أحاديث عن: شغله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شغله
منْ شَغلهُ ذِكري عن مَسألَتي أعطيتُه أفضَلَ ما أُعطِي السَّائلينَ
يقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ: مَن شَغَلَهُ القُرآنُ عن ذِكْري ومَسْألتي أعطيتُهُ أفضَلَ ما أُعطي السَّائلينَ، وفَضلُ كلامِ اللهِ على سائِرِ الكلامِ كَفَضلِ اللهِ على خَلقِهِ
مَكَثنا ذاتَ ليلةٍ ننتَظرُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، فخرجَ إلينا حينَ ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ - أو بعدَهُ - فلا نَدري، أشَيءٌ شغلَهُ في أَهْلِهِ أو غيرُ ذلِكَ . فقالَ حينَ خرجَ: إنَّكم لتَنتظِرونَ صلاةً، ما يَنتَظِرُها أَهْلُ دينٍ غيرُكُم ولولا أن يَثقُلَ على أمَّتي، لَصلَّيتُ بِهِم هذِهِ السَّاعةَ ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ، فأقامَ الصَّلاةَ وصلَّاها
إنَّ للشيطان كُحْلًا ولُعوقًا فإذا كَحَّلَ الإنسانَ من كُحْلِه شغلَه عن الصلاةِ وإذا لَعَّقَه من لُعوقِه ذَرَبَ لِسانُه في الشَّرِّ
مكثنا ذات ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لصلاةِ العشاءِ فخرج إلينا حين ذهب ثلثُ الليلِ أو بعدَه فلا ندري أشيءٌ شغلَه أم غيرَ ذلك فقال حين خرج أتنتظرون هذه الصلاةَ لولا أن تثْقُلَ على أمتي لصليتُ بهم هذه الساعةَ ثم أمرَ المؤذنَ فأقامَ الصلاةَ
مكَثْنا ذاتَ ليلةٍ ننتظرُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لِصلاةِ العِشاءِ الآخرةِ، فخرجَ إلَينا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ ولا نَدري أيُّ شيءٍ شغلَهُ في أَهْلِهِ أو غيرِ ذلِكَ فقالَ حينَ خرجَ: إنَّكُم لَتنتظِرونَ صلاةً ما ينتظِرُها أَهْلُ دينٍ غيرُكُم، ولولا أن يَثقُلَ على أمَّتي لصلَّيتُ بِهِم هذِهِ السَّاعةَ، ثمَّ أمرَ المؤذِّنَ فأقامَ الصَّلاةَ فصلَّى
خَصْلتانِ لا يُحصيهما رجلٌ مسلمٌ إلَّا دخَل الجنَّةَ هما يسيرٌ ومَن يعمَلُ بهما قليلٌ يُسبِّحُ اللهَ دبُرَ كلِّ صلاةٍ عشْرًا ويحمَدُه عشْرًا ويُكبِّرُ عشْرًا ) قال: فأنا رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعقِدُها بيدِه قال: فقال: ( خمسونَ ومئةٌ باللِّسانِ وألفٌ وخمسُمئةٍ في الميزانِ، وإذا أوى إلى فراشِه سبَّح وحمِد وكبَّر مئةً فتلك مئةٌ باللِّسانِ وألْفٌ في الميزانِ فأيُّكم يعمَلُ في اليومِ الواحدِ ألفَيْنِ وخمسَمئةِ سيِّئةٍ قال: كيف لا يُحصيهما ؟ قال: ( يأتي أحدَكم الشَّيطانُ وهو في صلاةٍ فيقولُ: اذكُرْ كذا اذكر كذا حتَّى شغَله ولعلَّه أنْ لا يعقِلَ ويأتيه في مضجعه فلا يزالُ يُنوِّمُه حتَّى ينامَ
يا أمَّ المؤمنينَ أنبِئيني عَن خلقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قالَت : أليسَ تقرَأُ القرآنَ ؟ ! قالَ قلتُ بلى قالَت فإنَّ خُلُقَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ القرآنَ فَهَمَمتُ أن أقومَ فبدا لي قيامُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا أمَّ المؤمنينَ أنبئيني عن قيامِ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَت أليسَ تقرأُ هذِهِ السُّورةَ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قلتُ بلى قالَت فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ افترضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذِهِ السُّورةِ فقامَ نبيُّ اللَّهِ وأصحابُهُ حولًا حتَّى انتفخَت أقدامُهم وأمسَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خاتمتَها اثنَى عشرَ شَهرًا ثُمَّ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ التَّخفيفَ في آخرِ هذِهِ السُّورةِ فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ أن كانَ فريضةً فَهممتُ أن أقومَ فبدَا لي وترُ رسولِ اللَّهِ فقُلتُ يا أمَّ المؤمنينَ أنبئيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ قالَت كنَّا نعدُّ لَهُ سواكَهُ وطَهورَهُ فَيبعثُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ويصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ لا يجلسُ فيهنَّ إلَّا عِندَ الثَّامنةِ يجلسُ فيذْكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ويدعو ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمعُنا ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ بعدَ ما يسلِّمُ ثمَّ يصلِّي رَكعةً فتلْكَ إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنيَّ فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ بعدَ ما سلَّم فتِلْكَ تسعُ رَكعاتٍ يا بنيَّ وَكانَ رسولُ اللَّهِ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يدومَ عليْها وَكانَ إذا شغلَهُ عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرضٌ أو وجعٌ صلَّى منَ النَّهارِ اثنتَي عشرةَ رَكعةً ولا أعلمُ أنَّ نبيَّ اللَّهِ قرأَ القرآنَ كلَّهُ في ليلةٍ ولا قامَ ليلةً كاملةً حتَّى الصَّباحَ ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يداومَ عليها، وَكانَ إذا شغلَهُ عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرَضٌ أو وجعٌ صلَّى منَ النَّهارِ اثنتَي عشرةَ رَكْعةً
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها وكان إذا شغَله عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرَضٌ أو وجَعٌ صلَّى مِن النَّهارِ ثِنتَيْ عشْرةَ ركعةً
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُريتُ دارَ هِجرَتِكم سَبِخةً بيْنَ ظَهْرَانَيْ حرَّةٍ، فإمَّا أنْ تكونَ هَجَرًا، أو تَكونَ يَثرِبَ، قالَ: وخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَدينةِ، وخرَجَ معَه أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكنْتُ قد همَمْتُ بالخُروجِ معَه، فصَدَّني فِتْيانٌ مِن قُرَيشٍ، فجعَلْتُ لَيلَتي تلك أقومُ ولا أقعُدُ، فقالوا: قد شغَلَه اللهُ عنكم ببَطْنِه، ولم أكُنْ شاكيًا، فقاموا فلَحِقَني منهم ناسٌ بعدَما سِرْتُ بَريدًا ليَرُدُّوني، فقُلْتُ لهُم: هل لكم أنْ أُعطِيَكم أواقيَّ مِن ذهَبٍ، وتُخَلُّونَ سَبيلي، وتَفونَ لي فتَبِعْتُهم إلى مكَّةَ؟ فقُلْتُ: احْفِروا تحتَ أُسْكُفَّةِ البابِ؛ فإنَّ تحتَها الأواقيَ، واذْهَبوا إلى فُلانةَ فخُذوا الحُلَّتَينِ، وخرَجْتُ حتَّى قدِمْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ أنْ يَتحوَّلَ منها، فلمَّا رَآني قالَ: يا أبا يَحْيى، رَبِحَ البَيعُ ثَلاثًا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما سَبَقَني إليكَ أحَدٌ، وما أخبَرَكَ إلَّا جِبْريلُ عليه السَّلامُ
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه طَلَّقَ امرأتَه، ثم ارتَحَلَ إلى المدينةِ لِيَبيعَ عَقارًا له بها، ويَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ثم يُجاهِدَ الرُّومَ حتى يموتَ، فلَقِيَ رَهْطًا من قَومِه، فحَدَّثوه أنَّ رَهْطًا من قَومِه سِتَّةً أرادوا ذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس لكم فيَّ أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فنَهاهم عن ذلك، فأشهَدَهم على رَجْعَتِها، ثم رَجَعَ إلينا، فأخبَرَنا أنَّه أتَى ابنَ عَبَّاسٍ، فسَأَلَه عن الوَتْرِ؟ فقال: ألَا أُنبِّئُكَ بأعلَمِ أهْلِ الأرضِ بوَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ، قال: ائْتِ عائشةَ فاسْأَلْها، ثم ارجِعْ إليَّ، فأخْبِرْني برَدِّها عليكَ، قال: فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، إنِّي نَهيتُها أنْ تقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شَيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضِيًّا، فأقسَمتُ عليه، فجاءَ معي، فدَخَلْنا عليها، فقالت: حَكيمٌ؟ وعَرَفَتْه، قال: نَعَمْ -أو بلى- قالت: مَن هذا مَعَكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قال: فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت: نِعْمَ المَرءُ كان عامِرٌ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألستَ تَقرَأُ هذه السورةَ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السورةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتى انتَفَخَتْ أقْدامُهم، وأمسَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ خاتِمَتَها في السَّماءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثم أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّخْفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَطوُّعًا من بعدِ فَريضَتِه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي وَترُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن وَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ عزَّ وجلَّ لِمَا شاءَ أنْ يَبعَثَهَ من اللَّيلِ، فيَتَسوَّكُ، ثم يَتوضَّأُ، ثم يُصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ، لا يَجلِسُ فيهِنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيَجلِسُ ويَذكُرُ ربَّه عزَّ وجلَّ، ويَدْعو، ويَستَغفِرُ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثم يُصلِّي التاسعةَ، فيَقعُدُ، فيَحمَدُ ربَّه ويَذكُرُه ويَدْعو، ثم يُسلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك إحْدى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحمَ أوتَرَ بسَبعٍ، ثم صلَّى رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صَلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها، وكان إذا شَغَلَه عن قيامِ اللَّيلِ نَومٌ أو وَجَعٌ أو مَرَضٌ صلَّى من النَّهارِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ القُرآنَ كُلَّه في لَيْلةٍ، ولا قامَ لَيْلةً حتى أصبَحَ، ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رَمَضانَ، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فحَدَّثْته بحَديثِها، فقال: صَدَقتَ، أمَا لو كُنتُ أدخُلُ عليها، لأتَيتُها حتى تُشافِهَني مُشافَهةً
من شغله القرآنُ عن ذكري ومسألتي أعطيتُه ثوابَ
يقول اللهُ : من شغلَه القرآنُ عن دعائي ومسألتي أعطيتُه أفضلَ ثوابِ الشاكرينَ
مَنْ شغلَهُ قراءةُ القرآنِ عن ذكرِي ومَسْأَلَتِي أعطيتُهُ أفضلَ ثوابِ السَّائِلِينَ وفضلُ كلامِ اللهِ على سائِرِ الكلامِ كفضلِ اللهِ على خلقِهِ
يقولُ الربُّ تباركَ وتعالى : من شغلَهُ القرآنُ عن ذكري ، ومسألتي أعطيتُهُ أفضلَ ما أُعْطِي السائلينَ ، وفضلُ كلامِ اللهِ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللهِ على خلقِهِ
يقولُ الربُّ تباركَ وتعالى من شغلهُ القرآنُ عن ذِكري ومسألتِي أعطيتُه أفضلَ ما أعطي السائلينَ وفضلُ كلامِ اللهِ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللهِ على خلقِهِ
حديثُ: قال اللهُ عزَّ وجَلَّ: من شغَلَه القُرآنُ عن دُعائي [ومسأَلَتي أعطيتُه أفضَلَ ما أُعطي السَّائلينَ، وفضلُ كلامِ اللَّهِ على سائرِ الكلامِ، كفَضلِ اللَّهِ على خلقِهِ.]
