أحاديث عن: طبع عليه بطابع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طبع عليه بطابع
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال لأصحابِه ذات يومٍ أيعجزُ أحدُكم أن يتخذَ كلَّ صباحٍ وكلَّ مساءٍ عندَ اللهِ عهدًا قالوا وكيفَ ذلكَ قال يقولُ كُلَّ صباحٍ ومساءٍ اللهمَّ فاطرَ السماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشهادةِ إنِّي أعهدُ إليك بأنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك وأن محمدًا عبدُك ورسولُك وأنك إن تكِلْني إلى نفسي تُقَرِّبُني من الشرِّ وتُباعِدُني عن الخيرِ وإنِّي لا أثِقُ إلا برحمتِك فاجعلْ لي عهدًا توفِّينِيه يومَ القيامةِ إنكَ لا تُخلِفُ الميعادَ فإذا قال ذلك طُبِع عليه بطابعٍ ووُضع تحتَ العرشِ فإذا كان يومَ القيامةِ نادَى منادٍ أينَ الذين كان لهم عندَ اللهِ عهدٌ فيدخلون الجنةَ
أنَّه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن تفسيرِ { لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ } فقال ما سألَني عنها أحَدٌ قَبلَك تفسيرُها لا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ وسُبحانَ اللهِ وبحمدِه وأستغفِرُ اللهَ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ الأوَّلِ والآخِرِ والظَّاهِرِ والباطِنِ وبيدِه الخيرُ ويحيي ويُميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ مَن قالها إذا أصبَح عَشْرَ مرَّاتٍ أُعْطِيَ عَشْرَ خِصالٍ أمَّا أولاهن فتَحَرَّز مِن إبليسَ وجنودِه وأمَّا الثَّانية فيُعْطى قِنطارًا مِنَ الأجرِ وأمَّا الثَّالثةُ فيُرْفَعُ له درجةٌ في الجَنَّةِ وأمَّا الرَّابعةُ فيُزَوَّجُ مِنَ الحورِ العينِ وأمَّا الخامسةُ فيحضُرُها اثنا عَشَرَ ألفًا مِنَ الملائكةِ وأمَّا السَّادسةُ فله مِنَ الأجرِ كمَن قرَأ القرآنَ والتَّوراةَ والإنجيلَ والزَّبورَ وله مع هذا يا عثمانُ كمَن حَجَّ واعتمَر فقُبِلَتْ حَجَّتُه وعُمْرتُه وإنْ مات مِن يومِه طُبِعَ بطابَعِ الشُّهداءِ
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضي الله عنه أنه سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن تفسيرِ { لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} فقال : ما سألني عنها أحدٌ قبْلَك يا عثمانُ، قال : تفسيرُها لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ وسبحانَ اللهِ وبحمدِه، أستغفِرُ اللهَ ولا قوةَ إلا باللهِ الأولِ والآخِرِ والظاهِرِ والباطِنِ بيدِه الخيرُ يُحيِي ويُميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، مَن قالها يا عثمانُ إذا أصبَح عشْرَ مِرارٍ أُعطِيَ خِصالًا سِتًّا، أمَّا أُولاهن فيُحرَسُ من إبليسَ وجُنودِه، وأما الثانيةُ فيُعطى قِنطارًا من الأجرِ، وأما الثالثةُ فتُرفَعُ له درجةٌ في الجنةِ، وأما الرابعةُ فيتزوجُ من الحورِ العِينِ، وأما الخامسةُ فيحضُرُه اثنا عشَرَ ملَكًا، وأما السادسةُ فيُعطَى من الأجرِ كمَن قرَأ القرآنَ والتوراةَ والإنجيلَ والزبورَ، وله معَ هذا يا عثمانُ من الأجرِ كمَن حجَّ وتُقُبِّلَتْ حِجَّتُه واعتمَر فتُقُبِّلَتْ عُمرَتُه، فإن مات من يومِه طُبِعَ بطابعِ الشهداءِ
