أحاديث عن: صلى على قبرها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: صلى على قبرها
⭐ متفق عليه
📂 باب الخدم للمسجد قال ابن...
عن أبي هريرة أن رجلًا أسود -أو امرأة سوداءَ- كان يَقمُّ المسجدَ، فمات فسأل النبي ﷺ عنه فقالوا: مات، قال: «أفلا كنتم آذنتموني به، دُلُّوني على قبره -أو قال- قبرها» فأتى قبره فصلى عليه.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٤٥٨)، ومسلم في الجنائز (٩٥٦) كلاهما من حديث حماد بن زيد، عن ثابت البناني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة فذكر مثله واللفظ للبخاري.
📚 كتاب المساجد
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في أربع...
عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف أنه قال: اشتكت امرأة بالعوالي مسكينةٌ، فكان النبي ﷺ يسألُهم عنها، وقال: إن ماتت فلا تُدفنوها حتى أصلي عليها، فتوفيت فجاؤا بها إلى المدينة بعد العتمة، فوجدوا رسولَ الله ﷺ قد نام، فكرهوا أن يُوقِظوه، فصلوا عليها ودفنوها ببقيع الغرقد، فلما أصبح رسول الله ﷺ جاؤا فسألهم عنها، فقالوا: قد دُفنت يا رسول الله، وقد جئناك فوجدناك نائمًا فكرهنا أن نوقظك، قال: «فانطلقوا» فانطلق يمشي، ومشوا معه حتى أرَوه قبرها، فقام رسول الله ﷺ وصفوا وراءه فصلى عليها وكبر أربعًا.
صحيح رواه النسائي (١٩٦٩) عن يونس بن عبد الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
أنَّه صلَّى مع عمرَ على زينبَ وكانت أوَّلَ نساءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوتًا وكان يُعجِبُه أن يُدخِلَها قبرَها فأرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُها قبرَها فقُلْنَ مَن كان يراها في حياتِها فَلْيُدْخِلْها قبرَها
لمَّا ماتَت فاطِمةُ بنتُ أسَدِ بنِ هاشِمٍ أمُّ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ -رَضيَ اللهُ تَعالى عنهُما- دَخَلَ عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَلَسَ عِندَ رَأسِها، فقال: «يرحمُك اللهُ يا أُمِّي، كُنتِ أُمِّي بَعدَ أُمِّي، تَجوعينَ وتُشبِعيني، وتعرينَ وتَكسيني، وتَمنَعينَ نَفسَك طَيِّبًا وتُطعِميني، تُريدينَ بذلك وَجهَ اللهِ تعالى والدَّارَ الآخِرةَ»، ثُمَّ أمَرَ أن تُغسلَ ثَلاثًا وثَلاثًا، فلَمَّا بَلَغَ الماءَ الذي فيه الكافورُ سَكَبَه عليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، ثُمَّ خَلَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَميصَه فأَلبَسَها إيَّاه، وكَفَّنَها ببُردٍ فوقَه، ثُمَّ دَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وأبا أيُّوبَ الأَنصاريَّ، وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، وغُلامًا أسوَدَ يَحفِرون، فحَفَروا قَبرَها، فلَمَّا بَلَغوا اللَّحدَ حَفره رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، وأخرَجَ تُرابَه بيَدِه، فلَمَّا فرَغَ دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْرَها فاضطَجَعَ فيه، ثم قال: «اللَّهُ الذي يُحيي ويُميتُ وهو حَيٌّ لا يَموتُ، اغفِرْ لأُمَّي فاطِمةَ بنتِ أسَدٍ، ولَقِّنْها حُجَّتَها، ووَسِّعْ عليها مُدخَلَها، بحَقِّ نَبيِّك والأَنبياءِ الذينَ مِن قَبلي؛ فإِنَّك أرحَمُ الرَّاحِمينَ»، وكَبَّرَ عليها أربَعًا، وأدخَلوها اللَّحدَ هو والعَبَّاسُ وأبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ تعالى عنه. قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه: فلَمَّا سَوَّى عليها التُّرابَ قال بَعضُهم: يا رَسولَ اللهِ، رَأَيناك صَنَعتَ شَيئًا لم تَصنَعْه بأَحَدٍ، فقال: إنِّي ألبَستُها قَميصي لتَلبَسَ مِن ثيابِ الجَنَّةِ، واضطَجَعتُ في قَبرِها لأُخَفِّفَ عنها مِن ضَغطةِ القَبرِ، إنَّها كانَت أحسَنَ خَلقِ اللهِ إليَّ صَنيعًا بَعدَ أبي طالِبٍ
أنَّ رَجُلًا أسودَ -أوِ امرَأةً سَوداءَ- كان يَقُمُّ المَسجِدَ فماتَ، فسَألَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنه، فقالوا: ماتَ، قال: أفلا كُنتُم آذَنتُموني به؟ دُلُّوني على قَبرِه -أو قال قَبرِها- فأتى قَبرَها فصَلَّى عليها
شَهِدتُ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُدفَنُ وهو جالِسٌ على القَبرِ، فرَأيتُ عَينَيه تَدمَعانِ، فقال: هَل فيكُم مِن أحَدٍ لم يُقارِفِ اللَّيلةَ؟ فقال أبو طَلحةَ: أنا، قال: فانزِلْ في قَبرِها، فنَزَلَ في قَبرِها.
أنَّ أروى خاصَمَتْه في بَعضِ دارِه، فقال: دَعوها وإيَّاها؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن أخَذَ شِبرًا مِنَ الأرضِ بغيرِ حَقِّه، طُوِّقَه في سَبعِ أرَضينَ يَومَ القيامةِ، اللَّهُمَّ إن كانَت كاذِبةً فأعمِ بَصَرَها، واجعَلْ قَبرَها في دارِها. قال: فرَأيتُها عَمياءَ تَلتَمِسُ الجُدُرَ تَقولُ: أصابَتني دَعوةُ سَعيدِ بنِ زَيدٍ، فبينَما هي تَمشي في الدَّارِ مَرَّت على بئرٍ في الدَّارِ، فوقَعَت فيها، فكانَت قَبرَها
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - كانَ يعودُ مَرضَى مساكينِ المسلمينَ وضُعفائهَم ، ويتبعُ جَنائزَهَم، ولا يصلِّي عليهم أحدٌ غيرَهُ ، وأنَّ امرأةً مسكينةً من أهْلِ العوالي طالَ سَقمُها فَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ يسألُ عنها من حضرَها من جيرانِها وأمرَهُم أن لا يدفِنوها إن حدثَ بِها حدثٌ فيصلِّيَ عليها فتوُفِّيَت تلكَ المرأةُ ليلًا واحتمَلوها فأتوا بِها مع الجَنائزَ أو قالَ موضعَ الجَنائزِ عندَ مسجدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ ليصلِّيَ عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ كما أمرَهُم فوجَدوهُ قد نامَ بعدَ صلاةِ العشاءِ فَكَرِهوا أن يُهْجِدوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ من نومِهِ فصلَّوا عليها ثمَّ انطلَقوا بِها فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ سألَ عنها من حضرَهُ من جيرانِها فأخبروهُ خبرَها وأنَّهم كرِهوا أن يُهْجِدوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ لَها فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ ولمَ فعلتُمْ انطلِقوا فانطلَقوا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ حتَّى قاموا عند قبرِها فصفُّوا وراءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ كما يصفُّ للصَّلاةِ علَى الجَنازة فصلَّى عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وَكَبَّرَ أربعًا كما يُكَبِّرُ علَى الجَنائزِ
أنَّ بعضَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أخبَرَهُ... وفيهِ: فانطلَقوا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ حتَّى قاموا على قبرِها، فصَفُّوا وراءَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كما يُصَفُّ للصَّلاةِ على الجنائِزِ، فصلَّى عليها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، وكبَّرَ أربعًا كما يُكبِّرُ على الجنائِزِ
أنَّ مِسكينةً مرِضَت ، فأُخْبِرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بمرَضِها ، وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يعودُ المساكينَ، ويسألُ عنهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إذا ماتَت فآذِنوني ، فأُخْرِجَ بجَنازتِها ليلًا، وَكَرِهوا أن يوقِظوا رسولَ اللَّهِ، فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ أُخْبِرَ بالَّذي كانَ منها ، فقالَ : ألَم آمُرْكُم أن تؤذِنوني بِها، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، كرِهْنا أن نوقِظَكَ ليلًا، فخرجَ رسولُ اللَّهِ حتَّى صفَّ بالنَّاسِ على قبرِها، وَكَبَّرَ أربعَ تَكْبيراتٍ
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جلس على قبرِ ابنتِه وهي تُدفَنُ وعيناه تدمعانِ فأمر أبا طلحةَ أن ينزلَ في قبرِها فنزل والرسولُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاضرٌ وزوجُها عثمانُ رضِيَ اللهُ عنه حاضرٌ
