أحاديث عن: صحيح شحيح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: صحيح شحيح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أفضل...
وعن أبي هريرة، قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَال: يَا رسُولَ اللهِ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قَال: «أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْغِنَى، وَلا تُمْهِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذَا، وَلفُلانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ».
متفق عليه رواه البخاريّ في الزكاة (١٤١٩)، ومسلم في الزكاة (١٠٣٢: ٩٣) كلاهما من طريق عبد الواحد، حدّثنا عمارة بن القعقاع، حدّثنا أبو زرعة، حدّثنا أبو هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
أفضلُ الصدقةِ أنْ تَصدَّقَ و أنتَ صحيحٌ شحيحٌ ، تأمَلُ الغِنَى و تَخْشَى الفقْرَ ، و لا تُمْهِلْ حتى إذا بلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ : لِفلانٍ كذا ، و لِفلانٍ كذا ، ألا و قدْ كان لِفلانٍ كَذَا
جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ أَجْرًا؟ فَقالَ: أمَّا و أبيكَ لتُنبَّأَنَّهُ : أن تصدَّقَ و أنتَ صحيحٌ شحيحٌ، تخشَى الفقرَ و تأملَ الغِنَى، ولا تُمْهِلْ، حتَّى إذا بلغَتِ الحُلقومُ قلتَ : لفُلانٍ كَذا، و لِفلانٍ كَذا و قِد كانَ لفُلانٍ
سئل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضلِ الصدقةِ فقال أن تصَّدقَ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تخشى الفقرَ وتأملُ الغني لا أن تمهلَ حتى إذا بلغت الحلقومَ قلت لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا ألا وقد كان لفلانٍ
أتاهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أمَا وأبيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ، أنْ تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتأمُلُ الغِنى، ولا تُمهِلْ حتى إذا بلَغتِ الحُلْقومَ، قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وهو لِفُلانٍ
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّ الصَدَقةِ أَفْضَلُ؟ قال: لَتُنَبَّأَنَّ: أنْ تَصَدَّقَ وأَنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَأْمُلُ البَقاءَ وتَـخافُ الفَقْرَ، ولا تَـمَهَّلْ حتى إذا بَلَغَتِ الـحُلْقومَ قُلْتَ: لِفُلانٍ كذا، ولِفُلانٍ كذا، أَلَا وقد كان لِفُلانٍ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! أيُّ الصَّدقةِ أعظَمُ أجرًا ؟ قالَ : أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تخشى الفَقرَ ، وتأملُ البقاءَ ، ولا تُمْهل حتَّى إذا بلَغتِ الحلقومَ، قلتَ: لفلانٍ : كذا ، وقد كانَ لفلانٍ
أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ الصَّدقةِ أعظمُ؟ قالَ: أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تَخشَى الفقرَ وتأملُ البَقاءَ، ولا حتَّى إذا بلَغتِ الحُلقومُ، قلتُ لفُلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، ألا وقَد كانَ لفلانٍ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَخشى الفَقرَ، وتَأمُلُ البَقاءَ، ولا تُمهِلْ حَتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ، قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كانَ لفُلانٍ
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قال: أمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّه: أنْ تَصَدَّقَ وأنت صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَـخْشى الفَقْرَ وتَأْمُلُ البَقاءَ، ولا تـُمْهِلْ حتى إذا بلَغَتِ الـحُلْقومَ قُلْتَ: لِفُلانٍ كذا، ولِفُلانٍ كذا، وقد كان لِفُلانٍ
قولُه تعالَى وَآتَى الْمَاْلَ عَلَى حُبِّهِ قال ابنُ مسعودٍ أن تؤتِيَه وأنت صحيحٌ شحيحٌ تأملُ العيشَ وتخشَى الفقرَ
قال رجل: يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : أن تَصَّدقَ وأنت صحيحٌ شحيحٌ، تأملُ العيشَ، وتخشى الفقرَ
قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ : أن تعطيهِ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تأمَلُ العَيشَ وتخشَى الفقرَ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ أجرًا؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتَأمُلُ الغِنى، ولا تُمهلُ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كان لفُلانٍ
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ؟ فقال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَخشى الفَقرَ وتَأمُلُ الغِنى، ولا تُمهِلَ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، ألا وقد كان لفُلانٍ
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى} [البقرة: 177] قالَ: يُعْطي الرَّجُلُ وهو صَحيحٌ شَحيحٌ يَأْمُلُ العَيْشَ ويَخافُ الفَقْرَ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، نبِّئني ما حقُّ النَّاسِ منِّي بحُسنِ الصُّحبةِ؟ فقال: نعَم، وأبيكَ لتُنبَّأنَّ أمُّكَ . قال: ثمَّ من؟ قال: ثمَّ أمُّكَ . قال: ثمَّ من؟ قال: ثمَّ أمُّكَ قال: ثمَّ من؟ قال: ثمَّ أبوكَ . قال: نبِّئني يا رسولَ اللَّهِ، عن مالي كيفَ أتصدَّقُ فيهِ؟ قال: " نعَم، واللَّهِ لتنبَّأنَّ، أن تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تأمَلُ العيشَ وتخافُ الفقرَ، ولا تُمْهِلْ، حتَّى إذا بلغَتْ نفسُكَ هاهنا، قلتَ: مالي لِفلانٍ، ومالي لفلانٍ، وَهوَ لَهم، وإن كرِهتَ
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ أجرًا؟ فقال: أمَا وأبيك لَتُنَبَّأَنَّه: أن تَصَدَّقَ وأنت صَحيحٌ شَحيحٌ تخشى الفَقْرَ وتَأمُلُ البَقاءَ، ولا تُمهِلْ حتَّى إذا بَلَغَت الحُلْقومَ قُلتَ: لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كان لفُلانٍ!
وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ قالَ أن تُعطيَهُ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تأملُ العَيشَ وتخشَى الفقرَ
عن عبدِ اللهِ في قولِه : { وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ } قال : تصدَّقْ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تأْملُ الغنَى وتخشَى الفقرَ
في قولِهِ عزَّ وجلَّ: { وَآتَى المالَ عَلَى حُبِّهِ } قالَ: أَن تُعطِيَه وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَأْمَلُ العَيْشَ وتَخْشَى الفَقْرَ
وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ أن تُعطيَهُ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تأملُ الغِنَى وتخشَى الفقرَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
عبد الله بن مسعودآتى المال على حبهبلغت نفسك هاهنابلغت الحلقومبلوغ الحلقومأفضل الصدقةتأمل البقاءإيتاء المالتأمل الغنىتخشى الفقرتخاف الفقرخشية الفقرأمل البقاءتأمل العيشذوي القربىيأمل العيشيخاف الفقرالبقرة 177حسن الصحبةمالي لفلانصحيح شحيحلفلان كذاأفضل أجراأعظم أجراآتى المالابن مسعودحب المالأفضل...لا تمهلالحلقومعلى حبهالصدقةالفقرلفلانتصدقوأنتصحيحشحيحتخشىصدقةأبيكجاءأمكأن
تخريج حديث صحيح شحيح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








