أحاديث عن: ضعه في سبيل الله و هو أخسها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: ضعه في سبيل الله و هو أخسها
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ عندي دينارٌ قال أَنفِقْه على نفسِك قال عندي آخرُ قال ضَعْه في سبيلِ اللهِ ، و هو أخسُّها
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، عِندي دِينارٌ، قال: أنفِقْهُ علَى نفْسِكَ، قال: عِندي آخَرُ، فقال: أنفِقْهُ على خادِمِكَ -أو قال: وَلَدِكَ-، قال: عِندي آخَرُ، قال: ضَعْهُ في سبيلِ اللهِ وهو أَخَسُّها
أُنْزِلَت فيَّ أربعُ آياتٍ . يومَ بَدرٍ أصَبتُ سَيفًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَقالَ : يا رسولَ اللَّهِ نفِّلنيهِ ، فقالَ : ضَعهُ ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ ، فَقالَ : ضَعه ثمَّ قامَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، نفِّلنيهِ أُجعلُ كَمن لا غَناءَ لَهُ ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ضعهُ من حيثُ أخذتَهُ فنزلَت هذِهِ الآيةُ : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ قالَ : وضعَ رجلٌ منَ الأنصارِ طعامًا ، فدَعانا فشَرِبنا الخمرَ حتَّى انتشَينا ، قالَ : فتفاخَرتِ الأنصارُ ، وقُرَيْشٌ ، فقالتِ الأنصارُ : نحنُ أفضلُ منكُم ، وقالَت قُرَيْشٌ : نحنُ أفضلُ منكُم ، فأخذَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ لَحيَي جَزورٍ فضربَ بِهِ أنفَ سعدٍ فَفزرَهُ ، قالَ : فَكانَ أنفُ سعدٍ مَفزورًا ، قالَ : فنزلت هذِهِ الآيةُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالَ : وقالَت أمُّ سعدٍ : ألَيسَ اللَّهُ قدِ أمرَهُم بالبِرِّ ؟ فواللَّهِ لا أطعمُ طعامًا ، ولا أشربُ شرابًا حتَّى أَموتَ ، أو تَكْفُرَ بمحمَّدٍ . قالَ : فَكانوا إذا أرادوا أن يُطعِموها شَجروا فاها بِعصًا ثمَّ أَوجَروها ، فنزلَت هذِهِ الآيةُ : وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا قالَ : ودخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على سَعدٍ وَهوَ مَريضٌ يَعودُهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أوصي بمالي كلِّهِ ؟ قالَ : لا قالَ : فَبِثلُثَيْهِ ؟ فَقالَ : لا قالَ : فبِثُلُثِهِ ؟ قالَ : فسَكَتَ
عن صلةَ بنِ أشيَمَ قالَ: خَرجنا في بعضِ قرى نَهرِ تيرى وأنا على دابَّتي في زمنِ فُيوضِ الماءِ فأنا أسيرُ على مُسنَّاةٍ فسرتُ يومًا لا أجدُ شيئًا آكلُهُ فلقِيَني علجٌ يحملُ على عاتقِهِ شيئًا فقلتُ: ضعْهُ فوضعَهُ فإذا هوَ خبزٌ فقلتُ: أطعِمني قالَ: إن شئتَ ولَكن فيهِ شَحمَ خِنزيرٍ فترَكتُهُ، ثمَّ لقيتُ آخرَ يحملُ طعامًا فقلتُ: أطعِمني فقالَ: تزوَّدتُ بِهذا لِكذا وَكذا من يومٍ فإن أخذتَ منْهُ شيئًا أجَعتني فترَكتُهُ ومضيتُ فَوَاللَّهِِ إنّي لأسيرُ إذ سمعتُ خَلفي وجبةً كوجبةِ الطَّيرِ فالتفتُّ فإذا هوَ شيءٌ ملفوفٌ في سِبٍّ أبيضَ أي خمارٍ فنزلتُ إليْهِ فإذا هوَ دَوخلَةٌ من رُطبٍ في زمانٍ ليسَ في الأرضِ رطبةٌ فأَكلتُ منْهُ ثمَّ لففتُ ما بقيَ ورَكبتُ الفرسَ وحملتُ معي نواهُنَّ. قالَ جريرٌ فحدَّثني أوفى بنُ دلْهمٍ قالَ: رأيتُ ذلِكَ السِّبَّ معَ امرأتِهِ ملفوفًا فيهِ مصحفٌ ثمَّ فُقِدَ بعدُ
