أحاديث عن: صعد الإمام المنبر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صعد الإمام المنبر
تُبعَثُ الملائكةُ يومَ الجمُعةِ إلى أبوابِ المساجِدِ يَكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ، فإذا صَعِد الإمامُ المنبرَ طُوِيَت الصُّحُفُ
عنِ ابنِ عباسٍ قال يُكْرَهُ الكلامُ في أربعةِ مواطنَ يومَ الجمعةِ ويومَ الفطرِ ويومَ الأضْحَى وفي الاستسقاءِ إذا صعِدَ الإمامُ المنبرَ فتكلَّمَ حتى نزل
تُبعثُ الملائِكةُ يومَ الجمعةِ إلى أبوابِ المسجِدِ ، يكتُبونَ الأوَّلَ فالأوَّلَ ، فإذا صَعِدَ الإمامُ على المِنبرِ طُوِيَتِ الصُّحُفُ
4
✘ ضعيف📌 هكذا أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يفعلون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
عن أبانِ بنِ عبدِ اللهِ ، قال : كنتُ مع عديِّ بنِ ثابتٍ ، يومَ الجمعةِ ، فلمَّا خرج الإمامُ – أو قال : صعد المنبرَ – اسْتقبَلَه ، وقال : هكذا أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يفعلون برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
عن عديِّ بنِ ثابتٍ يومَ الجمعةِ : فلما خرج الإمامُ أو قال : صعِد المنبرَ استقبله وقال : هكذا كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعلون رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصُّبحَ ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَب حتَّى حضَرتِ الظُّهرَ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى حضَرتِ العصرُ ثمَّ نزَل فصلَّى ثمَّ صعِد المِنبَرَ فخطَبَنا حتَّى غابتِ الشَّمسُ فحدَّثنا بما كان وبما هو كائنٌ فأعلَمُنا أحفَظُنا
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفَجرَ، وصَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حتَّى حَضَرَتِ الظُّهرُ، فنَزَلَ فصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَبَنا حتَّى حَضَرَتِ العَصرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فخَطَبَنا حتَّى غَرَبَتِ الشَّمسُ، فأخبَرَنا بما كان وبما هو كائِنٌ، فأعلَمُنا أحفَظُنا
عَن أبي زَيدٍ الأنصاريِّ قال: صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى الظُّهرَ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى حَضَرَتِ العَصرُ، ثُمَّ نَزَلَ فصَلَّى العَصرَ، فصَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَنا حَتَّى غابَتِ الشَّمسُ، فحَدَّثَنا بما كان وما هو كائِنٌ، فأعلَمُنا أحفَظُنا
أنَّه سَمِعَ خُطبةَ عُمَرَ الآخِرةَ حينَ جَلَسَ على المِنبَرِ، وذلك الغَدَ مِن يَومٍ توفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَشَهَّدَ وأبو بَكرٍ صامِتٌ لا يَتَكَلَّمُ، قال: كُنتُ أرجو أن يَعيشَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَدبُرَنا، يُريدُ بذلك أن يَكونَ آخِرَهم، فإن يَكُ مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ماتَ فإنَّ اللهَ تَعالى قد جَعَلَ بينَ أظهُرِكُم نورًا تَهتَدونَ به، هَدى اللهُ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنَّ أبا بَكرٍ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثانيَ اثنَينِ، فإنَّه أولى المُسلِمينَ بأُمورِكُم، فقوموا فبايِعوه، وكانَت طائِفةٌ منهم قد بايَعوه قَبلَ ذلك في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ، وكانَت بَيعةُ العامَّةِ على المِنبَرِ، قال الزُّهريُّ: عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، سَمِعتُ عُمَرَ يقولُ لأبي بَكرٍ يَومَئذٍ: اصعَدِ المِنبَرَ، فلَم يَزَلْ به حتَّى صَعِدَ المِنبَرَ، فبايَعَه النَّاسُ عامَّةً
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتلى أُحُدٍ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ كالمودِّعِ للأحياءِ والأمواتِ، فقال: إنِّي فرَطُكُم على الحَوضِ، وإنَّ عَرضَه كما بينَ أيلةَ إلى الجُحفةِ، إنِّي لَستُ أخشى علَيكُم أن تُشرِكوا بَعدي، ولَكِنِّي أخشى عليكُمُ الدُّنيا أن تَنافَسوا فيها وتَقتَتِلوا، فتَهلِكوا كما هَلَكَ مَن كان قَبلَكُم. قال عُقبةُ: فكانَت آخِرَ ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ
عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الأسوَدِ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ، يخطُبُ يومَ عرفةَ فقالَ إنَّ هذا يومُ تسبيحٍ وتَكْبيرٍ فسبِّحوا وَكَبِّروا، فَجاءَ أبي يعني الأسوَدَ يحرِّشُ النَّاسَ، حتَّى صعِدَ إليهِ، وَهوَ على المنبرِ فقالَ أشهدُ على عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ لبَّى على هذا المنبَرِ في هذا اليومِ فقالَ ابنُ الزُّبَيْرِ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ
قال عمرُو والمغيرةُ بنُ شعبةَ لمعاوِيَةَ إنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ رجلٌ عَيِيٌّ وإنَّ لَهُ كَلَامًا وَرَأْيًا وَإِنَّا قَدْ عَلِمْنَا كَلَامَهُ فيَتَكَلَّمُ كلامًا فلَا يَجِدُ كَلَامًا قال لا تَفْعَلُوا فأَبَوْا عَلَيْهِ فصعِد عمرُو المنبرَ فذكر عليًّا ووقَعَ فيه ثمَّ صعِد المغيرةُ بنُ شعْبَةَ فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثم وقع في علِيٍّ ثمَّ قيلَ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ اصعد فقال لا أصعَدُ ولَا أتَكَلَّمُ حتى تُعْطُونِي إنْ قُلْتُ حَقًّا أنْ تُصَدِّقُونِي وإنْ قلْتُ باطِلًا أنْ تُكَذِّبُونِي فَأَعْطَوْهُ فصعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ فقالَ أنشُدُكما باللهِ يا عمرُو ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَعَنَ اللهُ السابِقَ والراكِبَ أحدُهما فلانٌ قالَا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا معاويةُ ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ عَمْرًا بكلٍّ قافِيَةٍ قالَها لَعْنَةً قالا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا عمرُو ويا معاوِيَةُ بنُ أبي سفيانَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ قومَ هذا قالَا بَلَى قال الحسنُ فإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الذي وقعْتُم فيمن تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا
خَرَج إلينا رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه وهو مُعَصَّبُ الرَّأسِ، قالَ: فاتَّبَعتُه حتَّى صَعِد المِنبَرَ، قالَ: فقالَ: إنِّي السَّاعةَ لَقائمٌ على الحَوضِ. ثمَّ قالَ: إنَّ عَبْدًا عُرِضَت عليه الدُّنيا وزِينَتُها، فاختار الآخِرةَ. فلم يَفطِنْ في القَومِ لذلكَ أحَدٌ إلَّا أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: بأبي أنتَ وأُمِّي، بل نَفْديكَ بأنفُسِنا، وأولادِنا، وأموالِنا، ومَوالينا، قالَ: ثمَّ هَبَط منَ المِنبَرِ، فما رُئِيَ حتَّى السَّاعةِ
خَرَجَ علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه وهو عاصِبٌ رَأسَه، قال: فاتَّبَعتُه حتى صَعِدَ على المِنبَرِ، قال: فقال: إنِّي السَّاعةَ لَقائِمٌ على الحوضِ، قال: ثُمَّ قال: إنَّ عَبدًا عُرِضَتْ عليه الدُّنيا وزِينَتُها، فاخْتارَ الآخِرَةَ، فلم يَفطَنْ لها أحَدٌ من القَومِ إلَّا أبو بَكرٍ، فقال: بأبي أنتَ وأُمِّي، بل نَفديكَ بأمْوالِنا وأنْفُسِنا وأوْلادِنا! قال: ثُمَّ هَبَطَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المِنبَرِ، فما رُئيَ عليه حتى السَّاعةِ
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ إلى جِذعِ نَخلةٍ فيَخطُبُ قَبْلَ أن يُوضَعَ المِنبَرُ، فلمَّا وُضِعَ المِنبَرُ صَعِدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَنَّ ذلك الجِذعُ، حتى سَمِعْنا حَنينَه، قال: فأتاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوَضَع يَدَه عليه فسَكَن! قال سليمانُ بنُ كثيرٍ: وحَدَّثَنا يحيى بنُ سَعيدٍ عن سَعيدِ بنِ المسَيِّبِ عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ مِثْلَه، غَيرَ أنَّه قال: فحَنَّ حَنينَ العِشارِ!
