أحاديث عن: ظاهرت

📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة

✔ صحيح ◑ حسن ✘ ضعيف ⊘ موضوع ◔ غير محدد

22 نتيجة — لكلمة: ظاهرت

عن عبد الله بن عباس قال: حلق رجال يوم الحديبية وقصر آخرون فقال رسول الله ﷺ: «يرحم الله المحلِّقين» قالوا: يا رسول الله! والمقصرين؟ قال: «يرحم الله المحلّقين» قالوا: يا رسول الله! والمقصرين؟ قال: «يرحم الله المحلِّقين» قالوا: يا رسول الله والمقصِّرين؟ قال: «والمقصِّرين». قالوا: فما بال المحلِّقين يا رسول الله ظاهرتَ لهم الرّحمة؟ قال: «لم يشكُّوا». قال: فانصرف رسول الله ﷺ.
حسن رواه الإمام أحمد (٣٣١١)، واللّفظ له، والطّحاويّ في شرح معانيه (٤٠٥٧)، وابن ماجه (٣٠٤٥) مختصرًا، كلّهم من حديث محمد بن إسحاق، حدّثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الحج 📖 اقرأ الشرح
1 ✔ صحيح📌 أعتق رقبة
كنتُ امْرأً قد أُوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لمْ يُؤتَ غيري، فلمَّا دَخَلَ رمضانُ ظاهَرتُ مِن امرأتي؛ مَخافةَ أنْ أُصِيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، وأَتَتابَعَ مِن ذلك، ولا أَستَطيعُ أنْ أَنزِعَ حتَّى يُدرِكَني الصُّبحُ، فبَيْنا هي ذاتَ ليلةٍ تَخدِمُني، إذا انكَشَفَ لي منها شيءٌ فوَثَبْتُ عليها، فلمَّا أَصبَحْتُ، غَدَوْتُ على قومي فأَخْبَرْتُهم خَبَري، فقلتُ: انطَلِقوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نَذهَبُ معكَ، نخافُ أنْ يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويقولُ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالةً يَبْقى علينا عارُها، فاذْهَبْ أنتَ، فاصنَعْ ما بَدا لكَ. فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبرتُه خَبَري، فقالَ: أنتَ ذاكَ؟ فقلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ فيَّ حُكْمَ اللهِ، فإنِّي صابرٌ مُحتسِبٌ، قالَ: أَعتِقْ رَقبةً. فضَرَبْتُ صفحةَ عُنُقِ رَقَبتي بيدي، فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما أَصبحتُ أَملِكُ غيرَها، قالَ: صُمْ شهرينِ مُتَتابِعينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل أَصابَني ما أَصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: فأَطْعِمْ ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لقد بِتْنا ليلَتَنا هذه وَحْشًا ما نَجِدُ عَشاءً، قالَ: انطَلِقْ إلى صاحبِ الصَّدقةِ؛ صَدقةِ بَني زُرَيقٍ، فليَدْفَعْها إليكَ، فأَطْعِمْ منها وَسْقًا ستِّينَ مِسكينًا، واستَعِنْ بسائرِها على عيالِكَ. فأَتيتُ قَومي فقلتُ: وَجدْتُ عندَكم الضِّيقَ
الراويسلمة بن صخر الأنصاري
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2854
خلاصة حكم المحدثصحيح على شرط مسلم
ظاهَرْتُ مِن امرأتي حتى يَنْسِلَخَ شهرُ رمضانَ. و أَخْبَرَ النبيَّ أنه أصابَ فيه، فأمَرَه بالكفَّارةِ
الراويسلمة بن صخر البياضي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2091
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إني ظاهرتُ من امرأتي ، فوقعتُ عليها قبل أن أُكفِّرَ ، فقال له رسولُ اللهِ : لا تقْربْها حتى تفعلَ ما أمرَك اللهُ عزَّ وجلَّ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن دقيق العيد
الصفحة أو الرقم2/685
خلاصة حكم المحدث[اشترط في المقدمة أنه] صحيح على طريقة بعض أهل الحديث
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنِّي ظاهرْتُ منِ امرأَتي فوقعْتُ عليْها قبلَ أن أكفِّرَ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لا تقرَبْها حتى تفعلَ ما أمرَ اللهُ عزَّ وجلَّ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن حزم
المصدرالمحلى
الصفحة أو الرقم10/55
خلاصة حكم المحدثصحيح
5 ✔ صحيح📌 أنت بذاك؟