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قبرَ أمِّهِ فبَكى وأبْكى من حولَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ استأذنتُ ربِّي تعالى على أن أستغفرَ لَها فلم يؤذَن لي فاستأذنتُ أن أزورَ قبرَها فأذنَ لي فزوروا القبورَ فإنَّها تذَكِّرُ بالموتِ
أن مسكينةً ماتَتْ ليلا فدفنُوها ، ولم يوقِظُوا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الغَدِ على قَبْرها
أنَّ عمرَ كبَّر على زينبَ بنتِ جَحْشٍ أربعًا ثمَّ أرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُ هذه قبرَها فقُلْنَ مَن كان يدخُلُ عليها في حياتِها ثمَّ قال عمرُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أسرعُكنَّ بي لُحوقًا أطولُكُنَّ يدًا فكُنَّ يتطاوَلْنَ بأيديهنَّ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صنَاعًا تُعينُ بما تصنَعُ في سبيلِ اللهِ
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه كَبَّر على زَينَبَ بنتِ جَحشٍ أربَعًا، ثُمَّ أرسَلَ إلى أزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يُدخِلُ هذه قَبرَها؟ فقُلنَ: مَن كان يَدخُلُ عليها في حَياتِها، ثُمَّ قال عُمَرُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «أسرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أطوَلُكُنَّ يَدًا، فكُنَّ يَتَطاوَلنَ بأَيديهنَّ، وإِنَّما كان ذلك؛ لأَنَّها كانَت صَناعًا تُعينُ بما تَصنَعُ في سَبيلِ اللهِ
حديثُ خيرُكنَّ أطولُكنَّ يدًا.. وفيهِ لأنَّها كانت صنَّاعًا تُعينُ بما تصنعُ في سبيلِ اللَّهِ [يعني حديث: أنَّ عمرَ كبَّر على زينبَ بنتِ جَحْشٍ أربعًا ثمَّ أرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُ هذه قبرَها فقُلْنَ مَن كان يدخُلُ عليها في حياتِها ثمَّ قال عمرُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أسرعُكنَّ بي لُحوقًا أطولُكُنَّ يدًا فكُنَّ يتطاوَلْنَ بأيديهنَّ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صنَاعًا تُعينُ بما تصنَعُ في سبيلِ اللهِ]
أنَّها سَمِعَت عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها، زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: إنَّما مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على يَهوديَّةٍ يَبكي عليها أهلُها، فقال: إنَّهم لَيَبكونَ عليها، وإنَّها لَتُعَذَّبُ في قَبرِها
مرَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ علَى يَهوديَّةٍ يُبكَى علَيها فقالَ إنَّهم ليَبكونَ عليها ، وإنَّها لتُعذَّبُ في قَبرِها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُ فقراءَ أهلِ المدينةِ ويشهدُ جنائِزَهم إذا ماتُوا فَتُوُفِّيَتْ امرأةٌ من أهلِ العوالي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا حضرْتُ فآذِنُونِي فأَتَوْهُ لِيُؤْذِنُوه فوجدوه نائِمًا وقدْ ذهب من الليلِ فكرِهوا أنْ يوقِظُوهُ وتخوَّفُوا عليه ظُلْمَةَ الليلِ وهوامَّ الأرضِ فذَهَبُوا بها فلما أصبَحَ سألَ عنْها قالوا يا رسولَ اللهِ أتيناكَ لِنُؤْذِنَكَ فوجدْناكَ نائِمًا فكرهْنا أنْ نوقِظَكَ وتخوَّفْنا علَيْكَ ظُلْمَةَ الليلِ وهوامَّ الأرضِ فمَشَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قبرَها فصلَّى علَيْها وكَبَّرَ أرْبَعًا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعودُ فقراءَ أهلِ المدينةِ ويَشهَدُ جنائزَهم إذا ماتوا قال : فتوُفِّيَتِ امرأةٌ مِن أهلِ العوالي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إذا حضَرتُ فآذِنوني بها قال : فأتوه ليؤذِنوه بها فوجَدوه نائمًا وقد ذهَب الليلُ ، فكرِهوا أن يوقِظوه ، وتخوَّفوا عليه ظلمةَ الليلِ وهوامَّ الأرضِ ، فدفَنوها فلما أصبَح سأَل عنها ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ أتَيناكَ لنؤذِنَكَ بها فوجَدناكَ نائمًا فكرِهْنا أن نوقِظَكَ وتخوَّفْنا عليكَ ظلمةَ الليلِ وهوامَّ الأرضِ فدَفَناها قال : فمَشى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قبرِها فصلَّى عليها وكبَّر أربعًا
زارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبرَ أُمِّه، فبَكى وبَكى مَن حَولَه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَأذَنتُ رَبِّي في أن أستَغفِرَ لها، فلَم يُؤذَنْ لي، واستَأذَنتُه في أن أزورَ قَبرَها، فأذِنَ لي، فزوروا القُبورَ؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوتَ
اشتَكَتِ امرأةٌ بالعَوالي – مِسكينةٌ - فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُهُم عَنها ، وقالَ : إن ماتَت فلا تدفِنوها حتَّى أصلِّيَ عليها ، فتوُفِّيَت ، فَجاءوا بِها إلى المدينةِ بعدَ العتَمةِ ، فوجدوا رسولَ اللَّهِ قد نامَ ، فَكَرِهوا أن يوقِظوهُ ، فصلَّوا علَيها ، ودفَنوها ببقيعِ الغَرقدِ ، فلمَّا أصبحَ رسولُ اللَّهِ جاؤوا فسألَهُم عَنها ، فقالوا : قد دُفِنَت يا رسولَ اللَّهِ ، وقد جِئناكَ فوجدناكَ نائمًا ، فَكَرِهْنا أن نوقظَكَ قالَ : فانطلِقوا . فانطلقَ يَمشي ومَشوا معَهُ ، حتَّى أروهُ قبرَها ، فقامَ رسولُ اللَّهِ وصفُّوا وراءَهُ ، فصلَّى علَيها ، وَكَبَّرَ أربعًا
زارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبرَ أُمِّه، فبَكى وأبكى مَن حَولَه، فقال: استَأذَنتُ رَبِّي في أن أستَغفِرَ لَها، فلم يُؤذَنْ لي، واستَأذَنتُه في أن أزورَ قَبرَها، فأُذِنَ لي، فزوروا القُبورَ؛ فإنَّها تُذَكِّرُ المَوتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمأحسن خلق الله إلي صنيعاأول نساء النبي موتاصف بالناس على قبرهاأخذ شبرا من الأرضطوقه في سبع أرضينتعين في سبيل اللهفقراء أهل المدينةتخفيف ضغطة القبردعوة سعيد بن زيدإذا ماتت فآذنونيالبكاء على الميتالصلاة على الميتمساكين المسلمينأسرعكن بي لحوقاالنوم عن الصلاةاضطجع في قبرهادلوني على قبرهقبرها في دارهافاطمة بنت أسدألبستها قميصيبنت رسول اللهانزل في قبرهايعود المساكينجلس على القبرعثمان بن عفانصلى على قبرهاعمر بن الخطابيدخلها قبرهايتبع جنائزهمامرأة مسكينةجنازتها ليلاأربع تكبيراتعيناه تدمعانزوروا القبورزينب بنت جحشفي سبيل اللهأسرعكن لحوقاصلاة الجنازةزيارة القبورشهود الجنازةأزواج النبيامرأة سوداءيوم القيامةصلاة العشاءاستأذنت ربيتذكر بالموتتكبير أربعابقيع الغرقدضغطة القبريقم المسجدأعمى بصرهايصلي عليهمابنة النبيأستغفر لهاأزور قبرهاأطولكن يدايبكى عليهاعذاب القبرظلمة الليلهوام الأرضتذكر الموتلم يؤذن ليصلى عليهايعود مرضىكبر أربعاصفوا وراءماتت ليلالم يوقظوارسول اللهسبيل اللهزار النبيدفن الميتآذنتمونيلم يقارفأبو طلحةأربع...بغير حقضعفائهمالعواليالجنائزقبر أمهمن الغدالصناعةفأذن ليالعتامةللمسجدابن...العتمةحياتهاأم عليتدمعانيهجدوامسكينةدفنوهايهوديةآذنونيأذن ليدلونيالخدم
تخريج حديث صلى على قبرها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








