أحاديث عن: جارك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: جارك
⭐ متفق عليه
📂 باب أنّ الشّرك من أعظم...
عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: سألت النّبيّ ﷺ: أيُّ الذّنب أعظمُ عند اللَّه؟ قال: «أن تجعل اللَّه نِدًّا وهو خلقك» قلت: إنّ ذلك لعظيم، قلت: ثم أيٌّ؟ قال: «وأن تقتل ولدَك تخاف أن يَطْعَم معك» قلت: ثم أيٌّ؟ قال: «أن تُزاني حليلة جارك».
متفق عليه رواه البخاريّ في التفسير (٤٤٧٧)، ومسلم في الإيمان (٨٦) كلاهما عن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عمرو بن شرحبيل، عن عبد اللَّه، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الترتيب في السقي
عن عبد اللَّه بن الزبير ﵄ أنه حدثه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي ﷺ في شِراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليه، فاختصما عند النبي ﷺ، فقال رسول اللَّه ﷺ للزبير: «اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك». فغضب الأنصاري، فقال: أن كان ابن عمتك. فتلون وجه رسول اللَّه ﷺ، ثم قال: «اسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر». فقال الزبير: واللَّه إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾. [سورة النساء: ٦٥].
متفق عليه رواه البخاريّ في المساقاة (٢٣٥٩)، ومسلم في الفضائل (٢٣٥٧) كلاهما من طريق الليث، عن الزّهريّ، عن عروة بن الزبير أن عبد اللَّه بن الزبير حدثه فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الصلح في ماء السقي
عن الزبير أنه خاصم رجلا من الأنصار قد شهد بدرا إلى رسول اللَّه ﷺ في شراج من الحرة، كانا يسقيان به كلاهما، فقال رسول اللَّه ﷺ للزبير: «اسق يا زبير، ثم أرسل إلى جارك». فغضب الأنصاري، فقال: يا رسول اللَّه، أن كان ابن عمتك. فتلون وجه رسول اللَّه ﷺ، ثم قال: «اسق، ثم احبس حتى يبلغ الجدر». فاستوعى رسول اللَّه ﷺ حينئذ حقه للزبير، وكان رسول اللَّه ﷺ قبل ذلك أشار على الزبير برأي سعة له وللأنصاري، فلما أحفظ الأنصاري رسول اللَّه ﷺ استوعى للزبير حقه في صريح الحكم. قال عروة: قال الزبير: واللَّه ما أحسب هذه الآية نزلت إلا في ذلك: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾.
صحيح البخاري في الصلح (٢٧٠٨) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزّهريّ، أخبرني عروة بن الزبير عن الزبير فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
اسْتَعْدى عَلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ، فقالَ: يا زُبَيرُ، اسْقِ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، فقالَ الأنْصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، وأنْ كانَ ابنَ عمَّتِكَ، فتلَوَّنَ وَجهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: يا زُبَيرُ، اسْقِ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يَبلُغَ الجَدْرَ، ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فاستَوعَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للزُّبَيرِ الفُتْيا، فقالَ الزُّبَيرُ: إنِّي لأحسَبُ هذه الآيةَ نزَلَتْ في خُصومَتي: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ} [النساء: 65] الآيةَ
أنَّ الزُّبيرَ وحاطِبَ بنَ أبي بلتَعَةَ اختصَما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في شِراجِ الحَرَّةِ كانا يسقيان بها النَّخلَ فقال اسقِ يا زُبيرُ ثُمَّ أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ فغضبَ حاطِبٌ وقال لِأَن كانَ ابنَ عمَّتِكَ فتغيَّرَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قال اسقِ يا زُبَيرُ ثم احبِسِ الماءَ حتَّى يرجِعَ إلى الجَدرِ واستوفِ حقَّكَ ثُمَّ أرسِلْهُ إلى جارِكَ
