أحاديث عن: شغله القرآن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شغله القرآن
يقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ: مَن شَغَلَهُ القُرآنُ عن ذِكْري ومَسْألتي أعطيتُهُ أفضَلَ ما أُعطي السَّائلينَ، وفَضلُ كلامِ اللهِ على سائِرِ الكلامِ كَفَضلِ اللهِ على خَلقِهِ
من شغله القرآنُ عن ذكري ومسألتي أعطيتُه ثوابَ
يقول اللهُ : من شغلَه القرآنُ عن دعائي ومسألتي أعطيتُه أفضلَ ثوابِ الشاكرينَ
يقولُ الربُّ تباركَ وتعالى : من شغلَهُ القرآنُ عن ذكري ، ومسألتي أعطيتُهُ أفضلَ ما أُعْطِي السائلينَ ، وفضلُ كلامِ اللهِ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللهِ على خلقِهِ
يقولُ الربُّ تباركَ وتعالى من شغلهُ القرآنُ عن ذِكري ومسألتِي أعطيتُه أفضلَ ما أعطي السائلينَ وفضلُ كلامِ اللهِ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللهِ على خلقِهِ
حديثُ: قال اللهُ عزَّ وجَلَّ: من شغَلَه القُرآنُ عن دُعائي [ومسأَلَتي أعطيتُه أفضَلَ ما أُعطي السَّائلينَ، وفضلُ كلامِ اللَّهِ على سائرِ الكلامِ، كفَضلِ اللَّهِ على خلقِهِ.]
يقولُ الرَّبُّ تبارك وتعالَى من شغَله القرآنُ عن مسألتي أعطيْتُه أفضلَ ما أُعطي السَّائلين وفضلُ كلامِ اللهِ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللهِ على خلقِه
من شغلَهُ القُرآنُ عن ذِكري ومسأَلَتي أعطيتُه أفضَلَ ما أُعطي السَّائلينَ ، وفضلُ كلامِ اللَّهِ على سائرِ الكلامِ ، كفَضلِ اللَّهِ على خلقِهِ
يقولُ الرَّبُّ تبارَكَ وتعالى مَن شغلَهُ القرآنُ عن ذِكري ومسألتي أعطيتُهُ أفضلَ ما أعطي السَّائلينَ وفضلُ كلامِ اللَّهِ على سائرِ الْكلامِ كفضلِ اللَّهِ على خلقِهِ
يقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ من شغلَهُ القرآنُ عن ذِكري ومسألتي أعطيتُهُ أفضلَ ما أعطي السَّائلينَ وفضلُ كلامِ اللَّهِ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللَّهِ على خلقِهِ
يقولُ الرَّبُّ – تبارك وتعالى -: مَن شغلَهُ القرآنُ عن ذِكري ومسألَتي أعطيتُهُ أفضلَ ما أعطي السَّائلينَ وفضلُ كلامِ اللهِ – تعالى – على سائرِ الكلامِ كفَضلِ اللهِ على خلقِهِ
يقولُ الرَّبُّ تبارَكَ وتعالى: من شغلَهُ القرآنُ عن ذِكري ومسألَتي أعطيتُهُ أفضلَ ما أعطي السَّائلينَ. وفضلُ كلامِ اللَّهِ على سائرِ الْكلامِ كفضلِ اللَّهِ على خلقِهِ
يا أمَّ المؤمنينَ أنبِئيني عَن خلقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قالَت : أليسَ تقرَأُ القرآنَ ؟ ! قالَ قلتُ بلى قالَت فإنَّ خُلُقَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ القرآنَ فَهَمَمتُ أن أقومَ فبدا لي قيامُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا أمَّ المؤمنينَ أنبئيني عن قيامِ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَت أليسَ تقرأُ هذِهِ السُّورةَ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قلتُ بلى قالَت فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ افترضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذِهِ السُّورةِ فقامَ نبيُّ اللَّهِ وأصحابُهُ حولًا حتَّى انتفخَت أقدامُهم وأمسَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خاتمتَها اثنَى عشرَ شَهرًا ثُمَّ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ التَّخفيفَ في آخرِ هذِهِ السُّورةِ فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ أن كانَ فريضةً فَهممتُ أن أقومَ فبدَا لي وترُ رسولِ اللَّهِ فقُلتُ يا أمَّ المؤمنينَ أنبئيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ قالَت كنَّا نعدُّ لَهُ سواكَهُ وطَهورَهُ فَيبعثُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ويصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ لا يجلسُ فيهنَّ إلَّا عِندَ الثَّامنةِ يجلسُ فيذْكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ويدعو ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمعُنا ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ بعدَ ما يسلِّمُ ثمَّ يصلِّي رَكعةً فتلْكَ إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنيَّ فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ بعدَ ما سلَّم فتِلْكَ تسعُ رَكعاتٍ يا بنيَّ وَكانَ رسولُ اللَّهِ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يدومَ عليْها وَكانَ إذا شغلَهُ عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرضٌ أو وجعٌ صلَّى منَ النَّهارِ اثنتَي عشرةَ رَكعةً ولا أعلمُ أنَّ نبيَّ اللَّهِ قرأَ القرآنَ كلَّهُ في ليلةٍ ولا قامَ ليلةً كاملةً حتَّى الصَّباحَ ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه طَلَّقَ امرأتَه، ثم ارتَحَلَ إلى المدينةِ لِيَبيعَ عَقارًا له بها، ويَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ثم يُجاهِدَ الرُّومَ حتى يموتَ، فلَقِيَ رَهْطًا من قَومِه، فحَدَّثوه أنَّ رَهْطًا من قَومِه سِتَّةً أرادوا ذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس لكم فيَّ أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فنَهاهم عن ذلك، فأشهَدَهم على رَجْعَتِها، ثم رَجَعَ إلينا، فأخبَرَنا أنَّه أتَى ابنَ عَبَّاسٍ، فسَأَلَه عن الوَتْرِ؟ فقال: ألَا أُنبِّئُكَ بأعلَمِ أهْلِ الأرضِ بوَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ، قال: ائْتِ عائشةَ فاسْأَلْها، ثم ارجِعْ إليَّ، فأخْبِرْني برَدِّها عليكَ، قال: فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، إنِّي نَهيتُها أنْ تقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شَيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضِيًّا، فأقسَمتُ عليه، فجاءَ معي، فدَخَلْنا عليها، فقالت: حَكيمٌ؟ وعَرَفَتْه، قال: نَعَمْ -أو بلى- قالت: مَن هذا مَعَكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قال: فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت: نِعْمَ المَرءُ كان عامِرٌ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألستَ تَقرَأُ هذه السورةَ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السورةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتى انتَفَخَتْ أقْدامُهم، وأمسَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ خاتِمَتَها في السَّماءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثم أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّخْفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَطوُّعًا من بعدِ فَريضَتِه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي وَترُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن وَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ عزَّ وجلَّ لِمَا شاءَ أنْ يَبعَثَهَ من اللَّيلِ، فيَتَسوَّكُ، ثم يَتوضَّأُ، ثم يُصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ، لا يَجلِسُ فيهِنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيَجلِسُ ويَذكُرُ ربَّه عزَّ وجلَّ، ويَدْعو، ويَستَغفِرُ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثم يُصلِّي التاسعةَ، فيَقعُدُ، فيَحمَدُ ربَّه ويَذكُرُه ويَدْعو، ثم يُسلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك إحْدى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحمَ أوتَرَ بسَبعٍ، ثم صلَّى رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صَلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها، وكان إذا شَغَلَه عن قيامِ اللَّيلِ نَومٌ أو وَجَعٌ أو مَرَضٌ صلَّى من النَّهارِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ القُرآنَ كُلَّه في لَيْلةٍ، ولا قامَ لَيْلةً حتى أصبَحَ، ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رَمَضانَ، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فحَدَّثْته بحَديثِها، فقال: صَدَقتَ، أمَا لو كُنتُ أدخُلُ عليها، لأتَيتُها حتى تُشافِهَني مُشافَهةً
