أحاديث عن: فرجم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: فرجم
⭐ متفق عليه
📂 باب ترك الصلاة على المرجوم
عن جابر أن رجلًا من أسلم جاء النبي ﷺ فاعترف بالزنا، فأعرض عنه النبي ﷺ حتى شهد على نفسه أربع مرات، قال له النبي ﷺ: «أبك جنون«؟ قال: لا، قال: «أحصنت؟ » قال: نعم، قال: فأمر النبي ﷺ فرجم بالمصلي، فلما أذلقتْه الحجارة فرَّ، فأُدرك فرجم حتى مات، فقال النبي ﷺ خيرًا، ولم يُصَلِّ عليه.
متفق عليه رواه البخاري في الحدود (٦٨٢٠)، ومسلم في الحدود (١٦٩١/ ١٦) كلاهما من حديث عبد الرزاق، وهو في مصنفه (١٣٣٣٧) عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر فذكر الحديث واللفظ من مصنف عبد الرزاق.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من القود يُقتل القائل...
عن أنس قال: خرجت جارية عليها أوضاح بالمدينة، قال: فرماها يهودي بحجر، قال: فجيء بها إلى النبي ﷺ وبها رمق، فقال لها رسول الله ﷺ: «فلان قتلك؟» فرفعت رأسها، فأعاد عليها، قال: «فلان قتلك؟» فرفعت رأسها، فقال لها في الثالثة: «فلان قتلك؟» فخفضت رأسها، فدعا به رسول الله ﷺ فقتله بين الحجرين.
وفي رواية: فأخذ فأتي به رسول الله ﷺ فأمر به أن يرجم حتى يموت، فرجم حتى مات.
وفي رواية: فأخذ فأتي به رسول الله ﷺ فأمر به أن يرجم حتى يموت، فرجم حتى مات.
متفق عليه رواه البخاري في الديات (٦٨٧٧) ومسلم في القسامة (١٥: ١٦٧٢) كلاهما من طريق شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ثبوت رجم المحصن في...
عن البراء بن عازب، قال: مرّ على النبي ﷺ بيهودي مُحممًا مجلودًا. فدعاهم ﷺ فقال: «هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟» قالوا: نعم. فدعا رجلا من علمائهم، فقال: «أنشدُك بالله الذي أنزل التوراة على موسى! أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟» قالوا: لا. ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك. نجده الرجم. ولكنه كثر في أشرافنا. فكنا، إذا أخذنا الشريف تركناه. وإذا أخذنا الضعيف، أقمنا عليه الحد، قلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع. فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم. فقال رسول الله ﷺ: «اللهم! إني أول من أحيا أمرك إذا أماتوه» فأمر به فرجم. فأنزل الله عز وجل: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾ [المائدة: ٤١] إلى قوله: ﴿إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ﴾ [المائدة: ٤١] يقول: ائتوا
محمدًا ﷺ فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه. وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا. فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤] ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [المائدة: ٤٧] في الكفار كلها.
محمدًا ﷺ فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه. وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا. فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤] ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [المائدة: ٤٧] في الكفار كلها.