يقولُ الرَّبُّ تبارك وتعالَى من شغَله القرآنُ عن مسألتي أعطيْتُه أفضلَ ما أُعطي السَّائلين وفضلُ كلامِ اللهِ على سائرِ الكلامِ كفضلِ اللهِ على خلقِه
عنِ ابنِ مسعودٍ قال : بينما رجلٌ فيمن كان قبلَكم كان في مملكتِه فتفكَّر فعلِم أنَّ ذلك مُنقطعٌ عنه وأنَّ ما هو فيه قد شغَله عنْ عبادةِ ربِّه فتسرَّب فانساب ذاتَ ليلةٍ منْ قصرِه فأصبح في مملكةِ غيرِه وأتى ساحلَ البحرِ وكان به يَضْرِبُ اللبَنَ بالأجْرِ فيأكُلُ ويتصدقُ بالفضلِ فلم يزَلْ كذلك حتى رقيَ أمرُه إلى ملِكِهم وعبادتُه وفضلُه فأرسل ملِكُهم إليه أنْ يأتيَه فأبى أنْ يأتيَه فأعاد ثم أعاد إليه فأبى أنْ يأتيَه وقال : مالَه ومالي قال : فركِب الملِكُ فلما رآه الرجلُ ولَّى هاربًا فلما رأى ذلك الملكُ ركَض في أثَرِه فلَمْ يُدركْه قال : فناداه يا عبدَ اللهِ إنه ليس عليك مِنِّي بأسٌ فأقام حتى أدركَه فقال له : مَنْ أنت رحِمك اللهُ قال : أنا فلانُ بنُ فلانَ صاحبُ ملكِ كذا وكذا تفكرتُ في أمري فعلمتُ أنَّ ما أنا فيه منقطعٌ فإنه قد شغَلني عنْ عبادةِ ربي فتركتُه وجئتُ هاهنا أعبُدُ ربي عز وجل فقال : ما أنت بأحوجَ إلى ما صنعتَ مني قال : ثم نزَل عن دابَّتِه فسيَّبَها ثم تبِعه فكانا جميعًا يعبُدان اللهَ عز وجل فدعَوُا اللهَ أنْ يُميتهما جميعًا قال : فماتا قال عبدُ اللهِ : لو كنتُ برميلةِ مصرَ لأريتُكم قبورَهما بالنعْتِ الذي نعَت لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
طُوبى لمن شغله عيبُه عن عيوبِ الناسِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
صلاة النهار اثنتي عشرة ركعةألف وخمسمئة في الميزانأفضل ما أعطي السائلينلصليت بهم هذه الساعةشغله القرآن عن ذكريذرب اللسان في الشرخمسون ومئة باللسانأفضل ثواب السائلينفضل الله على خلقهالرب تبارك وتعالىاثنتي عشرة ركعةإحدى عشرة ركعةثنتي عشرة ركعةفضل كلام اللهيثقل على أمتيشغل عن الصلاةذهب ثلث الليلتثقل على أمتيخلق رسول اللهعن عيوب الناسذكري ومسألتيأواقي من ذهبقراءة القرآنمن شغله عيبهشغله القرآنصلاة العشاءأقام الصلاةدبر كل صلاةصلاة النهارسورة المزملثماني ركعاتأعطيته ثوابسائر الكلامأمر المؤذنلا يحصيهماقيام الليلدار هجرتكممسألة اللهساحل البحرعيوب الناسثلث الليلدخل الجنةتسع ركعاتربح البيعأفضل ثوابضرب اللبنأبو يحيىالشاكرينذكر اللهأهل دينالشيطانينتظرونمسألتيأعطيتهالمؤذنالساعةخصلتانالقرآنالمزملمداومةمكثناننتظررمضانجبريلالوترتخفيفدعائيمنقطععبادةهارباالنعتذكريشغلهلعوقيسبحيحمديكبرسواكتطوعصلاةنهارسبخةيثربتفكرتصدققبورطوبىعيبهخلقنوممرضحرةهجرملك
تخريج حديث شغله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








