أحاديث عن: طلق البتة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: طلق البتة
⭐ صحيح
📂 باب تزوج المولى العربية
عن فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة فذكرت الحديث. قالت: فلما حللتُ ذكرتُ للنبي ﷺ أن معاوية بن أبي سفيان، وأبا جهم بن هشام خطباني. فقال رسول اللَّه ﷺ: «أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، أنكحي أسامة بن زيد» قالت: فكرهته. ثم قال: «أنكحي أسامة ابن زيد» فنكحته. فجعل اللَّه في ذلك خيرًا، واغتبطت به.
صحيح رواه مالك في الطلاق (٧٣) عن عبد اللَّه بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن فاطمة بنت قيس فذكرته.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب لا تحل المبتوتة حتى...
عن ابن عمر سئل رسول الله ﷺ عن رجل طلّق امرأته البتة، - يعني ثلاثا، فتزوجتْ رجلًا، فطلقها قبل أن يدخل بها، أترجع إلى الأول؟ فقال: «لا حتى يذوق من عُسيلتها ما ذاق صاحبه».
صحيح رواه أبو يعلى (٤٠٦٦) عن عبد الله بن عمر، حدثنا يحيى بن زكريا، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر مثله.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من أنكر على فاطمة...
عن القاسم بن محمد، وسليمان بن يسار، أنه سَمِعَهما يذكُران، أن يحيى بن
سعيد بن العاص طلّق ابنة عبد الرحمن بن الحكم البتة. فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم. فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مروان بن الحكم، وهو يومئذ أمير المدينة. فقالت: اتقِ الله واردد المرأة إلى بيتها. فقال مروان، في حديث سليمان: إن عبد الرحمن غلبني. وقال مروان، في حديث القاسم: أو ما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ فقالت عائشة: لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة. فقال مروان: إن كان بك الشرُّ، فحسبُك ما بين هذَين من الشر.
سعيد بن العاص طلّق ابنة عبد الرحمن بن الحكم البتة. فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم. فأرسلت عائشة أم المؤمنين إلى مروان بن الحكم، وهو يومئذ أمير المدينة. فقالت: اتقِ الله واردد المرأة إلى بيتها. فقال مروان، في حديث سليمان: إن عبد الرحمن غلبني. وقال مروان، في حديث القاسم: أو ما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ فقالت عائشة: لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة. فقال مروان: إن كان بك الشرُّ، فحسبُك ما بين هذَين من الشر.
صحيح رواه مالك في الطلاق (٣٦) عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد به، فذكره.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
عن عليٍّ سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، رجلًا طلَّقَ البتَّةَ ، فغضب ، وقال : أتتخذون آياتِ اللهِ هزوًا ولعبًا ، من طلق البتةَ ألزمناهُ ثلاثًا
سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا طَلَّقَ البَتَّةَ، فغَضِبَ، وقالَ: "تَتَّخِذونَ آياتِ اللهِ هُزُوًا -أو دينَ اللهِ هُزُوًا- ولَعِبًا! مَن طَلَّقَ البَتَّةَ أَلْزَمْناه ثَلاثًا، لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَه"
سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا طَلَّقَ البَتَّةَ، فغَضِبَ وقال: يَتَّخِذونَ آياتِ اللهِ هُزُوًا، ودينَ اللهِ هَزءًا أو لعِبًا، مَن طَلَّقَ البَتَّةَ ألزَمناه ثَلاثًا، لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه
سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا طلّقَ ألبتّةَ فغَضِبَ وقال تتخِذونَ آياتِ اللهِ هُزوا أو دِينَ اللهَ هُزوا ولعبًا من طلّقَ ألبتةَ ألْزمناهُ ثلاثا لا تحلُّ له حتى تنكحَ زوجا غيرهُ
