أحاديث عن: حيسا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: حيسا
⭐ متفق عليه
📂 باب التعاون في إقامة الوليمة
عن أنس بن مالك قال: أعتق النبي ﷺ صفية بنت حيي سيد قريظة والنضير، وتزوجها فأصبح عرُوسا فقال: «من كان عنده شيء فليجيء به». قال: وبسط نِطْعًا قال: فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجلُ يجيء بالتمر، وجعل الرجلُ يجيء بالسمن فحاسوا حيسا. فكانت وليمة رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاري في الصلاة (٣٧١) ومسلم في النكاح (٨٤: ١٣٦٥) كلاهما من حديث إسماعيل ابن علية قال: حدثنا عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس فذكره في سياق طويل.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في أكل...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ لأبي طلحة: «التمسْ غلامًا من غلمانكم يخدمني، فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه، فكنت أخدم رسول الله ﷺ كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال» فلم أزل أخدمه حتَّى أقبلنا من خيبر، وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها، فكنت أراه يحوي لها وراءه بعباءة - أو بكساء - ثمّ يردفها وراءه، حتَّى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع، ثمّ أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا، وكان ذلك بناءه بها، ثمّ أقبل حتَّى إذا بدا له أُحُد، قال: هذا جبل يحبنا ونحبه، فلمّا أشرف على المدينة قال: اللَّهُمَّ إني أحرم ما بين جبليها مثل ما
حرم به إبراهيم مكة، اللَّهُمَّ بارك لهم في مُدّهم وصاعهم».
حرم به إبراهيم مكة، اللَّهُمَّ بارك لهم في مُدّهم وصاعهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الأطعمة (٥٤٢٥) عن قُتَيبة، حَدَّثَنَا إسماعيل بن جعفر، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب، أنه سمع أنس بن مالك يقول .
📚 كتاب الأطعمة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب اتخاذ الصبيان لخدمة الجنود
عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ قال لأبي طلحة: «التمس غلاما من غلمانكم، يخدمني حتى أخرج إلى خيبر».
فخرج بي أبو طلحة مردفي، وأنا غلام راهقت الحلم، فكنت أخدم رسول الله ﷺ إذا نزل فكنت أسمعه كثيرًا يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسَل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال».
ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء، حلت فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال رسول الله ﷺ: «آذن من حولك»، فكانت تلك وليمة رسول الله ﷺ على صفية.
ثم خرجنا إلى المدينة قال: فرأيت رسول الله ﷺ يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب، فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة، نظر إلى أحد فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه»، ثم نظر إلى المدينة، فقال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم».
فخرج بي أبو طلحة مردفي، وأنا غلام راهقت الحلم، فكنت أخدم رسول الله ﷺ إذا نزل فكنت أسمعه كثيرًا يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسَل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال».
ثم قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها رسول الله ﷺ لنفسه، فخرج بها حتى بلغنا سد الصهباء، حلت فبنى بها، ثم صنع حيسا في نطع صغير، ثم قال رسول الله ﷺ: «آذن من حولك»، فكانت تلك وليمة رسول الله ﷺ على صفية.
