أحاديث عن: صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله
حديثُ شراءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّرَاوِيلَ [يعني حديث: دخلتُ يومًا السوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس إلى البزازينَ فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهلِ السوقِ وزَّانٌ فقال له زِنْ وأرجِحْ فوزنَ وأرجحَ وأخذ السراويلَ فذهبت لأحمِلَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحمِلَه إلا أن يكونَ ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قلت يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ فقال في السفرِ والحضرِ والليلِ والنهارِ فإني أُمِرت بالسترِ فلم أجدْ شيئًا أسترَ منه]
عنْ أبِي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ دخلتُ يومًا السوقَ معَ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ فجلسَ إلى البزازينَ فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمٍ وكانَ لأهلِ السوقِ وزَّانٌ يزنُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمِ اتزنْ وأرجحْ فقالَ الوزَّانُ إنَّ هذهِ لكلمةٌ ما سمعتُها منْ أحدٍ فقالَ أبو هريرةَ فقلتُ لهُ كفى بكَ منَ الرهقِ والجفاءِ في دينِكَ أنْ لا تعرفَ نبيَّك فطرحَ الميزانَ ووثبَ إلى يدِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يريدُ أنْ يقبلَها فجذبَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَهُ منهُ فقالَ يا هذا إنَّما يفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولستُ بملِكٍ إنَّما أنَا رجلٌ منكمْ فوزنَ فأرجحَ وأخذَ رسولُ اللهِ السراويلَ قالَ أبو هريرةَ فذهبتُ لأحملَهُ عنهُ فقالَ صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِهِ أنْ يحملَهُ إلا أنْ يكونَ ضعيفًا يعجِزُ عنهُ فيعينُهُ أخوهُ المسلمُ قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّك لتلبسُ السراويلَ قالَ أجلْ في السفرِ والحضرِ وبالليلِ والنهارِ فإنِّي أمرتُ بالسترِ فلمْ أجدْ شيئًا أسترَ منهُ
دخلْتُ يَومًا السُّوقَ مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجلَسَ إلى البزَّازينَ، فاشْتَرى سَراويلًا بأربعةِ دَراهمَ، وكان لأهْلِ السُّوقِ وزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اتَّزِنْ وأرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه لَكلمةٌ ما سمِعْتُها مِن أحدٍ، فقال أبو هُريرةَ: كَفى بك مِن الرَّهَقِ والجَفاءِ في دِينِك، ألَّا تَعرِفُ نَبِيَّك؟ فطرَحَ الميزانَ، ووثَبَ إلى يَدِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرِيدُ أنْ يُقبِّلَها، فحَذَفَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَهُ منه، وقال: ما هذا؟! إنَّما يَفعَلُ هذا الأعاجمُ بمُلوكِها، لسْتُ بمَلِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَنَ وأرجَحَ، وأخَذَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهبْتُ لِأحمِلَه عنه، فقال: صاحبُ الشَّيءِ أحقُّ بشَيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أنْ يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعِينُه أخوهُ المُسلِمُ، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك تَلْبَسُ السَّراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السَّفرِ والحضرِ، وباللَّيلِ والنَّهارِ، فإنِّي أُمِرْتُ بالسَّترِ، فلمْ أجِدْ شيئًا أسْتَرَ منه
