أحاديث عن: شيء أصابه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: شيء أصابه
أنَّ أبا بكرٍ خرَج لم يُخرِجْه إلَّا الجوعُ وأنَّ عمرَ خرَج لم يُخرِجْه إلَّا الجوعُ وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم خرَج عليهما وأنَّهما أخبَراه أنَّه لم يُخرِجْهما إلَّا الجوعُ فقال انطَلِقوا بنا إلى منزلِ أبي الهيثمِ بنِ التَّيِّهانِ رجلٍ من الأنصارِ يُقالُ له أبو الهيثمِ بنُ التَّيِّهانِ فإذا هو ليس في المنزلِ ذهَب يستَسْقي فرحَّبْتِ المرأةُ برسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وبصاحبَيْه وبسَطَتْ لهم شيئًا فجلَسوا عليه فسأَلها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أين انطَلَق أبو الهيثمِ قالت ذهَب يستَعذِبُ لنا من الماءِ فلم يلبَثْ أن جاء بقِرْبةٍ فيها ماءٌ فانطَلَق فعلَّقها وأراد أن يذبَحَ لهم شاةً فكأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كرِه ذلك فذبَح لهم عَناقًا ثُمَّ انطَلَق فجاء بكبائسَ من النَّخلِ فأكَلوا من ذلك اللَّحمِ والبُسْرٍ والرُّطَبِ وشرِبوا من الماءِ فقال أحدُهما إمَّا أبو بكرٍ وإمَّا عمرُ هذا من النَّعيمِ الَّذي نُسأَلُ عنه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم المؤمنُ لا يُثرَّبُ على شيءٍ أصابه في الدُّنيا إنَّما يُثرَّبُ على الكافرِ
كنتُ أنا ورسولُ اللَّهِ أبو القاسمِ في الشِّعارِ الواحدِ ، وأنا حائضٌ طامثٌ فإن أصابَه منِّي شيءٌ غسلَ ما أصابَه لم يعدُه إلى غيرِه وصلَّى فيهِ ثمَّ يعودُ معي فإن أصابَه منِّي شيءٌ ، فعلَ مثلَ ذلِك ، لم يَعْدُه إلى غيرِه
كنتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو القاسمِ في الشِّعارِ الواحدِ وأنا حائضٌ طامثٌ , فإن أصابه منِّي شيءٌ غسل ما أصابه لم يعْدُه إلى غيرِه وصلَّى فيه , ثمَّ يعودُ معي فإن أصابه منِّي شيءٌ فعل ذلك لم يعْدُه إلى غيرِه
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم في غزوةِ ذاتِ الرِّقاعِ حتَّى إذا كُنَّا بحَرَّةِ واقمٍ عرَضَتِ امرأةٌ بدويَّةٌ بابنٍ لها فجاءَت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَت يا رسولَ اللهِ هذا ابني قد غلَبني عليه الشَّيطانُ فقال أَدْنِيه منِّي فأَدْنَتْه منه قال افتَحي فمَه ففتَحَتْه فبصَق فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال اخس عدوَّ اللهِ أنا رسولُ اللهِ قالها ثلاثَ مرَّاتٍ ثُمَّ قال شأنُك بابنِك ليس عليه فلن يعودَ إليه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبه ثُمَّ خرَجْنا فنزَلْنا منزلًا صحراءَ دَيْمومةً ليس فيها شجرةٌ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم لجابرٍ يا جابرُ انطَلِقْ فانظُرْ لي مكانًا يَعْني للوُضوءِ فانطلَقْتُ فلم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاه فرجَعْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ لم أجِدْ إلَّا شجرتينِ متفرِّقتينِ لو أنَّهما اجتَمَعتا ستَرَتاك فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم انطَلِقْ إليهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما اجتَمِعا فخرَجْتُ فقُلْتُ لهما فاجتَمَعتا حتَّى كأنَّهما في أصلٍ واحدٍ ثُمَّ رجَعْتُ فأخبَرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى قضى حاجتَه ثُمَّ رجَع فقال ائتِهما فقُلْ لهما إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ لكما ارجِعا كما أنتما فرجَعتا فنزَلْنا في وادٍ من أوديةِ بني مُحارِبٍ فعرَض له رجلٌ من بني محاربٍ يُقالُ له غَوْرَثُ بنُ الحارثِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم متقلِّدٌ السَّيفَ فقال يا محمَّدُ أعطِني سيفَك هذا فسَلَّه وناوَله إيَّاه فهزَّه ونظَر إليه ساعةً ثُمَّ أقبَل على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا محمَّدُ ما يمنَعُك مني قال اللهُ يمنَعُني منك فارتعَدَت يدُه حتَّى سقَط السَّيفُ من يدِه فتناوَله النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال يا غَوْرَثُ مَن يمنَعُك منِّي قال لا أحدَ بأبي أنتَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ اكفِنا غَوْرَثَ وقومَه ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ فجاء رجلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بعُشِّ طيرٍ يحمِلُه فيه فِراخٌ وأبواها يتبعانِه ويقعانِ على يدِ الرَّجلِ فأقبَل النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم على مَن كان معه فقال أتعجَبونَ بفعلِ هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما والَّذي بعَثني بالحقِّ للهُ أرحمُ بعبادِه من هذينِ الطَّيرينِ بفراخِهما ثُمَّ أقبَلْنا راجِعينَ حتَّى إذا كُنَّا بحرَّةِ واقمٍ عرَضَتْ لنا الأعرابيَّةُ الَّتي جاءَت بابنِها بوَطْبٍ من لبنٍ وشاةٍ فأهدَتْه له فقال ما فعَل ابنُك هل أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه قالَت والَّذي بعَثك بالحقِّ ما أصابه شيءٌ ممَّا كان يُصِيبُه وقبِل هديَّتَها وأقبَلْنا حتَّى إذا كُنَّا بمهبطٍ من الحرَّةِ أقبَل جملٌ يُرقِلُ فقال أتدرونَ ما قال هذا الجملُ قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال هذا جملٌ جاءني يستَعْديني على سيِّدِه يزعُمُ أنَّه كان يحرُثُ عليه منذ سنينَ حتَّى إذا أجرَبَه وأعجَفَه وكبِر سنُّه أراد أن ينحَرَه اذهَبْ يا جابرُ إلى صاحبِه فائتِ به فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما أعرِفُ صاحبَه قال إنَّه سيدُلُّك عليه قال فخرَج بينَ يدَيْه معنقًا حتَّى وقَف بي في مجلسِ بني خَطْمةَ فقُلْتُ أين ربُّ هذا الجملِ قالوا هذا جملُ فلانِ بنِ فلانٍ فجِئْتُه فقُلْتُ أجِبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فخرَج معي حتَّى جاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم جملُك يستعدي عليك زعَم أنَّك حرَثْتَ عليه زمانًا حتَّى أجرَبْتَه وأعجَفْتَه وكبِر سنُّه أرَدْتَ أن تنحَرَه فقال والَّذي بعَثك بالحقِّ إنَّ ذلك كذلك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بِعْنِيه قال نَعَمْ يا رسولَ اللهِ فابتاعه منه ثُمَّ سيِّبَه في الشَّجرِ حتَّى نصَب سَنامًا فكان إذا اعتلَّ على بعضِ المهاجِرينَ أو الأنصارِ من نواضِحهم شيءٌ أعطاه إيَّاه فمكَث بذلك زمانًا
كُنتُ أبيتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الشِّعارِ الواحِدِ، وأنا طامِثٌ حائِضٌ، قالت: فإنْ أصابه منِّي شَيءٌ غَسَلَه، لم يَعْدُ مكانَه، وصلَّى فيه، وإنْ أصابه منه شَيءٌ لم يَعْدُ ذلك