( مَن جُرِح جُرحًا في سبيلِ اللهِ جاء يومَ القيامةِ يَدْمى اللَّونُ لونُ دمٍ والرِّيحُ ريحُ مِسْكٍ ومَن جُرِح في سبيلِ اللهِ طُبِع بطابَعِ الشُّهداءِ )
مَن توضَّأَ فقالَ : سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، أستغفرُكَ وأتوبُ إليكَ ، كُتِبَ في رقٍّ ثمَّ طبعَ بطابعٍ فلم يُكْسَر إلى يومِ القيامةِ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: كُنَّا عِندَه، فقال القَومُ: إنَّ نَوفًا الشَّاميَّ يَزعُمُ أنَّ الذي ذَهَبَ يَطلُبُ العِلمَ ليس موسى بَني إسرائيلَ، وكانَ ابنُ عَبَّاسٍ مُتَّكِئًا، فاستَوى جالِسًا، فقال: كَذلك يا سَعيدُ؟ قُلتُ: نَعَم، أنا سَمِعتُه يَقولُ ذاكَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: كَذَبَ نَوفٌ، حَدَّثَني أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: رَحمةُ اللهِ علينا وعَلى صالِحٍ، رَحمةُ اللهِ علينا وعَلى أخي عادٍ، ثُمَّ قال: إنَّ موسى بَينا هو يَخطُبُ قَومَه ذاتَ يَومٍ إذ قال لَهم: ما في الأرضِ أحَدٌ أعلَمُ مِنِّي، وأوحى اللهُ إليه: إنَّ في الأرضِ مَن هو أعلَمُ مِنكَ، وآيةُ ذلك أن تَزَوَّدَ حوتًا مالِحًا، فإذا فقدتَه فهو حَيثُ تَفقِدُه، فتَزَوَّدَ حوتًا مالِحًا، فانطَلَقَ هو وفَتاه، حَتَّى إذا بَلَغَ المَكانَ الذي أُمِروا به، فلَمَّا انتَهَوا إلى الصَّخرةِ، انطَلَقَ موسى يَطلُبُ، ووضَعَ فتاه الحوتَ على الصَّخرةِ، واضطَرَبَ، {فاتَّخَذَ سَبيلَه في البَحرِ سَرَبًا}، قال فتاه: إذا جاءَ نَبيُّ اللهِ حَدَّثتُه، فأنساه الشَّيطانُ، فانطَلَقا، فأصابَهم ما يُصيبُ المُسافِرَ مِنَ النَّصَبِ والكَلالِ، ولَم يَكُنْ يُصيبُه ما يُصيبُ المُسافِرَ مِنَ النَّصَبِ والكَلالِ حَتَّى جاوزَ ما أُمِرَ به، فقال موسى لفَتاه: {آتِنا غَداءَنا لَقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا} قال له فتاه: يا نَبيَّ اللهِ، {أرَأيتَ إذ أوينا إلى الصَّخرةِ فإنِّي نَسيتُ} أن أُحَدِّثَكَ {وما أنسانيه إلَّا الشَّيطانُ} {فاتَّخَذَ سَبيلَه في البَحرِ سَرَبًا}، قال: {ذلك ما كُنَّا نَبغِ} فرَجَعا على آثارِهما قَصَصًا، يَقُصَّانِ الأثَرَ حَتَّى إذا انتَهَيا إلى الصَّخرةِ، فأطافَ بها، فإذا هو مُسَجًّى بثَوبٍ لَه، فسَلَّمَ عليه فرَفَعَ رَأسَه، فقال لَه: مَن أنتَ؟ قال: موسى، قال: مَن موسى؟ قال: موسى بَني إسرائيلَ، قال: أُخبِرتُ أنَّ عِندَكَ عِلمًا، فأرَدتُ أن أصحَبَكَ، {قال إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا} {قال سَتَجِدُني إن شاءَ اللهُ صابِرًا ولا أعصي لَكَ أمرًا}، قال: فكَيفَ تَصبِرُ على ما لم تُحِطْ به خُبرًا، قال: قد أُمِرتُ أن أفعَلَه، قال: {سَتَجِدُني إن شاءَ اللهُ صابِرًا} [الكَهف: 69] {قال فإنِ اتَّبَعتَني فلا تَسألني عَن شَيءٍ حَتَّى أُحدِثَ لَكَ منه