دخَلتُ السُّوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجلَس إلى البزَّازينَ، فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اتَّزِنْ وأَرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ، فقال أبو هُريرةَ: فقلتُ له: كفى بك مِن الوَهَنِ والجَفاءِ في دينِك ألَّا تَعرِفَ نبيَّك، فطرَح الميزانَ، ووثَب إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُ أنْ يُقبِّلَها، فجذَب يدَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه، وقال: يا هذا، إنَّما تَفعَلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها، ولستُ بملِكٍ، إنَّما أنا رجُلٌ منكم، فوزَن فأَرجَحَ، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السراويلَ. قال أبو هُريرةَ: فذهَبتُ لِأَحمِلَه عنه فقال: صاحِبُ الشيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يَحمِلَه، إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعينُه أخوه المسلمُ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّك لَتلبَسُ السراويلَ؟ قال: أجَلْ، في السفرِ والحَضَرِ، وباللَّيلِ والنهارِ؛ فإنِّي أُمِرتُ بالسِّترِ، فلم أجَدْ شيئًا أستَرَ منه
دخلتُ يومًا السوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس إلى البزازينَ فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهلِ السوقِ وزَّانٌ فقال له زِنْ وأرجِحْ فوزنَ وأرجحَ وأخذ السراويلَ فذهبت لأحمِلَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحمِلَه إلا أن يكونَ ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قلت يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ فقال في السفرِ والحضرِ والليلِ والنهارِ فإني أُمِرت بالسترِ فلم أجدْ شيئًا أسترَ منه
دخلت مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا السوقَ فجلس إلى البزازِ فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهلِ السوقِ وازَّنٌ يزنُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّزِنْ وأرجِحْ فقال الوازنُ إن هذه لكلمةٌ ما سمعتُها من أحدٍ فقال أبو هريرةََ فقلت له كفَاك من الزهقِ والجفاءِ في دينِك ألا تعرفُ نبيَّك فطرحَ الميزانَ ووثب إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يقبلَها فحذف رسولُ اللهِ يدَه منه فقال ما هذا إنما يفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولست بملِكٍ إنما أنا رجلٌ منكم فوزن وأرجح وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السراويلَ قال أبو هريرةََ فذهبت لأحملَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحملَه إلا أن يكونَ ضعيفًا فيعجزَ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قال قلت يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ قال أجل في السفرِ والحضرِ وفي الليلِ والنهارِ فإني أُمِرت بالسترِ فلم أرَ شيئًا أسترَ منه
دخلتُ السوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فجلس إلى البزَّازِ فاشترى منه سراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهل السوقِ وزَّانٌ يزنُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أتزنُ راجحًا فقال الوزَّانُ إنَّ هذه كلمةً ما سمعتُها من أحدٍ قال أبو هريرةَ فقلتُ له كفى بكَ من الجفاءِ في دينِك أن لا تعرف نبيَّك فطرح الميزانَ ووثبَ إلى يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يريد أن يُقبِّلَها فجذب يدَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ قال له يا هذا إنما تفعلُ هذا الأعاجمُ بملوكِها ولست بملَكٍ إنما أنا رجلٌ منكم فأخذ فوزنَ وأرجَح وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ السراويلَ قال أبو هريرةَ فذهبتُ لأحملَه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحملَه إلا أن يكون ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ قال أجلْ في السفرِ والحضرِ والليلِ والنهارِ فإني أمرتُ بالسترِ فلم أجدْ شيئًا أسترَ منه
