أحاديث عن: بلغت الحلقوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: بلغت الحلقوم
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى...
عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! أي الصدقة أعظم أجرًا؟ قال: «أن تصدّق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر وتأمل الغنى، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان».
متفق عليه رواه البخاري في الزكاة (١٤١٩) ومسلم في الزكاة (١٠٣٢: ٩٣) كلاهما من طريق عبد الواحد، حدثنا عمارة بن القعقاع، حدثنا أبو زرعة، حدثنا أبو هريرة قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
أفضلُ الصدقةِ أنْ تَصدَّقَ و أنتَ صحيحٌ شحيحٌ ، تأمَلُ الغِنَى و تَخْشَى الفقْرَ ، و لا تُمْهِلْ حتى إذا بلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ : لِفلانٍ كذا ، و لِفلانٍ كذا ، ألا و قدْ كان لِفلانٍ كَذَا
جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ أَجْرًا؟ فَقالَ: أمَّا و أبيكَ لتُنبَّأَنَّهُ : أن تصدَّقَ و أنتَ صحيحٌ شحيحٌ، تخشَى الفقرَ و تأملَ الغِنَى، ولا تُمْهِلْ، حتَّى إذا بلغَتِ الحُلقومُ قلتَ : لفُلانٍ كَذا، و لِفلانٍ كَذا و قِد كانَ لفُلانٍ
سئل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضلِ الصدقةِ فقال أن تصَّدقَ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تخشى الفقرَ وتأملُ الغني لا أن تمهلَ حتى إذا بلغت الحلقومَ قلت لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا ألا وقد كان لفلانٍ
أتاهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أمَا وأبيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ، أنْ تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتأمُلُ الغِنى، ولا تُمهِلْ حتى إذا بلَغتِ الحُلْقومَ، قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وهو لِفُلانٍ
قالَ رجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ؟ قالَ: أن تَصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ حريصٌ تأملُ البقاءَ وتخشَى الفقرَ، ولا تُمْهِلَ حتَّى إذا بلغَتِ الحلقومَ قُلتَ لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كانَ لفلانٍ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! أيُّ الصَّدقةِ أعظَمُ أجرًا ؟ قالَ : أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تخشى الفَقرَ ، وتأملُ البقاءَ ، ولا تُمْهل حتَّى إذا بلَغتِ الحلقومَ، قلتَ: لفلانٍ : كذا ، وقد كانَ لفلانٍ
أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ الصَّدقةِ أعظمُ؟ قالَ: أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تَخشَى الفقرَ وتأملُ البَقاءَ، ولا حتَّى إذا بلَغتِ الحُلقومُ، قلتُ لفُلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، ألا وقَد كانَ لفلانٍ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَخشى الفَقرَ، وتَأمُلُ البَقاءَ، ولا تُمهِلْ حَتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ، قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كانَ لفُلانٍ
قال رَجُلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ حَريصٌ، تَأمُلُ الغِنى، وتَخشى الفَقرَ، ولا تُمهِلْ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولِفُلانٍ كَذا، وقد كان لفُلانٍ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ أجرًا؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتَأمُلُ الغِنى، ولا تُمهلُ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كان لفُلانٍ
أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ؟ فقال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَخشى الفَقرَ وتَأمُلُ الغِنى، ولا تُمهِلَ حتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، ألا وقد كان لفُلانٍ
قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الصَّدقةِ أفضلُ قال: أن تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ حريصٌ تأملُ البقاءَ وتخشَى الفقرَ ولَا تُهمِلْ حتَّى إذا بلغتِ الحلقومَ قلتَ لفلانٍ كذا ولفُلانٍ كذا زادَ عبدُ الوارِثِ وقد كانَ لفلانٍ
قال رجُلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنت صَحيحٌ حَريصٌ تأمُلُ البقاءَ وتخشى الفَقْرَ ولا تُمهِلْ، حتى إذا بلَغَت الحلقومَ قُلتَ: لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كان لفلانٍ
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ أجرًا؟ فقال: أمَا وأبيك لَتُنَبَّأَنَّه: أن تَصَدَّقَ وأنت صَحيحٌ شَحيحٌ تخشى الفَقْرَ وتَأمُلُ البَقاءَ، ولا تُمهِلْ حتَّى إذا بَلَغَت الحُلْقومَ قُلتَ: لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كان لفُلانٍ!
ثَقُلَ ابنٌ لِفَاطِمَةَ فأرْسَلَتْ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تدعُوهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارجِعْ فإنَّ لَهُ مَا أَخَذَ ولَهُ مَا أَبْقَى وَكُلٌّ لأجَلٍ بِمِقْدَارٍ فلَمَّا احْتُضِرَ بَعَثَتْ إِلَيْهِ وَقَالَ لَنَا قومُوا فلمَّا جَلَسَ جعلَ يَقْرَأُ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ حَتَّى قُبِضَ فَدَمَعَتْ عَيْنَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال سعدٌ يا رسولَ اللهِ أَتَبْكِي وَتَنْهَى عنِ الْبُكَاءِ قال إِنَّما هيَ رَحْمَةٌ وَإِنَّما يَرْحَمُ اللهُ من عبادِهِ الرُّحَمَاءَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث بلغت الحلقوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








