أحاديث عن: سنة المتلاعنين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سنة المتلاعنين
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في اللعان...
عن سهل بن سعد الساعدي أخبره أن عويمرًا العجلاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري. فقال له: يا عاصم، أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأته رجلًا. أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ سل لي، يا عاصم، عن ذلك رسول الله ﷺ فسأل عاصم رسول الله ﷺ عن ذلك. فكره رسولُ الله ﷺ المسائلَ وعابها. حتى كبر على عاصم ما سمع من رسول الله ﷺ. فلما رجع عاصم إلى أهله، جاءه عويمر. فقال: يا عاصم، ماذا قال لك رسول الله ﷺ؟ فقال عاصم لعويمر: لم تأتني بخير. قد كَرِهَ رسولُ الله ﷺ المسألة التي سألته عنها. فقال عويمر: والله لا أنتهي حتى أسأله عنها. فأقبل عويمر حتى أتى رسولَ الله ﷺ وسط الناس. فقال: يا رسول الله، أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأته رجلًا، أيقتله فتقتلونه؟ أم كيف يفعل؟ فقال رسول الله: «قد أنزل فيك وفي صاحبك. فاذهب فأت بها» فقال سهل: فتلاعنا وأنا مع الناس، عند رسول الله ﷺ. فلما فرغا من تلاعنهما، قال عويمر: كذبت عليها يا رسول الله، إن أمسكتها. فطلقها ثلاثا قبل أن يأمره رسول الله ﷺ.
قال مالك: قال ابن شهاب: فكانت تلك، بعد، سنة المتلاعنين.
قال مالك: قال ابن شهاب: فكانت تلك، بعد، سنة المتلاعنين.
متفق عليه رواه مالك في الطلاق (٣٤) عن ابن شهاب، أن سهل بن سعد الساعدي، فذكره.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من قال: يقع التفريق...
عن سهل بن سعد أن رسول الله ﷺ لاعن بين عويمر وبين امرأته. فقال عويمر: إنْ انطلقتُ بها يا رسول الله، لقد كذبتُ عليها. قال: ففارَقَها قبل أن يأمره رسول الله ﷺ فصارت سنة المتلاعنين.
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٢٨٣٠) عن أبي كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن سعد بن سهل فذكره في حديث طويل.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب في الملاعنة على الزنا...
عن سهل بن سعد أن رجلًا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! أرأيتَ رجلًا رأي مع امرأته رجلًا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ فأنزل الله فيهما ما ذكر في القرآن. فقال له رسول الله ﷺ: «قد قضي فيك وفي امرأتك» قال: فتلّاعَنَا وأنا شاهد عند رسول الله ﷺ فَفَارقها فكانتْ سُنَّة أن يُفَرّق بين المتلاعنين. وكانت حاملًا، فأنكر حملها. وكان ابنُها يُدعى إليها. ثم جرت السنة في الميراث أن يرثها، وترث منه ما فرض الله لها.
صحيح رواه البخاري في التفسير (٤٧٤٦) عن سليمان بن داود أبي الربيع، حدثنا فُليح، عن الزهري، عن سهل بن سعد فذكره.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عويمرَ بنَ أشقرَ العجلانيَّ جاءَ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقالَ لَهُ يا عاصمُ أرأيتَ رجلاً وجدَ معَ امرأتِهِ رجلاً أيقتلُهُ فتقتلونَهُ أم كيفَ يفعلُ سل لي يا عاصمُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلِك. فسألَ عاصمٌ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَكرِهَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المسائلَ وعابَها حتَّى كبرَ على عاصمٍ ما سمعَ من رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلمَّا رجعَ عاصمٌ إلى أَهلِهِ جاءَهُ عويمرٌ فقالَ لَهُ يا عاصمُ ماذا قالَ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ عاصمٌ لم تأتني بخيرٍ قد كرِهَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المسألةَ الَّتي سألتُهُ عنْها. فقالَ عويمرٌ واللَّهِ لاَ أنتَهي حتَّى أسألَهُ عنْها. فأقبلَ عويمرٌ حتَّى أتى رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهوَ وسطَ النَّاسِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رجلاً وجدَ معَ امرأتِهِ رجلاً أيقتلُهُ فتقتلونَهُ أم كيفَ يفعلُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قد أنزلَ فيكَ وفي صاحبتِكَ قرآنٌ فاذْهب فأتِ بِها. قالَ سَهلٌ فتلاعنا وأنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلمَّا فرغا قالَ عويمرٌ كذبتُ عليْها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكتُها. فطلَّقَها عويمرٌ ثلاثًا قبلَ أن يأمرَهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم. قالَ ابنُ شِهابٍ فَكانت تلْكَ سنَّةَ المتلاعنين
