أحاديث عن: صبيحة رمضان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: صبيحة رمضان
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي...
عن أبي سلمة قال: سألت أبا سعيد - وكان لي صديقا - فقال: اعتكفنا مع النبي ﷺ العشر الأوسط من رمضان، فخرج صبيحة عشرين، فخطبنا وقال: «إني أريت ليلة القدر، ثم أنسيتها - أو نُسِّيتها - فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر، وإني رأيت
أني أسجد في ماء وطين».
أني أسجد في ماء وطين».
متفق عليه رواه البخاري في فضل ليلة القدر (٢٠١٦) ومسلم في الصيام (١١٦٧: ٢١٦) كلاهما من حديث هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب اعتكاف النبيّ ﷺ شهر...
عن أبي سلمة قال: انطلقتُ إلى أبي سعيد الخدري، فقلت: ألا تخرجُ بنا إلى النّخل نتحدَّث؟ فخرج، فقال: قلتُ حدِّثني ما سمعتَ من النبيِّ ﷺ في ليلة القدر؟ قال: اعتكف رسولُ الله ﷺ عشر الأوّل من رمضان، واعتكفنا معه، فأتاه جبريل، فقال: إنّ الذي تطلبُ أمامَك، فاعتكف العشر الأوسط، فاعتكفنا معه، فأتاه جبريل فقال: إنّ الذي تطلبُ أمامَك. قام النبيُّ ﷺ خطيبًا صبيحة عشرين من رمضان، فقال: «من اعتكف مع النبيّ ﷺ فليرْجِع، فإنّي أُريتُ ليلة القدر وإنّي نسيهُا، وإنّها في العشْر الأواخر في وتر، وإني رأيتُ كأنّي أسجُد في طين وماء». وكان سقفُ المسجد جريد النّخل، وما نرى في السماء شيئًا، فجاءت قزعةٌ فأُمطرنا، فصلَّي بنا النبيُّ ﷺ حتى رأيتُ أثرَ الطِّين والماء على جبهة رسول الله ﷺ وأَرْنبتِه، تصديقَ رؤياه.
متفق عليه رواه البخاريّ في الصلاة (٨١٣) عن موسى، قال: حدثنا همام، عن يحيى، عن أبي سلمة، قال (فذكره).
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
ليس بتارِكٍ أحدًا من المسلمينَ صبيحةَ رمضانَ إلا غُفِرَ له
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: انطَلَقتُ إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: قُلتُ: ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ نَتَحَدَّثُ؟ قال: فخَرَجَ، قال: قُلتُ: حَدِّثني ما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في لَيلةِ القدرِ، قال: اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأُوَلَ مِن رَمَضانَ، فاعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فاعتَكَفَ العَشرَ الوسطَ مِن رَمَضانَ، واعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فلَمَّا كانَ صَبيحةُ عِشرينَ مِن رَمَضانَ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فقال: مَن كانَ اعتَكَفَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَرجِعْ، فإنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنَّها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ في وِترٍ، وإنِّي أُنسيتُها، وإنِّي رَأيتُ كَأنِّي أسجُدُ في طينٍ وماءٍ، قال: وما نَرى في السَّماءِ -قال هَمَّامٌ: أحسَبُه قال: قَزَعةً، سَمَّى الغَيمَ باسمٍ- فجاءَت سَحابةٌ، وكانَ سَقفُ المَسجِدِ جَريدَ النَّخلِ، فأمطَرنا، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ أثَرَ الطِّينِ والماءِ على جَبهةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرنَبَتِه؛ تَصديقًا لرُؤياه
