أحاديث عن: صاحب الدرهم أخف حسابا من صاحب الدرهمين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صاحب الدرهم أخف حسابا من صاحب الدرهمين
صاحبُ الدرهمِ أخفُّ حسابًا مِنْ صاحبِ الدرهمينِ
صاحبُ الدرهمِ أخفُّ عذابًا من صاحبِ الدرهمين
عن ابنِ عُمرَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأَى صاحبَ بَزٍّ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دَراهمَ، فخرَجَ وهو عليه فإذا رجُلٌ مِن الأنصارِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، اكْسُني قَميصًا كساكَ اللهُ مِن ثيابِ الجنَّةِ، فنزَعَ القَميصَ فكَسَاه إيَّاه، ثمَّ رجَعَ إلى صاحبِ الحانوتِ، فاشتَرَى منه قَميصًا بأربعةِ دراهمَ، وبقِيَ معه دِرهمانِ، فإذا هو بجاريةٍ في الطريقِ تبكي، فقال: ما يُبكيكِ؟ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، دفَعَ إليَّ أَهْلي دِرْهَمينِ أَشْتري بهما دَقيقًا، فهلَكا، فدفَعَ إليها رسولُ اللهِ الدِّرْهَمينِ الباقيينِ، ثمَّ انقَلبَ وهي تبكي فدعاها، فقال: ما يُبكيكِ، وقد أخَذتِ الدِّرْهَمينِ؟ فقالتْ: أخافُ أنْ يَضْرِبوني. فمشَى معها إلى أَهْلِها، فسلَّمَ فعرَفوا صَوتَه، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فسلَّمَ، ثمَّ عاد فثلَّثَ فرَدُّوا، فقال: أسَمِعتُم أوَّلَ السلامِ؟ قالوا: نعَمْ، ولكنْ أحبَبْنا أنْ تَزيدَنا مِن السلامِ، فما أشخَصَكَ بأبينا وأُمِّنا؟ فقال: أشفَقَتْ هذه الجاريةُ أنْ تَضْرِبوها. فقال صاحبُها: هي حُرَّةٌ لوَجهِ اللهِ؛ لمَمْشاكَ معها، فبشَّرَهم رسولُ اللهِ بالخَيرِ والجنَّةِ، ثمَّ قال: لقد بارَكَ اللهُ في العشَرةِ، كسا اللهُ نبِيَّه قَميصًا، ورجُلًا مِن الأنصارِ قَميصًا، وأعتَقَ اللهُ منها رَقَبةً، وأحمَدُ اللهَ هو الذي رزَقَنا هذا بقُدرتِه
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وأتى صاحبَ بَزٍّ فاشترى منه قميصًا بأربعةِ دراهمَ فخرَج وهو عليه فإذا رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ اكسُني قميصًا كساك اللهُ من ثيابِ الجنَّةِ فنزَع القميصَ فكساه إيَّاه ثُمَّ رجَع إلى صاحبِ الحانوتِ فاشترى منه قميصًا بأربعةِ دراهمَ وبقي معه درهمانِ فإذا هو بجاريةٍ في الطَّريقِ تبكي فقال ما يُبْكِيك قالَت يا رسولَ اللهِ دفَع لي أهلي درهمينِ أشتري بهما دقيقًا فهلكا فدفَع النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إليها الدِّرهمينِ الباقيَينِ ثُمَّ ولَّت وهي تبكي فدعاها فقال ما يُبكِيك وقد أخَذَتِ الدِّرهمينِ فقالَت أخافُ أن يضربوني فمشى معها إلى أهلِها فسلَّم فعرَفوا صوتَه ثُمَّ عاد فسلَّم ثُمَّ عاد فثلَّث فردُّوا فقال أسمِعْتُم أوَّلَ السَّلامِ فقالوا نَعَمْ ولكن أحبَبْنا أن تزيدَنا من السَّلامِ فما أشخَصَك بأبينا وأمِّنا قال أشفَقَتْ هذه الجاريةُ أن تضرِبوها قال صاحبُها هي حرَّةٌ لوجهِ اللهِ لِمَمْشاك معها فبشَّرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالخيرِ وبالجنَّةِ وقال لقد بارَك اللهُ في العَشَرةِ كسا اللهُ نبيَّه قميصًا ورجلًا من الأنصارِ قميصًا وأعتَق منها رقبةً وأحمَدُ اللهَ هو الَّذي رزَقنا هذا بقدرتِه
عن أسيرِ بنِ جابِرٍ، قال: لَمَّا أقبَلَ أهلُ اليَمَنِ جَعَلَ عُمَرُ يَستَقري الرِّفاقَ، فيَقولُ: هَل فيكُم أحَدٌ مِن قَرَنٍ؟ حَتَّى أتى على قَرَنٍ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: قَرَنٌ، فوقَعَ زِمامُ عُمَرَ، أو زِمامُ أُوَيسٍ، فناولَه -أو ناولَ- أحَدُهما الآخَرَ، فعَرَفَه، فقال عُمَرُ: ما اسمُكَ؟ قال: أنا أُوَيسٌ. فقال: هَل لك والِدةٌ؟ قال: نَعَم. قال: فهَل كان بكَ مِنَ البَياضِ شَيءٌ؟ قال: نَعَم، فدَعَوتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، فأذهَبَه عَنِّي إلَّا مَوضِعَ الدِّرهَمِ مِن سُرَّتي لأذكُرَ به رَبِّي، قال له عُمَرُ: استَغفِرْ لي. قال: أنتَ أحَقُّ أن تَستَغفِرَ لي، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال عُمَرُ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ خَيرَ التَّابِعينَ رَجُلٌ يُقالُ له: أُوَيسٌ، ولَه والِدةٌ، وكان به بَياضٌ فدَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ فأذهَبَه عنه إلَّا مَوضِعَ الدِّرهَمِ في سُرَّتِه». فاستَغفَرَ له، ثُمَّ دَخَلَ في غِمارِ النَّاسِ، فلَم يُدرَ أينَ وقَعَ، قال: فقدِمَ الكوفةَ، قال: وكُنَّا نَجتَمِعُ في حَلقةٍ، فنَذكُرُ اللهَ، وكان يَجلِسُ مَعَنا، فكان إذا ذَكَرَ هو وقَعَ حَديثُه مِن قُلوبِنا مَوقِعًا لا يَقَعُ حَديثُ غَيرِه... فذَكَرَ الحَديثَ