مَنْ شغلَهُ قراءةُ القرآنِ عن ذكرِي ومَسْأَلَتِي أعطيتُهُ أفضلَ ثوابِ السَّائِلِينَ وفضلُ كلامِ اللهِ على سائِرِ الكلامِ كفضلِ اللهِ على خلقِهِ
مَن شَغَلَه قِراءةُ القُرآنِ عَن دُعائي ومَسألَتي أعطَيتُه أفضَلَ ثَوابِ الشَّاكِرينَ، وإنَّ فضلَ كَلامِ اللهِ على سائِرِ الكَلامِ كَفَضلِ اللهِ على خَلقِه
من شغله قراءةُ القرآنِ عن ذكري ومسألتي أعطيتُه ثوابَ السائلين وفضلُ كلامِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ على خلقِه
يقولُ اللهُ تعالى مَنْ شغله قراءةُ القرآنِ عن مسألتي أعطيتُه أفضلَ ما أُعطِي السائلِينَ
يقولُ اللهُ تبارك وتعالى: مَن شَغَلَه قِراءةُ القُرْآنِ عن دُعائي وسأَلَني، أَعطَيْتُه أَفضَلَ ثوابِ الشَّاكِرين
يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالت:أليس تقرأُ القرآنَ؟ قال: قلتُ: بلى، قالت: فإن خُلُقَ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم القرآنُ، فهممتُ أن أقومَ، فبدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن قيامِ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: أليس تقرأُ هذه السورةَ - يا أيها المزملُ - ؟ قلتُ: بلى، قالت: فإن اللهَ عز وجل افترض قيامَ الليلِ في أولِ هذه السورةِ، فقام نبيُّ اللهِ وأصحابُه حولاً، حتى انتفخت أقدامُهم، وأمسكَ اللهُ عز وجل خاتِمتَها، اثنىْ عشَرَ شهرًا، ثم أنزل اللهُ عز وجل التخفيفَ في آخرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ الليلِ تطوعًا، بعد أن كان فريضةً. فهممتُ أن أقومَ، فبدا لي وترُ رسولِ اللهِ فقلتُ: يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن وترِ رسولِ اللهِ؟ قالت: كنا نُعِدُّ له سواكَه وطَهورَه، فيبعثُه اللهُ عز وجل لما شاءَ أن يبعثَه من الليلِ، فيتسوك ويتوضأ، ويصلي ثماني ركَعاتٍ، لا يجلسُ فيهن إلا عند الثامنةِ، يجلسُ فيذكرُ اللهَ عز وجل ويدعو، ثم يسلِّمُ تسليمًا، يُسمِعُنا، ثم يصلي ركعتين، وهو جالسٌ بعدما يُسلِّمُ، ثم يصلي ركعةً، فتلك إحدى عشْرَةَ ركعةَ, يا بُنيَّ فلما أسنَّ رسولُ اللهِ، وأخذ اللحمَ أوترَ بسبعٍ، وصلى ركعتين، وهو جالسٌ بعدما سلَّمَ فتلك تسعُ ركَعاتٍ يا بُنيَّ ! وكان رسولُ اللهِ، إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يدومَ عليها، وكان إذا شغلَه عن قيامِ الليلِ نومٌ أو مرضٌ أو وجعٌ صلى من النهارِ اثنتيْ عشْرَةَ ركعةً، ولا أعلمُ أن نبيَّ اللهِ قرأ القرآنَ كلَّه في ليلةٍ ، ولا قام ليلةً كاملةً حتى الصباحَ، ولا صام شهرًا كاملاً غيرَ رمضانَ
21
◔ غير محدد📌 مَن شَغَلَه قِراءةُ القُرآنِ عن دُعائي ومَسْألتي، أَعْطَيْتُه أَفضَلَ ثَوابِ السَّائِلينَ
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أبي يَزيدَ الهَمْدانيُّ، عن عَمْرِو بنِ قَيْسٍ، عن عَطِيَّةَ العَوْفيِّ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْريِّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: مَن شَغَلَه قِراءةُ القُرآنِ عن دُعائي ومَسْألتي، أَعْطَيْتُه أَفضَلَ ثَوابِ السَّائِلينَ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
صلاة النهار اثنتي عشرة ركعةأفضل ما أعطي السائلينشغله القرآن عن ذكريأفضل ثواب السائلينأفضل ثواب الشاكرينفضل الله على خلقهالرب تبارك وتعالىيقول الله تعالىأبو سعيد الخدريإحدى عشرة ركعةفضل كلام اللهخلق رسول اللهثواب الشاكرينثواب السائلينالحديث القدسيذكري ومسألتيقراءة القرآنشغل عن الذكرشغله القرآنأعطيته ثوابسائر الكلامشغل بالقرآنأفضل العطاءالرب عز وجلسورة المزملثماني ركعاتصلاة النهارمسألة اللهقيام الليلأفضل ثوابتسع ركعاتالشاكرينالذاكرينالسائلينذكر اللهالقرآنمسألتيالمزملأعطيتهدعائيرمضانالوترتخفيفمسألةسألنيفريضةشغلهذكريسواكتطوعدعاءأفضلخلقمن
تخريج حديث شغله القرآن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








