أحاديث عن: طعام المؤمنين في زمن الدجال طعام الملائكة التسبيح والتقديس
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طعام المؤمنين في زمن الدجال طعام الملائكة التسبيح والتقديس
طعامُ المؤمنينَ في زمنِ الدَّجَّالِ طعامُ الملائكةِ ، التسبيحُ والتقديسُ ، فمن كان مَنْطِقَه يَوْمَئِذٍ التسبيحُ والتقديسُ أَذْهَبَ اللهُ عنه الجُوعَ
طعامُ المؤمنينَ في زَمَنِ الدَّجَّالِ طعامُ الملائكةِ : التسبيحُ والتقديسُ، فمن كان مَنْطِقُه يومئذٍ التسبيحَ والتقديسَ ؛ أَذْهَبَ اللهُ عنه الجُوعَ، فلم يَخْشَ جُوعًا
طَعامُ المُؤمِنينَ في زَمنِ الدَّجَّالِ طَعامُ المَلائِكةِ: التَّسبيحُ والتَّقديسُ، فمَن كان مَنطِقُه يَومَئِذٍ التَّسبيحَ والتَّقديسَ أذهَبَ اللهُ عَنه الجوعَ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن طَعامِ المُؤمنينَ في زمَنِ الدَّجَّالِ، قال: طَعامُ الملائكةِ، قالوا: وما طَعامُ الملائكةِ؟ قال: طَعامُهم مَنطِقُهم بالتَّسبيحِ والتَّقديسِ، فمَن كان مَنطِقُه يومئذٍ التَّسبيحَ والتَّقديسَ، أذْهَبَ اللهُ عنه الجُوعَ، فلم يَخْشَ جُوعًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ جَهدًا شَديدًا يَكونُ بَينَ يَدَيِ الدَّجَّالِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فأينَ العَرَبُ يَومَئِذٍ؟ قال: يا عائِشةُ، العَرَبُ يَومَئِذٍ قَليلٌ. فقُلتُ: ما يُجزئُ المُؤمِنينَ يَومَئِذٍ مِنَ الطَّعامِ؟ قال: ما يُجزئُ المَلائِكةَ التَّسبيحُ والتَّحميدُ والتَّكبيرُ والتَّهليلُ. وزادَ: فأيُّ المالِ يَومَئِذٍ خَيرٌ؟ قال: غُلامٌ شَديدٌ يَسقي أهلَه مِنَ الماءِ، وأمَّا الطَّعامُ فلا طَعامَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ جَهْدًا شديدًا يكونُ بينَ يَدَيِ الدَّجَّالِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فأينَ العَرَبُ يومَئذٍ؟ قال: يا عائشةُ، العَرَبُ يومَئذٍ قليلٌ، فقُلْتُ: ما يُجزِئُ المُؤمِنينَ يومَئذٍ منَ الطعامِ؟ قال: ما يُجزِئُ الملائكةَ التسبيحُ، والتكبيرُ، والتحميدُ، والتهليلُ، قُلْتُ: فأيُّ المالِ يومَئذٍ خيرٌ؟ قال: غُلامٌ شديدٌ يَسْقي أهلَه منَ الماءِ، وأمَّا الطعامُ فلا طعامَ
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ صَلاةَ الفَجرِ، ثم أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْنا حَديثًا في سُلَيمانَ بنِ داودَ، ما كان معه مِنَ الرِّيحِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَينا سُلَيمانُ بنُ داودَ ذاتَ يَومٍ قاعِدٌ إذْ دَعا بالرِّيحِ، فقال لها: الزَمي بالأرضِ. ثم دَعا بزِمامٍ فزَمَّ به الرِّيحَ، ثم دَعا ببِساطٍ فبَسَطَه على وَجهِ الرِّيحِ، ثم دَعا بأربَعةِ آلافِ كُرسيٍّ، فوَضَعَها عن يَمينِه، وأربَعةِ آلافِ كُرسيٍّ فوَضَعَها عن يَسارِه، ثم جَعَلَ على كُرسيٍّ منها، يَعني قَبيلةً مِن قَومِه، ثم قال لِلرِّيحِ: أقِلِّي. فلم تَزَلْ تَسيرُ في الهَواءِ، فبَينَما هو يَسيرُ في الهَواءِ إذا هو برَجُلٍ قائِمٍ لا يَرى تَحتَ قَدَمِه شَيئًا، ولا هو مُستَمسِكٌ بشَيءٍ، وهو يَقولُ: سُبحانَ اللهِ العَليِّ الأعْلى، سُبحانَ اللهِ الذي له ما في السَّمَواتِ وما في الأرضِ، وما بَينَهما، وما تَحتَ الثَّرَى. فقال له سُلَيمانُ: يا هذا، مِنَ المَلائِكةِ أنتَ؟ قال: اللَّهمَّ لا. قالَ: فمِنَ الجِنِّ؟ قال: اللَّهمَّ لا. قال: أفَمِنَ الشَّياطينِ الذين يَسكُنونَ في الهَواءِ؟ قال: اللَّهمَّ لا. قال: أفمِن وَلَدِ آدَمَ؟ قال: اللَّهمَّ نَعَمْ. قال له سُلَيمانُ: يا هذا، فبِماذا نِلتَ هذه الكَرامةَ مِن رَبِّكَ تَعالى؟ لا أرى تَحتَ قَدَمَيْكَ شَيئًا، ولا أنتَ تَستَمسِكُ بشَيءٍ، وهذا التَّسبيحُ والتَّهليلُ في فيكَ. قال: يا سُلَيمانُ، إنِّي كُنتُ في مَدينةٍ يَأكُلونَ رِزقَ اللهِ ويَعبُدونَ غَيرَه، فدَعَوتُهم إلى الإيمانِ باللهِ، وشَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأرادوا قَتْلي، فدَعَوتُ اللهَ بدَعوةٍ فصَيَّرَني في هذا المَكانِ الذي تَرى، كما دَعَوتَ رَبَّكَ أنْ يُعطيَكَ مُلكًا لم يُعطِهِ أحَدًا قَبلَكَ ولا يُعطيهِ أحَدًا بَعدَكَ. قال له سُلَيمانُ: فمُذْ كم أنتَ في هذا المَكانِ الذي أرى؟ قال: مُنذُ ثَلاثِ حِجَجٍ. قال له: وأنتَ في هذا المَكانِ ثَلاثَ حِجَجٍ؟ وطَعامُكَ مِن أين؟ وشَرابُكَ مِن أين؟ قال: إذا عَلِمَ اللهُ جَهدَ ما بي مِن جُوعٍ أوْحى إلى طَيرٍ مِن هذا الهَواءِ، وفي فَمِه شَيءٌ مِن طَعامٍ، فيُطعِمُني، فإذا شَبِعتُ أهوَيتُ إليه بيَدي فيَذهَبُ. فبَكى سُلَيمانُ حتى بَكَتْ له المَلائِكةُ سَبعَ سَمَواتٍ، وحَمَلةُ العَرشِ، ثم قال في بُكائِه: سُبحانَكَ، سُبحانَكَ، ما أكرَمَ المُؤمِنينَ عليكَ، إذْ جَعَلتَ المَلائِكةَ والطَّيرَ والسَّحابَ خُدَّامًا لِوَلَدِ آدَمَ. فأوْحى اللهُ تَعالى إليه: يا سُلَيمانُ، ما خَلَقتُ في السَّمَواتِ خَلقًا ولا في الأرضِ خَلقًا أحَبَّ إلى وَلَدِ آدَمَ مِنَ المُؤمِنينَ منهم، فمَن أطاعَني أسكَنتُه جَنَّتي، ومَن عَصاني أسكَنتُه ناري
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ جَهْدًا يكونُ بينَ يَدَيِ الدجالِ فقالوا أيُّ المالِ خيْرٌ يومئِذٍ قال غلامٌ شديدٌ يَسْقِي أهلَهُ الماءَ وأَمَّا الطعامُ فليس قالوا فما طعامُ المؤمنينَ يومئذٍ قال التسبيحُ والتكبيرُ والتهليلُ قالَتْ عائِشَةٌ فأينَ العربُ يومئذٍ قال العربُ يومئذٍ قليلٌ
أنا أعلَمُ بما مع الدَّجَّالِ منه؛ نَهرانِ: أحدُهما نارٌ تَأجَّجُ في عَينِ مَن رآهُ، والآخَرُ ماءٌ أبيضُ، فإنْ أدرَكَه منكم أحدٌ فلْيُغمِضْ، ولْيَشرَبْ مِنَ الَّذي يراهُ نارًا؛ فإنَّه ماءٌ باردٌ، وإيَّاكم والآخَرَ؛ فإنَّه الفِتنةُ، واعْلَموا أنَّه مَكتوبٌ بيْن عَيْنَيه: كافرٌ، يَقرَؤه مَن يَكتُبُ ومَن لا يَكتُبُ، وأنَّ إحْدى عَيْنَيه مَمسوحةٌ عليها ظَفَرةٌ، أنَّه يَطلُعُ مِن آخِرِ أمرِه على بطْنِ الأُردنِّ، على بَيتِه أفِيقٍ، وكلُّ واحدٍ يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ ببَطْنِ الأُردنِّ، وأنَّه يَقتُلُ مِنَ المسْلِمين ثُلثًا، ويَهزِمُ ثُلثًا، ويُبْقي ثُلثًا، ويَجِنُّ عليهم اللَّيلُ، فيَقولُ بعضُ المُؤمنينَ لبعضٍ: ما تَنتَظِرون أنْ تَلْحَقوا بإخوانِكم في مَرْضاةِ ربِّكم؟ مَن كان عِنده فضْلُ طَعامٍ فلْيَعُدْ به على أخيهِ، وصَلُّوا حِين يَنفَجِرُ الفجْرُ، وعَجِّلوا الصَّلاةَ، ثمَّ أقْبِلوا على عدُوِّكم، فلمَّا قاموا يُصَلُّون نزَلَ عِيسى ابنُ مَرْيمَ صَلواتُ اللهِ عليه إمامُهم، فصَلَّى بهم، فلمَّا انصَرَف قال: هكذا افْرِجوا بيْني وبيْن عدُوِّ اللهِ. قال أبو حازمٍ: قال أبو هُرَيرةَ: فيَذوبُ كما تَذُوبُ الإهالةُ في الشَّمسِ. وقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ، وسلَّطَ اللهُ عليهم المسْلِمين، فيَقتُلونهم، حتَّى إنَّ الشَّجرَ والحجَرَ لَيُنادِي: يا عبْدَ اللهِ، يا عبْدَ الرَّحمنِ، يا مُسلِمُ، هذا يَهوديٌّ فاقْتُلْه، فيَنْفِيهم اللهُ، ويَظهَرُ المسْلِمون، فيَكسِرون الصَّليبَ، ويَقتُلون الخِنزيرَ، ويَضَعون الجِزيةَ. فبيْنما هُم كذلك، أخرَجَ اللهُ أهْلَ يَأجوجَ ومَأْجوجَ، فيَشرَبُ أوَّلُهم البُحَيرةَ، ويَجِيءُ آخِرُهم وقدِ اسْتَقَوه، فما يَدَعون فيه قَطْرةً، فيَقولُون: ظَهَرْنا على أعدائِنا، قدْ كان هاهنا أثرُ ماءٍ، فيَجِيءُ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه وَراءه، حتَّى يَدْخلوا مَدينةً مِن مَدائنِ فِلَسطينَ، يُقالُ لها: لُدٌّ، فيَقولُون: ظَهَرْنا على مَن في الأرضِ، فتَعالَوا نُقاتِلْ مَن في السَّماءِ، فيَدْعو اللهُ نَبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلك، فيَبعَثُ اللهُ عليهم قَرْحةً في حُلوقِهم، فلا يَبْقى منهم بشَرٌ، فتُؤذِي رِيحُهم المسْلِمين، فيَدْعو عِيسى صَلواتُ اللهِ عليه عليهم، فيُرسِلُ اللهُ عليهم رِيحًا، فتَقْذِفُهم في البحرِ أجمعينَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ جَهْدًا يكونُ بينَ يَدَيِ الدَّجَّالِ، فقالوا: أيُّ المالِ خيرٌ يومَئذٍ؟ قال: غُلامٌ شديدٌ يَسْقي أهلَه الماءَ، وأمَّا الطعامُ فليس، قالوا: فما طعامُ المُؤمِنينَ يومَئذٍ؟ قال: التسبيحُ، والتكبيرُ، والتحميدُ، والتهليلُ، قالت عائشةُ: فأينَ العَرَبُ يومَئذٍ؟ قال: العربُ يومَئذٍ قليلٌ
أنا أعْلمُ بما معَ الدجالِ منه ، معه نهرانِ أحدهما نارٌ تأَجّجُ في عينِ من يراهُ ، والآخرُ ماءٌ أبيضُ ، فمن أدركهُ منكم فليُغمِضْ عينيهِ وليشربْ من نهرِ النارِ الذي معه فإنه بارِدٌ ، وإياكم والآخرُ فإنه فتنهٌ ، واعلموا أنه مكتوبٌ بين عينيهِ كافرٌ يقرؤه من كتبَ ومن لم يكتبْ ، وأن إِحدى عينيهِ ممسُوحةٌ عليها ظفرةٌ ، وأنه مُطّلعٌُ من آخرِ عمرهِ على بطنِ الأردن على ثنيِّةِ فيقٍ وكل أحدٍ يؤمن باللهِ واليومِ الآخرِ ببطْنِ الأُرْدُن وأنه يقتلُ من المسلمينَ ثلثا ويهزمُ ثلثا ويبقى ثلثٌ فيحجزُ بينهم الليلُ ، فيقول بعضُ المؤمنينَ لبعضٍ ما تنتظرونَ ؟ ألا تريدونَ أن تلحقُوا بإخوانكُم في مرضاةِ ربكُم ؟ من كان عندهُ فضلُ طعامِ فليعدْ بهِ على أخيهِ ، وصلوا حين ينفجرُ الفجرُ وعجلُوا الصلاةَ ، ثم أقْبِلُوا على عدوكُم ، قال : فلما قاموا يصلّونَ نزلَ عيسى وإمامهُم يصلّي بهِم ، فلما انصرفَ قال هكذا : فرّجُوا بيني وبينَ عدو اللهِ قال : فيذوبُ كما يذوبُ الملحُ في الماءَ فيسلّطُ عليهِم المسلمينَ فيقتلونهُم حتى إن الحجرَ والشجرَ ينادي يا عبد الله يا مسلمْ ، هذا يهوديّ فاقتلهُ ، ويظهرُ المسلمونَ فيُكسرُ الصليبُ ، ويقتلُ الخنزيرُ وتوضعُ الجزيةُ فبينما هم كذلكَ إذ أَخرجَ اللهَ يأجوجَ ومأجوجَ ، فيشربُ أولهم ، ويجيء آخرهُم وقد انتشفوا فما يدعونَ منه قطرةً ، فيقولون : هاهنا أثَرُ ماءٍ : ونبِيّ اللهِ وأصحابهِ وراءَهُم حتى يدخلوا مدينةً من مدائنِ فلسطينَ يقال لها باب لُدّ فيقولونَ ظهرنَا على من فِيِ الأرضِ ، فتعالوا نقتلْ من في السماءِ ، فيدعو الله بعدَ ذلكَ فيبعث الله عليهم قرحةً في حلوقهِم فلا يبقى منهم بشرٌ ، ويؤذِي ريحهُم المسلمينَ ، فيدعو عيسى عليهِم ، فيرسلُ اللهُ عليهم رِيحا تقذفهُم في البحرِ أجمعينَ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكرَ جَهدًا بينَ يديِ الدَّجَّالِ فقالوا أيُّ المالِ خيرٌ يومئذٍ قالَ غلامٌ أسوَدُ يسقي أَهلَه الماءَ وأمَّا الطَّعامُ فليسَ قالوا فما طعامُ المؤمنينَ يومئذٍ قالَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ والتَّهليلُ قالت عائشةُ فأينَ العربُ يومئذٍ قالَ قليلٌ
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ خرجَ إلى المسجِدِ فرَأى طعامًا مَنثورًا فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فَقالوا : طَعامٌ جلبَ إلَينا ، قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ ، وفيمَن جلبَهُ ، قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ فإنَّهُ قدِ احتُكِرَ ، قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخُ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولَى عمرَ ، فأرسلَ إليهِما فدَعاهما ، فقالَ : ما حملَكُما علَى احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا : يا أميرَ المؤمِنينَ ، نشتَري بأموالِنا ، ونبيعُ ، فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ، ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ ، أو بِجُذامٍ ، فقالَ فرُّوخُ : عندَ ذلِكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، أعاهدُ اللَّهَ ، وأعاهِدُكَ ، أن لا أعودَ في طَعامٍ أبدًا ، وأمَّا مَولى عُمرَ فقالَ : إنَّما نَشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يَحيى : فلَقد رأيتُ مَولى عمرَ مَجذومًا
أنَّ عمرَ - وَهوَ يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ - خرجَ من المسجدِ ، فرأى طعامًا منثورًا . فقالَ : ما هذا الطَّعامُ ؟ فقالوا : طعامٌ جُلِبَ إلينا . قالَ : بارَكَ اللَّهُ فيهِ وفيمن جلبَهُ . قيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنَّهُ قدِ احتَكَرَ . قالَ : ومنِ احتَكَرَهُ ؟ قالوا : فرُّوخٌ مولى عثمانَ ، وفلانٌ مولى عمرَ . فأرسلَ إليهما فقالَ : ما حملَكُما على احتِكارِ طعامِ المسلِمينَ ؟ قالا يا أميرَ المؤمنينَ ، نشتَري بأموالِنا ونبيعُ ! ! فقالَ عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : منِ احتَكَرَ على المسلِمينَ طعامَهُم ضربَهُ اللَّهُ بالإفلاسِ أو بجذامٍ . فقالَ فرُّوخٌ عندَ ذلِكَ : أعاهِدُ اللَّهَ وأعاهدُكَ ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا . وأمَّا مولى عمرَ فقالَ : إنَّما نشتَري بأموالِنا ونبيعُ . قالَ أبو يحيى : فلقَد رأيتُ مولى عمرَ مَجذومًا