صعِدَ الأسوَدُ بنُ يزيدَ إلى ابنِ الزُّبَيْرِ وَهوَ على المنبَرِ يومَ عرفةَ، فسارَّهُ بشَيءٍ، ثمَّ نزلَ فلمَّا نزلَ الأسوَدُ لبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ، فظنَّ النَّاسُ أنَّ الأسوَدَ أمرَهُ بذلِكَ [يعني بأن يلَبِّيَ]
أنَّه كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صَعِدَ المِنبَرَ أقبَلَ بوَجهِه على الناسِ، ثم قال: السلامُ عليكم، قال الشعْبيُّ: وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ يَفْعَلانِ ذلك
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى الظُّهرَ ثم صعِدَ المِنبَرَ، وكان لا يصعَدُ عليه إلَّا يومَ جُمُعةٍ قبلَ يومئذٍ، ثم ذكَرَ هذه القصةَ. [أي: حديثَ: ليَلزَمْ كلُّ إنسانٍ مُصلَّاه، ثم قال: هل تدرونَ لِمَ جمَعتُكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: إنِّي ما جمَعتُكم لرهبةٍ ولا رغبةٍ، ولكنْ جمَعتُكم أنَّ تَميمًا الداريَّ كان رجُلًا نَصْرانِيًّا، فجاء فبايَعَ وأسلَمَ، وحدَّثَني حديثًا وافَقَ الذي حدَّثتُكم عن الدَّجَّالِ، حدَّثَني أنَّه ركِبَ في سَفينةٍ بَحْريَّةٍ مع ثلاثينَ رجُلًا من لَخْمٍ وجُذامٍ، فلعِبَ بهم المَوْجُ شهرًا في البحرِ، وأرْفَؤُوا إلى جزيرةٍ حينَ مَغرِبِ الشمسِ، فجَلَسوا في أقرُبِ السَّفينةِ، فدخلوا الجزيرةَ، فلقِيَتْهم دابَّةٌ أهلَبُ، كثيرةُ الشَّعرِ، قالوا: ويلكِ ما أنتِ؟! قالت: أنا الجَسَّاسةُ...]