خاصَمَ الزُّبَيرُ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ في شَريجٍ مِنَ الحَرَّةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، فقال الأنصاريُّ: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يَرجِعَ إلى الجَدرِ، ثُمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِكَ، واستَوعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ حينَ أحفَظَه الأنصاريُّ، كان أشارَ عليهما بأمرٍ لهما فيه سَعةٌ، قال الزُّبَيرُ: فما أحسِبُ هذه الآياتِ إلَّا نَزَلَت في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بينَهم}
عَنْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كان بَنو أُبيَرِقٍ رهطًا مِن بَني ظَفَرٍ، وكانوا ثَلاثةً: بَشيرٌ وبِشرٌ ومُبشِّرٌ، وكان بَشِيرٌ يُكْنى أبا طُعْمةَ، وكان شاعرًا، وكان مُنافِقًا، وكان يَقولُ الشِّعرَ يَهْجو به أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ يَقولُ: قالَه فلانٌ، فإذا بَلَغَهم ذلك، قالوا: كذَبَ عدُوُّ اللهِ؛ ما قاله إلَّا هو، فقال: أَوَكُلَّمَا قالَ الرِّجَالُ قَصِيدَةً ... ضَمُّوا إلَيَّ بأَنْ أُبَيْرِقَ قالَها مُتَخَطِّمِينَ كأَنَّنِي أخْشاهُمُ ... جَدَعَ الإِلَهُ أُنُوفَهُمْ فأَبَانَها وكانوا أهْلَ فَقرٍ وحاجةٍ في الجاهليَّةِ والإسلامِ، وكان عمِّي رِفاعةُ بنُ زَيدٍ رجُلًا مُوسِرًا أدْرَكَه الإسلامُ، فواللهِ إنْ كنتُ لَأَرى أنَّ في إسلامِه شَيئًا، وكان إذا كان له يَسارٌ، فقَدِمَت عليه هذه الطَّائفةُ مِنَ السَّدَمِ تَحْمِلُ الدَّرْمكَ ابْتاعَ لنفْسِه ما يَحِلُّ به، فأمَّا العِيالُ فكان يُقِيتُهم الشَّعيرَ، فقَدِمَت ضافِطةٌ -وهُم الأنباطُ- تَحمِلُ دَرْمَكًا، فابتاعَ رِفاعةُ حِملَينِ مِن شَعيرٍ، فجَعَلَهما في عُلِّيَّةٍ له، وكان في عُلِّيَّتِه دِرعانِ له وما يُصلِحُهما مِن آلَتِهما، فطَرَقه بَشيرٌ مِنَ اللَّيلِ، فيَخرِقُ العُلِّيَّةَ مِن ظَهرِها، فأخَذَ الطَّعامَ، ثمَّ أخَذَ السِّلاحَ، فلمَّا أصبَحَ عمِّي بَعَث إلَيَّ فأتَيْتُه، فقال: أُغِيرَ علينا هذه اللَّيلةَ، فذُهِبَ بطَعامِنا وسِلاحِنا، فقال بَشِيرٌ وإخوتُه: واللهِ ما صاحبُ مَتاعِكم إلَّا لَبيدُ بنُ سَهلٍ -لرجُلٍ منَّا كان ذا حسَبٍ وصَلاحٍ- فلمَّا بَلَغَه، قال: أُصْلِتُ واللهِ بالسَّيفِ، ثمَّ قال: أيْ بَني الأُبَيرِقِ، أنا أسْرِقُ؟! فواللهِ لَيُخالِطَنَّكم هذا السَّيفُ أو لَيَتبيَّنْ مَن صاحبُ هذه السَّرقةِ، فقالوا: انصَرِفْ عنَّا؛ فواللهِ إنَّك لَبِريءٌ مِن هذه السَّرقةِ، فقال: كلَّا وقدْ زعَمْتُم. ثمَّ سَألْنا في الدَّارِ وتَجسَّسْنا، حتَّى قِيل لنا: واللهِ لَقدِ استَوقَدَت بَنو أُبَيرِقٍ اللَّيلةَ، وما نَراهُ إلَّا على طَعامِكم، فما زِلْنا حتَّى كِدْنا نَستيقنُ أنَّهم أصحابُه، فجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكَلَّمتُه فيهم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أهلَ بَيتٍ منَّا أهلُ جَفاءٍ وسَفهٍ، غَدَوا على عمِّي، فخَرَقوا عُلِّيَّةً له مِن ظَهرِها، فغَدَوا على طَعامٍ وسِلاحٍ؛ فأمَّا الطَّعامُ فلا حاجةَ لنا فيه، وأمَّا السِّلاحُ فلْيَرُدَّه علينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَأنظُرُ في ذلكَ. وكان لهُم ابنُ عمٍّ يُقالُ له: أُسَيرُ بنُ عُروةَ، فجمَعَ رِجالَ قَومِه، ثمَّ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ رِفاعةَ بنَ زَيدٍ وابنَ أخيهِ قَتادةَ بنَ النُّعمانِ قدْ عَمِدَا إلى أهلِ بَيتٍ منَّا أهلِ حَسبٍ وشرَفٍ وصَلاحٍ، يَأْبِنُونَهم بالقبيحِ، ويَأْبِنُونَهم بالسَّرقةِ بغَيرِ بيِّنةٍ ولا شَهادةٍ، فوضَعَ عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلسانِه ما شاء ثمَّ انصَرَفَ، وجِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكلَّمْتُه، فجَبَهَني جَبَهًا شَديدًا، وقال: بِئسَ ما صنَعْتَ! وبِئسَ ما مَشِيتَ فيه! عَمِدتَ إلى أهلِ بَيتٍ منكم أهلِ حَسبٍ وصَلاحٍ تَرمِيهم بالسَّرقةِ وتَأْبِنُهم فيها بغَيرِ بيِّنةٍ ولا تَثبُّتٍ. فسَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أكرَهُ، فانصَرَفْتُ عنه ولَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْه، فلمَّا أنْ رجَعْتُ إلى الدَّارِ أرسَلَ إلَيَّ عمِّي: يا ابنَ أخي، ما صنَعْتَ؟ فقُلتُ: واللهِ لَوَدِدتُ أنِّي خرَجْتُ مِن مالي ولم أُكَلِّمْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، وايمُ اللهِ لا أعودُ إليه أبدًا، فقال: اللهُ المستعانُ! فنزَلَ القرآنُ {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] أبو طُعْمةَ بنُ أُبَيرِقٍ، فقَرَأ حتَّى بلَغَ {ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} [النساء: 106] لَبيدُ بنُ سَهلٍ، {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ} [النساء: 113]، يَعني أُسَيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه، ثمَّ قال: يَعني بذلك أُسيرَ بنَ عُروةَ وأصحابَه {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} إلى قولِه: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 114]، أي: كان ذنْبُه دونَ الشِّركِ، فلمَّا نزَلَ القرآنُ هَرَب فلَحِق بمكَّةَ. وبَعَث رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَيَّ الدِّرعينِ وأداتَهُما، فرَدَّهما على رِفاعةَ. قال قَتادةُ: فلمَّا جِئتُه بهما وما مَعهما، قال: يا ابنَ أخي، هما في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، فرجَوتُ أنَّ عمِّي حَسُنَ إسلامُه، وكان ظنِّي به غيرَ ذلك، وخرَجَ ابنُ أُبَيرِقٍ حتَّى نزَلَ على سُلامةَ بنتِ سَعدِ بنِ سُهَيلٍ أختِ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وكانت عندَ طَلْحةَ بنِ أبي طَلْحةَ بمكَّةَ، فوقَعَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابِه يَشتُمُهم، فرَماهُ حسَّانُ بنُ ثابتٍ بأبياتٍ، فقال: أَيَا سَارِقَ الدَّرْعَيْنِ إِنْ كُنْتَ ذَاكِرًا ... بِذِي كَرَمٍ بَيْنَ الرِّجَالِ أُوَادِعُهْ وَقَدْ أَنْزَلْتَهُ بِنْتُ سَعْدٍ فَأَصْبَحَتْ ... يُنَازِعُهَا جَلْدَ اسْتِهِ وَتُنَازِعُهْ فَهَلَّا أَسِيرًا جِئْتَ جَارَكَ رَاغِبًا ... إِلَيْهِ وَلَمْ تَعْمَدْ لَهُ فَتُدَافِعُهْ ظَنَنْتُمْ بِأَنْ يَخْفَى الَّذِي قَدْ فَعَلْتُمُ ... وَفِيكُمْ نَبِيٌّ عِنْدَهُ الْوَحْيُ وَاضِعُهْ فَلَوْلَا رِجَالٌ مِنْكُمُ تَشْتُمُونَهُمْ ... بِذَاكَ لَقَدْ حَلَّتْ عَلَيْهِ طَوَالِعُهْ فَإِنْ تَذْكُرُوا كَعْبًا إِلَى مَا نَسَبْتُمُ ... فَهَلْ مِنْ أَدِيمٍ لَيْسَ فِيهِ أَكَارِعُهْ وَجَدْتَهُمُ يَرْجُونَكُمْ قَدْ عَلِمْتُمُ ... كَمَا الْغَيْثُ يُرْجِيهِ السَّمِينُ وَتَابِعُهْ فلمَّا بلَغَها شِعرُ حسَّانَ أخَذَت رَحْلَ أُبَيرِقٍ، فوَضَعَتْه على رأْسِها حتَّى قَذَفَته بالأبطَحِ، ثمَّ حلَقَت وسَلَقت وخَرَقَت وحَلَفت: إنْ بِتَّ في بَيتي لَيلةً سَوداءَ؛ أهْدَيْتَ لي شِعرَ حسَّانَ بنَ ثابتٍ، ما كُنتَ لِتَنزِلَ علَيَّ بخَيرٍ، فلمَّا أخرَجَتْه لَحِقَ بالطَّائفِ، فدخَلَ بيتًا ليْس فيه أحدٌ، فوَقَع عليه فقَتَله، فجَعَلَت قُرَيشٌ تقولُ: واللهِ لا يُفارِقُ محمَّدًا أحدٌ مِن أصحابِه فيه خَيرٌ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذُّنوبِ أكبَرُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ لخَالِقِكَ نِدًّا، وهو خلَقَكَ، وأنْ تَقتُلَ وَلَدَكَ؛ خَشيَةَ أنْ يَأكُلَ معكَ، وأنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ. فنزَلَ القُرآنُ بتَصديقِ قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] الآيةَ
