أحاديث عن: صحبتها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: صحبتها
عَن عائِشةَ، {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى} [النساء: 3]، قالت: اليَتيمةُ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ وهو وليُّها، فيَتَزَوَّجُها على مالِها، ويُسيءُ صُحبَتَها، ولا يَعدِلُ في مالِها، فليَتَزَوَّجْ ما طابَ له مِنَ النِّساءِ سِواها؛ مَثنى وثُلاثَ ورُباعَ
عَن عائِشةَ: {وإنِ امرَأةٌ خافَت مِن بَعلِها نُشوزًا أو إعراضًا} الآيةَ، قالت: أُنزِلَت في المَرأةِ تَكونُ عِندَ الرَّجُلِ، فتَطولُ صُحبَتُها، فيُريدُ طَلاقَها، فتَقولُ: لا تُطَلِّقْني وأمسِكْني، وأنتَ في حِلٍّ مِنِّي، فنَزَلَت هذه الآيةَ
عن عائشةَ قالَت : نزلَت هذهِ الآيةُ وَالصُّلْحُ خَيْرٌ في رجلٍ كانَت تحتَهُ امرأةٌ قد طالت صُحبتُها ووَلدَت منهُ أولادًا فأرادَ أن يستبدِلَ بِها فراضَتْهُ علَى أن تقيمَ عندَهُ ولا يقسِمَ لَها
عَنْ عائشةَ قالتْ: نَزلَتْ هذه الآيةُ: {وَالصُّلْحُ خَيْرٌ} [النساء: 128] في رَجلٍ كانتْ تَحتَهُ امرأةٌ قد طالتْ صُحبَتُها، ووَلَدَتْ منه أولادًا، فأَرادَ أنْ يَستَبدِلَ بها، فراضَتْه على أنْ تَقَرَّ عندَهُ، ولا يَقسِمُ لها
خطب عليٌّ رضي اللهُ عنه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها فقال هي لك على أن تُحسِنَ صُحبتَها
يا عثمانُ ! هذا جبريلُ يقول عن اللهِ عز وجل : إني قد زوجتُك أمَّ كلثوم ؛ على مثل ما زوجتُك رقية، وعلى مثلِ صُحبتها
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عامرِ بنِ كُرَيْزٍ أُتِيَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهُو صَغيرٌ، فقال: هذا شَبَهُنا، وجَعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتفُلُ عليه، ويُعوِّذُهُ، فجَعَلَ عبدُ اللهِ يتسَوَّغُ رِيقَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لَمَسْقيٌّ، فكانَ لا يُعالِجُ أرضًا إلَّا ظهَرَ له الماءُ، وله النِّباحُ الَّذي يُقالُ: نِباحُ عامرٍ، وله الجُحْفةُ، وله بُستانُ ابنِ عامرٍ بنَخْلِهِ على لَيْلةٍ مِن مكَّةَ، وله آبارٌ في الأرضِ كثيرةٌ، وكان مُعاويةُ زَوَّجَ عبدَ اللهِ بنَ عامِرٍ ابنتَه هِنْدًا، فكانت هِنْدُ بنتُ معاويةَ أبَرَّ شَيءٍ بعَبدِ اللهِ بنِ عامرٍ، وأنَّها جاءتْهُ يومًا بالمرآةِ والمُشْطِ، وكانت تتولَّى خِدمتَهُ بنفسِها، فنَظَر في المرآةِ فالتقى وَجهُه وَوَجْهُها، فرأى شَبابَها وجَمالَها، ورأى الشَّيْبَ في لِحْيتِه قدْ ألْحَقَهُ بالشُّيوخِ، فرَفَعَ رأسَهُ إلَيْها، فقال: الْحَقي بِأبيكِ، فانطلقَتْ حتَّى دَخَلَتْ على أَبيها فأخبرَتْهُ، فقالَ مُعاويةُ: وهلْ تُطَلَّقُ الحُرَّةُ؟! فقالتْ: ما أُتِيَ مِن قِبَلي، فأخبَرَتْهُ خَبَرَها، فأرسَلَ إليه مُعاوِيةُ، فقال: أكرمْتُكَ بابْنتِي، ثمَّ رَدَدْتَها علَيَّ، فقالَ: أُخبِرُكَ عنْ ذاكَ، [إنَّ اللهَ] تباركَ وتَعالَى مَنَّ علَيَّ بفَضْلِه وجعَلَني كريمًا، لا أُحِبُّ أنْ يتفضَّلَ علَيَّ أحَدٌ، وإنَّ ابنتَكَ أعجَزَتْني بمُكافَأتِها لِحُسنِ صُحْبتِها، فنَظَرْتُ فإذا أنا شيْخٌ، وهي شابَّةٌ لا أَزيدُها مالًا إلى مالِها، ولا شَرَفًا إلى شَرَفِها، فرَأيتُ أنْ أردَّها إليكَ؛ لتُزَوِّجَها فتًى مِن فِتْيانِك، كأنَّ وجْهَهُ وَرَقةُ مُصْحَفٍ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبصرَ زينبَ بعدما أنكحَها زيدًا فوقعتْ في نفسِهِ فقال سُبحانَ اللَّهِ مُقلِّبِ القلوبِ وسمعتْ زينبُ بالتَّسبيحَةِ فذكرتْها لزيدٍ ففَطِنَ وألقى اللَّهُ في نفسِهِ كراهَةَ صُحبتِها والرغبةَ عنها فقال لِرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إني أريدُ أنْ أفارِقَ صاحبتي فقالَ ما لكَ أرابَك منها شيءٌ قال لا واللَّهِ ما رأيتُ منها إلا خيرًا ولكنَّها تتَعظَّمُ علَيَّ بشرَفِها ويُؤذيني فقال أمسكْ عليكَ زوجَكَ واتَّقِ اللَّهَ ثمَّ طلَّقها بعدُ فلمَّا اعتدَّتْ قال رسول الله صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ما أَجِدُ أحدًا أوثقَ في نفسي منكَ اخطِبْ لي زينبَ قال زيدٌ فانطلقت فإذا هيَ تُخَمِّرُ عجينها فلما رأيتُها عظُمتْ في صدري حتَّى ما أستطيعُ أن أنظرَ إليها حينَ علمتُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكرَها فولَّيتُها ظهري وقلت يا زينبُ أبشري إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبكِ ففرِحتْ وقالت ما أنا بصانعَةٍ شيئًا حتَّى أُوامِرَ ربِّي فقامت إلى مسجدِها ونزَل القرآنُ زَوَّجْنَاكَهَا فتَزوَّجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وما أوْلَمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على امرَأةٍ ما أولَمَ عليها ذبَحَ شَاةً وأطعمَ النَّاسَ الخبزَ واللَّحمَ إلى أنِ امتدَّ النَّهارُ
حدَّثَني معاويةُ بنُ قرَّةَ المزَنيُّ: قالَ: أتيتُ المِربدَ زمانَ الأقِطِ والسَّمنِ والبُرِّ، قال: والأعرابُ يجدن بذلِكَ فإذا أَنا برَجلٍ طامِحٍ بصرُهُ ينظُرُ إلى النَّاسِ فَظننتُهُ غَريبًا فدنوتُ منهُ فقالَ لي من أَهْلِ هذِهِ أنتَ ؟ قلتُ: نعَم، قالَ: ألا أحدِّثُكَ بحَديثٍ سَمِعْتُهُ مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ؟ قلتُ: ومَن أنتَ ؟ قالَ كَهْمسٌ، رَجلٌ من بَني هلالٍ، أو بني هلولٍ إنِّي كنتُ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فَجاءتهُ امرأةٌ فقالَت يا أميرَ المؤمنينَ: إنَّ زَوجي قد كثرَ شرُّهُ وقلَّ خيرُهُ قالَ لَها عمرُ: ومَن زوجُكِ ؟ قالَت: أبو سلَمةَ فعرفَهُ عُمرُ فإذا هو رجلٌ لَهُ صحبةٌ فقالَ لَها عمرُ: ما نَعلمُ من زوجِكِ إلَّا خيرًا ثمَّ قالَ لرجلٍ عندَهُ: ما تَقولُ أنتَ ؟ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ما نَعلمُ إلَّا ذلِكَ فأرسلَ إلى زوجِها وأمرَها فقَعدت خلف ظَهْرِهِ فلم يلبَث أن جاءَ الرَّجلُ معَ زوجِها فقالَ لَهُ عمرُ: أتعرفُ هذِهِ ؟ قالَ: ومَن هذِهِ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ: هذِهِ امرأتُكَ قالَ: وتقولُ ماذا ؟ قالَ تزعُمُ أنَّهُ قد كثرَ شرُّكَ وقلَّ خيرُكَ قالَ: بئسَ ما قالَت يا أميرَ المؤمنين واللَّهِ إنَّها لأَكْثرُ نسائِها كِسوةً وأكثرُهُ رفاهيةَ بيتٍ ولكنَّ بعلَها بكِيٌّ فقالَ: ما تقولينَ ؟ فقالت: صدقَ فأخذَ الدِّرَّةَ فقامَ إليها فتَناولَها وَهوَ يقولُ: يا عدوَّةَ نفسِها أفنَيتِ شبابَهُ وأَكَلتِ مالَهُ ثمَّ أنشأتِ تُثنينَ علَيه بما ليسَ فيهِ فقالَت: يا أميرَ المؤمنينَ أقِلني في هذِهِ المرَّةِ واللَّهِ لا تَراني في هذا المقعَدِ أبدًا فدعا بأثوابٍ ثَلاثةٍ ثمَّ قالَ لَها: اتَّقى اللَّهَ وأحسِني صُحبةَ هذا الشَّيخِ ثم أقبَلَ علَيهِ فقالَ: لا يمنعُكَ ما رأيتَني صنَعتُ بِها أن تُحْسِنَ صُحبتَها قالَ أفعلُ يا أميرَ المؤمنينَ قالَ: فَكَأنِّي أنظرُ إليها آخِذةَ الأثوابِ مُنطلقةً ثمَّ قالَ إنِّي سَمِعْتُ عمرَ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول: خيرُ أمَّتي القَرنُ الَّذي أنا مِنهُ ثمَّ الَّذينَ يلونَهُ ثمَّ الَّذينَ يلونَهُ ثمَّ يجيءُ قومٌ تسبقُ شَهادتُهُم أيمانَهُم يشهَدونَ قبلَ أن يُستَشهَدوا لَهُم في أسواقِهِم لَغطٌ فترى هؤلاءِ مِن أولئِكَ ثمَّ قالَ: قَدِمْتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقَمتُ عندَهُ ثمَّ خَرجتُ عنهُ ثمَّ أتيتُهُ بعدَ حولٍ فقلتُ: يا رسول اللَّه ما تعرِفُني ؟ قال: لا قلتُ أَنا الَّذي كنتُ عندَكَ عامَ الأوَّلِ قالَ فَما غيَّرَكَ ؟ قالَ: ما أَكَلتُ طعامًا منها وقد فارقتُكَ قالَ: ومَن أمرَكَ بتعذيبِ نَفسِكَ ؟ صُم يومًا منَ الشَّهرِ قالَ زِدني فزادَني حتَّى قالَ صُم ثَلاثةَ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ لأبيهِ: يا أبَهْ، حَدِّثْني عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أُحدِّثَ عنكَ؛ فإنَّ كلَّ أبْناءِ الصَّحابةِ يُحدِّثُ عنْ أبيهِ، فقالَ: يا بُنَيَّ، ما مِن أحَدٍ صحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصُحْبةٍ إلَّا وقد صَحِبْتُها بمِثلِه أو أفضَلَ منها، ولقد علِمْتَ بأنَّ أُمَّكَ أسْماءَ ابْنةَ أبي بَكرٍ كانتْ تَحْتي، وأنَّ خالَتَكَ عائشةُ بِنتُ أبي بَكرٍ، ولقد علِمْتَ أنَّ أُمِّي صَفيَّةُ بِنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأنَّ أخْوالَكَ حَمْزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأبو طالِبٍ، وعبَّاسٌ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ خالِكَ، ولقد علِمْتَ أنَّ عَمَّتي خَديجةَ بِنتَ خُوَيلِدٍ كانتْ تَحتَه، وأنَّ ابنَتَها فاطِمةُ ابْنةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولقد علِمْتَ أنَّ خَديجةَ أُمُّ أُمِّها حَبيبةُ بِنتُ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى، ولقد علِمْتَ أنَّ أُمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آمِنةُ بِنتُ وَهبِ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، ولقد صَحِبْتُه بأحسَنِ صُحْبةٍ والحَمدُ للهِ، ولقدْ سمِعْتُه يَقولُ: مَن قالَ عَلَيَّ ما لم أقُلْ؛ فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه منَ النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(70)
سبحان الله مقلب القلوبيشهدون قبل أن يستشهدواتسبق شهادتهم أيمانهمثلاثة أيام من الشهرأسماء بنت أبي بكرمثنى وثلاث ورباععبد الله بن عامرصم يوما من الشهرولدت منه أولادابستان ابن عامرهند بنت معاويةأمسك عليك زوجكأولم عليها شاةرضي الله عنهطالت صحبتهالا يقسم لهاتحسن صحبتهاالله عز وجلخطب لي زينبتخمر عجينهاالذين يلونهيستبدل بهارسول اللهتقر عندهأم كلثومنبح عامراتق اللهزوجناكهاخير أمتيلا يعدليتزوجهااستبداللا يقسمعلى مثلالصحابةصحبتهاالجحفةالحديثالتبوئالصحبةيتيمةمالهاامرأةإعراضعائشةالآيةالصلحراضتهفاطمةجبريلزوجتكتعويذشبهناالقرنالوضعالنارخديجةنشوزطلاقأمسكتقيمرقيةمسقيزينبحمزةخيرخطبتفلنبيزيد
تخريج حديث صحبتها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