صحيح رواه مسلم في الحدود (١٧٠٠) من طريق أبي معاوية (هو الضرير) عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن البراء بن عازب، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجلًا مِن أسلمَ جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فاعترفَ بالزِّنا فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ ثمَّ اعترفَ فأعرضَ عنْهُ حتَّى شَهدَ على نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أبِكَ جنونٌ قالَ لا قالَ أحصنتَ قالَ نعم فأمرَ بِهِ النَّبيُّ فرجمَ فلمَّا أذلقتْهُ الحجارةُ فرَّ فأدرِكَ فرجمَ فماتَ فقالَ لَهُ النَّبيُّ خيرًا ولم يصلِّ عليْهِ
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَهوديٍّ مُحَمَّمًا مَجلودًا، فدَعاهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: هَكَذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكُم؟ قالوا: نَعَم، فدَعا رَجُلًا مِن عُلَمائِهم، فقال: أنشُدُكَ باللَّهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، أهَكَذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكُم؟ قال: لا، ولَولا أنَّكَ نَشَدتَني بهذا لَم أُخبِرْكَ، نَجِدُه الرَّجمَ، ولَكِنَّه كَثُرَ في أشرافِنا، فكُنَّا إذا أخَذنا الشَّريفَ تَرَكناه، وإذا أخَذنا الضَّعيفَ أقَمنا عليه الحَدَّ، قُلنا: تَعالَوا فلنَجتَمِعْ على شيءٍ نُقيمُه على الشَّريفِ والوضيعِ، فجَعَلنا التَّحميمَ والجَلدَ مَكان الرَّجمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحيا أمرَكَ إذ أماتوه، فأمَرَ به فرُجِمَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أيُّها الرَّسولُ لا يَحزُنكَ الذينَ يُسارِعونَ في الكُفرِ} إلى قَولِه: {إن أوتيتُم هذا فخُذوه} يقولُ: ائتوا مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فإن أمَرَكُم بالتَّحميمِ والجَلدِ فخُذوه، وإن أفتاكُم بالرَّجمِ فاحذَروا، فأنزَلَ اللهُ تَعالى {ومَن لَم يَحكُم بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ هُمُ الكافِرونَ} {ومَن لَم يَحكُم بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ هُمُ الظَّالِمونَ} {ومَن لَم يَحكُم بما أنزَلَ اللهُ فأولَئِكَ هُمُ الفاسِقونَ} في الكُفَّارِ كُلُّها. وفي روايةٍ: حَدَّثَنا الأعمَشُ بهذا الإسنادِ نَحوَه، إلى قَولِه: فأمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِمَ، ولَم يَذكُرْ ما بَعدَه مِن نُزولِ الآيةِ
جاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، طَهِّرْني، فقال: ويحَكَ! ارجِعْ فاستَغفِرِ اللَّهَ وتُبْ إليه، قال: فرَجَعَ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ جاءَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، طَهِّرْني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ويحَكَ! ارجِعْ فاستَغفِرِ اللَّهَ وتُبْ إليه، قال: فرَجَعَ غيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ جاءَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، طَهِّرْني، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِثلَ ذلك، حتَّى إذا كانَتِ الرَّابِعةُ قال له رَسولُ اللهِ: فيمَ أُطَهِّرُكَ؟ فقال: مِنَ الزِّنى، فسَألَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبِه جُنونٌ؟ فأُخبِرَ أنَّه ليس بمَجنونٍ، فقال: أشَرِبَ خَمرًا؟ فقامَ رَجُلٌ فاستَنكَهَه، فلَم يَجِدْ منه ريحَ خَمرٍ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أزَنَيتَ؟ فقال: نَعَم، فأمَرَ به فرُجِمَ، فكان النَّاسُ فيه فِرقَتَينِ؛ قائِلٌ يقولُ: لقد هَلَكَ؛ لقد أحاطَت به خَطيئَتُه، وقائِلٌ يقولُ: ما تَوبةٌ أفضَلَ مِن تَوبةِ ماعِزٍ؛ أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعَ يَدَه في يَدِه، ثُمَّ قال: اقتُلْني بالحِجارةِ، قال: فلَبِثوا بذلك يَومَينِ أو ثَلاثةً، ثُمَّ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم جُلوسٌ، فسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، فقال: استَغفِروا لماعِزِ بنِ مالِكٍ، قال: فقالوا: غَفَرَ اللهُ لماعِزِ بنِ مالِكٍ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لقد تابَ تَوبةً لو قُسِمَت بينَ أُمَّةٍ لَوسِعَتْهم! قال: ثُمَّ جاءَتْه امرَأةٌ مِن غامِدٍ مِنَ الأزدِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، طَهِّرْني، فقال: ويحَكِ! ارجِعي فاستَغفِري اللَّهَ وتوبي إليه، فقالت: أراكَ تُريدُ أن تُرَدِّدَني كما رَدَّدتَ ماعِزَ بنَ مالِكٍ، قال: وما ذاكِ؟ قالت: إنَّها حُبلى مِنَ الزِّنا، فقال: آنتِ؟ قالت: نَعَم، فقال لَها: حتَّى تَضَعي ما في بَطنِكِ، قال: فكَفَلَها رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ حتَّى وضَعَت، قال: فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: قد وضَعَتِ الغامِديَّةُ، فقال: إذَنْ لا نَرجُمُها ونَدَعُ ولَدَها صَغيرًا ليس له مَن يُرضِعُه، فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: إليَّ رَضاعُه يا نَبيَّ اللهِ، قال: فرَجَمَها
أنَّه رجَمَ ولم يجْلِدْ. [يعني حديث: جَاءَ مَاعِزُ بنُ مَالِكٍ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقالَ: وَيْحَكَ! ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إلَيْهِ، قالَ: فَرَجَعَ غيرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ جَاءَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: وَيْحَكَ! ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَتُبْ إلَيْهِ، قالَ: فَرَجَعَ غيرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ جَاءَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِثْلَ ذلكَ، حتَّى إذَا كَانَتِ الرَّابِعَةُ قالَ له رَسولُ اللهِ: فِيمَ أُطَهِّرُكَ؟ فَقالَ: مِنَ الزِّنَى، فَسَأَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَبِهِ جُنُونٌ؟ فَأُخْبِرَ أنَّهُ ليسَ بمَجْنُونٍ، فَقالَ: أَشَرِبَ خَمْرًا؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَاسْتَنْكَهَهُ، فَلَمْ يَجِدْ منه رِيحَ خَمْرٍ، قالَ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: أَزَنَيْتَ؟ فَقالَ: نَعَمْ، فأمَرَ به فَرُجِمَ، فَكانَ النَّاسُ فيه فِرْقَتَيْنِ؛ قَائِلٌ يقولُ: لقَدْ هَلَكَ؛ لقَدْ أَحَاطَتْ به خَطِيئَتُهُ، وَقَائِلٌ يقولُ: ما تَوْبَةٌ أَفْضَلَ مِن تَوْبَةِ مَاعِزٍ؛ أنَّهُ جَاءَ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فَوَضَعَ يَدَهُ في يَدِهِ، ثُمَّ قالَ: اقْتُلْنِي بالحِجَارَةِ، قالَ: فَلَبِثُوا بذلكَ يَومَيْنِ، أَوْ ثَلَاثَةً، ثُمَّ جَاءَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَهُمْ جُلُوسٌ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، فَقالَ: اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بنِ مَالِكٍ، قالَ: فَقالوا: غَفَرَ اللَّهُ لِمَاعِزِ بنِ مَالِكٍ، قالَ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: لقَدْ تَابَ تَوْبَةً لو قُسِمَتْ بيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ . قالَ: ثُمَّ جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ مِن غَامِدٍ مِنَ الأزْدِ، فَقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، طَهِّرْنِي، فَقالَ: وَيْحَكِ! ارْجِعِي فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إلَيْهِ، فَقالَتْ: أَرَاكَ تُرِيدُ أَنْ تُرَدِّدَنِي كما رَدَّدْتَ مَاعِزَ بنَ مَالِكٍ، قالَ: وَما ذَاكِ؟ قالَتْ: إنَّهَا حُبْلَى مِنَ الزِّنَى، فَقالَ: آنْتِ؟ قالَتْ: نَعَمْ، فَقالَ لَهَا: حتَّى تَضَعِي ما في بَطْنِكِ، قالَ: فَكَفَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ حتَّى وَضَعَتْ، قالَ: فأتَى النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: قدْ وَضَعَتِ الغَامِدِيَّةُ، فَقالَ: إذنْ لا نَرْجُمُهَا وَنَدَعُ وَلَدَهَا صَغِيرًا ليسَ له مَن يُرْضِعُهُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ، فَقالَ: إلَيَّ رَضَاعُهُ يا نَبِيَّ اللهِ، قالَ: فَرَجَمَهَا.]