فذَكَرَ نَحو حَديثِ عَفَّانَ [عن أسيرِ بنِ جابِرٍ، قال: لَمَّا أقبَلَ أهلُ اليَمَنِ جَعَلَ عُمَرُ يَستَقري الرِّفاقَ، فيَقولُ: هَل فيكُم أحَدٌ مِن قَرَنٍ؟ حَتَّى أتى على قَرَنٍ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: قَرَنٌ، فوقَعَ زِمامُ عُمَرَ، أو زِمامُ أُوَيسٍ، فناولَه -أو ناولَ- أحَدُهما الآخَرَ، فعَرَفَه، فقال عُمَرُ: ما اسمُكَ؟ قال: أنا أُوَيسٌ. فقال: هَل لك والِدةٌ؟ قال: نَعَم. قال: فهَل كان بكَ مِنَ البَياضِ شَيءٌ؟ قال: نَعَم، فدَعَوتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ، فأذهَبَه عَنِّي إلَّا مَوضِعَ الدِّرهَمِ مِن سُرَّتي لأذكُرَ به رَبِّي، قال له عُمَرُ: استَغفِرْ لي. قال: أنتَ أحَقُّ أن تَستَغفِرَ لي، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال عُمَرُ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «إنَّ خَيرَ التَّابِعينَ رَجُلٌ يُقالُ له: أُوَيسٌ، ولَه والِدةٌ، وكان به بَياضٌ فدَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ فأذهَبَه عنه إلَّا مَوضِعَ الدِّرهَمِ في سُرَّتِه». فاستَغفَرَ له، ثُمَّ دَخَلَ في غِمارِ النَّاسِ، فلَم يُدرَ أينَ وقَعَ، قال: فقدِمَ الكوفةَ، قال: وكُنَّا نَجتَمِعُ في حَلقةٍ، فنَذكُرُ اللهَ، وكان يَجلِسُ مَعَنا، فكان إذا ذَكَرَ هو وقَعَ حَديثُه مِن قُلوبِنا مَوقِعًا لا يَقَعُ حَديثُ غَيرِه]
«ما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت قَطُّ، وأُقعِدَ لَها بقاعٍ قَرقَرٍ، تَستَنُّ عليه بقَوائِمِها وأخفافِها، ولا صاحِبِ بَقَرٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت، وأُقعِدَ لَها بقاعٍ قَرقَرٍ، تَنطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بقَوائِمِها، ولا صاحِبِ غَنَمٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت، وأُقعِدَ لَها بقاعٍ قَرقَرٍ، تَنطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بأظلافِها، ليس فيها جَمَّاءُ ولا مُنكَسِرٌ قَرنُها، ولا صاحِبِ كَنزٍ لا يَفعَلُ فيه حَقَّه، إلَّا جاءَ كَنزُه يَومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ، يَتبَعُه فاغِرًا فاه، فإذا أتاه فرَّ منه، فيُناديه رَبُّه: خُذْ كَنزَكَ الذي خَبَأتَه، فأنا عنه أغنى مِنكَ، فإذا رَأى أنَّه لا بُدَّ منه، سَلَكَ يَدَه في فيه، فقَضَمَها قَضمَ الفَحلِ». قال أبو الزُّبَيرِ: وسَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ: قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ في حَديثِه: قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَقُّ الإبِلِ؟ قال: «حَلبُها على الماءِ، وإعارةُ دَلوِها، وإعارةُ فحلِها، ومَنيحَتُها، وحَملٌ عليها في سَبيلِ اللهِ»، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ فيها كُلِّها: «وقُعِدَ لَها»، وقال عَبدُ الرَّزَّاقِ فيه: قال أبو الزُّبَيرِ: سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يَقولُ هذا القَولَ، ثُمَّ سَألنا جابِرًا الأنصاريَّ عَن ذلك، فقال مِثلَ قَولِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ
8
✔ صحيح📌 ما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت قَطُّ