كنتُ امرأً أستَكْثرُ منَ النِّساءِ ، لا أرَى رجلًا كانَ يصيبُ مِن ذلِكَ ما أُصيبُ ، فلمَّا دخلَ رمضانُ ظاهرتُ منَ امرأتي حتَّى ينسلخَ رمضانُ ، فبَينما هيَ تحدِّثُني ذاتَ لَيلةٍ انكشفَ لي منها شيءٌ ، فَوثبتُ علَيها فَواقعتُها ، فلمَّا أصبحتُ غدَوتُ علَى قَومي فأخبرتُهُم خَبري ، وقلتُ لَهُم : سلوا لي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالوا : ما كنَّا نفعلُ ، إذًا يُنْزِلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فينا كتابًا ، أو يَكونَ فينا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قَولٌ ، فَيبقَى علَينا عارُهُ ، ولَكِن سَوفَ نسلِّمُكَ لجريرَتِكَ ، اذهبْ أنتَ ، فاذكُرْ شأنَكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قالَ : فخرجتُ حتَّى جئتُهُ فأخبرتُهُ الخبرَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنتَ بذاكَ ؟ ، فقلتُ : أنا بذاكَ ، وَها أنا يا رسولَ اللَّهِ صابرٌ لحُكْمِ اللَّهِ علَيَّ ، قالَ : فأعتقَ رقبةً ، قالَ : قلتُ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما أصبحتُ أملِكُ إلَّا رقبَتي هذِهِ ، قالَ : فصُمْ شَهْرَينِ مُتَتابعَينِ قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، وَهَلْ دخلَ علَيَّ ما دخلَ منَ البلاءِ إلَّا بالصَّومِ ، قالَ : فتصدَّقْ ، أو أطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا ، قالَ : قلتُ : والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ، لقدْ بِتْنا لَيلتَنا هذِهِ ما لَنا عَشاءٌ ، قالَ : فاذهبْ إلى صاحبِ صدقةِ بَني زُرَيْقٍ ، فقُلْ لَهُ ، فليدفَعْها إليكَ ، وأطعِمْ ستِّينَ مِسكينًا ، وانتفِعْ ببقيَّتِها
الراويسلمة بن صخر البياضي
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم1690
خلاصة حكم المحدثصحيح
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد ظاهر من امرأتِه فوقع عليها فقال يا رسولَ اللهِ قد ظاهرتُ من امرأتي فوقعتُ عليها قبل أن أُكفِّرُ فقال ما حملَك على ذلك يرحمكَ اللهُ قال رأيتُ خُلخالَها في ضوءِ القمرِ قال فلا تقْرَبْها حتى تفعل ما أمرك اللهُ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن العربي
الصفحة أو الرقم3/144
خلاصة حكم المحدثليس في الظهار حديث صحيح
7 ✔ صحيح📌 أعتق رقبة
أنَّ سَلمانَ بنَ صَخرٍ الأَنصاريَّ جَعَلَ امرأتَهُ عليه كظَهْرِ أُمِّه... ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بنحوٍ منه. [كنتُ امْرأً قد أُوتيتُ مِن جِماعِ النِّساءِ ما لمْ يُؤتَ غيري، فلمَّا دَخَلَ رمضانُ ظاهَرتُ مِن امرأتي؛ مَخافةَ أنْ أُصِيبَ منها شيئًا في بعضِ اللَّيلِ، وأَتَتابَعَ مِن ذلك، ولا أَستَطيعُ أنْ أَنزِعَ حتَّى يُدرِكَني الصُّبحُ، فبَيْنا هي ذاتَ ليلةٍ تَخدِمُني، إذا انكَشَفَ لي منها شيءٌ فوَثَبْتُ عليها، فلمَّا أَصبَحْتُ، غَدَوْتُ على قومي فأَخْبَرْتُهم خَبَري، فقلتُ: انطَلِقوا معي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: لا واللهِ، لا نَذهَبُ معكَ، نخافُ أنْ يَنزِلَ فينا قرآنٌ، ويقولُ فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَقالةً يَبْقى علينا عارُها، فاذْهَبْ أنتَ، فاصنَعْ ما بَدا لكَ. فأَتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخْبرتُه خَبَري، فقالَ: أنتَ ذاكَ؟ فقلتُ: أنا ذاكَ، فاقضِ فيَّ حُكْمَ اللهِ، فإنِّي صابرٌ مُحتسِبٌ، قالَ: أَعتِقْ رَقبةً. فضَرَبْتُ صفحةَ عُنُقِ رَقَبتي بيدي، فقلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ ما أَصبحتُ أَملِكُ غيرَها، قالَ: صُمْ شهرينِ مُتَتابِعينِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهل أَصابَني ما أَصابَني إلَّا في الصِّيامِ؟ قالَ: فأَطْعِمْ ستِّينَ مِسكينًا، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، والَّذي بَعَثَكَ بالحقِّ لقد بِتْنا ليلَتَنا هذه وَحْشًا ما نَجِدُ عَشاءً، قالَ: انطَلِقْ إلى صاحبِ الصَّدقةِ؛ صَدقةِ بَني زُرَيقٍ، فليَدْفَعْها إليكَ، فأَطْعِمْ منها وَسْقًا ستِّينَ مِسكينًا، واستَعِنْ بسائرِها على عيالِكَ. فأَتيتُ قَومي فقلتُ: وَجدْتُ عندَكم الضِّيقَ]
