أحاديث عن: طوبى لمن قتلهم ثم قتلوه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: طوبى لمن قتلهم ثم قتلوه
كُنَّا مع عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفَى يُقاتِلُ الخَوارِجَ، وقد لَحِقَ غُلامٌ لابنِ أبي أَوْفى بالخَوارِجِ، فنادَيْناه: يا فَيروزُ، هذا ابنُ أبي أوْفَى. قال: نِعْمَ الرجُلُ لو هاجَرَ! قال: ما يقولُ عَدُوُّ اللهِ؟ قال: يقولُ: نِعْمَ الرجُلُ لو هاجَرَ. فقال: هِجرةٌ بعدَ هِجرَتي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟! يُرَدِّدُها ثلاثًا، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: طُوبَى لمَن قتَلَهم ثمَّ قَتَلوه
حَدَّثَني سعيدُ بنُ جُمْهانَ قال: كنَّا مع عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى نُقاتِلُ الخَوارجَ، وقد لَحِقَ غُلامٌ لابنِ أبي أَوْفى بالخَوارجِ، فنادَيْناه: يا فَيروزُ، هذا ابنُ أبي أَوْفى، قال: نِعْمَ الرَّجُلُ لو هاجَرَ، قال: ما يقولُ عَدوُّ اللهِ؟ قال: يقولُ: نِعْمَ الرَّجُلُ لو هاجَرَ، فقال: هِجرةٌ بعدَ هِجرتي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! يُردِّدُها ثلاثًا، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: طُوبى لمَن قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، قال عفَّانُ في حديثِه: وقَتَلوه ثلاثًا
«كُنَّا معَ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى نُقاتِلُ الخَوارِجَ، وقدْ لَحِقَ غُلامٌ لابنِ أبي أَوْفى بالخَوارِجِ، فنادَيْناه: يا فَيْروزُ! هذا ابنُ أبي أَوْفى، قالَ: نِعْمَ الرَّجُلُ لو هاجَرَ، قالَ: ما يقولُ عَدُوُّ اللهِ؟ قالَ: يقولُ: نِعْمَ الرَّجُلُ لو هاجَرَ، فقالَ: هِجْرةٌ بَعْدَ هِجْرتي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُرَدِّدُها ثَلاثًا، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: طوبى لِمَن قَتَلَهم ثُمَّ قَتَلوه»
سيَكونُ في أُمَّتي اختِلافٌ وفُرقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القِيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، يَقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَحقِرُ أحَدُكم صَلاتَه مع صَلاتِهم، وصيامَه مع صيامِهم، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السهمِ مِنَ الرمِيَّةِ، ثمَّ لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُم شَرُّ الخَلقِ والخَليقةِ، طُوبى لِمَن قتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كِتابِ اللهِ، وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أَوْلى باللهِ منهم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سِيماهم؟ قال: التَّحْليقُ
سيكونُ في أُمَّتِي اختلافٌ وفُرقةٌ، وقومٌ يُحسِنونَ القِيلَ ويُسيئونَ الفعلَ، ويَقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَرَاقِيَهُم، يَحقِرُ أحدُكم صلاتَه مع صلاتِهم، وصيامَه مع صيامِهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السهمُ مِن الرَّمِيَّةِ، ثمَّ لا يَرجِعونَ إليه حتى [يَرْتَدَّ] على فُوقِه، هم شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبَى لمَن قتَلَهم وقتَلُوه، يَدْعُونَ إلى كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وليسوا منه في شيءٍ، ومَن قاتَلَهم كان أَوْلى باللهِ عزَّ وجلَّ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سِيماهُم؟ قال: سِيماهُم التَّحْلِيقُ
سَعيدُ بنُ جُمهانَ قال: كُنَّا نُقاتِلُ الخَوارِجَ وفينا عَبدُ اللهِ بنُ أبي أوْفى، وقد لَحِقَ غُلامٌ له بِالخَوارِجِ، وهم مِن ذلك الشَّطِّ، ونحن مِن ذا الشَّطِّ، فنادَيناهُ: أبا فَيروزَ، أبا فَيروزَ، وَيحَكَ، هذا مَولاكَ عَبدُ اللهِ بنُ أبي أوْفى؟ قال: نِعْمَ الرَّجُلُ هو لو هاجَرَ! قال: ما يَقولُ عَدُوُّ اللهِ. قال: قُلنا: يَقولُ: نِعْمَ الرَّجُلُ لو هاجَرَ! قال: فقال: أهِجرةٌ بَعدَ هِجرَتي مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ ثم قال: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: طُوبى لِمَن قتَلَهم وقَتَلوهُ
كنْتُ بالشَّامِ، فبَعَثَ المُهَلَّبُ ستين رأسًا مِن الخوارجِ فنُصِبوا على دَرِجِ دِمِشْقَ، وكنتُ على ظهرِ بيتٍ لي؛ إذ مرَّ أبو أُمامَةَ، فنَزَلْتُ، فاتَّبَعْتُه، فلما وَقَفَ عليهم دَمِعَتْ عيناه، وقال : سبحانَ اللهِ! ما يَصْنَعُ الشيطانُ ببني آدم – ثلاثا –؟! كلابُ جهنمَ كلابُ جهنمَ شرُّ قتلى تحتَ ظلِّ السماءِ – ثلاث مرات –، خيرُ قَتْلَى مَن قَتَلُوه، طُوَبَى لَمَن قَتَلَهم أو قَتَلُوه . ثم التَفَتَ إليَّ، فقال : يا أبا غالبٍ أَعاذَكَ اللهُ منهم . قلتُ : رأيتُك بَكَيْتُ . قال : رحمةً لهم، رأَيْتُهم كانوا مِن أهلِ الإسلامِ ، هل تقرأُ سورةَ آلِ عمرانَ ؟ قلتُ : نعم. فقَرَأَ : هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات حتى بَلَغَ وما يعلم تأويله إلا الله وأن هؤلاء كان في قلوبِهم زَيْغٌ وزِيغَ بهم، ثم قرَأَ ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا إلى قولِه: ففي رحمة الله هم فيها خالدون قلتُ : هم هؤلاء يا أبا أمامةُ ؟ قال : نعم . قلت : مِن قِبَلَك تقولُ، أو شيءٌ سَمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ ؟ قال : إني إذا لَجَرِيءٌ، بل سَمِعْتُه لا مرةً ولا مرتين – حتى عدَّ سبعًا - ثم قال : إن بني إسرائيلَ تَفَرَّقوا على إحدى وسبعين فرقةً، وإن هذه الأمةَ تَزِيدُ عليها فرقةً كلَّها في النارِ إلا السوادَ الأعظمَ . قلتُ : يا أبا أُمامَةُ، ألا ترى ما يفعلون ؟ قال : عليهم ما حُمِّلوا، وعليكم ما حُمِّلْتُم
سيَكونُ في أمَّتيَ اختلافٌ، وفرقةٌ قومٌ يحسِنونَ القولَ ويسيئون الفِعل، يقرءون القرآنَ لا يجاوزُ تراقيَهم يحقِرُ أحدُكُم صلاتَهُ مع صلاتِهِ وصيامَهُ مع صيامِهِ يمرقونَ منَ الدِّينِ كما يمرقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، ثُمَّ لا يعودون حتَّى يرتدَّ السَّهمُ على فوقِهِ هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ طوبى لمن قتلَهم وقتلوهُ يدعونَ إلى كتابِ اللَّهِ وليسوا منْهُ في شيءٍ مَن قتلَهم كانَ أولى باللَّهِ منْهم قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ مَن هُم حتَّى نعرِفَهم؟ قالَ: هُم من جلدتِنا ويتكلَّمونَ بألسنَتِنا قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ما سيماهم؟ قالَ: التَّحليقُ
«سيكونُ في أمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَوْمٌ يُحسِنونَ القيلَ ويُسيئونَ الفِعلَ، يَقْرؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَحقِرُ أحَدُكم صلاتَه معَ صلاتِه وصيامَه معَ صيامِه، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهْمِ مِن الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَرجِعونَ حتَّى يَرتَدَّ على فُوقِهم، شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طوبى لمَن قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كِتابِ اللهِ وليسوا مِنه في شيءٍ، مَن قاتَلَهم كانَ أَولى باللهِ مِنهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما سيماهم؟ قالَ: التَّحْليقُ»
إنَّ قومًا يَمرُقونَ منَ الإسلامِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ ، يقرَؤنَ القرآنَ ، لا يجاوزُ تراقيَهُم ، طوبى لمن قتلَهُم وقتَلوهُ علامتُهُم رجلٌ مُخدجُ اليدِ
سيكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يُحْسِنونَ القِيلَ ، ويُسِيئونَ الفِعْلَ ، يقْرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَا يَرْجِعونَ حتى يَرْتَدَّ علَى فُوقِهِ ، هم شِرَارُ الخلْقِ والخلِيقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قتَلَهم وقتَلوهُ ، يَدْعُونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه فِي شيءٍ ، مَنْ قاتَلَهم كان أَوْلَى باللهِ منهم ، سيماهم التحليقُ
