أحاديث عن: جر إلى النار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: جر إلى النار
⭐ متفق عليه
📂 باب زيادة الإيمان ونقصانهقال اللَّه...
عن أبي سعيد الخدريّ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «حتى إذا خلص المؤمنون من النار، فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشدّ مناشدةً للَّه في استقصاء الحقّ من المؤمنين للَّه يوم القيامة لإخوانهم الذين في النّار، يقولون: ربَّنا كانوا يصومون معنا، ويصلُّون ويحجُّون؟ فيقال لهم: أخرجُوا من عرفتم، فتُحَرَّمُ صورهم على النار. فَيُخْرِجُون خلقًا كثيرًا قد أخذت النّارُ إلى نصف ساقيه وإلى ركبتيه، ثم يقولون: ربَّنا ما بقي فيها أحدٌ ممن أمرْتنا به. فيقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه. فيخرجون خلقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربَّنا لم نذرْ فيها أحدًا ممن أمرْتنا. ثم يقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من خير فأخرِجوه. فيخرجون خلقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربّنا لم نَذرْ فيها ممن أمرتنا أحدًا. ثم يقول: ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقًا كثيرًا. ثم يقولون: ربَّنا لم نَذَرْ فيها خيرًا».
وكان أبو سعيد يقول: إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرءوا إن شئتم: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [سورة النساء: ٤٠]. فيقول اللَّه عز وجل: شفعت الملائكةُ، وشفع النّبيُّون، وشفع المؤمنون، ولم يبقَ إلا أرحمُ الرّاحمين فيقبض قبضةً من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرًا قطّ، قد عادوا حُممًا، فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له: «نهر الحياة» «فيخرجون كما تخرج الحِبة في حميل السّيل».
وكان أبو سعيد يقول: إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرءوا إن شئتم: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [سورة النساء: ٤٠]. فيقول اللَّه عز وجل: شفعت الملائكةُ، وشفع النّبيُّون، وشفع المؤمنون، ولم يبقَ إلا أرحمُ الرّاحمين فيقبض قبضةً من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرًا قطّ، قد عادوا حُممًا، فيلقيهم في نهر في أفواه الجنة يقال له: «نهر الحياة» «فيخرجون كما تخرج الحِبة في حميل السّيل».
متفق عليه رواه البخاريّ في التوحيد (٧٤٣٩)، ومسلم في الإيمان (١٨٣) كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، واللّفظ لمسلم.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب لا يدخل الجنة إلّا...
عن أبي هريرة قال: شهدنا مع رسول اللَّه ﷺ خيبر فقال لرجل مِمّن يدّعي الإسلام: «هذا من أهل النار». فلما حضر القتال قاتلَ الرّجلُ قتالًا شديدًا، فأصابتْه جِراحةٌ. فقيل يا رسول اللَّه: الذي قلتَ: إنّه من أهل النار، فإنه قد قاتل اليوم قتالًا شديدًا وقد مات؟ ! فقال النبي ﷺ: «إلى النار». قال: فكاد بعضُ النّاس أن يرتاب، فبينما هم على ذلك إذ قيل: إنّه لم يمتْ ولكن به جراحًا شديدًا، فلما كان من اللّيل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه، فأُخبر النّبيّ ﷺ بذلك فقال: «اللَّه أكبر أشهد أني عبد اللَّه ورسوله». ثم أمر بلالًا فنادى بالناس: «إنّه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإنّ اللَّه ليؤيد هذا الدّين بالرجل الفاجر».
