أحاديث عن: من الغد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: من الغد
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أداء...
عن أبي قتادة قال: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتَّى ابهارَّ الليلُ وأنا إلى جنبه. قال: فنعس رسول الله ﷺ فمال عن راحلته. فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه. حتَّى اعتدل على راحلته. قال: ثمَّ سار حتَّى تهوَّر الليلُ، مال عن راحلته. قال: فدعمته. من غير أن أوقظه. حتَّى اعتدل على راحلته. قال: ثمَّ سار حتَّى إذا كان من آخر السَّحر مال ميلةً هي أشدُّ من المَيْلَتين الأُولَيين. حتَّى كاد ينجفلُ. فأتيته فدعمته. فرفع رأسه فقال: «من هذا؟». قلت: أبو قتادة. قال: «متى كان هذا مسيرك منِّي؟». قلت: ما زال هذا مسيري منذ الليلة. قال: «حفظك الله بما حفظت به نبيَّه». ثمَّ قال: «هل ترانا نخفي على الناس؟». ثمَّ قال: «هل ترى من أحدٍ؟». قلت: هذا راكبٌ. ثمَّ قلت: هذا راكبٌ آخر. حتَّى اجتمعنا فكنا سبعة رَكب. قال: فمال رسول الله ﷺ عن الطريق، فوضع رأسه. ثمَّ قال: «احفظوا علينا صلاتنا». فكان أوَّل من استيقظ رسول الله ﷺ والشمس في ظهره. قال: فقمنا فزعين. ثمَّ قال: «اركبوا» فركِبنا. فسرنا حتَّى إذا ارتفعت الشمس نزل. ثمَّ دعا بميضأَةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء. قال: فتوضَّأ منها وضوءًا دون وضوءٍ. قال: وبقي فيها شيءٌ من ماء. ثمَّ قال لأبي قتادة: «احفظ علينا ميضأتك، فسيكون لها نبأٌ». ثمَّ أذَّن بلالٌ بالصلاة. فصلَّى رسول الله ﷺ ركعتين. ثمَّ صلى الغداة، فصنع كما يصنع كل يوم. قال: وركب رسول الله وركبنا معه. قال: فجعل بعضنا يهمس إلى بعض: ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا؟ ثمَّ قال: «أما لكم فيَّ أسوة؟». ثمَّ قال: «أما إنه ليس في النوم تفريط، إنَّما التفريط على من لم يصلِّ الصلاة حتَّى يجيء وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليصلِّها حين ينتبه لها، فإذا كان الغد فليصلها عند
وقتها». ثمَّ قال: «ما ترون الناس صنعوا؟». قال: «أصبح الناسُ فقدوا نبيَّهم. فقال أبو بكر وعمر: رسول الله ﷺ بعدكم. لم يكن ليُخلِّفكم. وقال الناسُ: إنَّ رسول الله ﷺ بين أيديكم. فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا».
قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهار وحمِي كلُّ شيءٍ. وهم يقولون: يا رسول الله! هلكنا. عطشنا، فقال: «لا هُلكَ عليكم». ثمَّ قال: «أطلقوا لي غُمَري». قال: ودعا بالميضأَةِ. فجعل رسول الله ﷺ يَصُبُّ وأبو قتادة يسقيهم. فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في الميضأَةِ تكابّوا عليها. فقال رسول الله ﷺ: «أحسنوا الملأَ، كلُّكم سيَروَى». قال: ففعلوا. فجعل رسول الله ﷺ يصبُّ وأسقيهم. حتَّى ما بقي غيري وغير رسول الله ﷺ. قال: ثمَّ صبَّ رسول الله ﷺ فقال لي: «اشرب». فقلت: لا أشرب حتَّى تشربَ يا رسول الله! قال: «إنَّ ساقي القوم آخرهم شربًا»، قال: فشربتُ. وشرب رسول الله ﷺ. قال: فأتى الناس الماء جامِّين رواءً. قال: فقال عبد الله بن رباح: إني لأُحدِّث هذا الحديثَ في مسجد الجامع إذ قال عمرانُ بنُ حصين: انظر أيُّها الفتي كيف تحدِّث. فإنِّي أحدُ الرَّكْب تلك اللّيلة. قال، قلت: فأنت أعلم بالحديث. فقال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار. قال: حدِّث فأنتم أعلم بحديثكم. قال: فحدَّثتُ القوم. فقال عمرانُ: لقد شهدتُ تلك الليلةَ وما شعرت أنَّ أحدًا حفظه كما حفظته.