ذِكرًا فانطَلَقا حَتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ} [الكَهف: 71]، خَرَجَ مَن كان فيها، وتَخَلَّفَ ليَخرِقَها، قال: فقال له موسى: تَخرِقُها لتُغرِقَ أهلَها، {لَقد جِئتَ شَيئًا إمرًا} [الكَهف: 71] {قال ألَم أقُل إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا قال لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقني مِن أمري عُسرًا} [الكَهف: 72]، فانطَلَقا حَتَّى إذا أتَوا على غِلمانٍ يَلعَبونَ على ساحِلِ البَحرِ، وفيهم غُلامٌ ليس في الغِلمانِ غُلامٌ أنظَفُ، يَعني منه، فأخَذَه فقَتَلَه، فنَفَرَ موسى عِندَ ذلك، وقال: {أقَتَلتَ نَفسًا زَكيَّةً بغَيرِ نَفسٍ لَقد جِئتَ شَيئًا نُكرًا قال ألَم أقُل لَكَ إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا}؟ قال: فأخَذَتْه ذَمامةٌ مِن صاحِبِه، واستَحيا، فقال: {إن سَألتُكَ عَن شَيءٍ بَعدَها فلا تُصاحِبني قد بَلَغتَ مِن لَدُنِّي عُذرًا فانطَلَقا حَتَّى إذا أتَيا أهلَ قَريةٍ} [الكَهف: 76] لئامًا، {استَطعَما أهلَها} [الكَهف: 77]، وقد أصابَ موسى جَهدٌ فلَم يُضَيِّفوهما، {فوجَدا فيها جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ، فأقامَه} [الكَهف: 77]، قال له موسى مِمَّا نَزَلَ بهم مِنَ الجَهدِ: {لَو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا قال هذا فِراقُ بَيني وبَينِكَ} [الكَهف: 77] فأخَذَ موسى بطَرَفِ ثَوبِه، فقال: حَدِّثْني، فقال: {أمَّا السَّفينةُ فكانَت لمَساكينَ يَعمَلونَ في البَحرِ وكانَ وراءَهم مَلِكٌ يَأخُذُ كُلَّ سَفينةٍ غَصبًا} [الكَهف: 79]، فإذا مَرَّ عليها، فرَآها مُنخَرِقةً، تَرَكَها، ورَقَعَها أهلُها بقِطعةِ خَشَبةٍ فانتَفَعوا بها، وأمَّا الغُلامُ فإنَّه كان طُبِعَ يَومَ طُبِعَ كافِرًا، وكانَ قد أُلقيَ عليه مَحَبَّةٌ مِن أبَويه، ولَو أطاعاه لَأرهَقَهما {طُغيانًا وكُفرًا} {فأرَدنا أن يُبدِلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا} [الكَهف: 81]، ووقَعَ أبوه على أُمِّه، فعَلِقَت، فولَدَت منه خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا، {وأمَّا الجِدارُ فكانَ لغُلامَينِ يَتيمَينِ في المَدينةِ وكانَ تَحتَه كَنزٌ لَهما وكانَ أبوهما صالِحًا فأرادَ رَبُّكَ أن يَبلُغا أشُدَّهما ويَستَخرِجا كَنزَهما رَحمةً مِن رَبِّكَ وما فعَلتُه عَن أمري ذلك تَأويلُ ما لم تَسطِعْ عليه صَبرًا}
إنَّه بينَما موسى عليه السَّلامُ في قَومِه يُذَكِّرُهم بأيَّامِ اللهِ، وأيَّامُ اللهِ نَعماؤُه وبَلاؤُه، إذ قال: ما أعلَمُ في الأرضِ رَجُلًا خَيرًا وأعلَمَ مِنِّي، قال: فأوحى اللهُ إليه: إنِّي أعلَمُ بالخَيرِ منه، أو عِندَ مَن هو، إنَّ في الأرضِ رَجُلًا هو أعلَمُ مِنكَ، قال: يا رَبِّ فدُلَّني عليه، قال: فقيلَ له: تَزَوَّدْ حوتًا مالِحًا؛ فإنَّه حَيثُ تَفقِدُ الحوتَ، قال: فانطَلَقَ هو وفَتاه حتَّى انتَهَيا إلى الصَّخرةِ، فعُمِّيَ عليه، فانطَلَقَ وتَرَكَ فتاه، فاضطَرَبَ الحوتُ في الماءِ، فجَعَلَ لا يَلتَئِمُ عليه، صارَ مِثلَ الكوَّةِ، قال: فقال فتاه: ألا ألحَقُ نَبيَّ اللهِ فأُخبِرَه؟ قال: فنُسِّيَ، فلَمَّا تَجاوزا قال لفَتاه: آتِنا غَداءَنا لقد لَقينا مِن سَفَرِنا هذا نَصَبًا، قال: ولم يُصِبهُم نَصَبٌ حتَّى تَجاوزا، قال فتَذَكَّرَ {قال أرَأيتَ إذ أوينا إلى الصَّخرةِ فإنِّي نَسيتُ الحوتَ وما أنسانيهُ إلَّا الشَّيطانُ أن أذكُرَه واتَّخَذَ سَبيله في البَحرِ عَجَبًا قال ذلك ما كُنَّا نَبغي فارتَدَّا على آثارِهما قَصَصًا} فأراه مَكانَ الحوتِ، قال: هاهُنا وُصِفَ لي، قال: فذَهَبَ يَلتَمِسُ فإذا هو بالخَضِرِ مُسَجًّى ثَوبًا، مُستَلقيًا على القَفا، أو قال: على حَلاوةِ القَفا. قال: السَّلامُ علَيكُم، فكَشَفَ الثَّوبَ عن وجهِه، قال: وعليكُمُ السَّلامُ، مَن أنتَ؟ قال: أنا موسى؟ قال: ومَن موسى؟ قال: موسى بَني إسرائيلَ، قال: مَجيءٌ ما جاءَ بكَ؟ قال: جِئتُ لتُعَلِّمَني ممَّا عُلِّمتَ رُشدًا، قال: إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعيَ صَبرًا، وكيفَ تَصبِرُ على ما لم تُحِط به خُبرًا، شيءٌ أُمِرتُ به أن أفعَله إذا رَأيتَه لم تَصبِرْ، قال: سَتَجِدُني إن شاءَ اللهُ صابِرًا ولا أعصي لكَ أمرًا، قال: فإنِ اتَّبَعتَني فلا تَسألني عن شيءٍ حتَّى أُحدِثَ لكَ منه ذِكرًا، فانطَلَقا حتَّى إذا رَكِبا في السَّفينةِ خَرَقَها، قال: انتَحى عليها، قال له موسى عليه السَّلامُ: أخَرَقتَها لتُغرِقَ أهلَها لقد جِئتَ شيئًا إمرًا، قال: ألَم أقُلْ إنَّكَ لَن تَستَطيعَ مَعي صَبرًا؟ قال: لا تُؤاخِذني بما نَسيتُ ولا تُرهِقني مِن أمري عُسرًا، فانطَلَقا حتَّى إذا لَقيا غِلمانًا يَلعَبونَ، قال: فانطَلَقَ إلى أحَدِهم باديَ الرَّأيِ فقَتَلَه، فذُعِرَ عِندَها موسى عليه السَّلامُ ذَعرةً مُنكَرةً، قال: (أقَتَلتَ نَفسًا زاكيةً بغيرِ نَفسٍ لقد جِئتَ شيئًا نُكرًا) فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ هذا المَكانِ: رَحمةُ اللهِ علينا وعلى موسى، لَولا أنَّه عَجَّلَ لَرَأى العَجَبَ، ولَكِنَّه أخَذَتْه مِن صاحِبِه ذَمامةٌ، {قال إن سَألتُكَ عن شيءٍ بَعدَها فلا تُصاحِبني قد بَلَغتَ مِن لَدُنِّي عُذرًا} ولو صَبَرَ لَرَأى العَجَبَ، قال: وكانَ إذا ذَكَرَ أحَدًا مِنَ الأنبياءِ بَدَأ بنَفسِه: رَحمةُ اللهِ علينا وعلى أخي كَذا، رَحمةُ اللهِ علينا، فانطَلَقا حتَّى إذا أتَيا أهلَ قَريةٍ لئامًا فطافا في المَجالِسِ فاستَطعَما أهلَها، فأبَوا أن يُضَيِّفوهما فوجَدا فيها جِدارًا يُريدُ أن يَنقَضَّ فأقامَه، قال: لو شِئتَ لاتَّخَذتَ عليه أجرًا، قال: هذا فِراقُ بَيني وبَينِكَ وأخَذَ بثَوبِه، قال: {سَأُنَبِّئُكَ بتَأويلِ ما لم تَستَطِع عليه صَبرًا أمَّا السَّفينةُ فكانَت لمَساكينَ يَعمَلونَ في البَحرِ} إلى آخِرِ الآيةِ، فإذا جاءَ الذي يُسَخِّرُها وجَدَها مُنخَرِقةً فتَجاوزَها فأصلَحوها بخَشَبةٍ، وأمَّا الغُلامُ فطُبِعَ يَومَ طُبِعَ كافِرًا، وكانَ أبَواه قد عَطَفا عليه، فلو أنَّه أدرَكَ أرهَقَهما طُغيانًا وكُفرًا (فأرَدنا أن يُبَدِلَهما رَبُّهما خَيرًا منه زَكاةً وأقرَبَ رُحمًا وأمَّا الجِدارُ فكانَ لغُلامَينِ يَتيمَينِ في المَدينةِ وكانَ تَحتَه) إلى آخِرِ الآيةِ
