أحاديث عن: اختلاف وفرقة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: اختلاف وفرقة
⭐ حسن
📂 باب النهي عن السعي في...
عن أبي بردة قال: مررت بالربذة، فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه، فدخلت عليه، فقلت: رحمك اللَّه، إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس، فأمرت ونهيت فقال: إن رسول اللَّه ﷺ قال: «إنه ستكون فتنة وفرقة واختلاف، فإذا كان ذلك، فأت بسيفك أحُدًا، فاضرب به عُرْضَه، واكسِرْ نَبْلَك، واقْطع وَتَرَك، واجلس في بيتك»، فقد كان ذلك.
وقال يزيد مرة: «فاضرب به حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطئة، أو يُعافيك اللَّه عز وجل»، فقد كان ما قال رسول اللَّه ﷺ، وفعلتُ ما أمرني به، ثم استنزل سيفًا كان معلقًا بعمود الفُسطاط فاخْترطَه، فإذا سيف من خشب فقال: قد فعلتُ ما أمرني به رسول اللَّه ﷺ، واتخذت هذا، أرهب به الناس.
وقال يزيد مرة: «فاضرب به حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطئة، أو يُعافيك اللَّه عز وجل»، فقد كان ما قال رسول اللَّه ﷺ، وفعلتُ ما أمرني به، ثم استنزل سيفًا كان معلقًا بعمود الفُسطاط فاخْترطَه، فإذا سيف من خشب فقال: قد فعلتُ ما أمرني به رسول اللَّه ﷺ، واتخذت هذا، أرهب به الناس.
حسن رواه أحمد (١٦٠٢٩) عن يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي بردة، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب وجوب الإيمان بنزول عيسى...
عن أبي هريرة، قال: سمعتُ أبا القاسم الصّادق المصدوق يقول: «يخرجُ أعورُ الدّجال مسيح الضّلالة قبل المشرق في زمن اختلاف من النّاس، وفرقة، فيبلغ ما شاء اللَّه أن يبلغ من الأرض في أربعين يومًا، اللَّه أعلم ما مقدارها، فيلقى المؤمنون شدّة شديدة، ثم ينزل عيسى ابن مريم ﷺ من السماء، فيؤمُّ النّاس، فإذا رفع رأسه من ركعته قال: سمع اللَّه لمن حمده، قتل اللَّه المسيح الدّجال، وظهر المسلمون، فأحلفُ أنّ رسول اللَّه ﷺ أبا القاسم الصّادق المصدوق ﷺ قال: إنّه لحقّ، وأمّا أنّه قريب، فكلّ ما هو آت قريب».
حسن رواه البزّار -كشف الأستار (٣٣٩٦) - عن علي بن المنذر، عن محمد بن فضيل، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن عمرو بن أبي قرة، قال: كان حذيفة بالمدائن، فكان يذكر أشياء قالها رسول الله ﷺ لأناس من أصحابه في الغضب، فينطلق ناس ممن سمع ذلك من حذيفة، فيأتون سلمان، فيذكرون له قول حذيفة، فيقول سلمان: حذيفة أعلم بما يقول، فيرجعون إلى حذيفة، فيقولون له: قد ذكرنا قولك لسلمان، فما صدّقك ولا كذبك. فأتى حذيفةُ سلمانَ وهو في مبقلة، فقال: يا سلمان! ما يمنعك أن تصدّقني بما سمعت من رسول الله ﷺ، فقال سلمان: إن رسول الله ﷺ كان يغضب، فيقول في الغضب لناس من أصحابه، ويرضى، فيقول في الرضا لناس من أصحابه. أما تنتهي حتى تورّث رجالا حبَّ رجال، ورجالا بغض رجال، وحتى توقع اختلافا وفرقة، ولقد علمت أن رسول الله ﷺ خطب، فقال: «أيما رجل من أمتي سببته سبة أو لعنته لعنة في غضبي، فإنما أنا من ولد آدم، أغضب كما يغضبون، وإنما بعثني رحمة للعالمين، فاجعلها عليهم صلاة يوم القيامة». والله لتنتهين أو لأكتبن إلى عمر.