لا يَحلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا في إحدى ثلاثٍ : رجلٌ زنى وَهوَ مُحصنٌ فرجمَ ، أو رجلٌ قتلَ نفسًا بغيرِ نفسٍ ، أو رجلٌ ارتدَّ بعدَ إسلامِهِ فواللَّهِ ما زَنَيْتُ في جاهليَّةٍ ولا في إسلامٍ ، ولا قَتلتُ نفسًا مُسْلِمَةً ، ولا ارتَددتُ منذُ أسلمتُ
عن هزَّالٍ أنَّه أمر ماعزًا الأسلميَّ أن يأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيُخبِرَه بحدثِه ، فأتاه ماعزٌ فأخبره بحدثِه فأعرض عنه مِرارًا وهو يُردِّدُ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فبعث إلى قومِه فقال : أبه جِنَّةٌ ؟ فقالوا : لا ، فسأل عنه : أثيِّبٌ أم بِكرٌ ؟ قالوا : ثيِّبٌ ، فأمر به فرُجِم ، ثمَّ قال : يا هزَّالُ لو سترتَه بردائِك كان خيرًا لك
أنَّ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال له أنِكتَها قال نعَم قال حتَّى غابَ ذلِك منكَ في ذلِك منها قال نعم قال ما يغيبُ المِروَدُ في المُكحلةِ والرِّشاءُ في البئرِ قال نعَم قال هل تدري ما الزِّنَى قال نعم أتيتُ منها حرامًا ما يأتي الرَّجلُ منِ أهله حلالًا قال فأمرَ بهِ فرُجِمَ
إنَّ اللَّهَ بعثَ محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالحقِّ ، وأنزلَ عليهِ الكتابَ وَكانَ فيما أنزلَ عليهِ آيةُ الرَّجمِ فرَجمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورجَمنا بعدَهُ وإنِّي خائفٌ أن يطولَ بالنَّاسِ زمانٌ فيقولَ قائلٌ لا نجدُ الرَّجمَ في كتابِ اللَّهِ فيضِلُّوا بتركِ فريضةٍ أنزلَها اللَّهُ ألا وإنَّ الرَّجمَ حقٌّ علَى من زَنى إذا أحصنَ وقامتِ البيِّنةُ أو كانَ حَملٌ ، أوِ الاعترافُ
جاءَ ماعِزُ بنُ مالِكٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فاعتَرَفَ عِندَهُ بِالزِّنى، قالَ: فحَوَّلَ وَجْهَهُ، قالَ: فجاءَنا فاعتَرَفَ مِرارًا، فأمَرَ بِرَجْمِهِ، فرُجِمَ، ثم أُتِيَ فأُخبِرَ، فقامَ فحَمِدَ اللهَ تَعالى، وأثْنَى عليه، قالَ: ما بالُ رِجالٍ كُلَّما نَفَرْنا في سَبيلِ اللهِ، تَخَلَّفَ أحَدُهم عِندَهُنَّ، له نَبيبٌ كَنَبيبِ التَّيْسِ، يَمنَحُ إحداهُنَّ الكُثبةَ، لئِن أمْكَنَني اللهُ منهم لَأجعَلَنَّهم نَكالًا
جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) ثمَّ أمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّانيةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الثَّالثةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى قال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ ) قال: أتَيْتُ امرأةً حرامًا مِثْلَ ما يأتي الرَّجلُ مِن امرأتِه فأمَر به فطُرِد وأُخرِج ثمَّ أتاه الرَّابعةَ فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ الأبعدَ قد زنى فقال: ( وَيْلَكَ وما يُدريكَ ما الزِّنا ؟ قال: أدخَلْتُ وأخرَجْتُ ؟ ) قال: نَعم، فأمَر به أنْ يُرجَمَ فلمَّا وجَد مسَّ الحجارةِ تحمَّل إلى شجرةٍ فرُجِم عندَها حتَّى مات فمرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ ذلك معه نفرٌ مِن أصحابِه فقال رجلٌ منهم لصاحبِه: وأبيكَ إنَّ هذا لهو الخائبُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا كلُّ ذلك يرُدُّه حتَّى قُتِل كما يُقتَلُ الكلبُ فسكَت عنهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى مرَّ بجيفةِ حمارٍ شائلةٍ رِجْلَها فقال: ( كُلَا مِن هذا ) قالا: مِن جيفةِ حمارٍ يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( فالَّذي نِلْتُما مِن عِرْضِ أخيكما أكثرُ والَّذي نفسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إنَّه لفي نهرٍ مِن أنهارِ الجنَّةِ يتقمَّصُ )