قام موسَى صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ يومًا في قومِهِ فذَكَّرَهُم بأيَّامِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وأيَّامُهُ نُعماهُ ثمَّ قالَ ليسَ أحدٌ خيرًا منِّي ولا أعلَمَ منِّي فأوحى اللَّهُ تبارَكَ وتعالى إليهِ: أمَّا خيرٌ مِنكَ فاللَّهُ أعلمُ من هوَ خيرٌ منكَ وأمَّا أعلَمُ منك فرجُلٌ على شاطئِ البحرِ فلمَّا أرادَ أن يطلبَهُ قيلَ لَهُ: تزوَّد معَكَ حوتًا مالِحًا فحيثُ تفقِدُ الحوتَ ثمَّ تجدُ الرَّجلَ قالَ: فخرجَ هوَ وفَتاهُ حتى أتيا الصَّخرةَ وهي علَى شاطئِ البحرِ قالَ موسى لفتاهُ مَكانَكَ حتَّى آتيَكَ فانطلقَ موسَى لحاجتِهِ فخرَّ الحوتُ فوقعَ في البحرِ فاضطربَ فجعلَ لا يُصيبُ شيئًا مِن ذلِكَ الماءِ إلَّا جمدَ فاتَّخذَ سبيلَهُ في البحرِ شبهَ النَّقبِ فقالَ الفتَى: لو جاءَ موسى لأخبرتُهُ بما رأيتُ منَ العَجبِ فجاءَ موسى ونسيَ الفتى قالَ: فانطلقا فأصابَهُما ما يصيبُ المسافرَ منَ التَّعبِ والنَّصبِ فقالَ موسَى لفتاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا قالَ: فذَكَرَ الفتى فأخبرَهُ فقالَ موسى ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا يقتصَّانِ الأثرَ حتَّى جاءا شطَّ البحرِ فإذا رجُلٌ نائمٌ مُستَغشي ثَوبَهُ فسلَّما عليهِ فردَّ عليهِما فقالَ: مَن أنتُما ؟ قالَ: موسَى بَني إسرائيلَ قالَ: ما جاءَ بِكَ ؟ قالَ: جِئتُ لتعلِّمَني مِمَّا علِّمتَ رُشدًا قالَ: فما كانَ فيما أنزلَ اللَّهُ تباركَ وتعالى عليكَ من التَّوراةِ شفاءٌ إنَّكَ ستَراني أعملُ أشياءَ أُمِرتُ بِها لا تَستطيعُ علَيها صبرًا قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا فانطلقا حتى إذا أتَيا سفينةً وكانت تلك السَّفينةُ لا يركبُها أحدٌ حتَّى يُعْطيَ الكَريَّ فرَكِبا ولم يُعْطيا الكَريَّ فلمَّا بلغَ شطَّ البحرِ خرقَها قالَ لَهُ موسَى: سبحانَ اللَّهِ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا، قَالَ: أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا فانطلقا حتَّى أتيا على غلمانٍ يَلعبونَ فنظرَ على أنضرِهِم وجهًا وأخدَرِهم فأخذَهُ فذبحَهُ فقالَ لَهُ موسَى: سبحانَ اللَّهِ: أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَاكِيَةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا - والزكيَّةُ التي لم تُذنِبْ - قال: فكأنَّ موسَى صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ تذَمَّمَ مِمَّا قال له فانطلقا حتَّى أتيا أهلَ قريةٍ استَطعَما أهلَها فلم يُطعِموهُما وتَضيَّفوهما فلم يُضيِّفوهما فوجَدا فيها جِدارًا يريدُ أن ينقضَّ مائلًا فنقضَهُ وأقامَهُ فقالَ موسى: سبحانَ اللَّهِ واللَّهِ ما أبلوكَ هذا البلاءَ استَطعمتَهُم فلم يُطعموكَ وتضيَّفتَهُم فلم يُضيِّفوكَ فلوِ اتَّخذتَ عليهِ أجرًا قالَ: فقالَ لَهُ الخضِرُ عليهِ السَّلامُ سأنبِّئُكَ بتأويلِ ما لم تستَطِعْ عليهِ صبرًا قال قال: فأخذ موسى بثَوبِهِ فقال بيِّنْ لي فقالَ: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ . . إلى قوله غَصْبًا إلا سفينةً يَرى بِها عيبًا فخرقتُها فإذا تركَها الملِكُ رقعَها أصحابَها بخَشبَةٍ وانتفَعوا بِها وأمَّا الغلامُ فإنَّهُ طُبِعَ على الكفرِ وَكانَ قد أُلْقيَ عليهِ من أبويهِ مَحبَّةٌ منهُ فتخوَّفنا أن يُرْهِقَهما طُغيانًا وَكُفرًا فأرادَ ربُّكَ أن يُبْدِلَهما خَيرًا منهُ زَكاةً وأقرَبَ رُحما فثَقُلَت أمَّهُ بغُلامٍ هو خيرًا منهُ زَكاةً وأقربَ رُحمًا وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: رحمةُ اللَّهِ علَينا وعلى موسى أما إنَّهُ لو صبرَ لرأَى الأعاجيبَ
بَينَما موسى في قَومِه يُذَكِّرُهم بأيَّامِ اللهِ، وأيَّامُ اللهِ: نِعَمُه وبَلاؤُه، إذ قال: ما أعلَمُ في الأرضِ رَجُلًا خَيرًا مِنِّي، أو أعلَمَ مِنِّي، قال: فأوحى اللهُ إليه: إنِّي أعلَمُ بالخَيرِ مَن هو، أو عِندَ مَن هو، إنَّ في الأرضِ رَجُلًا هو أعلَمُ مِنكَ. قال: يا رَبِّ، فدُلَّني عليه، فقيلَ لَه: تَزَوَّدْ حوتًا مالِحًا، ففَعَلَ، ثُمَّ خَرَجَ، فلَقيَ الخَضِرَ، فكانَ مِن أمرِهما ما كانَ، حَتَّى كان آخِرُ ذلك: مَرُّوا بالقَريةِ اللِّئامِ أهلُها، فطافا في المَجالِسِ، فاستَطعَما، فأبَوا أن يُضَيِّفوهما، ثُمَّ قَصَّ عليه النَّبَأَ نَبَأَ السَّفينةِ، وإنَّه إنَّما خَرَقَها ليَتَجَوَّزَها المَلِكُ، فلا يُريدَها، وأمَّا الغُلامُ فطُبِعَ يَومَ طُبِعَ كافِرًا، كان أبَواه عَطَفا عليه، فلَو أنَّه أدرَكَ لَأرهَقَهما طُغيانًا وكُفرًا، وأمَّا الجِدارُ فكانَ لغُلامَينِ يَتيمَينِ في المَدينةِ
لا تنقطعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يقاتلُ فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ العاصِ إن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الهجرةُ خصلتانِ إحداهما هجرُ السيئاتِ والأخرَى يهاجرُ إلى اللهِ ورسولِه ولا تنقطعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلت التوبةُ ولا تزالُ التوبةُ مقبولةً حتى تطلعَ الشمسُ من المغربِ فإذا طلعت طُبِع على كلِّ قلبٍ بما فيه وكفَى الناسُ العملَ
لا تنقَطعُ الهِجرةُ ما دامَ العدوُّ يقاتلُ فقالَ مُعاويةُ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرو بنِ العاصِ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : إنَّ الهجرةَ خَصلتانِ : إحداهما أن تَهْجرَ السَّيِّئاتِ ، والأخرى أن تُهاجرَ إلى اللَّهِ ورسولِهِ . ولا تنقطعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوبةُ ، ولا تزالُ التَّوبةُ مقبولةً حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ منَ المغرِبِ ، فإذا طلعَت طُبِعَ على كلِّ قَلبٍ بما فيهِ ، وَكُفيَ النَّاسُ العَملَ