الراويأبو سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان
المحدثالحاكم
الصفحة أو الرقم2855
خلاصة حكم المحدثإسناده صحيح على شرط الشيخين
8 ◑ حسن📌 أمسك حتى تكفر
أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ ، فقال : إنِّي ظاهَرْتُ مِنِ امْرأَتِي ، ثمَّ وقعْتُ عليْها قبْلَ أنْ أُكَفِّرَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألمْ يَقُلِ اللهُ تباركَ وتَعالَى : ?مِنْ قَبْلِ أنْ يَتَمَاسَّا? قال : أعجَبَتْنِي ، قال : أمْسِكْ حتى تُكَفِّرَ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالبزار
الصفحة أو الرقم11/113
خلاصة حكم المحدثلا نعلمه يروى بإسناد أحسن من هذا، [وفيه] إسماعيل بن مسلم تكلم فيه، وروى عنه جماعة كثيرة من أهل العلم
9 ◑ حسن📌 إنهم لم يشكوا
يا رسولَ اللَّهِ لمَ ظاهرتَ للمحلِّقينَ ثلاثًا وللمقصِّرينَ واحدةً قالَ إنَّهم لم يشُكُّوا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم2488
خلاصة حكم المحدثحسن
حلَق رجالٌ يومَ الحُديبيةِ وقصَّر آخرونَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يرحمُ اللهُ المُحلِّقينَ قالوا يا رسولَ اللهِ والمُقَصِّرينَ . . . . . . . . قالوا فما بالُ المُحَلِّقِينَ ظاهرتَ لهم بالرحمةِ قال إنهم لم يَشكُوا
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالألباني
الصفحة أو الرقم4/285
خلاصة حكم المحدثإسناده حسن
«قالَ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ: يَرحَمُ اللهُ المُحَلِّقينَ، قالوا: والمُقَصِّرينَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: يَرحَمُ اللهُ المُحَلِّقينَ، قالوا: والمُقَصِّرينَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: والمُقَصِّرينَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ! ما بالُ المُحَلِّقينَ ظاهَرْتَ لهم التَّرَحُّمَ؟ قالَ: إنَّهم لم يَشُكُّوا»
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالضياء المقدسي
الصفحة أو الرقم13 / 82
خلاصة حكم المحدثله شاهد في الصحيحين من حديث ابن عُمَر وأبي هريرة
عن سلمةَ بنِ صخرٍ البياضيِّ . . . لما دخل رمضانُ ظاهرت من امرأتي حتى ينسلخَ رمضانُ
الراويسلمة بن صخر البياضي
المحدثابن الملقن
الصفحة أو الرقم8/154
خلاصة حكم المحدثمنقطع
لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب ، خرج وأنا معه ، وأبو بكر رضي الله عنه ، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب ، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير ، وكان رجلا نسابة فسلم ، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة . قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر ، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ، ومانع الجار ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء ، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا ، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر ، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله ، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك ، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش ، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة ، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة ، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة . أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا ، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا ، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا . قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا ، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش ، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة ، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة ، والبلاء موكل بًالمنطق ، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار ، فتقدم أبو بكر