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لماعزِ بنِ مالِكٍ أحقٌّ ما بلغَني عنكَ ؟ قالَ ما بلغَكَ عنِّي قالَ بلغَني أنَّكَ وقعتَ علَى جاريةِ آلِ فلانٍ . قالَ : نعَم فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بهِ فرُجِمَ
أنَّ عَلِيًّا كان إذا شَهِدَ عنده الشُّهودُ على الزِّنا أمَرَ الشُّهودَ أن يَرجُموا، ثمَّ يَرجُمَ هو، ثمَّ يَرجُمَ النَّاسُ، فإذا كان بإقرارٍ بدَأَ هو فرَجَم، ثمَّ رَجَم النَّاسُ بَعْدَه
مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَهوديٍّ مُحمَّمٍ مَجلودٍ، فدَعاهم، فقال: أهكذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكم؟ فقالوا: نعمْ، قال: فدعا رَجُلًا مِن عُلمائِهم، فقال: أنشُدُكَ باللهِ الذي أنزَلَ التَّوراةَ على موسى، أهكذا تَجِدونَ حَدَّ الزَّاني في كِتابِكم؟ فقال: لا واللهِ، ولَولا أنَّكَ أنشَدتَني بهذا؛ لم أُخبِرْكَ، نَجِدُ حَدَّ الزَّاني في كِتابِنا الرَّجمَ، ولكنَّه كَثُرَ في أشْرافِنا، فكنَّا إذا أخَذْنا الشَّريفَ؛ تَرَكْناه، وإذا أخَذْنا الضَّعيفَ؛ أقَمْنا عليه الحَدَّ، فقُلنا: تَعالَوا حتى نَجعَلَ شيئًا نُقيمُه على الشَّريفِ والوَضيعِ، فاجتمَعْنا على التَّحميمِ والجَلدِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحْيا أمْرَكَ إذ أماتُوه، قال: فأمَرَ به فرُجِمَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ}، إلى قَولِه: {يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ} [المائدة: 41]، يقولونَ: ائْتوا محمَّدًا، فإنْ أفْتاكم بالتَّحميمِ، والجَلدِ؛ فخُذوه، وإنْ أفْتاكم بالرَّجمِ؛ فاحذَروا، إلى قَولِه: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44]، قال في اليهودِ إلى قَولِه: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [المائدة: 45]، {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [المائدة: 47]، قال: هي في الكفَّارِ كلِّها
أنه أمر به أن يُسْتَنْكَه [يعني حديث: جاء ماعزُ بنُ مالكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ طهِّرْني فقال وَيْحَكَ ارجِعْ فاستغفِرِ اللهَ وتُبْ إليه قال فرجَع غيرَ بعيدٍ ثمَّ جاء فقال يا رسولَ اللهِ طهِّرْني فقال له مِثْلَ ذلكَ حتَّى إذا كانتِ الرَّابعةُ قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِمَّ أُطهِّرُكَ قال مِن الزِّنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبِهِ جُنونٌ فأُخبِر أنْ ليس به جنونٌ فقال استَنْكِهوه فقام رجُلٌ فاستنكَهه فلَمْ يجِدْ منه رِيحَ خَمرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أزنَيْتَ أنتَ فقال نَعَمْ فأمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُجِم وكان النَّاسُ فيه فِرْقتَيْنِ قائلٌ يقولُ لقد هلَك على أسوأِ عمَلِه لقد أحاطَتْ به خطيئتُه وقائلٌ يقولُ لا توبةَ أفضَلُ مِن توبةِ مَن جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع يدَه في يدِه ثمَّ قال اقتُلْني بالحجارةِ فلبِثوا على ذلكَ يومَيْنِ أو ثلاثةٍ ثمَّ جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهم جُلوسٌ فسلَّم ثمَّ جلَس فقال استغفِروا لماعزِ بنِ مالكٍ فقالوا غفَر اللهُ لماعزٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لقد تاب توبةً لو قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لوسِعَتْهم ثمَّ جاءَتْه امرأةٌ مِن غامدٍ مِن الأزدِ فقالت يا رسولَ اللهِ طهِّرْني فقال ارجِعي فاستغفِري اللهَ وتوبي إليه فقالت أراكَ تُريدُ أنْ ترُدَّني كما ردَدْتَ ماعزَ بنَ مالكٍ قال ومِمَّ أُطهِّرُكِ قالت إنَّها حُبْلَى مِن الزِّنا قال أنتِ زنَيْتِ قالت نَعَمْ قال إذًا لَأرحَمُكِ حتَّى تضعينَ ما في بطنِكَ فكفَلها رجُلٌ مِن الأنصارِ حتَّى وضَعَتْ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قد وضَعَتِ الغامديَّةُ قال إذًا لا أرجُمُها وندَعُ ولَدَها صغيرًا ليس له مَن يُرضِعُه فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقال أنا إليَّ رَضاعُه يا رسولَ اللهِ فرجَمها]
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بيَهوديٍّ مُحمَّمٍ مَجلودٍ. فدعاهم فقالَ : هَكَذا تجدونَ في كتابِكُم حدَّ الزَّاني ؟ قالوا : نعم. فدعا رجلًا من علمائِهِم فقالَ : أنشدُكَ باللَّهِ الَّذي أنزلَ التَّوراةَ علَى موسَى ، أَهَكذا تجدونَ حدَّ الزَّاني ؟ قالَ : لا. ولَولا أنَّكَ نشدتَني لم أخبرْكَ. نجدُ حدَّ الزَّاني في كتابِنا الرَّجمَ ، ولَكِنَّهُ كثُرَ في أشرافِنا الرَّجمُ فَكُنَّا إذا أخَذنا الشَّريفَ ترَكْناهُ ، وَكُنَّا إذا أخَذنا الضَّعيفَ أقَمنا علَيهِ الحدَّ. فقُلنا : تعالوا فلنجتَمِع علَى شيءٍ نُقيمُهُ علَى الشَّريفِ والوَضيعِ ، فاجتَمَعنا علَى التَّحميمِ والجَلدِ مَكانَ الرَّجمِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : اللَّهمَّ إنِّي أوَّلُ مَن أحيا أمرَكَ ، إذ أماتوهُ. وأمرَ بِهِ فرُجِمَ
مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيهوديٍّ مُحمَّمٍ مجلودٍ ، فدعاهم فقال : هكذا تجِدون حدَّ الزَّاني ؟ فقالوا : نعم ! فدعا رجلًا من علمائِهم قال : نشدتُك باللهِ الَّذي أنزل التَّوراةَ على موسَى ، هكذا تجِدون حدَّ الزَّاني في كتابِكم ؟ فقال : اللَّهمَّ لا ! ولولا أنَّك نشدتَني بهذا لم أُخبِرْك ، نجِدُ حدَّ الزَّاني في كتابِنا الرَّجمَ ، ولكنَّه كثرُ في أشرافِنا ، فكنَّا إذا أخذنا الرَّجلَ الشَّريفَ تركناه ، وإذا أخذنا الرَّجلَ الضَّعيفَ ، أقمنا عليه الحدَّ ، فقلنا : تعالَوْا فنجتمِعَ على شيءٍ نُقيمُه على الشَّريفِ والوضيعِ ، فاجتمعنا على التَّحميمِ والجلدِ ، وتركنا الرَّجمَ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اللَّهمَّ إنِّي أوَّلُ من أحيا أمرَك إذ أماتوه . فأمر به فرُجِم . فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إلى قولِه : يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا إلى قولِه : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ في اليهودِ إلى قولِه : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ في اليهودِ إلى قولِه : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ قال : هي في الكفَّارِ كلِّها ، يعني هذه الآيةَ