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنْبِ أكبرُ؟ قال: أنْ تجعَلَ لخالِقِكَ نِدًّا وقدْ خلَقكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تقتُلَ ولدَكَ خَشيةَ أنْ يأكُلَ معكَ، قُلْتُ: ثمَّ أيُّ؟ قال: أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ، قال: ثمَّ نزَل القُرآنُ بتصديقِ قولِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: 68]، إلى آخِرِ الآيةِ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أكبَرُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ لخالِقِكَ عزَّ وجلَّ نِدًّا، وقد خلَقَكَ. قال: قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: أنْ تَقتُلَ وَلَدَكَ؛ خَشيَةَ أنْ يَأكُلَ معكَ. قال: قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ثم أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ. قال: ثم نزَلَ القُرآنُ بتَصديقِ قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] الآيةَ
كُلُّ معروفٍ صَدَقةٌ، وإنَّ من المعروفِ أن تلقى أخاك ووَجهُك إليه مُنبسِطٌ، وأن تصُبَّ من دَلوِك في إناءِ جارِك
إذا تخوَّف أحدُكم السُّلطانَ فليقُلِ اللَّهمَّ ربَّ السَّماواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ كُنْ لي جارًا من شرِّ فلانِ بنِ فلانٍ يعني الَّذي يُريدُه وشرِّ الجنِّ والإنسِ وأتباعِهم أن يفرُطَ عليَّ أحدٌ منهم عزَّ جارُك وجلَّ ثناؤُك ولا إلهَ غيرُك
عنِ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ أنَّه خاصَم رجُلًا منَ الأنصارِ قدْ شهِد بَدْرًا مع رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ في شِراجٍ منَ الحَرَّةِ، قدْ كانا يَسقيانِ كِلاهما به النَّخلَ، فقال للأنصاريِّ: سَرِّحِ الماءَ يَمُرَّ. فأبى عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسْقِ يا زُبَيْرُ، ثمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغضِب الأنصاريُّ وقال: يا رسولَ اللهِ، أنْ كان ابنَ عمَّتِكَ؟ فتلَوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: يا زُبَيرُ اسْقِ، ثمَّ احبِسِ الماءَ حتى يبلُغَ إلى الجَدْرِ
عن ابنِ عباسٍ قال إذا أتيتَ سلطانًا مهيبًا تخافُ أن يسطوَ بك فقلْ : اللهُ أكبرُ ، اللهُ أعزُّ من خلقِه جميعًا ، اللهُ أعزُّ مما أخافُ وأحذرُ ، وأعوذُ باللهِ الذي لا إله إلا هو ، الممسكُ السماواتِ السبعَ أن يقعنَ على الأرضِ إلا بإذنِه ؛ من شرِّ عبدِك فلانٍ ، وجنودِه وأتباعِه وأشياعِه ، من الجنِّ والإنسِ ، اللهمَّ كن لي جارًا من شرِّهم ، جلَّ ثناؤُك ، وعزَّ جارُك ، وتباركَ اسمُك ولا إله غيرُك ، ثلاثَ مراتٍ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال إذا أتَيْتَ سُلطانًا مَهيبًا تخافُ أن يسطُوَ بك فقُلِ اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ مِن خَلقِه جميعًا اللهُ أعَزُّ ممَّا أخافُ وأحذَرُ وأعوذُ باللهِ المُمْسِكِ السَّمواتِ السَّبْعَ أن يقَعْنَ على الأرضِ إلَّا بإذنِه مِن شرِّ عبدِك فلانٍ وجنودِه وأتباعِه وأشياعِه مِنَ الجِنِّ والإنسِ إلهي كُنْ لي جارًا مِن شرِّهم جَلَّ ثناؤُك وعزَّ جارُك وتبارَك اسمُك ولا إلهَ غيرُك