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ بَلَغَه مَقدَمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فأتاه يَسألُه عن أشياءَ، فقال: إنِّي سائِلُكَ عن ثَلاثٍ لا يَعلَمُهنَّ إلَّا نَبيٌّ، ما أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ؟ وما أوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ؟ وما بالُ الولَدِ يَنزِعُ إلى أبيه أو إلى أُمِّه؟ قال: أخبَرَني به جِبريلُ آنِفًا، قال ابنُ سَلامٍ: ذاكَ عَدوُّ اليَهودِ مِنَ المَلائِكةِ، قال: أمَّا أوَّلُ أشراطِ السَّاعةِ فنارٌ تَحشُرُهم مِنَ المَشرِقِ إلى المَغرِبِ، وأمَّا أوَّلُ طَعامٍ يَأكُلُه أهلُ الجَنَّةِ فزيادةُ كَبِدِ الحوتِ، وأمَّا الولَدُ فإذا سَبَقَ ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرأةِ نَزَعَ الولَدَ، وإذا سَبَقَ ماءُ المَرأةِ ماءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الولَدَ، قال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، قال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اليَهودَ قَومٌ بُهتٌ فاسألْهم عَنِّي قَبلَ أن يَعلَموا بإسلامي، فجاءَتِ اليَهودُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ رَجُلٍ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ فيكُم؟ قالوا: خَيرُنا وابنُ خَيرِنا، وأفضَلُنا وابنُ أفضَلِنا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتُم إن أسلَمَ عبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ، قالوا: أعاذَه اللهُ مِن ذلك، فأعادَ عليهم، فقالوا: مِثلَ ذلك، فخَرَجَ إليهم عبدُ اللهِ فقال: أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، قالوا: شَرُّنا وابنُ شَرِّنا، وتَنَقَّصوه، قال: هذا كُنتُ أخافُ يا رَسولَ اللهِ
إنَّ اليَهودَ قومٌ بُهتٌ [يعني حديث: أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ سَلَامٍ، بَلَغَهُ مَقْدَمُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ فأتَاهُ يَسْأَلُهُ عن أشْيَاءَ، فَقَالَ: إنِّي سَائِلُكَ عن ثَلَاثٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إلَّا نَبِيٌّ، ما أوَّلُ أشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وما أوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أهْلُ الجَنَّةِ؟ وما بَالُ الوَلَدِ يَنْزِعُ إلى أبِيهِ أوْ إلى أُمِّهِ؟ قَالَ: أخْبَرَنِي به جِبْرِيلُ آنِفًا قَالَ ابنُ سَلَامٍ: ذَاكَ عَدُوُّ اليَهُودِ مِنَ المَلَائِكَةِ، قَالَ: أمَّا أوَّلُ أشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ المَشْرِقِ إلى المَغْرِبِ، وأَمَّا أوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أهْلُ الجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الحُوتِ، وأَمَّا الوَلَدُ فَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ المَرْأَةِ نَزَعَ الوَلَدَ، وإذَا سَبَقَ مَاءُ المَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الوَلَدَ قَالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللَّهِ، قَالَ يا رَسولَ اللَّهِ: إنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ فَاسْأَلْهُمْ عَنِّي، قَبْلَ أنْ يَعْلَمُوا بإسْلَامِي، فَجَاءَتِ اليَهُودُ فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ رَجُلٍ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ فِيكُمْ؟ قالوا: خَيْرُنَا وابنُ خَيْرِنَا، وأَفْضَلُنَا وابنُ أفْضَلِنَا، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَأَيْتُمْ إنْ أسْلَمَ عبدُ اللَّهِ بنُ سَلَامٍ قالوا: أعَاذَهُ اللَّهُ مِن ذلكَ، فأعَادَ عليهم، فَقالوا: مِثْلَ ذلكَ، فَخَرَجَ إليهِم عبدُ اللَّهِ فَقَالَ: أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، قالوا: شَرُّنَا وابنُ شَرِّنَا، وتَنَقَّصُوهُ، قَالَ: هذا كُنْتُ أخَافُ يا رَسولَ اللَّهِ]
أنَّ يهوديًّا قدِم زمَنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثينَ حِملِ شعيرٍ وتمرٍ فسعَّر مُدًّا بمُدِّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس في النَّاسِ يومَئذٍ طعامٌ غيرُه وكان قد أصاب النَّاسَ قبْلَ ذلك جوعٌ لا يجِدونَ فيه طعامًا فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّاسُ يشكُون إليه غَلاءَ السِّعرِ فصعِد المنبرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( لا ألقيَنَّ اللهَ مِن قبْلِ أنْ أُعطيَ أحدًا مِن مالِ أحدٍ مِن غيرِ طيبِ نفسٍ، إنَّما البيعُ عن تراضٍ ولكنَّ في بيوعِكم خِصالًا أذكُرُها لكم: لا تضاغَنوا ولا تناجَشوا ولا تحاسَدوا ولا يسومُ الرَّجُلُ على سَومِ أخيه ولا يبيعَنَّ حاضرٌ لبادٍ والبيعُ عن تراضٍ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا )
«حَضَرت عِصابةٌ من اليهودِ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا أبا القاسمِ، حَدِّثنا عن خلالٍ نسألُك عنها لا يعلَمُها إلَّا نبيٌّ. قال: «سلوني عما شِئتُم، ولكِنِ اجعَلوا لي ذِمَّةَ اللهِ عزَّ وجَلَّ وما أخَذ يعقوبُ على نبيِّه لئن حدَّثْتُكم شيئًا لتُبايِعُنِّي» قالوا: فذلك لك. قالوا: أربَعُ خِلالٍ نسألُك عنها: أخبِرْنا أيَّ طعامٍ حَرَّم إسرائيلُ على نفسِه من قَبلِ أن تُنَزَّلَ التَّوراةُ؟ وأخبِرنا كيف ماءُ الرَّجُلِ من ماءِ المرأةِ، وكيف الأنثى منه والذَّكَرُ؟ وأخبِرْنا كيف هذا النَّبيُّ الأمِّيُّ في النَّومِ؟ ومَن يليه من الملائِكةِ؟ وأخبِرْنا ما هذا الرَّعدُ؟ فأخذ عليهم عهدَ اللهِ وميثاقَه: «لئن أخبَرْتُكم لتُبايِعُنِّي» فأعطَوه ما شاء من عهدٍ وميثاقٍ. قال: فأُنشِدُكم باللهِ الذي أنزل التَّوراةَ على موسى: هل تَعلَمون أنَّ إسرائيلَ مَرِض مرَضًا طال سَقَمُه فنَذَر لئن عافاه اللهُ عزَّ وجَلَّ ليُحرِّمَنَّ أحبَّ الطَّعامِ والشَّرابِ، وكان أحَبَّ الطَّعامِ إليه لحمانُ الإبِلِ، وأحَبَّ الشَّرابِ إليه ألبانُها»، وفي روايةٍ: كان يَسكُنُ الباديةَ فاشتكى عِرقَ النَّسا، فلم يجِدْ شَيئًا يداويه إلَّا لحومَ الإبِلِ وألبانَها. فقالوا: اللهُمَّ نعم، اللهُمَّ اشهَدْ. وقال: «أُنشِدُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو هل تعلَمون أنَّ ماءَ الرَّجُلِ أبيَضُ غليظٌ، وأنَّ ماءَ المرأةِ أصفَرُ رقيقٌ، فأيُّهما علا كان الوَلَدُ والشَّبَهُ بإذنِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، إن علا ماءُ الرَّجُلِ كان ذَكَرًا بإذنِ اللهِ تعالى، وإن علا ماءُ المرأةِ كان أنثى بإذنِ اللهِ تعالى». قالوا: اللهُمَّ نعم، اللهُمَّ اشهَدْ. قال: «فأُنشِدُكم باللهِ الذي أنزل التَّوراةَ على موسى، هل تَعلَمون أنَّ النَّبيَّ الأمِّيَّ تنامُ عينُه ولا ينامُ قَلبُه؟ قالوا: اللهُمَّ نعَمْ، اللهُمَّ اشهَدْ. قالوا: أنت الآنَ حَدِّثْنا مَن وَليُّك من الملائكةِ؟ فعندَها نجامِعُك أو نفارِقُك، قال: «وَلِيِّي جِبريلُ، ولم يبعَثِ اللهُ عزَّ وجَلَّ نبيًّا قطُّ إلَّا وهو وليُّه». قالوا: فعندَها نفارِقُك، لو كان وليُّك سواه من الملائكةِ لاتَّبَعناك وصَدَّقناك. قال: «فما يمنَعُكم أن تُصَدِّقوني»؟ قالوا: هذا عدوُّنا من الملائِكةِ، فأنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ: {قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ على قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ} [البقرة: 97]، ونزلت: {فَبَاؤوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ} [البقرة: 90]. وفي روايةٍ فقالوا: يا أبا القاسِمِ، نسألُك عن خمسةِ أشياءَ. وذَكَر نحوَ ما تقدَّم. وزاد: قالوا: أخبِرْنا عن هذا الرَّعدِ. قال: «ملَكٌ من ملائِكةِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، موكَّلٌ بالسَّحابِ، بيَدِه- أو قال: في يَدِه- مِخراقٌ من نارٍ يزجُرُ به السَّحابَ، فيَسوقُه حيثُ أمَره اللهُ». قالوا: فما هذا الصَّوتُ؟ قال: «صَوتُه». قالوا: صدَقْتَ
دخَلتُ على أُمِّ كُلثومٍ ابنةِ عليٍّ، وبَيني وبَينَها حِجابٌ، فقالت: اجلِسْ حتى أفرُغَ؛ فإنِّي أُمَشِّطُ رَأسي. فكانت تَأمُرُني بحَوائِجَ لها أشتَريها لها، فجلَستُ، فجاءَ الحَسَنُ والحُسَينُ، فرفَعا الحِجابَ، فدخَلا عليها، فلمَّا فرَغَتْ أمَرَتْني بحاجَتِها، وقالت: أطْعِمونا. فقلتُ: طَعامُ أميرِ المُؤمِنينَ، الآنَ يَأْتونا بألوانٍ. فأُتينا بمَرَقةٍ فيها حُبوبٌ بارِدةٌ، فقلتُ: كنتُ أَرى طَعامَكم الألوانَ الآنَ. فقلتُ: طَعامُ أميرِ المُؤمِنينَ. فقال الحَسَنُ أوِ الحُسَينُ: ما أتَوْكَ مِنَ الأُترُجِّ بشيءٍ؟ قال: لا. قالت: فإنَّ عَظيمًا مِن عُظماءِ أميرِ المُؤمِنينَ بعَثَ إليه بأُترُجٍّ كَثيرٍ. فبعَثَ إلى رِجالٍ، فأتَوْهُ، فقَوَّموهُ، ولقد رأيتُ بَعضَ صِبيانِهِ أتاهُ، فأخَذَ أُترُجَّةً، فذهَبَ ليَنزِعَها منه، فبَكى، فأرادَ أنْ يَأخُذَها، فأَبى، فانتَزَعَها منه وترَكَهُ يَبكي حتى قَوَّمَها، ثم أعْطاهُ إيَّاها
لا تفتَخِروا بآبائِكم الَّذينَ ماتوا في الجاهليَّةِ تفتَخِرونَ بهم ألَا أُنبِّئُكم! مَثَلُ آبائِكم الَّذينَ ماتوا في الجاهليَّةِ كمَثَلِ ملِكٍ بنى قصرًا على قارعةِ الطَّريقِ واتَّخَذ فيه طعامًا ووكَل به رِجالًا فقال لا يمُرَّنَّ أحَدٌ إلَّا أصاب مِن طعامي هذا فكان إذا مرَّ الرَّجُلُ في شارةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ ذهَبوا إليه فتعلَّقوا به وجاؤوا به حتَّى يأكُلَ مِن ذلكَ الطَّعامِ وإذا جاء رجُلٌ في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ منَعوه فلمَّا طال ذلكَ بعَث اللهُ ملَكًا مِن الملائكةِ في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ فمرَّ بجَنَباتِهم فقاموا إليه فدفَعوه فقال لهم إنِّي جائعٌ وإنَّما يُصنَعُ الطَّعامُ لجائعٍ فقالوا لا إنَّ طعامَ الملِكِ لا يأكُلُه إلَّا الأبرارُ فدفَعوه فانطلَق