صحيح رواه أبو داود (٤٦٥٩)، وأحمد (٢٣٧٠٦)، والطبراني في الكبير (٦/ ٣١٨ - ٣١٩) كلهم من طريق زائدة بن قدامة الثقفي، حدثنا عمر بن قيس الماصر، عن عمرو بن أبي قُرّة، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
سيَكونُ في أمَّتي اختلافٌ وفُرقَةٌ
يكون في أمتي اختلافٌ وفُرقةٌ ، يخرج منهم قومٌ يقرؤن القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم ، سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسبيتُ ، فإذا رأيتُموهم فأَنِيموهم . التَّسبيتُ : يعني استئصالَ الشَّعرِ القصيرِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرقةٌ، يَخرُجُ منهم قومٌ يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، سِيماهُمُ الحَلقُ والتَّسْبيتُ، فإذا رَأيتُموهُم فأنيموهُم. التَّسْبيتُ يعني: استِئصالَ الشَّعرِ القَصيرِ
سيَكونُ في أُمَّتي اختِلافٌ وفُرْقةٌ، وسَيَجيءُ قَومٌ يُعجِبونَكُم، وتُعجِبُهم أَنفُسُهم، الَّذين يَقْتُلونَهم أَوْلى باللهِ منهم، يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، يَدْعونَ إلى اللهِ، وليسوا مِنَ اللهِ في شيءٍ، فإذا لَقيتُموهُم فأَنيموهُم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، انْعَتْهُم لنا، قالَ: آيَتُهُم الحَلْقُ والتَّسْبيتُ؛ يعني استئصالَ التَّقصيرِ. قالَ: والتَّسْبيتُ استئصالُ الشَّعرِ
سيكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يُحْسِنونَ القِيلَ ، ويُسِيئونَ الفِعْلَ ، يقْرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَا يَرْجِعونَ حتى يَرْتَدَّ علَى فُوقِهِ ، هم شِرَارُ الخلْقِ والخلِيقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قتَلَهم وقتَلوهُ ، يَدْعُونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه فِي شيءٍ ، مَنْ قاتَلَهم كان أَوْلَى باللهِ منهم ، سيماهم التحليقُ
سيكونُ في أُمتي اختلافٌ وفرقةٌ، قومٌ يُحسنون القيلَ ويُسيئونَ الفعلَ، يقرأونَ القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيهم، يمرُقون من الدينِ مروقَ السهمِ منَ الرَّميَّةِ، لا يرجعونَ حتى يرتدَّ على فُوقِهِ، هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ، طوبى لمنْ قتلهمْ وقتلوهُ، يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيءٍ، مَن قاتلهمْ كان أولى باللهِ منهمْ . قالوا : يارسولَ اللهِ، ما سيماهُم ؟ قال : التحليقُ
سيكونُ في أمَّتِي اختلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يحسِنونَ القيلَ ؛ ويُسيئونَ الفِعْلَ ، يقرأونَ القرآنَ لَا يُجاوِزُ تراقِيَهم ، يَمْرُقونُ مِنَ الدينِ مروقَ السهمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، لَا يرجِعونَ حتَّى يرتَدَّ السهمُ على فُوقِهِ ، هم شرُّ الخلْقِ والخليقَةِ ، طُوبَى لِمَنْ قتَلَهم وقتَلُوهُ ، يُدْعَوْنَ إلى كتابِ اللهِ ؛ وليسوا منا في شيءٍ ، مَنْ قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم ، قالوا : يا رسولَ اللهِ ! ما سيماهم ؟ ! قال : التحليقُ
سيَكونُ في أُمَّتي اختِلافٌ وفُرْقةٌ، قومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، يَقرَؤونَ القرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَحقِرُ أَحدُكُم صلاتَهُ مع صَلاتِهِم، وصيامَهُ مع صيامِهِم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ، لا يَرجِعُ حتَّى يُرَدَّ السَّهمُ على فُوقِه، وهُم شِرارُ الخَلْقِ والخَليقَةِ، طوبى لمَنْ قَتَلَهُم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كتابِ اللهِ وليْسوا منه في شيءٍ، مَنْ قاتَلَهُم كان أَوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سيماهُم؟ قالَ: التَّحْليقُ