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم جيشَ الأمراءِ ، وقال عليكم زيدُ بنُ حارثةَ ، فإن أُصيب زيدٌ فجعفرٌ ، فإن أُصيب جعفرٌ فعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ ، فوثب جعفرٌ فقال بأبي أنت يا نبيَّ اللهِ وأمِّي ما كنتُ أرهبُ أن تستعملَ عليَّ زيدًا قال امضوا فإنَّك لا تدري أيَّ ذلك خيرٌ . قال فانطلق الجيشُ ، فلبثوا ما شاء اللهُ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم صعِد المنبرَ وأمر أن يُنادَى الصَّلاةُ جامعةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم ناب خبرٌ أو ثاب خبرٌ شكَّ عبدُ الرَّحمنِ – ألا أخبرُكم عن جيشِكم هذا الغازي إنَّهم انطلقوا حتَّى لقُوا العدوَّ فأُصيب زيدٌ شهيدًا فاستغفِروا له ، فاستغفر له النَّاسُ ، ثمَّ أخذ اللِّواءَ جعفرُ ابنُ أبي طالبٍ ، فشدَّ على القومِ حتَّى قُتل شهيدًا أشهدُ له بالشَّهادةِ فاستغفروا له ، ثمَّ أخذ اللِّواءَ عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فأثبت قدمَيْه حتَّى أُصيب شهيدًا فاستغفروا له ثمَّ أخذ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ ولم يكنْ من الأمراءِ هو أمَّر نفسَه فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أُصبعَيْه ، وقال اللَّهمَّ هو سيفٌ من سيوفِك فانصُرْه ، وقال عبدُ الرَّحمنِ مرَّةً فانتصر به فيومئذٍ سُمِّي خالدٌ سيفَ اللهِ ثمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم انفِروا فأمِدُّوا إخوانَكم ولا يتخلَّفنَّ أحدٌ ، فنفر النَّاسُ في حرٍّ شديدٍ مُشاةً ورُكبانًا
بعثَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - جيشَ الأمراءِ وقالَ : عليكُم زيدُ بنُ حارثةَ ، فإن أصيبَ زيدٌ ، فجعفرٌ ، فإن أُصيبَ جعفرٌ ، فعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ فوثبَ جعفرٌ فقالَ : بأبي أنتَ يا رسول اللَّهِ وأمِّي ما كنتُ أرهبُ أن تستَعمِلَ عليَّ زيدًا قالَ : امضوا ، فإنَّكَ لا تدري أيُّ ذلِكَ خيرٌ . قالَ : فانطلقَ الجيشُ فلبِثوا ما شاءَ اللَّهُ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ صعِدَ المنبرَ ، وأمرَ أن يُنادي جامعةٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ نابَ خبرٌ ، أو ثابَ خبرٌ ، شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ ، ألا أخبرُكُم عن جَيشِكُم هذا الغازي أنَّهم انطلَقوا حتَّى لقوا العدوَّ ، فأصيبَ زيدٌ شَهيدًا ، فاستغفِروا لَهُ، فاستغفَرَ لَهُ النَّاسُ ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فشدَّ على القومِ حتَّى قُتِلَ شَهيدًا ، أشهدُ لَهُ بالشَّهادةِ ، فاستغفِروا لَهُ ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ فأثبتَ قدميهِ حتَّى أُصيبَ شَهيدًا ، فاستغفِروا لَهُ ، ثمَّ أخذَ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ ولم يَكُن مِنَ الأمراءِ هوَ أمَّرَ نفسَهُ . فرفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أصبُعَيْهِ وقالَ : اللَّهمَّ هوَ سيفٌ مِن سيوفِكَ فانصرهُ ، وقالَ عبدُ الرَّحمنِ مرَّةً : فانتَصر بِهِ . فيومئذٍ سُمِّيَ خالدٌ سيفَ اللَّهِ المسلولَ ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ انِفروا ، فأمدُّوا إخوانَكُم ، ولا يتخلَّفنَّ أحدٌ فنفرَ النَّاسُ في حرٍّ شديدٍ مُشاةً ورُكْبانًا
