أحاديث عن: سنبلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: سنبلة
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن عائشة أنها قالت: أهدت أم سنبلة لرسول الله ﷺ لبنا، فلم تجده، فقالت لها: إن رسول الله ﷺ قد نهى أن نأكل طعام الأعراب، فدخل رسول الله ﷺ وأبو بكر، فقال: «ما هذا معك يا أم سنبلة؟» قالت: لبن أهديت لك يا رسول الله، قال: «اسكبي أم سنبلة» فسكبت، فقال: «ناولي أبا بكر» ففعلت، فقال: «اسكبي أم سنبلة، فناولي عائشة» فناولتها، فشربت، ثمّ قال: «اسكبي أم سنبلة» فسكبت، فناولت رسول الله ﷺ، فشرب. قالت عائشة - ورسول الله ﷺ يشرب من لبن أسلم -: وأبردها على الكبد، يا رسول الله، قد كنت حدثت أنك قد نهيت عن طعام الأعراب؟ فقال: «يا عائشة، إنهم ليسوا بالأعراب، هم أهل باديتنا، ونحن أهل حاضرتهم، وإذا دعوا أجابوا، فليسوا بالأعراب».
حسن رواه أحمد (٢٥٠١٠)، والبزّار - كشف الأستار - (١٩٤١، ١٩٤٠) وصحّحه الحاكم (٤/ ١٢٨) كلّهم من طريق عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن عبد الله بن دينار الأسلمي، عن عروة، عن عائشة قالت: فذكرته.
📚 كتاب فضائل القبائل
📖 اقرأ الشرح
أهدَت أمُّ سُنبلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَبَنًا، فلم تجِدْه، فقالت لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نهى أن نأكُلَ طعامَ الأعرابِ، فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ، فقال: «ما هذا معكِ يا أمَّ سُنبلةَ؟» قالت: لبَنًا أهديتُ لك يا رسولَ اللهِ، قال: «اسكُبي أمَّ سُنبلةَ» فسَكَبَت، فقال: «ناوِلي أبا بكرٍ» ففعَلَت، فقال: «اسكُبي أمَّ سُنبلةَ»، فناولي عائِشةَ، فناولَتها، فشَرِبَت، ثُمَّ قال: اسكُبي أمَّ سُنبلةَ فسكَبت، فناولَت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَرِب، فقالت عائشةُ: فشَرِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من لبَنِ أسلمَ، ثمَّ قالت: قد كنتُ حدَّثتَ أنَّك قد نَهَيت عن طعامِ الأعرابِ؟ فقال: «يا عائشةُ، إنهم ليسوا بالأعرابِ، هم أهلُ بادِيَتِنا، ونحن أهلُ حاضِرَتِهم، وإذا دعوا أجابوا، فليسوا بالأعرابِ»
أهدتْ أمُّ سُنبلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لبنًا فدخلت عليَّ به فلم تجدْه فقلتُ لها إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهى أن نأكلَ طعامَ الأعرابِ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبو بكرٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أم سُنبُلةَ ما هذا معكِ قالت لبنٌ يا رسولَ اللهِ أهدَيتُه لكَ قال اسكُبي أمَّ سُنبلةَ ناوِلي أبا بكرٍ ثم قال اسكُبي أمَّ سُنبلةَ ناوِلي عائشةَ ثم قال اسكُبي أمَّ سُنبلةَ فناوَلتْه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشرب قالت فقلتُ يا بَرْدَها على الكَبِدِ يا رسولَ اللهِ قد كنتُ نَهيتُ عن طعامِ الأعرابِ قال يا عائشةُ إنهم ليسوا بأعرابٍ هم أهلُ باديتِنا ونحنُ أهلُ حاضرِتِهم وإذا دُعُوا أجابُوا فليسوا بأعرابٍ
أهدتْ أمُّ سنبلَةَ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَبَنًا فلَمْ تَجِدْهُ فقُلْتُ لَها إِنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ نَهانَا أن نأكلَ من طعامِ الأعرابِ فدخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ معه فقال ما هذا معَكِ يا أمَّ سنبلَةَ قالتْ لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ يا رسولَ اللهِ قال اسكُبِي أمَّ سنبُلَةَ فسكَبَتْ فقال ناوِلي أبا بَكْرٍ فَفَعَلَتْ فقال اسكُبي أمَّ سنبُلَةَ فسكَبَتْ فناوِلي عائِشَةَ فناولتْها فشرِبَتْ فقال اسكُبِي أمَّ سنبلَةَ فسَكَبَتْ فناوَلَتْهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشَرِبَ فقالَتْ عائشةُ ورسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشْرَبُ من لَبَنِ أَسْلَمَ وأَبْرَدَها على الكَبِدِ يا رسولَ اللهِ قد كنتُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ نَهَيْتَ عن طعامِ الأعرابِ فقال يا عائشةُ هم ليسوا بأعرابٍ هم أهلُ باديَتِنَا ونحنُ حاضرتُهم وإذا دُعُوا أجابُوا فلَيْسُوا بأعرابٍ
أهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبنًا، فدَخَلَتْ علَيَّ بهِ، فلمْ تَجِدْه، فقُلْتُ لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا أنْ نَأكُلَ طَعامَ الأعرابِ، فدَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكْرٍ، فقالَ: يا أُمَّ سُنْبُلةَ، ما هذا مَعَكَ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، لَبَنٌ أهديتُهُ لَكَ، قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنْبُلةَ، فناولَ أبا بَكْرٍ، ثمَّ قالَ: اسكُبِي يا أُمَّ سُنبُلةَ، فتَناولَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فشَرِبَ، قالتْ: فقُلْتُ: يا بَرْدَها عَلى الكَبِدِ، يا رسولَ اللهِ حُدِّثْنَا أنَّكَ نَهَيْتَ عنْ طَعامِ الأعرابِ، فقال: يا عائشُ، إنَّهم ليْسوا بأعرابٍ، هُم أهْلُ باديتِنا، ونحنُ أهْلُ حاضِرتِهِم، وإذا دُعُوا أجابوا، فلَيْسُوا بأعرابٍ
قَدِمَتْ أُمُّ سُنبُلةَ الأسلَميَّةُ ومعها وَطْبٌ من لَبَنٍ، تُهْديهِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعتْه عندي، ومعها قَدَحٌ لها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَرحبًا وأهلًا يا أُمَّ سُنبُلةَ، فقالت: بأبي أنتَ وأُمِّي، أَهْديتُ لكَ هذا الوَطْبَ، قال: بارَكَ اللهُ عليكِ، صُبِّي لي في هذا القَدَحِ،، فصَبَّتْ له في القَدَحِ، فلمَّا أخَذَه قُلتُ: قد قُلتَ: لا أقبَلُ هَديَّةً من أعرابيٍّ، قال: أعرابُ أسلَمَ يا عائِشَةُ إنَّهم ليسوا بأعرابٍ، ولكنَّهم أهلُ بادِيَتِنا، ونحنُ أهلُ حاضِرَتِهم، إذا دَعَوْناهم أجابوا، وإذا دَعَوْنا أجَبْناهم، ثم شَرِبَ
عن عبدِ الملكِ بنِ عُمَيرٍ قالَ كانَ غلامٌ بالمدينةِ يُكْنى أبا مُصعَبٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وبينَ يديهِ سُنبُلٍ ففركَ سُنبلَةً ثمَّ نفخَها ثمَّ دفعَها إليهِ فأكلَها وكانتِ الأنصارُ تعيِّرُ من يأكلُ فريكةَ السُّنبلِ فلمَّا دفَعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليهِ لم يردَّها عليهِ قالَ أبو مصعَبٍ ثمَّ قمتُ مِن عندِهِ غيرَ بعيدٍ ثمَّ رجَعتُ إليهِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ لي أن يجعلَني معكَ في الجنَّةِ فقالَ من علَّمكَ هذا؟ قلتُ لا أحدَ قالَ أفعَلُ فلمَّا ولَّيتُ دعاني فقالَ أعنِّي على نفسِكَ بكثرةِ السُّجودِ
أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلةَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبنًا، فلم تَجِدْه، فقالت لها: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى أنْ نأكُلَ طعامَ الأعرابِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بَكرٍ، فقال: ما هذا معكِ يا أُمَّ سُنْبُلةَ؟ قالت: لَبَنٌ أَهدَيْتُ لكَ يا رسولَ اللهِ، قال: اسْكُبي أُمَّ سُنْبُلةَ، فسكَبَتْ، فقال: ناوِلي أبا بَكرٍ، ففعَلَتْ، فقال: اسْكُبي أُمَّ سُنْبُلةَ، فناوِلي عائشةَ فناوَلَتْها، فشرِبَتْ، ثُم قال: اسْكُبي أُمَّ سُنْبُلةَ، فسكَبَتْ، فناوَلَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشرِبَ، قالت عائشةُ -ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ من لَبنِ أَسلَمَ-: وَا بَرْدَها على الكبِدِ يا رسولَ اللهِ، قد كُنْتَ حَدَّثْتَ أنَّكَ قد نُهِيتَ عن طعامِ الأعرابِ؟ فقال: يا عائشةُ، إنَّهم لَيْسوا بالأعرابِ، هُم أهلُ باديَتِنا، ونحن أهلُ حاضِرَتِهم، وإذا دُعوا أَجابوا، فلَيْسوا بالأعرابِ
قَدِمَتْ أُمُّ سُنبُلةَ الأسلَميَّةُ ومعها وَطْبٌ من لَبَنٍ، تُهْديهِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعتْه عندي، ومعها قَدَحٌ لها، فدَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَرحبًا وأهلًا يا أُمَّ سُنبُلةَ، فقالت: بأبي أنتَ وأُمِّي، أهْدَيتُ لكَ هذا الوَطْبَ، قال: بارَكَ اللهُ عليكِ، صُبِّي لي في هذا القَدَحِ،، فصَبَّتْ له في القَدَحِ، فلمَّا أخَذَه قُلتُ: قد قُلتَ: لا أقبَلُ هَديَّةً من أعرابيٍّ، قال: أعرابُ أسلَمَ يا عائِشةُ، إنَّهم ليسوا بأعرابٍ، ولكنَّهم أهلُ بادِيَتِنا، ونحنُ أهلُ حاضِرَتِهم، إذا دَعَوْناهم أجابوا، وإذا دَعَوْنا أجَبْناهم، ثم شَرِبَ
كان غلامٌ بالمدينةِ يُكْنى أبا مُصْعَبٍ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبينَ يدَيه سُنْبُلٌ ففرَك سُنْبُلَةً ثمَّ نفَخَها ثمَّ دفَعَها إليه فأكَلَها وكانتِ الأنصارُ تُعَيِّرُ مَن يأكُلُ فَريكةَ السُّنْبُلِ فلمَّا دفَعَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليه لم يرُدَّها عليه قال أبو مُصْعَبٍ ثُمَّ قُمْتُ مِن عندِه غيرَ بعيدٍ ثُمَّ رجَعْتُ إليه فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أن يجعَلَني معك في الجنَّةِ قال مَن علَّمَك هذا قلْتُ لا أحَدَ قال أفعَلُ فلمَّا ولَّيتُ دعاني قال أعِنِّي على نفسِك بكثرةِ السُّجودِ فأتَيتُ أمِّي فسألَتْني فقلْتُ كنْتُ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتى بسنْبُلٍ ففرَك منه سنْبُلَةً بيدَيه المُباركَتَينِ ثُمَّ نفَخَه بريقِه المبارَكِ ثمَّ دفَعَها إليَّ فكرِهْتُ أن أرُدَّه فقالت أحسَنْتَ ثمَّ أتَيتُه فدعا لي
لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ. فجاءتْه أمُّ سُنبلةَ الأعرابيَّةُ بقَعْبِ لَبنٍ أهدَتْه له، قال: أفْرِغي منه في هذا القَعْبِ، فأفرَغَتْه، فتَناوَلَه فشَرِبَ، فقلْتُ: ألمْ تقُلْ: لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ؟ فقال: إنَّ أعرابَ أسْلَمَ لَيسوا بأعرابٍ، ولكنَّهم أهلُ باديتِنا، ونحن أهلُ حاضرتِهم، إنْ دَعَونا أجَبْناهم، وإنْ دَعَوْناهم أجابُونا
لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ، فجاءتْهُ أمُّ سُنبلةَ الأسلميَّةُ بوَطْبِ لَبَنٍ أهدَتْه له، فقال: أفْرِغي منه في هذا القَعبِ، فأفرَغَتْ، فتَناوَلَ، فشَرِبَ، فقلْتُ: ألمْ تقُلْ: لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ؟ فقال: إنَّ أعرابَ أسلَمَ لَيسوا بأعرابٍ، ولكنَّهم أهْلُ باديتِنا، ونحن أهلُ حاضرتِهم؛ إنْ دَعَوْنا أجَبْناهم، وإنْ دَعَوْناهم أجابُونا