وقتها». ثمَّ قال: «ما ترون الناس صنعوا؟». قال: «أصبح الناسُ فقدوا نبيَّهم. فقال أبو بكر وعمر: رسول الله ﷺ بعدكم. لم يكن ليُخلِّفكم. وقال الناسُ: إنَّ رسول الله ﷺ بين أيديكم. فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا».
قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهار وحمِي كلُّ شيءٍ. وهم يقولون: يا رسول الله! هلكنا. عطشنا، فقال: «لا هُلكَ عليكم». ثمَّ قال: «أطلقوا لي غُمَري». قال: ودعا بالميضأَةِ. فجعل رسول الله ﷺ يَصُبُّ وأبو قتادة يسقيهم. فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في الميضأَةِ تكابّوا عليها. فقال رسول الله ﷺ: «أحسنوا الملأَ، كلُّكم سيَروَى». قال: ففعلوا. فجعل رسول الله ﷺ يصبُّ وأسقيهم. حتَّى ما بقي غيري وغير رسول الله ﷺ. قال: ثمَّ صبَّ رسول الله ﷺ فقال لي: «اشرب». فقلت: لا أشرب حتَّى تشربَ يا رسول الله! قال: «إنَّ ساقي القوم آخرهم شربًا»، قال: فشربتُ. وشرب رسول الله ﷺ. قال: فأتى الناس الماء جامِّين رواءً. قال: فقال عبد الله بن رباح: إني لأُحدِّث هذا الحديثَ في مسجد الجامع إذ قال عمرانُ بنُ حصين: انظر أيُّها الفتي كيف تحدِّث. فإنِّي أحدُ الرَّكْب تلك اللّيلة. قال، قلت: فأنت أعلم بالحديث. فقال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار. قال: حدِّث فأنتم أعلم بحديثكم. قال: فحدَّثتُ القوم. فقال عمرانُ: لقد شهدتُ تلك الليلةَ وما شعرت أنَّ أحدًا حفظه كما حفظته.
متفق عليه رواه مسلم في المساجد (٦٨١) عن شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان (يعني ابن المغيرة) حدثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب لا يصلي الإمام على...
عن جابر قال: توفي رجل فغسَّلناه، وحنَّطناه وكفَّنَّاه، ثم أتينا به رسول الله ﷺ يصلي عليه، فقلنا: تُصلي عليه، فخطا خطىً ثم قال: «أعليه دين؟» قلنا: ديناران، فانصرف، فتحملهما أبو قتادة: فأَتيناه. فقال أبو قتادة: الدنياران عليَّ. فقال رسول الله ﷺ: «حق الغريم، وبَرِئَ منهما الميت؟» قال: نعم، فصلى عليه، ثم قال بعد ذلك بيوم «ما فعل الديناران؟» فقال: إنما مات أمس، قال: فعاد إليه من الغد، فقال: قد قضيتُهما، فقال رسول الله ﷺ: «الآن برَّدْتَ عليه جِلْده».
حسن رواه الإمام أحمد (١٤٣٦) عن عبد الصمد وأبي سعيد، المعنى، قالا: حدثنا زائدة، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الرّخصة لرعاة الإبل أن...
عن عاصم بن عديّ: أنّ رسول الله ﷺ أرخص لرِعاء الإبل في البيتوتة خارجين عن مني، يرمون يوم النّحر، ثم يرمون الغد، ومن بعد الغد ليومين، ثم يرمون يوم النّفر.