ثم خرجنا إلى المدينة قال: فرأيت رسول الله ﷺ يحوي لها وراءه بعباءة، ثم يجلس عند بعيره، فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب، فسرنا حتى إذا أشرفنا على المدينة، نظر إلى أحد فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه»، ثم نظر إلى المدينة، فقال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها بمثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٩٣)، ومسلم في الحج (١٣٦٥: ٤٦٢) كلاهما من طريق عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك يقول .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
حديثُ أنسٍ أنَّ أمَّهُ أرسلت حَيسًا في تَورٍ فأكلَ منهُ [يعني حديث: لَمَّا تَزَوَّجَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ زَيْنَبَ أَهْدَتْ له أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا في تَوْرٍ مِن حِجَارَةٍ، فَقالَ أَنَسٌ: فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: اذْهَبْ، فَادْعُ لي مَن لَقِيتَ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَدَعَوْتُ له مَن لَقِيتُ، فَجَعَلُوا يَدْخُلُونَ عليه فَيَأْكُلُونَ وَيَخْرُجُونَ، وَوَضَعَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَدَهُ علَى الطَّعَامِ، فَدَعَا فِيهِ، وَقالَ فيه ما شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، وَلَمْ أَدَعْ أَحَدًا لَقِيتُهُ إلَّا دَعَوْتُهُ، فأكَلُوا حتَّى شَبِعُوا، وَخَرَجُوا وَبَقِيَ طَائِفَةٌ منهمْ، فأطَالُوا عليه الحَدِيثَ، فَجَعَلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ يَسْتَحْيِي منهمْ أَنْ يَقُولَ لهمْ شيئًا، فَخَرَجَ وَتَرَكَهُمْ في البَيْتِ، فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النبيِّ إلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إلى طَعَامٍ غيرَ نَاظِرِينَ إنَاهُ}، قالَ قَتَادَةُ: غيرَ مُتَحَيِّنِينَ طَعَامًا {وَلَكِنْ إذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا} حتَّى بَلَغَ {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ} [الأحزاب: 53].]
تَزَوَّجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلَ بأهلِه، قال: فصَنَعَت أُمِّي أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا، فجَعَلَتْه في تَورٍ، فقالت: يا أنَسُ، اذهَبْ بهذا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُل: بَعَثَت بهذا إليكَ أُمِّي وهي تُقرِئُكَ السَّلامَ، وتَقولُ: إنَّ هذا لكَ مِنَّا قَليلٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: فذَهَبتُ بها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنَّ أُمِّي تُقرِئُكَ السَّلامَ، وتَقولُ: إنَّ هذا لكَ مِنَّا قَليلٌ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ضَعْه، ثُمَّ قال: اذهَبْ، فادعُ لي فُلانًا وفُلانًا وفُلانًا، ومَن لَقيتَ، وسَمَّى رِجالًا، قال: فدَعَوتُ مَن سَمَّى ومَن لَقيتُ. قال: قُلتُ لأنَسٍ: عَدَدَ كَم كانوا؟ قال: زُهاءَ ثَلاثِ مِئةٍ. وقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أنَسُ، هاتِ التَّورَ، قال: فدَخَلوا حتَّى امتَلأتِ الصُّفَّةُ والحُجرةُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليَتَحَلَّقْ عَشَرةٌ عَشَرةٌ، وليَأكُلْ كُلُّ إنسانٍ ممَّا يَليه، قال: فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، قال: فخَرَجَت طائِفةٌ، ودَخَلَت طائِفةٌ، حتَّى أكَلوا كُلُّهم، فقال لي: يا أنَسُ، ارفَعْ، قال: فرَفَعتُ، فما أدري حينَ وضَعتُ كان أكثَرَ أم حينَ رَفَعتُ، قال: وجَلَسَ طَوائِفُ منهم يَتَحَدَّثونَ في بَيتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ وزَوجَتُه مولِّيةٌ وجهَها إلى الحائِطِ، فثَقُلوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَلَّمَ على نِسائِه، ثُمَّ رَجَعَ، فلَمَّا رَأوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رَجَعَ، ظَنُّوا أنَّهُم قد ثَقُلوا عليه، قال: فابتَدَروا البابَ، فخَرَجوا كُلُّهم، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أرخى السِّترَ، ودَخَلَ وأنا جالِسٌ في الحُجرةِ، فلَم يَلبَثْ إلَّا يَسيرًا حتَّى خَرَجَ عليَّ، وأُنزِلَت هذه الآيةُ، فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقَرَأهُنَّ على النَّاسِ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا فإذا طَعِمتُم فانتَشِروا ولا مُستَأنِسينَ لحَديثٍ إنَّ ذلكم كان يُؤذي النَّبيَّ} [الأحزاب: 53] إلى آخِرِ الآيةِ. قال الجَعدُ: قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: أنا أحدَثُ النَّاسِ عَهدًا بهذه الآياتِ. وحُجِبنَ نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
لمَّا تَزوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زينبَ بَعثَتْ أُمُّ سُليمٍ حَيْسًا في تَوْرٍ مِن حِجارةٍ. قالَ أنسٌ: فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اذهبْ فادعُ مَنْ لَقيتَ مِنَ المسلمينَ». فذَهبتُ، فما رأيتُ أحدًا إلَّا دعوتُهُ، قالَ: ووَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ في الطَّعامِ ودعا فيه، وقالَ ما شاءَ اللهُ، قالَ: فجعلوا يَأكلونَ ويَخرجونَ، وبَقيتْ طائفةٌ في البيتِ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَحيي منهم، وأطالوا الحديثَ، فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وترَكَهم في البيتِ، فأَنزلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاه} [الأحزاب: 53] يعني غيرَ مُتحَيِّنينَ. حتَّى بَلَغَ: {ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِن} [الأحزاب: 53]
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَبني بصَفيَّةَ، فدَعَوتُ المُسلِمينَ إلى وليمَتِه، أمَرَ بالأنطاعِ فبُسِطَت، فأُلقيَ عليها التَّمرُ والأقِطُ والسَّمنُ، وقال عَمرٌو: عن أنَسٍ بَنى بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ
كُنْتُ رديفَ أبي طَلحةَ يومَ خَيبرَ وإنَّ قدَمي لَتمَسُّ قدمَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْنا خَيبرَ وقد خرَجوا بمسَاحِيهم وفؤوسِهم ومَكاتِلِهم وقالوا : مُحمَّدٌ والخميسُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اللهُ أكبَرُ خرِبَتْ خَيبَرُ إنَّا إذا نزَلْنا بساحةِ قومٍ فساء صباحُ المُنذَرينَ ) فقاتَلهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهزَمهم فلمَّا قُسِمَتِ المَغانِمُ قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّه وقَع في سَهمِ دِحْيَةَ الكَلبيِّ جاريةٌ جميلةٌ فاشتراها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسبعةِ أرؤُسٍ ثمَّ دفَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّ سُلَيمٍ تُهيِّئُها وكانت أمُّ سُلَيمٍ تغزو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بالأنطاعِ فأُحضِرَتْ فوضَع الأنطاعَ وجِيءَ بالتَّمرِ والسَّمْنِ فأوسَعهم حَيْسًا فأكَل النَّاسُ حتَّى شبِعوا فقال النَّاسُ : تزوَّجَها أمِ اتَّخَذها أمَّ ولَدٍ فقالوا : إنْ حجَبها فهي امرأتُه وإنْ لَمْ يحجُبْها فهي أمُّ ولَدٍ فلمَّا أرادَتْ أنْ تركَبَ حجَبها حتَّى قعَدَتْ على عجُزِ البعيرِ خَلْفَه ثمَّ ركِبَتْ فلمَّا دنَوْا مِن المدينةِ أوضَح وأوضَح النَّاسُ وأشرَفَتِ النِّساءُ ينظُرْنَ فعثَرَتْ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم راحلتُه فوقَع ووقَعَتْ صفيَّةُ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحجَبها فقالتِ النِّساءُ : أبعَدَ اللهُ اليهوديَّةَ وشمِتْنَ بها قال ثابتٌ فقُلْتُ لِأنسٍ : يا أبا حمزةَ أوَقَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن راحلتِه فقال : إي واللهِ وقَع مِن راحلتِه يا أبا مُحمَّدٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين نَزَلَ الحِجرَ قال لمَن كان معه: مَن كان منكم عَجَنَ عَجينًا، أو حاس حَيسًا مِن هذا الماءِ؛ فليُلقِه
