أحاديث عن: صياصي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: صياصي
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن رجل من عنزة يقال له: زائدة، أو مزيدة بن حوالة، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفر من أسفاره، فنزل الناس منزلا، ونزل النبي ﷺ في ظل دوحة، فرآني وأنا مقبل من حاجة لي، وليس غيره وغير كاتبه، فقال: «أنكتبك يا ابن حوالة؟» قلت: علام يا رسول الله؟ قال: فلها عني، وأقبل على الكاتب، قال: ثم دنوت دون ذلك، قال: فقال: «أنكتبك يا ابن حوالة؟» قلت: علام يا رسول الله؟ قال: فلها عني، وأقبل على الكاتب، قال: تم جئت فقمت عليهما، فإذا في صدر الكتاب أبو بكر وعمر، فظننت أنهما لن يكتبا إلا في خير، فقال: «أنكتبك يا ابن حوالة؟» فقلت: نعم يا نبي الله، فقال: «يا ابن حوالة، كيف تصنع في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر؟» قال: قلت: أصنع ماذا يا رسول الله؟ قال: «عليك بالشام» ثم قال: «كيف تصنع في فتنة كأن الأولى فيها نفجة أرنب؟» قال: فلا أدري كيف قال في الآخرة، ولأن أكون علمت كيف قال في الآخرة، أحب إلي من كذا وكذا.
صحيح رواه أحمد (٢٠٣٥٤) عن يزيد - يعني ابن هارون - أخبرنا كهمس بن الحسن، حدثنا عبد الله بن شقيق، حدثني رجل من عنزة يقال له: زائدة أو مزيدة بن حوالة قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب فتنة مقتل عثمان ﵁
عن ابن حوالة قال: أتيت رسول اللَّه ﷺ، وهو جالس في ظل دومة، وعنده كاتب له يُملي عليه، فقال: ألا أكتبك يا ابن حوالة؟ قلت: لا أدري، ما خار اللَّه لي ورسوله، فأعرض عني، وقال إسماعيل مرة في الأولى: نكتبك يا ابن حوالة، قلت: لا أدري، فيم يا رسول اللَّه؟ فأعرض عني، فأكب على كاتبه يملي عليه، ثم قال: «أنكتبك يا ابن حوالة»، قلت: لا أدري ما خار اللَّه لي ورسوله، فأعرض عني، فأكب على كاتبه يملي عليه، قال: فنظرت فإذا في الكتاب عمر، فقلت: إن عمر لا يكتب إلا في خير، ثم قال: «أنكتبك يا ابن حوالة»، قلت: نعم فقال: «يا ابن حوالة، كيف تفعل في فتنة تخرج في أطراف الأرض كأنها صياصي بقر؟» قلت: لا أدري، ما خار اللَّه لي ورسوله، قال: «وكيف تفعل في أخرى تخرج بعدها كأن الأولى فيها انتفاجةُ أرنب»، قلت: لا أدري، ما خار اللَّه لي ورسوله، قال: «اتّبعُوا هذا، قال: ورجل مُقَفِّيٌّ حينئذ»، قال: فانطلقت فسعيت، وأخذت بمنكبيه، فأقبلت بوجهه إلى رسول اللَّه ﷺ، فقلت: هذا؟ قال: «نعم، قال: وإذا هو عثمان بن عفان رضي اللَّه تعالى عنه».
صحيح رواه أحمد (١٧٠٠٤) عن إسماعيل بن إبراهيم (هو ابن علية)، حدّثنا الجريري، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن ابن حوالة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في السّاق...
عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النبيّ ﷺ في حديث طويل وجاء فيه: «فيتمثّل لهم الرّبُّ عز وجل فيقول لهم: ما لكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ فيقولون: إنّ لنا ربًّا ما رأيناه بعد. فيقول: فيم تعرفون ربَّكم إن رأيتموه؟ قالوا: بيننا وبينه علامة إن رأينا عرفناه. قال: وما هي؟ قالوا: يكشف عن ساقه، قال: فعند ذلك يكشف عن
ساق فيخرُّ كلّ من كان يسجد طائعًا ساجدًا ويبقي فوم ظهورهم كصياصي البقر، يريدون السُّجود فلا يستطيعون. . .».
وفي رواية: «يكشف اللَّه عن ساقه».