أنَّ عوَيْمرَ العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ الأنصاريِّ فقالَ لَهُ: أرأَيتَ يا عاصمُ لو أنَّ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا أيقتلُهُ فتَقتلونَهُ أم كيفَ يفعلُ ؟ سَل لي عَن ذلِكَ يا عاصمُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عاصمٌ لِعوَيْمرٍ: لم تأتِ بخيرٍ قَد كرِهَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ الَّتي سألتَهُ عنها فقالَ: عوَيْمرٌ لا أنتَهي حتَّى أسألَهُ عنها . فأقبَلَ عوَيْمرٌ حتَّى أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسطَ النَّاسِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجلًا أيقتلُهُ فتَقتلونَهُ أم كَيفَ يفعلُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فَقد أُنزِلَ فيكَ وفي صاحِبتِكَ فأذهب فائتِ بِها . قالَ سَهْلٌ: فتلاعَنا وأَنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فلمَّا فرَغا قالَ عوَيْمرٌ: كذَبتُ عليها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكْتُها فطلَّقَها ثلاثًا قبلَ أن يأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بِطلاقِها قالَ ابنُ شِهابٍ: فَكانت سنَّةَ المتلاعنَينِ
أنَّ عويمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه جاءَه عُوَيمِرٌ، فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ لعويمِرٍ: لم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، فقال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى جاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسَطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أُنزِلَ فيك وفي صاحِبَتِك، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا مِن تَلاعُنِهما، قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ
أنَّ عُوَيمِرًا العَجلانيَّ جاءَ إلى عاصِمِ بنِ عَديٍّ الأنصاريِّ، فقال له: يا عاصِمُ، أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ سَلْ لي يا عاصِمُ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَ عاصِمٌ عن ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسائِلَ وعابَها، حتَّى كَبُرَ على عاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَجَعَ عاصِمٌ إلى أهلِه، جاءَ عويمِرٌ فقال: يا عاصِمُ، ماذا قال لكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال عاصِمٌ: لَم تَأتِني بخَيرٍ، قد كَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَسألةَ التي سَألتُه عَنها، قال عويمِرٌ: واللهِ لا أنتَهي حتَّى أسألَه عَنها، فأقبَلَ عويمِرٌ حتَّى أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسطَ النَّاسِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ أرَأيتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فتَقتُلونَه، أم كيفَ يَفعَلُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أنزَلَ اللهُ فيكَ وفي صاحِبَتِكَ، فاذهَبْ فأتِ بها، قال سَهلٌ: فتَلاعَنا وأنا مع النَّاسِ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فرَغا قال عويمِرٌ: كَذَبتُ عليها يا رَسولَ اللهِ إن أمسَكتُها، فطَلَّقَها ثَلاثًا قَبلَ أن يَأمُرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ شِهابٍ: فكانَت تلك سُنَّةَ المُتَلاعِنَينِ
حديثُ التعانِ عويمرٌ العجلانيُّ معَ امرأتِهِ وفي آخرِهِ أنَّهُ قالَ كذبتُ عليْها يا رسولَ اللَّهِ إن أمسَكتُها فطلَّقَها ثلاثًا قبلَ أن يأمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ قالَ وأنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ [يعني حديث: أنَّ عُوَيْمِرًا العَجْلَانِيَّ جَاءَ إلى عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ الأنْصَارِيِّ، فَقالَ له: يا عَاصِمُ، أرَأَيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أمْ كيفَ يَفْعَلُ؟ سَلْ لي يا عَاصِمُ عن ذلكَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلَ عَاصِمٌ عن ذلكَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَكَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسَائِلَ وعَابَهَا، حتَّى كَبُرَ علَى عَاصِمٍ ما سَمِعَ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمٌ إلى أهْلِهِ، جَاءَ عُوَيْمِرٌ فَقالَ: يا عَاصِمُ، مَاذَا قالَ لكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فَقالَ عَاصِمٌ: لَمْ تَأْتِنِي بخَيْرٍ، قدْ كَرِهَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسْأَلَةَ الَّتي سَأَلْتُهُ عَنْهَا، قالَ عُوَيْمِرٌ: واللَّهِ لا أنْتَهِي حتَّى أسْأَلَهُ عَنْهَا، فأقْبَلَ عُوَيْمِرٌ حتَّى أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسْطَ النَّاسِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ أرَأَيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امْرَأَتِهِ رَجُلًا، أيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ، أمْ كيفَ يَفْعَلُ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قدْ أنْزَلَ اللَّهُ فِيكَ وفي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأْتِ بهَا قالَ سَهْلٌ: فَتَلَاعَنَا وأَنَا مع النَّاسِ عِنْدَ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَمَّا فَرَغَا، قالَ عُوَيْمِرٌ: كَذَبْتُ عَلَيْهَا يا رَسولَ اللَّهِ إنْ أمْسَكْتُهَا، فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا، قَبْلَ أنْ يَأْمُرَهُ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ ابنُ شِهَابٍ: فَكَانَتْ تِلكَ سُنَّةَ المُتَلَاعِنَيْنِ.]