سيكونُ في أُمتي اختلافٌ وفرقةٌ، قومٌ يُحسنون القيلَ ويُسيئونَ الفعلَ، يقرأونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم، يمرُقون من الدينِ مروقَ السهمِ منَ الرَّميَّةِ، لا يرجعونَ حتى يرتدَّ على فُوقِهِ، هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ، طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوهُ، يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيءٍ، مَن قاتلهمْ كان أولى باللهِ منهمْ . قالوا : يارسولَ اللهِ، ما سيماهُم ؟ قال : التحليقُ
سيكونُ في أمَّتِي اختلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يحسِنونَ القيلَ ؛ ويُسيئونَ الفِعْلَ ، يقرأونَ القرآنَ لَا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، يَمْرُقونُ مِنَ الدينِ مروقَ السهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَا يرجِعونَ حتَّى يرتَدَّ السهمُ على فُوقِهِ ، هم شرُّ الخلْقِ والخليقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قتَلَهم وقتَلُوهُ ، يُدْعَوْنَ إلى كتابِ اللهِ ؛ وليسوا منا في شيءٍ ، مَنْ قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ما سيماهم ؟ ! قال : التحليقُ
سيَكونُ في أُمَّتي اختِلافٌ وفُرْقةٌ، قومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، يَقرَؤونَ القرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَحقِرُ أَحدُكُم صلاتَهُ مع صَلاتِهِم، وصيامَهُ مع صيامِهِم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ، لا يَرجِعُ حتَّى يُرَدَّ السَّهمُ على فُوقِه، وهُم شِرارُ الخَلْقِ والخَليقَةِ، طوبى لمَنْ قَتَلَهُم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كتابِ اللهِ وليْسوا منه في شيءٍ، مَنْ قاتَلَهُم كان أَوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سيماهُم؟ قالَ: التَّحْليقُ
نحوَه [سيكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنون القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقْرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ.]، قال: سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسْبيدُ، فإذا رأيْتُموهم فأنيموهُم
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ قَومًا يَمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِن الرَّميةِ، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، طُوبَى لمَن قتَلَهم وقتَلُوه، عَلامَتُهم رجُلٌ مُخدَجٌ. وقال أبو داودَ في سُنَنِه: حدَّثَنا بِشرُ بنُ خالدٍ، ثَنا شَبابةُ بنُ سَوَّارٍ، عن نُعَيمِ بنِ حَكيمٍ، عن أبي مَرْيمَ، قال: إنْ كان ذاكَ المُخدَجُ لمَعَنا يَومَئذٍ في المسجِدِ نُجالِسُه اللَّيلَ والنَّهارَ، وكان فَقيرًا، ورأَيتُه مع المَساكينِ يشهَدُ طَعامَ عليٍّ مع الناسِ، وقد كَسَوتُه بُرنُسًا لي. قال أبو مَرْيمَ: وكان المُخدَجُ يُسمَّى نافعًا ذا الثُّدَيَّةِ، وكان في يَدِه مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، على رأْسِه حَلَمةٌ مِثلُ حَلَمةِ الثَّديِ، عليه شَعَراتٌ مِثلُ سِبالةِ السِّنَّورِ
أنَّه سَمِعَ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى وَهُم يُقاتِلونَ الخَوارجَ، وكان غُلامٌ لَه قد لَحِق بِالخَوارجِ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ، فنادَيناهُ: يا فَيروزُ، يا فَيروزُ، هذا عَبدُ اللهِ بنُ أبي أَوْفى، فَقال: نِعْمَ الرَّجلُ لو هاجَرَ! قال عَبدُ اللهِ: ما يَقولُ عَدوُّ اللهِ؟ فَقيل له: يَقولُ: نِعمَ الرَّجلُ لَو هاجَرَ! فَقال: أَهِجْرةٌ بَعدَ هِجرتي مَع رَسولِ اللهِ، وَقدْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: طوبى لِمَن قَتلَهم وقَتَلوه؟!