متفق عليه رواه البخاريّ في الجهاد (٣٠٦٢)، ومسلم في الإيمان (١١١) كلاهما من حديث عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، فذكر الحديث، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إِزرةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقيْهِ لا جناحَ عليْهِ ما بينَهُ وبينَ الْكعبينِ وما أسفلَ منَ الْكعبينِ في النَّار . يقولُ ثلاثًا لا ينظرُ اللَّهُ إلى من جرَّ إزارَهُ بطرًا
حدَّثَنا محمَّدُ بنُ أبي عَديٍّ، عن شُعْبةَ، عنِ العَلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيه، أنَّه سمِع أبا سعيدٍ، سُئِلَ عنِ الإزارِ، فقال: على الخَبيرِ سقَطتَ، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إزْرةُ المُؤمِنِ إلى أنْصافِ السَّاقيْنِ، لا جُناحَ -أو لا حرَجَ- عليه فيما بيْنَه وبيْنَ الكَعبيْنِ، ما كان أسفلَ من ذلك فهو في النَّارِ، لا ينظُرُ اللهُ إلى مَن جرَّ إزارَه بَطَرًا"
إزْرَةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقيهِ ، ولا جناحَ عليه فيما بينهُ وبينَ الكعبين ، وما أسفلَ الكعبينِ في النارِ ، ومن جرّ ثوبهُ من المخيلةِ لم ينظرِ الله إليهِ
إِزْرَةُ المؤمِنِ إلى نصفِ السّاقِ ، ولا جُناحَ عليْهِ فِيما بينَهُ وبينَ الكعبيْنِ ، ما كان أسْفلَ من الكعبيْنِ فهو في النارِ ، مَنْ جَرَّ إِزارَهُ بَطَرًا لمْ يَنظُرِ اللهُ إليهِ
إِزرةُ المسلمِ إلى نصفِ السَّاقِ ولا حرَجَ ولا جُناحَ فيما بينَهُ وبينَ الكَعبينِ ، ما كانَ أسفلَ من الكعبينِ فَهوَ في النَّارِ، مَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظرِ اللَّهُ إليهِ
إزرَةُ المسلِمِ إلى نصفِ السَّاقِ ولا حرجَ - أو ولا جُناحَ - فيما بينَهُ وبينَ الكعبينِ ما كانَ أسفلَ من الكعبينِ فَهوَ في النَّارَ ومن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظرِ اللَّهُ إليهِ
إزْرَةُ المسلمِ إلى نصفِ الساقِ ، ولا حرجَ أو ولا جناحَ فيما بينهُ وبين الكعبينِ ، ما كانَ أسفلَ من الكعبينِ فهو في النارِ ، ومن جرّ إزارهُ بطرا لم ينظرِ اللهُ إليهِ
سأَلتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ عن الإزارِ، قال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزْرةُ المسلمِ إلى نصفِ الساقِ، ولا حرَجَ –أو: لا جُناحَ- فيما بينَه وبينَ الكَعْبينِ، وما كان أسفَلَ من الكَعْبَينِ فهو في النارِ، مَن جرَّ إزارَه بطَرًا لم ينظُرِ اللهُ إليه
عن عبد الرحمن بن يعقوب قال: سأَلْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن الإزارِ فقال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزرةُ المُسلمِ إلى نصفِ السَّاقِ، ولا حرجَ، أو لا جُناحَ ، فيما بينَهُ وبينَ الكعبَينِ، فما كانَ أسفلَ منَ الكعبَينِ فَهوَ في النَّارِ، مَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظرِ اللَّهُ إليهِ
[عن عبد الرحمن بن يعقوب قال:] سأَلتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ عن الإزارِ، قال: على الخبيرِ سقَطْتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إزرةُ المسلمِ إلى نصفِ السَّاقِ، ولا حرجَ - أو لا جُناحَ - فيما بينَهُ وبينَ الكعبَينِ، ما كانَ أسفلَ منَ الكعبَينِ فَهوَ في النَّارِ، مَن جرَّ إزارَهُ بطرًا لم ينظرِ اللَّهُ إلَيهِ
[عن عبد الرحمن بن يعقوب] أنَّه سمِع أبا سعيدٍ سُئِلَ عنِ الإزارِ، فقال: على الخبيرِ سقَطْتَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إزرةُ المؤمِنِ إلى نِصف السَّاقينِ، لا جُناحَ - أو لا حرجَ - عليهِ فيما بينَهُ وبينَ الكَعبينِ، ما كانَ أسفلَ من ذلِكَ فَهوَ في النَّارِ، لا يَنظرُ اللَّهُ إلى مَن جرَّ إزرَاهُ بطرًا
إِزرةُ المسلمِ إلى نصفِ السَّاقِ ، ولا حرجَ ، - أو لا جناحَ - فيما بينه وبين الكعبَينِ ، ما كان أسفلَ من الكعبَينِ فهو في النارِ ، من جرَّ إزارَه بطرًا لم ينظرِ اللهُ إليه
حديث: إِزرةُ المؤمِنِ إلى نِصْفِ السَّاقَينِ [ما أسفَلَ الكَعبَينِ في النَّارِ، ولا ينظرُ اللهُ إلى مَن جرَّ إزارَه.]
إِزرَةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقيهِ ولا جُناحَ عليه فيما بينهُ وبين الكعبَينِ وما أسفلَ من الكعبينِ في النَّارِ ومن جرَّ ثوبَهُ من المَخِيلَةِ لم ينظرِ اللهُ إليه
إِزْرةُ المؤمِنِ إلى أنصافِ ساقَيه، ولا جُناحَ عليه فيما بَينَه وبَينَ الكَعبَينِ، وما أسفَلَ من الكعبَينِ ففي النَّارِ، ومن جَرَّ ثوبَه من الخُيَلاءِ لم يَنظُرِ اللهُ إليه
مَن جَرَّ ثَوبَه مَخيلةً لَم يَنظُرِ اللهُ إلَيه يَومَ القيامةِ، فقُلتُ لمُحارِبٍ: أذَكَرَ إزارَه؟ قال: ما خَصَّ إزارًا ولا قَميصًا، تابَعَه جَبَلةُ بنُ سُحَيمٍ، وزَيدُ بنُ أسلَمَ، وزَيدُ بنُ عبدِ اللهِ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال اللَّيثُ، عن نافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: مِثلَه. وتابَعَه موسى بنُ عُقبةَ، وعُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، وقُدامةُ بنُ موسى، عن سالِمٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن جَرَّ ثَوبَه
عن أبي بَكرةَ أنَّهُ كانَ يُنبَذُ لَه في جرٍّ أخضَرَ ، قالَ : فقدِمَ أبو برزةَ مِن غَيبةٍ غابَها فبدأ بمنزلِ أبي بَكرةَ فلم يصادِفْهُ في المنزلِ فَوقفَ علَى امرأتِهِ فسألَها عن أبي بَكرةَ فأخبرَتهُ ثمَّ أبصرَ الجَرَّ الَّتي كانَ فيها النَّبيذُ فقالَ ما في هذهِ الجرِّ قالت نبيذٌ لأبي بَكرةَ قالَ ودِدتُ أنَّكِ جعلتيهِ في سِقاءٍ فأمرتُ بذلِكَ النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ ثمَّ جاءَ أبو بَكرةَ فأخبرتُهُ عن أبي بَرزةَ فقالَ ما في هذا السِّقاءِ قالَت أمرَنا أبو بَرزةَ أن نجعلَ نبيذَكَ فيهِ قالَ ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيهِ لئن جُعِلَت الخمرُ في سقاءٍ ليحِلَّ لي ولئن جَعلتِ العَسلَ في جَرٍّ لِيحرُمَ عليَّ إنا قد عرَفنا الَّذي نُهينا عنهُ نُهينا عنِ الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ ، فإنَّا معشرَ ثقيفٍ ، كنَّا نأخذُ الدُّباءَ فنخرُطُ فيها عناقيدَ العِنبِ ثمَّ نَدفنُها حتَّى تُهدَرَ ثمَّ تموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ يَشدَخونَ فيها الرُّطبَ والبُسرَ ، ثمَّ يدَعوه حتَّى يُهدَرَ ، ثمَّ يموتُ وأمَّا الحنتَمُ فجِرارٌ حمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزفَّتُ فَهذهِ الأوعيةُ الَّتي فيها المُزفَّتُ
سَمِعا أبا بكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ، يُخبِرُ أنَّ أمَّ سلَمةَ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَخبرَتْه أنَّها لمَّا قَدِمَتِ المدينةَ أَخبرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكذَّبوها، ويقولونَ: ما أكذَبَ الغرائِبَ، حتى أنشأَ ناسٌ منهم إلى الحَجِّ، فقالوا: ما تَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكتبَتْ معهم، فرَجَعوا إلى المدينةِ يُصدِّقونَها، فازدادَتْ عليهم كَرامةً. قالتْ: فلمَّا وَضعْتُ زينَبَ، جاءني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فخَطَبَني، فقُلتُ: ما مِثلي نُكِحَ، أمَّا أنا، فلا ولَدَ فيَّ، وأنا غَيُورٌ، وذاتُ عِيالٍ، فقال: أنا أكبرُ منكِ، وأمَّا الغَيْرةُ، فيُذهِبُها اللهُ عزَّ وجلَّ، وأمَّا العِيالُ، فإلى اللهِ ورسولِه. فتزوَّجَها، فجَعَلَ يأتيها فيقولُ: أينَ زَنابُ؟ حتى جاءَ عمَّارُ بنُ ياسرٍ يومًا، فاختلَجَها، وقال: هذه تَمنَعُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وكانتْ تُرضِعُها، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أينَ زَنابُ؟ فقالتْ قَريبةُ ابنةِ أبي أُميَّةَ ووافَقها عِندها: أخذَها عمَّارُ بنُ ياسرٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ. قالَتْ: فقُمتُ، فأخرَجْتُ حبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانتْ في جَرٍّ، وأخرجْتُ شَحمًا فعَصَدْتُه له. قالتْ: فباتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ أصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: إنَّ لكِ على أهلِكِ كَرامةً؛ فإن شئتِ سبَّعتُ لكِ، وإن أُسبِّعْ لكِ، أُسبِّعْ لنِسائي