جاءَني عُوَيمِرُ رجُلٌ مِن بَني العَجلانِ ، فقال : أي عاصِمُ ! أرأيتَ رجلًا رأى معَ امرأةٍ رجلًا أيقتُلُهُ ؟ فتَقتلونَهُ ؟ أم كيفَ يفعلُ يا عاصِمُ ؟ ! ، سَلْ لي رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسألَ عاصمٌ عَن ذلكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فعابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ وكرِهَها ! فجاءَهُ عوَيمِرٌ ، فقالَ : ما صنَعتَ ياعاصِمُ ؟ ! فقالَ : صنعتُ أنَّكَ لم تأتِني بخَيرٍ ! كرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ وعابَها ، قال : عويمِرٌ : واللهِ لأسألَنَّ عَن ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فانطلَقَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَهُ ؟ فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قَد أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيكَ وفي صاحِبتِكَ فائتِ بها ، قال سَهلٌ : وأنا معَ النَّاسِ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاء بها ، فتَلاعَنا ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! واللهِ لئن أمسكتُها ، لقَد كذَبتُ علَيها ! ففارقَها قبلَ أن يأمُرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بفِراقِها ، فصارَت سُنَّةَ المُتلاعِنَينِ
أنَّ عُويمرَ بنَ أشقرَ العجلانيَّ جاء إلى عاصمٍ بنِ عديٍّ فقال له يا عاصمُ أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتُله فتقتلونَه أم كيف يفعل سَلْ لي يا عاصمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ وعابَها حتى كبُرَ على عاصمٍ ما سمع من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما رجع عاصمٌ إلى أهلِه جاءه عُويمرٌ فقال له يا عاصمُ ماذا قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عاصمٌ لم تأتِني بخيرٍ قد كره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ التي سألتُه عنها فقال عُويمرٌ واللهِ لا أنتهي حتى أسألَه عنها فأقبل عُويمرٌ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو وسطُ الناسِ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتُله فتقتُلونه أم كيف يفعل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أنزل فيك وفي صاحبتِك قرآنٌ فاذهبْ فأتِ بها قال سهلٌ فتلاعَنا وأنا مع الناسِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما فرغا قال عُويمرٌ كذبتُ عليها يا رسولَ اللهِ إن أمسكتُها فطلَّقها عُويمرٌ ثلاثًا قبل أن يأمرَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ابنُ شهابٍ فكانت تلك سُنَّةُ المُتلاعِنَينِ
سُنَّةُ المتَلاعِنينَ لا يجتَمِعانِ في مِصرٍ واحدٍ
عنِ ابنِ عمَرَ قالَ: سُنَّةُ المتلاعنَينَ لا يجتمعانِ في مصرٍ واحدٍ
حديث بزيادةِ : أمسِكِ المرأةَ عندك حتَّى تلِدَ [يعني حديث: أنَّ عُويمرَ بنَ أشقرَ العجلانيَّ جاء إلى عاصمٍ بنِ عديٍّ فقال له يا عاصمُ أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتُله فتقتلونَه أم كيف يفعل سَلْ لي يا عاصمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلك فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقَال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لعاصِمِ بنِ عديٍّ: أمسِكِ المرأةَ عندك حتَّى تلِدَ [و] كره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسائلَ وعابَها حتى كبُرَ على عاصمٍ ما سمع من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما رجع عاصمٌ إلى أهلِه جاءه عُويمرٌ فقال له يا عاصمُ ماذا قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عاصمٌ لم تأتِني بخيرٍ قد كره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المسألةَ التي سألتُه عنها فقال عُويمرٌ واللهِ لا أنتهي حتى أسألَه عنها فأقبل عُويمرٌ حتى أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو وسطُ الناسِ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتُله فتقتُلونه أم كيف يفعل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أنزل فيك وفي صاحبتِك قرآنٌ فاذهبْ فأتِ بها قال سهلٌ فتلاعَنا وأنا مع الناسِ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما فرغا قال عُويمرٌ كذبتُ عليها يا رسولَ اللهِ إن أمسكتُها فطلَّقها عُويمرٌ ثلاثًا قبل أن يأمرَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ابنُ شهابٍ فكانت تلك سُنَّةُ المُتلاعِنَينِ]