مَن توضَّأ ثمَّ قالَ سبحانَك اللَّهُمَّ وبحمدِك لا إلَه إلَّا أنتَ أستغفِرُك وأتوبُ إليك كُتبَ برقٌ ثمَّ طُبع بطابَعٍ فلم يُكسَرْ إلى يومِ القيامةِ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَولِه تعالى: {وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ}، وكان طُبِعَ يومَ طُبِعَ كافِرًا
لا تنقطعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يقاتلُ فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ الله بنِ عمرو بنِ العاصِ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنَّ الهجرةَ خَصلتانِ إحداهما أن تهجرَ السَّيِّئاتِ والأُخرى أن تهاجرَ إلى اللهِ ورسولِه ولا تنقطعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلتِ التوبةُ ولا تزالُ التوبةُ مقبولةً حتى تطلعَ الشمسُ من الغربِ فإذا طلعتْ طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه وكفى الناسُ العملَ
لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يُقاتِلُ، فقال معاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الهجرةَ خَصْلتانِ؛ إحداهما: أن تهجُرَ السيِّئاتِ، والأخرى: أن تُهاجِرَ إلى اللهِ ورسولِه، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التوبةُ، ولا تزالُ مقبولةً حتى تطلُعَ الشمسُ مِن المغرِبِ، فإذا طلَعتْ، طُبِع على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِي الناسُ العمَلَ
لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدوُّ يُقاتَلُ، فقال مُعاويةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الهجرةَ خَصْلتانِ؛ إحداهما: أن تهجُرَ السيِّئاتِ، والأخرى: أن تُهاجِرَ إلى اللهِ ورسولِهِ، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوْبةُ، ولا تَزالُ التَّوْبةُ مقبولةً حتى تطلُعَ الشمسُ مِن المَغرِبِ، فإذا طلَعتْ طُبِع على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِي الناسُ العمَلَ
لا تنقطِعُ الهجرةَ ما دامَ العدوُّ يُقَاتِلُ فقال مُعاويةُ ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : إنَّ الهِجرةَ خَصلتانِ : إحداهما تَهجرُ السَّيئاتِ ، والأُخرَى تُهاجرُ إلى اللهِ ورسولِه ، ولا تنقَطعُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوبةُ ، ولا تزالُ التَّوبةُ مقبولةً حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ مِن المغربِ ، فإذا طلَعت طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيهِ، وكُفِيَ النَّاسُ العَملَ
لا تنقطِعُ الهجرةُ ما دام العدُوُّ يُقاتِل، فقال معاويةُ وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: الهجرةُ خَصلتانِ؛ إحداهُمَا: أنْ تهجُرَ السَّيِّئاتِ، والأُخرى أنْ تُهاجِرَ إلى اللَّهِ ورسولِهِ، ولا تنقطِعُ الهجرةُ ما تُقُبِّلَتِ التَّوبةُ، ولا تزالُ التَّوبةُ مقبولةً حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ مِنَ المَغرِبِ، فإذا طلَعَتْ، طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِيَ النَّاسُ العملَ