ساق فيخرُّ كلّ من كان يسجد طائعًا ساجدًا ويبقي فوم ظهورهم كصياصي البقر، يريدون السُّجود فلا يستطيعون. . .».
وفي رواية: «يكشف اللَّه عن ساقه».
حسن رواه الطبرانيّ في الكبير (٩/ ٤١٦ - ٤٢١) عن عليّ بن عبد العزيز، ثنا أبو غسان، ثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي خالد الدالاني، عن المنهال بن عمرو، عن أبي عبيدة، عن مسروق، عن عبد اللَّه بن مسعود فذكره في حديث طويل.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
إنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ حدَّثَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ هذا الحديثَ فقال : إذا حُشِرَ النَّاسُ يومَ القيامةِ قاموا أربعينَ ، على رؤوسِهِم الشَّمسُ ، شاخصةً أبصارُهُم إلى السَّماءِ ، ينتظرونَ الفصلَ ، كلُّ برٍّ منهُم وفاجرٍ ، لا يتكلمُ منهُم بشرٌ ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ : أليسَ عدلًا من ربِّكُم الَّذي خلقَكُم وصوَّرَكُم ورزقَكُم ثمَّ عبدتُم غيرَهُ أن يُولِّي كلَّ قَومٍ ما تولَّوْا ؟ فيقولونَ : بلَى . فيُنادي بذلكَ ملَكٌ ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثمَّ يُمَثَّلُ لكلِّ قَومٍ آلهتُهُم الَّتي كانوا يعبدونَها ، فيتبِعونَها حتَّى تُوردَهم النَّارُ ، فيبقَى المؤمنونَ والمنافقونَ ، فيخرُّ المؤمنونَ سُجَّدًا ، وتُدْمَجُ أصلابُ المنافقينَ فتكونُ عظمًا واحدًا كأنَّها صَيَاصِيُّ البقرِ ، ويخرُّونَ على أقْفيتِهِم ، فيقولُ اللهُ تعالى لهُم : ارفَعوا رؤوسَكُم إلى نورِكم بقدرِ أعمالِكُم ، فيرفعُ الرَّجلُ رأسَهُ ونورُهُ بينَ يدَيْهِ مثلُ الجبلِ ، ويرفعُ الرَّجلُ رأسَهُ ونورُهُ بينَ يدَيهِ مثلُ القصرِ ، ويرفعُ الرَّجلُ رأسَهُ ونورُهُ بينَ يدَيهِ مثلُ البَيتِ ، حتَّى ذكرَ مثلَ الشَّجرةِ ، فيمضونَ على الصِّراطِ كالبرقِ ، وكالرِّيحِ ، وكحضرِ الفرسِ ، وكاشتدادِ الرَّجلِ ، حتَّى يبقَى آخرَ النَّاسِ نورُهُ على إبهامِ رجلِهِ مثلُ السِّراجِ ، فأحيانًا يُضيءُ لهُ ، وأحيانًا يخفَى عليهِ ، فتنفثُ منهُ النَّارُ ، فلا يزالُ كذلكَ حتَّى يخرجَ فيقولُ : ما يدري أحدٌ ما نجا منهُ غَيري ، ولا أصابَ أحدٌ مثلَ ما أصبتَ ، إنَّما أصابَني حرُّها ونجَوتُ منها ، قال : فيُفتَحُ لهُ بابٌ من الجنَّةِ فيقولُ : يا ربِّ ، أدخِلْني هذا ، فيقولُ : عبدي لعلِّي إن أدخلتُكَ تسألْني غيرَهُ . قال : فيُدخِلُهُ ، فبَينا هوَ يعجبُ بما هوَ فيهِ إذ فُتِحَ لهُ بابٌ آخرُ ، فيستَحقِرُ في عَينِهِ الَّذي هوَ فيهِ ، فيقولُ : يا ربِّ ، أدخِلْني هذا . فيقولُ : أو لَم تزعُمْ أنَّكَ لا تسألْني غيرَهُ ، فيقولُ : وعزَّتِكَ وجلالِكَ لئن أدخلتَنِيهِ لا أسألُكَ غيرَهُ . قال : فيُدخِلُهُ حتَّى يُدْخِلَهُ أربعةَ أبوابٍ كلَّها يسألُها ، ثمَّ يستقبلُهُ رجلٌ مثلُ النُّورِ ، فإذا رآهُ هوَى يسجدُ لهُ فيقولُ : ما شأنُكَ ؟ فيقولُ : ألستَ بربِّي ؟ فيقولُ : إنَّما أنا قَهرمانٌ لكَ في الجنَّةِ [ من ] ألفِ قَهرمانٍ على ألفِ قصرٍ ، بينَ كلِّ قصرَيْنِ مسيرةُ ( ألفِ سنةٍ ) ، يُرَى أقصاها كما يُرَى أدناها ، ثمَّ يُفْتَحُ لهُ بابٌ من زَبرجَدةٍ خضراءَ ، فيها سبعونَ بابًا ، في كلِّ بابٍ منها أزواجٌ وسُرُرٌ ومناصفٌ ، فيقعدُ مع زوجتِهِ فتُناولُهُ الكأسَ ، فتقولُ : لأنتَ منذُ ناولتُكَ الكأسَ أحسنُ منكَ قبلَ ذلكَ بسبعينَ ضِعْفًا ، علَيها سبعونَ حُلَّةً ، ألوانُها شتَّى يُرَى مخُّ ساقِها ، ويلبسُ الرَّجلُ ثيابَهُ على كبدِها ، وكبدُها مِرْآتُهُ