كنتُ أنا ورسولُ اللَّهِ ، نَبيتُ في الشِّعارِ الواحدِ ، وأنا طامِثٌ ، أو حائِضٌ ، فإن أصابَه منِّي شيءٌ ، غسلَ مَكانَه ، ولم يَعْدُهُ ، وصلَّى فيهِ ، ثُمَّ يعودُ ، فإن أصابَه منِّي شيءٌ ، فعلَ مثلَ ذلِك ، ولم يَعْدُه ، وصلَّى فيهِ
كنتُ أَنا ورسولُ اللَّهِ نبيتُ في الشِّعارِ الواحدِ وأَنا طامثٌ حائضٌ فإن أصابَهُ منِّي شيءٌ غسلَ مَكانَهُ لم يَعدُهُ ثمَّ صلَّى فيهِ ثمَّ يعودُ فإن أصابَهُ منِّي شيءٌ فعلَ مثلَ ذلِكَ غسلَ مَكانَهُ لم يَعدُهُ وصلَّى فيهِ
دخَلْتُ على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلَتْها امرأةٌ من قُريشٍ عنِ الصلاةِ في ثوبِ الحائضِ، فقالت أُمُّ سَلَمةَ: قد كان يُصيبُنا الحَيضُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَلبَثُ إحْدانا أيامَ حَيضِها، ثم تَطهُرُ، فتَنظُرُ الثوبَ الذي كانت تَقلَّبُ فيه، فإنْ أصابَه دمٌ غسَلْناه وصَلَّيْنا فيه، وإنْ لم يكنْ أصابَه شيءٌ تَرَكْناه، ولم يَمنَعْنا ذلك أنْ نُصلِّيَ فيه، وأمَّا المُمتَشِطةُ فكانت إحْدانا تكونُ مُمتَشِطةً، فإذا اغتسَلَتْ لم تَنقُضْ ذلك، ولكنَّها تَحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حَفَناتٍ، فإذا رَأتِ البَللَ في أُصولِ الشعَرِ دلَكَتْه، ثم أفاضَتْ على سائرِ جسَدِها
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رُفقةٍ مِن عبدِ القَيْسِ لِيزورَه فأقبَلوا فلمَّا قدِموا رفَع لهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأناخوا رِكابَهم فابتدَر القومُ ولَمْ يلبَسوا إلَّا ثيابَ سفَرِهم وأقام العَصَريُّ فعقَل رَكائبَ أصحابِه وبعيرَه ثمَّ أخرَج ثيابَه مِن عَيْبَتِه وذلكَ بعينِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أقبَل إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسلَّم عليه فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ فيكَ لَخَصْلتَيْنِ يُحِبُّهما اللهُ ورسولُه ) قال : ما هما ؟ قال : ( الأناةُ والحِلْمُ ) قال : شيءٌ جُبِلْتُ عليه أو شيءٌ أتخلَّقُه ؟ قال : ( لا بل جُبِلْتَ عليه ) قال : الحمدُ للهِ ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( معشَرَ عبدِ القَيْسِ ما لي أرى وجوهَكم قد تغيَّرَتْ ) قالوا : يا نَبيَّ اللهِ نحنُ بأرضٍ وَخِمةٍ كنَّا نتَّخِذُ مِن هذه الأنبذةِ ما يقطَعُ اللُّحمانَ في بطونِنا فلمَّا نُهِينا عنِ الظُّروفِ فذلكَ الَّذي ترى في وجوهِنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ الظُّروفَ لا تُحِلُّ ولا تُحرِّمُ ولكنْ كُلُّ مُسكِرٍ حرامٌ وليس أنْ تحبِسوا فتشرَبوا حتَّى إذا امتلَأَتِ العروقُ تناحَرْتُم فوثَب الرَّجُلُ على ابنِ عمِّه فضرَبه بالسَّيفِ فترَكه أعرَجَ ) قال : وهو يومَئذٍ في القومِ الأعرجُ الَّذي أصابه ذلكَ
لَمَّا احتَرَقَ البَيتُ زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ حينَ غَزاها أهلُ الشَّامِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ؛ تَرَكَه ابنُ الزُّبَيرِ حتَّى قدِمَ النَّاسُ المَوسِمَ يُريدُ أن يُجَرِّئَهُم -أو يُحَرِّبَهُم- على أهلِ الشَّامِ، فلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، أشيروا عليَّ في الكَعبةِ، أنقُضُها ثُمَّ أبني بناءَها، أو أُصلِحُ ما وَهَى منها؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فإنِّي قد فُرِقَ لي رَأيٌ فيها، أرى أن تُصلِحَ ما وَهَى منها، وتَدَعَ بَيتًا أسلَمَ النَّاسُ عليه، وأحجارًا أسلَمَ النَّاسُ عليها، وبُعِثَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: لو كان أحَدُكُمُ احتَرَقَ بَيتُه ما رَضيَ حتَّى يُجِدَّه، فكيفَ بَيتُ رَبِّكُم؟ إنِّي مُستَخيرٌ رَبِّي ثَلاثًا، ثُمَّ عازِمٌ على أمري، فلَمَّا مَضى الثَّلاثُ أجمع رَأيَه على أن يَنقُضَها، فتَحاماه النَّاسُ أن يَنزِلَ بأوَّلِ النَّاسِ يَصعَدُ فيه أمرٌ مِنَ السَّماءِ، حتَّى صَعِدَه رَجُلٌ فألقى منه حِجارةً، فلَمَّا لَم يَرَه النَّاسُ أصابَه شَيءٌ، تَتابَعوا فنَقَضوه حتَّى بَلَغوا به الأرضَ، فجَعَلَ ابنُ الزُّبَيرِ أعمِدةً، فسَتَّرَ عليها السُّتورَ حتَّى ارتَفَعَ بناؤُه. وقال ابنُ الزُّبَيرِ: إنِّي سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَولا أنَّ النَّاسَ حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، وليسَ عِندي مِنَ النَّفَقةِ ما يُقَوِّي على بنائِه، لَكُنتُ أدخَلتُ فيه مِنَ الحِجرِ خَمسَ أذرُعٍ، ولَجَعَلتُ لَها بابًا يَدخُلُ النَّاسُ منه، وبابًا يَخرُجونَ منه. قال: فأنا اليَومَ أجِدُ ما أُنفِقُ، ولَستُ أخافُ النَّاسَ، قال: فزادَ فيه خَمسَ أذرُعٍ مِنَ الحِجرِ حتَّى أبدى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إليه، فبَنى عليه البِناءَ، وكان طولُ الكَعبةِ ثَمانيَ عَشرةَ ذِراعًا، فلَمَّا زادَ فيه استَقصَرَه، فزادَ في طولِه عَشرَ أذرُعٍ، وجَعَلَ له بابَينِ: أحَدُهما يُدخَلُ منه، والآخَرُ يُخرَجُ منه. فلَمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ كَتَبَ الحَجَّاجُ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُخبِرُه بذلك، ويُخبِرُه أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد وضَعَ البِناءَ على أُسٍّ نَظَرَ إليه العُدولُ مِن أهلِ مَكَّةَ، فكَتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: إنَّا لَسنا مِن تَلطيخِ ابنِ الزُّبَيرِ في شَيءٍ، أمَّا ما زادَ في طولِه فأقِرَّه، وأمَّا ما زادَ فيه مِنَ الحِجرِ فرُدَّه إلى بنائِه، وسُدَّ البابَ الذي فتَحَه، فنَقَضَه وأعادَه إلى بنائِه
كنتُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيتُ في الشِّعارِ الواحدِ، وأنا حائضٌ طامثٌ، فإنْ أصابَه مني شيءٌ، غسَلَ مَكانَه، ولم يَعْدُه، وإنْ أصابَ -تعني ثَوبَه- منه شيءٌ غَسَلَ مَكانَه، ولم يَعْدُه، وصلَّى فيه
عَن عائشةَ قالَت : كنتُ أَنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَبيتُ في الشِّعارِ الواحدِ وأَنا حائضٌ طامِثٌ، فإن أصابَهُ منِّي شيءٌ غسلَ مَكانَهُ، ولم يَعدُهُ، وإن أصابَ تعني ثوبَهُ منهُ شيءٌ غسلَ مَكانَهُ ولم يَعدُهُ وصلَّى فيهِ
كنتُ أَنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَبيتُ في الشِّعارِ الواحدِ، وأَنا حائضٌ طامثٌ، فإن أصابَهُ منِّي شيءٌ غسلَ مَكانَهُ ولم يَعدُهُ، ثمَّ صلَّى فيهِ، وإن أصابَ - تعني: ثوبَهُ - منهُ شيءٌ غسلَ مَكانَهُ ولم يَعدُهُ، ثمَّ صلَّى فيهِ
قالت عائشةُ رضيَ اللهُ عنها : ما كان لأحدنا إلا ثوبٌ واحدٌ فيهِ تحيضُ ، فإن أصابَهُ شيٌء من دمٍ بَلَّتْهُ بريقها ثم قصعتْهُ بريقها
