أحاديث عن: صنعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: صنعه
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في مهنة...
عن أنس بن مالك قال: إن خياطا دعا رسول الله ﷺ لطعام صنعه. قال أنس: فذهبت مع رسول الله ﷺ إلى ذلك الطعام، فقرب إليّ خبزا من شعير ومرقا فيه دباء.
قال أنس: فرأيت النبي ﷺ يتتبع الدباء من حول القصعة، فلم أزل أحب الدباء بعد ذلك اليوم.
قال أنس: فرأيت النبي ﷺ يتتبع الدباء من حول القصعة، فلم أزل أحب الدباء بعد ذلك اليوم.
متفق عليه رواه مالك في النكاح (٥١) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنه سمع أنس بن مالك يقول فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب تحريم بيع الصور التي...
عن سعيد بن أبي الحسن قال: كنت عند ابن عباس ﵄ إذ أتاه رجل، فقال: يا ابن عباس، إني إنسان إنما معيشتي من صنعة يدي، وإني أصنع هذه التصاوير. فقال ابن عباس: لا أحدثك إلا ما سمعت من رسول اللَّه ﷺ يقول: «من صور صورة فإن اللَّه معذبه حتى ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ فيها أبدًا». فربا الرجل ربوة شديدة، واصفر وجهه، فقال: ويحك! إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر، كل شيء ليس فيه روح.
متفق عليه رواه البخاري في البيوع (٢٢٢٥)، ومسلم في اللباس والزينة (٢١١٠: ٩٩) من طريق سعيد بن أبي الحسن به.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في قدح...
عن عاصم الأحول قال: رأيت قدح النبي ﷺ عند أنس بن مالك، وكان قد انصدع، فسلسله بفضة قال: هو قدح جيد عريض من نضار. قال: قال أنس: لقد سقيت رسول الله ﷺ في هذا القدح أكثر من كذا وكذا.
قال: وقال ابن سيرين: إنه كان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضة، فقال له أبو طلحة: لا تغيّرن شيئًا صنعه رسول الله ﷺ فتركه.
قال: وقال ابن سيرين: إنه كان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من ذهب أو فضة، فقال له أبو طلحة: لا تغيّرن شيئًا صنعه رسول الله ﷺ فتركه.
صحيح رواه البخاري في الأشربة (٥٦٣٨) عن الحسن بن مدرك، قال: حدثني يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة عن عاصم الأحول قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: صحِبت ابنَ عمرَ من المدينةِ إلى مكةَ فجعل يُصلي على راحلتِه ناحيةَ مكةَ فقلت لسالمٍ لو كان وجهُه إلى المدينةِ كيفَ كان يصلِّي قال سلْه فسألتُه فقال نعم وهاهُنا وهاهنا وقال ولأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صنعَه
فذَكَرَ مَعناه [عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ سَعدٍ قال: صَحِبتُ ابنَ عُمَرَ مِنَ المَدينةِ إلى مَكَّةَ، فجَعَلَ يُصَلِّي على راحِلَتِه ناحيةَ مَكَّةَ، فقُلتُ لسالِمٍ: لَو كانَ وجهُه إلى المَدينةِ، كَيفَ كانَ يُصَلِّي؟ قال: سَلْه، فسَألتُه، فقال: نَعَم، وهاهنا وهاهنا، وقال: لَأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَه]
سَألتُ ابنَ عَمرِو بنِ العاصِ: أخبِرْني بأشَدِّ شيءٍ صَنَعَه المُشرِكونَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في حِجرِ الكَعبةِ، إذ أقبَلَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ، فوضَعَ ثَوبَه في عُنُقِه، فخَنَقَه خَنقًا شَديدًا، فأقبَلَ أبو بَكرٍ حتَّى أخَذَ بمَنكِبِه، ودَفَعَه عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: {أتَقتُلونَ رَجُلًا أن يَقولَ رَبِّيَ اللهُ} [غافر: 28] الآيةَ
صحِبتُ ابنَ عُمرَ مِنَ المَدينةِ إلى مكَّةَ، فجَعَل يُصلِّي على راحِلَتِه ناحيةَ مكَّةَ، فقلْتُ لسالمٍ: لو كان وجْهُه إلى المَدينةِ، كيف كان يُصلِّي؟ قال: سَلْهُ، فسألْتُه، فقال: نعَمْ، وهاهُنا وهاهُنا، وقال: لِأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَنَعَهُ
أنَّ خَيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَهُ ، قال أنسٌ : فذهبْتُ مع رسولِ اللهِ إلى ذلكَ الطعامِ ، فَقَرَّبَ إلى رسولِ اللهِ خبزًا من شعيرٍ ، ومرقًا وفي طريقٍ ثالثة : ثريدًا عليهِ دُبَّاءٌ فيهِ دباءٌ وقَدِيدٌ ، قال أنسٌ : فَرأيْتُ النبيَّ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ القَصْعَةِ ، وكان يُحبُّ الدباءَ فلمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ من يومئذٍ
عن عائشة أنَّ فاطمةَ والعبَّاس أتيَا أبا بكر -رضي الله عنهم- يلتمسان ميراثَهما من رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهما حينئذٍ يطلبان أرضَه من فَدَكٍ، وسَهمَه مِن خَيبرَ، فقال لهما أبو بكر: سمعتُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صَدَقةٌ، إنَّما يأكُلُ آلُ مُحمَّد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا المالِ»، وإنِّي واللهِ لا أدَعُ أمرًا رأيتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصنَعُه فيه إلَّا صنعته. قالت: فهَجَرته فاطمةُ فلم تكَلِّمْه في ذلك حتى ماتَت، فدفَنَها عليٌّ رضي الله عنه ليلًا، ولم يُؤذَنْ بها أبو بكر. قالت: فكان لعليٍّ رضي الله عنه وجهٌ مِن النَّاسِ حياةَ فاطمةَ رضي الله عنها، فلما توفِّيَت فاطمةُ انصرفت وجوهُ النَّاسِ عن عليٍّ، فمكثت فاطمةُ ستة أشهر بعد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ تُوفِّيَت. قال مَعْمَر: فقال رجل للزُّهري -رحمه الله-: فلم يبايِعْه ستةَ أشهرٍ؟ قال: لا، ولا أحدٌ مِن بني هاشم حتى بايعه عليٌّ. قال: فلما رأى عليٌّ انصرافَ وجوه الناس عنه ضَرَع إلى مصالحة أبي بكر، فأرسل إلى أبي بكرٍ رضي الله عنه: ائتِنا، ولا تأتِنا بأحدٍ معك، وكَرِهَ أن يأتيه عُمَرُ؛ لِما عَلِمَ من شدة عمر، فقال عمر: لا تأتِهم وَحدَك، فقال أبو بكر: والله لآتينَّهم وحدي، وما عسى أن يصنعوا بي؟! فانطلق أبو بكرٍ فدخل على عليٍّ رضي الله عنه وقد جمع بني هاشم عنده، فقام علي، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثم قال: أمَّا بعدُ، فإنَّه لم يمنَعْنا أن نبايعَك يا أبا بكر إنكارٌ لفضيلتك، ولا نفاسةٌ عليك لخيرٍ ساقه الله إليك، ولكِنَّا كنا نرى أنَّ لنا في هذا الأمر حقًّا، فاستبدَدْتُم علينا، ثم ذكَرَ قرابتَه مِن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحَقَّهم، فلم يزَلْ يذكُرُ ذلك حتى بكى أبو بكرٍ، فلما صَمَت عليٌّ تشهَّد أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: أمَّا بعدُ، فوالله لَقرابةُ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحبُّ إليَّ أن أصِلَ مِن قرابتي، وإنِّي والله ما ألَوتُ في هذه الأمور التي كانت بيني وبينكم عن الخيرِ، ولكنِّي سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: «لا نُورَثُ، ما ترَكْنا صدقةٌ، إنَّما يأكلُ آلُ محمدٍ في هذا المال»، وإنِّي واللهِ لا أذكرُ أمرًا صنعه فيه إلَّا صنعتُه إن شاء الله. ثمَّ قال عليٌّ رضي الله عنه: مَوعِدُك العشيَّةُ للبيعة. فلمَّا صلى أبو بكر رضي الله عنه الظُّهرَ أقبل على النَّاسِ، ثم عذر عليًّا رضي الله عنه ببعض ما اعتذر به، ثم قام عليٌّ فذكَرَ مِن حَقِّ أبي بكر رضي الله عنهما، وذكر فضيلتَه وسابقتَه، ثم مضى إلى أبي بكر فبايعه، قال: فأقبل النَّاسُ إلى عليٍّ، فقالوا: أصبتَ وأحسنتَ