ما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت قَطُّ، وقَعَدَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ تَستَنُّ عليه بقَوائِمِها وأخفافِها، ولا صاحِبِ بَقَرٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت، وقَعَدَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ تَنطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بقَوائِمِها، ولا صاحِبِ غَنَمٍ لا يَفعَلُ فيها حَقَّها، إلَّا جاءَت يَومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانَت، وقَعَدَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ تَنطَحُه بقُرونِها وتَطَؤُه بأظلافِها، ليس فيها جَمَّاءُ ولا مُنكَسِرٌ قَرنُها، ولا صاحِبِ كَنزٍ لا يَفعَلُ فيه حَقَّه، إلَّا جاءَ كَنزُه يَومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ، يَتبَعُه فاتِحًا فاه، فإذا أتاه فرَّ منه، فيُناديه: خُذْ كَنزَك الذي خَبَأتَه، فأنا عنه غَنيٌّ، فإذا رَأى أن لا بُدَّ منه سَلَك يَدَه في فيه، فيَقضَمُها قَضمَ الفَحلِ. قال أبو الزُّبَيرِ: سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يقولُ هذا القَولَ، ثُمَّ سَألنا جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ عن ذلك فقال مِثلَ قَولِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ. وقال أبو الزُّبَيرِ: سَمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يقولُ: قال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَقُّ الإبِلِ؟ قال: حَلَبُها على الماءِ، وإعارةُ دَلوِها، وإعارةُ فحلِها، ومَنيحَتُها، وحَملٌ عليها في سَبيلِ اللهِ
ما من صاحِبِ إبِلٍ ، لا يَفعلُ فيها حَقَّها ، إلَّا جاءتْ يومَ القِيامةِ أكْثرَ ما كانتْ قَطُّ ، وأُقْعِدَ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ ، تَسْتَنُّ عليه بِقوائِمِها وأخْفافِها . وما من صاحِبِ بَقرٍ لا يَفعلُ فيها حقَّها ، إلَّا جاءتْ يومَ القِيامةِ أكْثرَ ما كانَتْ ، وأُقعِدَ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ ، تَنطحُهُ بِقُرونِها ، وتَطؤُهُ بِقوائِمِها . ولا صاحِبِ غَنَمٍ لا يَفعلُ فيها حقَّها ، إلَّا جاءتْ يومَ القِيامةِ أكْثرَ ما كانتْ ، وأُقعِدَ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ ، تَنطَحُهُ بِقُرونِها وتَطؤُهُ بِأظْلافِها ، ليس فيها جَمَّاءُ ، ولا مُنكسِرٌ قَرْنُها . و لا صاحِبُ كنْزٍ ، لا يَفعلُ فيه حَقَّهُ ، إلَّا جاء كنْزُهُ يومَ القِيامةِ شُجاعًا أقْرَعَ يَتْبَعُهُ ، فاغِرًا فاهُ فإذا أتاهُ فَرَّ مِنهُ ، فيُنادِيهِ ربُّهُ عزَّ وجلَّ : خُذْ كَنْزَكَ الذي خَبَّأْتَهُ ، فأنا أغْنَى مِنْكَ ، فإذا رَأَى أنَّهُ لا بُدَّ لهُ مِنْهُ ، سلَكَ يدَهُ في فيه ، فيَقضِمُها قَضْمَ الفَحْلِ
ما مِن صاحِبِ ذَهَبٍ ولا فِضَّةٍ لا يُؤَدِّي مِنها حَقَّها إلَّا إذا كانَ يَومُ القيامةِ صُفِّحَت له صَفائِحُ مِن نارٍ، فأُحميَ عليها في نارِ جَهَنَّمَ، فيُكوى بها جَنبُه وجَبينُه وظَهرُه، كُلَّما بَرَدَت أُعيدَت له، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، حتَّى يُقضى بينَ العِبادِ، فيَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فالإبِلُ؟ قال: ولا صاحِبُ إبِلٍ لا يُؤَدِّي مِنها حَقَّها -ومِن حَقِّها حَلَبُها يَومَ وِردِها- إلَّا إذا كانَ يَومُ القيامةِ بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ أوفَرَ ما كانَت، لا يَفقِدُ مِنها فصيلًا واحِدًا، تَطَؤُه بأخفافِها وتَعَضُّه بأفواهِها، كُلَّما مَرَّ عليه أُولاها رُدَّ عليه أُخراها، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، حتَّى يُقضى بينَ العِبادِ، فيَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فالبَقَرُ والغَنَمُ؟ قال: ولا صاحِبُ بَقَرٍ ولا غَنَمٍ لا يُؤَدِّي مِنها حَقَّها إلَّا إذا كانَ يَومُ القيامةِ بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ، لا يَفقِدُ مِنها شيئًا، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ ولا عَضباءُ، تَنطَحُه بقُرونِها وتَطَؤُه بأظلافِها، كُلَّما مَرَّ عليه أولاها رُدَّ عليه أُخراها، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، حتَّى يُقضى بينَ العِبادِ، فيَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فالخَيلُ؟ قال: الخَيلُ ثَلاثةٌ: هي لرَجُلٍ وِزرٌ، وهي لرَجُلٍ سِترٌ، وهي لرَجُلٍ أجرٌ؛ فأمَّا التي هي له وِزرٌ فرَجُلٌ رَبَطَها رياءً وفَخرًا ونِواءً على أهلِ الإسلامِ، فهي له وِزرٌ، وأمَّا التي هي له سِترٌ فرَجُلٌ رَبَطَها في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ لَم يَنسَ حَقَّ اللهِ في ظُهورِها ولا رِقابِها، فهي له سِترٌ، وأمَّا التي هي له أجرٌ فرَجُلٌ رَبَطَها في سَبيلِ اللهِ لأهلِ الإسلامِ في مَرجٍ ورَوضةٍ، فما أكَلَت مِن ذلك المَرجِ أوِ الرَّوضةِ مِن شَيءٍ إلَّا كُتِبَ له عَدَدَ ما أكَلَت حَسَناتٌ، وكُتِبَ له عَدَدَ أرواثِها وأبوالِها حَسَناتٌ، ولا تَقطَعُ طِوَلَها فاستَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ، إلَّا كَتَبَ اللهُ له عَدَدَ آثارِها وأرواثِها حَسَناتٍ، ولا مَرَّ بها صاحِبُها على نَهرٍ، فشَرِبَت منه ولا يُريدُ أن يَسقيَها؛ إلَّا كَتَبَ اللهُ له عَدَدَ ما شَرِبَت حَسَناتٍ. قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، فالحُمُرُ؟ قال: ما أُنزِلَ عليَّ في الحُمُرِ شَيءٌ إلَّا هذه الآيةُ الفاذَّةُ الجامِعةُ: {فمَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ * ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}. [الزلزلة: 7-8]
11
✔ صحيح📌 ما مِن صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤدِّي حَقَّه، إلَّا جُعِلَ صَفائِحَ يُحمى عليها في نارِ جَهنَّمَ
ما مِن صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤدِّي حَقَّه، إلَّا جُعِلَ صَفائِحَ يُحمى عليها في نارِ جَهنَّمَ، فتُكوى بها جَبهَتُه وجَنبُه وظَهرُه حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَيْنَ عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤدِّي حَقَّها، إلَّا جاءَتْ يَومَ القيامَةِ أوفَرَ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرقَرٍ، فتَنطَحُه بِقُرونِها، وتَطَؤُه بأَظلافِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مضَت أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَيْنَ عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤدِّي حَقَّها، إلَّا جاءت يَومَ القيامَةِ أوفَرَ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤُه بأَخفافِها، كُلَّما مضَت أُخراها رُدَّت عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بين عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، ثم سُئِلَ عن الخَيلِ، فقال: الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامَةِ، وهي لرَجُلٍ أَجرٌ، ولرَجُلٍ سِترٌ وجَمالٌ، وعلى رَجُلٍ وِزرٌ، أمَّا الَّذي هي له أَجرٌ؛ فرَجُلٌ يتَّخِذُها يُعِدُّها في سَبيلِ اللهِ، فما غيَّبَت في بُطونِها فهو له أَجرٌ، وإنْ مرَّت بِنَهَرٍ، فشرِبَت منه؛ فما غيَّبَت في بُطونِها فهو له أَجرٌ، وإنْ مرَّت بِمَرجٍ؛ فما أكَلَت منه فهو له أَجرٌ، وإنِ استَنَّت شَرَفًا؛ فلَه بِكُلِّ خُطوَةٍ تَخطوها أَجرٌ -حتَّى ذكَرَ أَرواثَها وأَبوالَها-، وأمَّا الَّتي هي له سِترٌ وجَمالٌ؛ فرَجُلٌ يتَّخِذُها تَكرُّمًا وتَجمُّلًا، ولا يَنسى حَقَّ بُطونِها وظُهورها، في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الَّذي هي عليه وِزرٌ؛ فرَجُلٌ يَتَّخِذُها بَذَخًا وأَشَرًا ورياءً وبَطَرًا، ثم سُئِلَ عن الحُمُرِ، فقال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها شَيئًا إلَّا الآيَةَ الفاذَّةَ الجامِعَةَ: {فَمَنْ يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]
ما مِن صاحبِ إبلٍ لا يفعَلُ فيها خيرًا إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانت وأُقعِد لها بقاعٍ قَرْقرٍ تستَنُّ عليه بقوائمِها وأخفافِها ولا صاحبِ بقرٍ إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أكثَرَ ما كانت وأُقعِد لها بقاعٍ قَرْقرٍ تنطَحُه بقرونِها وتطَؤُه بأظلافِها ليس فيها جَمَّاءُ ولا مُكسَّرٌ قرنُها، ولا صاحبِ كَنْزٍ لا يفعَلُ فيه حقَّه إلَّا جاء كنزُه يومَ القيامةِ شُجاعًا أقرَعَ يتبَعُه فاغرًا فَاهُ فإذا أتاه فرَّ منه، فيُناديه ربُّه: كنزُك الَّذي خبَّأْتَه فإذا رأى أنْ لا بدَّ له منه سلَك يدَه في فيه فيقضِمُها قَضْمَ الفحلِ