دخلتُ يومًا السُّوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس إلى البزَّازين فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ ، وكان لأهلِ السُّوق وزَّانٌ يزِنُ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اتَّزِنْ وأرجِحْ ، فقال الوزَّانُ : إنَّ هذه لكلمةٌ ما سمِعتُها من أحدٍ ! قال أبو هريرةَ : فقلتُ كفَى بك من الوهَنِ والجفا في دينِك أن لا تعرفَ نبيَّك ! فطرح الميزانَ ووثب إلى يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ أن يُقبِّلَها ، فجذب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه منه ، وقال : هذا إنَّما تفعلُه الأعاجمُ بملوكِها ، ولستُ بملِكٍ ، إنَّما أنا رجلٌ منكم ، فوزن وأرجح ، وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّراويلَ ، قال أبو هريرةَ : فذهبتُ أحملُه عنه فقال : صاحبُ الشَّيءِ أحقُّ بشيْئِه أن يحملَه إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يعجزُ عنه فيُعينُه أخوه المسلمُ ، قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّك لتلبسُ السَّراويلَ ؟ قال : نعم في السَّفرِ والحضَرِ ، وباللَّيلِ والنَّهارِ ، فإنِّي أُمِرتُ بالتَّستُّرِ ، فلم أجِدْ شيئًا أسترَ منه
صاحِبُ الشَّيءِ أحَقُّ بشَيئِه أن يَحمِلَه إلَّا أن يَكونَ ضَعيفًا يَعجِزُ عنه، فيُعينُ عليه أخوه المُسلِمُ
عن أبي هريرةَ قال دخلت يومًا السوقَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فجلس معَ البزازينَ فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهمٍ وكان لأهلِ السوقِ وزانٌ يزِنُ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ اتَّزنْ وأرجحْ قال الوزانُ إن هذهِ الكلمةَ ما سمعتُها من أحدٍ قال أبو هريرةَ فقلت له كفى بك من الوهنِ والجفاءِ في دينِك ألا تعرفَ نبيَّك فطرح الميزانَ ووثب إلى يدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يريدُ أنْ يقبلَها فجذب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَه منه وقال إنما يفعلُ الأعاجمُ بملوكِها ولستُ بملِكٍ إنما أنا رجلٌ فوزن وأرجح وأخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ السراويلَ قال أبو هريرةَ فذهبت أحملُه عنه فقال صاحبُ الشيءِ أحقُّ بشيئِه أن يحمِلَه إلا أن يكونَ ضعيفًا يعجزُ عنه فيعينُه أخوه المسلمُ قال قلت يا رسولَ اللهِ وإنك لتلبسُ السراويلَ قال نعم في السفرِ والحضرِ وبالليلِ والنهارِ فإني أُمِرت بالتسترِ فلم أجدْ شيئًا أسْترَ منه
دخَلْتُ يومًا السُّوقَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلَس إلى البزَّازينَ فاشترى سَراويلَ بأربعةِ دراهمَ وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ قال فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّزِنْ وأرجِحْ فقال الوزَّانُ إنَّ هذه الكلمةَ ما سمِعْتُها مِن أحَدٍ قال أبو هُرَيْرَةَ فقُلْتُ له كفى بكَ مِن الجَفاءِ في دِينِكَ ألَّا تعرِفَ نَبيَّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فطرَح الميزانَ ووثَب إلى يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُها فجذَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه منه وقال هذا إنَّما يفعَلُه الأعاجمُ بملوكِها إنَّما أنا رجُلٌ منكم فزِنْ وأرجِحْ وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّراويلَ قال أبو هُرَيْرَةَ فذهَبْتُ لِأحمِلَه عنه فقال صاحبُ الشَّيءِ أحَقُّ بشيئِه أنْ يحمِلَه إلَّا أنْ يكونَ ضعيفًا يعجِزُ عنه فيُعينَه أخوه المُسلِمُ قال قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وإنَّكَ لَتلبَسُ السَّراويلَ قال نَعَمْ وباللَّيلِ والنَّهارِ وفي السَّفرِ والحضَرِ فإنِّي أُمِرْتُ بالتَّستُّرِ فلَمْ أجِدْ شيئًا أستَرَ منه