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صبيحةَ إحدَى وعشرينَ، وإنَّ جبينَهُ وأرنبةَ أنفِهِ لفي الماءِ والطِّينِ من هذا الجِنسِ؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَد كانَ أعلمَهُم أنَّهُ رأى أنَّهُ يسجدُ صَبيحةَ ليلةِ القدرِ في ماءٍ وطينٍ، فَكانت ليلةُ إحدى وعشرينَ الوترَ مِمَّا مضَى منَ الشَّهرِ، فيشبِهُ أن يَكونَ رمضانُ في تلكِ السَّنةِ كانَ تِسعًا وعشرينَ، فَكانت تِلكَ اللَّيلةُ التَّاسعةُ ممَّا بقيَ منَ الشَّهرِ، الحاديَةَ والعشرينَ مِمَّا مَضَى منهُ
سَمِعتُ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ يقولُ: وقيلَ له: إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ يقولُ: مَن قامَ السَّنةَ أصابَ لَيلةَ القدرِ، فقال أُبَيٌّ: واللَّهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو إنَّها لَفي رَمَضانَ، يَحلِفُ ما يَستَثني، وواللَّهِ إنِّي لأعلَمُ أيُّ لَيلةٍ هي، هي اللَّيلةُ التي أمَرَنا بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقيامِها، هي لَيلةُ صَبيحةِ سَبعٍ وعِشرينَ، وأمارَتُها أن تَطلُعَ الشَّمسُ في صَبيحةِ يَومِها بَيضاءَ لا شُعاعَ لَها
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ القَدرِ، فقال أُبَيٌّ: أنا والذي لا إلهَ غيرُه أعلَمُ أيَّ ليلةٍ هي، هي الليلةُ التي أخبَرَنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ تَمْضي من رَمضانَ، وآيةُ ذلك: أنَّ الشَّمسَ تُصبِحُ الغَدَ من تلك الليلةِ تَرَقرَقُ، ليس لها شُعاعٌ، فزعَمَ سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: أنَّ زِرًّا أخبَرَه: أنَّه رصَدَها ثلاثَ سِنينَ من أوَّلِ يومٍ يَدخُلُ رَمضانُ إلى آخِرِه، فرَآها تَطلُعُ صَبيحةَ سَبعٍ وعِشرينَ تَرَقرَقُ، ليس لها شُعاعٌ
أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ اخرُجْ بنا إلى النَّخلِ نتحدَّثُ قال: نَعم فدعا بخَميصةٍ يلبَسُها ثمَّ خرَج فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال: نَعم اعتكَفْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشْرٍ مِن رمضانَ فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن كان خرَج فليرجِعْ فإنِّي أُريتُ ليلةَ القدرِ وإنِّي أُنسيتُها وإنِّي رأَيْتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ مِن شهرِ رمضانَ في وترٍ ) قال: أبو سعيدٍ وما نرى في السَّماءِ قزَعةً فلمَّا كان اللَّيلُ إذا السَّحابُ أمثالُ الجبالِ فمُطِرْنا حتَّى سال سقفُ المسجدِ قال: وسقفُه يومَئذٍ مِن جريدِ النَّخلِ حتَّى رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في ماءٍ وطينٍ حتَّى رأَيْتُ الطِّينَ في أرنبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ، فذكَرَ الحديثَ، [أيْ حَديثَ: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ]، قال: فقُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أخبَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
اعتَكَفنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العَشرِ الأوسَطِ مِن رَمضانَ، فلمَّا كانَ صَبيحةُ عشرينَ ذَهَبنا ننقلُ متاعَنا، فَقالَ لَنا: مَن كانَ منكُمُ اعتَكَفَ فليَرجِع إلى معتَكَفِهِ، فإنِّي أريتُ هذِهِ اللَّيلةَ، فنسِّيتُها، وأريتُني أسجُدُ في ماءٍ وَطينٍ
قُلْتُ لأُبَيِّ بنِ كَعبٍ: أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ؛ فإنَّ صاحِبَنا -يَعْني ابنَ مسعودٍ- كان إذا سُئِلَ عنها، قال: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، فقال: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ، أمَا واللهِ لقد علِمَ أنَّها في رَمضانَ، ولكنْ أحبَّ ألَّا يَتَّكِلوا، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ لم يَستَثْنِ، قُلْتُ: أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَبيحةَ ليلةِ القَدرِ تَطلُعُ الشَّمسُ لا شُعاعَ لها، كأنَّها طَسْتٌ حتى تَرتفِعَ
اعتَكَفنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَشرَ الوُسطَ من شَهْرِ رمضانَ، فلمَّا أصبحَ صبيحةَ عشرينَ ورجَعنا فَنامَ فأُريَ ليلةَ القدرِ ثمَّ أُنْسيَها، فلمَّا كانَ العَشيُّ جلسَ على المنبَرِ، فخطبَ النَّاسَ فذَكَرَ الحديثَ قالَ: ومَن كانَ اعتَكَفَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فليرجِع إلى مُعتَكَفِهِ
تَذاكَرْنا ليلةَ القَدرِ، فقال بعضُ القومِ: إنَّها تَدورُ منَ السَّنةِ، فمشَيْنا إلى أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ ليلةَ القَدرِ؟ قال: نَعمْ، اعتَكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الوَسَطَ من رمضانَ، واعتَكَفْنا معه، فلمَّا أَصبَحْنا صَبيحةَ عِشرينَ رجَع ورجَعْنا معه، وأُرِيَ ليلةَ القَدرِ، ثُم أُنْسيَها فقال: "إنِّي رأيْتُ ليلةَ القَدرِ، ثُم أُنْسيتُها، فأُراني أَسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمَنِ اعتَكَف معي، فلْيَرجِعْ إلى مُعتَكَفِه، ابْتَغوها في العَشْرِ الأواخِرِ في الوِترِ منها"، وهاجتْ علينا السَّماءُ آخِرَ تلك العَشيَّةِ، وكان نِصفُ المسجِدِ عَريشًا من جَريدٍ، فوكَف، فوالذي هو أَكرَمه وأَنزَل عليه الكتابَ، لَرَأيْتُه يُصلِّي بنا صلاةَ المَغرِبِ ليلةَ إحدى وعِشرينَ، وإنَّ جَبهَتَه وأَرنَبةَ أَنْفِه لَفي الماءِ والطينِ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتكِفُ العَشْرَ الوسطى مِن رمضانَ فاعتكَف عامًا حتَّى إذا كان ليلةُ إحدى وعشرينَ وهي اللَّيلةُ الَّتي يخرُجُ صبيحتَها مِن اعتكافِه قال: ( مَن اعتكَف معي فليعتكِفِ العَشْرَ الأواخرَ وقد رأَيْتُ هذه اللَّيلةَ ثمَّ أُنسيتُها وقد رأَيْتُني أسجُدُ مِن صبيحتِها في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ والتمِسوها في كلِّ وِتْرٍ ) قال أبو سعيدٍ الخُدريُّ: فأمطَرتِ السَّماءُ تلك اللَّيلةَ وكان المسجدُ على عريشٍ فوكَف المسجدُ قال أبو سعيدٍ: فأبصَرَتْ عيناي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصرَف علينا وعلى جبهتِه وأنفِه أثرُ الماءِ والطِّينِ مِن صبيحةِ إحدى وعشرينَ
كنتُ في مجلسِ بَني سَلِمةَ وأنا أصغَرُهم، فقالوا: مَن يَسألُ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ليلةِ القَدْرِ؟ وذلك صبيحةَ إحدى وعشرينَ مِن رمضانَ، فخرَجتُ، فوافَيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ المغربِ، ثمَّ قُمتُ ببابِ بيتِه، فمَرَّ بي فقال: ادخُلْ، فدخَلتُ، فأُتِيَ بعَشائِه، فرآني أكُفُّ عنه مِن قِلَّتِه، فلمَّا فرَغ قال: ناوِلْني نَعْلي، فقام وقُمتُ معه، فقال: كأنَّ لك حاجةً!، قُلتُ: أجَلْ، أَرسَلَني إليك رهطٌ مِن بَني سلِمةَ يَسألونَك عن ليلةِ القدرِ، فقال: كم الليلةُ؟، فقُلتُ: اثنتانِ وعشرونَ، قال: هي الليلةُ، ثمَّ رجَع، فقال: أو القابِلةُ؛ يُريدُ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ
اعتكفْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم العَشْرَ الوَسَطَ مِنْ شهرِ رمضانَ ، فلما أصبح صبيحةَ عشرينَ ورَجَعْنا ، فنام ، فَأُرِيَ ليلةَ القدرِ ، ثم أُْنْسِيَها ، فلما كان العَشِيُّ ، جلس على المِنبرِ ، فخطب الناسَ فذكر الحديثَ ، قال : ومَنْ كان اعتكف مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَلْيَرْجِعْ إلى مَعْتَكَفِه
كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم فقالوا من يسأل لنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان فخرجت فوافيت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم قمت ببًاب بيته فمر بي فقال ادخل فدخلت فأتي بعشائه فرآني أكف عنه من قلته فلما فرغ قال ناولني نعلي فقام وقمت معه فقال كأن لك حاجة قلت أجل أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر فقال كم الليلة فقلت اثنتان وعشرون قال هي الليلة ثم رجع فقال أو القابلة يريد ليلة ثلاث وعشرين
عن عامرِ بنِ عبدِ اللهِ البدريِّ قال كانت صبيحةُ يومِ الاثنينِ لسبعَ عشرةَ من رمضانَ
هل سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال : نعم ، اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأوسطَ من رمضانَ فخرجنا صبيحةَ عشرين ، فخطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صبيحةَ عشرين ، فقال : إني أُرِيتُ ليلةَ القدرِ
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ في ماءٍ وطِينٍ [يعني حديث: أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ اخرُجْ بنا إلى النَّخلِ نتحدَّثُ قال: نَعم فدعا بخَميصةٍ يلبَسُها ثمَّ خرَج فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال: نَعم اعتكَفْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشْرٍ مِن رمضانَ فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن كان خرَج فليرجِعْ فإنِّي أُريتُ ليلةَ القدرِ وإنِّي أُنسيتُها وإنِّي رأَيْتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ مِن شهرِ رمضانَ في وترٍ ) قال: أبو سعيدٍ وما نرى في السَّماءِ قزَعةً فلمَّا كان اللَّيلُ إذا السَّحابُ أمثالُ الجبالِ فمُطِرْنا حتَّى سال سقفُ المسجدِ قال: وسقفُه يومَئذٍ مِن جريدِ النَّخلِ حتَّى رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في ماءٍ وطينٍ حتَّى رأَيْتُ الطِّينَ في أرنبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
«كانَتْ يَوْمُ بَدْرٍ صَبيحةَ الاثْنَينِ تِسْعَ عَشْرةَ مِن رَمضانَ»
حَديثُ: خرَجْنا إلى حُنَينٍ صَبيحةَ تِسعةَ عَشَرَ مِن رَمَضانَ... الحديث
عن عامرِ بنِ رَبيعةَ، قال: كانت صَبِيحةُ بَدْرٍ يومَ الاثنين لسبعَ عشْرةَ مِن رمضانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
النبي صلى الله عليه وسلمالشمس بيضاء لا شعاع لهاعامر بن عبد الله البدريالشمس تطلع لا شعاع لهامن يقم الحول يصبهاصبيحة إحدى وعشرينجبينه وأرنبة أنفهعبد الله بن مسعودالشمس لا شعاع لهاسجود في ماء وطينصبيحة ليلة القدرأسجد في ماء وطينليلة إحدى وعشرينليلة ثلاث وعشرينأبو سعيد الخدريأبا سعيد الخدريليلة سبع وعشرينالعشر الأواخرالعشر الأواسطاثنتان وعشرونصبيحة الاثنينعامر بن ربيعةالماء والطينالعشر الأوسطصبيحة رمضانتسعا وعشرينصبيحة عشرينإحدى وعشرينالعشر الوسطثلاث وعشرينصوموا رمضانيوم الاثنينليلة القدرسبع وعشرينأبي بن كعبزر بن حبيشليس بتاركابن مسعودشهر رمضانصبيحة بدرواعتكفناالمسلمينطين وماءالتمسوهاماء وطينبني سلمةسبع عشرةتسع عشرةغزوة بدرتسعة عشرالتمسواالأواخرأنزلناهالمغفرةالقابلةيوم بدراعتكافشهر...غفر لهنسيتهاالمنبرأنسيهاكل وترالليلةالقدرالعشرالوترقوله:في...اعتكفالأولرمضانالنبيجبريلترقرقالآيةمعتكفصبيحةخرجنا﴿إناقيامأريتسجودحنينعشرمعه
تخريج حديث صبيحة رمضان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