ما مِن صاحبِ كَنزٍ لا يُؤدِّي حَقَّه إلَّا جعَلَه اللهُ يومَ القيامةِ يُحمى عليها في نارِ جَهنَّمَ فتُكْوى بها جَبهَتُه وجَنبُه وظَهرُه، حتى يَقضيَ اللهُ بين عِبادِه في يومِ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ مما تَعُدُّونَ، ثم يَرى سَبيلَه إمَّا إلى الجنةِ وإمَّا إلى النارِ، وما من صاحبِ غنَمٍ لا يُؤدِّي حَقَّها إلَّا جاءَتْ يومَ القيامةِ أَوفَرَ ما كانَتْ، فيُبطَحُ لها بقاعٍ قَرقَرٍ فتَنْطَحُه بقُرونِها، وتَطَؤُه بأظلافِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مضَتْ أُخراها ردَّتْ عليه أولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ بين عِبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسين ألفَ سنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يُرى سَبيلُه إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النارِ، وما من صاحبِ إبِلٍ لا يُؤدِّي حَقَّها إلَّا جاءتْ يومَ القِيامةِ أوفَرَ ما كانَتْ، فيُبطَحُ لها بقاعٍ قَرْقَرٍ، فتَطَؤُه بأخفافِها كُلَّما مضَتْ عليه أخراها، رُدَّتْ عليه أولاها، حتى يحكُمَ اللهُ بين عِبادِه في يومٍ كانَ مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ مما تَعُدُّونَ، ثم يُرى سَبيلُه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النارِ
ما مِن صاحبِ كَنزٍ لا يؤدِّي حقَّهُ إلَّا جعلَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ يُحمَى عليها في نارِ جَهَنَّمَ فتُكْوى بِها جبهتُهُ وجنبُهُ وظَهْرُهُ حتَّى يَقضيَ اللَّهُ تعالى بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ مِمَّا تعدُّونَ ثمَّ يَرى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ وما من صاحبِ غنَمٍ لا يؤدِّي حقَّها إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أوفرَ ما كانَت فيبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتنطحُهُ بقرونِها وتطؤُهُ بأظلافِها ليسَ فيها عقصاءُ ولا جَلحاءُ كلَّما مَضَت أُخراها رُدَّت عليهِ أولاها حتَّى يحكُمَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ ممَّا تعدُّونَ ثمَّ يرَى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ وما من صاحبِ إبلٍ لا يؤدِّي حقَّها إلَّا جاءت يومَ القيامةِ أوفرَ ما كانت فيبطحُ لَها بقاعٍ قرقرٍ فتطؤُهُ بأخفافِها كلَّما مَضت عليهِ أُخراها رُدَّت عليهِ أولاها حتَّى يحكُمَ اللَّهُ تعالى بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ ممَّا تعدُّونَ ثمَّ يَرى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ
ما من صاحِبِ ذَهبٍ ولا فِضَّةٍ ، لا يُؤَدِّي مِنْها حقَّها ، إلَّا إذا كان يومُ القِيامةِ ، صُفِحَتْ لهُ صَفائِحُ من نارٍ ، فأُحْمِىَ عليْها في نارِ جهنَّمَ ، فيُكْوَى بِها جنْبُهُ ، وجَبينُهُ ، وظهْرُهُ ، كُلَّما بَرُدَتْ أُعيدَتْ لهُ ، في يومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سنةٍ ، حتى يُقضَى بين العِبادِ ، فيُرَى سبيلُهُ ، إِمّا إلى الجنةِ ، وإمَّا إلى النارِ . ولا صاحِبِ إبِلٍ ، لا يُؤَدِّي مِنْها حقَّها - ومِنْ حقِّها حلْبُها يومَ وُرُودِها – إلَّا إذا كان يومَ القِيامةِ ، بُطِحَ لها بِقاعٍ قَرقرٍ ، أوْفَرَ ما كانَتْ ، لا يُفقَدُ مِنْها فَصيلًا واحِدًا ، تَطؤُهُ بِأخْفافِها ، وتَعضُّهُ بِأفْواهِها ، كُلَّما مَرَّ عليه أُولاها ، رَدَّ عليه أُخْراها ، في يومٍ كان مِقدارُهُ خمسينَ ألْفَ سنةٍ ، حتى يَقضِىَ بين العبادِ ، فيُرَى سبيلُهُ ، إمَّا إلى الجنةِ ، وإِمَا إلى النارِ . ولا صاحِبِ بَقرٍ ، ولا غَنَمٍ لا يُؤدِّي مِنْها حقَّها ، إلَّا إذا كان يومُ القِيامةِ بُطِحَ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ لا يَفقِدُ مِنْها شيئًا ، ليس فيها عَقْصاءُ ، ولا جَلْحاءُ ، ولا عَضْباءُ ، تَنطحُهُ بِقِرُونِها ، وتَطؤُهُ بأظْلافِها ، كُلَّما مَرَّ عليه أُولَاها ، رَدَّ عليه أُخْراها في يومٍ كان مِقدارُهُ خَمسينَ ألْفَ سنةٍ ، حتى يُقْضَى بين العِبادِ ، فيُرَى سبيلُهُ ، إمّا إلى الجنةِ ، وإمّا إلى النارِ
ما مِن صاحبِ ذهَبٍ ولا فضَّةٍ لا يُؤدِّي حقَّها إلَّا جُعِلَتْ صفائحَ مِن نارٍ ثمَّ أُحمِي عليها في نارِ جَهنَّمَ فتُكوى بها جبهتُه وظَهرُه في يومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سنةٍ حتَّى يُقضَى بَيْنَ النَّاسِ فيرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ وما مِن صاحبِ إبلٍ لا يُؤدِّي حقَّها ومِن حقِّها حِلابُها يومَ وِرْدِها إلَّا أُتِي بها يومَ القيامةِ لا يفقِدُ منها فَصيلًا واحدًا فيُبطَحُ لها بقاعٍ قَرْقَرٍ تطَؤُه بأخفافِها وتعَضُّه بأفواهِها كلَّما مرَّ عليه آخِرُها مرَّ عليه أوَّلُها في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ حتَّى يُقضَى بَيْنَ النَّاسِ وما مِن صاحبِ بقَرٍ ولا غَنَمٍ لا يُؤدِّي حقَّها إلَّا أُتِي بها يومَ القيامةِ ثمَّ يُبطَحُ لها بقاعٍ قَرْقَرٍ ليس فيها عَضْباءُ ولا مَكْسورةُ القَرْنِ فتطَؤُه بأظلافِها وتنطَحُه بقُرونِها في يومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ كلَّما مرَّ عليه آخِرُها مرَّ عليه أوَّلُها حتَّى يُقضَى بَيْنَ النَّاسِ فيرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ
ما مِنْ صاحبِ كنزٍ لا يُؤَدي حقَّه إلا جعله اللهُ يومَ القيامةِ يُحْمَى عليها في نارِ جَهنمَ فتُكْوَى بها جبْهتُه وجنْبُه وظَهْرُه حتى يَقْضِيَ اللهُ تعالى بين عِبادِهِ في يومٍ كان مقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ مما تعدونَ ثم يَرَى سبيلَه إما إلى الجنةِ وإما إلى النارِ وما مِنْ صاحبِ غنمٍ لا يُؤَدِّي حقَّها إلا جاءتْ يومَ القيامَةِ أوْفَرَ ما كانتْ فيُبْطَحُ لها بقاعٍ قَرْقَرٍ فتَنْطَحُه بقرونِها وتَطَؤُهُ بأظْلافِها ليس فيها عَقْصاءُ ولا جَلْحاءُ كُلَّما مضتْ أُخْراها رُدَّتْ علَيْه أُولَاها حتى يَحْكُمَ اللهُ بينَ عبادِه فِي يومَ كان مقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ ممَّا تَعُدونَ ثم يَرى سبيلَه إما إلى الجنَّةِ وإما إلى النارِ وما من صاحبِ إبلٍ لا يُؤَدِّي حقَّها إلا جاءَتْ يومَ القيامَةِ أوْفَرَ ما كانتْ فيُبْطَحُ لها بقاعٍ قَرْقَرٍ فَتَطَؤُهُ بأخفافِها كُلَّما مضتْ عليه أُخْرَاها رُدَّتْ عليه أُوْلَاها حتى يَحْكُمَ اللهُ تعالى بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ مما تعدونَ ثم يَرى سبيلَه إما إلى الجنةِ وإما إلى النارِ
خرَجتُ منَ المسجدِ ، فإذا رجلٌ يُنادي مِن خَلفي : ارفَعْ إزارَكَ ، فإنه أنقى لثوبِكَ ، وأبقى لكَ ، وخُذْ مِن رأسِكَ إن كنتَ مسلمًا فمشيتُ خلفَه ، وهو بين يديَّ مؤتزرٌ بإزارٍ متردٍّ برداءٍ ، ومعه الدرةُ ، كأنه أعرابيٌّ بدويٌّ ، فقلتُ : مَن هذا ؟ فقال لي رجلٌ : أراكَ غريبًا بهذا البلدِ ؟ فقلتُ : أجَل ، رجلٌ مِن أهلِ البصرةِ فقال : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، حتى انتَهى إلى دارِ بني أبي مُعَيطٍ ، وهو سوقُ الإبلِ ، فقال : بيعوا ، ولا تحلِفوا ، فإنَّ اليمينَ تنفقُ السلعةَ ، وتمحقُ البركةَ ، ثم أتى أصحابَ التمرِ فإذا خادمٌ تَبكي ، فقال : ما يُبكيكِ ؟ فقالتْ : باعَني هذا الرجلُ تمرًا بدرهمٍ ورآه مولاي ، فأبى أن يقبَلَه ، فقال له عليٌّ : خُذْ تمرَكَ وأعطِها درهمَها ، فإنَّها ليس لها أمرٌ ، فدفَعه ، فقلتُ : أتَدري مَن هذا ؟ فقال : لا قلتُ : هذا عليٌّ أميرُ المؤمنينَ ، فعبَّ تمرَه وأعطاها درهَمَها قال : أحبُّ أن ترضى عني يا أميرَ المؤمنينَ قال : أما أرضى عنكَ إذا أوفيتَهم ثم مرَّ مجتازًا بأصحابِ التمرِ ، فقال : يا أصحابَ التمرِ أطعِموا المساكينَ يربو كسبُكم ، ثم مرَّ مجتازًا ومعه المسلمونَ حتى انتَهى إلى أصحابِ السمكِ ، فقال : لا يُباعُ في سوقِنا طافي ثم أتى دارَ فراتٍ ، وهي سوقُ الكرابيسِ ، فأتى شيخًا ، فقال : يا شيخُ ، أحسِنْ بيعي في قميصٍ بثلاثةِ دراهمَ ، فلما عرَفه لم يشتَرِ منه ، ثم إنه أتى آخَرَ ، فلما عرَفَه لم يشتَرِ منه شيئًا ، فأتى غلامًا حدَثًا ، فاشتَرى منه قميصًا بثلاثةِ دراهمَ ، ولبِسَه ما بين الرُّسغَينِ إلى الكعبَينِ ، يقولُ في لبسِه : الحمدُ للهِ الذي رزَقني منَ اللباسِ ما أتجملُ به في الناسِ ، وأُواري به عورَتي فقيل له : يا أميرَ المؤمنينَ هذا شيءٌ تَرويه عن نفسِكَ ، أو شيءٌ سمعتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقال : لا ، بل شيءٌ سمعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُه عندَ الكسوةِ ، فجاء أبو الغلامِ صاحبِ الثوبِ ، فقيل له : يا فلانُ ، قد باع ابنُكَ اليومَ مِن أميرِ المؤمنينَ قميصًا بثلاثةِ دراهمَ قال : أفلا أخَذتَ منه درهمَينِ ؟ فأخَذ أبوه درهمًا ، ثم جاء به إلى أميرِ المؤمنينَ وهو جالسٌ مع المسلمينَ على بابِ الرحبةِ ، فقال : أمسِكْ هذا الدرهمَ فقال : ما شأنُ هذا الدرهمِ ؟ فقال : كان قميصًا ثمنُه درهمَينِ فقال : باعَني برِضائي ، وأخَذ برِضاه