دخَلْتُ يومًا السُّوقَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم، فجلَس إلى البزَّازينَ فاشترى سراويلَ بأربعةِ دراهِمَ, وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ يزِنُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: اتَّزِنْ وأرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكلمةَ ما سمِعْتُها مِن أحَدٍ، فقال أبو هُرَيرةَ: فقُلْتُ له: كفى بكَ مِن الوَهْنِ والجفاءِ ألَّا تعرِفَ نبيَّكَ، فطرَح الميزانَ ووثَب إلى يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم - يُريدُ أن يُقبِّلَها - فجذَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يدَه منه، وقال: هذا إنَّما يفعَلُه الأعاجمُ بملوكِها، ولَسْتُ بمَلِكٍ؛ إنَّما أنا رجُلٌ منكم, فوزَن وأرجَح، وأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم السَّراويلَ، قال أبو هُرَيرةَ: فذهَبْتُ أحمِلُه فقال: صاحبُ الشَّيءِ أحَقُّ بشيئِه أن يحمِلَه، إلَّا أن يكونَ ضعيفًا يعجِزُ عنه فيُعِينَه أخوه المُسلِمُ, قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وإنَّكَ لَتلبَسُ السَّراويلَ في السَّفَرِ والحضَرِ ؟ قال: نَعم، وباللَّيلِ والنَّهارِ؛ فإنِّي أُمِرْتُ بالتَّستُّرِ
كان يشتري الشَّيءَ ويحمِلُه إلى بيتِه بنفسِه فيقولُ له صاحبُه أعطِني أحمِلْه , فيقولُ : صاحبُ المتاعِ أحقُّ بحَملِه
دَخَلتُ يَومًا السُّوقَ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَلَسَ إلى البَزَّازينَ فاشتَرى سَراويلَ بأربَعةِ دَراهمَ، وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ يَزِنُ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اتَّزِنْ وأرجِحْ، فقال الوزَّانُ: إنَّ هذه الكَلمةَ ما سَمِعتُها مِن أحَدٍ. فقال أبو هرَيرةَ: فقُلتُ له: كَفى بكَ مِنَ الوهنِ والجَفاءِ أن لا تَعرِفَ نَبيَّكَ! فطَرَحَ الميزانَ ووثَبَ إلى يَدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآلِه وسَلَّمَ يُريدُ أن يُقَبِّلَها، فجَذَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ يَدَه مِنه، وقال: هذا إنَّما يَفعَلُه الأعاجِمُ ولَستُ بمَلِكٍ، إنَّما أنا رَجُلٌ مِنكُم، فوزَنَ وأرجَحَ. وأخَذَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ السَّراويلَ. قال أبو هرَيرةَ. فذهبتُ أحمِلُه، فقال: صاحِبُ الشَّيءِ أحَقُّ بشَيئِه أن يحمِلَ إلَّا أن يَكونَ ضَعيفًا يَعجِزُ عَنه فيُعينَه أخوه المُسلمُ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ: وإنَّك لَتَلبَسُ السَّراويلَ في السَّفرِ والحَضَرِ؟ قال: نَعَم، وباللَّيلِ والنَّهارِ، فإنِّي أُمِرتُ بالتَّسَتُّرِ