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال إذا أتَيْتَ سلطانًا مَهيبًا تخافُ أن يسطُوَ بك فقُلِ اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ مِن خلقِه جميعًا اللهُ أعَزُّ ممَّا أخافُ وأحذَرُ أعوذُ باللهِ المُمْسكِ السَّمواتِ السَّبعِ أن يقَعْنَ على الأرضِ إلَّا بإذنِه مِن شرِّ عبدِك فلانٍ وجنودِه وأتباعِه وأشياعِه مِنَ الجَنِّ والإنسِ إلهي كُنْ لي جارًا مِن شرِّهم جَلَّ ثناؤُك وعَزَّ جارُك وتبارَك اسمُك ولا إلهَ غيرُك
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال إذا أتيتَ سلطانًا مَهيبًا تخافُ أن يسطُوَ بِكَ فقلِ (اللَّهُ أَكبرُ اللَّهُ أعزُّ من خلقِهِ جميعًا اللَّهُ أعزُّ ممَّا أخافُ وأحذرُ أعوذُ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ الممسِكُ السَّماواتِ أن يقعنَ على الأرضِ إلَّا بإذنِهِ من شرِّ عبدِكَ فلانٍ وجنودِهِ وأتباعِهِ وأشياعِهِ منَ الجنِّ والإنسِ اللَّهمَّ كُن لي جارًا من شرِّهم جلَّ ثناؤُكَ وعزَّ جارُكَ تبارَكَ اسمُكَ ولا إلَهَ غيرُك) ثلاثَ مرَّاتٍ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: إذا أتيتَ سلطانًا مَهيبًا تخافُ أن يسطوَ بِكَ فقل: اللَّهُ أَكبرُ، اللَّهُ أعز من خلقِهِ جميعًا، اللَّهُ أعزُّ ممَّا أخافُ وأحذرُ، أعوذُ باللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هُو الممسِكِ السَّمواتِ أن يقعنَ على الأرضِ إلَّا بإذنِهِ من شرِّ عبدِكَ فلانٍ وجنودِهِ وأتباعِهِ وأشياعِهِ منَ الجنِّ والإنسِ، اللَّهمَّ كُنْ لي جارًا من شرِّهم، جلَّ ثناؤُكَ، وعزَّ جارُكَ، وتبارَكَ اسمُكَ، ولا إلَهَ غيرُكَ -ثلاثُ مرَّاتٍ-
أنه خاصم رجلًا من الأنصارِ قد شهد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في شراجِ الحرَّةِ كانا يسقيان به كلاهما النخلَ فقال الأنصاريُّ سرِّحِ الماءَ يمر عليه فأبى عليه فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسقِ يا زبيرُ، ثم أرسِلِ الماءَ إلى جارِك فغضب الأنصاريُّ وقال : يا رسولَ اللهِ، إن كان ابنَ عمتك . فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ ثم قال : يا زبيرُ اسقِ ثم احبسِ الماءَ حتى يرجع إلى الجَدرِ . فاستوفى رسولُ اللهِ للزبيرِ حقَّه،
عن الزُّبيرِ ، أنَّه خاصم رجلًا من الأنصارِ قد شهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إلى رسولِ اللهِ في شِراجِ الحَرَّةِ كانا يسقيان به كلاهما النَّخلَ فقال الأنصاريُّ : سرِّحِ الماءَ فأتَى عليه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اسْقِ يا زُبيرُ ، ثمَّ أرسِلِ الماءَ إلى جارِك فغضِب الأنصاريُّ فقال : يا رسولَ اللهِ أن كان ابنَ عمَّتِك ، فتلوَّن وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال : يا زُبيرُ ، اسْقِ ثمَّ احبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجُدُرِ ، قال الزُّبيرُ : لا أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلت إلَّا في ذلك فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
خاصم الزبيرُ رجلًا في شراجِ الحرَّةِ التي يسقونَ بها فقال الأنصاريُّ للزبيرِ : سرِّحِ الماءَ يمرُّ فأَبَى عليه الزبيرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : للزبيرِ اسْقِ يا زبيرُ ثم أرسل إلى جارِك فغضب الأنصاريُّ وقال : يا رسولَ اللهِ إن كان ابنُ عمَّتِك فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ثم قال : اسْقِ ثم احبسِ الماءَ حتى يرجعَ إلى الجُدرِ
