُلْتَ؛ فاللهُ كذلك»
قرأ أبيٌّ آيةً وقرأ ابنُ مسعودٍ آيةً خلافَها وقرأ رجلٌ آخرُ خلافَهُما فأتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا وقال ابنُ مسعودٍ ألمْ تقرأْ آيةَ كذا وكذا كذا وكذا فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّكمْ مُحسنٌ مُجملٌ قال قلتُ ما كلُّنا أحسنَ ولا أجملَ قال فضربَ صدري وقال يا أُبَيُّ إنِّي أُقرِئتُ القرآنَ فقلتُ على حرفٍ أوْ حرفينِ فقال لي الملَكُ الذي عندِي على حرفينِ فقلتُ على حرفينِ أو ثلاثةٍ فقال الملكُ الذي مَعي على ثلاثةٍ فقلتُ على ثلاثةٍ هكذا حتى بلغ سبعةَ أحرفٍ ليس منها إلا شافٍ كافٍ قلتَ غفورًا رحيمًا أوْ قلتَ سميعًا حكيمًا أوْ قلتَ عليمًا حكيمًا أوْ عزيزًا حكيمًا أيَّ ذلكَ قلتَ فإنَّهُ كما قلتَ وزادَ بعضُهمْ في الحديثِ ما لمْ تَختمْ عذابًا برحمةٍ أوْ رحمةً بعذابٍ
كان رجُلٌ يكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان قد قرَأ البقرةَ وآلَ عِمرانَ عُدَّ فينا ذو شأنٍ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمِلُّ عليه { غَفُورًا رَحِيمًا } فيكتُبُ: ( عَفُوًّا غَفُورًا ) فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اكتُبْ ) ويُملي عليه { عَلِيمًا حَكِيمًا } فيكتُبُ: ( سَمِيعًا بَصِيرًا ) فيقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اكتُبْ أيَّهما شِئْتَ ) قال : فارتدَّ عنِ الإسلامِ فلحِق بالمُشرِكينَ فقال : أنا أعلَمُكم بمُحمَّدٍ ـ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ـ إنْ كُنْتُ لَأكتُبُ ما شِئْتُ فمات فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( إنَّ الأرضَ لنْ تقبَلَه ) قال : فقال أبو طَلحةَ : فأتَيْتُ تلكَ الأرضَ الَّتي مات فيها وقد علِمْتُ أنَّ الَّذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما قال فوجَدْتُه مَنبوذًا فقُلْتُ : ما شأنُ هذا ؟ فقالوا : دفَنَّاه فلَمْ تقبَلْه الأرضُ
أنَّ رجلًا كانَ يكتبُ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقدْ قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ ، وكانَ الرجلُ إذا قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ جدَّ فينَا ، يعني عَظُمَ ، فكانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمُ يُملِي عليهِ : غفورًا رحيمًا فيكتبْ عليمًا حكيمًا ، فيقولُ له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اكتُبْ كذا وكذا ، اكتب كيفَ شئتَ ، ويملي عليهِ عليمًا حكيمًا فيكتبُ سميعًا بصيرًا ، فيقولُ اكتُبْ كيفَ شئتَ ، فارتدَّ ذلكَ الرجلُ عنِ الإسلامِ ، فلحقَ المشركينَ ، وقالَ : أنا أعلمُكمْ بمحمدٍ إنْ كنتُ لأكتبُ ما شئتُ ، فماتَ ذلك الرجلُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ الأرضَ لا تقبلُهُ ، قال أنسٌ : فحدثني أبو طلحةَ أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلكَ الرجلُ ، فوجدَهُ منبوذًا ، قال أبو طلحةَ : ما شأنُ هذا الرجلِ ؟ قالوا : قدْ دفنَّاه مرارًا فلمْ تقبَلْهُ الأرضُ
عَن أنَسٍ، أنَّ رَجُلًا كانَ يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد كانَ قَرَأ: البَقَرةَ، وآلَ عِمرانَ، وكانَ الرَّجُلُ إذا قَرَأ: البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ جَدَّ فينا -يَعني عَظُمَ-، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمِلي عليه (غَفورًا رَحيمًا)، فيَكتُبُ (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُب كَذا وكَذا، اكتُب كَيفَ شِئتَ، ويُملي عليه (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ: أكتُبُ (سَميعًا بَصيرًا)؟ فيَقولُ: اكتُبْ كَيفَ شِئتَ. فارتَدَّ ذلك الرَّجُلُ عَنِ الإسلامِ، فلَحِقَ بالمُشرِكينَ، وقال: أنا أعلَمُكُم بمُحَمَّدٍ، إن كُنتُ لَأكتُبُ كَيفَما شِئتُ، فماتَ ذلك الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الأرضَ لَم تَقبَلْه، وقال أنَسٌ: فحَدَّثَني أبو طَلحةَ: أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلك الرَّجُلُ، فوجَدَه مَنبوذًا، فقال أبو طَلحةَ: ما شَأنُ هذا الرَّجُلِ؟ قالوا: قد دَفَنَّاه مِرارًا فلَم تَقبَلْه الأرضُ