قال عبدالله بن مسعود: إذا حُشِر الناسُ يومَ القيامةِ قاموا أربعينَ سنةً على رؤوسِهم الشمسُ شاخصةٌ أبصارُهم إلى السماءِ ينتظِرونَ الفصلَ كلُّ برٍّ منهم وفاجرٍّ لا يتكلَّمُ منهم بشرٌ ثم ينادي منادٍ: أليس عدلًا مِن ربِّكم الذي خلَقكم وصوَّركم ورزَقكم ثم عبَدتُم غيرَه أن يوليَ كلَّ قومٍ ما توَلَّوْا ؟ فيقولونَ: بَلى فينادي بذلك ملكٌ ثلاثَ مراتٍ ثم يمثلُ لكلِّ قومٍ آلهتُهم التي كانوا يعبُدونَها فيتبَعونَها حتى تورِدَهم النارَ ويَبقى المؤمنونَ والمُنافِقونَ فيخِرُّ المؤمنونَ سُجَّدًا وتدمجُ أصلابُ المنافقينَ فتكونُ عظمًا واحدًا كأنَّها صياصيُّ البقرِ ويخِرُّونَ على أقفيتِهِم فيقولُ اللهُ لهم: ارفَعوا رؤوسَكم إلى نورِكم بقدرِ أعمالِكم فيَرفَعُ الرجلُ رأسَه ونورَه بين يدَيه مثلَ الجبلِ ويَرفَعُ الرجلُ رأسَه ونورَه بين يدَيه مثلَ القصرِ ويَرفَعُ الرجلُ رأسَه ونورَه بين يدَيه مثلَ البيتِ حتى ذكَر مثلَ الشجرةِ فينصرِفُ على الصراطِ كالبرقِ الخاطفِ وكالريحِ وكحضرِ الفرسِ وكأشدادِ الرجالِ حتى يَبقى آخِرُ الناسِ نورُه على إبهامِ رِجلِه مثلَ السراجِ فأحيانا يُضيءُ له وأحيانًا يَخفى عليه فتنفثُ منه النارُ فلا يزالُ كذلك حتى يخرجَ فيقولَ: ما يدري أحدٌ ما نَجا منه غيري ولا أصاب أحدًا مثلَ ما أصبتُ إنما أصابني حرُّها ونجوتُ منها قال: فيفتحُ له بابٌ منَ الجنةِ فيقولُ: يا ربِّ أدخِلْني هذا البابَ فيقولُ: عبدي لعلي إذا أدخَلتُكَ تَسألُني غيرَه فيقولُ: وعِزَّتِكَ وجلالِكَ إن أدخَلتَنيه لا أسألُكَ غيرَه قال: فيدخلُه فبينما هو معجبٌ بما هو فيه إذ فُتِح له بابٌ آخرُ فيستحقِرُ في عينِه الذي هو فيه فيقولُ: يا ربِّ أدخِلْني هذا فيقولُ: أولم تَزعُمْ أنَّكَ لا تسألُني غيرَه ؟ فيقولُ: وعزتِكَ وجلالِكَ إن أدخَلْتَني لا أسألُكَ غيرَه قال: فيُدخِلُه حتى يُدخِلَه أربعَ أبوابٍ كلُّها يسألهُا ثم يستقبِلُه رجلٌ مثلُ النورِ فإذا رآه هوى يسجُدُ له فيقولُ: ما شأنُكَ ؟ فيقولُ: ألستَ بربي ؟ فيقولُ: إنما قَهرَمانُ لكَ في الجنةِ ألفُ قهرمانَ على ألفِ قصرٍ بين كلِّ قصرينِ مسيرةُ السنةِ يُرى أقصاها كما يُرى أدناها ثم يُفتَحُ له بابٌ مِن زُمُرُّدَةٍ خضراءَ فيها سبعونَ بابًا في كلِّ بابٍ منها أبوابٌ أزواجٌ وسررٌ ومناصفُ فيقعدُ مع زوجتِه فتُناوِلُه الكأسَ فتقولُ: لأنتَ منذُ ناوَلتُكَ الكأسَ أحسنُ مِنكَ قبل ذلك بسبعينَ ضِعفًا ويقولُ لها: لأنتِ منذُ ناوَلتيني الكأسَ أحسنُ مِنكِ قبلَ ذلك بسبعينَ ضِعفًا وعليها سبعونَ حلةً ألوانُها شَتَّى يُرى مخُّ ساقِها ويَلبَسُ الرجلُ ثيابَه على كبدِها وكبدُها مرآتُه
بَينَما نَحنُ مَعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فقال: «كَيفَ تَصنَعونَ في فِتنةٍ تَثورُ في أقطارِ الأرضِ كَأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟» قالوا: نَصنَعُ ماذا يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: «عليكُم هذا وأصحابَه»، أو «اتَّبِعوا هذا وأصحابَه»، قال: فأسرَعتُ حَتَّى عَييتُ، فلَحِقتُ الرَّجُلَ، فقُلتُ: هذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «هذا»، فإذا هو عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: «هذا وأصحابُه»