فسلم ، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة ، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس ، وفيهم مفروق بن عمرو ، وهانىء بن قبيصة ، والمثنى بن حارثة ، والنعمان بن شريك ، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا ، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف ، ولن تغلب ألف من قلة . فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد . فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب ، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد ، والسلاح على اللقاح ، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى ، لعلك أخا قريش . فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا ، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وإلى أن تئووني وتنصروني ، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله ، واستغنت بًالبًاطل عن الحق ، والله هو الغني الحميد . فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش ، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [ . فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [ . فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك . وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة ، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا ، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي ، وقلة نظر في العاقبة ، وإنما تكون الزلة مع العجلة ، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا ، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر . وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة ، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا ، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش ، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك ، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة ، والسمامة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب ، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول ، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول ، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك ، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك ، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [ . ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم . قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم2/422
خلاصة حكم المحدث[ فيه ] محمد بن زكريا الغلابي وهو متروك
أنَّ رجلًا قالَ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي ظَاهرتُ مِنَ امرأتي فوقعتُ عليها قبلَ أن أُكفِّرَ ؟ فقالَ : ما حملَكَ على ذلِك ؟ قالَ رأيتُ خُلخالَها في ضوءِ القمَرِ قالَ فلا تقربْها حتَّى تفعَلَ ما أمرَك اللَّهُ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثابن كثير
الصفحة أو الرقم2/208
خلاصة حكم المحدثمرسل
أتى رجلٌ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إني ظاهرتُ من امرأتي فوقعتُ بها قبل أن أُكَفِّرَ ، قال : وما حملكَ على ذلك ، قال : أبدى ليَ القمرُ خلخاليها فوقعتُ بها قبل أن أُكَفِّرَ ، قال : كُفَّ عنها حتى تُكَفِّرَ
الراويعكرمة مولى ابن عباس
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم7/386
خلاصة حكم المحدثمرسل
أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي ظاهرْتُ منِ امرأَتي، فوقَعْتُ عليْها قبْلَ أنْ أُكفِّرَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: لا تَقرَبْها حتَّى تفعَلَ ما أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثمحمد ابن عبدالهادي
الصفحة أو الرقم547
خلاصة حكم المحدثرجاله على شرط البخاري، سوى الحكم بن أبان العدني، فإنه من رجال السنن، وهو صدوق إن شاء الله، ورواته صادقون. لكن قد روي مرسلا، وهو أولى بالصواب، قاله النسائي.