صحيح رواه مالك في الحج (٢١٨) عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، أنّ أبا البدّاح ابن عاصم بن عدي، أخبره عن أبيه، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يُحدِّثُ حديثَ زمزمَ قال : بينا عبدُ المطلبِ نائمٌ في الحِجرِ أُتِيَ فقيل له : احفُرْ بَرَّةً ، فقال : وما بَرَّةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ نام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرِ المضنونةَ ، قال : وما المضنونةُ ؟ ثم ذهب عنه ، حتى إذا كان الغدُ فنام في مضجعِه ذلك فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ طَيْبَةَ ، فقال : وما طَيْبَةُ ؟ ثم ذهب عنه ، فلما كان الغدُ عاد لمضجعِه فنام فيه فأُتِيَ فقيل له : احفِرْ زمزمَ ، فقال : وما زمزمُ ؟ فقال : لا تُنزَفُ، ولا تُذمُّ . ثم نعت له موضعَها فقام يحفرُ حيثُ نُعِت . فقالت له قريشٌ : ما هذا يا عبدَ المطلبِ ؟ فقال : أُمِرتُ بحَفر زمزمَ ، فلما كشف عنه وبصُروا بالطَّيِّ قالوا : يا عبدَ المطلبِ إنَّ لنا حقًّا فيها معك ، إنها لَبئرُ أبينا إسماعيلَ . فقال : ما هي لكم ، لقد خُصِصتُ بها دونَكم . قالوا : أتحاكمُنا ؟ قال : نعم . قالوا : بيننا وبينك كاهنةُ بني سعدِ بنِ هذيمٍ ، وكانت بأطراف الشامِ ، فركب عبدُ المطلبِ في نفرٍ من بني أُميَّةَ ، وركب من كلِّ بطنٍ من أفناء قريشٍ نفرٌ ، وكانت الأرضُ إذ ذاك مفاوزَ فيما بين الحجازِ والشامِ ، حتى إذا كانوا بمفازةٍ من تلك البلادِ فَنِيَ ماءُ عبدِ المطلبِ وأصحابِه حتى أيقَنوا بالهلكةِ ، ثم استَقوا القومَ فقالوا : ما نستطيع أن نسقِيَكم ، وإنا نخاف مثلَ الذي أصابكم . فقال عبدُ المطلِبِ لأصحابِه : ماذا تَرَوْن ؟ قالوا : ما رَأْيُنا إلا تَبَعٌ لرأْيِك . قال : فإني أرى أن يحفِرَ كلُّ رجلٍ منكم حفرتَه ، فكلما مات رجلٌ منكم دفعَه أصحابُه في حفرتِه حتى يكون آخرُكم يدفعُه صاحبُه ، فضَيْعَةُ رجلٍ أهونُ من ضَيْعَةِ جميعِكم ، ففعلوا ثم قال : واللهِ إنَّ إلقاءَنا بأيدينا لِلموتِ, ولا نضرب في الأرض ونبتغي ، لعل اللهَ أن يسقِيَنا لعجزٍ . فقال لأصحابِه : ارْتَحِلوا . فارتحَلوا وارتحل . فلما جلس على ناقتِه ، فانبعثَتْ به . انفجَرتْ عينٌ تحت خُفِّها بماءٍ عذبٍ . فأناخ وأناخ أصحابُه ، فشربوا واستقَوا وأسقَوا ، ثم دعوا أصحابَهم : هلُمُّوا إلى الماء فقد سقانا اللهُ ، فجاؤوا واستَقَوا وأَسقَوا ثم قالوا : يا عبدَ المطلبِ ! قد واللهِ قُضِيَ لك . إنَّ الذي سقاك الماءَ بهذه الفلاةِ ، لهو الذي سقاك زمزمَ ، انطلِقْ فهي لك ، فما نحن بمخاصِميكَ
عن أبي مُرَّةَ مولى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنه أنه دخل هو وعبدُ اللهِ بنُ عمرو بنِ العاصِ على عمرو بنِ العاصِ وذلك الغدُ أو بعد الغدِ من يومِ الأضحى فقرَّب إليهم عمرو طعامًا فقال عبدُ اللهِ إني صائمٌ فقال له عمرو أفطِرْ فإنَّ هذه الأيامَ التي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا بفطرِها أو ينهانا عن صيامِها فأفطر عبدُ اللهِ فأكل وأكلتُ