فجاء في صورةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ فمرَّ كأنَّه لا يُريدُهم بعيدًا منهم فذهَبوا إليه فتعلَّقوا به فقالوا تعالَ فأصِبْ مِن طعامِ الملِكِ قال لا أُريدُه فقالوا لا يدَعُكَ الملِكُ إنْ بلَغه أنَّ مِثْلَكَ مرَّ ولَمْ يُصِبْ مِن طعامِه شَقَّ عليه وخشِينا أنْ يُصيبَنا منه عقوبةٌ فأكرَهوه فأدخَلوه حتَّى جاؤوا به إلى الطَّعامِ فقرَّبوا إليه الطَّعامَ فقال بثيابِه هكذا في الطَّعامِ فقالوا ما تصنَعُ قال إنِّي جِئْتُكم في شارةٍ سيِّئةٍ وثيابٍ رَثَّةٍ فأخبَرْتُكم أنِّي جائعٌ فمنَعْتُموني وإنِّي جِئْتُكم في شارةٍ حَسنةٍ وثيابٍ حَسنةٍ فأكرَهْتُموني وغلَبْتُموني وأبَيْتُم أنْ تدَعوني فقبَّحكم اللهُ وقبَّح ملِكَكم إنَّما يصنَعُ ملِكُكم هذا الطَّعامَ للدُّنيا وإنَّه ليس له عندَ اللهِ خَلاقٌ قال فارتَفَع الملَكُ ونزَل عليهم العذابُ
أنَّ يهودِيًّا قدِم زمنَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثلاثينَ حِملِ شعيرٍ وبُرٍّ , فسَعَّر مُدًّا بمُدٍّ النبيٍّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدرهمٍ , وليس في الناسِ يومَئذٍ طعامٌ غيرُه , وكان قد أصاب الناسَ قبلَ ذلك جوعٌ لا يجِدونَ فيه طعامًا فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الناسُ يَشْكونَ غَلاءَ السِّعرِ , فصعِد المِنبَرَ , فحمِد اللهَ تعالى وأثنى عليه , فقال لأَلقَيَنَّ اللهَ من قَبلِ أن أُعطِيَ أحدًا من مالِ أحدٍ من غيرِ طِيبِ نفسٍ , إنما البيعُ عن تَراضٍ, ولكنَّ في بُيوعِكم خِصالًا أذكُرُها لكم : لا تَضاغَنوا, ولا تَحاسَدوا , ولا تَناجَشوا, ولا يَسومُ الرجُلُ على سَومِ أخيه , ولا يَبيعَنَّ حاضرٌ لبادٍ والبيعُ عن تَراضٍ , فكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
التسبيح والتحميد والتكبير والتهليللا يسوم الرجل على سوم أخيهمنطقهم بالتسبيح والتقديسسبحان الله العلي الأعلىأشهد أن لا إله إلا اللهعدو اليهود من الملائكةمرقة فيها حبوب باردةأذهب الله عنه الجوعيسقي أهله من الماءلا يبيعن حاضر لبادطعام أمير المؤمنينعبد الله بن سلاملا يبع حاضر لباديسقي أهله الماءزيادة كبد الحوتسليمان بن داودبين عينيه كافريسقي أهل الماءكافر بين عينيهطعام أهل الجنةسبق ماء المرأةطعام المؤمنينطعام الملائكةعيسى ابن مريمأمير المؤمنينسبق ماء الرجلالبيع عن تراضالحسن والحسينالفخر بالآباءالشارة الحسنةالشارة السيئةلا يخشى جوعايأجوج ومأجوجأشراط الساعةالنار تحشرهمصوموا رمضانليغمض عينيهالنبي الأميلحمان الإبلزمن الدجالالعرب قليلعين ممسوحةماء المرأةلا تضاغنوالا تناجشوالا تحاسدواغلاء السعرطعام الملكلا خلاق لهغلام شديدنهر النارغلام أسودنزع الولدماء الرجلمثل الملكالمؤمنينالملائكةنار تأججماء أبيضالمسلمينمولى عمرذمة اللهأم كلثومالجاهليةالتسبيحالتقديسلا طعامالتكبيرالتحميدالتهليلالإفلاسطيب نفسألبانهاالدجالالزمامالبساطالكرسيالفتنةطعامهماليهودالعذابإخواناالجوعالعربيومئذالريحالطيرنهراناحتكرجبريلالرعدميثاققوموهقليلظفرةعيسىجذامفروخأترجلد
تخريج حديث طعام المؤمنين في زمن الدجال طعام الملائكة التسبيح والتقديس
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