درهمٌ من الصَّدقةِ أفضلُ عند اللهِ من مائةِ ألفِ درهمٍ قيل : وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أخرجَ رجلٌ من عُرضِ مالِه مائةَ ألفِ درهمٍ فتصدَّق بها وأخرج رجلٌ درهمًا من دِرهمينِ لا يملكُ غيرهما طيبةٌ به نفسُه فصار صاحبُ الدِّرهمِ أفضلُ من صاحبِ المائةِ ألفٍ
لَمَّا أقبَلَ أهْلُ اليَمنِ جعَلَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه يَستَقْري الرِّفاقَ فيَقولُ: هل فيكم أحدٌ مِن قَرَنٍ؟ حتَّى أتَى على قَرَنٍ فقالَ: مَن أنتم؟ قالوا: قَرَنٌ، فرفَعَ عُمَرُ بزِمامٍ أو زَمامَ أُوَيْسٍ فناوَلوهُ عُمَرَ فعرَفَه بالنَّعتِ، فقالَ له عُمَرُ: ما اسمُكَ؟ قالَ: أنا أُوَيْسٌ، قالَ: هل كانتْ لكَ والِدةٌ؟ قالَ: نعمْ، قالَ: هل بكَ منَ البَياضِ شَيءٌ؟ قالَ: نعمْ، دعَوْتُ اللهَ فأذْهَبَه عنِّي إلَّا مَوضِعَ الدِّرهَمِ مِن سُرَّتي لأذكُرَ به رَبِّي، فقالَ له عُمَرُ: استَغْفِرْ لي، قالَ: أنتَ أحقُّ أنْ تَستَغفِرَ، أنتَ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ عُمَرُ: إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ خَيرَ التَّابِعينَ رَجُلٌ يُقالُ له أُوَيْسٌ القَرَنيُّ، وله والِدةٌ، وكانَ به بَياضٌ فدَعا ربَّه فأذْهَبَه عنه، إلَّا مَوضِعَ الدِّرهَمِ في سُرَّتِه قالَ: فاستَغفَرَ له، قالَ: ثمَّ دخَلَ في غِمارِ النَّاسِ، فلم يَدرِ أين وقَعَ؟ قالَ: ثمَّ قدِمَ الكوفةَ، فكنَّا نَجتمِعُ في حَلْقةٍ فنَذكُرُ اللهَ، وكانَ يَجلِسُ معَنا، فكانَ إذ ذكَرَهم وقَعَ حَديثُه مِن قُلوبِنا مَوقِعًا لا يقَعُ حَديثٌ غيرُه، ففقَدْتُه يومًا، فقُلْتُ لجَليسٍ لنا: ما فعَلَ الرَّجلُ الَّذي كانَ يَقعُدُ إلينا؟ لعلَّه اشْتَكى، فقالَ رجُلٌ: مَن هو؟ فقُلْتُ: مَن هو؟ قالَ: ذاك أُوَيْسٌ القَرَنيُّ، فدُلِلْتُ على مَنزِلِه، فأتَيْتُه فقُلْتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، أين كنْتَ؟ ولمَ تَتْرُكُنا؟ فقالَ: لم يكُنْ لي رِداءٌ، فهو الَّذي مَنَعَني مِن إتْيانِكم، قالَ: فألْقَيتُ إليه رِدائي، فقَذَفَه إليَّ، قالَ: فتَخالَيْتُه ساعةً، ثمَّ قالَ: لو أنِّي أخذْتُ رِداءَكَ هذا فلبِسْتُه فرَآهُ عليَّ قَوْمي، قالوا: انْظُروا إلى هذا المُرائي لم يَزَلْ في الرَّجلِ حتَّى خدَعَه وأخَذَ رِداءَه، فلم أزَلْ به حتَّى أخَذَه، فقُلْتُ: انطَلِقْ حتَّى أسمَعَ ما يَقولونَ، فلبِسَه فخرَجْنا، فمَرَّ بمَجلِسِ قَومِه، فقالوا: انْظُروا إلى هذا المُرائي لم يزَلْ بالرَّجلِ حتَّى خدَعَه فأخَذَ رِداءَه، فأقبَلْتُ عليهم، فقُلْتُ: ألَا تَستَحونَ لمَ تُؤْذونَه؟ واللهِ لقد عرَضْتُه عليه فأبَى أنْ يَقبَلَه، قالَ: فوفَدَتْ وُفودٌ مِن قَبائلِ العرَبِ إلى عُمَرَ فوفَدَ فيهم سيِّدُ قَومِه، فقالَ لهُم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: أفيكم أحَدٌ مِن قَرَنٍ؟ فقالَ له سيِّدُهم: أنا فقالَ له: هل تَعرِفُ رَجُلًا مِن أهْلِ قَرَنٍ يُقالُ له أُوَيْسٌ مِن أمْرِه كذا ومن أمْرِه كذا؟ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما تَذكُرُ مِن شأْنِ ذاك ومن ذاك، فقالَ له عُمَرُ: هَبِلَتْكَ أُمُّكَ، أدْرِكْه مرَّتَينِ أو ثَلاثًا، ثمَّ قالَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لنا: إنَّ رَجُلًا يُقالُ له أُوَيْسٌ مِن قَرَنٍ مِن أمْرِه كذا مِن أمْرِه كذا، فلمَّا قدِمَ الرَّجلُ لم يَبدأْ بأحَدٍ قبلَه، فدخَلَ عليه، قالَ: استَغفِرْ لي، فقالَ: ما بَدا لكَ؟ قالَ: إنَّ عُمَرَ قالَ لي: كذا وكذا، قالَ: ما أنا بمُستَغفِرٍ لكَ حتَّى تَجعَلَ لي ثَلاثًا، قالَ: وما هنَّ؟ قالَ: لا تُؤْذني فيما بَقيَ، ولا تُخبِرْ بما قالَ لكَ عُمَرُ أحَدًا منَ النَّاسِ، ونَسيَ الثَّالثةَ
