أحاديث عن: سيفي على عاتقي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: سيفي على عاتقي
عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟» قلت: إذن، والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك أو ألحقك قال: «أولا أدلك على خير من ذلك؟ تصبر حتى تلقاني».
حسن رواه أبو داود (٤٧٥٩)، وأحمد (٢١٥٥٨) كلاهما من طريق زهير (هو ابن معاوية)، حدّثنا مطرف بن طريف، عن أبي الجهم (وهو سليمان بن الجهم)، عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو هذه الآيةَ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ فجعل يعيدُها علَيَّ حتى نعستُ ثم قال يا أبا ذرٍّ كيف تصنعُ إذا أُخرِجت من المدينةِ قلتُ إلى السعةِ والدعةِ انطلقُ فأكونُ حمامةً من حمامِ الحرمِ قال فكيفَ تصنعُ إذا أُخرِجتَ من مكةَ قال قلت إلى السعةِ والدعةِ إلى الشامِ وآتَى الأرضَ المقدسةَ قال فكيفَ تصنعُ إذا أُخرجت من الشامِ قال إذًا والذي بعثك بالحقِّ أضعُ سيفي على عاتقِي فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخيرٌ من ذلك تسمعُ وتطيعُ وإن كان عبدًا حبشيًّا
كيف أنتم وأئمةٌ من بَعْدِي ، يَسْتَأْثِرُونَ بهذا الْفَيْءِ ؟ ، قلتُ : أَمَا والذي بعثك بالحقِّ ؛ أَضَعُ سَيْفِي على عاتِقِي ، ثم أَضْرِبُ به حتى ألقاكَ ، قال : أَوَلَا أَدُلُّكَ على خيرٍ من ذلك ؟ ! تَصْبِرُ حتى تَلْقَانِي
كيفَ أنتم وأئمَّةً من بعدي يستأثرونَ بهذا الفيءِ قلتُ أما والَّذي بعثَكَ بالحقِّ أضعُ سيفي على عاتقي ثمَّ أضربُ بهِ حتَّى ألقاكَ قالَ أولا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلكَ تصبرُ حتَّى تلقاني
كيف أنتم وأئمَّةٌ مِن بعدي يستأثِرونَ بهذا الفَيءِ؟ قلتُ: إذَنْ والذي بعَثَك بالحَقِّ أضَعُ سيفي على عاتقي، ثمَّ أضرِبُ به حتى ألقاك أو ألحَقَك، قال: أَوَلا أدلُّك على خيرٍ من ذلك؟ تصبِرُ حتى تلقاني
كيفَ أنتُم وأئمَّةٌ مِن بعدي يستأثِرونَ بِهذا الفَيءِ؟ قلتُ : إذن والَّذي بعثَكَ بالحقِّ أضعُ سيفي على عاتِقي ثمَّ أضربُ بِهِ حتَّى ألقاكَ ، أو ألحقَكَ ، قالَ : أولا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلِكَ تصبرُ حتَّى تَلقاني
كيف أنتُم وأئمَّةٌ من بَعدي يَسْتَأثِرون بهذا الفَيءِ؟ قُلتُ: إذَنْ والذي بعَثَكَ بالحَقِّ أضَعُ سَيفي على عاتِقي، ثُمَّ أضرِبُ به حتى أَلْقاكَ -أو ألحَقَك- قال: أوَلَا أدُلُّك على خَيرٍ من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلْقاني
كيف أنتَ وأئمَّةٌ من بَعدي يَستَأثِرونَ بهذا الفَيْءِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ، أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، ثُم أضرِبُ به حتى ألْقاكَ، أو ألحَقَ بكَ، قال: أَوَلا أدُلُّكَ على خَيرٍ من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلْقاني
يا أبا ذَرٍّ، كيف أنتَ عندَ وُلاةٍ يَستَأثِرونَ عليكَ بهذا الفَيْءِ؟ قال: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، فأضرِبُ به حتى ألْحَقَكَ، قال: أفلا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ لكَ من ذلك؟ تَصبِرُ حتى تَلْقاني
جعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتْلو عليَّ هذه الآيةَ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} [الطلاق: 2]، حتى فرَغَ منَ الآيةِ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، لو أنَّ الناسَ كلَّهم أَخَذوا بها لَكَفَتْهم، قال فجعَلَ يَتْلوها، ويُردِّدُها عليَّ حتى نَعَسْتُ، ثُم قال: يا أبا ذَرٍّ، كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ المدينةِ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعةِ والدَّعةِ، أنطَلِقُ حتى أكونَ حَمامةً من حَمامِ مكَّةَ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ من مكَّةَ؟ قال: قُلْتُ: إلى السَّعة والدَّعةِ، إلى الشامِ والأرضِ المُقدَّسةِ، قال: كيف تَصنَعُ إنْ أُخرِجْتَ منَ الشامِ؟ قال: قُلْتُ: إذنْ والذي بعَثَكَ بالحقِّ أضَعُ سَيْفي على عاتِقي، قال: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: قُلْتُ: أوَخَيرٌ من ذلك؟ قال: تَسمَعُ وتُطيعُ، وإنْ كان عبدًا حَبَشيًّا
جعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَتلو عليَّ هذهِ الآيةَ : { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا } حتى فرغَ مِنَ الآيةِ ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ لوْ أنَّ الناسَ كلَّهمْ أَخذوا بِها لكفتْهُمْ . قال : فجعلَ يَتلوها ويُرددُها عليَّ حتى نعِستُ ، ثمَّ قال : يا أبا ذرٍّ كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجْتَ مِنَ المدينةِ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ ، أنطلقُ حتى أكونَ حمامةً مِنْ حمامِ مكةَ . قال : كيفَ تصنعُ إنْ أُخرجتَ مِنْ مكةَ ؟ قال : قلتُ : إلى السعةِ والدعةِ ، إلى الشامِ والأرضِ المقدسةِ . قال : فكيفَ تصنعُ إنْ أخرجتَ مِنَ الشامِ ؟ قال : قلتُ : إذنْ والذي بعثَكَ بالحقِّ أضعَ سيْفي على عاتِقي . قال : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ ؟ قال : قلتُ : أوْ خيرٌ مِنْ ذلكَ ، قال : تسمعُ وتطيعُ ، وإنْ كان عبدًا حبشيًا
يا أبا ذرٍّ، كيفَ بِكَ عندَ وُلاةٍ يَستأثِرونَ عليكَ بِهَذا الفَيءِ؟ قال: وَالَّذي بَعثَك بِالحقِّ، أَضَعُ سَيفي عَلى عاتِقي، وأَضرِبُ حتَّى أَلْحَقَك، قال: أَوَلا أدُلُّك عَلى ما هوَ خيرٌ لكَ مِن ذلكَ؛ تَصبِرُ حتَّى تَلحَقَني
يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ وسعديكَ فذَكَرَ الحديثَ قالَ فيهِ كيفَ أنتَ إذا أصابَ النَّاسَ موتٌ يَكونُ البيتُ فيهِ بالوصيفِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ - أو قالَ ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ - قالَ عليكَ بالصَّبرِ - أو قالَ تصبرُ - ثمَّ قالَ لي يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ وسعديكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قد غرِقَت بالدَّمِ قلتُ ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ عليكَ بمن أنتَ منهُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أفلا آخذُ سَيفي وأضعُهُ على عاتقي قالَ شارَكْتَ القومَ إذَن قلتُ فما تأمُرُني قالَ تلزَمُ بيتَكَ قلتُ فإن دخلَ على بَيتي قالَ فإن خشيتَ أن يبهَرَكَ شعاعُ السَّيفِ فألقِ ثوبَكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ
يا أبا ذَرٍّ، قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ...، فذكَرَ الحديثَ، قال فيه: كيفَ أنتَ إذا أصاب الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ؛ يعني: القبرَ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ -أو قال: ما خار اللهُ لي ورسولُه- قال: عليكَ بالصبرِ -أو قال: تصبِرُ- ثم قال لي: يا أبا ذَرٍّ، قلتُ: لبَّيْكَ وسَعْدَيكَ. قال: كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزيتِ قد غرِقتْ بالدَّمِ؟ قلتُ: ما خار اللهُ لي ورسولُه، قال: عليكَ بمن أنتَ منه، قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا آخُذُ سَيْفي، فأضَعَه على عاتقي؟ قال: شارَكتَ القومَ إذنْ، قلتُ: فما تأمُرُني؟ قال: تلزَمُ بيتَك، قلتُ: فإنْ دخَلَ عليَّ بيتي؟ قال: فإنْ خشيتَ أنْ يبهَرَك شُعاعُ السيفِ، فألْقِ ثوبَكَ على وجهِك، يبوءُ بإثمِكَ وإثمِه