قَدِمَ علينا عبدُ اللهِ بنُ رَباحٍ الأنصاريُّ، وكانتِ الأنصارُ تُفقِّهُه فأتَيتُه، وهو في حِواءِ شَريكِ بنِ الأعوَرِ الشَّارِعِ على المِربَدِ، وقد اجتمَعَ عليه ناسٌ مِن النَّاسِ، فقال: حَدَّثَنا أبو قَتادةَ الأنصاريُّ فارسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: بَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَيشَ الأُمَراءِ فقال: عليكم زَيدَ بنَ حارثةَ، فإنْ أُصيبَ زَيدٌ، فجَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، فإنْ أُصيبَ جَعفَرٌ، فعَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ الأنصاريُّ، فوَثَبَ جَعفَرٌ فقال: بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، ما كنتُ أرهَبُ أنْ تَستعمِلَ عليَّ زَيدًا، قال: امْضِه؛ فإنَّك لا تَدري أيَّ ذلك خيرٌ، فانطَلَقوا فلَبِثوا ما شاء اللهُ، ثُمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَعِدَ المِنبَرَ، وأمَرَ أنْ يُنادى: الصَّلاةُ جامعةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ناب خَبرٌ، أو بات خَبرٌ، أو ثاب خَبرٌ -شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ- ألَا أُخبِرُكم عن جَيشِكم هذا الغازي؟ إنَّهم انطَلَقوا، فلَقَوُا العَدوَّ، فأُصيبَ زَيدٌ شَهيدًا، فاستغفِروا له، فاستغفَرَ له النَّاسُ، ثُمَّ أخَذَ اللِّواءَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، فشَدَّ على القَومِ حتى قُتِلَ شَهيدًا، أشهَدُ له بالشَّهادةِ، فاستغفِروا له، ثُمَّ أخَذَ اللِّواءَ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فأثبَتَ قَدمَيه حتى قُتِلَ شَهيدًا، فاستغفِروا له، ثُمَّ أخَذَ اللِّواءَ خالدُ بنُ الوَليدِ ولم يَكُنْ مِن الأُمَراءِ هو أمَّرَ نَفْسَه، ثُمَّ رَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إصبَعَيه فقال: اللَّهُمَّ هو سَيفٌ مِن سُيوفِكَ؛ فانصُرْه، فمِن يومئذ سُمِّيَ خالدٌ سَيفَ اللهِ، ثُمَّ قال: انفِروا فأمِدُّوا إخْوانَكم، ولا يَتخلَّفَنَّ أحدٌ، قال: فنَفَرَ النَّاسُ في حَرٍّ شَديدٍ مُشاةً ورُكْبانًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
نفديك بأموالنا وأنفسنا وأولادناصعد الإمام على المنبرأولى المسلمين بأموركمبما كان وبما هو كائنعبد عرضت عليه الدنياأقبل بوجهه على الناسيكتبون الأول فالأولبما كان وما هو كائنصعد الإمام المنبرعبد الله بن رواحةأبان بن عبد اللهأرفؤوا إلى جزيرةجعفر بن أبي طالبسيف الله المسلولأصحاب رسول اللهسقيفة بني ساعدةلبيك اللهم لبيكالمغيرة بن شعبةأبو بكر الصديقصاحب رسول اللهالدنيا وزينتهاالأسود بن يزيدخالد بن الوليدأبواب المساجدعمر بن الخطابنفديك بأنفسناأمدوا إخوانكمأبواب المسجدالحسن بن عليعمر بن العاصاختار الآخرةالسلام عليكمزيد بن حارثةيكره الكلامأربعة مواطنخروج الإمامعدي بن ثابتبما هو كائنأنشدك باللهحنين العشارتميم الداريجيش الأمراءاستغفروا لهيوم الجمعةطويت الصحفيوم الأضحىصعد المنبرغربت الشمسغابت الشمسثاني اثنينابن الزبيريفعلان ذلكمغرب الشمسيوم الفطرالاستسقاءالاستقبالمرض النبيعاصب رأسهلخم وجذامدابة أهلبالملائكةيوم عرفةجذع نخلةحن الجذعظن الناسسيف اللهأمر نفسهاستقبلهصلى بنابما كانالتنافسأبو بكروضع يدهالتلبيةالجساسةالسفينةالإمامالمنبرالجمعةأحفظناالدنياالقتالالهلاكالجحفةالمودعالأسودالسابقالراكبمعاويةالآخرةالشعبيالدجالانفرواالصبحالظهرالعصرالفجرخطبناالحوضفرطكم
تخريج حديث صعد الإمام المنبر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