سمِع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا طلَّق ألبتَّةَ فغضِب وقال : أتتَّخِذونَ آياتِ اللهِ هُزُوًا أو دِينَ اللهِ هُزُوًا ولَعِبًا ، مَن طلَّق ألبتَّةَ ألزَمْناه ثلاثًا لا تَحِلُّ له حتى تَنكِحَ زَوجًا غيرَه
مَن طلَّقَ البتَّةَ أَلزَمْناهُ ثَلاثًا، لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه
سَمِعَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا طَلَّقَ ألبَتَّةَ، فغَضِبَ، وقال: يَتَّخِذونَ آياتِ اللهِ هُزُوًا، ودِينَ اللهِ هُزُوًا -أو: لَعِبًا-، مَن طَلَّقَ ألبَتَّةَ ألزَمْناه ثَلاثًا، لا تَحِلُّ له حتى تَنكِحَ زَوجًا غَيرَه
سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً طلق البتة فغضب وقال: أتتخذون آيات الله هزوا؟ أو دين الله هزوا أو لعبا؟ من طلق البتة ألزمناه ثلاثاً لا تحل له حتى تنكح زوجاً غيره
[ أنه ] طلَّقَ بنت عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكمِ البتَّةَ فانتقلَها عبدُ الرَّحمنِ فأرسلت عائشةُ رضي اللَّه عنها إلى مروانَ بنِ الحَكمِ ، وَهوَ أميرُ المدينةِ ، فقالتِ له اتَّقِ اللَّهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها فقالَ مروانُ في حديثِ سليمانَ إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غَلبَني وقالَ مرَوانُ في حديثِ القاسِمِ أو ما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ فقالَت عائشةُ لاَ يضرُّكَ أن لاَ تذْكُرَ حديثَ فاطمةَ فقالَ مروانُ إن كانَ بِكِ الشَّرُّ ، فحسبُكِ ما كان بينَ هذينِ منَ الشَّرِّ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ عُثْمانَ طلَّق وهو غلامٌ شابٌّ - في إمارةِ مَرْوَانَ - ابنةَ سعيدِ بنِ زَيْدٍ - وأمُّها بنتُ قَيْسٍ - البتَّةَ، فأرسَلَتْ إليها خالتُها فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ تأمُرُها بالانتقالِ مِن بَيْتِ عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، وسمِع بذلكَ مَرْوَانُ، فأرسَل إلى ابنةِ سعيدٍ، فأمَرها أن ترجِعَ إلى مسكَنِها، وسأَلها: ما حمَلها على الانتقالِ مِن قبْلِ أن تعتَدَّ في مسكَنِها حتَّى تنقضيَ عِدَّتُها؟ فأرسَلَتْ إليه تُخبِرُه: أنَّ خالتَها أمَرَتْها بذلكَ، فزعَمَتْ فاطمةُ بنتُ قَيْسٍ أنَّها كانَتْ تحتَ أبي عمرِو بنِ حَفْصٍ، فلمَّا أمَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليَّ بنَ أبي طالبٍ على اليمَنِ، خرَج معه، وأرسَل إليها بتَطْليقةٍ هي بقيَّةُ طلاقِها، وأمَر لها الحارثَ بنَ هِشامٍ وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ بنَفَقتِها، فأرسَلَتْ - زعَمَتْ - إلى الحارثِ وعَيَّاشٍ تسأَلُهما الَّذي أمَر لها به زوجُها، فقالا: واللهِ ما لها عندَنا نَفَقةٌ إلَّا أن تكونَ حامِلًا! وما لها أن تكونَ في مسكَنِنا إلَّا بإذنِنا! فزعَمَتْ أنَّها أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذكَرَتْ ذلكَ له، فصدَّقهما، قالَتْ فاطمةُ: فأينَ أنتقِلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: انتَقِلي عندَ ابنِ أُمِّ مَكْتومٍ الأعمى الَّذي سمَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه، قالَتْ فاطمةُ: فاعتدَدْتُ عندَه، وكان رجُلًا قد ذهَب بصَرُه، فكُنْتُ أضَعُ ثيابي عندَه، حتَّى أنكَحَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسامَةَ بنَ زَيْدٍ، فأنكَر ذلكَ عليها مَرْوَانُ، وقال: لَمْ أسمَعْ هذا الحديثَ مِن أحَدٍ قبْلَكِ! وسآخُذُ بالقضيَّةِ الَّتي وجَدْنا النَّاسَ عليها
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلَّقَ امرأتَه سُهيمةَ البتَّةَ ، فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بذلِك ، فقال : (آللهَ ما أردتَ إلا واحدةً؟ فقال ركانةُ : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فردَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ طلَّقَ عبدُ يزيدَ أبو رُكانةَ وإخوتِه أمَّ رُكانةَ ونَكحَ امرأةً من مزينةَ فجاءتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت ما يغني عنِّي إلَّا كما تغني هذِه الشَّعرةُ لشعرةٍ أخذتها من رأسِها ففرِّق بيني وبينَه فأخذتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حميَّةٌ فدعا برُكانةَ وإخوتِه ثمَّ قالَ لجلسائِه أترونَ فلانًا يشبِه منهُ كذا وَكذا من عبدِ يزيدَ وفلانًا يشبِه منهُ كذا وَكذا قالوا نعم قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعبدِ يزيدَ طلِّقها ففعلَ ثمَّ قالَ راجعِ امرأتَك أمَّ رُكانةَ وإخوتِه قالَ إنِّي طلَّقتُها ثلاثًا يا رسولَ اللَّهِ قالَ قد علمتُ راجعها وتلا يا أيُّها النَّبيُّ إذا طلَّقتُم النِّساءَ فطلِّقوهنَّ لعدَّتِهنَّ قالَ أبو داودَ حديثُ نافعِ بنِ عجيرٍ وعبدِ اللَّهِ ابنِ عليِّ بنِ يزيدَ بنِ رُكانةَ عن أبيهِ عن جدِّهِ أنَّ رُكانةَ طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ فردَّها إليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحُّ لأنَّ ولدَ الرَّجلِ وأهلَه أعلمُ بِه إنَّ رُكانةَ إنَّما طلَّقَ امرأتَه البتَّةَ فجعلَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واحدةً
أنَّ يحيى بنَ سعيدِ بنِ العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَكَمِ البتَّةَ، فانتقَلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسَلَتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنها إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فقالت له: اتَّقِ اللهَ واردُدِ المرأةَ إلى بيتِها، فقال مَرْوانُ في حديثِ سُلَيمانَ: إنَّ عبدَ الرَّحمنِ غلَبني، وقال مَرْوانُ في حديثِ القاسمِ: أوَما بلَغكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ؟ فقالت عائشةُ: لا يضُرُّكَ ألَّا تذكُرَ حديثَ فاطمةَ، فقال مَرْوانُ: إن كان بكِ الشَّرُّ فحَسْبُكِ ما كان بين هذَيْنِ مِن الشَّرِّ
حديث ركانةَ أنه طلق امرأتَه البتة فقال ما أردتُ إلا واحدةً فاستحلفه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وردها إليها [يعني حديث: أنه طلَّق امرأتَه البتَّةَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما أردتَ قال واحدةً قال آللهِ قال آللهِ قال هو على ما أردتَ]
حديثُ رُكانةَ أنَّه طَلَّق امرأتَه البتَّةَ [يعني حديث: أنَّ ركانةَ بنَ عبدِ يزيدَ طلق امرأتَهُ سُهَيْمَةَ ألبتةَ فأخبر النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذلكَ فقال واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً فقال ركانةُ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً فردَّها إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فطلقها الثانيةَ في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ والثالثةَ في زمانِ عثمانَ بنِ عفانَ]
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ «أنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَوفٍ» طَلَّقَ امرَأتَه البَتَّةَ وهو مَريضٌ، فورَّثَها عُثمانُ مِنه بَعدَ انقِضاءِ عِدَّتِها