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: قالت: فوضَعتُ ثِفالي، وأخرَجتُ حَبَّاتٍ مِنَ الشَّعيرِ [عَن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّها لَمَّا قدِمَتِ المَدينةَ أخبَرَتْهم أنَّها ابنةُ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فكَذَّبوها، ويَقولونَ: ما أكذَبَ الغَرائِبَ! حَتَّى أنشَأ ناسٌ منهم إلى الحَجِّ، فقالوا: ما تَكتُبينَ إلى أهلِكِ؟ فكَتَبَت مَعَهم، فرَجَعوا إلى المَدينةِ يُصَدِّقونَها، فازدادَت عليهم كَرامةً. قالت: فلَمَّا وضَعتُ زَينَبَ جاءَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَني، فقُلتُ: ما مِثلي نُكِحَ، أمَّا أنا فلا ولدَ فيَّ، وأنا غَيورٌ، وذاتُ عيالٍ، فقال: أنا أكبَرُ مِنكِ، وأمَّا الغَيرةُ فيُذهِبُها اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وأمَّا العيالُ فإلى اللهِ ورَسولِه. فتَزَوَّجَها، فجَعَلَ يَأتيها فيَقولُ: أينَ زُنَابُ؟ حَتَّى جاءَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ يَومًا، فاختَلَجَها، وقال: هذه تَمنَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! وكانَت تُرضِعُها، فجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أينَ زُنَابُ؟ فقالت قُرَيبةُ ابنةُ أبي أُمَيَّةَ -ووافَقَها عِندَها-: أخَذَها عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي آتيكُمُ اللَّيلةَ. قالت: فقُمتُ، فأخرَجتُ حَبَّاتٍ مِن شَعيرٍ كانَت في جَرٍّ، وأخرَجتُ شَحمًا فعَصَدتُه لَه. قالت: فباتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ أصبَحَ، فقال حينَ أصبَحَ: إنَّ لَكِ على أهلِكِ كَرامةً، فإن شِئتِ سَبَّعتُ لَكِ، وإن أُسَبِّعْ لَكِ أُسَبِّعْ لنِسائي]
كان مَروانُ يَستَخلِفُ أبا هُرَيرةَ على المدينةِ فيَضرِبُ برِجْلِه، فيَقولُ: خَلُّوا الطَّريقَ، قد جاءَ الأميرُ، قد جاءَ الأميرُ، قال أبو القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنظُرُ اللهُ إلى مَن جَرَّ إزارَه بَطَرًا
عن مسلم بن يناق قال: كنت معَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في مجلسِ بني عبدِ اللهِ بمكةَ فمرَّ علينا فتىً مسبلٌ إزارَه فقال : هلُمَّ يا فتَى فأتاه فقال : مَن أنتَ ؟ قال : أنا أحدُ بني بكرِ بنِ سعدٍ قال : أتحِبُّ أن ينظرَ اللهُ إليك يومَ القيامةِ ؟ قال : نعم قال : فارفعْ إزارَك إذنْ فإني سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ بأذُنَيَّ هاتينِ وأهوى بإصبُعَيه إلى أذنَيه يقولُ : من جرَّ إزارَه لا يريدُ به إلا الخيلاءَ لم ينظرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
لم ينظر الله إليهلا ينظر الله إليهأبو سعيد الخدريبني بكر بن سعدجر إزاره بطراأنصاف الساقينلا ينظر اللهأسفل الكعبينلم ينظر اللهعمار بن ياسرإزرة المؤمنأنصاف ساقيهإزرة المسلمنصف الساقينيوم القيامةأهل اليمامةخلوا الطريقونقصانهقالمسبل إزارهنصف الساقجر الإزارأبو هريرةفي النارجر إزارهجر الثوبويحجون؟الإيمانالله...الكعبينجر ثوبهالمخيلةلا جناحالخيلاءابن عمرالإسبالجر أخضرأم سلمةالغرائبسبعت لكيصومونويصلونالجراحإلا...المؤمنلا حرجالمسلمالإزارالخبيرالدباءالحنتمالنقيرالمزفتالغيرةالعيالالأميركانوامعنا،زيادةالليلالجنةالنارالحرجمخيلةالكبرالسبعكرامةمروانخيلاءربنايصبرفقتلنفسهيدخلإزرةبطراإزارقميصسقاءنبيذثقيفزينبشعيرخمرشحم
تخريج حديث جر إلى النار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