دخلتُ السُّوقَ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجلس إلى البزَّازين فاشترَى سراويلَ بأربعةِ دراهمَ , وكان لأهلِ السُّوقِ وزَّانٌ يزِنُ , فقال له : اتَّزِنْ وأرجِحْ , فقال الوزَّانُ : إنَّ هذه الكلمةَ ما سمِعتُها من أحدٍ , فقال أبو هريرةَ : كفَى بك من الوهَنِ والجفاءِ ألا تعرفُ نبيَّك , فطرح الميزانَ ووثب إلى يدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يريدُ أن يقبِّلَها , فجذبها منه وقال : هذا إنَّما يفعلُه الأعاجمُ بملوكِها , ولستُ بملِكٍ فزِنْ وأرجِحْ , ثمَّ أخذ السَّراويلَ , فقال أبو هريرةَ : احمِلْه , فقال : صاحبُ الشَّيءِ أحقُّ بحملِه إلَّا أن يكونَ ضعيفًا , قلتُ : يا رسولَ اللهِ وإنَّك لتلبسُ السَّراويلَ ؟ قال : نعم , في الحضرِ والسَّفرِ , فإنِّي لم أجدْ شيئًا أسترَ منه
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : إنَّ نَوفًا البِكاليَّ يزعمُ أنَّ موسَى صاحبَ بني إسرائيلَ ليسَ بموسَى صاحبِ الخَضرِ ، قالَ : كذبَ عدوُّ اللَّهِ ، سمِعتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ ، يقولُ : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ : قامَ موسَى خطيبًا في بني إسرائيلَ ، فسُئِلَ : أيُّ النَّاسِ أعلمُ ؟ فقالَ : أنا أعلمُ ، فعَتبَ اللَّهُ علَيهِ إذ لم يردَّ العلمَ إليهِ ، فأوحَى اللَّهُ إليهِ أنَّ عبدًا مِن عبادي بمَجمعِ البحرينِ هوَ أعلمُ منكَ ، قالَ موسَى أيْ ربِّ ، فَكَيفَ لي بِهِ ؟ فقالَ لَهُ : احمِل حوتًا في مِكْتلٍ فحيثُ تفقدُ الحوتَ فَهوَ ثمَّ ، فانطلقَ وانطلقَ معَهُ فتاهُ وَهوَ يوشَعُ بنُ نونٍ فجعلَ موسَى حوتًا في مِكْتلٍ ، فانطلقَ هوَ وفتاهُ يمشيانِ حتَّى إذا أتَيا الصَّخرةَ ، فرقدَ موسَى وفتاهُ فاضطربَ الحوتُ في المِكْتلِ حتَّى خرجَ منَ المِكْتلِ فسقطَ في البحرِ قالَ : فأمسَكَ اللَّهُ عنهُ جَريةَ الماءِ ، حتَّى كانَ مثلَ الطَّاقِ وَكانَ للحوتِ سربًا. وَكانَ لموسَى وفتاهُ عَجبًا ، فانطلَقا بقيَّةَ يَومِهِما ولَيلتِهِما ونُسِّيَ صاحبُ موسَى أن يُخْبِرَهُ ، فلمَّا أصبحَ موسَى قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قالَ : ولم ينصَب حتَّى جاوزَ المَكانَ الَّذي أمرَ بِهِ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا قَالَ موسَى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا قالَ : يقُصَّانِ آثارَهُما - قالَ سفيانُ : يزعمُ ناسٌ أنَّ تلكَ الصَّخرةَ عندَها عَينُ الحياةِ لا يصيبُ ماؤُها مَيِّتًا إلَّا عاشَ - قالَ : وَكانَ الحوتُ قد أُكِلَ منهُ ، فلمَّا قطرَ علَيهِ الماءُ عاشَ ، قالَ : فقصَّا آثارَهُما حتَّى أتَيا الصَّخرةَ ، فرأى رجلًا مُسجًّى علَيهِ بثَوبٍ ، فسلَّمَ علَيهِ موسَى ، فقالَ : أنَّى بأرضِكَ السَّلامُ ؟ فقالَ : أنا موسَى ، فقالَ : موسَى بني إسرائيلَ ؟ قالَ : نعم ، قالَ : يا موسَى إنَّكَ علَى علمٍ مِن علمِ اللَّهِ علَّمَكَهُ اللَّهُ لا أعلمُهُ ، وأَنا علَى علمٍ مِن علمِ اللَّهِ علَّمَنيهِ لا تعلمُهُ ، فقالَ موسَى : هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا قالَ لَهُ الخَضرُ : فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا قالَ : نعم ، فانطلقَ الخَضرُ وموسَى يمشيانِ علَى ساحلِ البحرِ ، فمرَّت بِهِما سفينةٌ فَكَلَّماهم أن يحمِلوهما فعرَفوا الخَضرَ فحمَلوهما بغَيرِ نَولٍ فعمِدَ الخَضرُ إلى لَوحٍ مِن ألواحِ السَّفينةِ فنزعَهُ ، فقالَ لَهُ موسَى : قومٌ حمَلونا بغَيرِ نَولٍ فعمِدتَ إلى سفينتِهِم فخرقتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ثمَّ خرَجا منَ السَّفينةِ فبَينما هما يمشيانِ علَى السَّاحلِ وإذا غلامٌ يلعبُ معَ الغِلمانِ فأخذَ الخَضرُ برأسِهِ فاقتلَعَهُ بيدِهِ ، فقتلَهُ ، فقالَ لَهُ موسَى : أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا قالَ : وهذِهِ أشدُّ منَ الأولَى قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ يقولُ : مائلٌ ، فقالَ الخَضرُ بيدِهِ هَكَذا فَأَقَامَهُ فقالَ لَهُ موسَى : قَومٌ أتَيناهُم فلَم يضَيِّفونا ولم يطعمونا لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : يرحمُ اللَّهُ موسَى لَودَدنا أنَّهُ كانَ صَبرَ حتَّى يقصَّ علَينا مِن أخبارِهِما. قالَ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : الأُولَى كانت مِن موسَى نِسيانٌ. قالَ : وجاءَ عُصفورٌ حتَّى وقعَ علَى حرفِ السَّفينةِ ثمَّ نقرَ في البحرِ ، فقالَ لَهُ الخَضرُ : ما نقصَ عِلمي وَعِلْمُكَ مِن علمِ اللَّهِ إلَّا مثلُ ما نقصَ هذا العُصفورُ منَ البحرِ قالَ سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ : وَكانَ يعني ابنَ عبَّاسٍ ، يقرأُ : وَكانَ أمامَهُم ملِكٌ يأخذُ كلَّ سفينةٍ صالحةٍ غَصبًا وَكانَ يقرأُ : وأمَّا الغُلامُ فَكانَ كافرًا
قالَ خَيْثَمةُ بنُ أبي سَبْرةَ الجُعْفيُّ: أتيْتُ المَدينةَ فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ لي أبا هُرَيرةَ، فجلَسْتُ إليه، قُلْتُ: فسألْتُ اللهَ أنْ يُيسِّرَ لي جَليسًا صالِحًا، فيسَّرَ أبا هُرَيرةَ فقالَ لي: ممَّن أنتَ؟ فقُلْتُ: مِن أرْضِ الكوفةِ، جئْتُ فقُلْتُ: إنِّي ألتَمِسُ العِلمَ والخَيرَ، فقالَ: أليس فيكم سَعدُ بنُ مالِكٍ مُجابُ الدَّعوةِ، وعَبدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ صاحِبُ طَهورِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونَعلَيْه، وحُذَيفةُ بنُ اليَمانِ صاحِبُ سِرِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ الَّذي أجارَهُ اللهُ منَ الشَّيْطانِ على لِسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسَلْمانُ صاحِبُ الكِتابَينِ؟ قالَ: قَتادةُ: والكِتابانِ الإنْجيلُ والفُرْقانُ
قال أبو بكرٍ أنا أحقُّ النَّاسِ بها ألستُ أوَّلَ من أسلم ، ألستُ صاحبَ كذا ، ألستُ صاحبَ كذا
عن علقمةَ قال : قدمتُ الشامَ ، فصليتُ ركعتينِ ، ثم قلت : اللهمّ يَسّرْ لي جليسا صالحا ، فأتيتُ قوما ، فجلستُ إليهِم ، فإذا شيخٌ قد جاءَ حتى جلسَ إلى جنبي قلتُ : من هذا ؟ قالوا : أبو الدرداءِ ، قلت : إني دعوتُ اللهَ أن ييسّرَ لي جليسا صالحا ، فيسّركَ لي ، فقال : من أنتَ ؟ قلت : من أهلِ الكوفةِ ، قال : أو ليسَ عندكُم ابنُ أُمّ عَبْد صاحبُ النعلينِ والوسادِ والمطهرةِ ، أفيكم الذي أجارهُ اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيهِ ، أوليسَ فيكُم صاحبُ سِرّ النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمُ أحدٌ غيرهُ ، ثم قال : كيفَ يقرأ عبد اللهِ { وَاللّيلِ إذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلّى وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى } قال : وَاللهِ لقَدْ أقرأنيها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من فيهِ إلى في . قال محمد بن إسماعيل : نا سُليمانُ بن حَرْبٍ ، نا شُعْبَة عن مُغيرَة بإسنادهِ ، وقال : اليسَ فيكُم أو منكم صاحبُ السِّرّ الذي لا يعلمهُ غيرهُ يعني حذيفةُ ؟ قال : قلتُ بلى : قال : أليسَ فيكم أو منكم الذي أجارَهُ الله على لسانِ نبيهِ يعني من الشيطانِ يعني عَمّارا