عن أبي مُرَّةَ، مولَى عقيلِ بنِ أبي طالبٍ أنَّهُ دخلَ هوَ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرو بنِ العاصِ، على عمرِو بنِ العاصِ، وذلِكَ الغدَ أو بعدَ الغدِ مِن أيَّامِ التَّشريقِ فقرَّبَ إليهِم عمرٌو، طعامًا . فقالَ عبدُ اللَّهِ إنِّي صائمٌ فقالَ لَهُ عمرٌو: أفطِر فإنَّ هذِهِ الأيَّامَ، الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُنا بفِطرِها، أو يَنهانا عن صيامِها فأفطرَ عبدُ اللَّهِ، فأَكَلَ، وأَكَلتُ
لَم يَتَكَلَّمْ في المَهدِ إلَّا ثَلاثةٌ: عيسى ابنُ مَريَمَ، وصاحِبُ جُرَيجٍ، وكانَ جُرَيجٌ رَجُلًا عابِدًا، فاتَّخَذَ صَومعةً، فكانَ فيها، فأتَتْه أُمُّه وهو يُصَلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، فقال: يا رَبِّ أُمِّي وصَلاتي، فأقبَلَ على صَلاتِه، فانصَرَفَت، فلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ أتَتْه وهو يُصَلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، فقال: يا رَبِّ، أُمِّي وصَلاتي، فأقبَلَ على صَلاتِه، فانصَرَفَت، فلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ أتَتْه وهو يُصَلِّي، فقالت: يا جُرَيجُ، فقال: أي رَبِّ، أُمِّي وصَلاتي، فأقبَلَ على صَلاتِه، فقالت: اللهمَّ لا تُمِتْه حتَّى يَنظُرَ إلى وُجوهِ المومِساتِ، فتَذاكَرَ بَنو إسرائيلَ جُرَيجًا وعِبادَتَه، وكانَتِ امرَأةٌ بَغيٌّ يُتَمَثَّلُ بحُسنِها، فقالت: إن شِئتُم لأفتِنَنَّه لكم، قال: فتَعَرَّضَت له فلَم يَلتَفِتْ إليها، فأتَت راعيًا كانَ يَأوي إلى صَومعتِه، فأمكَنَتْه مِن نَفسِها، فوقَعَ عليها فحَمَلَت، فلَمَّا ولَدَت قالت: هو مِن جُرَيجٍ، فأتَوه فاستَنزَلوه وهَدَموا صَومعتَه وجَعَلوا يَضرِبونَه، فقال: ما شَأنُكُم؟ قالوا: زَنَيتَ بهذه البَغيِّ، فولَدَت مِنك، فقال: أينَ الصَّبيُّ؟ فجاؤوا به، فقال: دَعوني حتَّى أُصَلِّيَ، فصَلَّى، فلَمَّا انصَرَفَ أتى الصَّبيَّ فطَعَنَ في بَطنِه، وقال: يا غُلامُ، مَن أبوك؟ قال: فُلانٌ الرَّاعي، قال: فأقبَلوا على جُرَيجٍ يُقَبِّلونَه ويَتَمَسَّحونَ به، وقالوا: نَبني لك صَومعتَك مِن ذَهَبٍ، قال: لا، أعيدوها مِن طينٍ كما كانَت، ففَعَلوا، وبينا صَبيٌّ يَرضَعُ مِن أُمِّه، فمَرَّ رَجُلٌ راكِبٌ على دابَّةٍ فارِهةٍ، وشارةٍ حَسَنةٍ، فقالت أُمُّه: اللهمَّ اجعَلِ ابني مِثلَ هذا، فتَرَك الثَّديَ وأقبَلَ إليه، فنَظَرَ إليه، فقال: اللهمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، ثُمَّ أقبَلَ على ثَديِه فجَعَلَ يَرتَضِعُ. قال: فكَأنِّي أنظُرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَحكي ارتِضاعَه بإصبَعِه السَّبَّابةِ في فمِه، فجَعَلَ يَمَصُّها. قال: ومَرُّوا بجاريةٍ وهم يَضرِبونَها ويقولونَ: زَنَيتِ، سَرَقتِ، وهي تَقولُ: حَسبيَ اللهُ ونِعمَ الوكيلُ، فقالت أُمُّه: اللهمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها، فتَرَك الرَّضاعَ ونَظَرَ إليها، فقال: اللهمَّ اجعَلْني مِثلَها، فهُناك تَراجَعا الحَديثَ، فقالت: حَلقى! مَرَّ رَجُلٌ حَسَنُ الهَيئةِ فقُلتُ: اللهمَّ اجعَلِ ابني مِثلَه، فقُلتَ: اللهمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، ومَرُّوا بهذه الأَمَةِ وهم يَضرِبونَها ويقولونَ: زَنَيتِ، سَرَقتِ، فقُلتُ: اللهمَّ لا تَجعَلِ ابني مِثلَها فقُلتَ: اللهمَّ اجعَلني مِثلَها! قال: إنَّ ذاك الرَّجُلَ كانَ جَبَّارًا، فقُلتُ: اللهمَّ لا تَجعَلْني مِثلَه، وإنَّ هذه يقولونَ لها: زَنَيتِ ولَم تَزنِ، وسَرَقتِ ولَم تَسرِقْ، فقُلتُ: اللهمَّ اجعَلْني مِثلَها
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ لرِعاءِ الإبِلِ في البَيْتوتةِ يَرْمونَ يومَ النَّحرِ، ثمَّ يَرْمونَ منَ الغَدِ، أو بعدَ الغَدِ، ثمَّ يَرْمونَ يومَ النَّفرِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرخَصَ لرِعاءِ الإبلِ في البَيتوتةِ يرمونَ يومَ النَّحرِ ثمَّ يرمونَ الغدَ أو مِن بعدِ الغدِ ليَومَينِ، ثمَّ يرمونَ يومَ النَّفْرَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرخصَ لرُعاءِ الإبلِ في البيتوتةِ ، يرمون يومَ النَّحرِ ثمَّ يرمون من الغدِ ، ومن بعد الغدِ يومَيْن ، ثمَّ يرمون يومَ النَّفْرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رخَّص لرُعاءِ الإبلِ في البَيْتوتةِ عن منًى ، يرْمون يومَ النَّحرِ ، ثمَّ يرمون الغدَ ، ومن بعدِ الغدِ ليومَيْن ، ثمَّ يرْمون يومَ النَّفْرِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّص لِرُعاةِ الإبلِ في البيتوتةِ عن مِنى يرمون يومَ النحرِ ثم يرمون من الغدِ ومن بعدِ الغدِ ليومَينِ ثم يرمُون يومَ النفْرِ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرخَصَ لِرِعاءِ الإبِلِ في البَيتوتةِ عن مِنًى يَرمونَ يَومَ النَّحرِ، ثم يَرمونَ الغَدَ، ومِن بَعدِ الغَدِ، لِيَومَيْنِ، ثم يَرمونَ يَومَ النَّفرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرخصَ لرعاءِ الإبلِ في البيتوتةِ ، خارجين عن مِنًى ، يرمونَ يومَ النحرِ ، ثم يرمون الغدَ ، ومن بعدِ الغدِ ليومينِ ، ثم يرمونَ يومَ النَّفْرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرخَص لرِعاءِ الإبِلِ في البَيْتوتةِ خارجينَ عن مِنًى [يرمونَ يومَ النحرِ، ثم يرمون الغدَ ، ومن بعدِ الغدِ ليومينِ، ثم يرمونَ يومَ النَّفْرِ]