سيكونُ في أمتي اخْتلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يُحْسِنونَ القِيلَ ويُسيئونَ الفِعلَ ، يقرأونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهم ، يَمْرُقونَ من الدينِ مروقَ السهم من الرمِيَّةِ ، لا يَرجِعونَ حتى يرتدَ على فُوقِهِ ، هم شرُّ الخلقِ والخَليقةِ ، طوبى لمنْ قَتَلَهم وقَتَلُوهُ ، يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيء ، مَنْ قاتَلَهم كان أولى باللهِ منهم . قالوا : يارسول الله ، ما سِيماهُم ؟ قال : التَحْليقُ
سيَكونُ في أمَّتي اختلافٌ وفُرقةٌ قومٌ يحسِنونَ القيلَ ويسيئونَ الفعلَ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهم يمرُقونَ منَ الدِّينِ مروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ لا يرجِعونَ حتَّى يرتدَّ السَّهمُ على فُوقِه هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ طوبى لمن قتلَهم وقتلوهُ يدعونَ إلى كتابِ اللَّهِ وليسوا منَّا في شيءٍ من قاتلَهم كانَ أولى باللَّهِ منهم قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما سيماهم قالَ التَّحليقُ
سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ
سيَكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، ويَقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتَّى يُرَدَّ على فُوقِه، شَرُّ الخلْقِ والخليقَةِ، طوبى لمَنْ قَتَلَهُم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كتابِ اللهِ، وليسوا منه في شيءٍ، مَنْ قاتَلَهُم كان أَوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فما سيماهُم؟ قالَ: التَّحْليقُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيءيدعون إلى كتاب الله وليسوا منا في شيءيمرقون من الدين مروق السهم من الرميةيقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهميقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهميقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهمقوم يحسنون القيل ويسيئون الفعليدعون إلى كتاب الله وليسوا منهيحسنون القيل ويسيئون الفعلطوبى لمن قتلهم أو قتلوهطوبى لمن قتلهم وقتلوهعبد الله بن أبي أوفىمروق السهم من الرميةيدعون إلى كتاب اللهشر الخلق والخليقةنعم الرجل لو هاجرخير قتلى من قتلوهيمرقون من الإسلامإحدى وسبعين فرقةلا يجاوز تراقيهميمرقون من الدينالسهم من الرميةطوبى لمن قتلهمسعيد بن جهمانالسواد الأعظمابن أبي أوفىقتلهم وقتلوهاختلاف وفرقةتفرق الأمةمروق السهمشرار الخلقذا الثدييةحلمة الثديأبا فيروزكلاب جهنممخدج اليدعدو اللهثم قتلوهالخوارجالتحليقشر قتلىيمرقونالرميةاختلافالمخدجوقتلوهقتلهمقتلوهفيروزتراقيطوبىهجرةفرقة
تخريج حديث طوبى لمن قتلهم ثم قتلوه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