جِيءَ بشِراحةَ الهَمْدانيةَ إلى عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لها ويلك لعلَّ رجلًا وقع عليكِ وأنتِ نائمةٌ قالت لا قال لعلكِ استُكرهتِ قالت لا قال لعلَّ زوجَك مِن عدوِّنا هذا أتاك فأنت تَكرهين أن تَدُلِّي عليه يُلَقِّنُها لعلها تقول نعم قال فأمر بها فحُبِستْ فلما وضعتْ ما في بطنِها أخرجَها يومَ الخميسِ فضربَها مائةً وحفر لها يوم الجمُعةِ في الرَّحْبةِ وأحاط الناسُ بها وأخذوا الحجارةَ فقال ليس هكذا الرَّجمُ إذًا يُصيبُ بعضُكم بعضًا صُفُّوا كصفِّ الصلاةِ صفًّا خلفَ صفٍّ ثم قال أيها الناسُ أيُّما امرأةٍ جِيءَ بها وبها حَبَلٌ يعني أو اعترفَتْ فالإمامُ أولُ مَن يُرجمُ ثم الناسُ وأيُّما امرأةٍ أو رجلٍ زانٍ فشهِد عليه أربعةٌ بالزِّنا فالشهودُ أولُ مَن يَرجُمُ ثم الإمامُ ثم النَّاسُ ثمَّ رجَمَها ثم أمرَهم فرجَم صفٌّ ثمَّ صفٌّ ثم قال افعَلوا بها ما تفعلونَ بمَوتاكم
أحقٌّ ما بلغني عنْكَ؟ قالَ: وما بلغَكَ عنِّي؟ قالَ: بلغني عنْكَ أنَّكَ وقَعتَ على جاريةِ بني فلانٍ، قالَ: نعَم فشَهدَ أربعَ شَهاداتٍ فأمرَ بِهِ فرُجِمَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لماعزٍ أحقٌّ ما بلَغَني عنكَ ؟ قالَ: وما بَلغَكَ عنِّي؟ قالَ: بلغَني أنَّكَ أتيتَ جاريةَ آلِ فلانٍ فأقرَّ علَى نفسِهِ أربعَ مرَّاتٍ، فأمرَ بِهِ فرُجمَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لماعِزِ بنِ مالِكٍ: أحَقٌّ ما بَلَغَني عَنكَ؟ قال: وما بَلَغَكَ عَنِّي؟ قال: بَلَغَني أنَّكَ وقَعتَ بجاريةِ آلِ فُلانٍ؟ قال: نَعَم، قال: فشَهِدَ أربَعَ شَهاداتٍ، ثُمَّ أمَرَ به فرُجِمَ
جاء ماعزُ بنُ مالِكٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَره أنَّه أَتى فاحشةً، فرَدَّده مِرارًا، قال: ثم أَمَر به فرُجِمَ، قال: فانطلَقْنا فرجَمْناه، قال: فانطلَقْنا إلى الحَرَّةِ فرجَمْناه، ثُم ولَّيْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرْناه، فلمَّا كان منَ العَشيِّ، قام: فحمِد اللهَ وأَثْنى عليه، ثم قال: "ما بالُ أقوامٍ"، "سقَطتْ على أبي كلمةٌ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا نرجمها وندع ولدهانهر من أنهار الجنةالإمام أول من يرجمالشهود أول من يرجمسقطت على أبي كلمةشراحة الهمدانيةعلي بن أبي طالبشهد أربع شهاداتاستغفروا لماعزالتحميم والجلدوقعت على جاريةوقع على جاريةجارية آل فلاناعترف بالزناماعز بن مالكأحق ما بلغنيما بال أقواملم يصل عليهأربع شهاداتبدأ هو فرجموقعت بجاريةنبيب التيسأربعة شهودالقائل...أربع مراتأحيا أمركلا يحل دمآية الرجمكتاب اللهرسول اللهسبيل اللهجيفة حماررجم الناسحد الزانيصف الصلاةبالمدينةأبك جنونحكم اللهالغامديةاستغفروازنى محصنالاعترافعرض أخيكاستنكهوهبني فلانالمرجوماليهوديالجاريةالتوراةالتحميمالرابعةقتل نفسالمكحلةالإحصانآل فلانالإقراربالزناالصلاةالزانيكتابكمالمحصنالشريفالوضيعارتدادأمر بهالمرودالرشاءأنكتهاالبينةالكثبةالشهوديرجمواالتوبةالرضاعاعترففأعرضأوضاحالقودتجدونفي...أحصنتالرجمالجلدطهرنيالزنىإسلامبرداءالبئرالحملفريضةيتقمصالزناإقراريهوديأشرافالحبلبلغنيفاحشةالحرةأربع
تخريج حديث فرجم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