أنَّهم كانوا على مَنهَلٍ مِن المَناهلِ، فلمَّا بلَغهم الإسلامُ جعَل صاحبُ الماءِ لقَومِهِ مِن الإبِلِ على أنْ يُسلِموا، فأسلَموا وقسَم الإبِلَ بينهم، وبدَا له أنْ يَرتجِعَها منهم، فأرسَل ابنَهُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: ائتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْ له: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السَّلامَ، وإنَّه جعَل لقومِهِ مِن الإبِلِ على أن يُسلِموا فأسلَموا، وقسَم الإبِلَ بينهم، وبدا له أن يرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فإن قال لكَ: نَعم أو لا، فقُلْ له: إنَّ أبي شَيْخٌ كبيرٌ، وهو عَرِيفُ الماءِ، وإنَّه يسأَلُكَ أن تجعَلَ لي العِرافةَ بعده، فأتاه فقال: إنَّ أبي يُقرِئُكَ السَّلامَ: فقال: وعليكَ وعلى أبيكَ السَّلامُ، فقال: إنَّ أبي جَعَل لقَومِهِ مِئةً مِن الإبِلِ على أنْ يُسلِموا فأسلَموا وحسُن إسلامُهم، ثمَّ بدَا له أنْ يَرتجِعَها منهم، أفهو أحَقُّ بها أم هم؟ فقال: إنْ بدَا له أنْ يُسلِّمَها لهم فليُسلِّمْها، وإنْ بدَا له أنْ يرتجِعَها فهو أحَقُّ بها منهم، فإنْ هم أسلَموا فلهم إسلامُهم، وإنْ لم يُسلِموا قُوتِلوا على الإسلامِ، فقال: إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عَرِيفُ الماءِ، وإنَّه يسأَلُكَ أن تجعَلَ العِرافةَ لي بعدَه، فقال: إنَّ العِرافةَ حَقٌّ، ولا بدَّ للنَّاسِ مِن عَرِيفٍ، ولكنِ العُرَفاءُ في النَّارِ
عن رجلٍ عن أبيهِ عن جدِّهِ أنهم كانوا على منهلٍ من المناهلِ فلمَّا بلغَهم الإسلامُ جعل صاحبُ الماءِ لقومِه مائةً من الإبلِ على أنْ يسلِموا فأسلَموا وقسمَ الإبلَ بينهم وبدا له أنْ يرتجِعَها منهم فأرسلَ ابنَهُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال له ائتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقل له إنَّ أبي يقرئُكَ السلامَ وإنه جعل لقومِهِ مائةً من الإبلِ على أنْ يُسلِموا فأسلَموا وقسَّمَ الإبلَ بينهم وبدا له أنْ يرتجعَها منهم فهو أحقُّ بها أم هم فإنْ قال لك نعم أو لا فقلْ له إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنه يسألكَ أنْ تجعلَ لي العرافةَ بعدَهُ فأتاهُ فقال إنَّ أبي يقرئُكَ السلامَ فقال وعليك وعلى أبيكَ السلامُ فقال إنَّ أبي جعلَ لقومِهِ مائةً من الإبلِ على أنْ يُسلِموا فأسلَموا وحسُنَ إسلامُهم ثمَّ بدا له أنْ يرتجِعَها منهم فهو أحقُّ بها أم هم فقال إنْ بدا له أنْ يُسلِمها لهم فليُسلمْها وإنْ بدا له أنْ يرتجعَها فهو أحقُّ بها منهم فإنْ أسلَموا فلهم إسلامُهم وإنْ لم يُسلموا قوتِلوا على الإسلامِ وقال إنَّ أبي شيخٌ كبيرٌ وهو عريفُ الماءِ وإنه يسألُكَ أنْ تجعلَ ليَ العرافةَ بعدَه فقال إنَّ العرافةَ حقٌّ ولا بدَّ للناسِ من العُرفاءِ ولكنَّ العُرفاءَ في النارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
صاحب النعلين والوساد والمطهرةإنك لن تستطيع معي صبراأجاره الله من الشيطانصاحب الشيء أحق بشيئهصاحب الشيء أحق بحملهقوتلوا على الإسلامعبد الله بن مسعودصاحب سر رسول اللهلا تسألني عن شيءالإنجيل والفرقانالعرفاء في النارالأعاجم بملوكهافي الحضر والسفرحذيفة بن اليمانصاحب الشيء أحقالليل إذا يغشىمن فيه إلى فيهالليل والنهارالرهق والجفاءجفاء في الدينالوهن والجفاءيحمل إلى بيتهصاحب الكتابينصاحب سر النبيمائة من الإبلالسفر والحضربأربعة دراهمأمرت بالتسترأنا رجل منكمعمار بن ياسرمئة من الإبلأربعة دراهمأمرت بالسترأخوه المسلمصاحب المتاعيشتري الشيءأعطني أحملهسعد بن مالكمجاب الدعوةأول من أسلمأبو الدرداءاتزن وأرجحتقبيل اليدصاحب الشيءابن أم عبدعريف الماءأبو هريرةأحق بحملهأحق الناسجليس صالحزن وأرجحلست بملكالسراويلالبزازينعلم اللهصاحب كذاشيخ كبيرالأعاجمجذب يدهالسفينةأبو بكرالخلافةالعرافةالإسلامأحق بهاالعرفاءسراويلالوزانالتسترالصخرةالغلامالجدارالسلامالسترأعاجميحملهالخضرالحوتسلمانحذيفةالإبلبزازوازنوزانراجحضعيفيعجزيعينموسىعمارعريفأحق
تخريج حديث صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