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في سَفَرٍ مِن أسْفارِه، فنَزَلَ النَّاسُ مَنزِلًا، ونَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ في ظِلِّ دَوْحةٍ، فرَآني وأنا مُقبِلٌ مِن حاجةٍ لي، وليس غَيْرُه وغَيْرُ كاتِبِه، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ دَنَوْتُ دونَ ذلك، قالَ: فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، قُلْتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: فلها عنِّي وأَقبَلَ على الكاتِبِ، قالَ: ثُمَّ جِئْتُ فقُمْتُ عليهما، فإذا في صَدْرِ الكِتابِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فظَنَنْتُ أنَّهما لن يُكتَبَا إلَّا في خَيْرٍ، فقالَ: «أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟»، فقُلْتُ: نَعمْ يا نَبيَّ اللهِ، فقالَ: «يا بنَ حَوالةَ، كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ تَثورُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟»، قالَ: قُلْتُ: أَصنَعُ ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: «عليك بالشَّامِ»، ثُمَّ قالَ: «كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ كأنَّ الأُولى فيها نَفْجةُ أَرنَبٍ؟»، قالَ: فلا أَدْري كيف؟ قالَ في الآخِرةِ: ولَأنْ أَكونَ عَلِمْتُ كيف قالَ في الآخِرةِ أَحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا
ألَا أَكْتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. فأَعرَضَ عنِّي -وقال إسماعيلُ مرَّةً في الأُولى: نَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، فيمَ يا رسولَ اللهِ؟ فأَعرَضَ عنِّي-، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، ثمَّ قال: أَنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. فأَعرَضَ عنِّي، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، قال: فنظَرْتُ فإذا في الكِتابِ عُمرُ، فقلْتُ: إنَّ عُمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ، ثمَّ قال: أَنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: نعَمْ، فقال: يا ابنَ حَوَالةَ، كيف تَفعَلُ في فِتنةٍ تَخرُجُ في أَطْرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصِي بَقَرٍ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: وكيف تَفعَلُ في أُخرى تَخرُجُ بَعْدَها كأنَّ الأُولى فيها انتِفاجةُ أرنبٍ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: اتَّبِعوا هذا، قال: ورجُلٌ مُقَفِّي حينَئذٍ، قال: فانطلَقْتُ فسَعَيْتُ، وأخَذْتُ بمَنكِبَيهِ، فأَقْبَلْتُ بوَجْهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: هذا؟ قال: نعَمْ. قال: وإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللهُ تعالى عنه
أتَيْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في ظلِّ دَوْمةٍ وعندَه كاتبٌ يُملِي عليه فقال ألا أكتُبُك يا ابنَ حَوالةَ قُلْتُ لا أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عنِّي وقال إسماعيلُ مرَّةً فأكبَّ يُملِي عليه ثُمَّ قال أنكتُبُك يا ابنَ حَوالةَ قُلْتُ ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عنِّي وأكبَّ على كاتبُه يُملِي عليه قال فنظَرْتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فعرَفْتُ أنَّ عمرَ لا يكتُبُ إلَّا في خيرٍ ثُمَّ قال أنكتُبُك يا ابنَ حَوالةَ قُلْتُ نَعَمْ قال يا ابنَ حَوالةَ كيف تفعَلُ في فتنٍ تخرُجُ من أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصِي بقرٍ قُلْتُ لا أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه قال اتَّبِعوا هذا ورجلٌ مقفًّى حينئِذٍ فانطلَقْتُ فسعَيْتُ فأخَذْتُ بمِنكبِه فأقبَلْتُ بوجهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قُلْتُ هذا قال نَعَمْ فإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وهوَ جالِسٌ في ظلِّ دُومةٍ وعندَهُ كاتبٌ يملي عليهِ فقال ألا أَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه فأعرضَ عنِّي - وقالَ إسماعيلُ مرَّةً في الأولى نَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري فيمَ يا رسولَ اللَّهِ فأعرضَ عنِّي - فأَكبَّ على كاتبِهِ يملي عليهِ ثمَّ قال أنَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه فأعرضَ عنِّي فأَكبَّ على كاتبِهِ يملي عليهِ قال فنظرتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فقلتُ إنَّ عمرَ لا يُكتبُ إلَّا في خيرٍ ثمَّ قال أنَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ نعم فقال يا ابنَ حوالةَ كيفَ تفعلُ في فتنةٍ تخرُجُ في أطرافِ الأرضِ كأنَّها صياصي بقرٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه قال وَكيفَ تفعلُ في أخرى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأولى فيها انتفاجة أرنبٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه قال اتَّبعوا هذا قال ورجلٌ مقفٍّي حينئذٍ قال فانطلقتُ فسعيتُ وأخذتُ بمَنكبَهِ فأقبلتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ هذا قال نعم قال وإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وَهوَ جالِسٌ في ظلِّ دَومَةٍ ، وعندَهُ كاتبٌ لَه يُملي فقالَ : ألا أكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي (وقالَ إسماعيلُ مرَّةً في الأولَى نَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري فيما يا رسولَ اللَّهِ فأعرضَ عنِّي) فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ قالَ فنظرتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فقلتُ إنَّ عمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ نعَم فقالَ يا ابنَ حوالةَ كيفَ تفعلُ في فتنةٍ تخرجُ في أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصي بقرٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ وكَيفَ تفعلُ في أخرَى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأولَى فيها انتِفاخةُ أرنبٍ قلتُ لا أدري ما أخارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ اتَّبِعوا هذا قالَ ورجلٌ مُقفَّى حينئذٍ قالَ فانطلَقتُ فسعَيتُ وأخذتُ بمَنكبَيهِ فأقبلتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقلتُ هذا قالَ نعَم قالَ وإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ مِن أسفارِه، فنَزَلَ النَّاسُ مَنزِلًا، ونَزَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظِلِّ دَوحةٍ، فرَآني وأنا مُقبِلٌ مِن حاجةٍ لي، وليس غَيرُه وغَيرُ كاتِبِه، فقال: «أنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوالةَ؟» قُلتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: فلَها عنِّي وأقبَلَ على الكاتِبِ، قال: ثُمَّ دَنَوتُ دونَ ذلك، قال: فقال: «أنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوالةَ؟» قُلتُ: عَلامَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: فلَها عنِّي، وأقبَلَ على الكاتِبِ، قال: ثُمَّ جِئتُ فقُمتُ عليهما، فإذا في صَدرِ الكِتابِ أبو بَكرٍ وعُمَرُ، فظَنَنتُ أنَّهما لَن يَكتُبا إلَّا في خَيرٍ، فقال: «أنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوالةَ؟» فقُلتُ: نَعَم يا نَبيَّ اللهِ، فقال: «يا ابنَ حَوالةَ، كَيفَ تَصنَعُ في فِتنةٍ تَثورُ في أقطارِ الأرضِ كَأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟» قال: قُلتُ: أصنَعُ ماذا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: «عليكَ بالشَّامِ»، ثُمَّ قال: «كَيفَ تَصنَعُ في فِتنةٍ كَأنَّ الأولى فيها نَفْجةُ أرنَبٍ؟» قال: فلا أدري كَيفَ قال في الآخِرةِ، ولَأن أكونَ عَلِمتُ كَيفَ قال في الآخِرةِ أحَبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في ظلِّ دومَةٍ وعندَهُ كاتِبٌ يُمْلِي عليه فقال ألَا أَكْتُبُكَ يا ابنَ حوالَةَ قلْتُ ما أدْرِي ما خارَ اللهُ لِي ورسولُهُ فأعرَضَ عنِّي وقال إسماعيلُ مرَّةً [ في الأولى نكتُبُكَ يا ابنَ حَوالَةَ قلتُ لا أدري فيمَ يا رسولَ اللهِ فأعرَضَ عنِّي ] فأكبَّ على كاتِبِهِ يُمْلِي عليه ثم قال أَنَكْتُبُكَ يا ابنَ حوالَةَ قلتُ ما أدْرِي ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ فأعرَضَ عنِّي وأكبَّ علَى كاتِبِهِ يُمْلِي عليه قال فنَظَرْتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فعرفْتُ أنَّ عمرَ لَا يَكْتُبُ إلَّا في خيرٍ ثم قال أنكتُبُكَ يا ابنَ حوالَةَ قلْتُ نعَمْ قال يا ابنَ حوالَةَ كيْفَ تفْعَلُ في فِتَنٍ تَخْرُجُ من أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصِيُّ بقَرٍ قلْتُ لا أدري ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال فكيفَ تفعَلُ في أخرى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأخرى فيها انتفَاجَةُ أرْنَبٍ قلْتُ لا أدري ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال اتَّبِعُوا هذا وَرَجُلٌ مُقَفِّي حِينَئِذٍ فانطلَقْتُ فسعيْتُ فأخذتُ بِمَنْكِبِهِ فأقْبَلْتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قلْتُ هذا قال نعم فإذا هو عثمانُ بنُ عفانٍ وفي روايَةٍ عنه كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سفَرٍ من أسفَارِهِ فنزَلَ الناسُ منزِلًا ونزلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ظلِّ دومَةٍ فرآني مقبِلًا من حاجةٍ لي وليس غيرُهُ وغيرُ كاتِبِهِ وقال فيه فإذا في صدْرِ الكتابِ أبو بكرٍ وعمرُ وقال فيه أصنَعُ ماذا يا رسولَ اللهِ قال عليكَ بالشامِ وقال فيه فلا أدْرِي كيفَ قال في الآخرةِ ولئن علِمْتُ كيفَ قال في الآخرةِ أحبُّ إلَيَّ مِنْ كَذَا وكَذَا
بَيْنما نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طريقٍ مِن طُرقِ المدينةِ قال : ( كيف تصنَعونَ في فِتنةٍ تثُورُ في أقطارِ الأرضِ كأنَّها صَيَاصي البَقرِ ) ؟ قالوا : نصنَعُ ماذا يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : ( عليكم بهذا وأصحابِه ) قال : فأسرَعْتُ حتَّى عطَفْتُ إلى الرَّجُلِ قُلْتُ : هذا يا نبيَّ اللهِ ؟ قال : ( هذا ) فإذا هو عُثمانُ بنُ عفَّانَ رضِي اللهُ عنه
بَينَما نَحنُ مَعَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَريقٍ مِن طُرُقِ المَدينةِ، فقال: «كَيفَ في فِتنةٍ تَثورُ في أقطارِ الأرضِ كَأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟» قالوا: نَصنَعُ ماذا يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: «عليكُم هذا وأصحابَه» أو «اتَّبِعوا هذا وأصحابَه»، قال: فأسرَعتُ حَتَّى عَطَفتُ على الرَّجُلِ، فقُلتُ: هذا يا نَبيَّ اللهِ، قال: «هذا»، فإذا هو عُثمانُ بنُ عَفَّانَ
