أحاديث عن: مسألتي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مسألتي
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، أنّ رسول اللَّه ﷺ عام غزوة تبوك قام من اللّيل يصلي، فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه حتّى إذا صلى وانصرف إليهم، فقال لهم: «لقد أُعطيتُ اللّيلة خمسًا ما أُعْطِيَهُنَّ أحدٌ قبلي: أمّا أنا فأُرْسِلْتُ إلى النّاس كلِّهم عامَّةً، وكان مَنْ قبلي إنّما يُرْسَلُ إلى قومه، ونُصِرْتُ على العدوِّ بالرُّعْب، ولو كان بيني وبينهم مسيرةُ شهرٍ لَمُلئ منه رعبًا، وأُحلَّت لي الغنائمُ آكلُها، وكان مَنْ قبلي يُعَظِّمون أَكْلَها كانوا يحرقُونَها، وجُعلت لي الأرضُ مساجدَ وطَهُورًا أينما أَدْركتني الصَّلاةُ تَمَسَّحْتُ وَصَلَّيْتُ، وكان مَنْ قبلي يُعَظِّمون ذلك إنّما كانوا يُصلُّون في كَنائِسهم وبِيَعِهم، والخامسة هي ما هي، قيل لي: سَلْ فإنَّ كلَّ نبيٍّ قد سأل، فأخَّرْتُ مسألتي إلى يوم القيامة، فهي لكم ولمن شهد أنّ لا إله إلا اللَّه».
حسن رواه الإمام أحمد (٧٠٦٨) عن قتيبة بن سعيد: حدّثنا بكر بن مُضر، عن ابن الهاد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب كم فرض الله على...
عن ابن عباس قال: جاء أعرابي من بني سعد بن بكر إلى رسول الله ﷺ فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب! فقال له النبي ﷺ: «وعليك السلام» فقال: إني رجل من أخوالك من بني سعد بن بكر، وأنا رسول قومي إليك ووافدهم، وإني سائلك فمشتدَّة مسألتي إياك، ومناشدك فمشتدة مناشدني إياك، فقال النبي ﷺ: «دونك يا أخا بني سعد!» فقال: من خلقك ومن خلق من قبلك ومن هو خالق بعدك؟ قال: «الله» قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: «نعم» قال: أخبرني من خلق السماوات السبع والأرضين السبع وأجرى بينهم الرزق؟
قال: «الله» قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نصلي بالليل والنهار خمس صلوات لمواقيتها فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تصوم شهر رمضان فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تأخذ من حواشي أموالنا متجعلة في فقرائنا، فنشدتك بذلك، أهو أمرك؟ قال: «نعم» قال: أما الخامسة فلست سائلا عنها، ولا أرب لي فيها - يعني: الفواحش - ثمَّ قال: أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها ومن أطاعني من قومي، ثمَّ رجع، فضحك رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجذه ثم قال: «لئن صدق ليدخلن الجنة».
قال: «الله» قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نصلي بالليل والنهار خمس صلوات لمواقيتها فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تصوم شهر رمضان فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تأخذ من حواشي أموالنا متجعلة في فقرائنا، فنشدتك بذلك، أهو أمرك؟ قال: «نعم» قال: أما الخامسة فلست سائلا عنها، ولا أرب لي فيها - يعني: الفواحش - ثمَّ قال: أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها ومن أطاعني من قومي، ثمَّ رجع، فضحك رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجذه ثم قال: «لئن صدق ليدخلن الجنة».
صحيح رواه الطبراني في الكير (٨/ ٣٦٦) وابن خزيمة (٢٣٨٣) والدارمي (٦٧٧) وابن أبي شيبة (١٤٩١٤) كلهم من حديث محمد بن فضيل بن غزوان، ثنا عطاء بن السائب وموسى بن السائب أبو جعفر، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب تحليل الغنائم لهذه الأمة...