أنَّه طلَّق امرأتَه سُهيمةَ البتَّةَ , فأخبر النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذلك , فقال : واللهِ ما أردتُ إلَّا واحدةً , فردَّها إليه
عن الزُّبَيْرِ بنِ سعيدٍ - هوَ الهاشميُّ - عن جدِّهِ أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ البتَّةَ فأتى رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - فقالَ : ما أردتَ ؟ قالَ : واحدةً ، قالَ : آللَّهِ ، قالَ : آللَّهِ ؟ قالَ - علَيهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - : هوَ على ما أرَدتَ
أنَّ رُكانةَ بنَ عَبْدِ يَزيدَ طَلَّقَ امْرَأتَه البتَّةَ، فأَخبَرَ بِذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ: واللهِ ما أَرَدْتُ إلَّا واحِدةً، فرَدَّها إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطَلَّقَها الثَّانِيةَ في زَمَنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، والثَّالِثةَ في زَمَنِ عُثْمانَ
طَلَّق عبدُ يزيدَ أبو ركانةَ وإخوتِه أمَّ ركانةَ ونكح امرأةً من مُزَينةَ، فجاءت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ما يغني عنِّي إلا كما تغني هذه الشَّعرةُ! لشَعرةٍ أخذَتْها من رأسِها، ففَرِّقْ بيني وبينه، فأخذَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِيَّةٌ، فدعا بركانة وإخوتِه، ثمَّ قال لجلسائِه: أترونَ فلانًا يُشبِهُ منه كذا وكذا من عبدِ يزيدَ، وفلانًا يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبدِ يزيدَ: طَلِّقْها، ففعل. ثمَّ قال: راجِعِ امرأتَك أمَّ ركانة وإخوتِه. قال: إني طلقتُها ثلاثًا يا رسولَ اللهِ. قال قد علمتُ، راجِعْها، وتلا {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} [الطلاق: 1] قال أبو داود: حديثُ نافعِ بنِ عُجَير، وعبد الله بن علي بن يزيدَ بنِ ركانةَ عن أبيه، عن جَدِّه: أنَّ ركانةَ طَلَّق امرأتَه البتَّةَ فرَدَّها إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصَحُّ؛ لأنَّ وَلَد الرجل وأهلَه أعلَمُ به، أنَّ ركانةَ إنَّما طَلَّق امرأتَه البتَّةَ، فجعلها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واحدةً
أنَّ رُكانةَ بنَ عبدِ يَزيدَ طَلَّقَ امرأتَه سُهَيْمةَ البتَّةَ، ثُمَّ أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنِّي طَلَّقتُ امرأتي سُهَيْمةَ البتَّةَ، وواللهِ ما أَردْتُ إلَّا واحدةً، فرَدَّها إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فطلَّقَها الثَّانيةَ في زمنِ عُمَرَ، والثَّالثةُ في زمنِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهما
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
النبي صلى الله عليه وسلمآلله ما أردت إلا واحدةفردها إليه رسول اللهدين الله هزوا ولعباعبد الرحمن بن الحكمحتى تنكح زوجا غيرهعبد الرحمن بن عوفالمرأة إلى بيتهاتنكح زوجا غيرهآيات الله هزوامروان بن الحكمهو على ما أردتالزبير بن سعيدألزمناه ثلاثادين الله هزوادين الله هزءافاطمة بنت قيسطلقوهن لعدتهنعمر بن الخطابعثمان بن عفانالطلاق البتةابن أم مكتومأسامة بن زيدالطلاق ثلاثاالطلاق للعدةورثها عثمانطلاق المريضهزوا ولعباطلاق البتةردها إليهاطلق البتةآيات اللهلا تحل لهغضب النبيطلق ألبتةردها إليهزمن عثمانالمبتوتةفاطمة...دين اللهاتق اللهالانتقالأم ركانةالعربيةعسيلتهااستحلفهما أردتالهاشميزمن عمرالمولىحتى...الرحمنلا تحلالمرأةالنفقةالرجعةالحميةالشعرةأنكحيأسامةصاحبهالبتةوردهابيتهاثلاثاعائشةالعدةمروانركانةواحدةسهيمةعدتهاتزوجيذوقطلاقابنةأنكرهزوالعباراجعآللهيمينمريضردهاطلقتزيدذاقتحلعبدطلق
تخريج حديث طلق البتة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