قَدِمنا خَيبَرَ فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ، ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال لي: آذِنْ مَن حَولَك. فكانَت تلك وليمَتَه على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ، فرَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه فيَضَعُ رُكبَتَه، وتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ
قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها، وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الرَّوحاءِ حَلَّت فبَنى بها، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آذِنْ مَن حَولَكَ، فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ، قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه، فيَضَعُ رُكبَتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني حتَّى أخرُجَ إلى خَيبَرَ. فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ مُردِفي وأنا غُلامٌ راهَقتُ الحُلُمَ، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه كَثيرًا يقولُ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ. ثُمَّ قدِمنا خَيبَرَ، فلَمَّا فتَحَ اللهُ عليه الحِصنَ ذُكِرَ له جَمالُ صَفيَّةَ بنتِ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ، وقد قُتِلَ زَوجُها، وكانَت عَروسًا، فاصطَفاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لنَفسِه، فخَرَجَ بها حتَّى بَلَغنا سَدَّ الصَّهباءِ حَلَّت، فبَنى بها، ثُمَّ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ صَغيرٍ، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آذِنْ مَن حَولَكَ. فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على صَفيَّةَ، ثُمَّ خَرَجنا إلى المَدينةِ قال: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ، ثُمَّ يَجلِسُ عِندَ بَعيرِه، فيَضَعُ رُكبَتَه، فتَضَعُ صَفيَّةُ رِجلَها على رُكبَتِه حتَّى تَركَبَ، فسِرنا حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ نَظَرَ إلى أُحُدٍ فقال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. ثُمَّ نَظَرَ إلى المَدينةِ فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ لابَتَيها بمِثلِ ما حَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
التَمِسْ لنا غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ يُردِفُني وراءَه، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ وغَلَبةِ الرِّجالِ، فلَم أزَل أخدُمُه حتَّى أقبَلنا مِن خَيبَرَ، وأقبَلَ بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراه يُحَوِّي وراءَه بعَباءةٍ أو كِساءٍ ثُمَّ يُردِفُها وراءَه، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ، ثُمَّ أرسَلَني فدَعَوتُ رِجالًا فأكَلوا، وكان ذلك بناءَه بها، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جُبَيلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلَمَّا أشرَفَ على المَدينةِ قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ جَبَلَيها مِثلَ ما حَرَّمَ به إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
الْتَمِسْ لنا غُلامًا مِن غِلْمانِكم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلْحةَ يُردِفُني وراءَه، وكُنتُ أخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أنْ يقولَ: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبةِ الرِّجالِ، فَلَمْ أزَلْ أخدُمُه حتى أقبَلْنا مِنْ خَيْبَرَ، وأقبَلَ بصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراهُ يَحوي وَراءَه بِعَباءةٍ أو بِكِساءٍ، ثُم يُردِفُها وراءه، حتى إذا كُنَّا بالصَّهْباءِ صَنَعَ حَيْسًا في نِطَعٍ، ثُم أرْسَلَني فدَعَوْتُ رِجالًا فأكَلوا، فكانَ ذلك بِناءَه بها، ثُم أقبَلَ حتى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه فلمَّا أشرَفَ على المدينةِ قال: اللهمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بيْنَ جَبَلَيْها كما حَرَّمَ إبراهيمُ مكَّةَ، اللهمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهِم
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ: التَمِسْ غُلامًا مِن غِلمانِكُم يَخدُمُني، فخَرَجَ بي أبو طَلحةَ يُردِفُني وراءَه، فكُنتُ أخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّما نَزَلَ، فكُنتُ أسمَعُه يُكثِرُ أن يَقولَ: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجزِ والكَسَلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبةِ الرِّجالِ، فلَم أزَل أخدُمُه حتَّى أقبَلنا مِن خَيبَرَ، وأقبَلَ بصَفيَّةَ بنتِ حُيَيٍّ قد حازَها، فكُنتُ أراه يُحَوِّي لَها وراءَه بعَباءةٍ أو بكِساءٍ، ثُمَّ يُردِفُها وراءَه، حتَّى إذا كُنَّا بالصَّهباءِ صَنَعَ حَيسًا في نِطَعٍ، ثُمَّ أرسَلَني فدَعَوتُ رِجالًا فأكَلوا، وكان ذلك بناءَه بها، ثُمَّ أقبَلَ حتَّى إذا بَدا له أُحُدٌ، قال: هذا جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه، فلَمَّا أشرَفَ على المَدينةِ قال: اللهُمَّ إنِّي أُحَرِّمُ ما بينَ جَبَلَيها مِثلَ ما حَرَّمَ به إبراهيمُ مَكَّةَ، اللهُمَّ بارِكْ لهم في مُدِّهم وصاعِهم
صارَتْ صَفيَّةُ لِدِحْيةَ في مَقْسَمِه، وجَعَلوا يَمدَحونَها عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ويَقولون: ما رَأينا في السَّبْيِ مِثلَها، قال: فبَعَثَ إلى دِحْيةَ فأعْطاه بها ما أرادَ، ثُم دَفَعَها إلى أُمِّي فقال: أصلِحيها. قال: ثُم خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن خَيبَرَ حتى إذا جَعَلَها في ظَهرِه نَزَلَ، ثُم ضَرَبَ عليها القُبَّةَ، فلمَّا أصبَحَ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كان عندَه فَضْلُ زادٍ، فَليَأْتِنا به. قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بفَضْلِ التَّمرِ، وفَضْلِ السَّويقِ، وبفَضْلِ السَّمنِ، حتى جَعَلوا مِن ذلكَ سَوادًا حَيْسًا، فجَعَلوا يَأكُلون مِن ذلك الحَيْسِ، ويَشْرَبون مِن حِياضٍ إلى جَنْبِهم مِن ماءِ السَّماءِ، قال: فقال أنَسٌ: فكانتْ تلكَ وَليمةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليها، وانطَلَقْنا حتى إذا رَأيْنا جُدُرَ المدينةِ هَشَشْنا إليها، فرَفَعْنا مَطيَّنا، ورَفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَطيَّتَه، قال: وصَفيَّةُ خَلْفَه قد أردَفَها، قال: فعَثَرَتْ مَطيَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصُرِعَ وصُرِعَتْ، قال: فليس أحَدٌ مِن النَّاسِ ينظُرُ إليه، ولا إليها حتى قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسَتَرَها، قال: فأتَيْناه فقال: لم نُضَرْ، قال: فدَخَلَ المدينةَ، فخَرَجَ جَواري نِسائِه يَتَراءَيْنَها ويَشمَتنَ لصَرْعَتِها
صارَت صَفيَّةُ لدِحيةَ في مَقسَمِه، وجَعَلوا يَمدَحونَها عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ويقولونَ: ما رَأينا في السَّبيِ مِثلَها، قال: فبَعَثَ إلى دِحيةَ فأعطاه بها ما أرادَ، ثُمَّ دَفَعَها إلى أُمِّي، فقال: أصلِحيها، قال: ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَيبَرَ، حتَّى إذا جَعَلَها في ظَهرِه نَزَلَ، ثُمَّ ضَرَبَ عليها القُبَّةَ، فلَمَّا أصبَحَ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان عِندَه فضلُ زادٍ فليَأتِنا به، قال: فجَعَلَ الرَّجُلُ يَجيءُ بفَضلِ التَّمرِ، وفَضلِ السَّويقِ، حتَّى جَعَلوا مِن ذلك سَوادًا حَيسًا، فجَعَلوا يَأكُلونَ مِن ذلك الحَيسِ، ويَشرَبونَ مِن حياضٍ إلى جَنبِهم مِن ماءِ السَّماءِ، قال: فقال أنَسٌ: فكانَت تلك وليمةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليها، قال: فانطَلَقنا، حتَّى إذا رَأينا جُدُرَ المَدينةِ هَشِشنا إليها، فرَفَعنا مَطيَّنا، ورَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَطيَّتَه، قال: وصَفيَّةُ خَلفَه، قد أردَفَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فعَثَرَت مَطيَّةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصُرِعَ وصُرِعَت، قال: فليسَ أحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَنظُرُ إليه ولا إليها، حتَّى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَتَرَها، قال: فأتَيناه، فقال: لَم نُضَرَّ، قال: فدَخَلنا المَدينةَ، فخَرَجَ جَواري نِسائِه يَتَراءَينَها ويَشمَتنَ بصَرعَتِها
أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ في الصُّفَّةِ بعدَ المغربِ فقال: ( يا فلانُ انطلِقْ مع فلانٍ ويا فلانُ انطلِقْ مع فلانٍ ) حتَّى بعَث خمسةً أنا خامسُهم فقال: ( قوموا معي ) ففعَلْنا فدخَلْنا على عائشةَ وذلك قبْلَ أنْ ينزِلَ الحجابُ فقال: ( يا عائشةُ أطعِمينا ) فقرَّبتْ جَشِيشةً ثمَّ قال: ( يا عائشةُ أطعِمينا ) فقرَّبتْ حَيْسًا ثمَّ قال: ( يا عائشةُ اسقينا ) فجاءَتْ بعُسٍّ دونَه ثمَّ قال: ( إنْ شِئْتُم نِمْتُم عندَنا وإنْ شِئْتُم أتَيْتُم المسجدَ فنِمْتُم فيه ) قال: فنِمْنا في المسجدِ فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ اللَّيلِ فأصابني نائمًا على بطني فركَضني برِجْلِه فقال: ( ما لكَ ولهذه النَّومةِ هذه نَومةٌ يكرَهُها اللهُ ـ أو يُبغِضُها اللهُ ـ )
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ أهدَت إليه أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا في تَورٍ مِن حِجارةٍ. قال أنَسٌ: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فاذهَب، فادعُ مَن لَقيتَ». فدَعَوتُ له مَن لَقيتُ. فجَعَلوا يَدخُلونَ، يَأكُلونَ ويَخرُجونَ، ووضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على الطَّعامِ، فدَعا فيه، وقال ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ولَم أدَعْ أحَدًا لَقيتُه إلَّا دَعَوتُه، فأكَلوا حَتَّى شَبِعوا وخَرَجوا، فبَقيَت طائِفةٌ منهم فأطالوا عليه الحَديثَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحيي منهم أن يَقولَ لَهم شَيئًا، فخَرَجَ وتَرَكَهم في البَيتِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غَيرَ ناظِرينَ إناه ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا﴾ [الأحزاب: 53] حَتَّى بَلَغَ ﴿لقُلوبِكُم وقُلوبِهنَّ﴾ [الأحزاب: 53]
لَمَّا تَزَوَّجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَينَبَ أهدَت له أُمُّ سُلَيمٍ حَيسًا في تَورٍ مِن حِجارةٍ، فقال أنَسٌ: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبْ، فادعُ لي مَن لَقيتَ مِنَ المُسلِمينَ، فدَعَوتُ له مَن لَقيتُ، فجَعَلوا يَدخُلونَ عليه فيَأكُلونَ ويَخرُجونَ، ووضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه على الطَّعامِ، فدَعا فيه، وقال فيه ما شاءَ اللهُ أن يَقولَ، ولم أدَعْ أحَدًا لَقيتُه إلَّا دَعَوتُه، فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، وخَرَجوا وبَقيَ طائِفةٌ منهم، فأطالوا عليه الحَديثَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَحيي منهم أن يَقولَ لهم شيئًا، فخَرَجَ وتَرَكَهم في البَيتِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه}، قال قَتادةُ: غيرَ مُتَحَيِّنينَ طَعامًا {ولَكِن إذا دُعيتُم فادخُلوا} حتَّى بَلَغَ {ذلكم أطهَرُ لقُلوبِكُم وقُلوبِهنَّ} [الأحزاب: 53]
دارَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ دورَةً ، قال: أعندَكِ شيءٌ. قالت: ليسَ عندي شيءٌ، قال: فأنا صائمٌ قالت: ثمَّ دارَ عليَّ الثَّانيةَ، وقد أُهدِيَ لنا حَيسٌ فجئتُ بِهِ فأَكلَ فعجِبتُ منْهُ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، دخلتَ عليَّ وأنتَ صائمٌ، ثمَّ أَكلتَ حَيسًا؟ قال: نعَم يا عائشةُ، إنَّما منزلةُ من صامَ في غيرِ رمضانَ أو غيرِ قضاءِ رمضانَ أو في التَّطوُّعِ بمنزلةِ رجلٍ أخرجَ صدقةَ مالِهِ فجادَ منْها بما شاءَ، فأمضاهُ وبخلَ بما بقِيَ فأمسَكَهُ
عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه دخَلَ عليها وهي تَطبَخُ حَيسًا، فقال: مَن مات له ثلاثةٌ لم يَبْلُغوا الحِنثَ كانوا له حِجابًا مِن النَّارِ، قالت: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، واثنانِ؟ قال: ثلاثةٌ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ، فقالت: اثنانِ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ثلاثةٌ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ. ثمَّ سكَتَ، فقال: اثنانِ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ، اثنانِ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ، اثنانِ يا أُمَّ مُبَشِّرٍ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَتى حَمزةَ بنَ عبدِ المُطَّلبِ يومًا فَلم يَجِدْه، فَسألَ امْرَأتَه عَنه وَكانت مِن بَني النَّجَّارِ، فَقالت: خَرَجَ يا نَبيَّ اللهِ آنِفًا عامِدًا نَحوَك فأَظنُّه أَخطأَك في بعضِ أَزقَّةِ بَني النَّجَّارِ، أولا تَدخُل يا رَسولَ اللهِ؟ فَدَخل فَقدَّمتُ إليه حَيْسًا فأَكَل مِنه، فَقالت: يا رَسولَ اللهِ، هَنيئًا لكَ ومَريئًا، لقدْ جئتَ وأَنا أُريدُ أن آتيَكَ فأُهنِّيكَ وأُمرِّيكَ، أخبَرَني أبو عِمارةَ أنَّك أُعطِيتَ نَهرًا في الجنَّةِ يُدعى الكَوثرَ، فقال: أَجَلْ، وعَرضُه - يَعني أَرضَه - ياقوتٌ ومَرجانُ وزَبرجدٌ ولؤلؤٌ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى حمزةَ بنَ عبدِ المطلبِ يومًا فلم يجدْه فسأل امرأتَه عنه وكانت من بني النجارِ فقالت خرج بأبي أنت غدًا نحوَك فكأنه أخطأَك في بعضِ أزقَّةِ بني النجارِ أفلا تدخلُ يا رسولَ اللهِ فدخل فقدَّمت إليه حيسًا فأكل منه فقالت يا رسولَ اللهِ هنيئًا لك ومريئًا لقد جئتَ وأنا أريدُ أن آتِيَك فأهنِّئَك وأمرِّئَك أخبرني أبو عمارةَ أنك أُعطيتَ نهرًا في الجنةِ يُدعَى الكوثرُ قال أجلْ وعرصتُه ياقوتٌ ومرجانٌ وزبرجدٌ ولؤلؤٌ قالت أُحبُّ أن تصفَ لي حوضَك بصفةٍ أسمعُها منك قال هو ما بينَ أيلةَ وصنعاءَ فيه أباريقُ مثلُ عددِ النجومِ وأحبُّ وارِدِها علَيَّ قومُك يا بنتَ حمدٍ يعني الأنصارَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
أباريق مثل عدد النجوملا تدخلوا بيوت النبيفاذهب فادع من لقيتوضع يده على الطعامحمزة بن عبد المطلبلا مستأنسين لحديثاللهم إني أعوذ بكليتحلق عشرة عشرةركبتها على ركبتهغير ناظرين إناهحجبن نساء النبييحوي لها بعباءةالنوم على البطنلم يبلغوا الحنثادع لي من لقيترديف أبي طلحةحجاب من النارالعجز والكسلالبخل والجبنصفية بنت حييتور من حجارةنهر في الجنةدحية الكلبيالهم والحزنغلبة الرجاليكرهها اللههنيئا مريئاأيلة وصنعاءآية الحجابقضاء رمضانبني النجارالله أكبرضلع الدينرسول اللهحوض النبيفانتشرواالتعاونالوليمةلابتيهاإبراهيمالصبياناستحياءأم سليمالمغانمالأنطاعاصطفاهابنى بهاأعوذ بكالمدينةفضل زاددعا فيهدار عليأم مبشرالأنصارفليجيءوالحزنوالعجزوالكسلوالبخلوالجبنأكل...وصاعهمالجنودالطعاميستحييفليلقهأردفهاالحجابالتطوعالكوثرإقامةاللهماتخاذلخدمةوليمةالتورالصفةأنطاعالحيسحجبهاعجيناالحجرعباءةالحزنالعجزالكسلالجبنالبخلالسبيالقبةسترهاجواريجشيشةرمضانمنزلةعائشةثلاثةاثنانالحنثياقوت
تخريج حديث حيسا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








