أحاديث عن: لفلان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لفلان
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ذمّ...
عن بعض أصحاب النبي ﷺ، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إنّ لفلان نخلة في حائطي فمره فليبعنيها أو ليهبها لي قال: فأبي الرجل، فقال رسول الله ﷺ: «افعل ولك بها نخلةٌ في الجنَّةِ». فأبي فقال النبي ﷺ: «هذا أبخل الناس».
صحيح رواه الإمام أحمد (٢٣٠٨٥) عن وكيع، حدّثنا الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، عن بعض أصحاب النبيّ ﷺ، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ذمّ...
عن أنس: أن رجلا قال يا رسول الله، إنّ لفلان نخلة وأنا أقيم حائطى بها فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها فقال له النبي ﷺ: «أعطها إياه بنخلة في الجنة». فأبي فأتاه أبو الدحاح فقال: بعني نخلتك بحائطي ففعل، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! إني قد ابتعْت النخلة بحائطي. قال: فاجعلها له، فقد أعطيتكها. فقال رسول الله ﷺ: «كم من عذقٍ رداحٍ لأبي الدَّحداح في الجنة!». -قالها مرارًا- قال: فأتى امرأته فقال: يا أم الدحداح! اخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة. فقالت: ربح البيع! أو كلمة تشبهها.
صحيح رواه الإمام أحمد (١٢٤٨٢)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٧٦٢) وصحّحه ابن حبان (٧١٥٩)، والحاكم (٢/ ٢٠) كلّهم من حديث حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في ذمّ...
عن جابر بن عبد الله: أنَّ رجلا أتى النبي ﷺ فقال: إنّ لفلان في حائطي عذقا، وإنه قد آذاني وشق علي مكان عذقه. فأرسل إليه النبي ﷺ فقال: «بعني عذقك الذي في حائط فلان». قال: لا قال: «فهبه لي». قال: لا. قال: «فبعنيه بعذق في الجنة». قال: لا. فقال النبي ﷺ: «ما رأيت الذي هو أبخل منك إلّا الذي يبخل بالسلام!».
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٥١٧) عن أبي عامر العقديّ، حدّثنا زهير، عن عبد الله بن محمد ابن عقيل، عن جابر، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
إنَّ رجلًا قال : و اللهِ لا يَغْفِرُ اللهُ لِفُلانٍ ، قال اللهُ : مَنْ ذَا الذي يَتَأَلَّى عليَّ أنْ لا أَغْفِرَ لِفُلانٍ ؟ ! فإني قد غَفَرْتُ لِفُلانٍ ، و أَحْبَطْتُ عَمَلكَ
أنَّ رَجُلًا قال: واللهِ لا يَغفِرُ اللهُ لفُلانٍ، وإنَّ اللهَ تَعالى قال: مَن ذا الذي يَتَألَّى عليَّ أن لا أغفِرَ لفُلانٍ؛ فإنِّي قد غَفَرتُ لفُلانٍ، وأحبَطتُ عَمَلَك، أو كما قال
أنَّ رجلًا قال : واللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ ، وإنَّ اللهَ سبحانَه تعالَى قال : من الَّذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفرُ لفلانٍ ؟ فإنِّي قد غفرتُ لفلانٍ وأحبطتُ عملَك - أو كما قال
أفضلُ الصدقةِ أنْ تَصدَّقَ و أنتَ صحيحٌ شحيحٌ ، تأمَلُ الغِنَى و تَخْشَى الفقْرَ ، و لا تُمْهِلْ حتى إذا بلَغَتِ الحُلقومَ قُلتَ : لِفلانٍ كذا ، و لِفلانٍ كذا ، ألا و قدْ كان لِفلانٍ كَذَا
إنَّ رجلًا قال : و اللهِ لا يغفرُ اللهُ لفلانٍ ، و إنَّ اللهَ قال : من ذا الذي يتألَّى عليَّ أن لا أغفرَ لفلانٍ ؟ فإني قد غفرتُ لفلانٍ ، و أحبطتُ عملَك أو كما قال
جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ أَجْرًا؟ فَقالَ: أمَّا و أبيكَ لتُنبَّأَنَّهُ : أن تصدَّقَ و أنتَ صحيحٌ شحيحٌ، تخشَى الفقرَ و تأملَ الغِنَى، ولا تُمْهِلْ، حتَّى إذا بلغَتِ الحُلقومُ قلتَ : لفُلانٍ كَذا، و لِفلانٍ كَذا و قِد كانَ لفُلانٍ
يجيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يا ربِّ، هذا قتَلني، فيقولُ اللهُ: لمَ قتَلْتَه؟ فيقولُ: لتكونَ العِزَّةُ لك، فيقولُ: فإنَّها لي، ويجيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: أي ربِّ، إنَّ هذا قتلَني، فيقولُ اللهُ: لمَ قتَلْتَه؟ فيقولُ: لتكونَ العِزَّةُ لفُلانٍ، فيقولُ: فإنَّها ليست لفُلانٍ؛ فيَبوءُ بإثمِه
يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ فيقول : ياربِّ ! هذا قتلني فيقول اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقول : لتكونَ العِزَّةُ لك فيقول : فإنها لي و يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ فيقول : إنَّ هذا قتلني فيقول اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقول : لتكونَ العِزَّةُ لفلانٍ ! فيقول : إنها ليست لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِه
يجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : يا ربِّ ! هذا قتلَني ، فيقولُ اللهُ لَهُ : لم قتَلْتَهُ ؟ فيقولُ : قتَلْتُهُ لتكونَ العزَّةُ لكَ ، فيقولُ : فإِنَّها لِي ، ويجيءُ الرجلُ آخذًا بيدِ الرجلِ ، فيقولُ : أيْ ربِّ ! إِنَّ هذا قتلَني ، فيقولُ اللهُ : لم قتلْتَهُ ؟ فيقولُ : لِتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ! فيقولُ : إِنَّها ليستْ لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِهِ
يَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ ، فيقولُ : ياربِّ هذا قتلني ، فيقولُ اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : قتلتُه لتكونَ العزَّةُ لك . فيقول إنِّي لها ويَجيءُ الرَّجلُ آخذًا بيدِ الرَّجلِ يقولُ : إنَّ هذا قتلني ؟ فيقولُ اللهُ له : لم قتلتَه ؟ فيقولُ : لتكونَ العزَّةُ لفلانٍ ، فيقولُ : إنَّها ليست لفلانٍ ، فيبوءُ بإثمِه
قال رجُلٌ: واللهِ لا يغفِرُ اللهُ لفلانٍ فقال اللهُ تبارَك وتعالى: قد غفَرْتُ لفلانٍ وأحبَطْتُ عمَلَك
لا تُرقِبوا أموالَكم فمن أرقب شيئًا فهو للذي أرقبَه والرُّقبَى أن يقولَ الرجلُ هذا لفلانٍ ما عاش فإن مات فلانٌ فهو لفلانٍ
ويَجيءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ، فيَقولُ: إنَّ هذا قتَلَني. فيَقولُ اللهُ له: لِمَ قَتَلتَهُ؟ فيَقولُ: لِتَكونَ العِزَّةُ لِفُلانٍ. فيَقولُ: إنَّها ليستْ لِفُلانٍ. فيَبوءُ بِإثمِهِ
سئل النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن أفضلِ الصدقةِ فقال أن تصَّدقَ وأنت صحيحٌ شحيحٌ تخشى الفقرَ وتأملُ الغني لا أن تمهلَ حتى إذا بلغت الحلقومَ قلت لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا ألا وقد كان لفلانٍ
أتاهُ رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أفضَلُ؟ قال: أمَا وأبيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ، أنْ تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ تَخشى الفَقرَ، وتأمُلُ الغِنى، ولا تُمهِلْ حتى إذا بلَغتِ الحُلْقومَ، قُلْتَ: لِفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وهو لِفُلانٍ
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّ الصَدَقةِ أَفْضَلُ؟ قال: لَتُنَبَّأَنَّ: أنْ تَصَدَّقَ وأَنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَأْمُلُ البَقاءَ وتَـخافُ الفَقْرَ، ولا تَـمَهَّلْ حتى إذا بَلَغَتِ الـحُلْقومَ قُلْتَ: لِفُلانٍ كذا، ولِفُلانٍ كذا، أَلَا وقد كان لِفُلانٍ
قالَ رجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الصَّدقةِ أفضَلُ؟ قالَ: أن تَصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ حريصٌ تأملُ البقاءَ وتخشَى الفقرَ، ولا تُمْهِلَ حتَّى إذا بلغَتِ الحلقومَ قُلتَ لفلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، وقد كانَ لفلانٍ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ! أيُّ الصَّدقةِ أعظَمُ أجرًا ؟ قالَ : أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تخشى الفَقرَ ، وتأملُ البقاءَ ، ولا تُمْهل حتَّى إذا بلَغتِ الحلقومَ، قلتَ: لفلانٍ : كذا ، وقد كانَ لفلانٍ
أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ الصَّدقةِ أعظمُ؟ قالَ: أن تصدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شحيحٌ تَخشَى الفقرَ وتأملُ البَقاءَ، ولا حتَّى إذا بلَغتِ الحُلقومُ، قلتُ لفُلانٍ كذا ولفلانٍ كذا، ألا وقَد كانَ لفلانٍ
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أعظَمُ؟ قال: أن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيحٌ شَحيحٌ، تَخشى الفَقرَ، وتَأمُلُ البَقاءَ، ولا تُمهِلْ حَتَّى إذا بَلَغَتِ الحُلقومَ، قُلتَ: لفُلانٍ كَذا، ولفُلانٍ كَذا، وقد كانَ لفُلانٍ
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الصَّدَقةِ أَعْظَمُ أَجْرًا؟ قال: أمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّه: أنْ تَصَدَّقَ وأنت صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَـخْشى الفَقْرَ وتَأْمُلُ البَقاءَ، ولا تـُمْهِلْ حتى إذا بلَغَتِ الـحُلْقومَ قُلْتَ: لِفُلانٍ كذا، ولِفُلانٍ كذا، وقد كان لِفُلانٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
يجيء الرجل آخذا بيد الرجلالرجل آخذا بيد الرجللتكون العزة لفلانالله تبارك وتعالىلتكون العزة للهإنها ليست لفلانو الله لا يغفرلتكون العزة لكيأخذ بيد الرجلفهو للذي أرقبهالحديث القدسيلا يغفر اللهبلغت الحلقومبلوغ الحلقومأفضل الصدقةالعزة لفلانتأمل البقاءأحبطت عملكمن ذا الذيغفرت لفلانتأمل الغنىتخشى الفقريبوء بإثمهتخاف الفقرخشية الفقرأمل البقاءصحيح شحيحلفلان كذاأفضل أجرالغير اللهلا ترقبوابوء بإثمهصحيح حريصأعظم أجراالدحداحلا يغفرلا تمهلأموالكمالحلقومالجنة»الصدقةالرقبىما عاش«افعلذم...الجنةيتألىواللهالعزةربيعةقتلنيالقتلالنيةالإثمالرجللفلاننخلةرداحلأبيبعنيعذقكحائطفلانغفرتالربأرقبشحيحصدقةأبيكجاءعذققتلمضر
تخريج حديث لفلان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