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَخَّصَ لرِعاءِ الإبِلِ في البَيتوتةِ عن مِنًى يَرمونَ يَومَ النَّحرِ، ثُمَّ يَرمونَ الغَدَ، أو مِن بَعدِ الغَدِ اليَومَينِ، ثُمَّ يَرمونَ يَومَ النَّفرِ»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أرخَص لرُعاءِ الإبلِ في البيتوتةِ عن مِنًى ، يرمون يومَ النَّحرِ ، ثم يرمُونَ من الغدِ ، أو من بعدِ الغدِ بيومَينِ ، ثم يرمونَ يومَ النَّفرِ
أنَّ امرأةً يعني من غامدٍ أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت إنِّي قد فجرتُ فقال ارجِعي . فرجعت ، فلمَّا كان الغدُ أتته ، فقالت : لعلَّك أن ترُدَّني كما رددتَ ماعزَ بنَ مالكٍ ! فواللهِ إنِّي لحُبلَى . فقال لها : ارجِعي فرجعت ، فلمَّا كان الغدُ أتته ، فقال لها : ارجِعي حتَّى تلِدي . فرجعت ، فلمَّا ولدت أتته بالصَّبيِّ فقالت : هذا قد ولدتُه ، فقال لها : ارجِعي فأرضعيه حتَّى تَفطميه . فجاءت به وقد فطمته وفي يدِه شيءٌ يأكلُه ، فأمر بالصَّبيِّ فدُفِع إلى رجلٍ من المسلمين ، وأمر بها فحُفِر لها ؛ وأمر بها فرُجِمت . وكان خالدٌ فيمن يرجمُها فرجمها بحجرٍ فوقعت قطرةٌ من دمِها على وجنتِه ، فسبَّها . فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : مهلًا يا خالدُ فوالَّذي نفسي بيدِه ! لقد تابت توبةً لو تابها صاحبُ مُكسٍ لغُفِر له . وأمر بها فصلَّى عليها ودُفِنت
أنَّ امرأةً -يعني: من غامِدٍ- أتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: إنِّي قد فجَرتُ، فقال: ارجِعي، فرجَعتُ، فلمَّا كان الغَدُ، أتَتْه، فقالت: لعلَّك أنْ تُردِّدَني كما ردَّدْتَ ماعِزَ بنَ مالكٍ، فواللهِ إنِّي لَحُبْلى، فقال لها: ارجِعي، فرجَعتْ، فلمَّا كان الغَدُ، أتَتْه، فقال لها: ارجِعي حتى تلِدِي، فرجَعتْ، فلمَّا ولَدتْ، أتَتْه بالصبىِّ، فقالت: هذا قد ولَدْتُه، فقال لها: ارجِعي فأرضعيه حتى تَفْطِميه، فجاءَتْ به وقد فطَمَتْه، وفي يَدِه شيءٌ يأكُلُه، فأمَرَ بالصبىِّ، فدُفِع إلى رجُلٍ من المسلمينَ، وأمَرَ بها فحُفِر لها، وأمَرَ بها فرُجِمتْ، وكان خالدٌ فيمن يرجُمُها، فرجَمَها بحَجَرٍ، فوقَعتْ قَطرةٌ من دَمِها على وَجْنتِه، فسَبَّها، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهلًا يا خالدُ، فوالذي نفسي بيَدِه، لقد تابَتْ توبةً لو تابَها صاحبُ مَكْسٍ؛ لغُفِر له، وأمَرَ بها فصُلِّي عليها، ودُفِنتْ
عَن أبي مرَّةَ، مولى عُقَيْلٍ، أنَّهُ دخلَ هوَ وعبدُ اللَّهِ على عَمرِو بنِ العاصِ وذلِكَ الغَدَ أو بعدَ الغدِ مِن يومِ الأضحَى، فقرَّبَ إليهم عَمرٌو طعامًا، فقالَ عبدُ اللَّهِ: إنِّي صائمٌ، فقالَ لَهُ عَمرٌو: أفطر؛ فإنَّ هذِهِ الأيَّامَ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يأمرُ بفِطرِها، وينهَى عن صيامِها، فأفطرَ عبدُ اللَّهِ، فأَكَلَ وأَكَلْتُ معَهُ