لا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما دام العَدوُّ يُقاتِلُ. فقال مُعاويةُ وعَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ, وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الهِجرةَ خَصلَتانِ، إحداهما أنْ تَهجُرَ السَّيِّئاتِ، والأُخرى أنْ تُهاجِرَ إلى اللهِ ورَسولِه، ولا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما تُقُبِّلتِ التَّوبةُ، ولا تَزالُ التَّوبةُ مَقبولةً حتى تَطلُعَ الشَّمسُ مِنَ المَغرِبِ: فإذا طَلَعتْ طُبِعَ على كُلِّ قَلبٍ بما فيه، وكُفيَ الناسُ العَمَلَ
لا تَنقَطِعُ الهجرةُ ما دامَ العَدوُّ يُقاتِلُ، فقال مُعاويةُ، وعَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ الهجرةَ خَصلَتانِ: إحداهُما أن تَهجُرَ السَّيِّئاتِ، والأُخرى أن تُهاجِرَ إلى اللهِ ورَسولِه. ولا تَزالُ الهجرةُ مَقبولةً ما تُقُبِّلَتِ التَّوبةُ، ولا تَزالُ التَّوبةُ مَقبولةً حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ مِنَ المَغرِبِ، فإذا طَلَعَت طُبِعَ على كُلِّ قَلبٍ بما فيه، وكُفيَ النَّاسُ العَمَلَ
إنَّ الهِجرةَ خَصْلتانِ، إحداهما: أنْ يهجُرَ السَّيِّئاتِ، وأنْ يُهاجِرَ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، وإلى رسولِهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا تَنقَطِعُ الهِجرةُ ما تُقُبِّلتِ التَّوْبةُ، ولا تَزالُ مقبولةً حتَّى تَطْلُعَ الشَّمسُ من مَغْرِبِها، فإذا طلَعتْ طُبِعَ على كلِّ قلبٍ بما فيه، وكُفِيَ النَّاسُ العملَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(87)
تأويل ما لم تستطع عليه صبرالا حول ولا قوة إلا باللهلم يكسر إلى يوم القيامةمقاديد السموات والأرضيهاجر إلى الله ورسولهتهاجر إلى الله ورسولهفاطر السماوات والأرضطلوع الشمس من المغربتطلع الشمس من المغربطلوع الشمس من مغربهاعالم الغيب والشهادةسبحانك اللهم وبحمدكأستغفرك وأتوب إليكسبحان الله وبحمدهمحمد عبدك ورسولكلا قوة إلا باللهلا تسألني عن شيءلا تخلف الميعادلا إله إلا اللهعلى كل شيء قديررحمة الله علينالا تنقطع الهجرةالشمس من المغربكفي الناس العمللا إله إلا أنتطبع عليه بطابعالظاهر والباطنطبع على كل قلبوضع تحت العرشالقرية اللئامالتوبة مقبولةطبع على القلبالأول والآخرطابع الشهداءفي سبيل اللهإقامة الجدارالحوت المالحتهجر السيئاتأبواه مؤمنينيوم القيامةأستغفر اللهخرق السفينةهجر السيئاتالعدو يقاتللا شريك لكوالله أكبربيده الخيريحيي ويميتنوف الشاميأبي بن كعبقتل الغلامشاطئ البحرقوله تعالىالله أكبركتب في رقطبع بطابعأيام اللهرسول اللهعشر مرارابن عباساليتيمينلا تنقطعالخصلتانريح مسكالسفينةكتب برقلم يكسريوم طبعالسيئاتلون دمالصخرةالغلامالجدارالهجرةالتوبةالخضرالحوتكافراالعدويدمىتوضأموسىأعلمعهدجرحصبرطبع
تخريج حديث طبع عليه بطابع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