كُنَّا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ، فجَعَلنا لا نَصعَدُ شَرَفًا، ولا نَعلو شَرَفًا، ولا نَهبِطُ في وادٍ إلَّا رَفَعنا أصواتَنا بالتَّكبيرِ، قال: فدَنا مِنَّا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، اربَعوا على أنفُسِكُم؛ فإنَّكُم لا تَدعونَ أصَمَّ ولا غائِبًا، إنَّما تَدعونَ سَميعًا بَصيرًا، ثُمَّ قال: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، ألا أُعَلِّمُكَ كَلِمةً هي مِن كُنوزِ الجَنَّةِ، لا حَولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ
كنا مع رسولِ اللهِ في سَفَرٍ وكان القومُ إذا عَلَوْا شُرُفًا أو هَبَطوا وادِيًا يُكَبِّرونَ فقال رسولُ اللهِ يومًا : يا أَيُّها الناسُ أَرْبِعوا على أنفسِكم فإنكم لا تَدْعونَ أَصَمَّ ولا غائبًِا ولكِنَّكم تَدْعونَ سميعًا قريبًا
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا إلى قولِهِ تعالى : سَمِيعًا بَصِيرًا قالَ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يضعُ إبْهامَهُ علَى أذنِهِ ، والَّتي تليها علَى عينِهِ ، قالَ أبو هريرةَ : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، يقرَؤُها ويَضعُ إصبعيْهِ ، قالَ ابنُ يونسَ : قالَ المقرئُ : [ يَعني ( إنَّ اللَّهَ سميعٌ بصيرٌ ) يعني : أنَّ للَّهِ سمعًا وبصرًا
سَمِعْتُ أبا هُرَيْرةَ يقرأُ هذِهِ الآيةَ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا إلى قولِهِ تعالى: سَمِيعًا بَصِيرًا قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّم- يَضعُ إبهامَهُ على أذنِهِ والَّتي تليها على عينِهِ، قالَ أبو هُرَيْرةَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقرؤُها، ويضعُ إصبعيهِ. قالَ ابنُ يونسَ، قال المقرئُ: يعني أنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
جاءتْ خَيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو قال: رُسُلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأنا بعَقرَبٍ، فأخَذوا عَمَّتي وناسًا، قال: فلمَّا أتَوْا بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فصَفُّوا له، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، نَأى الوافِدُ، وانقطَعَ الوَلدُ، وأنا عَجوزٌ كَبيرةٌ، ما بي مِن خِدْمةٍ، فمُنَّ علَيَّ، مَنَّ اللهُ عليك، قال: مَن وافدُكِ؟ قالتْ: عَديُّ بنُ حاتمٍ، قال: الذي فَرَّ مِن اللهِ ورسولِه؟ قالتْ: فمَنَّ علَيَّ، قالتْ: فلمَّا رَجَعَ ورَجُلٌ إلى جَنبِه نَرى أنَّه علِيٌّ، قال: سَليه حُملانًا، قال: فسَأَلَتْه، فأمَرَ لها، قالتْ: فأتاني، فقالتْ: لقد فَعَلتَ فَعلةً ما كان أبوكَ يَفعَلُها، قالتْ: ائْتِه راغبًا أو راهبًا؛ فقد أتاه فُلانٌ، فأصابَ منه، وأتاه فُلانٌ، فأصابَ منه، قال: فأتَيتُه، فإذا عندَه امرأةٌ وصِبْيانٌ -أو صَبيٌّ-، فذَكَرَ قُرْبَهم مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَرَفتُ أنَّه ليس مُلكُ كِسرى ولا قَيصرَ، فقال له: يا عَديُّ بنَ حاتمٍ، ما أفَرَّكَ أنْ يُقالَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ فهل مِن إلهٍ إلَّا اللهُ؟ ما أفَرَّكَ أنْ يُقالَ: اللهُ أكبرُ؟ فهل شيءٌ هو أكبرُ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: فأسلَمتُ، فرَأَيتُ وَجهَه استبشَرَ، وقال: إنَّ المَغضوبَ عليهم اليهودُ، وإنَّ الضَّالِّينَ النَّصارى، ثُمَّ سَأَلوه، فحَمِدَ اللهَ تَعالى، وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بعدُ، فلكم أيُّها النَّاسُ أنْ تَرتضِخوا مِن الفَضلِ، ارتضَخَ امرُؤٌ بصاعٍ، ببعضِ صاعٍ، بقَبضةٍ، ببعضِ قَبضةٍ -قال شُعبةُ: وأكثرُ عِلمي أنَّه قال: بتَمرةٍ، بشِقِّ تَمرةٍ- وإنَّ أحَدَكم لاقي اللهِ عزَّ وجلَّ، فقائلٌ ما أقولُ: ألمْ أجعَلْكَ سَميعًا بَصيرًا؟ ألمْ أجعَلْ لك مالًا ووَلدًا؟ فماذا قَدَّمتَ؟ فيَنظُرُ مِن بيْنِ يدَيه، ومِن خَلْفِه، وعن يَمينِه، وعن شِمالِه، فلا يَجِدُ شيئًا، فما يَتَّقي النَّارَ إلَّا بوَجهِه، فاتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فإنْ لم تَجِدوه فبكَلِمةٍ لَيِّنةٍ، إنِّي لا أخشى عليكم الفاقةَ، ليَنصُرَنَّكم اللهُ تَعالى، وليُعطيَنَّكم -أو ليَفتَحَنَّ لكم- حتى تَسيرَ الظَّعينةُ بيْنَ الحِيرةِ ويَثرِبَ، إنَّ أكثرَ ما تَخافُ السَّرَقَ على ظَعينتِها. قال محمَّدُ بنُ جَعفَرٍ: حَدَّثَناه شُعبةُ ما لا أُحصيه وقَرَأتُه عليه
وإنَّ أحدَكم لاقي اللهَ – عزَّ وجلَّ – فقائلٌ ما أقولُ : ألم أجعلْك سميعًا بصيرًا ، ألم أجعَلْ لك مالًا وولدًا ؟ ، فماذا قدَّمتَ ؟ فينظرُ من بين يدَيْه ومن خلفِه ، وعن يمينِه وعن شمالِه ، فلا يجِدُ شيئًا ولا يتَّقي النَّارَ إلَّا بوجهِه ، فاتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ ، فإن لم تجِدوا فبكلمةٍ طيِّبةٍ
إنَّ أحَدَكم لاقي اللهِ جلَّ وعلا فقائلٌ ما أقولُ : ألَمْ أجعَلْكَ سميعًا بصيرًا ؟ ألَمْ أجعَلْ لكَ مالًا وولَدًا ؟ فماذا قدَّمْتَ ؟ فينظُرُ مِن بَيْنِ يدَيْهِ ومِن خَلْفِه وعن يمينِه وعنْ شِمالِه فلا يجِدُ شيئًا فلا يتَّقي النَّارَ إلَّا بوجهِه فاتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ فإنْ لَمْ تجِدوا فبكلمةٍ طيِّبةٍ
يا أبي إني أُقرِئتُ القرآنَ فقيل لي على حرفٍ أو حرفَينِ فقال الملكُ الذي معي قُلْ على حرفَينِ قلتُ على حرفَينِ فقيل لي على حرفَينِ أو ثلاثةٍ فقال الملَكُ الذي معي قُلْ على ثلاثةٍ قلتُ على ثلاثةٍ حتى بلغ سبعةَ أحرُفٍ ثم قال ليس منها إلا شافٍ كافٍ إن قلتَ سميعًا عليمًا عزيزًا حكيمًا ما لم تختمْ آيةَ عذابٍ برحمةٍ أو آيةَ رحمةٍ بعذابٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا حول ولا قوة إلا باللهدفناه فلم تقبله الأرضالتي تليها على العينلا تختم عذابا برحمةرفع الصوت في الدعاءالتي تليها على عينهفاربعوا على أنفسكميقرؤها ويضع إصبعيهإن الأرض لن تقبلهاربعوا على أنفسكمأربعوا على أنفسكمالإبهام على الأذنإن الله سميع بصيرأنا أعلمكم بمحمدالتكبير في السفرعبد الله بن قيسارتد عن الإسلامإبهامه على أذنهلا إله إلا اللهآية عذاب برحمةآية رحمة بعذابالملك الذي معيكلكم محسن مجملالقرآن على حرفلا تقبله الأرضلم تقبله الأرضلا تدعون غائباالكتابة للنبيالمغضوب عليهملا يتقي النارأقرئت القرآنلا تدعون أصميوم القيامةغفورا رحيماسميعا عليماعزيزا حكيماسميعا حكيماعليما حكيماسميعا بصيراتدعون سميعاتدعون قريباعدي بن حاتماتقوا النارلا يجد شيئاخزنة الجنةأبي بن كعبكنوز الجنةأيها الناسعذاب برحمةرؤية اللهسبعة أحرفابن مسعودمحسن مجملسميع قريبعلى حرفينسميع بصيرأبو هريرةالله أكبركلمة لينةكلمة طيبةالملك معيعبادي...فخذ تنطقآية عذابآية رحمةأبو طلحةالأماناتمال وولدالشفاعةأبو بكرالمنافقشاف كافالتكبيرالكتابةالضالينشق تمرةالظعينةاربعواأنفسكموالبصرلله...الصراطالقرآنمنبوذاالمقرئالحيرةتدعونغائباإثباتالسمعسميعاقريباقوله:﴿وإذاالشمسالقمرالملكحرفينثلاثةتكبير
تخريج حديث سميعا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