في خبر المتلاعِنينِ قال فطلَّقها ثلاثَ تطليقاتٍ فأنفذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وكان ما صُنع عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ سُنَّةٌ قال سهلٌ حضرتُ هذا عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فمضتِ السُّنةُ بعدُ في المتلاعِنَينِ أن يُفرَّق بينهما ثم لا يجتمعانِ أبدًا
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: شَهِدتُ المُتَلاعِنَينِ وأنا ابنُ خَمسَ عَشرةَ سَنةً، وفُرِّقَ بينَهما
يا عاصمُ، أرَأَيتَ رَجُلًا وَجَدَ مع امرأتِه رَجُلًا، أيَقتُلُه فيَقتُلونَه أم كيف يَصنَعُ؟ سَلْ لي يا عاصمُ، رسولَ اللهِ، فسَأَلَ عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسائلَ وعابها، حتَّى كَبُرَ على عاصمٍ ما سَمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ مَعنى حديثِ مالكٍ، إلَّا أنَّه قال: فطَلَّقَها قبلَ أنْ يَأمُرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فكان فِراقُه إيَّاها سُنَّةً في المُتلاعِنَينِ
عن سهلِ بن سعدٍ في خبرِ المتلاعنَينِ قال : فطلَّقَها ثلاثَ تطليقاتٍ فأنفذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وَآلِهِ وسلَّمَ ، وكانَ ما صنعَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وَآلِهِ وسلَّمَ سُنَّةً
فطَلَّقَها ثلاثَ تطليقاتٍ فأنفَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان بما صَنَع عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُنَّة، قال سَهلٌ: حضَرْتُ هذا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَضَتِ السُّنَّةُ في المتلاعِنَينِ أن يُفَرَّقَ بينهما، ثمَّ لا يجتَمِعانِ أبدًا
فطلَّقها ثلاثَ تطليقاتٍ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنفذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وكان ما صنع عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُنَّةً ، قال سهلٌ : حضرتُ هذا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمضتِ السُّنَّةُ بعدَه في المتلاعِنَينِ أن يُفرِّقَ بينهما ، ثم لا يجتمعانِ أبدًا
عن سَهلِ قالَ : فطلَّقَها ثلاثَ تطليقاتٍ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأنفذَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وَكانَ ما صنعَ عندَ النَّبيِّ صلّى اللَّه عليه وسلم سُنَّةٌ قالَ سَهلٌ حضرتُ هذا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فمَضتِ السُّنَّةُ بعدُ في المتلاعنينِ أن يفرَّقَ بينَهما ثمَّ لا يجتمعانِ أبدًا
في هذا الخبَرِ، قال: فطَلَّقَها ثلاثَ تَطليقاتٍ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأنفَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان ما صنَعَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُنَّةً. قال سَهلٌ: حضرتُ هذا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فمَضتِ السُّنَّةُ بعد في المُتلاعنَينِ أنْ يُفرَّقَ بينَهما، ثم لا يَجتمعانِ أبَدًا
جاء عُوَيمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ فقال : سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أرأيتَ رجلًا وجد مع امرأتِه رجلًا أيقتلُه فيُقتلُ به ؟ أم كيف يصنعُ ؟ فسأل عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فعاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه المسائلَ، ثمَّ لقيه عُوَيمرٌ فسأله : ما صنعتَ ؟ فقال : صنعتُ ، إنَّك لم تأتِ بخيرٍ ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعاب المسائلَ ، فقال عُوَيمرٌ : واللهِ لآتينَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله فوجده قد أُنزِل عليه فيها ، فدعا بهما فتلاعنا ، فقال عُوَيمرٌ : لئن انطلقتُ بها يا رسولَ اللهِ لقد كذبتُ عليها ، قال : ففارقها قبل أن يأمُرَه بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصارت سُنَّةً في المتلاعنين ، ثمَّ قال : انظُروها فإن جاءت به أسحمَ أدعْجَ العينَيْن عظيمَ الإليتَيْن فلا أراه إلَّا قد صدق ، وإن جاءت به أحمرَ كأنَّه وحرةٌ فلا أراه إلَّا كاذبًا ، قال : فجاءت به على النَّعتِ المكروهِ