أنَّ خَيَّاطًا دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَه، فذَهَبتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَرَّبَ خُبزَ شَعيرٍ، ومَرَقًا فيه دُبَّاءٌ وقديدٌ، رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ القَصعةِ، فلَم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بَعدَ يَومِئِذٍ
كانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعةً يوتِرُ من ذلكَ بخمسٍ لا يجلسُ إلَّا في آخرِهنَّ متَّفقٌ عليهِ وكحديثِ عائشةَ - رضيَ اللَّهُ عنها - أنَّهُ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - كانَ يصلِّي من اللَّيلِ تسعَ ركَعاتٍ لا يجلسُ فيها إلَّا في الثَّامنةِ فيذكرُ اللَّهَ ويحمَدُهُ ويدعوهُ ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ ثمَّ يقومُ فيصلِّي التَّاسعةَ ثمَّ يقعدُ فيذكرُ اللَّهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُناهُ ثمَّ يصلِّي ركعتينِ بعدما يسلِّمُ وهوَ قاعدٌ فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعٍ وصنعَ في الرَّكعتينِ مثلَ صُنعِهِ في الأولى وفي لفظٍ عنها فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ لم يجلس إلَّا في السَّادسةِ والسَّابعةِ ولم يسلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ وفي لفظٍ صلَّى سبعَ ركعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في آخرِهنَّ
إنَّ خَيَّاطًا دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَه، قال أنَسٌ: فذَهَبتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُه يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ القَصعةِ، قال: فلَم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِن يَومِئِذٍ
إنَّ خيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطعامٍ صنَعه قال أنسٌ: فذهَبْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرَّب إليه خبزًا مِن شعيرٍ ومرَقًا فيه دبَّاءٌ وقَديدٌ قال أنسٌ: فرأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتَّبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ القصعةِ قال: فلم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ بعدَ ذلك اليومِ
إنَّ خَيَّاطًا دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَه، قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فذَهَبتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ذلك الطَّعامِ، فقَرَّبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُبزًا ومَرَقًا فيه دُبَّاءٌ وقديدٌ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ القَصعةِ، قال: فلَم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مِن يَومِئِذٍ
إنَّ خيَّاطًا دعا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَهُ ، قالَ أنسٌ : فذَهَبتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ذلِكَ الطَّعامِ ، فقُرِّبَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُبزًا من شعيرٍ ومرقًا فيهِ دبَّاءٌ وقديدٌ ، قالَ أنسٌ : فَرأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتتبَّعُ الدُّبَّاءَ من حواليِ الصَّحفةِ ، فلم أزَلْ أُحبُّ الدُّبَّاءَ بعدَ يومئذٍ
إنَّ خَيَّاطًا دَعا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطَعامٍ صَنَعَه، قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: فذَهَبتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ذلك الطَّعامِ، فقَرَّبَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خُبزًا مِن شَعيرٍ ومَرَقًا فيه دُبَّاءٌ وقديدٌ، قال أنَسٌ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ مِن حَوالَيِ الصَّحفةِ. قال: فلم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ مُنذُ يَومَئذٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طُبَّ، حتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إليه أنَّه قد صَنَعَ الشَّيءَ وما صَنَعَه، وإنَّه دَعا رَبَّه، ثُمَّ قال: أشَعَرتِ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استَفتَيتُه فيه؟ فقالت عائِشةُ: فما ذاكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: جاءَني رَجُلانِ، فجَلَسَ أحَدُهما عِندَ رَأسي، والآخَرُ عِندَ رِجلَيَّ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال: مَطبوبٌ، قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بنُ الأعصَمِ، قال: في ماذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطةٍ وجُفِّ طَلعةٍ، قال: فأينَ هو؟ قال: في ذَروانَ -وذَروانُ بئرٌ في بَني زُرَيقٍ- قالت: فأتاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ رَجَعَ إلى عائِشةَ، فقال: واللهِ لَكَأنَّ ماءَها نُقاعةُ الحِنَّاءِ، ولَكَأنَّ نَخلَها رُؤوسُ الشَّياطينِ، قالت: فأتى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَها عَنِ البِئرِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فهَلَّا أخرَجتَه؟ قال: أمَّا أنا فقد شَفاني اللهُ، وكَرِهتُ أن أُثيرَ على النَّاسِ شَرًّا. زادَ عيسى بنُ يونُسَ، واللَّيثُ بنُ سَعدٍ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالت: سُحِرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَعا ودَعا، وساقَ الحَديثَ
رَأيتُ قدَحَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ أنَسِ بنِ مالِكٍ وكان قدِ انصَدَعَ فسَلسَلَه بفِضَّةٍ، قال: وهو قدَحٌ جَيِّدٌ عَريضٌ مِن نُضارٍ، قال: قال أنَسٌ: لقد سَقَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا القدَحِ أكثَرَ مِن كَذا وكَذا. قال: وقال ابنُ سيرينَ: إنَّه كان فيه حَلقةٌ مِن حَديدٍ، فأرادَ أنَسٌ أن يَجعَلَ مَكانَها حَلقةً مِن ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ، فقال له أبو طَلحةَ: لا تُغَيِّرَنَّ شيئًا صَنَعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتَرَكَه
حدَّثَني عنِ انتصابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عقِبيهِ وصدورِ قدميهِ بينَ السَّجدتينِ إذا صلَّى عبدُ اللَّهِ بنُ أبي نجيحٍ عن مجاهدِ سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يذكرُهُ قالَ: فقلتُ لابنِ عبَّاسٍ: واللَّهِ إن كنَّا لنعُدُّ هذا جفاءً مِمَّن صنعَهُ فقالَ: إنَّها السنَّةُ
كان يُحِبُّ الدُّبَّاءَ [يعني حديث: أنَّ خَيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامٍ صنعَهُ، قال أنسٌ : فذهبْتُ مع رسولِ اللهِ إلى ذلكَ الطعامِ، فَقَرَّبَ إلى رسولِ اللهِ خبزًا من شعيرٍ، ومرقًا وفي طريقٍ ثالثة : ثريدًا عليهِ دُبَّاءٌ فيهِ دباءٌ وقَدِيدٌ، قال أنسٌ : فَرأيْتُ النبيَّ يَتَتَبَّعُ الدُّبَّاءَ حَوَالَيِ القَصْعَةِ، وكان يُحبُّ الدباءَ فلمْ أَزَلْ أُحِبُّ الدُّبَّاءَ من يومئذٍ]
إن خياطا دعا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه ، قال أنس : فذهبت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إلى ذلك الطعام ، فقرب إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم خبزا من شعير ، ومرقا فيه دبًاء وقديد . قال أنس : فرأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يتتبع الدبًاء من حوالي الصحفة ، فلم أزل أحب الدبًاء بعد يومئذ
سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ يذكرُ منَ السُّنةِ في الصلاةِ أن تضعَ إليتَيكَ على عَقِبيك بين السَّجدَتينِ قال : فقلتُ له يا أبا العباسِ واللهِ إنا كنا لَنعدُّ هذا جفاءً ممن صنعَه قال : فقال : إنها سُنَّةٌ
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ جُنْحِ الليلِ، قالت: فذكَرَتْ شيئًا صنَعَه بيَدِه، قالت: وجعَلَ لا يَفطِنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجعَلْتُ أُومِئُ إليه حتى فَطَنَ، قالت أُمُّ سَلَمةَ: أهكذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ منَّا عندَكَ، إلَّا في خِلابةٍ كما أَرى، وسبَّتْ عائشةَ، وجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سُبِّيها، فسَبَّتْها، حتى غلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطمةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت: لكم، وقالت: لكم، فقال عليٌّ لفاطمةَ: اذْهَبي إليه، فقولي: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، فأتَتْه، فذكَرَتْ ذلك له، فقال لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ، فرجَعَتْ إلى عليٍّ، فذكَرَتْ له الذي قال لها، فقال: أمَا كفاكَ، إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتَتْكَ فاطمةُ، فقُلْتُ لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ ورَبِّ الكَعبةِ
كانت عندَنا أُمُّ سَلَمةَ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ جُنحِ اللَّيلِ، قالت: فذَكَرَتْ شيئًا صَنَعَه بيَدِه، وجَعَلَ لا يَفطُنُ لأُمِّ سَلَمةَ، قالت: وجَعَلَتْ تُومئُ إليه حتى فَطَنَ، قال لأُمِّ سَلَمةَ: أهَكَذا الآنَ، أمَا كان واحدةٌ مِنَّا عندَك إلَّا في خَلائِه كما أرى، وسَبَّتْ عائشةَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنْهاها فتَأْبى، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُبِّيها فسَبَّتْها حتى غَلَبَتْها، فانطَلَقَتْ أُمُّ سَلَمةَ إلى عليٍّ وفاطِمَةَ، فقالت: إنَّ عائشةَ سَبَّتْها، وقالت لكم، وقالت لكم، فقال عليٌّ: اذْهَبي إليهِ، فقولي له: إنَّ عائشةَ قالت لنا، وقالت لنا، آتيك وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال: أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أَتَتْك فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيكِ وربِّ الكَعبَةِ، فرَجَعتُ إلى عليٍّ، فذَكَرتُ له الذي قال لها، فقال أمَا كَفاكَ إلَّا أنْ قالت لنا عائشةُ، وقالت لنا حتى أتتْ فاطمةُ، فقالت لها: إنَّها حِبَّةُ أبيك وربِّ الكَعبَةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أتقتلون رجلا أن يقول ربي اللهلا تغيرن شيئا صنعه رسول اللهالنبي صلى الله عليه وسلملا يجلس إلا في آخرهنعبد الرحمن بن سعدابن عمرو بن العاصركعتين بعدما يسلموجهه إلى المدينةعقبة بن أبي معيطعبد الله بن عباسإليتيك على عقبيكصلى على راحلتهصنعه رسول اللهثلاث عشرة ركعةلبيد بن الأعصمما تركنا صدقةيصلي من الليلهاهنا وهاهنايتتبع الدباءحوالى القصعةحلقة من حديدبين السجدتينأنس بن مالكيتبع الدباءحجر الكعبةمشط ومشاطةشفاني اللهسلسله بفضةصدور قدميهأحب الدباءأبا العباسناحية مكةرسول اللهدعا النبيحب الدباءيوتر بخمستسع ركعاتأوتر بسبعبئر ذروانقدح النبيرب الكعبةجنح الليلالمشركونخنق شديدخبز شعيرأثير شراأبو طلحةابن عباسحبة أبيكمهنة...التي...ابن عمرأشد شيءأبو بكرلا نورثآل محمدالثامنةالتاسعةجف طلعةأم سلمةالدباءالقصعةقدح...الصحفةانتصابالصلاةيتتبعمعذبهالروحتحريمالصورالقدحميراثفاطمةخياطايومئذانصدععقبيهالسنةعائشةخلابةخلائهصورةينفخسقيتوكذاسالمصنعهدباءقديدثريدخياططعامخيبربيعةنضارجفاءحولجاءصور
تخريج حديث صنعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