17 ✘ ضعيف📌 أمسك عنها حتى تكفر
أَتَى رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ ، إني ظاهرْتُ مِنِ امرَأَتِي فرَأَيْتُ بَياضَ خُلْخَالِهَا في القَمَرِ فأعجبتنِي فوقعتُ عليهَا ، فقال: أَوَ ما قالَ اللهُ { مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا } ؟ ‍ قال: قد فعلتُ يا رسولَ اللهِ . قال: أمسِكْ عنها حتَّى تُكَفِّرَ
الراويعبدالله بن عباس
المحدثالذهبي
الصفحة أو الرقم6/2981
خلاصة حكم المحدثفيه إسماعيل واه، والصيني متروك
إنَّ عَمرَو بنَ سالمٍ الخُزاعيَّ خَرَج في أربعين راكبًا من خُزاعةَ يَستنصِرون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويخبرونه بالذي أصابهم، وما ظاهَرَت عليهم قُرَيشٌ ومعاونتِهم لهم بالرِّجالِ والسِّلاحِ والكراعِ، وحضورِ صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ وعِكرمةَ، ومن حَضَر من قريشٍ، وأخبروه بالخَبَرِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ في المسجدِ بَينَ أظهُرِ النَّاسِ، ورأسُ خُزاعةَ عَمرُو بنُ سالمٍ، فلمَّا فرغوا من قِصَّتِهم قام عمرُو بنُ سالمٍ فقال:  يا رب إنِّي ناشِدٌ محمَّدَا …  حِلْفَ أَبِينا وأبيهِ الأَتْلَدَا قد كنتُم وَلَدًا وكُنَّا والِدَا … ثُمَّت أسلَمْنا فلم ننزِعْ يَدَا إنَّ قُرَيشًا أخلفوك الموعِدَا … ونَقَضوا ميثاقَك المؤكَّدَا وزعَموا أنْ لَستَ أدعو أحدَا … وهم أذَلُّ وأقَلُّ عَدَدَا هم بَيَّتونا بالوَتيرِ هُجَّدَا … وقَتَلونا رُكَّعًا وسُجَّدَا وجَعَلوا لي في كداءَ رَصَدا … فانصُرْ رَسولَ اللهِ نَصرًا أَيِّدَا وادعُ عِبادَ اللهِ يأتوا مدَدَا … فيهم رسولُ اللهِ قد تجَرَّدَا إنْ سِيمَ خَسفًا وَجهُه ترَبَّدا … في فيلَقٍ كالبَحرِ يجري مُزبِدَا قَرمٌ لقَرمٍ مِن قُرومٍ أصْيَدَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «نُصِرتَ يا عَمرُو بنَ سالمٍ»، فما بَرِح حتى مرَّت عنانةٌ من السَّماءِ فرَعَدَت، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ هذه السَّحابةَ لتَستَهِلُّ بنَصرِ بني كَعبٍ»
الراويأبو هريرة
المحدثمحمد ابن يوسف الصالحي
الصفحة أو الرقم5/202
خلاصة حكم المحدثإسناده جيد.
حديث النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حيث أُمِر أن يعرضَ نفسَه على قبائلِ العربِ [خرج وأنا معه، وأبو بكر رضي الله عنه، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير، وكان رجلا نسابة فسلم، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة. قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار، ومانع الجار ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا. قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة. أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا. قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة، والبلاء موكل بًالمنطق، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار، فتقدم أبو بكر فسلم، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس، وفيهم مفروق بن عمرو، وهانىء بن قبيصة، والمثنى بن حارثة، والنعمان بن شريك، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف، ولن تغلب ألف من قلة. فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد. فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى، لعلك أخا قريش. فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإلى أن تئووني وتنصروني، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله، واستغنت بًالبًاطل عن الحق، والله هو الغني الحميد. فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [. فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [. فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك. وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي، وقلة نظر في العاقبة، وإنما تكون الزلة مع العجلة، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر. وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة، والسمامة، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا. فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [. ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم. قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم]
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثابن أبي حاتم
الصفحة أو الرقم6/33
خلاصة حكم المحدث[فيه] عبد الجبار بن كثير قال أبو حاتم شيخ