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله ﷺ عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي، فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه، حتَّى إذا صلى وانصرف إليهم، فقال لهم: «لقد أعطيت الليلة خمسًا ما أعطيهن أحد قبلي، أما أنا فأرسلتُ إلى الناس كلّهم عامة، وكان من قبلي إنّما يرسل إلى قومه، ونصرت على العدو بالرعب، ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر لملئ منه رعبا، وأحلت لي الغنائم آكلها،
وكان من قبلي يعظمون أكلها كانوا يحرقونها، وجعلت لي الأرض مساجد وطهورًا، أينما أدركتني الصّلاة تمسحت وصليت، وكان من قبلي يعظمون ذلك، إنّما كانوا يصلون في كنائسهم وبِيَعهم، والخامسة هي ما هي؟ قيل لي: سلْ فإن كل نبي قد سأل، فأخرت مسألتي إلى يوم القيامة، فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إِلَّا الله».
وكان من قبلي يعظمون أكلها كانوا يحرقونها، وجعلت لي الأرض مساجد وطهورًا، أينما أدركتني الصّلاة تمسحت وصليت، وكان من قبلي يعظمون ذلك، إنّما كانوا يصلون في كنائسهم وبِيَعهم، والخامسة هي ما هي؟ قيل لي: سلْ فإن كل نبي قد سأل، فأخرت مسألتي إلى يوم القيامة، فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إِلَّا الله».
حسن رواه أحمد (٧٠٦٨) عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
منْ شَغلهُ ذِكري عن مَسألَتي أعطيتُه أفضَلَ ما أُعطِي السَّائلينَ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا غلامَ بَني عبدِ المطَّلبِ قالَ: وعليكَ قالَ: إنِّي رجلٌ مِن أخوالِكَ من بَني سعدِ بنِ بَكْرٍ، وأَنا رسولُ قومي إليكَ ووافدُهُم، وإنِّي سائلُكَ، فمشدِّدٌ مسألتي إيَّاكَ، ومُناشدُكَ، فمُشدِّدٌ مُناشدتي إيَّاكَ قالَ: خُذ عنكَ يا أخا ابنِ سعدٍ قالَ: مَن خلقَكَ؟ ومَن خلقَ مَن قبلَكَ؟ ومَن هوَ خالقُ مَن بعدَكَ؟ قالَ: اللَّهُ قالَ: فنشدتُكَ بذلِكَ هوَ أرسلَكَ؟ قالَ: نعَم قالَ: فإنَّا قد وَجدنا في كتابِكَ، وأمَّرتَنا رسلًا أن تأخذَ مِن حَواشي أموالِنا، فتردُّ على فقَرائِنا، فنشدتُكَ بذلِكَ أَهوَ أمرَكَ بذلِكَ؟ قالَ: نعَم
أُعطِيتُ اللَّيلةَ خَمسًا ما أُعطيهنَّ أحَدٌ قَبلي إلى أن قال: قيل لي: سَلْ؛ فإنَّه كُلُّ نَبيٍّ سَألَ، [فأخَّرتُ] مَسألَتي يَومَ القيامةِ فهيَ لَكُم ولمَن شَهدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ
لقَد أُعطِيت اللَّيلةَ خَمسًا ما أعطيهنَّ أحدٌ قَبلي إلى أن قالَ والخامِسةُ هيَ ما قيلَ لي سَل فإنَّ كلَّ نَبيٍّ قد سألَ فأخَّرتُ مسألَتي إلى يومِ القيامَةِ فَهيَ لَكم ولمن شَهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ غَزوةِ تَبوكَ قام مِن الليلِ يصلِّي، فاجتَمعَ رِجالٌ مِن أصحابِه يحرُسُونَه، حتى إذا صلَّى وانصرَفَ إليهم، فقال لهم: لقد أُعطِيتُ الليلةَ خَمسًا ما أُعطِيَهنَّ أحدٌ قَبْلي: أمَّا أنا فأُرسِلتُ إلى الناسِ كلِّهم عامَّةً، وكان مَن قَبْلي إنَّما يُرسَلُ إلى قَومِه، ونُصِرتُ على العدُوِّ بالرُّعبِ، ولو كان بَيْني وبَيْنهم مَسيرةُ شَهرٍ لمُلِئَ منه، وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ كلُّها، وكانَ مَن قَبْلي يُعظِّمونَ أَكْلَها، وكانوا يُحرِقونَها، وجُعِلتْ لي الأرضُ مسجِدًا وطَهورًا، أينما أدرَكَتْني الصلاةُ تمسَّحتُ وصلَّيتُ، وكان مَن قَبْلي يُعظِّمونَ ذلكَ، إنَّما كانوا يُصلُّونَ في كَنائسِهم وبِيَعِهم، والخامسةُ هي، ما هي؟ قيل لي: سَلْ؛ فإنَّ كلَّ نَبيٍّ قد سأل، فأخَّرتُ مسألتي إلى يَومِ القيامةِ، فهي لكم ولمَن شهِدَ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ
جاء رَجُلٌ من بني سعدِ بنِ بَكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَرضَعًا فيهم، فقال: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، قال: قد أجَبتُك، قال: أنا وافِدُ قومي ورسولُهم، وأنا سائِلُك ومُشتَدَّةٌ مَسأَلتي إيَّاك، ومُناشِدُك فمُشتَدٌّ مُناشَدتي إيَّاك، فلا تَجِدَنَّ عليَّ، قال: نَعَمْ، قال: أخْبِرْني مَن خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ، والجَنَّةَ والنَّارَ؟ قال: اللهُ، قال: نَشَدتُك به أهو أرسَلَك بما أتَتْنا به كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نَشهَدَ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنْ نَدَعَ اللَّاتَ والعُزَّى؟ قال: نَعَمْ، قال: نَشَدتُك به أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: وأتَتْنا كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نُصَلِّيَ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ خَمسَ صَلواتٍ، نَشَدتُك باللهِ أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: أتَتْنا كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نَحُجَّ البَيتَ في ذي الحِجَّةِ، نَشَدتُك باللهِ أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: هؤلاءِ خَمسٌ، فلستُ أَزيدُ عليهِنَّ، فلمَّا قفَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه إنْ فَعَلَ الذي قال دَخَلَ الجَنَّةَ
عن ابنِ عباسٍ قال : جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : السلامُ عليك يا غلامُ بني المطلبِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وعليكَ ، فقال إني رجلٌ من أخوالِك من بني سعدِ بنِ بكرٍ ، وأنا رسولُ قَوْمي إليك ووافدُهم ، وأنا سائلُك فمُشْتَدَّةٌ مسألَتي إياك وناشِدُك فَمُشْتَدَّةٌ مُناشَدتي إياك ، قال : قُلْ يا أخا بني سعدٍ ، قال : مَن خلقَك وهو خالقٌ مَن قبلَك وخالقٌ مَن بعْدَك ؟ قال : اللهُ ، قال : فنشدتُك بذلك أهو أَرسلَك ؟ قال : نعم ، قال : من خلق السمواتِ السبعَ والأرَضينَ السبعَ وأجْرى بينهنَّ الرزقَ ؟ قال : اللهُ ، قال : فأنشُدُكَ بذلك أهو أرْسَلَك ؟ قال : نعم ، قال : وإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتَتْنا رُسُلُك أن نصلِّيَ في اليومِ والليلةِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتها ، فأنشُدُك بذلك أهو أمرَك به ؟ قال : نعم ، قال : فإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتتْنا رسُلُك أن نأخذَ من حواشي أموالِنا فتُرَدُّ على فقرائِنا ، فنشدتُك بذلك أهو أمرَك بذلك ؟ قال : نعم ، قال : ووجدْنا في كتابك وأتَتْنا رسُلُك أن نصومَ شهرًا من السنةِ شهرَ رمضانَ فنشدتُك بذلك آللهُ أمرك به ؟ قال نعم ، قال : وأما الخامسةُ يعني الحجَّ فلستُ أسألُك عنها ، ثم قال : أما والذي بعثك بالحقِّ لأعملنَّ بها ولآمرنَّ من أطاعَني من قومي ثم رجع ، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى بدَتْ نواجذُه ثم قال : والذي نفسي بيدِه لئن صدق ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ
وإنَّ أحدَكم ليخرجُ بصدقتِه من عندي مُتأبّطَها ، وإنما هي في النارِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كيف تعطيه وقد علمتَ أنها له نارٌ ؟ قال : فما أصنعُ ؟ يأبون إلا مسألَتي ، ويأبى اللهُ عزَّ وجلَّ لي البُخلَ
إنَّ أحدَكم لَيَخرجُ بصدقتِه مِنْ عندي مُتَأَبِّطَها - يَحملُها تحتَ إبطِه - وإنما هي له نارٌ ! قال عمرُ : يا رسولَ اللهِ كيف تُعطيه وقد علِمْتَ أنها له نارٌ ؟ قال : فما أصنعُ ؟ يَأْبُونَ إلا مسألتي ، ويأبى اللهُ عَزَّ وجَلَّ لِيَ البُخْلَ
و إني لأُعْطِي الرجلَ العطيَّةَ فينطلقُ بها تحتَ إبطِه ، و ما هي إلا النارُ . فقال له عمرُ : و لم تُعطي يا رسولَ اللهِ ما هو نارٌ ؟ فقال : أَبَى اللهُ ليَ البخلَ ، و أَبَوْا إلا مسألتي . قالوا : و ما الغِنَى الذي لا ينبغي معه المسألةُ ؟ قال : قَدْرَ ما يُغدِّيهِ ، أو يُعشِّيهِ
يقولُ الرَّبُّ تبارك وتعالَى من شغَله القرآنُ عن مسألتي أعطيْتُه أفضلَ ما أُعطي السَّائلين وفضلُ كلامِ اللهِ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللهِ على خلقِه
لقد أُعطيتُ الليلةَ خمسًا ما أُعطيهنَّ أحدٌ قبلي ، أما أنا فأُرسلتُ إلى الناسِ كلِّهم عامةً ؛ وكان من قبلي إنما يُرسَل إلى قومِه ، ونُصِرتُ على العدوِّ بالرَّعبِ ولو كان بيني وبينه مسيرةُ شهرٍ لَمُلِىءَ منه ( رُعبًا ) وأُحِلَّت لي الغنائمُ أكلُها ، وكانوا من قبلي يعظِّمون أكلَها ، وكانوا يحرقونها ، وجُعِلَت لي الأرضُ مساجدَ وطهورًا ؛ أينما أدركتْني الصلاةُ تمسحتُ وصلَّيتُ ؛ وكان من قبلي يُعظِّمون ذلك إنما كانوا يُصلُّون في كنائِسهم وبِيَعِهم والخامسةُ هي ما هي ؟ قيل لي : سَلْ ؛ فإنَّ كلَّ نبيٍّ قد سأل ، فأخَّرتُ مَسألَتي إلى يوم القيامةِ ، فهي لكم ، ولمن شهد أن لا إله إلا اللهُ
مَنْ شغلَهُ ذكرِي عن مَسْأَلَتِي أعطيتُهُ أفضلَ ما أُعْطِي السَّائِلِينَ
مَن شَغَله ذِكري عن مَسْألتي أعْطَيْتُه أفضَلَ ما أُعْطِي السَّائلينَ
يقولُ اللهُ إذا اشتغل عبدي بثنائِه عن مسألتي أعطيتُه أفضلَ ما أُعطي السائلين
يقولُ اللهُ تعالى مَنْ شغله قراءةُ القرآنِ عن مسألتي أعطيتُه أفضلَ ما أُعطِي السائلِينَ
يقولُ اللهُ عز وجل : منْ شغلهُ ذِكري عنْ مسألَتي، أعطيتُهُ أفضلَ ما أُعطي السائلينَ