جاءَ عُويمرٌ إلى عاصمِ بنِ عديٍّ، فقال: سَل لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، أرأيتَ رجلًا وجدَ معَ امرأتِهِ رجُلًا فقتلَهُ، أيُقتَلُ بِه أم كيفَ يصنَعُ فسألَ عاصمٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، فعابَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ السَّائلَ، المَسائلَ ثمَّ لقيَهُ عويمرٌ فسألَهُ، فقال: ما صنَعتُ؟ فقال: صنَعتُ أنَّكَ لم تأتني بخيرٍ، سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، فعابَ المَسائلَ فقالَ عويمرٌ: واللَّهِ لآتينَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ولأسألنَّهُ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فوجدَهُ قد أنزِلَ عليْهِ فيهِما، فلاعنَ بينَهُما، قالَ عويمرٌ: واللَّهِ، لئنِ انطلقتُ بِها يا رسولَ اللَّهِ، لقد كذبتُ عليْها، قال: ففارقَها قبلَ أن يأمُرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فصارت سنَّةً في المتلاعِنَينِ، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: انظُروها، فإن جاءت بِهِ أسحمَ أدعجَ العينينِ، عظيمَ الأليتينِ، فلا أُراهُ إلَّا قد صدقَ عليْها، وإن جاءت بِهِ أُحيمرَ، كأنَّهُ وحْرةٌ، فلا أراهُ إلَّا كاذبًا ، قال: فجاءت بِهِ على النَّعتِ المَكروهِ
جاء عوَيمِرُ إلى عاصمِ بنِ عَديٍّ، قال: فقال: سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أرَأَيتَ رَجُلًا وَجَدَ رَجُلًا مع امرأتِه فقَتَلَه، أيُقتَلُ به أم كيف يَصنَعُ؟ قال: فسَأَلَ عاصمٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسائلَ، قال: فلَقيَه عوَيمِرُ فقال: ما صَنَعتَ؟ قال: ما صَنَعتُ، إنَّكَ لم تَأتِني بخَيرٍ؛ سَأَلتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعاب المَسائلَ، فقال عوَيمِرُ: واللهِ لآتيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلأَسألَنَّه، فأتاه فوَجَدَه قد أُنزِلَ عليه فيهما، قال: فدَعا بهما فلاعَنَ بيْنَهما، قال: فقال عوَيمِرُ: لئنْ انطلَقتُ بها يا رسولَ اللهِ، لقد كَذَبتُ عليها، قال: ففارَقَها قبلَ أنْ يَأمُرَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فصارتْ سُنَّةً في المُتلاعنَينِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبصِروها، فإنْ جاءتْ به أسحَمَ أدعَجَ العَينَينِ، عَظيمَ الأَليَتَينِ، فلا أُراه إلَّا قد صَدَقَ، وإنْ جاءتْ به أحمَرَ كأنَّه وَحَرةٌ، فلا أُراه إلَّا كاذبًا، قال: فجاءتْ به على النَّعتِ المَكروهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
أسحم أدعج العينين عظيم الإليتينأرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلاطلقها قبل أن يأمره النبيرجل وجد مع امرأته رجلافارقها قبل أن يأمرهوجد مع امرأته رجلاأيقتله فتق تلو ن هكره المسائل وعابهارأى مع امرأة رجلاأسحم أدعج العينينسنة في المتلاعنينابن خمس عشرة سنةأيقتله فتقتلونهلا يجتمعان أبدافراقه إياها سنةأحيمر كأنه وحرةسنة المتلاعنينعويمر العجلانييقتله فيقتلونهقبل أن يأمرهثلاث تطليقاتعاصم بن عديكره المسائليفرق بينهماالتفريق...المتلاعنينلا يجتمعانفمضت السنةسهل بن سعدفرق بينهماالمتلاعناناللعان...طلاق ثلاثرسول اللهفتقتلونهالملاعنةالزنا...مصر واحدمتلاعنانمتلاعنينالتلاعنالعجلانالزوجينابن عمرحتى تلدامرأتهأيقتلهاللاعنتلاعنااللعانفارقهاالفراقالمرأةعويمريفعل؟أنفذهرجلاوبينقال:لعانعاصمواحدفراقأمسكشهدتأنفذوحرةرجلجاءيقعرأىسنةمصرسهل
تخريج حديث سنة المتلاعنين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