سيَكونُ في أُمَّتي اختِلافٌ وفُرقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القِيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، يَقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَحقِرُ أحَدُكم صَلاتَه مع صَلاتِهم، وصيامَه مع صيامِهم، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السهمِ مِنَ الرمِيَّةِ، ثمَّ لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُم شَرُّ الخَلقِ والخَليقةِ، طُوبى لِمَن قتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كِتابِ اللهِ، وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أَوْلى باللهِ منهم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سِيماهم؟ قال: التَّحْليقُ
نحوَه [سيكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنون القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقْرَؤون القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقون من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ.]، قال: سِيماهُم التَّحليقُ والتَّسْبيدُ، فإذا رأيْتُموهم فأنيموهُم
سيكونُ في أُمَّتِي اختلافٌ وفُرقةٌ، وقومٌ يُحسِنونَ القِيلَ ويُسيئونَ الفعلَ، ويَقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَرَاقِيَهُم، يَحقِرُ أحدُكم صلاتَه مع صلاتِهم، وصيامَه مع صيامِهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السهمُ مِن الرَّمِيَّةِ، ثمَّ لا يَرجِعونَ إليه حتى [يَرْتَدَّ] على فُوقِه، هم شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبَى لمَن قتَلَهم وقتَلُوه، يَدْعُونَ إلى كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وليسوا منه في شيءٍ، ومَن قاتَلَهم كان أَوْلى باللهِ عزَّ وجلَّ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سِيماهُم؟ قال: سِيماهُم التَّحْلِيقُ
سيكونُ في أمتي اخْتلافٌ وفُرْقَةٌ ، قومٌ يُحْسِنونَ القِيلَ ويُسيئونَ الفِعلَ ، يقرأونَ القرآنَ لا يُجاوزُ تراقيَهم ، يَمْرُقونَ من الدينِ مروقَ السهم من الرمِيَّةِ ، لا يَرجِعونَ حتى يرتدَ على فُوقِهِ ، هم شرُّ الخلقِ والخَليقةِ ، طوبى لمنْ قَتَلَهم وقَتَلُوهُ ، يدعونَ إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شيء ، مَنْ قاتَلَهم كان أولى باللهِ منهم . قالوا : يارسول الله ، ما سِيماهُم ؟ قال : التَحْليقُ
سيَكونُ في أمَّتي اختلافٌ وفُرقةٌ قومٌ يحسِنونَ القيلَ ويسيئونَ الفعلَ يقرؤون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهم يمرُقونَ منَ الدِّينِ مروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ لا يرجِعونَ حتَّى يرتدَّ السَّهمُ على فُوقِه هم شرُّ الخلقِ والخليقةِ طوبى لمن قتلَهم وقتلوهُ يدعونَ إلى كتابِ اللَّهِ وليسوا منَّا في شيءٍ من قاتلَهم كانَ أولى باللَّهِ منهم قالوا يا رسولَ اللَّهِ ما سيماهم قالَ التَّحليقُ
سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ
يا خالدُ، إنَّها ستكونُ أحداثٌ، ثمَّ اختلافٌ وفُرْقةٌ، فإذا كان ذلك، فإنِ استطعْتَ أنْ تكونَ المقتولَ لا القاتِلَ، فافعَلْ
16
✘ ضعيف📌 إنَّ خَليلي وابنَ عمِّك أخبَرَني أنَّه سيكونُ اختلافٌ وفُرقةٌ، وأمَرَني أنْ أقعُدَ في بَيتي
أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه أرسَلَ إليه: ما يَمنَعُك أنْ تَخرُجَ معي؟ فقال: إنَّ خَليلي وابنَ عمِّك أخبَرَني أنَّه سيكونُ اختلافٌ وفُرقةٌ، وأمَرَني أنْ أقعُدَ -أو أجلِسَ- في بَيتي. قال: ونَهانا أنْ نُكفِّنَه في قَميصٍ كان عنده، قال: فكفَّنَّاهُ فيه، فأصْبَحنا -واللهِ- وهو على المِشْجَبِ
سيَكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، ويَقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتَّى يُرَدَّ على فُوقِه، شَرُّ الخلْقِ والخليقَةِ، طوبى لمَنْ قَتَلَهُم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كتابِ اللهِ، وليسوا منه في شيءٍ، مَنْ قاتَلَهُم كان أَوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، فما سيماهُم؟ قالَ: التَّحْليقُ
سيكونُ في أُمَّتي اختلافٌ وفُرقَةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤون القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقون مِن الدِّينَ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعون حتى يَرتَدَّ السَّهمُ على فُوقِه، هم شَرُّ الخَلْقِ والخَليقَةِ، طُوبى لمَن قَتَلَهم وقَتَلَوه، يَدْعون إلى كِتابِ اللهِ وليسوا مِنَّا في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سِيماهم؟ قال: التَّحليقُ
«سيكونُ في أمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَوْمٌ يُحسِنونَ القيلَ ويُسيئونَ الفِعلَ، يَقْرؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَحقِرُ أحَدُكم صلاتَه معَ صلاتِه وصيامَه معَ صيامِه، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهْمِ مِن الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَرجِعونَ حتَّى يَرتَدَّ على فُوقِهم، شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طوبى لمَن قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كِتابِ اللهِ وليسوا مِنه في شيءٍ، مَن قاتَلَهم كانَ أَولى باللهِ مِنهم، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما سيماهم؟ قالَ: التَّحْليقُ»
حديث: في أهلِ البِدَعِ: هم شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ [يعني حديث: سيَكونُ في أُمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئون الفِعلَ، يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم ، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ من الرَّميَّةِ، لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُمْ شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبى لمَنْ قَتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعون إلى كتابِ اللهِ وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما سِيماهُم؟ قال: التَّحليقُ .]
«يكونُ في أمَّتي اخْتِلافٌ وفُرْقةٌ، يَخرُجُ مِنهم قَوْمٌ يَقْرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، سيماهم الحَلْقُ والتَّسْبيتُ، فإذا رأيْتُمُوهم فأنِيموهم»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيءيدعون إلى كتاب الله وليسوا منا في شيءيدعون إلى الله وليسوا من الله في شيءيمرقون من الدين مروق السهم من الرميةيقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهميقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهمقوم يحسنون القيل ويسيئون الفعليدعون إلى كتاب الله وليسوا منهيقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهميحسنون القيل ويسيئون الفعلطوبى لمن قتلهم وقتلوهسيماهم الحلق والتسبيتاستئصال الشعر القصيرمروق السهم من الرميةيدعون إلى كتاب اللهشر الخلق والخليقةلا يجاوز تراقيهماستئصال التقصيريمرقون من الدينعلي بن أبي طالبفي أمتي اختلافسيماهم التحليقالحلق والتسبيتخليلي وابن عمكيقرؤون القرآنقعود في البيتسيماهم الحلققتلهم وقتلوهاختلاف وفرقةمروق السهمشرار الخلقأهل البدعفأنيموهمالضلالةالإيمانعيسى...أرسلناكالتسبيتأنيموهمالتحليقالمقتوليعافيكالدجالالمشرقاختلافوسلمانوالرضاإلا...يمرقونالقاتلالمشجبفاجلستأتيكخاطئةالنهيالسعيفي...بنزولحذيفةأقوالالغضبقوله:سيكونأحداثكانتفتنةبيتكيخرجأعورمسيحوجوب﴿وماأمتيفرقةخالدقميصزمنذكر
تخريج حديث اختلاف وفرقة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