لما أمر الله تبًارك وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن يعرض نفسه على قبًائل العرب ، خرج إلى منى وأنا معه ، وأبو بكر رضي الله عنه ، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب ، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه وكان مقدما في كل خير ، وكان رجلا نسابة فسلم ، وقال : ممن القوم ؟ قالوا : من ربيعة . قال : وأي ربيعة أنتم ؟ أمن هامها أي : من لهازمها ؟ فقالوا : من الهامة العظمى ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : وأي هامتها العظمى أنتم ؟ قالوا : من ذهل الأكبر ، قال : منكم عوف الذي يقال له : لا حر بوادي عوف ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ، ومانع الجار ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم بسطام بن قيس : أبو اللواء ، ومنتهى الأحياء ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أخوال الملوك من كندة ؟ قالوا : لا . قال : فمنكم أصحاب الملوك من لخم ؟ قالوا : لا ، قال : أبو بكر : فلستم من ذهل الأكبر أنتم من ذهل الأصغر ، قال : فقام إليه غلام من بني شيبًان يقال له : دغفل حين تبين وجهه فقال : إن على سائلنا أن نسله والعبو لا نعرفه أو نجهله ، يا هذا قد سألتنا فأخبرناك ، ولم نكتمك شيئا فممن الرجل ؟ قال أبو بكر : أنا من قريش ، فقال الفتى : بخ بخ أهل الشرف والرياسة ، فمن أي القرشيين أنت ؟ قال : من ولد تيم بن مرة ، فقال الفتى : أمكنت والله الرامي من سواء الثغرة . أمنكم قصي الذي جمع القبًائل من فهر فكان يدعى في قريش مجمعا ؟ قال : لا ، قال : فمنكم - أظنه قال - هشام الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مسنتون عجاف ؟ قال : لا ، قال : فمنكم شيبة الحمد عبد المطلب مطعم طير السماء الذي كان وجهه القمر يضيء في الليلة الداجية الظلماء ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الإفاضة بًالناس أنت ؟ قال : لا . قال : فمن أهل الحجابة أنت ؟ قال : لا ، قال فمن أهل السقاية أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل النداوة أنت ؟ قال : لا ، قال : فمن أهل الرفادة أنت ؟ قال : فاجتذب أبو بكر رضي الله عنه زمام الناقة راجعا إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال الغلام : صادف در السيل درا يدفعه يهضبه حينا وحينا يصدعه أما والله لو ثبت لأخبرتك من قريش ، قال : فتبسم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال علي : فقلت : يا أبًا بكر ! لقد وقعت من الأعرابي على بًاقعة ، قال : أجل أبًا حسن ما من طامة إلا وفوقها طامة ، والبلاء موكل بًالمنطق ، قال : ثم دفعنا إلى مجلس آخر عليهم السكينة والوقار ، فتقدم أبو بكر فسلم ، فقال : ممن القوم ؟ قالوا : من شيبًان بن ثعلبة ، فالتفت أبو بكر رضي الله عنه إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر الناس ، وفيهم مفروق بن عمرو ، وهانىء بن قبيصة ، والمثنى بن حارثة ، والنعمان بن شريك ، وكان مفروق قد غلبهم جمالا ولسانا ، وكانت له غديرتان تسقطان على تريبته وكان أدنى القوم مجلسا ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف العدد فيكم ؟ فقال مفروق : إنا لنزيد على ألف ، ولن تغلب ألف من قلة . فقال أبو بكر : وكيف المنعمة فيكم ؟ فقال المفروق : علينا الجهد ولكل قوم جهد . فقال أبو بكر رضي الله عنه : كيف الحرب بينكم وبين عدوكم ؟ فقال مفروق : إنا لأشد ما نكون غضبًا حين نلقى وإنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب ، وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد ، والسلاح على اللقاح ، والنصر من عند الله يديلنا مرة ويديل علينا أخرى ، لعلك أخا قريش . فقال أبو بكر رضي الله عنه : قد بلغكم أنه رسول اللهِ ألا هوذا ، فقال مفروق : بلغنا أنه يذكر ذاك فإلى ما تدعو يا أخا قريش ؟ فتقدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فجلس وقام أبو بكر رضي الله عنه يظله بثوبه ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وإلى أن تئووني وتنصروني ، فإن قريشا قد ظاهرت على أمر الله ، وكذبت رسله ، واستغنت بًالبًاطل عن الحق ، والله هو الغني الحميد . فقال مفروق بن عمرو : وإلام تدعونا يا أخا قريش ، فوالله ما سمعت كلاما أحسن من هذا ؟ فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم – إلى – فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون [ . فقال مفروق : وإلام تدعونا يا أخا قريش زاد فيه غيره : فوالله ما هذا من كلام أهل الأرض ؟ ثم رجعنا إلى روايتنا قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ] إن الله يأمر بًالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون [ . فقال مفروق بن عمرو : دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ، ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك . وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانىء بن قبيصة ، فقال : وهذا هانىء شيخنا وصاحب ديننا ، فقال هانىء : قد سمعت مقالتك يا أخا قريش إني أرى إن تركنا ديننا واتبًاعنا على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر أنه زلل في الرأي ، وقلة نظر في العاقبة ، وإنما تكون الزلة مع العجلة ، ومن ورائنا قوم نكره أن يعقد عليهم عقدا ، ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر . وكأنه أحب أن يشركه المثنى بن حارثة ، فقال : وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا ، فقال المثنى بن حارثة : سمعت مقالتك يا أخا قريش ، والجواب فيه جواب هانىء بن قبيصة في تركنا ديننا ومتابعتك على دينك ، وإنا إنما نزلنا بين صريين اليمامة ، والسمامة ، فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما هذان الصريان ؟ فقال : أنهار كسرى ومياه العرب ، فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول ، وأما ماكان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول ، وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا أن لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه يا قرشي مما يكره الملوك ، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا . فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بًالصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه أرأيتم أن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نساءهم أتسبحون الله وتقدسونه ؟ فقال النعمان بن شريك : اللهم فلك ذلك ، قال : فتلا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : ] إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا [ . ثم نهض رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قابضا على يدي أبي بكر وهو يقول : يا أبًا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها ! بها يدفع الله عز وجل بأس بعضهم عن بعض وبها يتحاجزون فيما بينهم . قال : فدفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج فما نهضنا حتى بًايعوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : فلقد رأيت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وقد سر بما كان من أبي بكر ومعرفته بأنسابهم
الراويعلي بن أبي طالب
المحدثالبيهقي
الصفحة أو الرقم2/427
خلاصة حكم المحدثإسناده مجهول
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لسلمَةَ بنِ صخرٍ البياضيِّ حين قال له يا رسولَ اللهِ ظاهرتُ امرأتي ثمَّ أبصرتُ خَلخَالَها في ليلةٍ قَمراءَ فواقعَتُها فقال استغفِرِ اللهَ ولا تعُدْ حتَّى تُكفِّرَ
الراوي-
المحدثابن حجر العسقلاني
الصفحة أو الرقم280
خلاصة حكم المحدثلم أره بهذا اللفظ

الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.

🏷️ كلمات رئيسية من الأحاديث (92)
أبدى لي القمر خلخاليهاالبلاء موكل بالمنطقصاحب صدقة بني زريقصوم شهرين متتابعينالوقوع قبل التكفيرصم شهرين متتابعينإطعام ستين مسكيناأطعم ستين مسكينافعل ما أمرك اللهمن قبل أن يتماسالا إله إلا اللهشيبان بن ثعلبةالعدل والإحسانمفروق بن عمرومكارم الأخلاقالأوس والخزرجسلمان بن صخريوم الحديبيةعمرو بن سالمصاحب الصدقةقبل أن أكفرما أمر اللهقبل أن يكفرسلمة بن صخراستغفر اللهيرحمك اللهذهل الأكبرأنهار كسرىمياه العربوقعت عليهاليلة قمراءوالمقصرينأعتق رقبةشهر رمضانلا تقربهارسول اللهوقع عليهاضوء القمريرحم اللهظاهرت لهمأمرك اللهالمحلقينبني زريقأصاب فيهأمر اللهحتى تفعلعتق رقبةالمقصرينلم يشكواحتى تكفرفواقعتهادعاء...الكفارةالبياضيأنسابهمخلخالهاكف عنهاالميثاقبني كعبامرأتيالتماسالترحمالظهارالموعدالوتيرلا تعدرمضانظاهرتينسلختكفيرامرأةخلخالثلاثاواحدةربيعةكفارةالقمرخزاعةأنصارأنسابيرحمظهارأكفرأمسكتكفرقريشفيلقدغفلجاءحلققصرنصر

تخريج حديث ظاهرت



أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة


صحيح البخاري صحيح مسلم
صحيح الجامع صحيح ابن حبان
صحيح النسائي مسند الإمام أحمد
تخريج صحيح ابن حبان تخريج المسند لشاكر
صحيح أبي داود صحيح ابن ماجه
صحيح الترمذي مجمع الزوائد
هداية الرواة تخريج مشكل الآثار
السلسلة الصحيحة صحيح الترغيب
نخب الأفكار الجامع الصغير
صحيح ابن خزيمة الترغيب والترهيب

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, July 28, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب