أحاديث عن: شهادات
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: شهادات
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في اللعان...
عن عبد الله قال: إنا ليلة الجمعة في المسجد. إذ جاء رجل من الأنصار فقال: لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا فتكلَّم جلدتُموه، أو قتل قتلتموه، وإن سكت سكت على غيظ. والله! لأسألن عنه رسولَ الله ﷺ. فلما كان من الغد أتى رسول الله ﷺ فسأله، فقال: لو أن رجلًا وجد مع امرأته رجلا فتكلَّم جلدتموه، أو قتل قتلتموه، أو سكت سكت على غيظ. فقال: «اللهم افتح» وجعل يدعو. فنزلت آية اللعان: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ﴾ [النور: ٦] هذه الآيات. فابتلي به ذلك الرجل من بين الناس. فجاء هو وامرأته إلى رسول الله ﷺ فتلاعنا، فشهد الرجل أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين. ثم لعن الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. فذهبت لتلعن. فقال لها رسول الله ﷺ: «مه» فأبت فلعنتْ. فلما أدبرا قال: «لعلها أن تجيء به أسود جعدا» فجاءت به أسود جعدا.
صحيح رواه مسلم في اللعان (١٤٩٥) من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله (هو ابن مسعود) فذكره.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في اللعان...
عن أنس بن مالك قال: إن أول لعان كان في الإسلام أن هلال بن أمية قذفَ شريكَ بن السَحْماء بامرأته فأتى النبي ﷺ. فأخبره بذلك فقال له النبي ﷺ: «أربعة شهداء وإلا فحد في ظهرك» يردد ذلك عليه مرارًا فقال له هلال: والله يا رسول الله! إن الله عز وجل ليعلم أني صادق، ولينزلن الله عز وجل عليك ما يُبْرئ ظهري من الجلد فبينما هم كذلك إذ نزلت عليه آية اللعان ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾ إلى آخر الآية [النور: ٦] فدعا هلالًا فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. ثم دُعيتِ المرأةُ، فشهدتُ أربعُ شهادات بالله إنه لمن الكاذبين. فلما أن كان في الرابعة أو الخامسة قال رسول الله ﷺ: «وقِّفوها فإنها موجبة». فتلكأَتْ حتى ما شككنا أنها ستعترف، ثم قالت: لا أفضحُ قومي سائر اليوم. فمضتْ على اليمين فقال رسول الله ﷺ: «انظروها فإن جاءت به أبيضَ سَيطًا قَضِيءَ العينين فهو لهلال بن أمية، وإن جاءت به آدم جَعْدًا رَبْعًا حَمْشَ الساقين فهو لشَريك بن السحماء. فجاءتْ به آدم جَعْدًا رَبْعًا حَمْش الساقين فقال رسول الله ﷺ: «لولا ما سبق فيها من كتاب الله لكان لي ولها شأن».
صحيح رواه النسائي (٣٤٦٩) وأحمد (١٢٤٥٠) وصحّحه ابن حبان (٤٤٥١) كلهم من حديث هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس فذكره إلا أن أحمد اختصره.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
عن سعيد بن جبير قال: سئلتُ عن المتلاعنين في إمرة مُصعَب، أيُفَرَّقُ بينهما؟ قال: فما دريتُ ما أقول، فمضيتُ إلى منزل ابن عمر بمكة. فقلت للغلام: استأذن لي. قال: إنه قائلٌ. فسمعَ صوتي. قال: ابن جبير؟ قلت: نعم. قال: ادخل. فوالله! ما جاء بك، هذه الساعة، إلا حاجة. فدخلت، فإذا هو مفترِش بَرْذَعة، متوسّدٌ وسادةً حشوُها ليف. قلت: أبا عبد الرحمن المتلاعنان، أيُفَرَّق بينهما؟ قال: سبحان الله! نعم. إن أولَ من سأل عن ذلك فلانُ بن فلان. قال: يا رسول الله! أرأيت أن لو وَجَد أحدُنا امرأته على فاحشة، كيف يَصنع؟ إنْ تكلَّم تكلَّم بأمر عظيم، وإنْ سكتَ سكتَ على مثل ذلك. قال: فسكتَ النبيُّ ﷺ فلم يُجِبْه. فلما كان بعد ذلك أتاه فقال: إن الذي سألتُك عنه قد ابْتليتُ به. فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات في سورة النور: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ...﴾ [النور: ٦] فتلاهُنَّ عليه، ووعظَه وذَكَّره. وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة. قال: لا، والذي بعثك بالحق! ما كذبتُ عليها. ثم دعاها فوعظها وذكَّرها، وأخبرها أن عذابَ الدنيا أهونُ من عذاب الآخرة. قالت: لا، والذي بعثك بالحق! إنه لكاذب. فبدأ بالرجل فشهِدَ أربعَ شهاداتٍ بالله إنه لمن الصادقين. والخامسةُ أن لعنةَ الله عليه إن كان من الكاذبين. ثم ثنَّى بالمرأة فشَهِدت أربعَ شهادات بالله إنه لمن الكاذبين. والخامسةُ أن غَضبَ اللهِ عليها إن كان من الصادقين، ثم فرَّقَ بينهما.
صحيح رواه مسلم في اللعان (٤: ١٤٩٣) من طرق عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير، قال: فذكره.
📚 كتاب اللعان
📖 اقرأ الشرح
سئلتُ عنِ المتلاعنينِ في إمارةِ مصعبِ بنِ الزُّبيرِ أيفرَّقُ بينَهما فما دريتُ ما أقولُ فقمتُ مَكاني إلى منزلِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فاستأذنتُ عليْهِ فقيلَ لي إنَّهُ قائلٌ. فسمعَ كلامي فقالَ ابنُ جبيرٍ ادخل ما جاءَ بِكَ إلاَّ حاجةٌ. قالَ فدخلتُ فإذا هوَ مفترشٌ بردعةَ رحلٍ لَه. فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ المتلاعنانِ أيفرَّقُ بينَهما قالَ سبحانَ اللَّهِ نعم إنَّ أوَّلَ من سألَ عن ذلِكَ فلانُ بنُ فلانٍ أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ لو أنَّ أحدنا رأى امرأتَهُ على فاحشةٍ كيفَ يصنعُ إن تَكلَّمَ تَكلَّمَ بأمرٍ عظيمٍ وإن سَكتَ سَكتَ على أمرٍ عظيمٍ. قالَ فسَكتَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فلم يجبْهُ فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ إنَّ الَّذي سألتُكَ عنْهُ قدِ ابتليتُ بِه. فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآياتِ الَّتي في سورةِ النُّورِ ( والَّذينَ يرمونَ أزواجَهم ولم يَكن لَهم شُهداءُ إلاَّ أنفسُهم) حتَّى ختمَ الآياتِ فدعا الرَّجلَ فتلاَ الآياتِ عليْهِ ووعظَهُ وذَكَّرَهُ وأخبرَهُ أنَّ عذابَ الدُّنيا أَهونُ من عذابِ الآخرة. فقالَ لاَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما كذبتُ عليْها. ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ فوعظَها وذَكَّرَها وأخبرَها أنَّ عذابَ الدُّنيا أَهونُ من عذابِ الآخرةِ فقالت لاَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما صدق. قالَ فبدأَ بالرَّجلِ فشَهدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ والخامسةُ أنَّ لعنةَ اللَّهِ عليْهِ إن كانَ منَ الْكاذبين. ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ فشَهدت أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الْكاذبينَ والخامسةَ أنَّ غضبَ اللَّهِ عليْها إن كانَ منَ الصَّادقين. ثمَّ فرَّقَ بينَهما
جاءَ هِلالُ بنُ أُميَّةَ -وهو أحَدُ الثلاثةِ الذين تابَ اللهُ عليهم- فجاءَ من أرضِه عِشاءً فوجَدَ عندَ أهلِه رجُلًا، فرأى بعينِه وسمِعَ بأذُنَيهِ، فلم يَهِجْه حتى أصبَحَ، ثم غدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي جئتُ أهلي عِشاءً، فوجدتُ عندهم رجُلًا، فرأيتُ بعيني وسمِعتُ بأذُني، فكَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما جاءَ به، واشتَدَّ عليه، فنزلَتْ {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ} [النور: 6] الآيتَينِ كِلتَيهِما، فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أبشِرْ يا هِلالُ، قد جعَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ لك فَرَجًا ومَخرجًا قال هلالٌ: قد كنتُ أرجو ذلك من ربي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرسِلوا إليها فجاءتْ، فتلا عليهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذكَّرَهما، وأخبَرَهما أنَّ عذابَ الآخرةِ أشَدُّ مِن عَذابِ الدنيا، فقال هِلالٌ: واللهِ لقد صَدَقْتُ عليها، فقالتْ: كَذَبَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لاعِنوا بينَهما فقيلَ لهِلالٍ: اشهَدْ، فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ باللهِ: إنَّه لَمِنَ الصادقينَ، فلمَّا كانتِ الخامسةُ قيلَ: يا هِلالُ، اتَّقِ اللهَ؛ فإنَّ عَذابَ الدُّنْيا أهوَنُ من عذابِ الآخرةِ، وإنَّ هذه المُوجبةُ التي تُوجِبُ عليكَ العَذابَ، فقالَ: واللهِ لا يُعذِّبُني اللهُ عليها كما لم يَجْلِدْني عليها، فشَهِدَ الخامسةَ أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إنْ كانَ من الكاذبين، ثم قيلَ لها: اشهَدي، فشَهِدَتْ أربَعَ شهاداتٍ باللهِ إنَّه لمِنَ الكاذبينَ، فلمَّا كانتِ الخامسةُ، قيل لها: اتقي اللهَ؛ فإنَّ عذابَ الدنيا أهوَنُ من عذابِ الآخرةِ، وإنَّ هذه الموجبةُ التي تُوجبُ عليكِ العذابَ، فتلكَّأَتْ ساعةً، ثم قالتْ: واللهِ لا أفضَحُ قومي، فشَهِدَتِ الخامسةَ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إنْ كان من الصادقينَ، ففرَّقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهما، وقضى ألَّا يُدْعى وَلدُها لأبٍ، ولا تُرْمى ولا يُرْمى وَلدُها، ومَن رَماها أو رَمى وَلدَها فعليه الحَدُّ، وقضى ألَّا بَيتَ لها عليه، ولا قُوتَ من أجلِ أنَّهما يتفرَّقانِ من غيرِ طَلاقٍ، ولا مُتوفًّى عنها، وقال: إنْ جاءَتْ به أُصيهِبَ أُريصِحَ أُثَيبِجَ حَمْشَ الساقينِ فهو لهِلالٍ، وإن جاءت به أَورَقَ جَعْدًا جُمالِيًّا خَدَلَّجَ الساقَينِ سابِغَ الأَليتَينِ، فهو للذي رُمِيَت به فجاءتْ به أورَقَ جَعْدًا جُماليًّا خَدَلَّجَ الساقَينِ سابِغَ الأليتَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا الأيمانُ لكان لي ولها شأنٌ، قال عِكرِمةُ: فكان بعد ذلك أميرًا على (مُضَرَ) وما يُدْعى لأبٍ
لما نَزَلَتْ { والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا } قال سعدُ بنُ عُبادةَ وهو سيِّدُ الأنصارِ : أهكذا نَزَلَتْ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا مَعشرَ الأنصارِ ألا تسمعونَ إلى ما يقولُ سيدُكُم قالوا : يا رسولَ اللهِ لا تلُمْهُ فإنه رجُلٌ غَيورٌ واللهِ ما تزَّوج امرأةً قطُّ إلا بِكرًا وما طلَّق امرأةً له قَطُّ فاجترأ رجُلٌ مِنَّا على أنْ يتزوجَها من شِدَّةِ غَيرَتِه فقال سعدٌ : واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لأعلمُ أنها حقٌّ وأنها من اللهِ تعالى ولكنِّي قد تعجبتُ أني لو وجَدتُ لَكَاعٍا تَفَخَّذَهَا رجُلٌ لم يكنْ لي أن أُهيجَه ولا أُحركه حتى آتيَ بأربعةِ شُهداءَ فواللهِ لا آتي بِهِمْ حتَّى يَقْضِيَ حاجتَه قالوا : فما لبِثُوا إلا يسيرا حتى جاء هلالُ بنُ أُميَّةَ وهو أَحَدُ الثلاثةِ الذين تِيبَ عليهِم فجاء من أرضِه عِشاءً فوجَد عند أهلِه رجُلا فرأى بعينِه وسمِع بأُذُنَيه فلم يُهِجْهُ حتى أصبح فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني جئتُ أهلي عِشاء فوجدتُ عندَها رجُلا فرأيتُ بعيني وسمعتُ بأُذُني فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما جاء به واشتد عليه واجتمَعَتِ الأنصارُ فقالوا : قد ابتُلِينا بما قال سعدُ بنُ عبادةَ الآن يَضْرِبُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هلالَ بنَ أُميَّةَ ويُبطلُ شهادتَه في المُسلمينَ فقال هلالٌ : واللهِ إني لأرجو أن يجعلَ اللهُ لي منها مَخرجا فقال هلالٌ : يا رسولَ اللهِ إني قد أَرى ما اشتَدَّ عليكَ مما جئتُ به واللهُ يعلمُ إني لَصادقٌ وواللهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يريدُ أن يأمُرَ بضربِه إذ أنزل اللهُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوحيَ وكان إذا نَزَل عليه الوحيُ عَرَفُوا ذلك في تربُّدِ جلدِه يعني فأمسَكوا عنه حتى فرَغ من الوحيِ فنزَلَتْ : { والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم } الآيةَ فسُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أبشرْ يا هلالُ فقد جعل اللهُ لك فَرَجا ومَخرجا فقال هلالٌ : قد كنتُ أرجو ذاك من ربي عز وجل فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أرسِلوا إليها فأرسَلوا إليها فجاءت فقرأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليهما وذكَّرَهُمَا وأخبرَهما أنَّ عذابَ الآخرةِ أشدُّ من عذابِ الدُّنيا فقال هلالٌ : واللهِ يا رسولَ اللهِ لقد صدَقْتُ عليها فقالتْ : كَذَب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لاعِنُوا بينَهما فقيل لهلالٍ : اشْهَدْ فشهِد أربعَ شهاداتٍ باللهِ أنَّه لَمِنَ الصادقينَ فلما كان في الخامسةِ قيل : يا هلالُ اتق اللهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ وإنَّ هذه الموجِبةُ التي تُوجِبُ عليك العذابَ فقال : واللهِ لا يعذِّبُني اللهُ عليها كما لم يَجلدْني عليها فشهِد في الخامسةِ أنَّ لعنةَ اللهِ عليه إنْ كان من الكاذبينَ ثم قيل لها : اشهَدِي أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمن الكاذبينَ فلما كانت الخامسةُ قيل لها : اتقِ اللهَ فإنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ وإنَّ هذه الموجِبَةَ التي توجِبُ عليكِ العذابَ فتلكَّأَتْ ساعةً ثم قالتْ : واللهِ لا أفضَحُ قومي فشهِدَتْ في الخامسةِ أنَّ غضَبَ اللهِ عليها إنْ كان من الصادقينَ ففرَّق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهما وقضى أنه لا يُدعَى ولدُها لأبٍ ولا تُرمَى هي به ولا يُرمى ولدُها ومن رماها أو رمى ولدَها فعليه الحَدُّ وقضى أنْ لا بيتَ لها عليه ولا قُوتَ من أجل أنهما يتفرَّقانِ من غيرِ طلاقٍ ولا متوفًى عنها وقال : إن جاءتْ به أُصَيهِبَ أُرَيْسِحَ حَمِشَ الساقَينِ فهو لهلالٍ وإن جاءتْ به أَوْرَقَ جَعْدًا جَمَالِيا خَدَلَّجَ الساقَينِ سابغَ الإلْيَتينِ فهو للذي رُميتْ به فجاءتْ به أورقَ جَعْدًا جَمَالِيا خَدَلَّجَ الساقَينِ سابغَ الإلْيَتينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لولا الأيمانُ لكان لي ولها شأنٌ قال عِكرِمةُ : فكان بعد ذلك أميرًا على مِصْرَ وكان يُدعى لأمِّه وما يدعى لأبيه
إنَّ الأمرَ الَّذي سألتُكَ ابتُليتُ بهِ ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، هؤلاءِ الآياتِ في سورةِ النُّورِ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أزْوَاجَهُمْ - حتَّى بلغَ - وَالْخَامِسَةَ أنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ فبدأ بالرَّجلِ فوعظَهُ وذَكَّرَهُ وأخبرَهُ أنَّ عذابَ الدُّنيا أهْونُ مِن عذابِ الآخرةِ ، فقالَ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما كذَبتُ ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ فوعظَها وذَكَّرَها ، فقالت : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ إنَّهُ لَكاذِبٌ ، فبدأ بالرَّجلِ فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ ، والخامسةُ أنَّ لَعنةَ اللَّهِ عليهِ إن كانَ منَ الكاذِبينَ ، ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ فشَهِدت أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الكاذبينَ ، والخامِسةَ أنَّ غضَبَ اللَّهِ عليها إن كانَ منَ الصَّادقينَ ففرَّقَ بينَهُما
إنَّ أوَّلَ لِعانٍ كانَ في الإسلامِ ، أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قذفَ شريكَ بنَ السَّحماءِ بامرأتِهِ ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلِكَ فقالَ لَه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أربعةَ شُهَداءَ وإلَّا فحدٌّ في ظَهْرِكَ يردِّدُ ذلِكَ مِرارًا ، فقالَ لَه هلالٌ : واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليعلَمُ أنِّي صادقٌ وليُنْزِلَنَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليكَ ما يبريء ظَهْري منَ الجَلدِ ، فبينما هُم كذلِكَ إذ نزلَت عليهِ آيةُ اللِّعانِ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أزْوَاجَهُمْ إلى آخِرِ الآيةِ ، فدعا هلالًا فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ والخامِسةُ أنَّ لعنةَ اللَّهِ عليهِ إن كانَ منَ الكاذبينَ ثمَّ دُعِيَتِ المرأةُ فشَهِدت أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الكاذبينَ ، فلمَّا أن كانَ في الرَّابعةِ أوِ الخامِسةِ قالَ رسولُ اللَّهِ : وقِّفوها فإنَّها موجِبةٌ فتلَكَّأت حتَّى ما شَكَكنا أنَّها ستَعترِفُ ، ثمَّ قالَت : لا أفضحُ قَومي سائرَ اليومِ فمَضَت علَى اليمينِ فقالَ رسولُ اللَّهِ : أنظِروها فإن جاءت بهِ أبيضَ سَبطًا قَضيءَ العينينِ فَهوَ لِهِلالِ بنِ أميَّةَ ، وإن جاءَت بهِ آدمَ جَعدًا رَبعًا حَمِشَ السَّاقينِ فَهوَ لشَريكِ بنِ السَّحماءِ ، فجاءَتْ بهِ آدمَ جعدًا ربعًا حمشَ السَّاقينِ فقالَ رسولُ اللَّهِ : لَولا ما سبقَ فيها من كتابِ اللَّهِ لَكانَ لي ولَها شأنٌ
أولُ لعانٍ كان في الإسلامِ أن هلالَ بنَ أميةَ قذفَ شريكَ بنَ السحماءِ بامرأتِهِ فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بذلك فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أربعةَ شهداءَ وإلا فحدٌّ في ظهرِكَ يكررُ ذلك مرارًا فقال له هلالٌ واللهِ يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ ليَعلمُ أني لصادقٌ وليُنزلَنَّ اللهُ عليكَ ما يُبرئُ به ظهري منَ الجلدِ فبينَما هم كذلك إذ نزلَتْ آيةُ اللعانِ فدعا هلالًا فشهدَ أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنَّهُ لمنَ الصادقينَ والخامسةُ أن لعنةَ اللهِ عليْهِ إن كان منَ الكاذبينَ ثم دُعيَتِ المرأةُ فشهدَتْ أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنَّهُ لمنَ الكاذبينَ فلمَّا كانَتْ في الرابعةِ أو الخامسةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقفوها فإنَّها موجبةٌ فتلكأَتْ حتى ما شككْنا أنَّها ستعترفُ ثم قالَتْ لا أفضحُ قومي سائرَ اليومِ فمضَتْ على اليمينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ انظُروها فإن جاءَتْ به أبيضَ سَبِطًا قَضِئَ العينينِ فهو لهلالِ بنِ أميةَ وإن جاءتْ به آدمَ جعدًا رَبْعًا حَمْشَ الساقينِ فهو لشريكِ بنِ سحماءَ فجاءَتْ به آدمَ جعدًا ربعًا حمشَ الساقينِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لولا ما سبقَ من كتابِ اللهِ لكان لي ولها شأنٌ
أنَّ هلالَ بنَ أميَّةَ قذَفَ شريكَ بنَ سحماءَ بامرأتِهِ ، فرُفِعَ ذلِكَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ائتِ بأربعةِ شُهَداءَ ، وإلَّا فحدٌّ في ظَهْرِكَ . فقالَ : واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ اللَّهَ يعلمُ أنِّي صادِقٌ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لَهُ : أربعةٌ وإلَّا فَحدٌّ في ظَهْرِكَ فقالَ : واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ إن اللَّه يعلم إنِّي لَصادقٌ يقولُ ذلِكَ مِرارًا فقال له : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ اللَّهَ يعلمُ إنِّي لَصادقٌ ، وليُنْزِلَنَّ اللَّهُ عليكَ ما يبرِّئُ بِهِ ظَهْري منَ الجَلدِ ، فنزلت آيةُ اللِّعانِ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ قال : فدعى هلالًا فشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ قالَ : ثمَّ دُعِيَتِ المرأةُ تشهَدُ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ، فلمَّا كانتِ الخامسةُ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وقِّفوها فإنَّها موجِبةٌ قالَ فتلكَّأتْ حتَّى ما شَكَكنا أن ستُقِرُّ ، ثمَّ قالَت : لا أفضَحُ قومي سائرَ اليومِ ، فمَضَت على اليَمينِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : انظُروا ، فإن جاءت بِهِ أبيضَ سَبطًا قضيءَ العينينِ ، فَهوَ لِهِلالِ بنِ أميَّةَ ، وإن جاءَت بِهِ أَكْحلَ جعدًا حمشَ السَّاقينِ ، فَهوَ لشَريكِ ابنِ سَحماءَ قالَ : فجاءت بِهِ أَكْحلَ ، جعدًا ، حمشَ السَّاقينِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لولا ما سَبقَ فيها من كتابِ اللَّهِ ، كانَ لي ولَها شأنٌ قالَ : والقَضيءُ العينينِ : طويلُ شقِّ العَينينِ ، ليسَ بِمفتوحِ العَينينِ
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: سُئِلتُ عَنِ المُتَلاعِنَينِ، أيُفَرَّقُ بَينَهما؟ في إمارةِ ابنِ الزُّبَيرِ، فما دَرَيتُ ما أقولُ، فقُمتُ مِن مَكاني إلى مَنزِلِ ابنِ عُمَرَ، فقُلتُ: أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، المُتَلاعِنانِ، أيُفَرَّقُ بَينَهما؟ فقال: سُبحانَ اللهِ، إنَّ أوَّلَ مَن سَألَ عَن ذلك فُلانُ بنُ فُلانٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ يَرى امرَأتَه على فاحِشةٍ، فإن تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بأمرٍ عَظيمٍ، وإن سَكَتَ سَكَتَ على مِثلِ ذلك؟ فسَكَتَ، فلَم يُجِبْه، فلَمَّا كانَ بَعدُ أتاه، فقال: الذي سَألتُكَ عنه قدِ ابتُليتُ به! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هؤلاء الآياتِ في سورةِ النُّورِ: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهم} [النور: 6] حَتَّى بَلَغَ {أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كانَ مِنَ الصَّادِقينَ} [النور: 9]، فبَدَأ بالرَّجُلِ فوعَظَه وذَكَّرَه، وأخبَرَه أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، فقال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما كَذَبتُكَ، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرأةِ فوعَظَها وذَكَّرَها، وأخبَرَها أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، فقالت: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ إنَّه لَكاذِبٌ، قال: فبَدَأ بالرَّجُلِ، فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِنَ الصَّادِقينَ، والخامِسةُ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كانَ مِنَ الكاذِبينَ، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرأةِ، فشَهِدَت أربَعَ شَهاداتٍ باللهِ إنَّه لَمِنَ الكاذِبينَ، والخامِسةُ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كانَ مِنَ الصَّادِقينَ، ثُمَّ فَرَّقَ بَينَهما
سألت ابنَ عمرَ فقلت يا أبا عبدِ الرحمنِ المتلاعنينِ يُفرَّقُ بينَهما قال سبحانَ اللهِ نعمْ إنَّ أولَ من سأل عن ذلكَ فلانٌ قال يا رسولَ اللهِ أرأيت لو أنَّ أحدَنا رأى امرأتَه على فاحشةٍ كيفَ يصنعُ إن سكَت سكَت على أمرٍ عظيمٍ وإن تكلَّم فمثلُ ذلكَ فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ولم يُجبْه فقام لحاجتِه فلما كان بعدَ ذلك أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال إنَّ الذي سألتُك عنه قد ابتُلِيت به قال فأنزل اللهُ تعالَى هذهِ الآياتِ في سورةِ النورِ { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ } حتى ختم الآياتِ فدعا الرجلَ فتلاهن عليه وذكَّره باللهِ تعالَى وأخبره أنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ فقال والذي بعثك بالحقِّ ما كذبت عليها ثم دعا المرأةَ فوعَظها وذكَّرها وأخبرها بأنَّ عذابَ الدُّنيا أهونُ من عذابِ الآخرةِ فقالت والذي بعثك بالحقِّ إنه لكاذبٌ فدعا الرجلَ فشهدَ أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لَمِن الصادقين والخامسةَ أن لعنةَ اللهِ عليه إن كان من الكاذبين ثم دعا بالمرأةِ فشهدت أربعَ شهاداتٍ باللهِ إنه لمن الكاذبين والخامسةَ أن غضبَ اللهِ عليها إن كان من الصادقين ثم فرَّق بينَهما
سألْتُ ابنَ عُمرَ، فقلْتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، المُتلاعِنَينِ يُفَرَّقُ بيْنهُما؟ قال: سُبحانَ اللهِ! نعَمْ، إنَّ أوَّلَ مَن سأل عن ذلكَ فُلانٌ، قال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ لو أنَّ أحَدَنا رأَى امرأتَه على فاحِشةٍ كيف يَصنَعُ؟ إنْ سَكَتَ سَكَتَ على أمْرٍ عظيمٍ، وإنْ تَكلَّمَ فمِثلُ ذلك؟! فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولمْ يُجِبْهُ، فقام لحاجَتِه، فلمَّا كان بعْدَ ذلكَ أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ الَّذي سَألْتُك عنهُ قدِ ابتُليتُ بهِ. قال: فأَنزَلَ اللهُ تعالى هذِه الآياتِ في سورةِ النُّورِ: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ} [النور: 6] حتى خَتَمَ الآياتِ، فدَعا الرَّجُلَ، فتَلاهُنَّ علَيهِ، وذكَّرَه باللهِ تعالى، وأخبَرَه أنَّ عَذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، فقال: والَّذي بَعَثَك بالحقِّ، ما كَذَبتُ عليها، ثمَّ دَعا المرأةَ، فوَعَظَها وذَكَّرَها، وأخبَرَها بأنَّ عَذابَ الدُّنيا أَهْوَنُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، فقالتْ: والَّذي بَعَثَك بالحقِّ، إنَّه لكاذِبٌ، فدَعا الرَّجُلَ، فشَهِد أربَعَ شَهاداتٍ باللهِ: إنَّه لَمِنَ الصَّادقينَ، والخامسةَ أنَّ لَعنةَ اللهِ علَيهِ إنْ كان مِنَ الكاذِبينَ، ثمَّ دَعا بالمَرأةِ، فشَهِدَتْ أَربَعَ شَهاداتٍ باللهِ: إنَّه لَمِنَ الكاذِبينَ، والخامسةَ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إنْ كان مِنَ الصَّادِقينَ، ثمَّ فَرَّقَ بيْنهُما
سُئِلتُ عَنِ المُتَلاعِنَينِ في إمرةِ مُصعَبٍ؛ أيُفَرَّقُ بينَهُما؟ قال: فما دَرَيتُ ما أقولُ، فمَضَيتُ إلى مَنزِلِ ابنِ عُمَرَ بمَكَّةَ، فقُلتُ للغُلامِ: استَأذِنْ لي، قال: إنَّه قائِلٌ، فسَمِعَ صَوتي، قال: ابنُ جُبَيرٍ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ادخُلْ، فواللَّهِ ما جاءَ بكَ هذه السَّاعةَ إلَّا حاجةٌ، فدَخَلتُ فإذا هو مُفتَرِشٌ بَرذَعةً مُتَوسِّدٌ وِسادةً حَشوُها ليفٌ، قُلتُ: أبا عبدِ الرَّحمَنِ، المُتَلاعِنانِ أيُفَرَّقُ بينَهُما؟ قال: سُبحانَ اللهِ! نَعَم، إنَّ أوَّلَ مَن سَألَ عن ذلك فُلانُ بنُ فُلانٍ، قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ أن لو وجَدَ أحَدُنا امرَأتَه على فاحِشةٍ، كيفَ يَصنَعُ؟ إن تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بأمرٍ عَظيمٍ، وإن سَكَتَ سَكَتَ على مِثلِ ذلك! قال: فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم يُجِبْه، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك أتاه، فقال: إنَّ الذي سَألتُكَ عنه قدِ ابتُليتُ به! فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ هؤلاء الآياتِ في سورةِ النُّورِ: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهُم} [النور: 6] فتَلاهنَّ عليه، ووعَظَه، وذَكَّرَه، وأخبَرَه أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ، قال: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما كَذَبتُ عليها، ثُمَّ دَعاها فوعَظَها وذَكَّرَها، وأخبَرَها أنَّ عَذابَ الدُّنيا أهونُ مِن عَذابِ الآخِرةِ. قالت: لا، والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ إنَّه لَكاذِبٌ، فبَدَأ بالرَّجُلِ، فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنِ الصَّادِقينَ، والخامِسةُ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كان مِنَ الكاذِبينَ، ثُمَّ ثَنَّى بالمَرأةِ، فشَهِدَت أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنِ الكاذِبينَ، والخامِسةُ أنَّ غَضَبَ اللهِ عليها إن كان مِنَ الصَّادِقينَ، ثُمَّ فرَّقَ بينَهُما
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِمِاعِزِ بنِ مالكٍ : أَحَقُّ ما بَلَغَنِي عنكَ أنك وَقَعْتَ على جاريةِ بنِي فلانٍ ؟ قال : فشهدَ أربعَ شهاداتٍ قال : فَرَجَمَه
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِماعِزِ بنِ مالِكٍ: أَحَقٌّ ما بلَغَني عنك، أنَّك وقَعتَ على جاريةِ بَني فُلانٍ؟ قال: فشهِدَ أَربعَ شَهاداتٍ، قال: فرجَمَه
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لماعزِ بنِ مالِكٍ أحقٌّ ما بلغَني عنكَ ؟ قالَ ما بلغَكَ عنِّي قالَ بلغَني أنَّكَ وقعتَ علَى جاريةِ آلِ فلانٍ . قالَ : نعَم فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بهِ فرُجِمَ
أحقٌّ ما بلغني عنْكَ؟ قالَ: وما بلغَكَ عنِّي؟ قالَ: بلغني عنْكَ أنَّكَ وقَعتَ على جاريةِ بني فلانٍ، قالَ: نعَم فشَهدَ أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بِهِ فرُجِمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ: أحَقٌّ ما بَلَغَني عَنكَ؟ قال: وما بَلَغَكَ عَنِّي؟ قال: بَلَغَني أنَّكَ وقَعتَ بجاريةِ آلِ فُلانٍ؟ قال: نَعَم، قال: فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ
إنَّا لَيلةَ الجُمُعةِ في المَسجِدِ إذ جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: لو أنَّ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا فتَكَلَّمَ جَلَدتُموه، أو قَتَلَ قَتَلتُموه، وإن سَكَتَ سَكَتَ على غَيظٍ! واللَّهِ لأسألَنَّ عنه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه فقال: لو أنَّ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا فتَكَلَّمَ جَلَدتُموه، أو قَتَلَ قَتَلتُموه، أو سَكَتَ سَكَتَ على غَيظٍ! فقال: اللَّهُمَّ افتَحْ، وجَعَلَ يَدعو، فنَزَلَت آيةُ اللِّعانِ: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهُم ولَم يَكُنْ لَهُم شُهَداءُ إلَّا أنفُسُهم} [النور: 6]، هذه الآياتُ، فابتُليَ به ذلك الرَّجُلُ مِن بَينِ النَّاسِ، فجاءَ هو وامرَأتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَلاعَنا؛ فشَهِدَ الرَّجُلُ أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنِ الصَّادِقينَ، ثُمَّ لَعَنَ الخامِسةَ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كان مِنَ الكاذِبينَ، فذَهَبَت لتَلعَنَ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَه، فأبَت، فلَعَنَت، فلَمَّا أدبَرا، قال: لَعَلَّها أن تَجيءَ به أسودَ جَعْدًا، فجاءَت به أسودَ جَعدًا
18
✔ صحيح📌 أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ
حَديثُ ماعِزٍ [حديث أبي سعيد الخدري: أنَّ رَجُلًا مِن أَسْلَمَ يُقَالُ له: مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ، أَتَى رَسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: إنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً، فأقِمْهُ عَلَيَّ، فَرَدَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِرَارًا، قالَ: ثُمَّ سَأَلَ قَوْمَهُ، فَقالوا: ما نَعْلَمُ به بَأْسًا، إلَّا أنَّهُ أَصَابَ شيئًا يَرَى أنَّهُ لا يُخْرِجُهُ منه إلَّا أَنْ يُقَامَ فيه الحَدُّ، قالَ: فَرَجَعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهُ، قالَ: فَانْطَلَقْنَا به إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ، قالَ: فَما أَوْثَقْنَاهُ وَلَا حَفَرْنَا له، قالَ: فَرَمَيْنَاهُ بالعَظْمِ وَالْمَدَرِ وَالْخَزَفِ، قالَ: فَاشْتَدَّ، وَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ حتَّى أَتَى عُرْضَ الحَرَّةِ، فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بجَلَامِيدِ الحَرَّةِ -يَعْنِي الحِجَارَةَ- حتَّى سَكَتَ، قالَ: ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَطِيبًا مِنَ العَشِيِّ، فَقالَ: أَوَكُلَّما انْطَلَقْنَا غُزَاةً في سَبيلِ اللهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ في عِيَالِنَا، له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ؟! عَلَيَّ أَنْ لا أُوتَى برَجُلٍ فَعَلَ ذلكَ إلَّا نَكَّلْتُ به، قالَ: فَما اسْتَغْفَرَ له وَلَا سَبَّهُ.] [وحديث جابر بن عبدالله: أنَّ رَجُلًا مِن أسْلَمْ، أتَى رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَحَدَّثَهُ أنَّه قدْ زَنَى، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أرْبَعَ شَهَادَاتٍ، فأمَرَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَرُجِمَ، وكانَ قدْ أُحْصِنَ.] [وحديث جابر بن سمرة: رَأَيْتُ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ حِينَ جِيءَ به إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ قَصِيرٌ، أَعْضَلُ، ليسَ عليه رِدَاءٌ، فَشَهِدَ علَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ أنَّهُ زَنَى، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: فَلَعَلَّكَ؟ قالَ: لَا، وَاللَّهِ إنَّه قدْ زَنَى الأخِرُ ، قالَ: فَرَجَمَهُ، ثُمَّ خَطَبَ، فَقالَ: أَلَا كُلَّما نَفَرْنَا غَازِينَ في سَبيلِ اللهِ، خَلَفَ أَحَدُهُمْ له نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ، يَمْنَحُ أَحَدُهُمُ الكُثْبَةَ ، أَما وَاللَّهِ، إنْ يُمْكِنِّي مِن أَحَدِهِمْ لأُنَكِّلَنَّهُ عنْه.]
جاءتِ امرأةٌ من هَمدانَ - يقالُ لَها شُراحةُ - إلى عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَت: إنِّي زَنَيْتُ فردَّها حتَّى شَهِدت على نَفسِها أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بِها فجُلِدَت ثمَّ أمرَ بِها فرُجِمت
أنَّ رَجُلًا مِن أسلَم أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحَدَّثَه أنَّه قد زَنى، فشَهِدَ على نَفسِه أربَعَ شَهاداتٍ، فأمَرَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ، وكان قد أُحصِنَ
أنَّ رجلًا مِن أسلَمَ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه أنَّه قد زنى وشهِد على نفسِه أربعَ شَهاداتٍ فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِم وكان قد أحصَن
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرةشهد على نفسه أربع شهاداتالخامسة لعنة اللهعذاب الدنيا أهونعلي رضي الله عنهشهد أربع شهاداتالشهادات الأربعشريك بن السحماءوقعت على جاريةالفراق بينهماسبق كتاب اللهشريك بن سحماءالخامسة موجبةوقع على جاريةوتذكيرهما...هلال بن أميةسعد بن عبادةالولد للفراششهادات باللهماعز بن مالكأحق ما بلغنيشهد على نفسهيفرق بينهماعذاب الآخرةأربعة شهداءأربع شهاداتوقعت بجاريةسكت على غيظبقيق الغرقدالمتلاعنانالمتلاعنينسورة النورفرق بينهماآية اللعانحد في ظهركنبيب التيساللعان...لعنة اللهأورق جعداأسود جعداحديث ماعزرسول اللهغضب اللهلعن اللهحد الزنابني فلانجلدتموهقتلتموهالإسلاموامرأتهبينهما؟استحبابالخامسةالأيمانابن عمرالإقرارآل فلانالأنصارالتنكيلامرأتهلاعنوااللعانشهاداتالغيرةالفراقاليمينالفراشاعترافأمر بهالجمعةفتكلمأيفرقولدهاشهادةالوحيالولدالرجمبلغنيالزناشراحةهمدانرجلالعانهلالأميةالحدرجمهفرجمزنيتجلدترجمتأحصنأسلمقتلجاءفرققذفرجمأحقجلد
تخريج حديث شهادات
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








