أحاديث عن: شعلة من نار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: شعلة من نار
⭐ حسن
📂 باب رقية النبي ﷺ ووضع...
عن أبي التياح قال: قلت لعبد الرحمن بن خَنْبش التميمي -وكان كبيرًا- أدركتَ رسول الله ﷺ؟ قال: نعم. قال: قلت: كيف صنع رسول الله ﷺ ليلة كادته الشياطين؟ فقال: إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله ﷺ من الأودية والشعاب، وفيهم شيطان، بيده شعلة نار يريد أن يحرق بها وجه رسول الله ﷺ، فهبط إليه جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد! قل. قال: ما أقول؟ قال: قل: أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، وذرأَ، وبرأَ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن، قال: فطَفِئتْ نارُهم، وهزمهم الله تبارك وتعالى.
حسن رواه أحمد (١٥٤٦٠) عن سيار بن حاتم أبو سلمة العنزي، قال: حدثنا جعفر يعني ابن سليمان، قال: حدثنا أبو التياح قال: فذكره.
📚 كتاب الرقية
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كان يُحدِّثُ، قال: قُمْتُ مِن جوفِ الليلِ وأنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةِ تَبُوكَ، فرأَيْتُ شُعْلةً مِن نارٍ في ناحيةِ العسكرِ، فاتَّبَعْتُها أنظُرُ إليها، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وإذا عبدُ اللهِ ذو البِجَادَيْنِ المُزَنيُّ قد مات، وإذا هم قد حفَروا له، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُفْرتِهِ، وأبو بكرٍ وعُمَرُ يُدلِّيانِهِ إليه وهو يقولُ: أَدْنِيَا إليَّ أخاكما، فدلَّياه إليه، فلمَّا هيَّأه لِشَقِّهِ، قال: اللهمَّ إنِّي قد أمسَيْتُ راضيًا عنه؛ فارْضَ عنه، قال: يقولُ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ: يا ليتَني كنتُ صاحبَ الحُفْرةِ
قلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ خَنْبشٍ التميميِّ وكان شيخًا كبيرًا أدركتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : نعم قال : قلتُ : كيف صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ كادتْه الشياطينُ ؟ فقال : إنَّ الشياطينَ تحدَّرتْ تلك الليلةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الأوديةِ والشِّعابِ وفيهم شيطانٌ بيدِه شُعلةٌ من نارٍ يريد أن يحرقَ بها وجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فهبط إليه جبريلُ عليه السَّلامُ فقال : يا محمدُ قُلْ : قلتُ : وما أقولُ ؟ قال : قُلْ : أعوذُ بكلماتِ اللهِ . . . . . قال : فَطَفِئَتْ نَارُهُم وهزمَهم اللهُ تبارك وتعالى
عنِ التَّيَّاحِ، قال: سَألَ رَجُلٌ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ خَنبَشٍ: كَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ كادَته الشَّياطينُ؟ قال: جاءَتِ الشَّياطينُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأوديةِ، وتَحَدَّرَت عليه مِنَ الجِبالِ، وفيهم شَيطانٌ مَعَه شُعلةٌ مِن نارٍ، يُريدُ أن يُحرِقَ بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فرَعِبَ - قال جَعفَرٌ: أحسَبُه قال: جَعَلَ يَتَأخَّرُ - قال: وجاءَ جِبريلُ، فقال: يا مُحَمَّدُ قُل، قال: ما أقولُ؟ قال: قُل: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ التي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ، ولا فاجِرٌ مِن شَرِّ ما خَلَقَ، وذَرَأ وبَرَأ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها، ومِن شَرِّ ما ذَرَأ في الأرضِ، ومِن شَرِّ ما يَخرُجُ مِنها، ومِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، ومِن شَرِّ كُلِّ طارِقٍ إلَّا طارِقًا يَطرُقُ بخَيرٍ، يا رَحمَنُ، فطُفِئَت نارُ الشَّياطينِ، وهَزَمَهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ
عَن أبي التَّيَّاحِ، قُلتُ لِعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَنْبَشٍ -وَكانَ كَبيرًا-: أدرَكتَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم؟ قالَ: نَعَمْ، قُلتُ: كَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَيلةَ مُحارَبةِ الجِنِّ؟ قالَ: إنَّ الشَّياطينَ تَحَدَّرَتْ تِلكَ اللَّيلةَ عَلَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مِنَ الأوْديةِ والشِّعابِ، وَفيهِم شَيطانٌ بيَدِه شُعلةٌ مِن نارٍ، يُريدُ أنْ يُحرِقَ بها وَجْهَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فَنَزَلَ إلَيهِ جِبريلُ فَقالَ: قُلْ يا مُحَمَّدُ. قالَ: ما أقولُ؟ قالَ: قُلْ: أعوذُ بكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأ وبَرَأ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعْرُجُ فيها، وَمِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، وَمِن شَرِّ كُلِّ طارِقٍ، إلَّا طارِقًا بخَيرٍ يا رَحمَنُ، قال: فَطُفِئَتْ نارُهم، وَهَزَمَهمُ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالَى
قُمتُ مِن جَوفِ اللَّيلِ وأنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبُوكَ، فرأَيتُ شُعلةً مِن نارٍ في ناحيةِ العَسْكَرِ، فاتَّبَعْتُها أنظُرُ إليها، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ وعُمَرُ، وإذا عَبدُ اللهِ ذو البِجادَينِ المُزَنيُّ قد مات، وإذا هم قد حَفَروا له، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حُفرتِه، وأبو بَكرٍ وعُمَرُ يُدَلِّيانِه إليه، وهو يقولُ: أَدْنِيا إليَّ أخاكما، فدَلَّياه إليه، فلمَّا هَيَّأه لشَقِّه قال: اللَّهُمَّ إنِّي قد أمسَيتُ راضيًا عنه فارْضَ عنه، قال: يقولُ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ: يا لَيْتَني كُنتُ صاحِبَ الحُفرةِ!
كان ابنُ مسعودٍ يحدِّثُ قال : قمتُ في جوفِ اللَّيلِ في غزوةِ تبوكَ فرأيتُ شُعلةً من نارٍ في ناحيةِ العسكرِ فاتَّبعتُها فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وأبو بَكرٍ وعمرُ ، وإذا عبدُ اللهِ ذو البِجادينِ قد ماتَ فإذا هم قد حفروا لَه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ في حفرتِه ، فلمَّا دفنَّاهُ قالَ : اللَّهمَّ إنِّي أمسَيتُ عنهُ راضيًا فارضَ عنهُ
كان شيطانٌ يأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه شُعلةٌ من نارٍ, فيقومُ بين يدَيْه وهو يُصلِّي , فيقرأُ ويتعوَّذُ فلا يذهبُ . فأتاه جبرائيلُ عليه السَّلامُ , فقال له : قُلْ أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجرٌ , ومن شرِّ ما يلِجُ في الأرضِ وما يخرجُ منها وما ينزلُ من السَّماءِ وما يعرُجُ فيها, ومن فتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ , ومن طوارقِ اللَّيلِ والنَّهارِ إلَّا طارقًا يطرُقُ بخيرٍ يا رحمنُ فقال ذلك فطُفِئت شُعلتُه وخرَّ على وجهِه