يا رسولَ اللهِ قد شفاني اللهُ من المشركينَ فهبْ لي هذا السيفَ قال : إنَّ هذا السيفَ ليس لكَ ولا لي ضَعْهُ قال : فوضعتُهُ ثم رَجَعتُ قلتُ : عَسى أن يُعْطَى هذا السيفَ اليومَ منْ لمْ يُبلِ بلائي قال : إذا رجلٌ يدعوني من ورائي قال : قلتُ : قد أُنزلَ فيَّ شيءٌ قال : كنتَ سألتني السيفَ وليس هو لي وإنه قد وُهبَ لي فهو لكَ قال : وأُنزلتِ هذه الآيةُ : {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ }
عن سَعدِ بنِ مالِكٍ، قال: قال: يا رَسولَ اللهِ، قد شَفاني اللهُ اليَومَ مِنَ المُشرِكينَ، فهَبْ لي هذا السَّيفَ. قال: إنَّ هذا السَّيفَ ليس لكَ، ولا لي، ضَعْهُ. قال: فوضَعتُهُ، ثم رجَعتُ، قلتُ: عسى أنْ يُعطيَ هذا السَّيفَ اليَومَ مَن لم يُبلِ بَلائي. قال: إذا رَجُلٌ يَدعوني مِن وَرائي، قال: قلتُ: قد أُنزِلَ فِيَّ شَيءٌ؟ قال: كنتَ سَألتَني السَّيفَ، وليس هو لي، وإنَّهُ قد وُهِبَ لي، فهو لكَ. قال: وأُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ} [الأنفال: 1]
شكا أبو دجانةَ الأنصاريُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ بينا أنا البارحةَ نائمٌ إذ فتحتُ عيني [ فإذا ] عند رأسي شيطانٌ ، فجعل يعلو ويطولُ فضربتُ بيدي إليه ، فإذا جلدُه كجلدِ القُنفذِ : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( ( ومثلُك يُؤذَى يا أبا دجانةَ ؟ عامرٌ دارُك عامرُ سوءٍ وربِّ الكعبةِ ، ادْعُ لي عليَّ بنَ أبي طالبٍ ، فدعاه فقال : يا أبا الحسنِ اكتُبْ : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، هذا كتابٌ من محمَّدٍ النَّبيِّ العربيِّ الأمِّيِّ التِّهاميِّ الأبطَحيِّ المكِّيِّ المدنيِّ القُرشيِّ الهاشميِّ ، صاحبِ التَّاجِ والهَراوةِ ، والقضيبِ ، والنَّاقةِ ، والقرآنِ والقِبلةِ ، صاحبِ قولِ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، إلى من طرق الدَّارَ من الزُّوَّارِ والعُمَّارِ ، إلَّا طارقًا يطرُقُ بخيرٍ ، أمَّا بعدُ ، فإنَّ لنا ولكم في الحقِّ سعةً ، فإن تكُ عاشقًا مولَعًا ، أو مؤذيًا مقتحِمًا ، أو فاجرًا مُجتهِرًا ، أو مدَّعيَ حقٍّ مبطِلًا ، فهذا كتابُ اللهِ ينطقُ علينا وعليكم بالحقِّ ، ورسلُه لدينا يكتبون ما تمكرون ، اترُكوا حملةَ القرآنِ ، وانطلِقوا إلى عبَدةِ الأوثانِ ، إلى من اتَّخذ مع اللهِ إلهًا آخرَ ، لا إلهَ إلَّا هو ربُّ العرشِ العظيمِ { يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ . . . } { فَلَا تَنْتَصِرَانِ } { فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ } { فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ } قال : ثمَّ طوَى الكتابَ فقال : ضَعْه عند رأسِك ، قال : فوضعتُه ، فإذا هم ينادون : النَّارَ النَّارَ ، أحرقتنا النَّارُ ، واللهِ ما أردناك ولا طلبنا أذاك ، ولكن زائرٌ زارنا فطرَق ، فارفَعْ عنَّا الكتابَ ، فقال : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لا أرفعُه عنكم حتَّى أستأذِنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أصبح أتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره ، فقال : ارفَعْ عنهم فإن عادوا بالسَّيِّئةِ فعُدْ عليهم بالعذابِ ، فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه ما دخلت هذه الأسماءُ دارًا ولا موضعًا ولا منزلًا إلَّا هرَب إبليسُ وذُرِّيَّتُه وجنودُه والغاوون
عن موسى الأنصاريِّ: شَكى أبو دُجانةَ الأنصاريُّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بيْنَما أنا البارحةَ نائمٌ إذ فتَحتُ عَيني، فإذا عندَ رَأْسي شَيطانٌ، فجعَلَ يَعلو ويَطولُ، فضرَبتُ بيَدي إليه، فإذا جِلدُه كجِلدِ القُنفُذِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ومِثلُكَ يُؤذى يا أبا دُجانةَ! عامِرُكَ عامِرُ سُوءٍ وربِّ الكَعبةِ، ادْعُ لي عليَّ بنَ أبي طالبٍ، فدعاه، فقال: يا أبا الحَسنِ، اكتُبْ لأبي دُجانةَ كِتابًا لا شيءَ يُؤذيه مِن بعدِه. فقال: وما أكتُبُ؟ قال: اكتُبْ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كِتابٌ مِن محمَّدٍ النَّبيِّ العَربيِّ الأُمِّيِّ، التِّهاميِّ، الأبطَحيِّ، المَكِّيِّ، المَدنيِّ، القُرَشيِّ، الهاشميِّ، صاحبِ التَّاجِ والهِراوةِ والقَضيبِ والنَّاقةِ، والقُرآنِ، والقِبلةِ، صاحبِ قَولِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، إلى مَن طرَقَ الدَّارَ مِن الزُّوَّارِ والعُمَّارِ، إلَّا طارقًا يَطرُقُ بخَيرٍ، أمَّا بعدُ: فإنَّ لنا ولكم في الحَقِّ سَعةً، فإنْ يَكُنْ عاشقًا مُولَعًا، أو مُؤذيًا مُقتحِمًا، أو فاجرًا يَجهَرُ، أو مُدَّعيًا مُحِقًّا أو مُبطِلًا- فهذا كِتابُ اللهِ يَنطِقُ علينا وعليكم بالحَقِّ، ورُسُلُنا لَدَينا يَكتُبونَ ما تَمكُرونَ. اترُكوا حَمَلةَ القُرآنِ، وانطَلِقوا إلى عَبَدةِ الأوثانِ، إلى مَن اتَّخَذَ مع اللهِ إلهًا آخَرَ، لا إلهَ إلَّا هو ربُّ العَرشِ العَظيمِ، يُرسَلُ عليكما شُواظٌ مِن نارٍ ونُحاسٌ فلا تَنتصِرانِ، فإذا انشقَّتِ السَّماءُ فكانت وَردةً كالدِّهانِ، فيَومَئِذٍ لا يُسألُ عن ذَنبِه إنسٌ ولا جانٌّ. ثُمَّ طَوى الكِتابَ، وقال: ضَعْه عندَ رَأْسِكَ. فوَضَعَه، فإذا هم يُنادونَ: النَّارَ، النَّارَ! أحرَقْتَنا بالنَّارِ، واللهِ ما أردْناكَ، ولا طلَبْنا أذاكَ، ولكنْ زائرٌ زارنا وطرَقَ؛ فارفَعْ عنَّا الكِتابَ. فقال: والذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، لا أرفَعُه عنكم حتى أستأذِنَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أصبَحَ أخبَرَه، فقال: ارفَعْ عنهم، فإنْ عادوا بالسَّيِّئةِ فعُدْ إليهم بالعَذابِ، فوالذي نَفْسُ محمَّدٍ بيَدِه، ما دخَلَتْ هذه الأسماءُ دارًا ولا مَوضِعًا ولا مَنزِلًا، إلَّا هرَبَ إبليسُ وجُنودُه وذُرِّيَّتُه، والغاوُونَ
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ قد شفاني اللهُ اليومَ من المشركين فهبْ لي هذا السَّيفَ فقال إنَّ هذا السَّيفَ لا لك ولا لي ضعهْ فوضعتُه ثمَّ رجعتُ قلتُ عسَى يعطي هذا السَّيفَ اليومَ من لا يُبلي بلائي إذا رجلٌ يدعوني من ورائي قلتُ قد أنزل اللهُ فيَّ شيئًا قال كنتَ سألتَني هذا السَّيفَ وليس هو لي وإنَّه قد وُهِب لي فهو لك وأنزل اللهُ هذه الآيةَ { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ }
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ بأهلِه، قال: فصَنَعَت أُمِّي أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا، فجَعَلَتْه في تَورٍ، فقالت: يا أنَسُ، اذهَبْ بهذا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُل: بَعَثَت بهذا إليكَ أُمِّي وهي تُقرِئُكَ السَّلامَ، وتَقولُ: إنَّ هذا لكَ مِنَّا قَليلٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: فذَهَبتُ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ أُمِّي تُقرِئُكَ السَّلامَ، وتَقولُ: إنَّ هذا لكَ مِنَّا قَليلٌ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعْه، ثُمَّ قال: اذهَبْ، فادعُ لي فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ومَن لَقيتَ، وسَمَّى رِجالًا، قال: فدَعَوتُ مَن سَمَّى ومَن لَقيتُ. قال: قُلتُ لأنَسٍ: عَدَدَ كَم كانوا؟ قال: زُهاءَ ثَلاثِ مِئةٍ. وقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، هاتِ التَّورَ، قال: فدَخَلوا حتَّى امتَلأتِ الصُّفَّةُ والحُجرةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليَتَحَلَّقْ عَشَرةٌ عَشَرةٌ، وليَأكُلْ كُلُّ إنسانٍ ممَّا يَليه، قال: فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، قال: فخَرَجَت طائِفةٌ، ودَخَلَت طائِفةٌ، حتَّى أكَلوا كُلُّهم، فقال لي: يا أنَسُ، ارفَعْ، قال: فرَفَعتُ، فما أدري حينَ وضَعتُ كان أكثَرَ أم حينَ رَفَعتُ، قال: وجَلَسَ طَوائِفُ منهم يَتَحَدَّثونَ في بَيتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ وزَوجَتُه مولِّيةٌ وجهَها إلى الحائِطِ، فثَقُلوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمَ على نِسائِه، ثُمَّ رَجَعَ، فلَمَّا رَأوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَجَعَ، ظَنُّوا أنَّهُم قد ثَقُلوا عليه، قال: فابتَدَروا البابَ، فخَرَجوا كُلُّهم، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أرخى السِّترَ، ودَخَلَ وأنا جالِسٌ في الحُجرةِ، فلَم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى خَرَجَ عليَّ، وأُنزِلَت هذه الآيةُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَرَأهُنَّ على النَّاسِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا فإذا طَعِمتُم فانتَشِروا ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ} [الأحزاب: 53] إلى آخِرِ الآيةِ. قال الجَعدُ: قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: أنا أحدَثُ النَّاسِ عَهدًا بهذه الآياتِ. وحُجِبنَ نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
قال ابنُ عبَّاسٍ: قُلْتُ لعثمانَ بنِ عفَّانَ: ما حمَلكم على أنْ قرَنْتُم بينَ الأنفالِ وبراءةَ [ وبراءةُ ] مِن المِئينَ والأنفالُ مِن المَثاني فقرَنْتُم بينَهما ؟ ! فقال عثمانُ: كان إذا نزَلتْ مِن القرآنِ الآيةُ دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعضَ مَن يكتُبُ فيقولُ له: ضَعْه في السُّورةِ الَّتي يُذكَرُ فيها كذا وأُنزِلتِ الأنفالُ بالمدينةِ وبراءةُ بالمدينةِ مِن آخِرِ القرآنِ فتوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولم يُخبِرْنا أين نضَعُها فوجَدْتُ قصَّتَها شبيهًا بقصَّةِ الأنفالِ فقرَنْتُ بينَهما ولم نكتُبْ بينَهما سَطْرَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فوضَعْتُها في السَّبعِ الطُّوَلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
بسم الله الرحمن الرحيمتفاخر الأنصار وقريشيسئلونك عن الأنفاليسألونك عن الأنفاللا مستأنسين لحديثضعه في سبيل اللهليتحلق عشرة عشرةسعد بن أبي وقاصلا إله إلا اللهعلي بن أبي طالبحجبن نساء النبيأنفقه على نفسكتوفي رسول اللهليس لك ولا ليدوخلة من رطبسألتني السيفعبدة الأوثانإبليس وجنودهلا لك ولا ليقرنتم بينهماصلة بن أشيمآية الأنفالحملة القرآنالسبع الطولنزلت الآيةفيوض الماءشفاني اللهسبيل اللهشحم خنزيرأبو دجانةالوالديننهر تيرىعامر سوءفانتشرواالأنفالالأنصابالأزلامسب أبيضأم سليمالمثانيالنفقةالميسروهب ليالمئيندينارأخسهاخادمكالخمرمسناةنواهنالسيفالآيةبلائيشيطانالنارإبليسالتورالصفةبراءةولدككتابحيساعلجسيفضعه
تخريج حديث ضعه في سبيل الله و هو أخسها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