هاجَتْ ريحٌ ونحنُ عندَ عبدِ اللهِ فغضِب ابنُ مسعودٍ حتَّى عرَفْنا الغضَبَ في وجهِه فقال : ويَحْكَ إنَّ السَّاعةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقسَمَ ميراثٌ ولا يُفرَحَ بغنيمةٍ ثمَّ ضرَب بيدِه إلى الشَّامِ وقال : عدوٌّ يجتمِعُ للمُسلِمينَ مِن ها هنا فيلتَقونَ فتُشتَرطُ شُرْطةُ الموتِ : لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ تُشتَرطُ الغدَ شُرْطةُ الموتِ : لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ تُشتَرطُ الغدَ شُرْطةُ الموتِ في اليومِ الثَّالثِ لا ترجِعُ إلَّا وهي غالبةٌ فيقتَتِلونَ حتَّى تغيبَ الشَّمسُ فيفيءُ هؤلاءِ وهؤلاءِ وكلٌّ غيرُ غالبٍ [ وتَفْنى الشُّرْطةُ ] ثمَّ يلتَقونَ في اليومِ الرَّابعِ فيُقاتِلونَهم ويهزِمونَهم حتَّى تبلُغَ الدِّماءُ نَحْرَ الخيلِ [ ويقتَتِلونَ حتَّى إنَّ بَنِي الأبِ كانوا يتعادُّونَ على مِئةٍ ] فيُقتَلونَ حتَّى لا يَبقى منه رجُلٌ واحدٌ فأيُّ ميراثٍ يُقسَمُ بعدَ هذا وأيُّ غنيمةٍ يُفرَحُ بها ثمَّ يستفتِحونَ القُسْطُنْطِينيَّةَ فبيْنَما هم يقسِمونَ الدَّنانيرَ بالتِّرَسةِ إذ أتاهم فزَعٌ أكبَرُ مِن ذلك : إنَّ الدَّجَّالَ قد خرَج في ذراريِّكم فيرفُضونَ ما في أيديهم ويُقبِلونَ ويبعَثونَ طليعةً فوارسَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هم يومَئذٍ خيرُ فوارِسِ الأرضِ إنِّي لَأعلَمُ أسماءَهم وأسماءَ آبائِهم وقبائلِهم وألوانَ خيولِهم )
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رخَّصَ لرِعاءِ الإبلِ في البَيتوتةِ يَرمونَ يومَ النَّحرِ ، ثمَّ يرمونَ الغَدَ ، ومِن بعدِ الغدِ بيومينِ ويرمونَ ، يومَ النَّفْرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رخَّصَ لرِعاءِ الإبِلِ في البَيتوتةِ يَرمونَ يومَ النَّحرِ، ثم يَرمونَ الغدَ، أو من بعدِ الغَدِ بيومَينِ، ويرمونَ يومَ النَّفْرِ
أنَّ كفَّارَ قُرَيشٍ كتَبوا إلى ابنِ أُبَيٍّ، ومَن كان معه يعبُدُ الأوثانَ مِن الأَوْسِ والخَزْرجِ -ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومئذٍ بالمدينةِ قبلَ وَقْعةِ بَدْرٍ-: إنَّكم آوَيتُم صاحبَنا، وإنَّا نُقسِمُ باللهِ، لتُقاتلُنَّه، أو لتُخرِجُنَّه، أو لنَسيرَنَّ إليكم بأَجْمعِنا؛ حتى نقتُلَ مقاتلتَكم، ونَسْتبيحَ نساءَكم. فلمَّا بلَغَ ذلكَ عبدَ اللهِ بنَ أُبَيٍّ ومَن كان معه مِن عَبَدةِ الأوثانِ، أَجْمعوا لقتالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا بلَغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَهم، فقال: لقد بلَغَ وَعيدُ قُرَيشٍ منكم المبالغَ، ما كانَتْ تَكيدُكم بأكثَرَ ممَّا تُريدونَ أنْ تَكيدوا به أنفُسَكم، تُريدونَ أنْ تُقاتلوا أبناءَكم وإخوانَكم؟! فلمَّا سمِعوا ذلكَ مِن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تفَرَّقوا، فبلَغَ ذلكَ كفَّارَ قُرَيشٍ، فكتَبتْ كفَّارُ قُرَيشٍ بعدَ وَقْعةِ بَدْرٍ إلى اليَهودِ: إنَّكم أهلُ الحَلْقةِ والحُصونِ، وإنَّكم لتُقاتِلُنَّ صاحبَنا، أو لنَفعَلَنَّ كذا وكذا، ولا يحولُ بينَنا وبينَ خدَمِ نسائِكم شيءٌ -وهي الخَلاخيلُ- فلمَّا بلَغَ كتابُهم النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَجْمعَتْ بنو النَّضيرِ بالغَدْرِ: فأرسَلوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخرُجْ إلينا في ثلاثينَ رجُلًا مِن أصحابِكَ، ولْيخرُجْ منَّا ثلاثونَ حَبرًا، حتى نلتقيَ في مكانِ المَنْصَفِ، فيسمَعوا مِنكَ، فإنْ صدَّقوا وآمَنوا بكَ، آمَنَّا بكَ فقَصَّ خبَرَهم. فلمَّا كان الغَدُ غَدَا عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالكتائبِ فحاصَرَهم، فقال: إنَّكم لا تأمَنونَ عندي إلَّا بعَهدٍ تُعاهِدوني عليه. فأبَوْا أنْ يُعْطوه عَهْدًا، فقاتَلَهم يَومَهم ذلكَ، ثمَّ غَدَا الغَدَ على بني قُرَيظةَ بالكتائبِ، وترَكَ بني النَّضيرِ، ودعاهم أنْ يُعاهِدوه، فعاهَدوه، فانصرَفَ عنهم، وغَدَا إلى بني النَّضيرِ بالكتائبِ، فقاتَلَهم حتى نزَلوا على الجَلاءِ، فجلَتْ بنو النَّضيرِ، واحتَمَلوا ما أقلَّتِ الإبِلُ مِن أمتِعَتِهم، وأبوابِ بُيوتِهم وخشَبِها، فكان نخلُ بني النَّضيرِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاصَّةً، أعطاه اللهُ إيَّاها، وخَصَّه بها، فقال: {وَمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} [الحشر: 6]، يقولُ: بغيرِ قتالٍ، فأعطى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَها للمهاجرينَ، وقسَمَها بينَهم، وقسَمَ منها لرجُلَينِ مِن الأنصارِ، كانا ذَوي حاجةٍ، لم يقسِمْ لأحدٍ مِن الأنصارِ غيرِهما، وبقِيَ منها صَدَقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي بيَدِ بني فاطمةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركابحسبي الله ونعم الوكيللم يتكلم في المهدعبد الله بن عمروأبناءكم وإخوانكملا تنزف ولا تذمالبيتوتة عن منىخير فوارس الأرضبعد الغد بيومينعبد الله بن أبيلا يفرح بغنيمةصدقة رسول اللهكاهنة بني سعدعمرو بن العاصعيسى ابن مريماللهم لا تمتهلا يقسم ميراثعين تحت خفهاأيام التشريقعمر بن العاصبئر إسماعيلرمي الجمراتالقسطنطينيةعبد المطلبرعاء الإبلرعاة الإبلرمي الجماريوم الأضحىشرطة الموتبنو النضيررسول اللهصاحب جريجيوم النحريوم النفركفار قريشبنو قريظةالبيتوتةبعد الغدصاحب مكسعبد اللهوعد قريشأداء...أم جريجالترخيصالإمامعلى...الرخصةخارجينالأيامالأضحىالراعيالرضيعأرضعيهصيامهاالساعةالدجالالجلاءالسفرأعليهلرعاءالإبللرعاةأن...مفازةثلاثةصومعةالبغييرمونارجعيفطمتهفطرهاالشامدعاءحفظهدين؟يصليزمزماحفرصيامأفطرجريجرخصةالغدأرخصغامدفجرتحبلىتلديرجمتخالدتوبةصائمطعامجاءمنىأمرنهىرخص
تخريج حديث من الغد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