8
◔ غير محدد📌 والله ما أنا بأقدَرَ على أن أدَعَ ما بُعِثْتُ به مِن أن يشتعِلَ أحدكم من هذه الشمس شعلةً من نار
جاءَتْ قُرَيشٌ إلى أبي طالبٍ فقالوا يا أبا طالبٍ إنَّ ابنَ أخيكَ يأتينا في كَعْبتِنا ونادينا فيُسمِعُنا ما يُؤذِينا به فإنْ رأَيْتَ أنْ تكُفَّه عنَّا فافعَلْ فقال لي يا عَقِيلُ التَمِسْ لي ابنَ عمِّكَ فأخرَجْتُه مِن كِبْسٍ مِن أَكْبَاسِ شِعْبِ أبي طالبٍ أو قال كِبْسٍ مِن أَكْبَاسِ أبي طالبٍ شكَّ إبراهيمُ بنُ أبي سُوَيدٍ فأقبَل يمشي معي يطلُبُ الفَيءَ بطاقتِه فلا يقدِرُ عليه حتَّى انتهى إلى أبي طالبٍ فقال له أبو طالبٍ يا ابنَ أخي واللهِ ما علِمْتُ إنْ كُنْتَ لي لَمُطِيعًا وقد جاء قومُكَ يزعُمونَ أنَّكَ تأتيهم في كَعْبتِهم وناديهم تُسمِعُهم ما تُؤذِيهم به فإنِّي رأَيْتُ أنْ تكُفَّ عنهم فحلَّق ببصَرِه إلى السَّماءِ فقال واللهِ ما أنا بأقدَرَ على أنْ أدَعَ ما بُعِثْتُ به مِن أنْ يشتعِلَ أحَدُكم مِن هذه الشَّمسِ شُعلةً مِن نارٍ فقال أبو طالبٍ واللهِ ما كذَب قطُّ ارجِعوا راشِدِينَ
أنَّ اللَّيثَ بنَ سَعدٍ قال: بَلَغَني أنَّ زَيدَ بنَ حارِثةَ اكتَرى مِن رَجُلٍ بَغلًا إلى الطَّائِفِ واشتَرَطَ عليه المُكري أن يُنزِلَه حَيثُ شاءَ، قال: فمالَ بِه إلى خَرِبةٍ فقال لَه: انزِلْ، فنَزَلَ، فإذا في الخَرِبةِ قَتلى كَثيرةٌ، قال: فلَمَّا أرادَ أن يَقتُلَه قال: دَعني أُصَلِّي رَكعَتَينِ، قال: صَلِّ فقد صَلَّى هؤلاء قَبلَك فلَم تَنفَعْهم صَلاتُهم شَيئًا، قال: فلَمَّا صَلَّيتُ أتاني ليَقتُلَني، قال: فقُلتُ: يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ، قال: فسَمِعَ صَوتًا قال: لا تَقتُلْه، قال: فهابَ ذلك فخَرَجَ يَطلُبُ أحَدًا، فلَم يَرَ شَيئًا، فرَجَعَ إلَيَّ، فنادَيتُ: يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ، ففعَلَ ذلك ثَلاثًا، فإذا أنا بفارِسِ على فرَسٍ في يَدِه حَربةٌ من حَديدٍ في رَأسِها شُعلةٌ مِن نارٍ فطَعَنَه بِها، فأنفذَها مِن ظَهرِه فوقَعَ مَيِّتًا، ثُمَّ قال لي: لمَّا دَعَوتَ المَرَّةَ الأولى يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ، كُنتُ في السَّماءِ السَّابِعةِ، فلمَّا دَعَوتَ المَرَّةَ الثَّانيةَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ، كُنتُ في السَّماءِ الدُّنيا، فلمَّا دَعَوتَ المَرَّةَ الثَّالِثةَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ أتَيتُك
أنَّهُ كانَ ليلةَ الجنِّ أقبلَ عفريتٌ منَ الجنِّ وفي يدِهِ شُعلةٌ من نارٍ، فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرأُ القرآنَ فلا يزدادُ إلَّا قُربًا، فقالَ لَهُ جِبرائيلُ ، عليْهِ السَّلام: ألا أعلِّمُكَ كلماتٍ تقولُهنَّ ينْكَبُّ منْها لِفِيهِ وتطفأُ شعلتُهُ ؟ قل : أعوذُ بوجْهِ اللَّهِ الْكريمِ ، وَكلماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ ، الَّتي لا يجاوزُهنَّ برٌّ ولا فاجرٌ من شرِّ ما ينزِلُ منَ السَّماءِ ، ومن شرِّ ما يعرجُ فيها، ومن شرِّ ما ذرأَ في الأرضِ ، وما يخرجُ منْها ، ومن شرِّ فتنِ اللَّيلِ والنَّهار، ومن شرِّ طوارقِ اللَّيلِ ، ومن شرِّ كلِّ طارقٍ إلا طارقًا يطرُقُ بخيرٍ يا رَحمنُ . فقالَها فانْكبَّ لفيهِ ، وطُفئت شعلتُهُ