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ فرغَ مِن صلاتِهِ يقولُ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُك رحمةً مِن عندِك تَهدي بها قَلبي ، وتجمَعُ بها أمري ، وتَلُمُّ بها شَعثي ، وتُصْلِحُ بها غائبي ، وترفعُ بها شاهدي ، وتزَكَّي بها عمَلي ، وتردُّ بها ألفتي ، وتُغْنِيني بها عمَّن سِواكَ . اللَّهمَّ ! أعطِني إيمانًا لَيسَ بَعدَه كفرٌ ، ورَحمةً أنالُ بها شرفَ كرامَتِك في الدُّنيا والآخِرةِ . اللَّهُمَّ ! إنِّي أسألُك نُزُلَ الشُّهداءِ ، وعَيشَ السُّعَداءِ ، والنَّصرَ علَى الأعداءِ . اللَّهمَّ ! أنزَلتُ بكَ حاجَتي ، وإن قصرَ رأيي ، وضعفَ عمَلي و افتَقرتُ إلى رحمَتِك . اللَّهمَّ يا قاضيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ ما في الصُّدورِ ، أن تُجيرني مِن عذابِ السَّعيرِ ، ومِن دَعوَةِ الثُّبورِ ، ومِن فتنةِ القُبورِ . اللَّهمَّ ! ما قَصُرَ عنهُ رَأيي ، ولم تَبْلُغْه مسأَلَتي مِن خيرٍ أعطيتَه أحدًا مِن خلقِك ، أو خيرٍ أنتَ مُعْطِيه أحدًا مِن عبادِك ، فإنِّي أرغَبُ إليكَ فيهِ ، وأسأُلَكَه برحمَتِك يا رَبَّ العالمينَ . اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ يا ذا الحبلِ الشَّديدِ ، ويا ذا الأمرِ الرَّشيدِ ، أسألُك اللَّهمَّ الأَمنَ يومَ الوَعيدِ ، والجنَّةَ يومَ الخُلودِ ، مع المقرَّبِينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ ، وأنت علَى كلِّ شئٍ شَهيدٌ تفعَلُ ما تريدُ . اللَّهمَّ ! اجعَلنا هادينَ مُهتَدِينَ غيرَ ضالِّينَ ، ولا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لأوليائِكَ ، وأعداءً لأعدائِكَ ، نُحبُّ بحبِّكَ النَّاسَ ، ونُعادي بعَداوَتِك مَن خالفَك . اللَّهمَّ ! ذا الدعاءُ ، وعليكَ الاستِجابةُ ، وهذا الجَهدُ ، وعليكَ التُّكْلَانُ . اجعَل لي نورًا في قَبري ، ونورًا في قلبي ، ونورًا من بين يدي ، ونورًا خَلفي ، ونورًا عن يَميني ، ونورًا عن شِمالي ، ونورًا مِن بين يدَيَّ ونورًا خَلفي ونورًا فَوقي ، ونورًا تَحتي ، ونورًا في سَمعي ، ونورًا في بصَري ، ونورًا في شعري ، ونورًا في بَشَري ، ونورًا في لَحمي ، ونورًا في عِظامي . أَعْظِمْ لي عِندِك نورًا ، سُبحان الَّذي تَعَطَّفَ العِزَّ وقال بهِ ، سُبحانَ اللهِ الَّذي لبِسَ المجدَ والتَّكرُّمَ . سُبحان الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لهُ . سُبحان ذي الفضلِ والنِّعَمِ . سُبحان ذي المَجدِ والكَرمِ . سُبحان ذي الجَلالِ والإكرامِ
اللهم إني أسألُكَ رحمةً من عندِك تَهْدِي بها قلبي ، وتَجْمَعُ بها أمري ، وتَلُمُّ بها شَعْثِي ، وتُصْلِحُ بها غائِبي ، وتَرْفَعُ بها شاهِدِي ، وتُزَكِّي بها عملي ، وتُلْهِمُنِي بها رُشْدِي ، وتَرُدُّ بها أُلْفَتِي ، وتَعْصِمُنِي بها من كلِّ سُوءٍ ، اللهم أَعْطِنِي إيمانًا ويقينًا ليس بعده كُفْرٌ ، ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدنيا والآخرةِ ، اللهم إني أسألُكَ الفوزَ في القضاءِ ، ونُزُلَ الشهداءِ ، وعَيْشَ السعداءِ ، والنصرَ على الأعداءِ . اللهم إني أُنْزِلُ بكَ حاجتي ، فإن قَصُرَ رَأْيِي وضَعُفَ عملي افتقرتُ إلى رحمتِك ؛ فأسألُكَ يا قاضِيَ الأمورِ ، ويا شافِيَ الصدورِ كما تُجِيرُ بين البحورِ أن تُجِيرَني من عذابِ السعيرِ ، ومن دَعْوَةِ الثُّبُورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللهم ما قَصُرَ عنه رَأْيِي ولم تَبْلُغْه نِيَّتِي ، ولم تَبْلُغْه مسألتي من خيرٍ وَعَدْتَهُ أحدًا من خَلْقِكَ أو خيرٍ أنت مُعْطِيهِ أحدًا من عبادِك ؛ فإني أَرْغَبُ إليكَ فيه ، وأسألُكَ برحمتِك يا ربَّ العالمينَ . اللهم يا ذا الحَبْلِ الشديدِ والأمرِ الرشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنةَ يومَ الخلودِ ، مع المُقَرَّبِينَ الشُّهودِ ، الرُّكَّعِ السجودِ ، المُوفِينَ بالعهودِ ؛ إنك رحيمٌ وَدُودٌ ، وإنك تفعلُ ما تريدُ . اللهم اجعلْنا هادِينَ مُهْتَدِينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مُضِلِّينَ ، سِلْمًا لأوليائِكَ ، وعَدُوًّا لأعدائِك ، نُحِبُّ بحبِّكَ مَن أَحَبَّكَ ، ونُعَادِي بعَدَاوتِكَ مَن خالفك . اللهم هذا الدعاءُ وعليك الإجابةُ ، وهذا الجُهْدُ ، وعليك التُّكْلَانُ ، اللهم اجعل لي نورًا في قلبي ، ونورًا في قبري ، ونورًا بين يَدَيَّ ، ونورًا من خلفي ، ونورًا عن يميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فوقي ، ونورًامن تحتي ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصري ، ونورًا في شَعْرِي ، ونورًا في بَشَرِي ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دَمِي ، ونورًا في عِظامي ، اللهم أَعْظِمْ لي نورًا ، وأَعْطِنِي نورًا ، واجعل لي نورًا ، سبحانَ الذي تَعَطَّفَ بالعِزِّ وقال به ، سبحانَ الذي لَبِسَ المَجْدَ وتَكرَّمَ به ، سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له ، سبحانَ ذي الفضلِ والنِّعَمِ ، سبحانَ ذي المَجْدِ ، سبحانَ ذي الجلالِ والإكرامِ
سَمِعْتُ نبي اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليلةً حينَ فَرغَ من صلاتِهِ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ رحمةً من عندِكَ تَهْدي بِها قلبي ، وتجمعُ بِها أمري ، وتلُمُّ بِها شَعثي ، وتصلِحُ بِها غائبي ، وترفعُ بِها شاهِدي ، وتزَكِّي بِها عمَلي ، وتُلهِمُني بِها رشدي ، وتردُّ بِها ألفتي ، وتَعصمُني بِها من كلِّ سوءٍ ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ ، ورَحمةً أَنالُ بِها شَرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفَوزَ في القَضاءِ ، ونُزلَ الشُّهداءِ ، وعيشَ السُّعداءِ ، والنَّصرَ على الأعداءِ ، اللَّهمَّ إنِّي أنزلُ بِكَ حاجَتي ، وإن قَصُرَ رأيي وضعُفَ عملي ، افتَقرتُ إلى رحمتِكَ ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ ، ويا شافيَ الصُّدورِ ، كما تجيرُ بينَ البُحورِ أن تجيرَني مِن عذابِ السَّعيرِ ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ ، ومن فتنةِ القبورِ ، اللَّهمَّ ما قصرَ عنهُ رأيي ، ولم تبلُغهُ نيَّتي ، ولم تبلُغهُ مسألَتي من خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من خلقِكَ ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من عبادِكَ ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ ، وأسألُكَهُ برحمتِكَ ربَّ العالمينَ اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ ، والأمرِ الرَّشيدِ ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ ، معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ الرُّكَّعِ ، السُّجودِ الموفينَ بالعُهودِ ، إنَّكَ رحيمٌ ودودٌ ، وإنَّكَ تفعلُ ما تريدُ ، اللَّهمَّ اجعَلنا هادينَ مُهْتدينَ ، غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ ، سِلمًا لأوليائِكَ ، وعدوًّا لأعدائِكَ ، نحبُّ بِحُبِّكَ من أحبَّكَ ، ونُعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الإجابةُ ، وَهَذا الجُهْدُ وعليكَ التُّكلانُ ، اللَّهمَّ اجعل لي نورًا في قَلبي ، ونورًا في قَبري ، ونورًا من بينِ يديَّ ، ونورًا من خَلفي ، ونورًا عن يَميني ، ونورًا عن شمالي ، ونورًا من فَوقي ، ونورًا من تَحتي ، ونورًا في سمعي ، ونورًا في بصَري ، ونورًا في شَعري ، ونورًا في بشَري ، ونورًا في لحمي ، ونورًا في دمي ، ونورًا في عِظامي ، اللَّهمَّ أعظِم لي نورًا ، وأعطِني نورًا ، واجعَل لي نورًا ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ ، سُبحانَ الَّذي لبسَ المَجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلاَّ لَهُ ، سُبحانَ ذي الفَضلِ والنِّعَمِ ، سبحانَ ذي المَجدِ والكَرمِ ، سبحانَ ذي الجلالِ والإِكْرامِ
أردت أن أعرِفَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليلِ فسألت عن ليلتِهِ فقِيلَ لميمونةَ الهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ العشاءَ الآخرةِ دخلَ منزلهُ فحسّ حسّي فقال يا ميمونَة من ضيفكِ قالت ابن عَمّكَ يا رسولَ اللهِ ابن العباسِ قال فأوى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فراشهِ فلما كان في جوفِ الليلِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ ثم قال نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ والله حيّ قيّومٌ ثم رجع إلى فراشهِ فلما كان في ثلثِ الليلِ الأخيرِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ وقال نامت العيونُ وغارَتِ النجومُ واللهُ حيّ قيّومٌ ثم عَمِد إلى قِربةٍ في ناحيةِ الغرفةِ فحلّ شناقَها ثم توضّأ فأسْبغَ وضوءه ثم قام إلى الصلاةِ وكبّرَ فقامَ حتى قلتُ لن يرْكعَ ثم ركعَ فقلتُ لن يَرْفعَ صُلْبهُ ثم رفعَ صُلْبهُ ثم سجدَ فقلتُ لن يرفعَ رأسهُ ثم جلسَ فقلتُ لن يعودَ ثم سجدَ فقلت لن يقومَ ثم قامَ فصلّى ثماني ركعات كل ركعةٍ دونَ التي قبلها يفصلُ في كل ثنتينِ بالتسليمِ وصلّى ثلاثا أوْترَ بهنّ بعد الاثنتينِ وقام في الواحدة الأولى فلمّا ركعَ الركعةَ الأخيرةَ فاعتدل قائما من ركوعهُ قنتَ فقال اللهم إنّي أسألك رحمَةً من عندِكَ تهْدِي بها قلْبِي وتجْمعُ بها أمْرِي وتلم بها شعثِي وتحفظُ بها عيبتِي وترفعُ بها شاهدي وتُزكّي بها علي وتُلْهمني بها رُشْدِي وتردَّ بها أَلفِيْ وتعْصمَني بها من كل سُوءٍ اللهم أسألكَ إيمانًا لا يَرْتدّ ليسَ بعدهُ كفْرٌ ورحَمةً من عنْدكَ أنالُ بها شرَفَ كرامَتِكَ في الدنيا والآخرةِ أسألكَ الفوْزَ عند القضاءِ ومنازِلَ الشُهداءِ وعيشَ السُعداءِ ومرافقةَ الأنبياِء إنكَ سميعُ الدعاءِ اللهم إنّي أنزل بك