لما أقبل أهل اليمن جعل عمر رضِي اللهُ عنه يستقري الرفاق فيقول : هل فيكم أحد من قرن ؟ حتَّى أتي عليه قرن فقال : من أنتم ؟ قالوا : قرن . فرفع عمر بزمام أو زمام أويس فناوله عمر ، فعرفه بالنعت ، فقال له عمر : ما اسمك ؟ قال : أنا أويس . قال : هل كان لك والدة ؟ قال : نعم . قال : هل بك من البياض ؟ قال : نعم . دعوت الله تعالَى فأذهبه عني إلَّا موضع الدرهم من سرتي لأذكر به ربي . فقال له عمر : استغفر لي . قال : أنت أحق أن تستغفر لي أنت صاحب رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم فقال عمر : إنِّي سمعت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم يقول : إنَّ خير التابعين رجل يقال له أويس القرني وله والدة وكان به بياض فدعا ربه فأذهبه عنه إلَّا موضع الدرهم في سرته قال : فاستغفر له قال : ثمَّ دخل في أغمار النَّاس فلم يدر أين وقع قال : ثمَّ قدم الكوفة فكنا نجتمع في حلقة فنذكر الله وكان يجلس معنا فكان إذا ذكرهم وقع حديثه في قلوبنا موقعا لا يقع حديث غيره ففقدته يوما فقلت لجليس لنا ما فعل الرَّجل الَّذي كان يقعد إلينا لعله اشتكى ؟ فقال رجل : من هو ؟ فقلت : من هو ؟ قال : ذاك أويس القرني فدللت على منزله فأتيته فقلت يرحمك الله أين كنت ؟ ولم تركتنا ؟ فقال لم يكن لي رداء فهو الَّذي منعني من إتيانكم قال : فألقيت إليه ردائي فقذفه إلي قال : فتخاليته ساعة ثمَّ قال : لو أني أخذت رداءك هذا فلبسته فرآه علي قومي قالوا : انظروا إلى هذا المرائي لم يزل في الرَّجل حتَّى خدعه وأخذ رداءه فلم أزل به حتَّى أخذه ، فقلت : انطلق حتَّى أسمع ما يقولون ، فلبسه ، فخرجنا ، فمر بمجلس قومه ، فقالوا : انظروا إلى هذا المرائي لم يزل بالرجل حتَّى خدعه وأخذ رداءه ، فأقبلت عليهم ، فقلت : ألا تستحيون لم تؤذونه ؟ والله لقد عرضته عليه فأبى أن يقبله قال : فوفدت وفود من قبائل العرب إلى عمر ، فوفد فيهم سيد قومه ، فقال لهم عمر بن الخطَّابِ : أفيكم أحد من قرن ؟ فقال له سيدهم : نعم أنا ، فقال له : هل تعرف رجلا من أهل قرن يقال له أويس من أمره كذا ومن أمره كذا . فقال : يا أمير المؤمنين ما تذكر من شأن ذاك ؟ ومن ذاك ؟ فقال له عمر : ثكلتك أمك أدركه مرتين أو ثلاثا ثمَّ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم قال لنا : إنَّ رجلا يقال له : أويس من قرن من أمره كذا ومن أمره كذا فلما قدم الرَّجل لم يبدأ بأحد قبله ، فدخل عليه فقال : استغفر لي ، فقال : ما بدا لك ؟ قال : إنَّ عمر قال لي كذا وكذا . قال : ما أنا بمستغفر لك حتَّى تجعل لي ثلاثا . قال : وما هن ؟ قال : لا تؤذيني فيما بقي ، ولا تخبر بما قال لك عمر أحدا من النَّاس ونسي الثالثة
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النارالحمد لله الذي رزقني من اللباستنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافهاالخيل معقود في نواصيها الخيريوم كان مقداره خمسين ألف سنةتستن عليه بقوائمها وأخفافهاأطعموا المساكين يربو كسبكمبارك الله في العشرةفمن يعمل مثقال ذرةيبطح لها بقاع قرقرلا يفعل فيها خيراجبهته وجنبه وظهرهحمل في سبيل اللهصاحب ذهب ولا فضةصاحب بقر ولا غنمحلابها يوم وردهاحلبها على الماءحلبها يوم وردهاصاحب المائة ألفصاحب الدرهمينحرة لوجه اللهعمر بن الخطابتنطحه بقرونهاخمسين ألف سنةتطؤه بأظلافهاخير التابعينصفائح من نارلا يباع طافيصاحب الدرهمأربعة دراهمموضع الدرهميوم القيامةإعارة دلوهاإعارة فحلهاالخيل ثلاثةلا يؤدي حقهتنفق السلعةتمحق البركةأويس القرنيجارية تبكيثياب الجنةيحمى عليهارفع الإزارخذ من رأسكأخف حساباأخف عذابااستغفر ليتستن عليهشجاع أقرعقضم الفحليؤدي حقهامثقال ذرةبقاع قرقرأداء الحقعرض المالطيب النفسالدرهمينالتابعينصاحب إبلبقاع قرقصاحب بقرصاحب غنمصاحب كنزيؤدي حقهنار جهنمصاحب ذهبصاحب فضةيكوى بهامائة ألفالأنصارالجاريةالوالدةمنيحتهاالدرهمدرهمينالسلامالبياضاستغفراليمينالصدقةالرداءالسرةوالدةصفائحالجنةالناراليمنحسابعذابقميصأويسبياضحقهاتكوىدرهمأفضلقرنذهبإبلبقر
تخريج حديث صاحب الدرهم أخف حسابا من صاحب الدرهمين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