عن أبي التَّيَّاحِ قال: قُلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ خَنْبَشٍ التَّميميِّ -وكان كَبيرًا-: أدرَكتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعمْ. قال: قُلتُ: كيف صنَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةَ كادتْه الشَّياطينُ؟ فقال: إنَّ الشَّياطينَ تَحدَّرَتْ تلك اللَّيلةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأَوديةِ والشِّعابِ، وفيهم شَيطانٌ بيَدِه شُعلةُ نارٍ يُريدُ أنْ يَحرِقَ بها وَجهَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فهبَطَ إليه جِبريلُ عليه السَّلامُ، فقال: يا محمَّدُ، قُلْ. قال: ما أقولُ؟ قال: قُلْ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن شَرِّ ما خلَقَ، وذرَأَ وبرَأَ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِن السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها، ومِن شَرِّ فِتنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، ومِن شَرِّ كلِّ طارقٍ، إلَّا طارقًا يَطرُقُ بخيرٍ يا رَحمنُ. قال: فطُفِئَتْ نارُهم، وهزَمَهم اللهُ تَبارَكَ وتَعالى
عن أبي التَّيَّاحِ قالَ: قُلْتُ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ خَنْبَشٍ التَّميميِّ، وكانَ كَبيرًا: أَدرَكْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: قُلْتُ كيف صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ لَيْلةَ كادَتْه الشَّياطينُ؟ فقالَ: إنَّ الشَّياطينَ تَحدَّرَتْ تلك اللَّيْلةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مِن الأَودِيةِ والشِّعابِ، وفيهم شَيْطانٌ بيَدِه شُعْلةُ نارٍ، يُريدُ أن يُحرِقَ بها وَجْهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فهَبَطَ إليه جِبْريلُ عليه السَّلامُ فقالَ: يا مُحمَّدُ، قُلْ، قالَ: «ما أَقولُ؟»، قالَ: قُلْ: أَعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامةِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبَرَأَ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِن السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها، ومِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهارِ، ومِن شَرِّ كلِّ طارِقٍ إلَّا طارِقًا يَطرُقُ بخَيْرٍ يا رَحْمنُ، قالَ: فطُفِئَتْ نارُهم وهَزَمَهم اللهُ تَبارَكَ وتَعالى
عن أبي التَّيَّاحِ، قال: قُلتُ: لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ خَنبَشٍ التَّميميِّ، وكان كَبيرًا، أدرَكتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: كَيفَ صَنَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً كادَته الشَّياطينُ، فقال: إنَّ الشَّياطينَ تَحَدَّرَت تلك اللَّيلةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأوديةِ، والشِّعابِ، وفيهم شَيطانٌ بيَدِه شُعلةُ نارٍ، يُريدُ أن يُحرِقَ بها وجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فهَبَطَ إليه جِبريلُ، فقال: يا مُحَمَّدُ قُل، قال: ما أقولُ؟ قال: قُل: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ، وذَرَأ وبَرَأ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِنَ السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها، ومِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، ومِن شَرِّ كُلِّ طارِقٍ إلَّا طارِقًا يَطرُقُ بخَيرٍ، يا رَحمَنُ، قال: فطُفِئَت نارُهم، وهَزَمَهمُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى
عن العبَّاسِ قال : لما ولدَ أخي عبدُ اللهِ وهو أصغرُنا كان في وجههِ نورٌ يزهرُ كنورِ الشمسِ ، فقال أبوهُ : إنَّ لهذا الغلامِ لشأنًا ، فرأيتُ في منامي أنه خرج من منخرِهِ طائرٌ أبيضُ فطار فبلغ الشرقَ والغربَ ثمَّ رجع حتَّى سقط على الكعبةِ فسجدتْ له قريشٌ كلُّها ، ثمَّ طار بين السماءِ والأرضِ فأتيتُ كاهنةَ بني مخزومٍ فقالت لي : لئنْ صدقَتْ رؤياكَ ليخرجنَّ من صلبِهِ ولدٌ يصيرُ أهلُ المشرقِ والمغربِ له تبعًا ، فلمَّا ولدَت آمنةُ قلتُ لها : ما الذي رأيتُ في ولادتكِ ؟ قالت : لما جاءَني الطلقُ واشتدَّ بي الأمرُ سمعتُ جلبةً وكلامًا لا يشبهُ كلامَ الآدميِّينَ ورأيتُ علمًا من سندسٍ على قضيبٍ من ياقوتٍ قد ضربَ ما بين السماءِ والأرضِ ورأيتُ نورًا ساطعًا من رأسِه قد بلغ السماءَ ، ورأيتُ قصور الشاماتِ كلِّها شعلةَ نارٍ ورأيتُ قربي سربًا من القَطا قد سجدتْ له ونشرتْ أجنحتَها ورأيتُ تابعةَ سعيرةَ الأسديةَ قد مرتْ وهي تقولُ : ما لقيَ الأصنامُ والكهانُ من ولدِك هذا ، هلكتْ سُعَيرَةُ والويلُ للأصنامِ ، ورأيتُ شابًّا من أتمِّ الناسِ طولًا وأشدِّهم بياضًا فأخذ المولودُ منِّي فتفلَ في فيهِ ومعه طاسٌ من ذهبٍ فشقَّ بطنَه شقًّا ثمَّ أخرج قلبَهُ فشقَّهُ شقًّا فأخرج منه نكتةً سوداءَ فرمَى بها ثمَّ أخرج صرَّةً من حريرٍ أخضرَ ففتحَها فإذا فيها شيءٌ كالذريرةِ البيضاءِ فحشاهُ ثمَّ أخرج صرَّةً من حريرٍ أبيضَ ففتحَها فإذا فيها خاتمٌ فضربَ على كتفِهِ كالبيضةِ وألبسَهُ قميصًا فهذا ما رأيتُ
لَمَّا كان ليلةُ الجِنِّ أقبَلَ عِفرِيتٌ مِنَ الجِنِّ في يَدِه شُعلةٌ مِنَ النَّارِ، فجَعَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ القُرآنَ، فلا يزدادُ إلَّا قُربًا، فقال له جِبريلُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: ألَا أُعَلِّمُك كَلِماتٍ تَقولُهنَّ ينكَبُّ منها لِفِيه، وتُطفَأُ شُعلتُه؟ قل: أعوذُ بوَجهِ اللهِ الكريمِ، وبكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ التي لا يجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ مِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِن السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعرُجُ فيها، ومِن شَرِّ ما ذَرَأ في الأرضِ، ومِن شَرِّ ما يَخرُجُ منها، ومِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيلِ والنَّهارِ، ومِن شَرِّ طوارِقِ اللَّيلِ، ومِن شَرِّ كُلِّ طارقٍ إلَّا طارِقًا يَطرُقُ بخيرٍ يا رَحمنُ. فقالها، فانكَبَّ لِفِيه وطُفِئَت شُعْلتُه