حاجتِي وإن قصُرَ رأيِي وضعُفَ عمَلي وافتقرْتُ إلى رحمتِكَ فإني اللهم إني أسألكَ يا قاضِي الأمورِ ويا شافيِ الصُدورِ كما نُجيرُ بين البُحورِ أن تُجِيرنِي من عذابِ السّعيرِ ومن دعوةِ الثُبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُرَ عنهُ عمَلي ولم تبلغهُ مسألتي من خيرِ وعدتهُ أحدا من خلقكَ أو أنْتَ مُعْطيهِ أحدا من عبادِكَ الصالحينَ فإنّي راغِبٌ إليكَ فيهِ وأسألكَ برحمتكَ رب العالمينَ اللهم إنّي أسألكَ بوجهكَ الكريمِ ذا الحَبْل الشديد الأمْنَ والأمْرِ الرشيدِ أسألكَ الأمْنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المقرّبينَ الشهودَ المُوفّين بالعهودِ إنك رحيم ودودٌ إنكَ تفعلُ ما تريدُ اللهم اجعلنا هُداةً مُهتدينَ غير ضالينَ ولا مُضلّينَ سِلْما لأوليائكَ وحَرْبا لأعدائك نحبّ بِحبّكَ الناسَ ونُعادِي بعداوتكَ من خالفكَ اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهدُ وعليك التكلانِ ولا حول ولا قوة إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نُورا في قبري ونُورا في قلبي ونُورا في سمْعي وبصري ومُخّي وعظْمِي وشعْري وبشَرِي ومن بينَ يدي ومن خلفي وعن يميني عن شمالي اللهم أعْطِني نورا وزِدْني نورا سبحانَ من لبّسَ العز ولاقَى به سبحانَ الذي تَعطّف بالمجْدِ وتكرّمَ به سبحانَ من أحصى كل شيء علمهُ سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا لهُ سبحانَ ذي المَنّ والنِّعَمِ سبحانَ ذي الطولِ والفضْلِ سبحانَ ذي القُدْرةِ والكرمِ ثم سجد رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان فراغهُ من وِترِه وقتَ ركعتي الفجرِ فركعَ في منزِلهِ ثم خرجَ فصلى بأصحابهِ صلاةَ الصبحِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أخرت مسألتي إلى يوم القيامةجعلت لي الأرض مساجد وطهوراأرسلت إلى الناس كلهم عامةسبحان ذي الجلال والإكرامأفضل ما أعطي السائلينقدر ما يغديه أو يعشيهنصرت على العدو بالرعبأرسلت إلى الناس كلهملئن صدق ليدخلن الجنةسبحان ذي المن والنعمإيمانا ليس بعده كفرالأرض مسجدا وطهورايأبى الله لي البخلاللهم اجعل لي نوراالرب تبارك وتعالىفضل الله على خلقهالنصر على الأعداءيأبون إلا مسألتيلا إله إلا اللهأحلت لي الغنائميقول الله تعالىالفوز في القضاءيا أخا ابن سعدبني سعد بن بكرحواشي أموالنافضل كلام اللهتهدي بها قلبياللات والعزىقراءة القرآننورا في قبرينزول الشهداءهادين مهتدينسلم لأوليائكالسلام عليكيوم القيامةنصرت بالرعبشغله القرآنسائر الكلامعيش السعداءإيمان ويقيننزل الشهداءدعاء القنوتثماني ركعاتصلاة الليلقيام الليلخمس صلواتوافد قوميخلقك اللهصوم رمضانحديث قدسيشغله ذكرييقول اللهالأمة...حج البيتابن عباسالسائلينالإيمانبالخصالالغنائممن خلقكفقرائنامتأبطهافضل...على...مسألتيأعطيتهخذ عنكالليلةمسترضعأعرابيالزكاةالعطيةالقرآنسائلينالقنوتميمونةأرسلتالناسعامة،تحليلأرسلكأعطيترمضانالنارمسألةالبخلالغنىاشتغلثنائهاللهمالوتركلهمعامةوكانقبليإنمايرسلقومهخلقكقبلك
تخريج حديث مسألتي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