عَن عائشةَ ما كانَ لإحدانا إلَّا ثوبٌ واحدٌ تَحيضُ فيهِ ، فإن أصابَهُ شيءٌ من دمٍ بلَّتهُ بريقِها ، ثمَّ قصَعتهُ بريقِها
لِكُلِّ شيءٍ حقيقةٌ ومَا بلغَ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتَّى يعلَمَ أنَّ مَا أَصابَهُ لم يكنْ لِيُخْطِئَهُ ومَا أخْطَأَهُ لم يكن لِيُصِيبَهُ
لكلِّ شيءٍ حقيقةٌ وما بلغ عبدٌ حقيقةَ الإيمانِ حتى يعلمَ أنَّ ما أصابه لم يكنْ ليخطئَه وما أخطأه لم يكن ليصيبَه
قد كان يُصيبُنا الحَيضُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتلبَثُ إحدانا أيَّامَ حَيضِها، ثمَّ تَطهُرُ فتَنظُرُ الثَّوبَ الذي كانت تَقْلِبُ فيه، فإن أصابه دمٌ غسَلْناه وصَلَّينا فيه، وإن لم يكُنْ أصابه شيءٌ تركْناه ولم يمنَعْنا ذلك من أن نصَلِّيَ فيه، وأمَّا الممتَشِطةُ فكانت إحدانا تكونُ ممتشِطةً فإذا اغتسَلَت لم تنقُضْ ذلك، ولكِنَّها تحفِنُ على رأسِها ثلاثَ حَفَناتٍ، فإذا رأت البَلَلَ في أصولِ الشَّعرِ دلَكَتْه ثمَّ أفاضت على سائِرِ جَسَدِها
ما من عبدٍ يقولُ في صَباحِ كلِّ يومٍ ومساءِ كلِّ ليلةٍ: بسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السميعُ العَليمُ، ثَلاثَ مرَّاتٍ فيَضُرُّه شيءٌ، قال: وكان أَبانُ قد أصابَه طَرَفٌ منَ الفالجِ، فجعَلَ الرَّجلُ ينظُرُ إليه، فقال له أبَانُ: لا تَنظُرْ
ما مِن عبدٍ يقولُ في صباحِ كلِّ يومٍ ومساءِ كلِّ ليلةٍ: بسمِ اللهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وَهوَ السَّميعُ العليمُ ثلاثَ مرَّاتٍ فيضرَّهُ شيءٌ وَكانَ أبانُ قد أصابَهُ طَرفُ فالجٍ فجعلَ الرَّجلُ ينظرُ إليْهِ فقالَ لَهُ أبانُ: ما تنظرُ ؟ أما إنَّ الحديثَ كما حدَّثتُكَ ولَكنِّي لم أقلْهُ يومَئذٍ ليُمضيَ اللَّهُ عليَّ قدرَهُ
كنت أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نبيتُ في الشِّعارِ الواحِدِ وأنا حائِضٌ طامِثٌ، فإن أصابه مِنِّي شَيءٌ غَسَل مكانَه ولم يَعْدُه، وإن أصاب -تعني ثوبَه- منه شيءٌ غَسَل مكانَه ولم يَعْدُه، وصَلَّى فيه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(99)
ما أصابه لم يكن ليخطئهما أخطأه لم يكن ليصيبهفي الأرض ولا في السماءأبو الهيثم بن التيهانإفاضة الماء على الجسدالنعيم الذي نسأل عنهالصلاة في ثوب الحائضاللحم والبسر والرطبعبد الملك بن مروانلا يضر مع اسمه شيءلم يعده إلى غيرهالطيرين بفراخهماغزوة ذات الرقاعالصلاة في الثوبحفنات على الرأسشجرتين اجتمعتاغورث بن الحارثالشعار الواحدأصابه مني شيءأصابه منه شيءحديث عهد بكفرحقيقة الإيمانلم يكن ليخطئكلم يكن ليصيبكعهد رسول اللهالسميع العليمغسل ما أصابهاخس عدو اللهالجمل يستعديلم يعد مكانهقصعته بريقهابناء الكعبةبلته بريقهاأبو القاسمثلاث حفناتأصول الشعرابن الزبيرحائض طامثطامث حائضغسل مكانهعبد القيسجبلت عليهثلاث مراتأصابه شيءيعود معيغسل الدمالاغتسالخمس أذرعثوب واحدما أصابكما أخطأكبسم اللهطرف فالجقدر اللهلا يثربالأنصارصلى فيهالشيطانلم يعدهالممشطةأم سلمةالأنبذةالإيمانالمؤمناستسقىالأناةالظروفالكعبةالحجاجالفالجلا يضرالسماءالجوعالسيفالحيضالحلمالحجربابانعائشةحقيقةأصابهأخطأهالأرضحائضطامثغسلهنبيتمسكرحرامثوبهتحيضبصاقتطهرأباناسمهحرثثوبقصععبد
تخريج حديث شيء أصابه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