جاءَتْ قريشٌ إلى أبي طالِبٍ فَقالوا : يا أبا طالِبٍ ، إنَّ ابنَ أخيكَ يُؤْذِينا في نادِينا وفي مَسجِدِنا ، فانْهَهُ عَن أَذَانا ، فقالَ : يا عَقيلُ : ائْتِني بِمُحمَّدٍ ، فَأَتيتُه بِه ، فقالَ : يا ابنَ أَخي ، إنَّ بَنِي عَمِّكَ يَزْعُمونَ أَنَّكَ تُؤْذيهمْ ، فَانْتَهِ عَن ذلكَ ، قال : فَحَلَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَصَرَهُ إلى السَّمَاءِ فَقالَ : أَترَونَ هذِهِ الشَّمسَ ؟ قالوا : نعَم ، قال : ما أنا بَأَقدرَ علَى أن أَدَعَ لكُم ذلكَ من أن تُشْعِلوا منها شُعْلَةً ، قال : فقال أبو طالبٍ : ما كَذَبنَا ابنُ أَخِي ، فَارْجِعُوا
جاءت قريشٌ إلى أبي طالبٍ فقالوا أرأيتَ أحمدَ يُؤذينا في نادِينا وفي مسجدِنا فانهَهُ عن أذَانا فقال يا عَقيلُ ائتِني بمحمدٍ فذهبتُ فأتيتُه به فقال يا ابنَ أخي إنَّ بني عمِّك زعموا أنك تُؤذِيهم في ناديهم وفي مسجدِهم فانتَهِ عن ذلك قال فلحَظ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببصرِه وفي روايةٍ فحلقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ببصرِه فقال ما أنا بأقدرُ على أن أدعَ لكم ذلك على أن تُشعلوا لي منها شُعلةً يعني الشَّمسَ قال فقال أبو طالبٍ ما كذب ابنُ أخي فارجِعوا
عنْ عَقيلِ بنِ أبي طالِبٍ، قالَ: جاءَتْ قُرَيشٌ إلى أبي طالِبٍ، فقالوا: إنَّ ابنَ أخيكَ يُؤْذينا في نادِينا وفي مَجلِسِنا، فانْهَهُ عنْ أذانَا، فقالَ لي: يا عَقيلُ، ائْتِ مُحمَّدًا، قالَ: فانطلَقْتُ إليه، فأخرَجْتُه مِن كِبْسٍ، قالَ طَلْحةُ: بَيتٌ صَغيرٌ فجاءَ في الظُّهرِ مِن شِدَّةِ الحَرِّ، فجعَلَ يَطلُبُ الفَيءَ يَمْشي فيه مِن شدَّةِ حَرِّ الرَّمْضاءِ، فأتَيْناهُم، فقالَ أبو طالِبٍ: إنَّ بَني عمِّكَ زَعَموا أنَّكَ تُؤْذيهم في نادِيهم وفي مَجلِسِهم فانْتَهِ عنْ ذلك، فحلَّقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ببصَرِه إلى السَّماءِ، فقالَ: ما ترَوْنَ هذه الشَّمسَ؟ قالوا: نعمْ، قالَ: ما أنا بأقْدَرَ على أنْ أدَعَ ذلك منكم، على ألَّا تُشعِلوا منها شُعلةً، فقالَ أبو طالِبٍ: ما كَذَبَنا ابنُ أخي قطُّ فارْجِعوا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
يا ليتني كنت صاحب الحفرةلا يجاوزهن بر ولا فاجرأعوذ بوجه الله الكريمعبد الله ذو البجادينشر ما ينزل من السماءطوارق الليل والنهارما كذبنا ابن أخي قطكلمات الله التاماتفتن الليل والنهارعبد الله بن مسعودكلمات الله التامةأدنيا إلي أخاكمايا أرحم الراحمينتشعلوا منها شعلةوجه الله الكريمشر ما يعرج فيهاالسماء السابعةشر طوارق الليلما كذب ابن أخياللهم ارض عنهالسماء الدنياعفريت من الجنشعلة من الناررضي الله عنهما أنا بأقدرحربة من حديدزيد بن حارثةصاحب الحفرةشعلة من ناربر ولا فاجرذو البجادينأصلي ركعتينطوارق الليلكلمات اللهلا يجاوزهنما بعثت بههزمهم اللهشر كل طارقنكتة سوداءغزوة تبوكشر ما خلقابن مسعودطائر أبيضلا تشعلواالشياطينذرا وبرأرضا اللهأبو طالبلا تقتلهشعلة نارذرأ وبرأعبد اللهنور يزهرنور ساطعشق القلبانكب لفهووضع...الأوديةيا رحمنأبو بكرجبرائيلتكف عنهابن أخيبكلماتالتامةالحفرةالشعابالكعبةيؤذينانادينامسجدناجبريلشيطاناللهمأمسيتراضياالشمسأعوذرقيةطارقحفرةقريشآمنةخاتمعفرتشعلةأحمدعقيلخلقهبطذرأعمردفنأذى
تخريج حديث شعلة من نار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