أنَّه خاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قد شَهِدَ بَدرًا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجٍ مِنَ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ به كِلاهما، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: اسقِ يا زُبَيرُ، ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، آن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: اسقِ، ثُمَّ احبِسْ حتَّى يَبلُغَ الجَدرَ، فاستَوعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ حَقَّه للزُّبَيرِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برَأيٍ سَعةٍ له ولِلأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَوعى للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ. قال عُروةُ: قال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسِبُ هذه الآيةَ نَزَلَت إلَّا في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم} [النساء: 65] الآيةَ
عَنِ الزُّبَيرِ، كان يُحَدِّثُ: أنَّه خاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قد شَهِدَ بَدرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ بها كِلاهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ وقال: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ثُمَّ قال للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، فاستَوعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ للزُّبَيرِ حَقَّه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برَأيٍ أرادَ فيه سَعةً له وللأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَوعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، قال عُروةُ: فقال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلَت إلَّا في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم ثُمَّ لا يَجِدوا في أنفُسِهم حَرَجًا مِمَّا قَضَيتَ ويُسَلِّموا تَسليمًا} [النِّساءِ: 65]
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للزُّبَيرِ حين خاصمَهُ الأنصاريُّ في شِراجِ الحَرَّةِ الَّتي يسقونَ بها النَّخلَ : اسقِ يا زُبيرُ ، ثمَّ أرسلِ الماءَ إلى جارِكَ ، فغضِبَ الأنصاريُّ وقال : أنْ كان ابنُ عمَّتِكَ ؟ فتلوَّنَ وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ قال للزُّبَيرِ : اسقِ يا زُبيرُ ، واحبِسِ الماءَ حتَّى يرجعَ إلى الجَدْرِ ، ثمَّ أرسِلْهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يدعون مع الله إلها آخراللهم رب السماوات السبعالممسك السماوات السبعالممسك السموات السبعفلا وربك لا يؤمنونالزنا بحليلة الجارحاطب بن أبي بلتعةخشية أن يأكل معكاللهم كن لي جارارب العرش العظيمشر فلان بن فلانمن شر عبدك فلانالممسك السماواتالممسك السمواتأرسل إلى جاركسلامة بنت سعدالقرآن بتصديقلا إله إلا هوجنوده وأتباعهأسير بن عروةحسان بن ثابتالذنب الأكبرسلطانا مهيباشر عبدك فلانلبيد بن سهلأكبر الذنوبحليلة الجارالفرقان: 68الجن والإنسلا إله غيركاسق ثم احبساحبس الماءيبلغ الجدرشراج الحرةأرسل الماءصريح الحكمالفرقان 68أكبر الذنبخشية الأكلوجهك منبسطتصب من دلوكن لي جاراأعوذ باللهسلطان مهيبتبارك اسمكاستوعى حقهسقي النخلاستوف حقكبغير بينةقتل الولدتلقى أخاكإناء جاركالله أكبرثلاث مراتشجر بينهمالأنصاريابن عمتكتلون وجهالخائنينأبو طعمةكل معروفجل ثناؤكالله أعزحق السقيأعظم...الترتيبالأنصارالدرعانأتباعهمعز جاركيسطو بكالزبيرالفتياالسرقةالشراجالذنبأعظم:الشركالماءالسقيالصلحخصومةالجارالجدرالحرةأحفظهبريئاالزنامعروفالنخلأتباعأشياعالآيةتجعلخلقكزبيرأرسلجاركشريجخالق
تخريج حديث جارك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