إذا كان يومُ القيامَةِ ذهَبَ كلُّ قومٍ إلى ما كانوا يَعبُدونَ في الدُّنيا، وبَقي أَهلُ التَّوحيدِ، فَقال لَهم: ما تَنتَظِرونَ وقدْ ذَهب النَّاسُ؟ قالوا: إنَّ لنا ربًّا كنَّا نَعبُدُه في الدُّنيا، لم نَرَه، فيُقالُ لَهم: إذا رَأيتُموه تَعرِفونَه؟ فيَقولونَ: نَعم، فيُقالُ لَهم: وَكيفَ تَعرِفونَه وَلم تَرَوْه؟ فَقالوا: إنَّه لا شِبْهَ لَه، فيُكشَفُ لَهم عن حِجابٍ، فيَنظُرونَ إلى اللهِ، فيَخِرُّونَ له سُجَّدًا، ويَبقى قومٌ في ظُهورِهِم مِثلُ صَياصي البَقرِ، فيُريدونَ أن يَسجُدوا فَلا يَقدِرونَ على ذلكَ، وهوَ قولُ اللهِ تَعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ}، فَيَقولُ اللهُ تَعالى: عِبادي، ارْفَعوا رُؤوسَكُم، فَقد جَعَلتُ بدلَ كلِّ رَجلٍ مِنكُم رَجلًا مِنَ اليَهودِ وَالنَّصارى في النَّارِ، فَقالَ عُمرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ لِأبي بُردَةَ: اللهِ الَّذي لا إِلَه إلَّا هوَ، لَسمِعْتَ أباك حَدَّثك عَن رَسولِ اللهِ هَذا؟ فاستَحلَفَه على ذلكَ ثَلاثةَ أَيْمانٍ
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو تحتَ دَوْمةٍ وهو يَكتُبُ النَّاسَ، فرَفَعَ رَأسَه إليَّ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ أَكْتُبُك؟ فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فجَعَلَ يُمِلُّ ويَرفَعُ رَأسَه إليَّ فيَقولُ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ أَكْتُبُك؟ فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فرَأيْتُ في الكِتابِ أبا بَكْرٍ وعُمَرَ فعَلِمْتُ أنَّهما لا يُكتَبانِ إلَّا في خَيْرٍ، فقُلْتُ: نَعمْ، فكَتَبَني، فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ حَوالةَ كيف تَصنَعُ في فِتْنةٍ تكونُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي البَقَرِ والَّتي بَعْدَها فيها كنَفْجةِ أَرْنَبٍ، فقُلْتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فقالَ: اتَّبِعْ هذا فإنَّه ومَن تَبِعَه على الحَقِّ، فلَحِقْتُ الرَّجُلَ فأخَذْتُ بمَنكِبَيه فلَفَتُّه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ هذا؟ قالَ: نَعمْ، فإذا هو عُثْمانُ بنُ عفَّانَ»
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ في ظِلِّ دَوْمةٍ وعِنْدَه كاتِبٌ يُمْلِي عليه، فقالَ: أَلَا أَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ ورَسولُه، فأَعْرَضَ عنِّي. وقالَ إسْماعيلُ مَرَّةً في الأُولى: نَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: فيمَ يا رَسولَ اللهِ؟ فأَعْرَضَ عنِّي، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلِي عليه، ثُمَّ قالَ: أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ، قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فأَعْرَضَ عنِّي وأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، قالَ: فنَظَرْتُ فإذا في الكِتابِ عُمَرُ فعَرَفْتُ أنَّ عُمَرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيْرٍ، ثُمَّ قالَ أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: نَعمْ، فقالَ: يا بنَ حَوالةَ، كيف تَفعَلُ في فِتْنةٍ تَخرُجُ في أطْرافِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟ قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، قالَ: فكيف تَفعَلُ في أخرى تَخْرجُ بَعْدَها كأنَّ الأُولى فيها انْتِفاجةُ أرْنَبٍ، قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، قالَ: اتَّبِعوا هذا، قالَ: ورَجُلٌ مُقَفًّى حينَئذٍ، قالَ: فانْطَلَقْتُ فسَعيْتُ فأخَذْتُ بمَنكِبيه، فأَقْبَلْتُ بوَجْهِه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: هذا؟ قالَ: نَعمْ، وإذا هو عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه»
أتيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في ظلِّ دومةٍ وعندَه كاتبٌ له يُملي عليه فقال: ألا أكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ فقلتُ: ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عني وأكبَّ على كاتبٍ يُملي عليه ثم قال: أنكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ قلتُ: ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عني وأكبَّ على كاتبِه يُملي عليه قال: فنظَرتُ فإذا في الكتابِ عُمرُ فعرَفتُ أنَّ عُمرَ رضي اللهُ عنه , لا يُكتَبُ إلا في خيرٍ ثم قال: أنكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ قلتُ: نعَم فقال: يا ابنَ حوالةَ كيف تفعلُ في فتنٍ تخرجُ مِن أطرافِ الأرضِ كأنها صياصيُّ بقرٍ ؟ قلتُ: لا أدري ما خار اللهُ ورسولُه لي قال: فكيف تفعلُ بأخرى تخرجُ بعدَها: كأنَّ الأولى فيها انتفاجةُ أرنبٍ ؟ قلتُ: لا أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه قال: اتبِعوا هذا ورجلٌ مُقفى يومئذٍ فانطلَقتُ فسعَيتُ فأخَذتُ بمنكبَيه فأقبَلتُ بوجهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: هذا ؟ فقال: نعَم فإذا هو عثمانُ بنُ عفانَ
إنها ستكونُ فِتَنٌ كَأَنَّها صَيَاصِيُّ فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ مُتَقَنِّعٌ فقال هذا وأَصْحَابُهُ على الحقِّ فذَهَبْتُ فنظرتُ إليه فإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ
بينَما نَحْنُ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ فقال كيفَ تَصنعُونَ في فِتنةٍ تَثُورُ في أقْطارِ الأرْضِ كأنَّها صَياصِيَ بَقَرٍ قالُوا نصنَعُ ماذا يا نبيَّ اللهِ قال عليْكمْ بِهذا وأصحابِهُ أوِ اتَّبَعُوا هذا وأصحابَهُ قال فأسْرَعْتُ حتى عطَفْتُ على الرجُلِ فقُلتُ هذا يا نبيَّ اللهِ قال هذا فإذا هوَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ
بينما نحن مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ في طريقٍ مِن طرقِ المدينةِ فقال: كيف تصنعونَ في فتنةٍ تثورُ في أقطارِ الأرضِ كأنَّها صياصي بقرٍ ؟ قالوا: نصنعُ ماذا يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال: عليكم بهذا وأصحابِه واتبِعوا هذا وأصحابَه قال: فأسرَعتُ حتى عطفتُ على الرجلِ فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ هذا ؟ قال: هذا فإذا هو عثمانُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
لا أدري ما خار الله لي ورسولهلا أدري ما خار الله ورسولهما خار الله لي ورسولهاتبعوا هذا وأصحابهعليكم هذا وأصحابهعمر بن عبد العزيزعبد الله بن حوالةعثمان بن عفانانتفاجة أرنبانتفاخة أرنبيوم القيامةأقطار الأرضعليك بالشامصياصي البقرأهل التوحيدأربعين سنةاتبعوا هذاعليكم بهذاكشف الحجابحشر الناسالمنافقونسبعون حلةصياصي بقرابن حوالةنفجة أرنبرؤية اللهلا شبه لهفضائل...المؤمنونالساق...القهرماننبي اللهاتبع هذاالمناديأبو بكرلا أدريظل دومةبالشامالفتنةحوالة:أربعينالصراطالكاتبالكتابأصحابهاتبعواالسجودأقطارالأرضأطرافعثمانالشمسالنورالجنةالحشرالشامالفتنأصحابأكتبكصياصيمتقنعربيعةتثورتفعلفتنةتخرجمقتليكشفساقهفيخرسجدادوحةالحقكاتبدومةجاءابنعمرمضر
تخريج حديث صياصي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