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهديةٍ فأَبَى نساءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَأْخُذْنَها وقلنَ إنَّا لا نأخذُ هديَّةً فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال خذوا هديَّةَ أمِّ سُنْبُلَةَ فَهِيَ أمُّ بادِيَتِنَا ونحنُ أهلُ حضرتِها وأعطاها وادِيَ كَذَا وكذا فاشْتَرَاهُ عبدُ اللهِ بنُ حسنِ بنِ حسنِ بنِ علِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ منهم فأَعْطَاهَا ذودًا وقال عمرُو بنُ قَيْظِيٍّ فَرَأَيْتُ بعْضَها قال أبو كريبٍ قلتُ لزيدِ بنِ الحُبَابِ من أعْطَاهَا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ قام رجلٌ فقال يا ربِّ ائذنْ في الزرعِ فيأذنُ له فيبذرُ حبةً فلا يلتفتُ حتى تكونَ كلُّ سنبلةٍ اثنَي عشرَ ذراعًا ثم لا يبرحُ مكانَه حتى يكونَ منه ركامٌ أمثالُ الجبالِ فقال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ لا تجدُ هذا الرجلَ إلا قرشيًّا أو أنصاريًّا فضحك النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا نزلت : مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ربِّ ! زِدْ أمَّتي . فنزلت مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ربِّ ! زِدْ أمَّتي . فنزلت إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ
جاءَتْ أمُّ سُنبُلَةَ الأشجعِيَّةُ من لبنٍ
قدِمت أمُّ سُنبلةَ الأسلميَّةُ ومعَها وَطبٌ من لبَنٍ تُهْديهِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعتهُ عنده ومعَها قدحٌ لَها، فدخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: مرحبًا وأَهْلًا يا أمِّ سنبلَةَ فقالَت: بأبي أنتَ وأمِّي، أَهْديتُ لَكَ هذا الوَطبَ منَ لبَنٍ، قالَ: بارَكَ اللَّهُ عليكِ صبِّي في هذا القَدَحِ فصبَّت لَهُ في القَدحِ، فما أخذَهُ قلتُ: قَد قلتَ: لا أقبلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ فقال: أَأعرابُ أسلمَ يا عائشةُ، إنَّهُم لَيسوا بأعرابٍ، ولَكِنَّهم أَهَلُ بادِيَتِنا، ونحنُ أَهْلُ حاضرَتِهم، إذا دعوناهُم أجابونا، وإذا دَعونا أجبناهُم، ثمَّ شربَ
لا أقبلُ هديَّةً من أعرابيٍّ فجاءتهُ أمُّ سُنبُلةَ الأسلمِيَّةُ بوطبِ لبنٍ أهدَتْهُ له
إذا دخَل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ قام رجُلٌ فقال يا ربِّ ائذَنْ لي في الزَّرعِ فيأذَنُ له فيبذُرُ حبَّه فلا يلتفِتُ حتَّى تعودَ كلُّ سُنبلةٍ طولُها اثنَيْ عشَرَ ذراعًا ثمَّ لا يبرَحُ مكانَه حتَّى يكونَ منه رُكامٌ أمثالُ الجِبالِ فقال أعرابيٌّ يا رسولَ اللهِ لا تجِدُ هذا الرَّجُلَ إلَّا قُرَشيًّا أو أنصاريًّا فضحِك النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
النبي صلى الله عليه وسلملا أقبل هدية من أعرابيالإنفاق في سبيل اللهيا بردها على الكبدإذا دعونا أجابوناأم سنبلة الأسلميةركام أمثال الجبالبردها على الكبدعبد الله بن حسناثني عشر ذراعاالدعاء بالجنةأهدت أم سنبلةوادي كذا وكذاأجر بغير حسابطعام الأعرابدعوا فأجابوافريكة السنبلمضاعفة الأجردعوا أجابواأهل باديتناأهل حاضرتهمأهل الباديةأهل الحاضرةكثرة السجودأهل حاضرتنادعونا أجبناالقرض الحسنأعراب أسلمأم باديتناأهل حضرتهاأهل باديةأهل حاضرةشرب النبيرسول اللهضحك النبيفضائل...أم سنبلةأهل حاضرأبو مصعبالصابرونالأشجعيةأهدته لهالأعرابالباديةحاضرتهمأبو بكروطب لبنالأنصارالمدينةباديتناحاضرتنالا أقبلأنصارياالسنبلةالسجودالسنبلالغلامأعرابيأنصاريمن لبنقريشياوبيانالفرقبينهمأعرابعائشةالجنةالزرعسنبلةطعاموبينأهدتأسلمهديةقرشيأمتيجاءتنهيأهلجاءنهىشربذودحبةقدحربزد
تخريج حديث سنبلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