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا ذَرٍّ قلتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ وسعْدَيْكَ فذكَرَ الحديثَ قال فيه كَيْفَ أنتَ إذا أصابَ الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ أوْ قالَ ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال عليكَ بالصبرِ أوْ قال تصبرُ ثُمَّ قال لي يا أبا ذَرٍّ قلْتُ لبيكَ وسعدَيْكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غرقَتْ بالدِّمِ قلْتُ ما خار اللهُ لي ورسولُهُ قال عليْكَ بِمَنْ أنتَ منه قلْتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيْفِي وأضعُهُ على عاتقي قال شاركْتُ القومَ إذنْ قلْتُ فما تَأْمُرُنِي [ قال ] تَلْزَمْ بيتَكَ قلْتُ فإِنْ دُخِلَ علَيَّ بيتِي قال فإِنْ خشيتَ أنْ يَبَهرَكَ شعاعُ السيفِ فألْقِ ثوبَكَ علَى وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أفلا آخُذُ سيفي فأضعُهُ على عاتقي قال شارَكتَ القومَ إذًا قال قلتُ فما تأمُرُني قال تَلزَمُ بيتَكَ قال فإن دخلَ عليَّ بيتي قال فإن خشيتَ أن يَبهرَك شعاعُ السَّيفِ فألقِ ثوبَكَ على وجهِك يبوءُ بإثمِك وإثمِهِ
جعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتلو هذه الآيةَ {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2] قال : فجعَل يُرَدِّدُها علَيَّ حتَّى نعَسْتُ فقال : ( يا أبا ذرٍّ لو أنَّ النَّاسَ كلَّهم أخَذوا بها لَكفَتْهم ) ثمَّ قال : ( يا أبا ذرٍّ كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن المدينةِ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ أكونُ حَمَامًا مِن حَمَامِ مكَّةَ قال : ( كيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ مِن مكَّةَ ) ؟ قُلْتُ : إلى السَّعةِ والدَّعةِ إلى أرضِ الشَّامِ والأرضِ المُقدَّسةِ قال : ( فكيف تصنَعُ إذا أُخرِجْتَ منها ) ؟ قُلْتُ : إذَنْ والَّذي بعَثك بالحقِّ آخُذَ سَيفي فأضَعَه على عاتقي فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أوَخيرٌ مِن ذلك تسمَعُ وتُطيعُ لِعبدٍ حبَشيٍّ مُجدَّعٍ )
اجتمَعَ رهْطٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، منهم ابنُ مَسعودٍ، وحُذيفةُ، وسَعْدٌ، وابنُ عُمَرَ، وعمَّارُ بنُ ياسرٍ رضِيَ اللهُ عنهم، قال: فذكَرَ حُذيفةُ فِتْنةً، فقال: أمَّا أنا فإنْ أدركْتُها عَلِمْتُ المَخرَجَ منها، وقال ابنُ مَسعودٍ: وأنا إنْ أدرَكْتُها علِمْتُ المَخرجَ منها، قال: وقال سَعْدٌ: أمَّا أنا فإنْ أدركْتُها، فوجَدْتُ سَيفًا يقولُ: هذا مُؤمِنٌ فدَعْه، وهذا كافِرٌ فاقْتُلْه؛ قاتَلْتُ، وإلَّا لم أُقاتِلْ، قال ابنُ عمرَ: وأنا معك، قال عمَّارٌ: أمَّا أنا إنْ أدركْتُها، أخذْتُ سَيفي، فوضَعْتُه على عاتِقي، ثمَّ قَصدْتُ نحْوَ جُمهورِها الأعظَمِ، فضَربْتُ حتَّى تَتفرَّقَ
اجتمعَ رَهْطٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْهُمُ : ابْنُ مسعودٍ وحذيفةُ وسَعْدٌ وابْنُ عمرَ وعمارُ رضيَ اللهُ عنهُمْ فذكرَ حذيفةُ رضيَ اللهُ عنهُ فِتْنَةً فقال : أَمَّا أنا فإنْ أَدْرَكْتُها عَلِمْتُ المَخْرَجَ مِنْها ، وقال ابْنُ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ : وأنا إنْ أَدْرَكْتُها عَلِمْتُ المَخْرَجَ مِنْها ، فقال سَعْدٌ رضيَ اللهُ عنهُ : أَمَّا أنا فإنْ أَدْرَكْتُها فَوَجَدْتُ سَيْفًا يقولُ : هذا مُؤْمِنٌ فَدَعْهُ ، وهذا كافرٌ فَاقْتُلْهُ ، قاتَلْتُ وإلَّا لمْ أُقَاتِلْ ، قال ابْنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُما : وأنا معَكَ ، فقال عمَّارٌ رضيَ اللهُ عنهُ : أَمَّا أنا فإنْ أَدْرَكْتُها أخذْتُ سَيْفي فوضعْتُهُ على عَاتِقِي ، ثُمَّ قَصَدْتُ نَحْوَ جُمْهورِها الأعظمِ فَضَرَبْتُ حتى يَتَفَرَّقَ
يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ وسعدَيك ، - فذكر الحديث – قال فيه : كيف أنت إذا أصاب الناسَ موتٌ يكون البيتُ فيه بالوصيفِ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، أو قال : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بالصبرِ . أو قال : تصبرُ . ثم قال لي : يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك وسعدَيك ، قال : كيف أنت إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ ، قد غرقَتْ بالدَّمِ ؟ قلتُ : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بمن أنت منه . قلت : يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيفي وأضعُه على عاتقي ؟ قال : شاركتَ القومَ إذَنْ . قلتُ : فما تأمرُني ؟ [ قال : ] تلزمْ بيتَك . قلتُ : فإن دخل عليَّ بيتي ؟ قال : فإن خشيتَ أن يبهرَك شعاعُ السَّيفِ ، فألْقِ ثوبَك على وجهِك ، يبوءُ بإثمِك وإثمِه
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ الفِتَنَ، قالَ أبو ذَرٍّ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَفلا آخُذُ سَيْفي فأضَعُه على عاتِقي؟ قالَ: "شارَكْتَ القَوْمَ إذًا"، قالَ: فما تَأمُرُني؟ قالَ: "تَلزَمُ بَيْتَك"، قالَ: فإن دُخِلَ علَيَّ بَيْتي؟ قالَ: "فإن خَشيْتَ أن يَبْهَرَك شُعاعُ السَّيْفِ فأَلْقِ ثَوْبَك على وَجْهِك يَبوءُ بإثْمِك وإثْمِه"
يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ وسَعْدَيكَ، قال: كيْف أنتَ إذا أصابَ النَّاسَ جُوعٌ، تَأتي مَسجدِكَ فلا تَستطيعُ أنْ تَرجِعَ إلى فِراشِكَ، وتَأتي فِراشِكَ فلا تَستطيعُ أنْ تَنهَضَ إلى مَسجدِكَ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ -أو ما خار اللهُ لي ورَسولُه- قال: عليكَ بالعِفَّةِ، ثمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيْكَ يا رَسولَ اللهِ وسَعْدَيكَ، قال: كيْف أنتَ إذا رَأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غَرِقَت بالدَّمِ؟ قُلتُ: ما خار اللهُ ورَسولُه، قال: تَلْحَقُ بمَن أنتَ منه -أو قال: عليكَ بمَن أنتَ منه- قُلتُ: أفلَا آخُذُ سَيْفي فأضَعَه على عاتِقي؟ قال: شاركْتَ إذنْ، قُلتُ: فما تَأمُرني؟ قال: تَلزَمُ بيْتَكَ، قُلتُ: أرأيتَ إنْ دخَلَ علَيَّ بَيتي؟ قال: فإنْ خَشِيتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ رِداءكَ على وجْهِكَ؛ يَبوءُ بإثمِه وإثمِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
ومن يتق الله يجعل له مخرجايرزقه من حيث لا يحتسبأضع سيفي على عاتقيألق ثوبك على وجهكيبوء بإثمه وإثمهيبوء بإثمك وإثمهفإن دخل علي بيتييبوء بإثمه وإثمكيتوكل على اللهسيفي على عاتقيجمهورها الأعظمالأرض المقدسةالبيت بالوصيفثوبك على وجهكعبد حبشي مجدعأئمة من بعديالسعة والدعةعمار بن ياسرالمسلمين...أحجار الزيتشاركت القومالمخرج منهاتسمع وتطيععبدا حبشياحمام الحرمخير من ذلكشعاع السيفغرقت بالدميبوء بإثمهفاتخذ سيفيتلزم بيتكابن مسعودشاركت إذنيتق اللهيستأثرونأضع سيفيحمام مكةاتق اللهألق ثوبكأضرب بهألحق بكابن عمرتلقانيملازمةأبو ذرأبا ذرالعاتقالوصيفجماعةالفيءعاتقيالسيفألحقكالآيةتلقنيالصبرالموتيبهركحذيفةالفتنالعفةالجوعالزيتتصبروجوبمخرجأضربأئمةاصبرتقوىأدلكالدمفتنةقاتلعمارمؤمنكافرخيرسيفسعد
تخريج حديث سيفي على عاتقي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








